السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالجمود العربي الى أين..؟

الجمود العربي الى أين..؟

sofyanabasالمحامي سفيان عباس:العرب امة غيرت مجرى التاريخ الإنساني بمآثرها الخلاقة التي رفد السلم الحضاري بالقيم المعهودة والمثل المشهودة والمقومات الإيمانية الثابتة في البناء الشخصي القويم بحيث صار الإنسان العربي المسلم مضربا للأمثال عبر الدهر كله ، فقد علم الدنيا قواعد النهوض الذاتي وكيفية الثبات على المبادئ الخلقية في التعامل مع الاغيار . ان المتغيرات الحاصلة للنمو الإنمائي للبشرية في القواعد الأساسية لمجرى الحياة على المستويات كافة تضع العرب بالمصاف الأول كونهم امة ساهمت بثرائها الثر الركائز الحيوية للحضارة المدنية ، من هذا المنظار نرى ان الفخر والاعتزاز والكبرياء موصفات طبيعية لهذه الأمة التي علمت الأمم ما لا تعلم بعد ان ذاقت مرارة الجهل والعبودية والحرمان ، فمن يعلم غيره النور ملكه دون استعباد غير المقرر ربانيا . فالأمة هذه تمر اليوم في منعطف خطير عبر مسيرتها الظافرة بعد ان تكالبت عليها الرذائل من المخططات الأجنبية التي لا ترحم ولا تراعي المنزلات الإلهية الموجبة لفلاح بني البشر ، ومن اخطر ما تواجه امة العرب الدسائس المتأتية من أخوة الإسلام المغدقين بالفضل المفضل ألاهيا الذين تنكروا لأبسطها فضلا بعد ان باتوا منكبين على صغائر الأمور المنصبة بتوجهات أصحاب القرار ممن زجوا الدين ومذاهبه في أتون المعترك السياسي بلا منازع سوا مصالحهم غير المقدسة ما انعكس سلبا على أصالة ما هو مرسل ومكتوب بالحكمة المبجلة بسرها الغيبي ؟

اذا كنا هكذا بشر مبسوسين بعجينة التقديس والتعبيد للواحد الأحد ونمتلك أسباب الوجود المبرر لماذا الاعتكاف خارج المقاييس المعتادة ونمضي دون دراية محسوبة تحت خيمة الضياع ؟ اذا كانت أفانين السياسة معسولة بالتدنيس الديني المخادع والمضلل الذي جلبه أصحاب الغرض السيئ من الأقوام المحسوبة على الإسلام زورا هي الطاغية نتيجة الترهل والانكماش الذاتي لخير امة اخرجت للناس ؟ فلا خير لغير لما اختاره رب الأنام سبحانه تعالى وان الخيبة نصيب من يناصب امة محمد العداء؟ فلا عتاب ولا عتب على من تهاوت عنده دعائم الوفاء وتغافل الأفضال كلها وراح يشمر عن أنيابه الصفر الشاحبة للانتقام من دعاة السلام والمكلفين بنشر الإسلام عبر الأرجاء المرجوة بذكره الميمون. ان الوقائع الطاغية على المسرح العربي تشير الى صدق شرف ما توقعنا وحذرنا وتنبأنا؟ فالأشرار المحسوبين بولائهم وإيمانهم والظاهرين بأقوالهم الجاهزة في التفاني والوفاء والإخلاص لأوطانهم غير الأصلية كذبوا القول وان كانوا صادقين وخابت ظنونهم حتى ولو صدقوا الأقوال ما داموا بعيدين عن أفعالها ؟ فالأمثال فيها مرارة كأداء ونتائج جوفاء إذا كنا عنها غافلون؟ فالحاصل والمحصول في الموقف العربي الجامد والخجول نتيجة توسع النفوذ الإيراني ينسجم بالضرورة مع ما تحدثنا عنه بالحسرة ذاتها والألم نفسه والانكسار ذاته ما لم نصحوا جميعا من اجل التصحيح لمسار خاطئ وظنون خائرة واستراتيجيات فاشلة، لان موضوع ضم البحرين لم يأتي عن فراغ فارسي ولا عن أطماع طائفية حقيرة؟ وان الهياج العشوائي القاذف بنفسه خارج السياقات في دولة الكويت الشقيقة يدخل عنوة حتما داخل هذه الصومعة الطامعة باسم الدين أولا والمذهب المحرف خرافيا ثانيا، فالإيعاز والتوجيهات والأوامر والإرشادات والفتاوى الى الغوغاء المتواجدين على الأراضي العربية والحاصلين على تراخيص الإقامة هم الخلايا الحية والنائمة والمشاغبة حين الطلب القادم من قم وطهران ؟ فهل وصلت تحذيراتنا الى الجمود العربي ام نحيى جميعا من اجل الحياء بعيدا عن سبات مظلم ومفزع يقوض آمال أجيالنا وطموحات حرائرنا ونوابغ شرفنا الأصيل. ولا نريد ان نرمي اللوم كله على الاطماع الايرانية، بل الشغب الديني والمذهبي قائم من غير الفرس واعوانهم للاغراض السياسية العقيمة؟ فاحذر واجب وعلى الجامدين العرب ان يعوا خطورة المستقبل؟