الملف- شامل عبدالقادر:لليوم الرابع والستين ومجاهدي اشرف مضربين عن الطعام في زنازين الحكومة العراقية يناصرهم آلاف من المجاهدين الايرانيين في دول العالم المختلفة مع عشرات العوائل المتعاطفة معهم في العراق وايران ايضا! اصدرت محكمة الخالص قرارًا قضائيًا باطلاق سراح المعتقلين من سكان اشرف الذين اعتقلتهم السلطات الامنية العراقية في اواسط تموز الماضي بعد الغارة الوحشية الشهيرة التي اقدمت عليها الحكومة العراقية بناءا لضغوطات نظام الملالي في طهران غير ان هذا القرار وهو الثالث من نوعه الذي يصدره السيد قاضي محكمة الخالص ولا ينفذ من قبل السلطات الامنية او التنفيذية وتمتنع عن اطلاق سراحهم بسبب الخوف من ملالي طهران وهذه المرة الثالثة التي يصدر فيها قاضي الخالص قراره باطلاق سراح المعتقلين ولامجيب لقراره وان الادعاء العام ساند قرار القاضي وهو الآخر طالب باطلاق سراحهم فورًا لعدم وجود أي مبررات لبقائهم في المعتقل ولامن مجيب ايضا!!

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً من الخالص في العراق وكتبت ان المعارضين الايرانيين يتم ابقاؤهم في السجن رغم قرار المحكمة العراقية.. وقالت الوكالة يوم 29 ايلول/ سبتمبر: اعلن قاض عراقي الثلاثاء انه اصدر اوامره بالافراج عن 36 معتقلاً ايرانياً من جماعة 'مجاهدي خلق' الايرانية المعارضة، لكن السلطات ترفض تنفيذ الحكم، مؤكدة ان اوضاعهم 'غير شرعية' وتعتبرهم من 'المتسللين'.
تفيد التقارير الواردة انه وفي الساعة 11 من صباح يوم الثلاثاء 29 ايلول الجاري شنت قوات الامن الداخلي القمعية هجوماً على معهد «شهداي سايبا» الفني الواقع في شارع «قلم» بمدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران) اعتقلت خلاله اثنين من المعلمين ونقلتهما الى مكان مجهول. ووجهت إلى المعلمين المذكورين تهمة محاولة تنظيم اضراب عن العمل من قبل المعلمين الوقتيين.
واع – فراس حماد:في ما يلي ابرز المحطات في الازمة الناجمة عن استئناف ايران انشطتها لتحويل وتخصيب اليورانيوم في 2005.
الوطن الكويتية-نيويورك تايمز: بقلم وليد برود: عندما وقف الرئيس بارك أوباما في الاسبوع الماضي مع زعماء فرنسا وبريطانيا ليشجب قيام إيران ببناء منشأة نووية سرية جديدة، وقفت كل القوى الغربية الى جانبه.
عقب امتناع الحكومة العراقية عن تنفيذ ثالث قرار قضايي حول اطلاق سراح الرهائن المجاهدين الستة والثلاثين بعث كل من اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف واللجنة الدولية للبحث عن العدالة واللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف وشخصيات ومنظمات دولية مدافعة عن حقوق الانسان ولجان برلمانية في مختلف دول العالم برسائل عاجلة الى المسؤولين الامريكيين والرئيس العراقي ورئيس وزراء العراق ووزير الخارجية العراقي مطالبين بالإفراج فورًا للرهائن الستة و الثلاثين من سكان أشرف.


قال الدكتور صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ان الحكومة العراقية تخاف من الكشف عن وثائق التدخل الإيراني في العراق.
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
قالت قناة «الشرقية» العراقية القت السلطات الامنية في محافظة «بابل» العراقية الليلة الماضية القبض على قيادي بارز في فيلق القدس المرتبط بالمخابرات الايرانية كانت قد صدرت بحقه 34 مذكرة توقيف .وقال مصدر امني في المحافظة ان قوة مشتركة من وزارتي الداخلية والامن الوطني القت القبض على احسان حسين علي من سكنة محافظة المثنى والمختبئ في محافظة بابل منذ اكثر من عامين ومطلوب للقضاء العراقي، والمتهم بقتل وتعذيب المدنيين وتنفيذ عمليات مسلحة تستهدف تقويض الامن في محافظة المثنى ومناطق اخرى في جنوب العراق .واشار المصدر الامني الى ان عملية القاء القبض على احسان حسين علي جرت في ضوء متابعة استخباراتية ومعلومات دقيقة عن تحركاته ومكان اختبائه في حي الامام بمدينة الحلة وسيتم ترحيله الى محكمة السماوة لاكمال التحقيق معه.
الشرق الاوسط- طارق الحميد:يبدو أن طهران قد قررت السير في ملفها النووي، والتصعيد مع الغرب، وفق عبارة وينستون تشرشل الشهيرة «إذا وجدت أنك تمر في الجحيم.. فواصل»، والدليل على ذلك إطلاق إيران لصواريخ جديدة قبل أمس يصل مداها إلى إسرائيل.
مضى شهران على الاضراب عن الطعام للمجاهدين الأشرفيين وأفراد عوائلهم ومناصريهم في واشنطن واتاوا وبرلين ولندن ولاهاي واستكهولم. المضربون عن الطعام يطالبون باطلاق سراح الرهائن الستة والثلاثين المجاهدين الذين يعيشون حالة وخيمة نتيجة الاضراب عن الطعام ويطالبون أمريكا والامم المتحدة بضمان تنفيذ اتفاقيات جنيف حول حماية أشرف ومنع كارثة انسانية. وفي يوم السبت وفي اليوم الستين من الاضراب عن الطعام وآخر يوم من اسبوع التضامن مع أشرف والشباب المنتفضين في ايران، اقيمت مراسيم خاصة في مختلف مدن العالم.




الملف-صافي الياسري:هذا الهتاف نقلته كل وكالات الانباء الاقليمية والعالمية الذي اطلقته الجماهير المحتشدة في شوارع طهران يوم الجمعة المصادف 18 ايلول الجاري وحاول المسؤولون الايرانيون حجبه عن اسماع العالم لكنه انتشر في اصقاع الارض، يلخص المطالب الشعبية من النظام الايراني فقد ملت شعوب ايران الانصراف الى معالجة مشاكل العالم والالقم ونسيان مشاكل الداخل وبعبارة اوضح هذا الهتاف يلخص ارادة الشعوب الايرانية في الكف عن تناول شعار تصدير الثورة الذي ما زال يصر عليه النظم ويعده ركيزة وجوده مع انه تيقن انه لم يجلب لايران الا المتاعب ووضجع الراس وعداء العالم وتكتله ضد المشروع الايراني ومع ان خامنئي توعد الشارع الطهراني بالويل والثبور وعظائم الامور كما يقال في حال تجديد التظاهرات فقد انفجرت شوارع ايران بهذا الهتاف والمفارقة الاشد لخامنئي ان هذا الهتاف الشعار تمن ترديده في يوم القدس الذي اراد النظام ان يلفت الانتباه فيه عن مشكلاته الداخلية الى مكان آخر في الشرق الاوسط مستغلا مشاعر المسلمين تجاه القدس الشريف،