الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإعلان الرهائن عن إضراب تام عن الطعام والشرب

إعلان الرهائن عن إضراب تام عن الطعام والشرب

36dastgirshodeh4.jpgاحتجاجًا على مؤامرة نقلهم القسري إلى أمكنة مجهولة في بغداد
القاضي يصدر القرار الثالث والنهائي للإفراج عن الرهائن الـ 36 ولكن الحكومة العراقية ترفض تنفيذ القرار

بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
اقتحام أشرف – بيان رقم 96

صباح الأحد 27 أيلول (سبتمبر) 2009 أصدر قاضي قضاء الخالص القرار الثالث والنهائي للإفراج عن الرهائن المجاهدين الـ 36 وحكم ببراءتهم من أية تهمة.

وصباح أمس أبلغ القاضي الرهائن بهذا القرار والحكم ولكن الحكومة العراقية وفي مخالفة للقانون رفضت تنفيذ القرار. وقد أثار هذا الخروج على القانون تزلفًا للنظام الإيراني موجة من الاحتجاجات الدولية.
ومباشرة بعد ذلك قامت كل من اللجنة الدولية للحقوقيين دفاعًا عن أشرف واللجنة الدولية للبحث عن العدالة واللجنة العربية الإسلامية دفاعًا عن أشرف والشخصيات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان في مختلف بلدان العالم واللجان البرلمانية في كل من بريطانيا وكندا وبلجيكا والنرويج وإيطاليا وألمانيا والسويد وهولندا بإرسال رسائل عاجلة إلى المسؤولين الأمريكان وإلى الرئيس العراقي ورئيس وزراء العراق ووزير الخارجية العراقي احتجوا فيها على ذلك مطالبين بالتنفيذ الفوري للقرار الصادر عن المحكمة في اليوم الثالث والستين من إضراب الرهائن عن الطعام.
وتفيد المعلومات أن الحكومة العراقية وفي عملية غير قانونية وتآمرية تمامًا يقودها الحرسي «كاظمي قمي» من قادة قوة «القدس» الإرهابية وسفير الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران في بغداد تنوي نقل الرهائن قسرًا إلى أمكنة مجهولة في بغداد، فبالتالي أعلن الرهائن المجاهدون الـ 36 أنهم وفي هذه الحالة سيقومون بترقية إضرابهم عن الطعام إلى الإضراب عن الطعام والشرب.
يذكر أن محكمة الخالص وقبل 37 يومًا أي في يوم 23 آب (أغسطس) عام 2009 أصدرت القرار للإفراج عن 36 مجاهدًا مختطفًا ولكن تم إبقاء جميعهم قيد الاحتجاز بحجة واهية وهي دخولهم العراق بطريقة غير قانونية قبل 23 عامًا. ثم أكدت المحكمة يوم 16 أيلول (سبتمبر) 2009 قرارها السابق لإطلاق سراحهم ولكن تم مرة أخرى منع الإفراج عنهم. وأخيرًا ويوم أمس الاثنين 28 أيلول (سبتمبر) 2009 أبلغهم القاضي بالقرار النهائي لإطلاق سراحهم وبذلك تبين أن جميع الاتهامات كانت منذ البداية عارية عن الصحة تمامًا وكانت تهدف إلى التغطية على الجريمة ضد الإنسانية في «أشرف».
ان المقاومة الايرانية اذ تعيد الى الأذهان اختطاف المجاهدين محمدي علي زاهدي وحسين بويان في بغداد ونقلهما الى مبنى وزارة الداخلية العراقية في آب 2005 وتصفيتهما جسديًا من قبل قوة «القدس» الارهابية تحذر من أن النظام الايراني بصدد تنفيذ سيناريو مماثل.
ان المقاومة الايرانية تدعو القوات الأمريكية إلى التسلم الفوري لهؤلاء الـ36 وفق مسؤوليتهم حيث أن الحكومة العراقية لا تمتلك أي مستمسك لمواصلة احتجازهم كما تناشد في هذا الصدد الأمين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان وبعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي) اتخاذ اجراء عاجل بهذا الصدد.
ان الرهائن السـتة والثلاثين الذين يمرون باليوم الرابع والستين من اضرابهم عن الطعام كلهم مضروبون ومكدومون و7 منهم كانوا أثناء اختطافهم جرحى وفاقدي الوعي. ويقول الأطباء ان بعضاً من الرهائن وبسبب جروحهم والظروف القاسية وكذلك الاضراب الطويل عن الطعام اصيبوا بمضاعفات ثابتة لا عودة منها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
29 ايلول/ سبتمبر 2009