المرشد الأعلى توعد قادة المعارضة بعقاب "قاس" السياسه الكويتية-طهران – وكالات: هدد الرئيس الايراني الأسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني, مساء أمس, بالاستقالة من جميع مناصبه, في حال اعتقال الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي, بعد ساعات على خطبة المرشد الأعلى علي خامنئي "النارية" في صلاة الجمعة, والتي هدد فيها قادة المعارضة ب¯"رد قاس" إذا "استلوا سيوفهم" لمحاربة النظام,

في حديث لقناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) استنكرت عضوة في مجلس محافظة ديالى انتهاك حقوق سكان أشرف من قبل حكومة نوري المالكي ودعت الى اطلاق سراح المجاهدين الستة والثلاثين فوراً من قبل القوات العراقية.
اباة الضيم من احرار ايران في اشرف وفي المعتقلات العراقية والايرانية وفي اصقاع الارض وحيث تفترشون اديمها معلنينه صوما حتى يستجيب الله ويمحو بسخطه الظلم والظلام ويفرج عن شمس ايران بعد ان ادلهم ليلها، بارادة لا تلين وعزم لا يرد وصمود واصرار وقدرة على المطاولة لا تعبأ حتى بغريزة البقاء من اجل تحقيق الغاية، انتم تحبون الحياة ولكن ليس كما يحبها اعداؤكم، وشتان ما بين حرصكم على الشهادة من اجل حياة حرة كريمة وحرصهم على السلامة جبنا واستشراسا وبطشا، وهذا هو سر رعبهم منكم ايها الواقفون جبالا شماء، ان العاصفة لا تبالي بالعشب بل هي تستهدف طوال الشجر العالي ذلك ان العشب مسحق الاقدام بينما يطاول الشجر العالي اعنان السماء مجدا وكرامة وشموخا، وانتم تقولون للوحش المعمم في طهران كما قال اخوتكم المجاهدون شهداء اشرف،
المستقبل-عبدالحسين شعبان:تزداد أوضاع اللاجئين الإيرانيين في العراق سوءاً منذ الاحتلال الأميركي في 9 نيسان (أبريل) العام 2003 وحتى الآن، مثلهم مثل جميع اللاجئين السابقين في العراق وبخاصة اللاجئين الفلسطينيين الذين كانت مأساتهم عظيمة ومضاعفة. والحجة أنهم كانوا مع النظام الدكتاتوري السابق، وقسم منهم مجندٌ في أجهزته الأمنية، وقد يكونوا في الوقت الحاضر مرتعاً للمقاومة أو لقوى الإرهاب وبخاصة تنظيمات القاعدة، كما تبرر بعض الأطروحات الحكومية أو القريبة منها.
وجهت منظمة «خه بات» في كردستان ايران رسالة تهنئة بمناسبة انطلاقة العام الخامس والاربعين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية استنكرت فيها الجريمة التي ارتكبها عملاء عراقيون للنظام الايراني ضد مدينة أشرف وأعلنت تضامن المنظمة مع الرهائن الستة والثلاثين الذين اختطفتهم القوات العراقية وكذلك مع المضربين عن الطعام في أشرف.. وجاء في هذه الرسالة التي وجهتها اللجنة المركزية لمنظمة خه بات وأشارت الى الانتفاضة العارمة للشعب الايراني: «خلال الايام الأولى من الاحتجاجات الواسعة للشعب الايراني ضد نظام التزوير والتخلف والاجرام الحاكم في ايران، حاول قادة هذا النظام ومن خلال عملائهم العراقيين القضاء على مدينة أشرف قلعة الصمود والفداء..
أصدرت الهيئة العربية للدفاع عن أشرف بياناً اعتبرت فيه امتناع حكومة المالكي عن تنفيذ القرار القضائي الصادر لاطلاق سراح الاشرفيين الرهائن الـ36 عملاً اجرامياً وأكدت انها ستقوم بتحريك دعوى جنائية ضد الخاطفين.. وجاء في هذا البيان الذي وقعه المحامي مهدي عطيات رئيس الهيئة العربية للدفاع عن اشرف: ان محكمة الخالص في العراق اصدرت قرارًا قضائيًا بالافراج عن 36 رهينة من سكان اشرف تم اعتقالهم إلا ان هذا القرار لم يطبق حتى الان من قبل السلطة التنفيذية في العراق وما زال المختطفون الـ36 في مركز امن الخالص.
في اسبوع دعم المضربين عن الطعام، تظاهر ابناء الجالية الايرانية في مختلف المدن في اوربا وأمريكا واستراليا وكندا ونظموا اعتصامات احتجوا فيها على الدور المتفرج لامريكا والامم المتحدة. وأكد الايرانيون في المنفى وذوو المجاهدين الاشرفيين أنهم لن يدّخروا أي جهد للحصول على ضمانات ضرورية حول حماية أشرف وابتهلوا الى الله العلي القدير أن يحقق طموحهم إلى تحرر الرهائن الستة والثلاثين..
الراي الاردنيه- د.صالح لافي المعايطة:لا أحد ينكر أن إيران قد استفادت من مستجدات البيئة الدولية منذ انهيار الإتحاد السوفياتي مع نهاية عام 1989 وصولا إلى حرب الخليج الثالثة ''غزو العراق'' في عام 2003، حيث برزت إيران كقطب إقليمي معارض ومحرك لقوى مسلحة أيدولوجية في المنطقة مثل العراق ولبنان وغيرها من المناطق، وأصبحت إيران تملك القدرة والقوة على إرباك المشهد السياسي في المنطقة وتهدد المصالح الأمريكية وجر المنطقة إلى صراعات جديدة قد تكون في العراق ولبنان وغزة، حيث تتسع دائرة النفوذ الإيراني في العراق مع اقتراب الإنتخابات التشريعية والرئاسية في العراق……..
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
بعث زعماء أحزاب ومنظمات عراقية ونواب في البرلمان العراقي وشخصيات سياسية وحقوقية في العراق وبلدان عربية برسائل منفصلة إلى رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف هنأوا فيها بالإعلان عن إنشاء اللجنة معربين عن دعمهم لأهداف اللجنة المذكورة. ومن هذه الأحزاب والمنظمات والشخصيات الدكتور صالح المطلك زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني والدكتور ظافر العاني رئيس كتلة جبهة التوافق في البرلمان العراقي واللجنة البرلمانية العراقية للتضامن والصداقة مع الشعب الإيراني وتجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق واللجنة العراقية للدفاع عن أشرف والهيئة العربية للدفاع عن أشرف.
الملف – عواصم :بينما ينتقل كل يوم عدد آخر من المضربين عن الطعام في مخيم أشرف وفي 18 مدينة أوروبية وأمريكية الى المستشفى أو يتم معالجتهم ميدانياً بسبب تدهور حالهم الا أن المضربين مازالوا مصرين على مطالبهم الملحة من المجتمع العالمي والحكومة الأمريكية مطالبين برفع الحصار عن أشرف وانسحاب القوات المغيرة وضمان حماية سكان أشرف ومنع تكرار الكارثة الانسانية ويطالبون بشكل خاص باطلاق سراح الرهائن المختطفين الـ36 منذ 45 يوماً.
دعا عدنان غانم ذياب نائب في البرلمان العراقي إلى الإفراج فورًا عن المجاهدين الـ 36 المختطفين من قبل قوات نوري المالكي وتمركز قوة دولية في أشرف لحمايته. ففي حديث صحفي احتج النائب في البرلمان العراقي من جبهة التوافق على امتناع حكومة المالكي عن تنفيذ القرار القضائي لإطلاق سراح المجاهدين الـ 36 من سكان أشرف.
جريدة الرياض السعودية-شريفة الشملان:شاء الله أن يكون مكان سكني بلندن قريبا جدا من السفارة الأمريكية ، وهذه السفارة تكاد تكون محجا يوميا للمتظاهرين ، يحيط بها رجال أمن مدججون بالسلاح – عادة الشرطة البريطانية بدون أسلحة – وكتل إسمنتية.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بياناً يوم 8ايلول/سبتمبر 2009 جاء فيه" في تجمع احتجاجي، تجمهر في الساعة السابعة والنصف من مساء الثلاثاء 8 ايلول الجاري قرابة 100 من أفراد عائلات المعتقلين خلال الانتفاضة العارمة للشعب الايراني أمام معتقل «ايفين» للتعذيب رافعين شعاري «الله اكبر» و«الموت للديكتاتور»".
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بياناً يوم 9 ايلول /سبتمبر 2009 جاء فيه:
الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشد:ميزة الحدث الإيراني، الذي بدأ مخمليا وانتهى عنيفا، أنه سلسلة أحداث تشرح نفسها. امتدت أيامه فكسرت كل التوقعات ولا يزال ساخنا، حيث عجز الطرف الممسك بالحكم عن إخضاع الفريق الآخر لأوامره، رغم السجون والأحكام والتخوين والمحاكمات التلفزيونية. أيضا في الوقت نفسه لم يستطع الفريق الإصلاحي، رغم إصراره على الاحتجاج ورفضه لشرعية الحكم، إيقاف هيمنة المحافظين الذين نصبوا الرئيس وهو شكل الحكومة واستولى على كل مناحي الحياة السياسية والإدارية.
وجهت منظمة العفو الدولية نداءً دعت فيه إلى اطلاق سراح الدكتور محمد ملكي. وجاء في نداء العفو الدولية: «اعتقل الدكتور محمد ملكي البالغ من العمر 76 عاماً وهو الرئيس السابق لجامعة طهران وصاحب رأي مستقل انتقد لسنوات عديدة سياسات الحكومات المتلاحقة.. فالعفو الدولية اذ تعرب عن قلقها ازاء الحالة الصحية وسلامة الدكتور ملكي تؤكد ان الدكتور ملكي لم يتعافى بعد وكان مريضاً يعيش فترة النقاهة أثناء الاعتقال على أثر مرض خطير.. انه كان يعاني من آلام في الرجل بحيث لم يكن قادراً على المشي بوحده ودون مساعدة الآخرين كما أنه مصاب بسرطان البروستات وضربان القلب غير المنتظم وداء السكري.. وسمح له عند الاعتقال بأخذ أدويته معه.. يذكر أن سلطات النظام الايراني يستخدم عدم العناية الطبية للمعتقلين أو تأخير تقديم العناية الطبية أثناء الاعتقال كوسيلة للضغط على المعتقلين.. ودعت العفو الدولية جميع أعضائها والاحرار في العالم للمطالبة باطلاق سراح الدكتور ملكي فوراً من قفص 209 في سجن ايفين الرهيب..