الجزيرة السعودية-جاسر عبدالعزيز الجاسر: أجبرت التصرفات الشاذة التي يقوم بها المبعثون الإيرانيون في الدول الإسلامية وبالذات الدول العربية، أجبرت المغرب على قطع علاقاته الدبلوماسية مع نظام إيران بعد رصد السلطات المغربية لهؤلاء المبعوثين الذين يتخفون بالصفة الدبلوماسية لنشر المذهب الصفوي في بلاد المغرب والنيل من المعتقدات الدينية للمغاربة. ما أقدم عليه المغرب ستضطر كثير من الدول الإسلامية على القيام به، فالواقع أن كثيراً من الدول لها ملاحظات كثيرة على ما يسمى بالدبلوماسيين الإيرانيين الذين لا عمل لهم سوى التبشير بالدين الصفوي في البلدان التي يتواجدون فيها، ويخطئ الكثيرون من وصف تلك الأعمال بنشر المذهب الجعفري أو ما يسمونه بنشر التشيع، وهم في الواقع يبشرون بما يمكن تسميته بالدين الجديد.

بعثت منظمة «الاستراليين المدافعين عن الديمقراطية في ايران» برسالة الى منظمة العفو الدولية دعت فيها الى ادانة حملات الاعتقال والتعذيب التي طالت الطلاب المحتجين وأفراد عوائل مجاهدي خلق المقيمين في أشرف من قبل نظام الملالي مؤكدة ضرورة اطلاق سراحهم فورًا.
عبد الكريم عبد الله: وهل تعبأ ايران بالمجتمع الدولي؟؟ او الراي العام العالمي؟؟ او الرأي الاسلامي وفي مقدمته الراي العربي؟ والمجتمع الرسمي والشعبي العربي والاسلامي؟ الاجابة واضحة فنظام ايران لايرى ابعد من انفه؟ والا فبماذا نفسر تصريحات مسؤول الامن القومي فيه حول تعيين دنيس روس مستشاراً لوزيرة خارجية اميركا لشؤون الخليج وجنوب غرب اسيا وبضمنها ايران وتفضيله تعيين رئيس الكيان الاسرائيلي في هذا المنصب في تحد واضح وصريح للمشاعر العربية والاسلامية؟؟ وبماذا يفسر النظام الايراني عدم اهتمامه او اعتباره لقلق وتخوف دول المنطقة من تشغيل مفاعل بوشهر النووي وهو على بعد امتار من اراضيها؟ وبماذا يفسر اصراره على المضي قدماً في تخصيب اليورانيوم في ملفه النووي دون ان يعبأ بالراي العام العالمي ولا باعتراضات المجتمع الدولي؟؟
المحامي سفيان عباس:العرب امة غيرت مجرى التاريخ الإنساني بمآثرها الخلاقة التي رفد السلم الحضاري بالقيم المعهودة والمثل المشهودة والمقومات الإيمانية الثابتة في البناء الشخصي القويم بحيث صار الإنسان العربي المسلم مضربا للأمثال عبر الدهر كله ، فقد علم الدنيا قواعد النهوض الذاتي وكيفية الثبات على المبادئ الخلقية في التعامل مع الاغيار . ان المتغيرات الحاصلة للنمو الإنمائي للبشرية في القواعد الأساسية لمجرى الحياة على المستويات كافة تضع العرب بالمصاف الأول كونهم امة ساهمت بثرائها الثر الركائز الحيوية للحضارة المدنية ، من هذا المنظار نرى ان الفخر والاعتزاز والكبرياء موصفات طبيعية لهذه الأمة التي علمت الأمم ما لا تعلم بعد ان ذاقت مرارة الجهل والعبودية والحرمان ، فمن يعلم غيره النور ملكه دون استعباد غير المقرر ربانيا . فالأمة هذه تمر اليوم في منعطف خطير عبر مسيرتها الظافرة بعد ان تكالبت عليها الرذائل من المخططات الأجنبية التي لا ترحم ولا تراعي المنزلات الإلهية الموجبة لفلاح بني البشر ، ومن اخطر ما تواجه امة العرب الدسائس المتأتية من أخوة الإسلام المغدقين بالفضل المفضل ألاهيا الذين تنكروا لأبسطها فضلا بعد ان باتوا منكبين على صغائر الأمور المنصبة بتوجهات أصحاب القرار ممن زجوا الدين ومذاهبه في أتون المعترك السياسي بلا منازع سوا مصالحهم غير المقدسة ما انعكس سلبا على أصالة ما هو مرسل ومكتوب بالحكمة المبجلة بسرها الغيبي ؟ 
الجزيره السعودية-جاسر عبدالعزيز الجاسر: عندما كنا أطفالاً، نحرص على استبعاد الأولاد المشاغبين ولا نلعب معهم إلا أن أولئك الأولاد يجبروننا على إشراكهم في ألعابنا وإلا خربوا علينا، بل وحتى منعنا من مواصلة لعبنا ما لم يلعبوا معنا، وطبعاً وإن يكونوا القيمين على اللعب وفرض زعامتهم ليس على حلقة اللعب بل على أطفال الحي.. وهكذا يفعل أطفال الأمس.. وأطفال اليوم (أشركوني في اللعب وإلا أضرب..)! 
يوسف جمال:يأتي العيد ويمر كل عام والمجاهدات الاشرفيات ترتسم على محياهن ابتسامة الامل في غد مشرق يحمل عبق الحرية وراحة الوطن الجميل الذي تشرق فيه شمس الحرية التي تبدد ظلام الفاشية الدينية التي تهتك الاعراض والعقول من اجل ان تبقى جاثمة على صدور الاحرار الشرفاء.
سراب مهدي الصالح: تأسست منظمة مجاهدي خلق في عام 1965 اي قبل 44 عاما وكانت في بداية اهدافها هو إسقاط نظام الشاه وعندما بدأت الانتفاضة الشعبية بقيادة الخميني ضد حكم بهلوي والأميركان الذين يدعمونه وبكونه حليفاَ إستراتيجيّاً لهم كانت «مجاهدي خلق» من المجموعات التي ساهمت وشاركت في المواجهات التي تحققت بقيام الثورة الإسلامية العام 1979 وطردت الشاه من إيران وتسلمت مقاليد السلطة، بعدها بسنة أي في العام 1980 تم ترشيح مسعود رجوي من قبل القوى المعارضة للانتخابات الرئاسية لكن مع الاسف ملالي طهران لم يفو بوعدهم وحصل الانشقاق بين الخميني وقيادة مسعود رجوي الذي أعلن إنشاء «المجلس الوطني للمقاومة» من طهران في يوليو/ تموز 1981 غادر بعدها متوجها إلى باريس على متن طائرة عسكرية كان من بين طاقمها العقيد بهزاد معزي، الذي أصبح فيما بعد أحد أعضاء "مجاهدي خلق"


المسائية-محمد سلامة :استنكرت أحزاب وشيوخ ورؤساء عشائر عراقية وشخصيات سياسية وقومية ودينية عراقية ومواطنون عراقيون زيارة رفسنجاني للعراق، ووصفوه بقاتل العراقيين، داعين الي طرده.
