الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران والأمن القومي العربي

HazbMaserAlarbialashteraki
القاهرة – مكتب وكالة الاخبار العراقية ( واع )عنوان الندوة التي أقامها حزب مصر العربي الإشتراكي يوم الأربعاء                4 / 3 / 2009 بمقر الحزب بكورنيش النيل المعادي بالقاهرة وشارك في الندوة عدد من المختصين والإستراتيجيين والعسكريين والصحفيين وعلى رأسهم اللواء أركان حرب طلعت مسلم الخبير العسكري الإستراتيجي واللواء طيار رغيد شبيب أحد قادة سلاح الجو العراقي السابق و الدكتور صلاح عبد الله عضو مجلس الشعب السابق والمفكر القومي والاستاذ وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الإشتراكي وعلي الكليدار مدير مكتب وكالة الأخبار العراقية بالقاهرة وقام بتقديم الندوة والمتحدثين مدحت إمام مسئول الإعلام بالحزب وكان أول المتحدثين اللواء طلعت مسلم :
يبدو أن هناك تناقض في بعض الأحيان بحيث أنه يبدو في وقت من الأوقات أنه يهدد الأمن القومي العربي وهذا يبدو واضحاً وبشكل أساسي في أطار الدور الذي تلعبه إيران في العراق و

في إحتلال الجزر الإماراتية وفي الجانب الآخر تبدو إيران تساعد الأمن القومي العربي مثل مساندتها لحركات التحرر العربي وحركات المقاومة في الوطن العربي بالدرجة الأولى مع حزب الله وبالدرجة الثانية مع حماس ثم أن العلاقة بين إيران وسوريا تساعد سوريا للصمود في موقفها أمام التعنت الإسرائيلي والموقف الإسرائيلي بشكل عام بالإضافة إلى ذلك يثور موضوع السلاح النووي الإيراني أنه حتى الآن ليس هناك ما يثبت ان هناك سلاح نووي إيراني وانما هناك مشروع نووي إيراني ، وإيران تصر على أنه مشروع سلمي وهناك مخاوف كثيرة سواء بالنسبة للغرب متمثل بالولايات المتحدة ومعها أعضاء دائمين في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا يديروا الحوار والمفاوضات مع إيران لإيقاف تخصيب اليورنيوم ، والوكالة النووية الدولية تقول أن إيران لاتتعاون بالشكل المطلوب .

الناحية الثانية
دول الخليج تخشى من المشروع النووي الإيراني ويمكن فهم هذا التخوف أو  الشك ، ولكن يثور سؤال مهم هل يجب أن نساوي بين السلاح النووي الإيراني والنووي الإسرائيلي ؟ لأن إيران لم يثبت إلى الآن أن لديها سلاح نووي ولكن إسرائيل تملك الأسلحة النووية وهي الأخطر بالطبع ، ولكن لابد من القول بأن إيران لها مشروعها الإقتصادي والسياسي وهي تنتج طائرة وتصنع صاروخ مداه يصل إلى 6000 كيلو متر إي أنه يصل إلى أبعد دولة عربية وهي تنتج قطع بحرية سريعة .
والسؤال هنا ماذا فعل العرب ؟ لماذا لايصنعوا وهم أكثر ثراءاً من إيران ويملكون الأمكانات لذلك ؟ هل يكتفوا بالترديد للخطر الإيراني وهو فعلاً قائم سواء في العراق أو الخليج ؟ ولكن هل من الممكن أن تهاجم أو تحتل دولاً عربية مثل العراق أو دول الخليج ؟ أنا لاأعتقد ان إيران ستفعل ذلك لأنه ليس في صالحها ، ولكن على العرب ان ينتبهوا ويتفوقوا على إيران عسكرياً وإقتصادياً حتى يكون هناك ردع عربي يحول دون إنتشار خطر التمدد للنظام الإيراني أو غيره .

وبعده تحدث علي الكليدار  ممثل التيار العروبي الناصري والمتحدث باسمه ومدير مكتب وكالة الأخبار العراقية :

الحقيقة عندما نتحدث عن إيران الجارة المسلمة ونتحدث عن سلبيات هذه الدولة أو هذا النظام وسياساته في المنطقة من المؤكد عندما نتحدث بهذا الموضوع تحديداً نتحدث بألم وبحسرة لأنها دولة إسلامية من المؤكد ايها الاخوة عندما قامت هذه الثورة إستبشرت الملايين على إمتداد الساحة العربية بل وفي العالم الإسلامي بأنها ستكون رصيداً قوياً داعماً لحركة التحرر العربية الإسلامية وللاستقلال السياسي ولاسترجاع الحقوق ، كلنا نعلم أن الشاه السابق كانت له علاقات متوترة مع العراق ودولاً عربية أخرى ولهذا استبشرنا أن تكون الثورة والنظام الجديد متغير وتكَون إيران بعداً استراتيجياً للأمة ورصيداً لها ولقوة المسلمين وانما الذي حصل هو التدخل في الشأن الداخلي للدول في المنطقة وتصدير الثورة وإنشاء الحركات السرية الإرهابية في أكثر من دولة وزعزعة أمن هذه الدول بل والمنطقة جميعها وأصبح النظام الإيراني مصدر خطر وتوتر يهدد أمن المنطقة بل      والعالم ، والخطير في هذا أن الملالي يتدثرون ويختفون وراء الشعارات الإسلامية ويستغلون الطائفية المذهبية لتحقيق حلمعم في التمدد والسيطرة وإنشاء إمبراطوريتهم تحت نفوذ ولاية الفقيه والمرجع الأعلى وتابعيه من الملالي ليقيموا نظاماً رجعياً ظلامياً أي دكتاتورية رجال الدين وأمام هذا الهدف يستباح ويباح كل شئ وأولها سفك الدماء بالتصفية والمطاردة سواء بالشكل العلني أو السري وهذا ما جرى داخل إيران منذ سيطرتهم على السلطة وإمتد إلى مناطق أخرى بواسطة إستخباراتهم وتنظيماتهم السرية مثل العراق ودول المنطقة الأخرى .
والآن السؤال هل هذه الجمهورية التي تدعي الإسلامية مشروعها مشروع قومي فارسي أم مشروعاً إسلامياً ؟ نريد تحديد هذه المفاهيم لنعرف إذا كان مشروعها قومي فارسي فهو يهدد أمننا القومي وإذا كان مشروعاً إسلامياً يجب أن يترفع عن الطائفية ولا يتمدد ويتبجح بالمذهبية هذا لايجوز ، أذن هو خطر أيضاً لأنه يلتحف بالمذهبية وبالاسلام من أجل أن يغزو منطقتنا بدءاً بالعراق وهكذا نرى عندما نرى هم لاعبون جيدون هم يملكوا القدرة على التنظيم وعل عسكرة المجتمع وعلى بناء قوات ومخابرات وتسليح إذن ما وراء ذلك كله هو مشروع تمددي لأن هذه القوة وراءها أهداف من أجل هذه القوة العسكرية وكيف ناوروا وكيف تواطئوا في إحتلال أفغانستان لأن طالبان على خلاف معها .
وأيضاً ساوموا وتواطئوا في إحتلال العراق ، والآن هم  إستفادوا من هذه الورطة للأمريكان في العراق ولكن ليوظفوها في المساومة مع الغرب هم لا يتقاطعون مع ما يسمونه بالكافر والإستكبار العالمي من أجل إحتلال افغانستان والعراق ، والآن العراق أمام إحتلالين ، الأول بالدبابات والطائرات وغطرسة القوة الأمريكية الإنجليزية وهذا الإحتلال سيرحل بفعل المقاومة الوطنية العراقية ، يبقى الإحتلال الآخر أو الثاني وهو الإحتلال الإيراني غير العسكري أو التقليدي وانما إستخباراتي ومليشيات دربت قبل الإحتلال بسنين داخل إيران وهي الآن موجودة داخل العراق وهي التي نفذت عمليات القتل والتهجير والابادة والتفجيرات للعلماء والأطباء وأساتذة الجامعات والطيارين وكل كوادر وخبرات العراق متفقة في الهدف والغاية مع الموساد الإسرائيلي وشركات الأمن الأمريكية إنتقاماً من الشعب العراقي .
إذن نحن أمام خطر لايهدد العراق فقط انما العراق كان نقطة إنطلاق بعد الإحتلال من أجل ان تنطلق إلى الخليج وإلى لبنان ومصر والسودان وإلى كل المنطقة العربية بل وأفريقيا ، إذا أنتصر الأمريكان وبقوا فطبعاً الشعب العراقي يدفع الثمن وإذا إنتصر الملالي بعد رحيل الأمريكان وبقوا فسينفذون مخططهم ومشروعهم ضد الأمن القومي العربي فماذا نحن فاعلون ؟
الأمة في غياب وسبات والأنظمة لاتحرك ساكناً ، كان الفيتو الأمريكي يمنع عنهم التدخل في شأن العراق والآن الدور الإيراني مستمر والأمريكان سينسحبون ويبقى الإيرانيون فماذا نحن فاعلون كعرب ؟ أين الموقف العربي ؟ وماذا ستفعل الدول العربية ؟
لابد من دوراً عربياً فاعلاً ولكن بعض العرب من هو متواطئ أو متحالف مع إيران بحجة أو ذريعة التهديد الصهيوني أو الأمريكي وهذا قد يكون جانباً منه صحيحاً ولكن هذا ليس مبرراً أن يذبح شعب العراق من أجل التحالف الإستراتيجي تحت أي مسميات مع إيران .
إذن نحن أمام موقف شائك لابد من تحديد للمواقف ولابد من إنقاذ العراق والحفاظ على هويته الوطنية والعروبية .
إن إيران مع سبق الاصرار والترصد تدخلت بشأننا الداخلي وجاءت بمليشيات دربتها بعضها عراقي وبعضها أعطيت لهم الجنسية العراقية بعد الإحتلال إذن هي تتدخل فلابد لنا أيضاً كرد فعل ومن حقنا القانوني والشرعي أن نتدخل أيضاً بشانها الداخلي .
إذن لابد أن نقف مع المقاومة الوطنية الإيرانية المعارضة لنظام الملالي في طهران ونساندها لأن هذه المقاومة كما قرأنا في بياناتها وأدبياتها لاتتدخل في الشان الداخلي لدول الجوار هذا مشروعها ، وأيضاً إعطاء الحكم الذاتي للحكم لجميع القوميات الموجودة في إيران بما فيها أقليم الأهواز وكذلك موضوع الجزر فهو موضوع مؤجل .
إذن نحن أمام مقاومة على الأقل ليست ذات بعد ديني أو مذهبي أو إلى آخره فهو وطني إيراني هذا شأن أو قومي إيراني هذا شأن ولكن أن يحافظ على علاقة طيبة مع الأمة العربية كجوار وتاريخ وجغرافية وبالتالي علينا أيها الأخوة أن ندعم المقاومة الإيرانية وأن نتحالف مع هذه المقاومة وان نصرخ عالياً بأنه يجب على منظمات حقوق الإنسان بل والأنظمة العربية أن تحافظ على المعارضة الإيرانية الموجودة في العراق وبالذات في معسكر أشرف من أجل عدم ترحيلهم قسراً من أرض العراق وكلنا رأينا كيف العراق يدفع ثمن لهذا وكيف تواطأ هؤلاء الذين جاءوا مع الإحتلال موفق الربيعي أو المالكي أو غيرهم وكيف رفسنجاني يأت إلى العراق وكيف يستقبله الطلباني ويصرح معه ويكافئه على ما فعلوه في العراق لأن هؤلاء السياسيون الأكراد والأحزاب الكردية هم حلفاء للإحتلال وحلفاء لإيران ومخططها لأنهم يتفقون جميعاً .
هذا التحالف غير المقدس ضد العراق وعروبة العراق وهوية العراق وبالتالي أعتقد أنهم الآن يكافئون إيران ويرضخون لضغوطها من أجل ترحيل مجاهدي خلق وكل المقاومة الوطنية الإيرانية من العراق وأعتقد لايمكن لأية دولة أن تقبل 3500 شخص ولذلك سيجبروا على العودة إلى إيران من أجل أن تتم تصفيتهم فلابد من موقف إنساني نقف نحن كعراقيين وكعرب وكمسلمين وكبشر مع هؤلاء ولا نسمح لنظام الملالي أن يمارس القتل سواء في العراق أو في إيران .
وتحدث بعد ذلك الدكتور فهمي القيسي السفير العراقي السابق ووكيل الخارجية وخبير القانون الدولي :
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه .
شكراً للأستاذ وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الإشتراكي وإلى رفاقه وأخوته في الحزب وشكراً موصول إلى كل الأخوة الحاضرين على المنصة والحاضرين للاستماع إلى هذه الندوة .
الحقيقة سوف لن أكرر ما تفضل به سيادة اللواء الأخ العزيز الكريم والاستاذ علي الكليدار ، ولكن سوف أتكلم عن إيران وتهديدها للأمن القومي والعربي في دقائق وسألخص الموضوع .
أخواني الاعزاء فدر العراق أن يكون بوابة شرقية للأمة العربية ، الجغرافية أوقعتها بجانب إيران وتوالت علينا المصائب عبر التاريخ والغزوات التي تلقاها أهلكم في العراق منذ 5000 سنة ما يزيد عن 125 غزو وآخر الغزوات هي غزو الولايات المتحدة والتحالف طبعاً وبالتنسيق مع إيران وبشهادة من محمد الأبطحي الذي كان نائب الرئيس ومستشار رئيس الجمهورية ، اخوتي الأعزاءشاء القدر أن ادرس الدكتوراة في فرنسا عن العلاقات العربية الإيرانية عبر 5000 عام ووجدت الوثائق في تركيا وألمانيا ومصر التي تتناول العلاقات هذه والعراق كان هو الخاسر في الاتفاقيات التي كانت تبرم بين العراق أو الدولة العثمانية أو غيرها مع إيران وكان دائماً شعبكم العراقي هو الخاسر من أرض ومدن وحقوق .
لقد عانى العراق منذ فترة طويلة من هذه الجارة المسلمة عبر العصور والأنظمة فهي لاتلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات بين البلدين وتشجع الأكراد والطائفيين والخربين لزعزعة استقرار العراق الداخلي .
وكان الخميني مقيم في العراق والعراق هو الذي توسط له في فرنسا بحكم العلاقات المتميزة آنذاك بين العراق وفرنسا لكي يقيم بها بعد تركه العراق لأنه عندما كان مقيماً به وبعد إتفاقية الجزائر فقد أبلغت السلطات العراقية الخميني بأنه يجب أن يلتزم عدم إثارة المشاكل مع الشاه آنذاك .
ماتقوم به إيران الآن بعد الإحتلال للعراق هو لارهاق الولايات المتحدة حتى لا تهاجم من الأراضي العراقية وهي تلعب بالورقة العراقية لتفويت الفرصة أمام الغرب من أجل البرنامج النووي الإيراني وتأهيلها كلاعب إقليمي ومؤثر وهكذا فان إيران تستخدم المليشياتمثل بدر وغيرها ودربتها في إيران قبل الاحتلال واستخدمتها في تأجيج الفتنة الطائفية وتفية كوادر العراق العلمية وغيرها .ا
وقد تحدثت مع اساتذة في الجامعات العراقية في ندوة مكتبة الاسكندرية وإذا اكتشف بان العراقبلد الخير والزراعة اصبح لا ينتج شئ بل هو يستورد بالمليارات من داخل إيران بل يستورد بضائع أخرى خلاف المواد الغذائية .
وعلى الأمة العربية أن تستوعب هذا الدرس وان تضع استراتيجياتها لمواجهة الاعداء والطامعين من دول الأقليم أو خارجه .
ثم تحدث اللواء طيار رغيد شبيب وهو أحد ضباط الجيش العراقي السابقين أي قبل الاحتلال وقال :
عندما نتحدث عن إيران والشعوب الإيرانية يجب أن نفرق بين الأثنين فالشعوب الإيرانية ليست بالأمة الفارسية فقط بل هنالك شعوب وأمم تحت هذا الغطاء السياسي الجغرافي دولة إيران وبنسب لا يستهان بها تشكل نسب عالية من التعداد السكاني لإيران العرب والبلوش والأكراد والأذريين وغيرهم ولهذا :
أولاً : فعندما نتحدث عن إيران يجب أن نفرق بين الشعوب الإيرانية والنظام في إيران .
ثانياً : نحن كعراقيين عندما نتحدث عن هذا الموضوع أرجوان لايفسر أو يفكر باننا نحمل من الضغينة والعداوة تجاه إيران كوننا عراقيين فقط ، واقع الحال أن إيران قد أضرت ومستمرة بالاضرار بالمصلحة القومية العراقية بشكل واسع وصريح وجلي لايقبل الجدل أو النقاش ، وبالتالي ان الاضرار بالمصلحة الوطنية العراقية هو بالتأكيد إضرار بالمصلحة القومية أي الأمن القومي العربي .
وليس هناك مبرراً للبعض الذين يعطون لإيران الحق في الدفاع عن مصالحها بسبب الوجود الأمريكي في العراق كمحتل ولكننا نقول كان بالامكان ان تقوم إيران بالوقوف مع الشعب العراقي ضد الاحتلال وليس على حساب مصالح الشعب العراقي أو الإضرار بالأمن القومي العراقي والعربي .
وللأسف في هذا الظرف الصعب ان تتخلى الأمة العربية والأنظمة العربية عن الوقوف مع العراق
قدرنا نحن جيران إيران لابد لنا أو من مصلحتنا في العراق ان نقيم علاقات دبلوماسية وإقتصادية وفيكافة المجالات مع إيران ولكن هذا مشروط بحسن النوايا ولكن للأسف تصرفات النظام الإيراني لا تشير إلى حسن النوايا وعلى العكس ما تدعيه قيادات النظام في طهران .
مناداتهم قبل أيام بضم البحرين واعتبارها محافظة إيرانية وبضم خور العمية الذي هو جزء عراقي صرف ومحاولاتهم لاحتلال جزيرة أم الرصاص في شط      العرب ، نحن على استعداد لإقامة علاقات متوازنة على أساس الاحترام المتبادل واساس التكافؤ وليس على أساس الغطرسة والغرور .
وبعدها جاء حديث الدكتور صلاح عبد الله مؤسس حزب القومي الحر ( القوميون الجدد ) وعضو مجلس الشعب السلبق : –
السادة المتحدثين غطوا الموضوع من جوانب عديدة ولكنني سأتحدث عن مجموعة ملاحظات على التهديد الإيراني للأمن القومي العربي .
أول ملاحظة : ان موضوع إيران موضوع شائك بمعنى أنه واضح للنخبة انما الشارع العربي له رأي آخر فهي نجحت منذ ثورة الخميني في خداع الناس من خلال الاعلام على انها ثورة اسلامية تجدد شباب الدولة الاسلامية والخميني للوحدة الاسلامية ، وصادف في هذا الوقت مع الاصف تراجع المد القومي العربي وفكرة الوحدة العربية فساعدها هذا ان تقدم نفسها للبسطاء من المسلمين انها حامية الاسلام وهجومها على الصيونية واسرائيل أعطى هذا الانطباع ، أما النظام في إيران فانه يدعي الديمقراطية فهي دولة أحادية الديمقراطية بمعنى انها من خلال تنظيم ديني حاكم والذي مع هذا التنظيم له حق الترشيح أو يمارس حقه السياسي ، أما في خارج هذاالتنظيم أو الاتجاه مثل فصائل المعارضة فانها تطارد وتعدم مثل مجاهدي خلق أو الأعراق المختلفة مثل الأهواز ولهذا يطلق على هذا النظام أحادي الديمقراطية ، حزب سواء حزب فاشيستي حزب ديني من خلال الديمقراطية أما من خارج هذا فهو يطارد ويعد ، هذا هو نموذج النظام الإيراني فان انتهاكات حقوق الانسان قائمة على شقين ، الشق السياسي والشق العراقي أي خصوم سياسيين أو مختلفين مع النظام الحاكم يطاردوا ونموذج مجاهدي خلق الذي تكلم عنه الاستاذ علي كليدار واضح واي عرق مختلف مع العراق الحاكم يطارد ويمنع من حقه مثل ما قال الاستاذ ( فهمي القيسي ) بالنسبة للأهواز ، فانتهاكات حقوق الانسان في إيران على المواطن الإيراني ، وقال انني أطالب بغربلة الاعلام في مصر من عملاء إيران لأنها قضية أمن قومي وهؤلاء دفعت لهم إيران ودفعتهم لتضخيم دورها لأغراض الدعاية .
غيران ليس لها مشروع توسعي واضح وازداد هذا وضوحاً بعد احتلال العراق .
ثم اختتم الاستاذ وحيد الاقصري بحديثه بهذه الندوة وقال :
بسم الله الرحن الرحيم أبدأ حديثي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذل العرب ذل الاسلام كيف نتحدث عن أمن قومي عربي في ظل هذا الانقسام العربي والختلاف الدول العربية دول نفطية دول نهرية دول مع السلام دول ضد السلام دول مع المقاومة دول ضد المقاومة ولكن القاسم المشترك لدى الدول هو الحفاظ على الكراسي والعروش ، إيران عرفت كيف تلعب على وتر العاطفة هو تبنيها للقضية الفلسطينية ، لكن الخطر الإيراني له عدة صور قبل الثورة عندما كان شاه إيران شرطي لأمريكا في المنطقة ثم بعد الثورة الخميني اتخذت مبدأ تصدير الثورة .
وعندي وثائق تثبت بان إيران هي التي اعتدت على العراق في بداية الحرب العراقية الإيرانية .
استولت إيران على 144 طائرة عراقية بعد أزمة الكويت وليس من الاسلام بشئ خيانة الأمانة ولهذا فيلق القدس الإيراني استولى على ممتلكات العراق وسرق النفط من البصرة و مسئول عن قتل 20 ألف عراقي من كوادر حزب البعث وهذا كله ليس من الاسلام بشئ .
ولكن ماذا فعلنا نحن العرب في مواجهة كل هذه المخاطر .
أوجه سؤال إلى السادة الملوك والرؤساء العرب ماذا جهزتم ماذا أعددتم من وسائل لتدعيم التضامن العربي ومواجهة الاعداء والاجندات والكوارث .
السلاح النووي الايراني خائفين منه
السلاح النووي الإسرائيلي خائفين منه
خائفين خائفين طول الخط ثم ماذا إلى ما لانهاية الآن مشكلتنا الحقيقية هي إحياء عقيدتنا الدينية والوطنية والقومية فلابد من العمل واحياء ذلك والستعداد والعمل وان الوحدة العربية اساس قوة الأمة فهي آتية لاريب مهما طال الزمن لان الاصرار موجود وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتبع ذلك مناقشات ومدخلات وأسئلة من الحضور إلى الأساتذة المحاضرين الذين أبدوا ارتياحهم واستيعابهم للمخاطر التي يمر أو يواجهها أمننا القومي العربي من مختلف اللاتجاهات ومصادر التهدي ومن بينها وأهمها التهديد القادم من ملالي طهران .