الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمجاهدي خلق تاريخ و نضال طويل ؟؟؟؟؟؟

مجاهدي خلق تاريخ و نضال طويل ؟؟؟؟؟؟

ashrafسراب مهدي الصالح: تأسست منظمة مجاهدي خلق في عام 1965 اي قبل 44 عاما وكانت في بداية اهدافها هو إسقاط نظام الشاه وعندما بدأت الانتفاضة الشعبية بقيادة الخميني ضد حكم بهلوي والأميركان الذين يدعمونه وبكونه حليفاَ إستراتيجيّاً لهم كانت «مجاهدي خلق» من المجموعات التي ساهمت وشاركت في المواجهات التي تحققت بقيام الثورة الإسلامية العام 1979 وطردت الشاه من إيران وتسلمت مقاليد السلطة، بعدها بسنة أي في العام 1980 تم ترشيح مسعود رجوي من قبل القوى المعارضة للانتخابات الرئاسية لكن مع الاسف ملالي طهران لم يفو بوعدهم وحصل الانشقاق بين الخميني وقيادة مسعود رجوي الذي أعلن إنشاء «المجلس الوطني للمقاومة» من طهران في يوليو/ تموز 1981 غادر بعدها متوجها إلى باريس على متن طائرة عسكرية كان من بين طاقمها العقيد بهزاد معزي، الذي أصبح فيما بعد أحد أعضاء "مجاهدي خلق"

من مطلع الثمانينات وحتى العام 2003 التجأت المنظمة إلى صدام حسين ولم يكن أمامها من خيارات للتحرك سوى الساحة العراقية والشعب العراقي الذي احتضنها في وقت كانت هي بحاجة إلى قوى مناهضة للنظام الإسلامي الذي تخوض معه حرباً مدمرة طالت نحو ثماني سنوات (1980-1988) وكان الرد العراقي على مطالبات أميركا بضرورة عدم إيواء منظمات إرهابية على أراضيها القول إن «مجاهدي خلق» منظمة وطنية إيرانية معارضة، تستضيفهم في العراق كناس وطنيين، أما أن تقول أميركا عنهم إرهابيين فإن أميركا نفسها بلد الإرهاب، هكذا تحدث وزير خارجية العراق السابق محمد سعيد الصحاف إلى صحيفة «الحياة» العام 1997، والمنطق العراقي إياه، مثلما تحتضن إيران مجموعات من العراقيين الهاربين الذين يعملون ضد النظام في بغداد نحن كذلك نساعد المعارضين الإيرانيين!
بعد انتهاء الحرب العراقية – الإيرانية فتح ملف التطبيع بين الدولتين وشكلت خمس لجان رسمية للنظر في المسائل المعلقة من بينها موضوع الأسرى والمعارضة التي يدعمها كل بلد ضد الآخر وكانت «مجاهدي خلق» ضمن الصفقة ولسان الحال يقول: أوقفوا دعمكم لها نوقف دعمنا للمعارضة الإيرانية! ولكن العراق وفي اصعب المراحل التي كان يعيشها ومن باب النخوة العربية لم يفرط بمنظمة مجاهدي خلق لانه كان مؤمنا بان افراد هذه المنظمة هم ضيوف على ارضه بعكس المعارضة العراقية التي كانت تعيش في ايران فكان افرادها قد تدربوا على الحقد والانتقام وهذا ماحدث فعلا بعد احتلال العراق وتجريد اعضاء منظمة مجاهدي خلق من السلاح وابقائهم على ارض العراق بموجب اتفاقيات دولية لكن حقد المعارضة العراقية والتي استلمت الحكم وليس لها علاقة اصلا بمنظمة مجاهدي خلق لاسابقا ولا حاليا لان المنظمة عبارة عن اشخاص يعيشون في معسكر منذ عشرين عاما ويتمتعون بابسط الحقوق ولكن حكام العراق الجدد والذين تربو في احضان الملالي ولحد الان يخشون زعلهم ومن باب التدخل الايراني بكل صغيرة وكبيرة في العراق واول هذا التدخل مراقبة مجاهدي خلق بكل نشاطاتها وقد جن جنونهم عندما استطاعت قيادة هذه المنظمة بالتحرك بهدوء وبكل شجاعة ان ترفع اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب فهنا اراد الملالي ان يضغطو على بعض الدول الاوربية ومن جملتها فرنسا لعرقلة القرار وصرف مبالغ طائلة وتشجيع بعض الدول الاوربية في الاستثمار في ايران واعطاء عقود للنفط لكن كل هذه المغريات لم تنجح وقد تم مصادقة القرارات التي رفعت اسم منظمة مجاهدي خلق من الارهاب وهنا جن جنون ملالي طهران وبالتعاون مع حكومة الاحتلال الرابعة بدات تهدد سكان مدينة اشرف الامنة من طردهم خارج العراق وكأن العراق ولاية من ولايات الملالي فكان تهديد خامنئي ولم ياتي بنتيجة وقبلها كانت تصريحات موفق الربيعي واخيرا وصل الى العراق رفسنجاني الرجل الملطخة ايديه بدم العراقيين في حرب استمرت ثمان سنوات وبعد احتلال العراق كان رفسنجاني يقف مع ملاليه وعصاباته التي ساهمت في قتل العراقيين الشرفاء من اساتذة جامعيين وخبراء واطباء وصيادلة واخيرا قتل العسكريين الطيارين والذين دافعوا بكل عز وشرف عن ارض العراق العظيم .
ياترى هل انتهت المؤامرة على الشعب العراقي وضيوف العراق سكان اشرف ام بدأت مرحلة جديدة ومؤامرات اخرى بعد زيارة رفسنجاني للعراق ؟؟؟؟ هنا نطلب وبالحاح شديد الجامعة العربية ودول الكبرى وعلى راسها الحكومة الامريكية ان تضع حدا لهذه التدخلات وان نطالب الرئيس الامريكي اوباما بتصريح قوي وان يعلن عن لقاء سريع مع اعضاء قيادة مجاهدي خلق باعتبارهم القيادة الحقيقية للشعب الايراني المظلوم والذي ساهم بنضال قوي في اسقاط نظام الشاه وكان له الفضل الكبير في انجاح ثورة 1979 . ونقول هنا لو كان في إيران نظام ديمقراطي بعد الشاه، لكان من شأنه الحيلولة دون وقوع حرب الثماني سنوات كما كان المفروض ان يستلم مسعود رجوي الرئاسة أو حتى السيدة مريم رجوي التي انتخبت عام 1993 رئيس جمهورية للمقاومة المعارضة بانتظار أن تتسلم الرئاسة الفعلية للجمهورية الإيرانية في حال نجاح مخطط التغيير… تلك أمنية عبَّرت عنها مريم رجوي في التسعينات بحديث صحافي لمجلة «الحوادث اللبنانية»…
سيكون من السهل اليوم وبعد هذا النضال الطويل للمنظمة ان تاخذ موقعها من العالم وهو العودة إلى طهران والعمل من اجل انقاذ الشعوب الايرانية من الظلم والاضطهاد ومن اجل استقرار المنطقة العربية والدولية ووضع حد لكل التدخلات الايرانية والتي عملت الفوضى في المنطقة العربية وتصدير الفتن الطائفية والمذهبية فمن تهديدها البحرين الى تهديدها مصر والان المغرب وسوف تبقى في التدخل اذا ماسمحت لها الدول الكبرى بذلك وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية ونقول لقد تدخلت امريكا ومعها بعض الدول الاوربية باسقاط نظام عريق في المنطقة الا وهو نظام صدام حسين من اجل محاباة لبعض المعارضة العراقية والاستماع اليهم فلماذا هذه الازدواجية في القرارات وان نظام الملالي يهدد ويعربد وامريكا ومن معها تستمع ولا تتدخل هل تخشى خسارتها في ايران وفشلها كما فشلت في العراق نقول الوضع يختلف لان منظمة مجاهدي خلق ومن معها من قيادات سبق وان اشتركت في اسقاط اكبر نظام ملكي الا وهو نظام الشاه لكن تم الالتفاف على اعضاء المنظمة في وقتها وتم اتخاذ قرار بالسفر الى خارج ايران اما الان فان منظمة مجاهدي خلق جديرة بادارة الحكم من خلال خبرة السنين والايام والنضال الطويل ان تدير الحكم في ايران لان باعها طويل في النضال السياسي فعلى امريكا ان تستعجل في قرارها بفتح صفحة جديدة مع منظمة مجاهدي خلق لانها الحل الوحيد لمشاكل نظام الملالي والفتن التي يصدرونها في منطقة الخليج ولبنان وفلسطين ومصر وسوريا والمغرب وقبلها كان العراق ولا يزال مرتعا للارهاب والتدخل الايراني.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنبول