الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

على أبواب السفارة الأمريكية بلندن

al-ryadnewspaperجريدة الرياض السعودية-شريفة الشملان:شاء الله أن يكون مكان سكني بلندن قريبا جدا من السفارة الأمريكية ، وهذه السفارة تكاد تكون محجا يوميا للمتظاهرين ، يحيط بها رجال أمن مدججون بالسلاح – عادة الشرطة البريطانية بدون أسلحة – وكتل إسمنتية.
في مخيم احتجاج أمام هذه السفارة ل ( مجاهدي خلق )، لا اعرف الكثير عن مجاهدي خلق الذي كنت أعرفه انه معسكر لاجئين في العراق منذ نجاح ثورة الخميني في إيران ، وأن الحكومة العراقية آنذاك رحبت بهم ، وأن هذا المعسكر تديره السيدات أكثر من الرجال

،ويتلقون التدريبات العسكرية فيه .. وان هذا المعسكر تنطبق عليه اتفاقيات اللاجئين ، لذا اخذوا الأمان من الأمريكان قبل احتلال العراق.
عبرت الحديقة بين الفندق وبينهم ، هناك وجدتهم في اعتصام وفي امتناع عن الطعام ، وقد علقوا صورا لشهدائهم الذين ضربهم العراق في معسكر أشرف قرب بعقوبة منذ أسابيع ، كما علقوا لافتات ينددون بالعراق وحكومته ، ويطالبون أمريكا بإيقاف تلك الضربات عنهم . كانت سيدات في غاية الإعياء نتيجة إجهاد الصيام عن الطعام ، تحيط بهم فرق الإسعاف وأيضا الشرطة لحمايتهم ، مزحت مع بعض السيدات وقلت لهن : كان ممكن الصبر لرمضان ( كان على الأبواب ) فيكون 2 في 1 ، قلن في رمضان سندعو على كل من تسبب في موت الشهداء. )
كنت أقول في خاطري إنهم يشكون أمريكا لأمريكا فهي التي شجعت خروجهم أولا ، وهي التي وعدتهم بالأمان ثم نقضت وعدها . فيما السودانيون الجنوبيون يتواصلون في القدوم كنت أفكر ، وهؤلاء مشروع آخر من مشاريع اللجوء . وأفكر بالمثل السوري الذي يقول (اللي يخرج من داره يقل مقداره ).
هذه الأشياء التي تزخر بها نشرات الأخبار حينا وتغفل عنها أحيانا كأنها حوادث يومية قد تحثنا على قراءة القوانين والأنظمة الدولية التي تقنن وتنظم اللاجئين في أوقات السلم كما أوقات الحرب ،ومنها الاتفاقات الدولية فيما يتعلق بحقوق اللاجئين وبالأخص اتفاقية 1951 وملحقاتها لعام 1967 وهذه تؤمن حق اللاجئين بالعيش الكريم والأمان ،وبعدم تعرضهم للتعذيب أو الحط من قيمتهم الإنسانية ، وكذا تسيير أمورهم المدنية من كهرباء وماء وصحة وأيضا التعليم( طبعا بمساندة المنظمات الدولية ورعايتها )، وعدم تسليمهم لحكوماتهم أو أي جهة تكون خطرا على حياتهم ، هذه المعاهدات مع ما تحفظه معاهدة جنيف لعام 1949وملحقها لعام 1977 ، هذه تنطبق على اللاجئين سواء مجاهدي خلق أم غيرهم .
تلك القوانين موجودة ، لكننا لم نر أي عقاب دولي على من يقترف إثما بحق اللاجئين ، ولا من يشرد الشعوب ليجعلها مجاميع من اللاجئين .
تلك القوانين التي نعود إليها ربما من اجل اكتساب معلومة أو لكي نضع بعض القيمة لكتاباتنا ، هي مجرد حبر على ورق ، بل ربما أقل من الحبر ، فقد نسفها كلها تجار الحروب ، وصار لابد من كبح لجام هذه الحروب من جهة والعودة للقانون والنظام ، والعمل على تأسيس نظام عالمي جديد يقوم على أساس أن البشر متساوون ..وهذا يحتاج لجرس كبير ولعالم قوي وتكاتف من اجل تعليقه جيدا. وحتى يتم ذلك :
لا يملك المضطرون والنازحون والجائعون إلا أن يقفوا على باب السفارات المعنية ناطرين .. ( ومكسور الخاطر على بابه ناطر ) ويطول الانتظار ..