الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيممساعٍ لتشكيل جبهة ضخمة تعزز المصالحة مع العرب وتعمل على الحد من...

مساعٍ لتشكيل جبهة ضخمة تعزز المصالحة مع العرب وتعمل على الحد من النفوذ الإيراني

alsiyaseالحزب الإسلامي" ينفي اتهامات "الائتلاف الشيعي" بتلقي دعم سعودي وإماراتي
السياسه الكويتيه-بغداد – باسل محمد:تصاعدت حرب الاتهامات بين القوى العراقية مع اقتراب مجموعة عريضة من الأحزاب والتيارات السياسية من تشكيل قائمة انتخابية واحدة لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة مطلع العام المقبل, حيث دفعت ضخامة الجبهة الجديدة المطروحة للتشكيل بعض أطراف الائتلاف الشيعي الجديد بزعامة "المجلس الأعلى الإسلامي" إلى اتهام "الحزب الإسلامي" (السني) الذي يقود جهود تشكيل هذه الجبهة, بتلقي دعم مالي من السعودية والإمارات بهدف إجهاض مساعي الائتلاف الشيعي لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات المقبلة.

ونفى القيادي البارز في "الحزب الإسلامي" و"جبهة التوافق" (السنية) رشيد العزاوي وجود أي دعم أو تدخل سعودي أو إماراتي, معتبراً هذه الاتهامات انعكاساً لمخاوف انتخابية.
وأوضح ل¯"السياسة" أن الجبهة الجديدة قاربت على التشكيل وهناك توافق على القضايا الجوهرية, مشيرا الى أنه في حال خوضها الانتخابات المقبلة في قائمة واحدة فهذا معناه أنها ستحصد أكثر من 160 مقعداً من أصل 310 مقاعد في البرلمان الجديد بخلاف البرلمان الحالي المكون من 275 مقعداً.
وأضاف العزاوي أن الجبهة الجديدة ستضم كل أطراف "جبهة التوافق" وقائمة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي ورئيس ديوان الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي وجبهة صالح المطلق وقائمة الحدباء برئاسة أسامة النجيفي القوية في محافظة نينوى وقائد صحوة الانبار احمد أبو ريشة والكتلة العربية وجماعة الحل بزعامة جمال الكربولي, متوقعاً أن تنجح الجهود لضم "الحزب الدستوري" بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني والجبهة التركمانية.
وأكد العزاوي أن الجبهة الجديدة ستكون قادرة بسهولة على تولي مهمة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
من جهتها, وصفت مصادر سياسية رفيعة في "الائتلاف الشيعي الجديد" تحرك أطراف الجبهة السياسية الجديدة بأنه محاولة لتشتيت صف القوى الشيعية الكبيرة لحرمانها من تشكيل الحكومة المقبلة, داعية إلى المزيد من الاصطفاف الطائفي لهزيمة هذه الجبهة.
وقال محللون عراقيون إن اتهامات الائتلاف الشيعي الجديد لهذه الجبهة المطروحة للتشكيل بتلقي دعم سعودي وإماراتي, ستؤدي بالمحصلة إلى ابتزاز إيران التي ستبادر إلى مضاعفة دعمها وتمويلها لأطراف الائتلاف, كما أن هذه الاتهامات ترمي إلى خداع الشارع الشيعي وتعبئته للتصويت لصالح أطراف الائتلاف, وسط مخاوف من أن يتخذ هذا الشارع مواقف سلبية من عمليات التصويت بسبب إخفاق القوى الشيعية الكبيرة طوال أربع سنوات من الحكم, في تحقيق إصلاحات مهمة وجذرية في قطاع الخدمات بمناطق الجنوب كما وعدت في الانتخابات السابقة العام .2005
على صعيد متصل, أكدت عضو المكتب السياسي لحزب "الوفاق الوطني" (بزعامة علاوي) وعضو "القائمة العراقية" البرلمانية عالية ناصيف ل¯"السياسة" أن الدول العربية وفي مقدمها السعودية تريد أن ترى عراقاً بحكومة وطنية غير طائفية في المستقبل, واصفة الجبهة السياسية المطروحة ب¯"الجبهة الإنقاذية".
وكشفت أن أهم أهداف هذه الجبهة هو التصدي للطائفية وتعزيز المصالحة مع الدول العربية والحد من النفوذ الإيراني داخل العراق, وشددت على أن رئيس "القائمة العراقية" إياد علاوي من ابرز المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة لأنه يحظى بصلات جيدة مع جميع الدول الإقليمية ويتمتع بقبول إقليمي ودولي واسع.