الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمرفسنجاني يهدد خامنئي بالاستقالة من جميع مناصبه إذا اعتقل كروبي

رفسنجاني يهدد خامنئي بالاستقالة من جميع مناصبه إذا اعتقل كروبي

alsiyaseالمرشد الأعلى توعد قادة المعارضة بعقاب "قاس"
السياسه الكويتية-طهران – وكالات: هدد الرئيس الايراني الأسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني, مساء أمس, بالاستقالة من جميع مناصبه, في حال اعتقال الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي, بعد ساعات على خطبة المرشد الأعلى علي خامنئي "النارية" في صلاة الجمعة, والتي هدد فيها قادة المعارضة ب¯"رد قاس" إذا "استلوا سيوفهم" لمحاربة النظام,

موجهاً انتقادات مبطنة إلى رفسنجاني والرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي, من دون أن يسميهما, ومذكراً إياهما بأن مؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل الخميني استبعد مسؤولين كباراً لأنهم شككوا في المبادىء الثورية. (راجع ص 14)
وترددت أنباء ليل أمس, عن إصدار خامنئي أمرا باعتقال كروبي, الذي أقلق النظام خلال الأسابيع الماضية, بإصراره على كشف الانتهاكات الجنسية بحق المعارضين المعتقلين في السجون, ما دفع رفسنجاني إلى التهديد, للمرة الأولى, بالاستقالة من جميع مناصبه في الدولة, في حال حدوث ذلك, علماً أنه برأس أهم مؤسستين في النظام, هما مجمع تشخيص مصلحة النظام ومجلس خبراء القيادة.
ومنذ ظهر أمس, دخلت الأزمة الإيرانية مفترقاً حاسماً, مع اتجاه جدي وحاسم من النظام لاعتقال زعيمي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي, حيث قال خامنئي في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامعة طهران, ووصفها المراقبون بأنها "حازمة جداً" تجاه الإصلاحيين, "ان النظام الاسلامي سيتعامل بحزم مع الذين استلوا سيوفهم لمحاربته", وان السلطة "تتساهل" مع المعارضين, لكن ليس مع الذين يحاربونها ويشككون ب¯"مبادئها" و"أمنها".
وأضاف ان "النظام لا يتحرك ضد الذين لديهم وجهات نظر معارضة, نريد ان نوحد اكبر عدد من الناس وإبعاد الحد الأدنى الممكن, الذين لديهم مواقف معارضة يمكنهم القيام بانشطة في هذا الاطار, لكن الذين يتحركون ضد المبادىء والامن, سيتحرك النظام ضدهم".
وإذ شدد على ضرورة أن تبقى المعارضة في إطار "عمل النظام والثورة والاسلام", وجه خامنئي انتقاداً لاذعاً إلى الرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي, بقوله "إن البعض أراد خلال السنوات العشر الماضية تحويل الجمهورية الإسلامية إلى جمهورية زائفة لها طبيعة علمانية لكن بمظهر إسلامي", كما انتقد بشكل ضمني الرئيس المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني قائلاً ان "البعض يكررون دون توقف ان الشعب فقد الثقة في النظام, أجيبهم: عندما يشارك اربعون مليون شخص في الانتخابات هذا يعني انهم يثقون, الشعب يثق في النظام والعكس صحيح".
وحض الشعب على الخروج في المسيرات السنوية التي ستنظم في "يوم القدس" الذي يصادف آخر جمعة من شهر رمضان, محذراً من "استغلال بعض الفئات في هذا اليوم", ما يعكس خوف النظام الجدي من أن ينظم الإصلاحيون مسيرات ضخمة يوم الجمعة المقبل.
وفي الجزء الأول من الخطبة الذي عادة ما يكون متعلقاً بالشق الديني, تحدث خامنئي عن تعامل الإمام علي مع الخوارج, كما لفت مطولاً, في تحذير واضح, إلى أنه خلال السنوات الأولى من الثورة, استبعد الخميني مسؤولين كباراً لأنهم شككوا في المبادىء الثورية.
وفي الشأن النووي, أكد المرشد الأعلى أن على إيران أن تبقى حازمة في الدفاع عن حقوقها النووية, مضيفا "سنسلك طريق الانهيار إذا أظهرنا ضعفنا أمام المستكبرين وتراجعنا بدلا من مقاومتهم".
وتزامناً مع خطبة خامنئي, دعا خطباء الجمعة في معظم المدن الايرانية, وخاصة في أصفهان, إلى اعتقال ومحاكمة الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي, الذي انتقد في رسالة مفتوحة الى رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني نشرت على موقعه "اعتماد ملي", قيام قائد عسكري بإصدار أوامر لوزارة الصحة بعدم اعطاء شهادة طبية لأشخاص تلقوا علاجا اثر اصابتهم في الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات.
ولم يكشف الزعيم المعارض اسم القائد العسكري او الهيئة العسكرية التي اصدرت هذه الاوامر, لكن موقعي "نوروز نيوز" و"موجكامب" نشرا الرسالة واكدا ان كروبي يتحدث عن قائد "الحرس الثوري" محمد علي جعفري.