الرئيسية بلوق الصفحة 259

نظام متضعضع في مواجهة شعب غاضب ومعارضة منظمة

مظاهرة لانصار مجاهدي خلق في اوروبا

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مهما بذل نظام الملالي من محاولات مستمرة من أجل التستر على ما يجري في داخل إيران من تحرکات ونشاطات معادية ضده، فإنه لا يتمکن من التوفيق بمسعاه هذا، ذلك إن شعبا غاضبا قام ب4 إنتفاضات کبيرة ضد النظام بالاضافة الى آلاف الاحتجاجات والعمليات الثورية المعادية له بحيث لفت أنظار العالم کله الى نضاله الدامي من أجل الحرية والتغيير الجذري للنظام، من المستحيل التغطية على نضاله هذا من أجل الحرية والتغيير.
کما إن النظام الاستبدادي واجه مشکلة کبيرة أخرى لم يتمکن من حلها وتکمن في المعارضة الرئيسية العاملة ضده والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما وأن هذه المعارضة ومنذ عام 1981، وحتى الان تقوم بدور رئيسي وأساسي في تعبئة وتوعية الشعب الايراني ضد النظام القمعي المصادر لحريته والناهب لثروته، مثلما کان لهذه المعارضة دورا کبيرا جدا لا يمکن إنکاره من حيث فضح جرائم وإنتهاکات هذا النظام ضد الشعب الايراني وکذلك مخططاته المشبوهة ضد بلدان المنطقة والعالم.
الشعب الغاضب ضد النظام الدکتاتوري والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض للنظام والمناضل من أجل إسقاطه، وقفا في جبهة واحدة ضد النظام الدکتاتوري، جبهة حرص المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على العمل الدٶوب من أجل کسب الدعم والتإييد الدولي لهذه الجبهة وتقويتها بوجه النظام الدموي، وفعلا فإن المقاومة الايرانية تمکنت من تحقيق هدفها ولعل مٶتمر”إيران الحرة 2025″ وما حفل به من بيانات دعم وتإييد صادرة من برلمانات دول عديدة للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وکذلك بالنسبة لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط.
النظام الدکتاتوري وبعد 46 عاما من الحکم الاستبدادي ومن کل تلك الجرائم والانتهاکات الفظيعة التي قام بإرتکابها، فإنه اليوم وبعد عملية المواجهة الجارية بينه وبين جبهة الشعب والمقاومة الايرانية، يقف اليوم وقد تضعضعت وخارت قواه من جراء تلك المواجهة ولاسيما وإن أجهزته القمعية المجرمة لم تتمکن من أن تجعل الشعب ينأى بنفسه بعيدا عن المقاومة الايرانية والنضال معه في جبهة واحدة من أجل الحرية والتغيير.
الاوضاع غير الطبيعية في إيران وتزايد المٶشرات التي تدل على قرب سقوط النظام وحدوث تغيير جذري وجوهري في هذا البلد، فإ الاحتمالات کلها تشير الى قرب قيام الجمهورية الديمقراطية التي ستحقق وتلبي طموحات وتطلعات الشعب کما وستضع حدا نهائيا للدکتاتورية المقيتة بشکليها الملکي والديني والى الابد.

بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في فيينا

تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في فيينا

موقع المجلس:

بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شهدت العاصمة النمساوية فيينا فيينا یوم 10 يونيو 2025 – تظاهرة حاشدة نظمتها أنصار مجاهدي خلق والجالية الإيرانية الحرة أمام مقر الوكالة. كانت هذه الوقفة الاحتجاجية بمثابة صرخة مدوية ضد طموحات حرس النظام الایراني النووية المدمرة سياسات الاسترضاء التي ينتهجها المجتمع الدولي.

تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

المطالبة بالحزم ووقف المشروع النووي

رفع المتظاهرون، حاملين أعلام الأسد والشمس وصور قيادة المقاومة، شعارات باللغتين الفارسية والإنجليزية، مؤكدين على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً وفعالاً لوقف المشروع النووي لنظام الملالي. وشملت الشعارات المرددة عبارات مثل “عامل كل إرهاب هو حكم الملالي”، و”النووي الملالي ضد الشعب الإيراني”، و”مع أو بدون الاتفاق النووي، لا مستقبل للنظام”. هذه الشعارات تعكس قناعة عميقة بأن البرنامج النووي للنظام لا يهدف إلى التنمية السلمية، بل يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والعالمي.

كشف أكاذيب النظام: دور المقاومة الإيرانية

لطالما لعبت المقاومة الإيرانية، ممثلة في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، دوراً محورياً في فضح وكشف طبيعة البرنامج النووي للنظام الإيراني. منذ أكثر من عقدين، قامت المقاومة بتقديم معلومات دقيقة ومفصلة حول المواقع النووية السرية والأنشطة المشبوهة للنظام، متحدية بذلك رواياته الكاذبة ومحاولة التستر على سعيه لامتلاك الأسلحة النووية. هذه الاكتشافات، التي كانت في كثير من الأحيان سابقة لأي معلومات استخباراتية دولية، أجبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على فتح تحقيقات وزيادة الضغط على طهران.

المتظاهرون في فيينا أكدوا على أن الأموال الطائلة التي ينفقها النظام على مشروعه النووي تأتي على حساب الشعب الإيراني الذي يعيش غالبيته تحت خط الفقر. هذا التناقض الصارخ بين الإنفاق الباذخ على مشاريع عسكرية وبين الفقر المدقع الذي يعاني منه الشعب الإيراني كان نقطة محورية في الاحتجاجات.

رسالة واضحة: إسقاط النظام هو الحل

الرسالة الأساسية التي أراد المتظاهرون إيصالها هي أن الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتخليصها من التهديد النووي الإيراني، يكمن في إسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة. لا يمكن تحقيق أي سلام دائم طالما بقي هذا النظام، الذي يعتبر “عامل كل إرهاب“، في السلطة. الدعوة إلى الاعتراف بـالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وشرعي هي جزء لا يتجزأ من هذه الرؤية.

دلالات واضحة على خوف طهران من إنتفاضة قادمة

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف
صوت كوردستان- محمد حسين المياحي:

مع سعي حثيث ومستمر من جانب النظام الايراني من أجل إستعراض قوته بوجه التحديات الدولية التي يواجهها فيما يتعلق ببرنامجه النووي ومن إنه بمثابة ند للبلدان الغربية عموما والولايات المتحدة خصوصا، ويحاول من خلال ذلك الإيحاء بقوته وثبات أوضاعه ومن إنه متفرغ للعدو الخارجي فقط، لکن وعند التطلع في ما يجري في داخل إيران والتدقيق فيه، نجد إن الاوضاع الداخلية سيئة جدا وتشکل العقدة الاساسية أمامه.

الحقائق المتعلقة بالاوضاع الداخلية والتي يحاول النظام الايراني إخفائها والتستر عليها، تظهر بصورة أو أخرى من خلال تصريحات مسٶولي النظام وتکشف عن عدم إستتباب أوضاعهم الداخلية وإن هناك حرکة رفض ومواجهة قوية ضدهم، وحتى إنهم يتخوفون من المواجهة الخارجية لأن آثارها وتداعياتها على الاوضاع الداخلية ستکون من القوة بحيث تضع النظام في مهب الريح.

في يوم الخميس، ٥ يونيو، وأثناء حديثه أمام تجمع لعناصر الباسيج والميليشيات في ورامين، كشف أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء القيادة ومجلس صيانة الدستور، عن هواجس النظام من خطر السقوط. وفي محاولة لرفع معنويات الحضور، وصف خاتمي بقاء نظام ولاية الفقيه لـ 47 عاما بأنه “إنجاز خارق” لخامنئي، مقارنا إياه بحكم الإخوان المسلمين في مصر الذي لم يدم سوى عام واحد.

هذا الادعاء الواهي الذي يخفي خلفه الکثير من الحقائق الدامغة التي تدين وتفضح النظام، إنکشف على حقيقته عندما هتف أزلام النظام بشعارات ضد مجاهدي خلق ولاسيما عندما قال خاتمي بأن مجاهدي خلق هم من تسببوا بإنتفاضة 2009 و2022، وعاد الى تکرار الرواية الرسمية الواهية التي تلقي باللوم على”الايادي الاجنبية” بل وحتى إن تماديه في الکذب والخداع قد وصل به الى حد ترديد الکذبة السمجة وبالغة السخف بأن”أمريكا أنفقت ميزانية عام كامل لتمويل هذه الاضطرابات” وأنها كانت تدفع أموالا للمتظاهرين مقابل التقاط صور للشعارات في الشوارع. هذه التصريحات، التي تكرر حرفيا كلمات خامنئي بعد انتفاضة عام 2018، لا تعكس سوى حجم الرعب الذي يشعر به النظام من الانتفاضة المنظمة ودور مجاهدي خلق فيها.

والملفت للنظر هنا، إن الامر لم يقتصر على المؤسسة الدينية، بل عبرت المؤسسة العسكرية والأمنية عن نفس المخاوف. ففي مقال تحليلي بتاريخ 29مايو، وتحت عنوان “دور مجاهدي خلق”، اعترف موقع “جوان أونلاين”، التابع لحرس النظام، بأن الولايات المتحدة تولي اهتماما خاصا لدور المنظمة في استراتيجيتها لـ “احتواء إيران”.

بل وإن الاخطر من ذلك، هو اعتراف المقال بالنجاحات السياسية والدبلوماسية للمقاومة الإيرانية على الساحة الدولية. فقد أشار صراحة إلى قدرة المنظمة على تأسيس مجموعة “أصدقاء إيران الحرة” في البرلمان الأوروبي وبرلمانات دول أوروبية أخرى، وعلاقاتها الوثيقة مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ومسؤولين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وذكر المقال بالاسم شخصيات أمريكية بارزة شاركت في المؤتمرات السنوية للمقاومة، مثل مايك بومبيو، ومايك بنس، وجون بولتون، بالإضافة إلى ممثل الإدارة الأمريكية الحالية، الجنرال كيث كيلوغ، مؤكدا أن هذا الدعم يمثل استمرارا للسياسة “العدائية” ضد النظام.

ويكشف مقال حرس النظام عن “وجعه الرئيسي” الحقيقي، وهو الخطر الداخلي المتمثل في الربط بين الاحتجاجات الشعبية والعمل المنظم للمعارضة. ويعرب المقال عن قلقه البالغ من “خلق الاضطرابات والعنف الداخلي وتقديم الدعم المادي والمعنوي لاستمرار التوترات”، في إشارة واضحة إلى دور “وحدات الانتفاضة”، وهي الشبكات الداخلية للمقاومة.

وقدم المقال مثالا محددا يوضح هذا القلق، حيث كتب: “كمثال، يحاول مجاهدو خلق عبر مؤامرة متعددة المراحل تحويل احتجاجات بعض سائقي الشاحنات إلى طاقة لمواجهة النظام، ومن خلال تعميمها على المجتمع بأكمله، يسعون لإنجاح مشروع الفوضى”. هذا الاعتراف يدل على أن النظام لا يخشى الغضب الشعبي العفوي فحسب، بل يرتعب من وجود قوة منظمة قادرة على توجيه هذا الغضب وتحويله إلى تحد وجودي له.

إن هذه التصريحات المتزامنة من المؤسستين الدينية والعسكرية، ليست دليلا على القوة، بل هي مؤشر على حالة من الذعر. فهي تكشف أن قادة النظام يرون بوضوح أن السخط الشعبي الناجم عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية لم يعد مجرد ردود فعل متفرقة، بل أصبح وقودا لانتفاضة منظمة تقودها شبكات المقاومة الداخلية. وهذا هو الكابوس الأكبر الذي يقض مضاجعهم.

ایران.. استمراراحتجاج عائلات سجناء سياسيين ضد احكام الإعدام

موقع المجلس:
انضمت عائلات السجناء السياسيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة و في تحرك يبرز اتساع رقعة التضامن الشعبي ضد القمع في إيران، إلى جانب شباب في طهران ومدن أخرى، لتوحيد أصواتهم مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تواصلت لأسبوعها الثاني والسبعين. جاءت هذه الفعاليات تزامناً مع إضراب السجناء السياسيين في عدد كبير من السجون، لتشكل صرخة مدوية في وجه آلة الإعدام التي يعتمد عليها النظام الحاكم.

وفي العاصمة طهران، وفي تحرك شجاع يوم الثلاثاء العاشر من يونيو، وقف والدا السجين السياسي شاهروخ دانشور كار، ووالدا السجين السياسي وحيد بني عامريان، وهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق، رافعين صور أبنائهما ومطالبين بإلغاء جميع أحكام الإعدام الجائرة. وقد وجهت والدة أحد السجناء نداءً مباشراً قالت فيه: “ادعموا حملة ثلاثاءات لا للإعدام”، بينما علت هتافاتهم بشعار “لا للإعدام”.

وبالتزامن مع وقفة الأهالي، انتفض شباب في تحرك واسع شمل طهران والعديد من المدن الأخرى مثل شاهرود، وشهريار، وشيراز، وفسا، وكازرون، وجرجان، وكرمان، وصومعه سرا، وكرج، وهمدان، ولاهيجان، وياسوج، وكرمانشاه. جاءت هذه التحركات دعماً لاحتجاجات عائلات السجناء السياسيين وتضامناً مع السجناء المضربين عن الطعام ضمن حملة “لا للإعدام”. وقد رفع الشباب صور السجناء ولافتات تحمل شعارات متحدية تعكس روح المقاومة المتصاعدة.

وكان من بين الشعارات التي رددها ورفعها شباب: “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، و”هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام سيواجه بالانتفاضة”، و”ردنا على الإعدام هو لهيب الانتفاضة الأحمر”، بالإضافة إلى شعارات مباشرة لدعم السجناء مثل “أيها السجين المقاوم، المجاهدون أنصارك، هم شعلة نضالك”، وشعار “لا للإعدام” الذي وحد جميع هذه التحركات.

إن هذا التناغم بين صرخات العائلات المطالبة بالعدالة، وإضراب السجناء من خلف القضبان، وتحركات شباب الانتفاضة في الشوارع، يرسم صورة واضحة لمجتمع يرفض الخضوع لسياسة الترهيب والإعدام، ويؤكد على تنامي حركة المقاومة المنظمة التي تتحدى النظام في عقر داره وتتعهد بمواصلة النضال حتى تحقيق الحرية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، یكشف عن مشروع سري جديد لصنع سلاح نووي في إيران

مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء 10 حزيران في واشنطن
موقع المجلس:
كشف مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء 10 حزيران في واشنطن، کشف عن تفاصيل مشروع سري جديد لنظام الملالي لصنع سلاح نووي، يحمل الاسم الرمزي “خطة كوير“. ويستند هذا الكشف، الذي يأتي في وقت حرج من المواجهة الدولية مع النظام، إلى معلومات جديدة تم الحصول عليها من شبكة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة داخل البلاد.

وفي المؤتمر، صرحت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، بأن سلسلة المؤتمرات الصحفية التي عقدتها المقاومة خلال الأشهر الستة الماضية وكشفت فيها عن مشاريع نووية سرية، تُظهر أن النظام يسعى بجدية أكبر للحصول على السلاح النووي. وبناءً على ذلك، طالبت السيدة صمصامي بضرورة تفعيل “آلية الزناد” (سناب باك) على الفور، وإعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي قبل انتهاء صلاحيتها في فصل الخريف. وشددت على ضرورة إغلاق وتفكيك جميع المواقع النووية للنظام، مع التحقق من ذلك عبر تفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقاً للمعلومات الجديدة التي وصلت إلى المقاومة الإيرانية، فإن “خطة كوير” هي المشروع الذي حل محل “خطة آماد”، وهو المشروع الذي كان النظام يتابعه حتى العقد الأول من القرن الحالي. وأوضحت المقاومة في كشفها أن النظام كان قد بدأ مشروعاً لبناء عدة رؤوس حربية نووية في أواخر التسعينيات تحت اسم “خطة آماد”، وتم توقيع عقد بين منظمة الطاقة الذرية للنظام ووزارة الدفاع، التي كان يرأسها آنذاك علي شمخاني. وبموجب هذا العقد، كانت منظمة الطاقة الذرية تقوم بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات منخفضة، بينما تتولى وزارة الدفاع مهمة التخصيب إلى درجة نقاء عالية جداً تصل إلى المستوى العسكري، وقد تم نقل مئات المتخصصين من منظمة الطاقة الذرية إلى وزارة الدفاع لهذا الغرض.

واستمر هذا المشروع حتى قامت المقاومة الإيرانية بكشف موقع لويزان-شيا، الذي كان يمثل مركز قيادة البرنامج، في ربيع عام 2003، مما أجبر النظام على إيقاف المشروع وإعادة تنظيم هيكليته وكوادره. ومن الجدير بالذكر أن المواقع التي تحقق فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حالياً، والتي تم تسليط الضوء عليها في تقريرها الشامل الأخير، جميعها مرتبطة بـ”خطة آماد” الأصلية.

ويأتي هذا الكشف الجديد حول “خطة كوير” بعد حوالي شهر من كشف المقاومة عن موقع “إيوانكي” السري، وهو ما أثار ردود فعل متوترة من قبل وسائل الإعلام التابعة للنظام. فقد كتب موقع “انصاف نيوز” الحكومي آنذاك: “قبل سنوات، قدم المتحدث باسم مجاهدي خلق صوراً لمواقع نطنز وأراك النووية، وهو الخبر الذي أدى إلى أزمة نووية… والآن، وبعد كل هذه السنوات، تقوم شبكة فوكس نيوز بخلق أجواء خطيرة تذكرنا بتلك الفترة، وخاصة أن منظمة مجاهدي خلق تقف مرة أخرى في قلب هذه الفبركة الإعلامية”. هذا الرد لا يكشف فقط عن حساسية النظام تجاه هذه الاكتشافات، بل يؤكد أيضاً على الدور التاريخي والمحوري للمقاومة الإيرانية في فضح الطبيعة الحقيقية لبرنامج النظام النووي.

ایران.. خامنئي تكمیم أفواه في البرلمان و التزام بصوت واحد للخارج وصمت مطبق في الداخل

صورة للاشتباکات في داخل البرلمان الایراني

موقع المجلس:
وجّه الولي‌الفقیة للنظام، علي خامنئي، خطاباً حاداً للبرلمان الجديد، كاشفاً عن قلقه العميق ليس من التحديات الخارجية، بل من التصدعات الداخلية التي يخشى أن تتحول إلى فتيل لانتفاضة شعبية عارمة. یأتي هذا في الوقت الذي يواجه فيه النظام الإيراني مأزقاً غير مسبوق في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتضيقاً في أفق المفاوضات،

ففي كلمته التي ألقاها في 10 يونيو 2025، بذل خامنئي جهوداً قصوى للجم ما وصفه الشعب الإيراني بـ “صراع الكلاب” داخل مؤسسات النظام، داعياً إلى “انسجام وطني” قال إنه “أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى”. وفي محاولة واضحة لفرض جبهة داخلية متماسكة، أصدر أوامره المباشرة للبرلمان بالحد من آليات الرقابة، قائلاً: “يجب تقليل استدعاء المسؤولين الحكوميين إلى البرلمان والأسئلة الموجهة إليهم… هذه التحقيقات والاستدعاءات، يجب ألا تتجاوز الحد اللازم”.

في توجيهاته الصريحة للبرلمان، كشف خامنئي عن استراتيجيته لفرض سيطرة كاملة على خطاب النظام ومنع ظهور أي شرخ داخلي. فقد أمر النواب بشكل مباشر بما أسماه “أحد مصاديق التعاون مع الحكومة”، وهو “تقليل استدعاء المسؤولين الحكوميين إلى المجلس وتقليل الأسئلة الموجهة إليهم”. ولم يكتفِ بذلك، بل حذر من أن يتحول “منبر المجلس” إلى منصة لإظهار الخلافات، مهدداً بأن هناك من “سيستغل كلامكم بشكل سيء للإضرار بالنظام والحكومة”. هذه التعليمات ليست مجرد دعوة للانسجام، بل هي محاولة لتجريد البرلمان من دوره الرقابي وتحويله إلى مجرد أداة للتصفيق، خوفاً من أن أي خلاف علني قد يفضح هشاشة النظام ويزيد من سخط الشارع.

وفي محاولة يائسة ومثيرة للسخرية لعكس الواقع، لجأ خامنئي إلى قلب الحقائق رأساً على عقب لإنكار حقيقة الكراهية الشعبية العارمة لمؤسس النظام. فبعد أيام فقط من التعبير العلني عن الغضب تجاه الخميني في ذكرى هلاكه، خرج خامنئي ليدّعي العكس تماماً، متسائلاً بتبجح: “لقد شنوا كل هذه الدعاية ضد الإمام… لكنكم ترون في يوم رحيل الإمام ماذا يفعل الناس بعد أكثر من أربعين عاماً!”. هذه الرواية المقلوبة لا تهدف فقط إلى تزييف الواقع، بل تكشف عن مدى انفصال رأس النظام عن نبض الشارع، واعتماده على الدعاية الفجة كغطاء لحقيقة أن شعبيته ونظامه تتآكل بفعل الغضب الشعبي المتنامي.

الخوف من الشارع هو المحرك الرئيسي

إن هذه الدعوات المحمومة للوحدة وقمع الخلافات لا تنبع من حرص على استقرار سياسي بقدر ما تعكس خوفاً عميقاً من أن تنتقل هذه الصراعات من أروقة البرلمان إلى الشارع الإيراني الملتهب. يدرك خامنئي جيداً أن الخطر الحقيقي الذي يهدد أركان حكمه لا يكمن في واشنطن أو بروكسل، بل في طهران وأصفهان ومدن إيران الأخرى.

الهاجس الأكبر لخامنئي هو أن الاقتتال الداخلي بين زمر السلطة حول الفساد وتقاسم النفوذ سيكشف المزيد من عورات النظام أمام الشعب، ويؤجج الغضب الشعبي الموجود أصلاً بسبب الأزمات المعيشية الطاحنة والفساد المستشري، مما قد يشعل شرارة انتفاضة شعبية يصعب احتواؤها. إنه يرى في الشعب الإيراني والشباب ووحدات الانتفاضة التهديد الوجودي الوحيد القادر على تقويض حكمه.

لذلك، كانت رسالته واضحة: “يجب أن يخرج من البلاد صوت واحد”. وحذر النواب من مغبة التصريحات الخلافية العلنية، قائلاً: “حينما تقفون على منبر المجلس، فإن البعض يستغل كلامكم بشكل سيء… للإضرار بالنظام والحكومة… يجب الحذر عند الحديث”.

مناورة الخارج وإدارة الداخل

في نهاية المطاف، يعلم خامنئي كيف يتعامل مع القوى الغربية. لقد أتقن النظام على مدى عقود لعبة المفاوضات والمناورات، وهو يدرك تماماً طبيعة “سياسة الاسترضاء” التي تتبعها الحكومات الغربية، ويعرف كيف ومتى يتراجع أو يصعّد لتحقيق أهدافه.

ولكن ما لا يمكنه السيطرة عليه بنفس القدر هو غضب الشارع الإيراني. إن المواجهة مع الغرب هي صراع يمكن إدارته، أما المواجهة مع الشعب فهي كابوس يهدد بقاء النظام برمته.

لذلك، بينما يستعد النظام للمواجهة مع العالم الخارجي، فإن جهده الأكبر ينصب على ترميم جبهته الداخلية المتآكلة، ليس حباً بالوحدة، بل خوفاً من أن تكون الانقسامات الداخلية هي الشرارة التي ستشعل نار الانتفاضة الشعبية التي يخشاها أكثر من أي شيء آخر.

انضمام أغلبية برلمان أيرلندا الشمالية مع الحملة العالمية لدعم المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أعلنت أغلبية أعضاء برلمان أيرلندا الشمالية انضمامها رسمياً إلى الحملة العالمية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وقد حظي البيان بدعم شخصيات بارزة من مختلف الأطياف السياسية، من بينهم نائبان لرئيس البرلمان، وعدد من الوزراء في الحكومة، بالإضافة إلى رؤساء لجان برلمانية هامة من بينهم رؤساء لجان العدل والمالية والتعليم والزراعة، وزعيمة المعارضة، مما يعكس دعماً سياسياً واسع النطاق. تلخصت المحاور الرئيسية للبيان في دعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والدعوة إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بشرعية نضال “وحدات الانتفاضة” ضد هذا الكيان القمعي.

مشروح البيان

أعرب الموقعون في بيانهم عن قلقهم الشديد إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران، مشيرين إلى العدد الهائل من الإعدامات التي نفذها النظام في العام الماضي. وأشار البيان إلى أن هذا القمع يقف في تناقض صارخ مع برنامج المعارضة الديمقراطية، الذي يدعو إلى “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا للحكم الإجباري”، ويقود حملة مستمرة لوقف الإعدامات.

وأكد البيان أن الشعب الإيراني قد عبر عن إرادته بوضوح في انتفاضة عام 2022، حيث رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، وطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية. وبناءً على ذلك، شدد الموقعون على أن “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يطالب بتغيير النظام هو سياسة صحيحة وضرورة أخلاقية”، وأن أي سياسة مبدئية تجاه إيران يجب أن تضع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في صميمها.

وفي ختام البيان، دعا أعضاء البرلمان إلى اتخاذ خطوات عملية وحاسمة، مؤكدين على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. كما طالبوا بضرورة الاعتراف بحق “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق، والتي تلعب دوراً محورياً في الحراك الشعبي من أجل التغيير، في النضال ضد حرس النظام الإيراني.

ایران.. بشعاربدماء الرفاق الطاهرة، صامدون حتى النهاية صرخة السجينات السياسيات من قلب سجن إيفين

موقع المجلس:
حوّلت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن إيفين و في خطوة تتسم بشجاعة استثنائية، حولت ساحة السجن إلى جبهة جديدة للمقاومة، متحديات بذلك آلة القمع في عقر دارها. ففي يوم الثلاثاء، وبالتزامن مع استمرار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وتضامناً مع عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، نظمت هؤلاء السجينات تجمعاً احتجاجياً وهن مضربات عن الطعام، في رسالة واضحة مفادها أن جدران السجون لن تتمكن من خنق صوت الحرية.

شجاعة تتجاوز جدران السجن

إن ما يميز هذا التحرك هو الشجاعة الفائقة التي أبدتها هؤلاء النساء. فمن داخل أحد أكثر السجون قسوة، لم يترددن في تنظيم تجمع، وقمن أولاً بالمناداة بأسماء زملائهن السجناء المحكوم عليهم بالإعدام واحداً تلو الآخر، في لفتة إنسانية تهدف إلى كسر جدار الصمت والعزلة المفروض عليهم. وبعد ذلك، صدحت حناجرهن بهتافات جماعية هزت أركان السجن، مثل: “قسماً بالمُعدَمين، بدماء الرفاق الطاهرة، صامدون حتى النهاية”، و”يا جلاد، اخشانا، فنحن جيل من سيُعدَمون ولا نهاب الموت”. هذه الشعارات ليست مجرد كلمات، بل هي إعلان صريح بأن الخوف الذي حاول النظام زرعه قد تبدد، وحل محله تصميم لا يلين على مواصلة النضال.

اعتراض زنان زندانی سیاسی زندان اوین همزمان با هفتاد و دومین کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام

فشل استراتيجية الترهيب بالإعدام

يحاول النظام الإيراني جاهداً استخدام الإعدام كأداة لبث الرعب في قلوب المجتمع، بهدف قمع أي صوت معارض ومنع تشكل أي حركة احتجاجية. إلا أن هذا التحرك الشجاع من داخل سجن إيفين يمثل الدليل الأقوى على أن هذه الاستراتيجية قد فقدت فعاليتها . فعندما يهتف سجين مهدد بالموت “هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام سيواجه بالانتفاضة”، فإن ذلك يعني أن سياسة الترهيب لم تعد تجدي نفعاً، بل أصبحت تأتي بنتائج عكسية، وتتحول إلى وقود يزيد من غضب الشارع وتصميمه على التغيير. إن شعارهن “حبل مشنقة الجلاد على عنق دماوند لم يعد له أثر” هو أبلغ تعبير عن كسر حاجز الخوف هذا.

صدى المقاومة في قلب المجتمع

لم يكن هذا التحرك معزولاً، بل جاء ليعبر عن تضامن عميق مع الحراك الدائر خارج السجون، وليجد صداه الواسع في المجتمع. إن وقفة هؤلاء السجينات هي جزء لا يتجزأ من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وهي حركة وجدت دعماً كبيراً من عائلات السجناء والنشطاء وشباب الانتفاضة في مختلف المدن. لقد أظهرت هؤلاء السجينات أنهن، رغم القيود والألم، يمثلن القلب النابض للمقاومة، وأن صرخاتهن من أجل العدالة تلتحم مع أصوات الشارع لتشكل جبهة موحدة ضد الديكتاتورية. إن شعارهن “سجينات إيفين، صوت واحد وعهد واحد، صامدات حتى إلغاء حكم الإعدام” يؤكد على هذا الترابط الوثيق بين النضال داخل السجون وخارجها.

جيانا غانسيا: على أوروبا أن تقود سياسة “صفر تخصيب” لمنع إيران نووية

موقع المجلس:
في “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥“، الذي جمع قادة سياسيين ومشرعين من مختلف أنحاء العالم لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و”خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر“، كانت هناك دعوات واضحة لسياسة دولية حازمة تجاه طهران. وفي هذا السياق، نستعرض كلمة السيدة جيانا غانسيا، عضو برلمان ولاية بييمونتي والنائبة السابقة في البرلمان الأوروبي، التي ألقتها بحضور السيدة مريم رجوي، داعية إلى قيادة أوروبية حاسمة ضد طموحات النظام الإيراني النووية.

كلمة السيدة جيانا غانسيا: لا يمكن التفاوض على سياسة “صفر تخصيب” والعمل الحازم هو السبيل الوحيد لضمان إيران حرة

أعربت السيدة جيانا غانسيا في مستهل كلمتها عن تشرفها بالمشاركة في هذه اللحظة الهامة من أجل الحرية. واستعرضت رحلتها الطويلة مع المقاومة الإيرانية التي “بدأت قبل سنوات عديدة في أشرف، حيث تمكنت من مشاهدة حيويتكم وروحكم التي لا تتزعزع”. وأشارت إلى أنها واصلت التزامها خلال فترة عضويتها في البرلمان الأوروبي، حيث حظيت بشرف استضافة السيدة رجوي في ستراسبورغ، وهناك أيضًا راقبت عن كثب “طموحات إيران النووية التي تعرض السلام للخطر وتهدده”.

وحذرت السيدة غانسيا من أن “سباق النظام الإيراني لتطوير أسلحة نووية قد تميز بعقدين من الخداع”، مؤكدة أنه على الرغم من المحادثات الأخيرة، فإن “طموحات طهران لا تزال دون رادع على الإطلاق”. وبناءً على ذلك، شددت على ضرورة “وقف تخصيب اليورانيوم”، وأن “أوروبا لا تستطيع تحمل أن تضللها تكتيكات النظام بعد الآن”.

ودعت بشكل صريح مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3) إلى “تفعيل آلية “سناب باك” (الزناد) لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة وتطبيق ضغط حقيقي على إيران لتفكيك برنامجها النووي”. وأكدت أن “سياسة صفر تخصيب هي سياسة غير قابلة للتفاوض“، وأن “العمل الحازم وحده يمكن أن يضمن إيران حرة – إيران التي لم تعد تشكل تهديدًا للاستقرار العالمي كما هي الآن”.

وأوضحت السيدة غانسيا أنها عندما تطالب أوروبا بالتحرك، فإنها تخاطب زملاءها مباشرة، وتقصد “أوروبا كقوة متميزة عن واشنطن أو موسكو. يجب عليها أن تأخذ زمام المبادرة”. ودعت إلى الاتحاد من أجل إيران حرة، حيث يمكن للسلام والديمقراطية أن يزدهرا مرة أخرى.

وفي ختام كلمتها، وجهت تحية إجلال “للرجال والنساء الذين ناضلوا من أجل هذه القضية حتى الآن”، وحثت على مواصلة النضال رغم صعوبته، مؤكدة أن “الحرية هي أثمن ما نملك”. وأضافت: “علينا نحن أيضًا، في بلداننا، أن نواصل النضال من أجلها – لأنه بدون حرية، لا يكون الإنسان إنسانًا”.

موجز أهم الأخبارلیوم الأربعاء 11 يونيو

موقع المجلس:
وصف الاتحاد الأوروبي في بيان لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع دعمه للحل الدبلوماسي، تقدم النظام الإيراني المستمر في برنامجه النووي بأنه مقلق للغاية، واعتبر أن خطر حدوث أزمة انتشار نووي في المنطقة قد ازداد.

أفادت وكالة رويترز بأن الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلن أن الخيارات العسكرية لمواجهة برنامج النظام الإيراني النووي مطروحة على الطاولة. وأكد أن هذه الخيارات قد قُدمت إلى وزير الدفاع والرئيس الأمريكي، وأن القيادة المركزية مستعدة لرد حاسم في حال استمرار طموحات طهران النووية.
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية قدمت مسودة قرار ضد النظام الإيراني إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيادة الضغط على طهران بسبب “عدم امتثالها للالتزامات النووية”. وتم طرح هذا القرار في اجتماع مجلس المحافظين، واتُهم النظام الإيراني بانتهاك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
أعدم النظام الإيراني مجاهد (عباس) كوركور، أحد معتقلي انتفاضة عام 2022، في سجن شيبان بالأهواز.
قالت السيدة مريم رجوي إن الفاشية الدينية تحاول عبثًا منع الانتفاضة بالإعدامات الوحشية، مؤكدة أن إراقة الدماء العبثية هذه لن تؤدي إلا إلى تأجيج نار غضب الشعب. ودعت جميع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إدانة إعدام مجاهد كوركور، وطالبت بإحالة ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن وتقديم خامنئي وغيره من قادة النظام إلى العدالة لمحاسبتهم على 45 عامًا من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجمعًا احتجاجيًا أمام مقر الوكالة في فيينا، مطالبين بمواجهة حاسمة من المجتمع الدولي للمشروع النووي للنظام الإيراني وسياسات الاسترضاء.
تزامنًا مع إضرابهن عن الطعام، تجمعت السجينات السياسيات في سجن إيفين في باحة العنبر وأعلنّ احتجاجهن بترديد أسماء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وهتافات ضد النظام الإيراني وأحكام الإعدام. وأكدن بشعارات مثل “لا للإعدام” و “الموت للديكتاتور” على استمرار النضال حتى إلغاء عقوبة الإعدام.
تزامنًا مع الأسبوع الثاني والسبعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، طالبت عائلتا شاهرخ دانشور كار ووحيد بني عامريان في طهران بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق أبنائهما. وفي الوقت نفسه، دعم الشبان المنتفضون في عدة مدن إضراب السجناء السياسيين بشعارات مثل “لا للإعدام” و”الحرية للسجين السياسي”.
أفادت قناة فوكس نيوز بأن دونالد ترامب قال في مقابلة إن النظام الإيراني يتصرف في المفاوضات الأخيرة بعدوانية أكبر بكثير من ذي قبل، وأن هذا السلوك مخيب للآمال ومفاجئ بالنسبة له. وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية لفوكس نيوز إن النظام الإيراني أطال أمد المفاوضات دون إحراز تقدم حقيقي، بينما يواصل برنامجه النووي في الوقت نفسه.
أعلن فرشاد مؤمني، الخبير الاقتصادي في النظام الإيراني، أن انقطاع الكهرباء عن الوحدات الإنتاجية في إيران زاد بمقدار عشرة أضعاف، وأن هذا الأمر تسبب في انخفاض الإنتاج وتفاقم الأزمة الاقتصادية. كما انتقد بشدة السياسات النقدية لحكومتي رئيسي وبزشكيان وقال إن الفقر الغذائي زاد بشكل حاد في هذه الفترات بسبب صدمة إلغاء سعر الصرف التفضيلي.
قال محمد مهدي شهرياري، عضو لجنة الأمن القومي في برلمان النظام الإيراني، بخصوص فساد إمام جمعة طهران كاظم صديقي واعتقال ابنه، إن أبناء المسؤولين الذين لم يكونوا يملكون شيئًا في السابق، يمتلكون الآن سفنًا وطائرات وشركات عديدة ذات احتكارات واسعة.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل ما لا يقل عن 23 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين في قصف مدفعي وجوي للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة. وفي هذه الهجمات، قُتل 17 شخصًا، من بينهم طفل، بالقرب من مركز لتوزيع المساعدات الإنسانية جنوب مدينة غزة، كما استشهد ثلاثة من أفراد عائلة واحدة في جنوب خان يونس.

إعدام إجرامي ل مجاهد كوركور بأمر من خامنئي

دعوة السيدة رجوي لإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن ومثول قادته أمام العدالة

في صباح اليوم، 11 حزيران / يونيو، تم إعدام مجاهد كوركور بأمر من خامنئي في سجن شيبان بالأهواز. وادّعت السلطة القضائية للجلادين أن التهمة الموجهة إليه هي “إطلاق النار بسلاح حربي، وتشكيل والانتماء إلى جماعة متمردة من خلال عمل مسلح”.

مجاهد كوركور، البالغ من العمر 42 عاماً، أُصيب وتم اعتقاله في 20 كانون الأول / ديسمبر 2022 خلال ذروة انتفاضة ذلك العام، وتعرض للتعذيب بعد اعتقاله.

هذا الإعدام الإجرامي، إلى جانب وتيرة الإعدامات المتسارعة وغير المسبوقة، وخاصة في الأسابيع الأخيرة، يثبت مرة أخرى أن دكتاتورية الملالي الغارقة في الضعف والأزمات ومنحدرة نحو السقوط، أصبحت تلجأ إلى الإعدام وسفك الدماء أكثر من أي وقت مضى.

وقد بلغ عدد الإعدامات الموثقة منذ بداية عام 1404 الإيراني (21 آذار/مارس2025)، أي خلال الـ82 يوماً الماضية، ما لا يقل عن 376 شخصاً.

وأكدت السيدة مريم رجوي أن الفاشية الدينية تسعى عبثاً عبر هذه الإعدامات الوحشية إلى وقف الانتفاضة، لكن هذه المجازر العشوائية لا تزيد إلا في تأجيج نار غضب الشعب.

ودعت جميع الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة إعدام مجاهد كوركور، وطالبت بإحالة ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، ومثول خامنئي وسائر قادة النظام أمام العدالة بسبب 45 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۱۱ حزيران / يونيو 2025

15 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى

 بمناسبة الذكرى الـ44 لانطلاق المقاومة، ويوم الشهـداء والمعتقـلين السيـاسيين

في الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاق المقاومة الوطنية الشاملة ضد الفاشية الدينية، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية نوعية في طهران و12 مدينة أخرى وهي: أورمية، إسلام‌آباد غرب، شيراز، بوشهر، جلستان، زاهدان، جرجان، شهركرد، بيرجند، كهواره في كرمانشاه، سمنان، وراميان في محافظة جلستان، وأضرموا النيران في مراكز للقمع والنهب ورموز نظام الملالي.

في يوم 20 حزيران / يونيو 1981، فتح حرس خميني النار بأمر مباشر منه على تظاهرة سلمية نظمها نصف مليون من مجاهدي خلق في طهران، أعقبها موجة من الإعدامات الجماعية في السجون. ومنذ ذلك اليوم أصبح 20 حزيران يوم انطلاق المقاومة العادلة في عموم البلاد، ويُعرف بيوم الشهداء والمعتقلين السياسيين.

وفي العمليات البطولية التي نفذها شباب الانتفاضة، تم إضرام النار في المراكز التالية:

4 مقرات للبسيج التابع للحرس في طهران، جلستان، زاهدان وبوشهر
مقر للسلطة القضائية التابعة للجلادين في كهواره / كرمانشاه
مركز للقمع والتعذيب في أورمية
مقران للنهب والسلب في إسلام‌آباد غرب وشيراز
كما تم إحراق اللافتات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني في طهران، جرجان، بوشهر، شهركرد، بيرجند، سمنان، وراميان/جلستان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 حزيران / يونيو 2025

مرفق بعض الصور

15 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى15 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى

ایران.. جريمة أخرى في سجل قضاء الجلادين:إعدام مجاهد كوركور

موقع المجلس:
في خطوة تكشف عن الطبيعة الوحشية للنظام الإيراني، أقدم جهاز قضاء الملالي صباح يوم الأربعاء، الحادي عشر من يونيو، على تنفيذ حكم الإعدام بحق مجاهد (عباس) كوركور، أحد معتقلي انتفاضة عام 2022 في مدينة إيذه، وذلك في سجن شيبان بمدينة الأهواز. وقد اختار النظام عمداً تنفيذ هذه الجريمة في يوم يتزامن مع ذكرى ميلاد الطفل كيان بيرفلك، في محاولة بائسة لإضفاء المصداقية على روايته الكاذبة التي اتهم فيها مجاهد كوركور بقتل الطفل.

رواية النظام في مواجهة حقيقة العائلة

تأتي هذه الجريمة على الرغم من أن عائلة بيرفلك، وخاصة والدة كيان، السيدة ماه منير مولائي راد، قد أكدت مراراً وتكراراً أن ابنها استشهد برصاص قوات الأمن القمعية التابعة للنظام. وقد كشفت السيدة مولائي راد بشجاعة عن الدور المباشر لهذه القوات في قتل طفلها، معلنةً أن الاتهامات الموجهة إلى مجاهد كوركور ملفقة وباطلة، وقدمت دعمها لعائلة كوركور في محنتهم، مما فضح زيف الرواية الرسمية للسلطات.

محاكمة صورية تحت وطأة التعذيب

لم تكن إدانة مجاهد كوركور نتيجة عملية قضائية عادلة، بل صدر الحكم في محاكمة صورية تفتقر إلى أبسط معايير العدالة. فقد تعرض كوركور لأشهر من التعذيب الجسدي والنفسي لانتزاع اعترافات منه، وحُرم من حقه في الحصول على محامٍ مستقل يدافع عنه. وبناءً على هذه الإجراءات الباطلة، حكم عليه بالإعدام بتهمتي “المحاربة” و”الإفساد في الأرض”. وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت في وقت سابق من الخطر الوشيك الذي يتهدد حياته، وكشفت عن أساليب التعذيب التي تعرض لها، داعية إلى وقف تنفيذ الحكم.

الإعدام كأداة للقمع السياسي

إن إعدام هذا الشاب البريء لا يمثل مجرد قضية فردية، بل هو مثال آخر على الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام ولاية الفقيه بشكل ممنهج. ويستخدم النظام عقوبة الإعدام كأداة سياسية لترهيب المجتمع وقمع “حركة مقاضاة مرتكبي الجرائم” التي تطالب بالعدالة لضحايا الانتفاضة، وإخماد صوت المقاومة الشعبية. إن اختيار يوم ميلاد كيان بيرفلك لتنفيذ هذا الحكم هو رسالة قمعية تهدف إلى بث اليأس والرعب في قلوب عائلات الضحايا وكل من يطالب بالحقيقة والعدالة.

ایران.. فساد في القمة وانتقام في القاع: من فضيحة أبناء أبناء إمام جمعة طهران إلى بتر الأصابع

الملا كاظم صديقي و بتر الاصابع في ایران

موقع المجلس:
في ایران تحت سلطة دیکتاتوریة ولایة الفقیة‌، الذي لا يكف مسؤولوه عن ترديد شعارات “العدالة الإلهية” و”مكافحة الفساد”، يتجلى تناقض جوهري بين الخطاب الرسمي والواقع الاجتماعي والسياسي المرير. وقد اتخذ هذا التناقض أبعاداً صادمة في الآونة الأخيرة، مع تزامن فضيحة الفساد التي تورط فيها أبناء إمام جمعة طهران المؤقت، الملا كاظم صديقي، مع تنفيذ حكم قطع أيدي سارقين في أصفهان، مما يكشف عن الطبيعة الحقيقية لنظام قائم على الظلم والتمييز.

فساد النخبة الحاكمة

في أعقاب اعتقال ابني الملا البارز كاظم صديقي، كشف ضرغامي، الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون وأحد وجوه النظام المعروفة، عن حجم الأزمة في قمة السلطة. فقد كتب صراحةً أنه زار صديقي واقترح عليه التوقف عن إمامة صلاة الجمعة حتى يتم حسم القضية القضائية المتعلقة بابنه، وهو ما وافق عليه صديقي. كما أقرت صحيفة “فرهيختکان”، المقربة من مكتب خامنئي، بأن ابني صديقي قد اعتُقلا قبل أسبوعين بتهمة “مخالفات وصفقات مختلفة”. هذا المستوى من الفساد في الدائرة الأولى للمسؤولين الدينيين، الذين أمضوا سنوات في دعوة الناس من على منابر صلاة الجمعة إلى التقشف والعفاف، لا يمثل فقط انهياراً أخلاقياً للمؤسسة الدينية الحاكمة، بل هو مؤشر على تفكك هيكلي في نظام ولاية الفقيه. وقد وصلت أصداء هذه الفضيحة إلى برلمان نظام الملالي، حيث طالب أحد النواب، أمير حسين ثابتي، صديقي بالقول: “إما أن تتبرأ من أفعال أبنائك، أو أن تستقيل أنت أيضاً من إمامة جمعة طهران!”.

بطش النظام ضد المستضعفين

على النقيض تماماً من هذا الفساد في قمة الهرم، وفي نفس الأيام، أعلن أسد الله جعفري، رئيس قضاة أصفهان، بكل فخر عن “تنفيذ حكم قطع يد سارقين اثنين”. هذه المعاملة الوحشية، التي تُطبق في وقت لا تُقابل فيه سرقات المليارات من قبل كبار المسؤولين وأقاربهم إلا بتبديل مناصبهم أو بوعود غامضة بالتحقيق، تخلق مفارقة مأساوية تضع النظام في مواجهة أزمة شرعية أخلاقية وسياسية غير مسبوقة. فمن ناحية، تُنهب ثروات الشعب بالمليارات من قبل مؤسسات مثل “هيئة تنفيذ أمرخمیني” و”مؤسسة المستضعفين” و”العتبة الرضوية المقدسة”، التي تحولت إلى إقطاعيات للسلطة والثروة لا تخضع لرقابة مالية أو ضرائب. ومن ناحية أخرى، تُقطع أيدي شابين بتهمة السرقة، دون أي محاولة لمعالجة الأسباب الاجتماعية لهذه الجريمة، كالفقر والبطالة والإدمان، والتي تسبب فيها هذا النظام المعادي للشعب في المقام الأول.

اللصوص الحقيقيون في السلطة

يقودنا هذا الوضع إلى نتيجة واضحة: اللصوص الحقيقيون يجلسون في مقاعد السلطة، لا في الشوارع. إن ما نراه اليوم في فضائح أبناء إمام الجمعة أو فساد المديرين والوزراء وقادة الحرس، هو انعكاس لطبيعة نظام تأسس على النهب المنظم؛ نظام يسيطر فيه خامنئي، بصفته الولي الفقيه، ليس فقط على القضاء، بل على الهياكل الاستخباراتية والاقتصادية أيضاً. فكيف يمكن لهذه الأوليغارشية الجامحة أن تدّعي العدالة ومكافحة الفساد؟

الخوف من انفجار الغضب الشعبي

لم تعد الإعدامات الجماعية والقمع الدموي وقطع الأيدي والسجون المكتظة علامات على قوة النظام، بل هي مؤشرات على رعبه من الغضب الشعبي. فقد شهدت البلاد وتيرة مروعة من الإعدامات في الآونة الأخيرة، حيث تم إعدام عشرات الأشخاص في فترة قصيرة، ووصل عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية رئاسة بزشكيان إلى مئات ومئات الحالات. إن جرائم مثل قتل السجناء تحت التعذيب، كحالة سامان ميردورقي، إلى جانب الإعدامات السرية، ما هي إلا محاولات دموية لاستعراض القوة من قبل نظام يرى نفسه متآكلاً من الداخل وفاقداً لأي أساس.

في مثل هذه الأجواء، يصبح تطبيق ما يسمى بـ”الحدود الإلهية” مجرد أداة لبقاء نظام فاسد، تجرد من كل شرعية إنسانية وقانونية. إن المجتمع الذي يشهد هذا الشرخ الهائل بين اللصوص الحاكمين والضحايا المهمشين، لن يطول به الانتظار حتى يصل إلى نقطة الانفجار الاجتماعي؛ انفجار لن يكون من الممكن السيطرة عليه بالقمع بعد الآن.

نظام خامنئي و بتر الأصابع كأداة للسلطة ومواجهة غضب الشعب

بتر الأصابع كأداة للسلطة ومواجهة غضب الشعب في ایران

موقع المجلس:

تنفيذ حكم بتر أصابع سجينين في سجن أصفهان المركزي يعيد إلى الأذهان حقب الظلام، وفي استعراض قاسٍ للسلطة، أعلنت السلطات القضائية الإيرانية يوم الثلاثاء، 10 يونيو 2025، هذا الإجراء، الذي تم بمصادقة من المحكمة العليا، جاء كعقوبة على تهمة “السرقة”. لم يتردد أسد الله جعفري، رئيس قضاة المحافظة، في وصف هذا العمل الهمجي بأنه “دليل على حزم النظام وقاطعيته” في وجه من أسماهم “مهددي الأمن المجتمعي”، وهو مصطلح فضفاض تستخدمه السلطات لتبرير أشد أشكال القمع.

التهم الموجهة للرجلين شملت “السرقات الحدية والتعزيرية، والتخريب، والإيذاء العمدي”، وقد تم تقديمهما لوسائل الإعلام على أنهما “سارقان محترفان” دون تقديم أي شفافية حول الإجراءات القانونية التي ضَمِنت لهما محاكمة عادلة، مما يفتح الباب واسعًا أمام الشكوك حول تعرضهما لانتزاع اعترافات تحت الضغط، وهو ما يُعتبر ممارسة شائعة في النظام القضائي الإيراني.

إدانة دولية واسعة: تعذيب ممنهج بختم القضاء

على الفور، أثار هذا الإجراء موجة تنديد دولية. منظمة العفو الدولية، في بيان شديد اللهجة، اعتبرت أن هذه العقوبة ليست مجرد ممارسة قاسية، بل هي “تعذيب تقره الدولة وانتهاك صارخ لأبسط معايير الكرامة الإنسانية”. وأكدت ديانا الطحاوي، نائبة مدير المكتب الإقليمي للمنظمة، أن “بتر الأطراف هو شكل من أشكال التعذيب الذي يحمل ختمًا قضائيًا، مما يجعل المسؤولين عنه مجرمين بموجب القانون الدولي ويستوجب محاسبتهم”. هذا الفعل يضع إيران في خرق مباشر لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من المواثيق الدولية التي تحظر العقوبات الجسدية.

بدورها، وصفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية هذه الممارسات بأنها “عقوبات من القرون الوسطى”، مشددة على أنها لا تساهم في ردع الجريمة، بل تهدف إلى “بث الرعب في مجتمع يعاني أصلًا من الفقر والقمع”. وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بتجاوز الإدانات اللفظية والتحرك بفعالية للضغط على طهران لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة.

مفارقة العدالة: بتر أصابع الفقراء وحصانة حيتان الفساد

تتجلى المفارقة الأكثر إيلامًا عند مقارنة هذه الوحشية الموجهة ضد مواطنين عاديين، بالحصانة شبه الكاملة التي يتمتع بها كبار المسؤولين المتورطين في أكبر قضايا الفساد في تاريخ البلاد. ففي حين تُبتر أصابع من قد يسرق لتأمين قوت يومه، فإن “حيتان الفساد” ينهبون المليارات بأمان. الأمثلة لا حصر لها وتكشف عن نظام عدالة طبقي:

قضية بابك زنجاني: الذي يمثل رمزًا للفساد المرتبط بعائدات النفط، حيث اتُهم باختلاس أكثر من 2.7 مليار يورو، ولا تزال قضيته غامضة ومليئة بالتساؤلات حول المتورطين الحقيقيين.
ملف بنك سرماية وصندوق المعلمين: فضيحة اختلاس تجاوزت قيمتها 14 ألف مليار تومان، تورط فيها مسؤولون سياسيون وأمنيون رفيعو المستوى، وضاعت فيها مدخرات آلاف المعلمين.
فساد بلدية طهران: الذي كشف عن شبكات منظمة لنهب الممتلكات العامة وتوزيعها على المقربين بأسعار رمزية.
الاختلاسات البنكية المتكررة: التي أصبحت خبرًا شبه يومي، وأدت إلى تآكل الثقة بالنظام المصرفي وتبديد ثروات عامة هائلة.
هذه القضايا، التي تؤكدها التقارير السنوية لمنظمة الشفافية الدولية التي تضع إيران دائمًا في مراتب متدنية، لا تصل غالبًا إلى محاكمات جادة، وإن حدثت، تكون الأحكام صورية ومخففة.

العنف ليس قوة، بل هو أداة الضعيف للسيطرة

إن اللجوء إلى العقوبات الجسدية الاستعراضية ليس دليلًا على قوة النظام، بل على العكس، هو مؤشر على تآكل شرعيته وعجزه عن إدارة البلاد. فعندما يفشل النظام في توفير الأمن الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، فإنه يلجأ إلى “سياسة الخوف” كأداة للسيطرة. الهدف من بتر الأصابع في الساحات العامة هو إرسال رسالة ترهيب واضحة للمجتمع: “كلفة الاحتجاج أو الخروج عن الطاعة باهظة”. إنها محاولة يائسة لتحويل الغضب الشعبي المتصاعد بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة، من “اللص الكبير” الذي ينهب ثروات البلد، إلى “اللص الصغير” الذي هو نفسه ضحية لتلك السياسات الفاشلة. بذلك، لا تكون هذه الأحكام الوحشية مجرد عقوبات، بل هي ركيزة أساسية يعتمد عليها نظام ولاية الفقيه لإدامة هيمنته عبر الخوف، في ظل انهيار اقتصادي وغضب شعبي متنامٍ.

نظام الایراني و رئیسه بزشكيان و سياسة إلقاء اللوم بدلًا من تحمّل المسؤولية

رئيس نظام الملالي مسعود بزشكيان

موقع المجلس:
يبدو أن حكومة مسعود بزشكيان قد انتهجت سياسة جديدة في مواجهة الأزمات: الهروب إلى الأمام عبر إلقاء اللوم على المواطنين. فبدلًا من الاعتراف بالفشل والبدء بإصلاح الهياكل الإدارية المتهالكة، يلجأ الرئيس وبعض وزرائه إلى لغة التجريح واتهام المواطنين بالإسراف، وهي سياسة لا تحل المشاكل بقدر ما تهدف إلى التغطية على العجز الحكومي.

قلب الحقائق: من أزمة الطاقة إلى قوت المواطنين

المقلق في هذا التوجّه هو أنه أصبح استراتيجية ممنهجة لأعلى أركان السلطة التنفيذية. فقد كرّر الرئيس مسعود بزشكيان شخصيًا في الأسابيع الماضية أن “الإيرانيين يستهلكون الغاز والكهرباء بمعدلات تفوق المتوسط العالمي بأضعاف”. هذا التصريح، وإن كان قد يحمل جانبًا من الدقة الإحصائية، إلا أنه يمثل قلبًا فاضحًا لحقيقة المشكلة. فواجب الحكومة ليس توبيخ الناس، بل إدارة الموارد وتحديث البنية التحتية المتهالكة لتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك. يسعى بزشكيان من خلال ذلك إلى إخفاء فشل فريقه الاقتصادي والفني في إدارة أزمة الطاقة، وتحويل انتباه الرأي العام عن المطالب الحقيقية.

ولا يقتصر هذا النهج على الرئيس، فقد ادعى وزير الجهاد الزراعي في تصريح مماثل أن “استهلاك السكر والزيت النباتي في إيران يفوق المتوسط العالمي بمرة ونصف”. لكنه لم يوضح لماذا لم تتمكن وزارته، التي توصف بأنها “من أكثر المؤسسات الحكومية ترهلًا”، من معالجة أزمات وجودية مثل أزمة المياه، وتآكل التربة، وتدهور الإنتاجية الزراعية. فبدلًا من إصلاح منظومة الزراعة والثروة الحيوانية، اختارت الوزارة الطريق الأسهل: اتهام الشعب.

جيش من المديرين الفاشلين وإهانة الشعب

هذه الحلقة المفرغة لا تتوقف عند وزيرين، فالهيكل الإداري للحكومة أصبح أزمة بحد ذاته. على سبيل المثال، “تضم وزارة الاقتصاد وحدها 2600 مدير”، وهؤلاء المديرون لم تكن نتيجة عملهم تحسين الوضع الاقتصادي، بل “تصدير الأزمة إلى موائد المواطنين وحياتهم”. هؤلاء المسؤولون، الذين يشكلون عبئًا ماليًا ثقيلًا على المجتمع، هم أنفسهم من يدعون الناس بوقاحة إلى “الصبر والقناعة”، ويصفون أي مطالبة بحياة كريمة بأنها “بذخ وتبذير”.

أما الكارثة الحقيقية فتكمن في أن ضحايا سياسة الإذلال والخداع هذه ليسوا الطبقات المترفة أو أصحاب الامتيازات، بل الشرائح الفقيرة والأكثر هشاشة في المجتمع. هؤلاء المواطنون الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وانقطاع الخدمات الأساسية، عليهم أيضًا أن يتحملوا “لغة التجريح من مسؤولين” لا يعرفون معنى الألم ولا يسعون لعلاجه. في هذا الهيكل المقلوب، “المواطنون لا يحملون عبء الأزمات على ظهورهم فحسب، بل يتم تصويرهم على أنهم المتهم الرئيسي فيها”.

تعميق الفجوة بين السلطة والشعب

إن ما شهدناه من حكومة بزشكيان حتى الآن لا يحمل أي مؤشر على إرادة حقيقية للإصلاح، بل هو مجرد إعادة إنتاج لسياسة “الإنكار والتحريف” البالية. عندما يجلس المديرون الفاشلون على كرسي القضاء ليحاكموا الشعب، لن يكون هناك أمل في أي تحسن سياسي أو اقتصادي، بل ستزداد “الفجوة العميقة بين السلطة والشعب” اتساعًا يومًا بعد يوم. وهي فجوة تتجسد في الشارع وفي قلب المجتمع الإيراني، ويبدو أن النظام برمته عاجز عن منع تعمّقها.

المشروع السري لخامنئي لصنع القنبلة النووية یسمی “خطة كوير” یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
كشف مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة واشنطن العاصمة الیوم 10 يونيو 2025 و خلال مؤتمر صحفي، کشف عن معلومات استخباراتية بالغة الأهمية حول برنامج سري للأسلحة النووية أمر به المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، شخصيًا تحت اسم رمزي هو “خطة كوير” (خطة الصحراء)، يمثل هذا المشروع المرحلة الجديدة والأكثر خطورة من مساعي طهران الحثيثة لامتلاك السلاح النووي، حيث حل محل “خطة آماد” التي كشفت عنها المقاومة الإيرانية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

ووفقًا للمعلومات التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة، والتي تم الحصول عليها عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران، فإن “خطة كوير” ليست مجرد استمرار للأنشطة السابقة، بل هي تصعيد استراتيجي بدأ في عام 2009. ويهدف المشروع إلى إخفاء الأنشطة الحقيقية لتطوير الأسلحة النووية تحت ستار أنشطة عسكرية ومدنية مشروعة، مستخدمًا مناطق صحراوية شاسعة كغطاء جغرافي لعملياته.

خطة “كوير”: استراتيجية الخداع والتضليل

تعتمد “خطة كوير” على استراتيجية متكاملة من الخداع والتستر لإخفاء هدفها الأساسي المتمثل في صنع رؤوس نووية. وبأمر مباشر من خامنئي، تم تخصيص منطقة صحراوية واسعة في جنوب محافظة سمنان، مع أجزاء تمتد إلى محافظتي طهران وقم، لتكون المسرح الرئيسي لعمليات هذا المشروع. ولتسهيل ذلك، أعلن نظام الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد في عام 2009 محافظة سمنان “منطقة عسكرية”، مما وفر غطاءً قانونيًا مثاليًا للأنشطة النووية السرية تحت شعار “تأمين الصحراء”.

ولزيادة مستوى السرية، قامت الأجهزة العسكرية والأمنية بتقسيم محافظة سمنان إلى ثلاث مناطق:

المنطقة الحمراء: تشكل 9% من مساحة المحافظة وتحتوي على مواقع عسكرية يُمنع دخول المدنيين إليها منعًا باتًا.
المنطقة الصفراء: تشكل 27% من المحافظة وتخضع لسيطرة عسكرية كاملة، حيث تُستخدم كحقول رماية للصواريخ والمدفعية، وهي منطقة حظر جوي يتطلب دخولها تصاريح خاصة.

المنطقة الزرقاء: وهي المنطقة المسموح فيها بتواجد المدنيين، لكن نصفها تقريبًا مصنف كمنطقة حماية بيئية تخضع لضوابط محددة.
يكمن الخداع الأكبر في أن تطوير الأسلحة النووية يتم تحت ستار صناعة صواريخ إطلاق الأقمار الصناعية. وبموجب هذه الخطة، عمل النظام على تعزيز قوة السلاح النووي وزيادة مدى الصواريخ القادرة على حمل الرؤوس الحربية. وتقود هذه العمليات منظمة “سبند” (منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية)، وهي الهيئة المسؤولة عن تسليح المشروع النووي، والتي تم رفع مكانتها إلى منظمة مستقلة داخل وزارة الدفاع بالتزامن مع بدء “خطة كوير”.

المواقع والعمليات الرئيسية لخطة “كوير”

كشفت المقاومة الإيرانية عن أربعة مواقع رئيسية مرتبطة بـ “خطة كوير” منذ ديسمبر 2024، بالإضافة إلى مواقع أخرى تشكل جزءًا من البنية التحتية للمشروع:

موقع شاهرود: مخصص لتطوير رؤوس حربية نووية لصاروخ “قائم 100” الذي يعمل بالوقود الصلب. ويقع هذا الموقع تحت سيطرة قيادة الفضاء الجوي لحرس النظام الایراني.
موقع سمنان: يركز على تطوير رؤوس حربية نووية لصاروخ “سيمرغ” الذي يعمل بالوقود السائل، بالإضافة إلى إجراء اختبارات أخرى.
موقع إيوانكي: مسؤول عن إنتاج المكونات المختلفة اللازمة للأسلحة النووية. وهو موقع حساس واستراتيجي تابع لوزارة الدفاع وتشرف عليه منظمة “سبند”.
موقع سنجريان: يعمل على تطوير مولدات موجات الصدمة اللازمة للتفجير المتزامن في السلاح النووي.
مواقع بارشين وسرخ حصار: تُستخدم لإنتاج المواد المتفجرة وإجراء الاختبارات تحت الأرض والجيوفيزيائية المتعلقة بالأسلحة النووية.
مركز القيادة: تتولى منظمة “سبند” قيادة المشروع من مقرها الرئيسي في “مبنى نور” في طهران.
إرث من الخداع: من “آماد” إلى “كوير”

للتأكيد على أن طموحات النظام النووية لم تتوقف أبدًا، استعرض التقرير تفاصيل “خطة آماد”، المشروع الذي كان يهدف إلى بناء خمسة رؤوس حربية نووية بين عامي 1999 و2003. بموجب عقد بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ووزارة الدفاع آنذاك، كانت الوزارة تتولى تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 90%. لم يتوقف هذا المشروع إلا بعد أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مركز قيادته في موقع “لويزان-شيا” في مايو 2003، مما أجبر النظام على وقف المشروع وإعادة تنظيم هياكله. بعد ذلك، وبأمر من خامنئي، حلت “خطة كوير” محل “خطة آماد” اعتبارًا من عام 2009 لمواصلة تطوير الأسلحة النووية. هذا التسلسل الزمني يثبت أن النظام لم يتخلَ يومًا عن طموحه، بل غيّر الأسماء والواجهات فقط للاستمرار في الخداع.

إجراءات استخباراتية مضادة غير مسبوقة

لضمان سرية “خطة كوير”، طبق النظام إجراءات أمنية واستخباراتية مشددة. فقد أسست قوى الأمن الداخلي وحدة خاصة باسم “وحدة أمن كوير”، كما أنشأ حرس النظام الایراني قاعدة استخباراتية باسم “صاحب الزمان” في عام 2010 لجمع المعلومات في المنطقة. وتتعاون استخبارات حرس النظام الایراني ووزارة المخابرات ومكافحة التجسس بوزارة الدفاع لضمان أمن المنطقة. ومن بين الإجراءات المتخذة:

حذف طريق مختصر بين سمنان ومحافظتي يزد وأصفهان من الخرائط الجغرافية الرسمية لمنع وصول الأجانب إليه.

مراقبة المناطق المحيطة بالمواقع عبر طائرات استطلاع خفيفة وطائرات بدون طيار مزودة بكاميرات للتعرف على الوجوه.

استخدام تقنيات مراقبة عبر الأقمار الصناعية لضمان الهيمنة المعلوماتية.
إصدار أوامر مباشرة من خامنئي بتشديد الرقابة على حركة الأجانب، وخاصة السياح الأمريكيين والأوروبيين الذين يزورون المنطقة لأغراض البحث العلمي أو حماية البيئة، مما أدى إلى اعتقالات متكررة لهم من قبل استخبارات حرس النظام الایراني.

المشروع السري لخامنئي لصنع القنبلة النووية یسمی “خطة كوير” یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

دعوة لسياسة حاسمة

يخلص المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن الكشف عن “خطة كوير” يثبت أن اندفاع طهران نحو القنبلة النووية قد تسارع. ويؤكد أن السلاح النووي هو “بوليصة تأمين على الحياة” لنظام الملالي، خاصة وأنه يواجه مجتمعًا إيرانيًا يغلي بالغضب ويعيش أضعف حالاته إقليميًا منذ أربعة عقود.

وفي ضوء ذلك، قدمت المقاومة الإيرانية سلسلة من التوصيات الملحة للمجتمع الدولي:

تفعيل آلية “سناب باك” فورًا لإعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي قبل انتهاء صلاحيتها في أكتوبر.
تفكيك برنامج تخصيب اليورانيوم بالكامل وإغلاق جميع المواقع النووية تحت إشراف وتحقق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
إلغاء برنامج الصواريخ الباليستية، كونه جزءًا لا يتجزأ من مشروع السلاح النووي.

المشروع السري لخامنئي لصنع القنبلة النووية یسمی “خطة كوير” یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

السماح بعمليات تفتيش مفاجئة وشاملة لجميع المواقع دون استثناء، سواء كانت عسكرية أو مدنية.
وأخيرًا، شدد المجلس على أن الحل الدائم لتهديد النظام النووي والإرهابي هو دعمه حق الشعب الإيراني في مقاومته وإسقاطه، للوصول إلى جمهورية ديمقراطية غير نووية في إيران.

ایران.. استهداف مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني علی ید شبابت الأنتفاضة

موقع المجلس:
استقبل شباب الانتفاضة إشراقة الذكرى الرابعة والأربعين ليوم 20 يونيو 1981، يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، هذه المناسبة التاريخية اسقبل بلهيب عملياتهم البطولية.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

حیث في هذا السياق، نفذ شباب الانتفاضة ما لا يقل عن خمس عشرة عملية جريئة في مختلف أنحاء إيران، استهدفت رموز القمع والفساد في قلب نظام الملالي. وفيما يلي أبرز هذه العمليات مع شرح مفصل لدور كل مركز مستهدف في آلة القمع:

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

تفجيران استهدفا مبنى السلطة القضائية في “گهواره” بمحافظة كرمانشاه: يُعتبر جهاز القضاء في نظام الملالي الأداة الرئيسية لإضفاء الشرعية على القمع. فهو المسؤول عن إصدار أحكام الإعدام الجائرة ضد المعارضين والشباب المنتفضين، وتوفير غطاء قانوني لجرائم النظام، مما يجعله ركناً أساسياً في بنية الديكتاتورية.
تفجير استهدف مقر قمع ما يسمى بـ “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في أورمية: هذا المقر هو المركز الرئيسي للشرطة الأخلاقية سيئة السمعة، وهي جهاز متخصص في قمع الحريات الاجتماعية، وفرض الحجاب الإجباري، وترويع النساء والشباب في الأماكن العامة، وتحويل الحياة اليومية إلى ساحة مراقبة وعقاب مستمر.
تفجير استهدف دائرة “الثقافة والإرشاد” اللاإسلامي في إسلام آباد غرب: تُستخدم هذه الدائرة كوزارة للدعاية والسيطرة على العقول، حيث تفرض رقابة صارمة على الفن والإعلام والإنترنت، وتعمل على نشر الأيديولوجية المتطرفة للنظام وقمع أي فكر حر، بهدف تخدير المجتمع وتشويه وعي الأجيال الشابة.
مهاجمة “لجنة إغاثة خميني الملعون” في شيراز بقنابل المولوتوف: هذه المؤسسة، التي تعمل تحت ستار “العمل الخيري”، هي في الحقيقة إمبراطورية اقتصادية فاسدة تابعة مباشرة لخامنئي. دورها الحقيقي هو نهب الثروات والممتلكات العامة والخاصة، وتبييض الأموال، وتمويل أجهزة القمع، مما يساهم بشكل مباشر في إفقار الشعب.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

مهاجمة وإضرام النار في قواعد ومقرات تعبئة (بسيج) تابعة لحرس النظام الإيراني في بوشهر، طهران، راميان (جلستان)، وزاهدان: قواعد الباسيج هي الأوكار المحلية لتجنيد وتدريب وتسليح القوات القمعية. تُعتبر هذه القواعد بمثابة عيون وآذان النظام في كل حي ومنطقة، وهي الخط الأول في الهجوم على أي احتجاج شعبي، مما يجعلها رمزًا مكروهًا لهيمنة النظام على حياة الناس اليومية.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

إضرام النار في لافتات وملصقات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني (الذي يوصف بالجلاد شعب السوري) في مدن متعددة: استهداف هذه الصور هو عمل رمزي بالغ الدلالة، فهو يمثل رفضًا لعبادة الشخصية التي يفرضها النظام، وتحديًا مباشرًا لرموز الديكتاتورية والمسؤولين عن عقود من القتل والقمع ونهب ثروات البلاد.
إن هذه العمليات الشجاعة، التي نفذها شباب الانتفاضة في عمق أراضي الوطن، تبعث برسالة واضحة للنظام وعملائه مفادها أن شعلة المقاومة لن تنطفئ، وأن جيل الشباب اليوم مصمم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة طريق الشهداء حتى إسقاط هذا النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.

موجز أهم الأخبارلیوم الثلاثاء 10 يونيو

موقع المجلس:
نظم المزارعون المحرومون في كامفيروز الشمالية بشيراز تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى محافظة فارس للمطالبة بحقوقهم المائية القانونيةوالتاريخية.
دعم 29 من أصل 57 نائبًا في برلمان كوستاريكا، في بيان دعم لـ”إيران 2025″، خطة السیدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، وطالبوا بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، واعترفوا بنضال وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام.
كتب اتحاد نقابات سائقي الشاحنات في جميع أنحاء إيران، في إشعار لمسؤولي النظام الإيراني، أنهم سيستأنفون إضرابهم اعتبارًا من يوم الثلاثاء 10 يونيو، في حال لم يفوا بوعودهم لتحسين أوضاع سائقي الشاحنات.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقًا لتقرير غروسي، أنها حددت جزيئات يورانيوم من صنع الإنسان في ورامين ومريوان وتورقوزآباد، وأن تراكم اليورانيوم عالي التخصيب قد أثار قلقًا بالغًا. وأكد غروسي أن الوكالة ستلعب دورًا محايدًا وأساسيًا في التحقق من الاتفاقات في المحادثات بين النظام الإيراني والولايات المتحدة.

کشف علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، عن خطة جديدة لنظام الملالي لصنع قنبلة ذرية تحمل الاسم الرمزي “مشروع كوير”.
هاجمت شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، في ظل حالة التأهب لقوات خامنئي القمعية، مراكز الإعدام والتعذيب وقمع الشباب والنساء ومراكز النهب التابعة لحرس النظام، وأضرموا فيها النيران.
في الأسبوع الثاني والسبعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، شارك سجناء في 47 سجنًا، بما في ذلك سجن أهر الذي انضم حديثًا، في إضراب عن الطعام. ويأتي هذا الاحتجاج ردًا على موجة الإعدامات في ظل النظام الإيراني.
نُشرت صور جديدة لهجوم الحرس الخاص على أهالي قرية دهكهان في كرمان، تُظهر قمعًا شديدًا للاحتجاجات الشعبية. ومنذ الساعة السابعة صباحًا، داهمت قوات الشرطة والحرس الخاص رجال ونساء القرية باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحجارة والهراوات.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي إن النظام الإيراني يسعى إلى التخصيب وهذا الأمر غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة. وأضاف أن مطالب النظام الإيراني غير قابلة للتنفيذ وأنهم غير مستعدين للتخلي عن القضايا الرئيسية.
قال الأمين العام لحلف الناتو، ردًا على سؤال حول دور روسيا والصين في تجهيز الحوثيين في اليمن، إن “أكبر مصدر قلق للناتو” هو النظام الإيراني. وأكد مارك روته أن النظام الإيراني، بهدف الحصول على الأموال والامتيازات، يؤجج التوترات في الشرق الأوسط من خلال قواته الوكيلة.
أفادت قناة فوكس نيوز بأن ترامب وصف الاقتراح المضاد من النظام الإيراني بأنه “غير مقبول على الإطلاق” وتحدث عن ضرورة مواصلة المحادثات بشأن التخصيب. كما أعلن عن محادثة هاتفية مع نتنياهو حول برنامج النظام الإيراني النووي، في الوقت الذي حذرت فيه وكالة الطاقة الذرية من عدم شفافية النظام وتطهيره للمواقع النووية، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية مرتبطة بالنظام.
أفادت وكالة رويترز بأن ترامب قال إن للنظام الإيراني دورًا في مفاوضات الرهائن في غزة وأن الولايات المتحدة تريد عودة الرهائن. ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل. وفي الوقت نفسه، اقترحت الولايات المتحدة خطة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا قبلتها إسرائيل لكن حماس رفضتها، وتتضمن تبادل الرهائن والأسرى.
في خطوة مفاجئة وقمعية، تم هدم الأكشاك في منطقة بام سبز بمدينة ماسال، والتي كانت مصدر رزق لأكثر من 200 عائلة، بأمر من سلطات المقاطعة، على الرغم من أنه كان من المقرر سابقًا تسجيل هذه الأكشاك. وأثار هذا الهدم، الذي تم دون سابق إنذار، احتجاجات واسعة، وبحسب الأهالي، فإنه دليل على غياب التخطيط لدى المسؤولين وعدم اكتراثهم بمعيشة الناس.
اعترف فرشاد مؤمني، الخبير الاقتصادي في النظام الإيراني، بأنه منذ تولي بزشكيان منصبه، تفاقمت الأزمة الاقتصادية والفقر، وأن حوالي 60% من الناس لا يستطيعون تحمل الحد الأدنى من تكاليف المعيشة. وقال أيضًا إن انقطاع الكهرباء عن الوحدات الإنتاجية زاد بنسبة تصل إلى 10 أضعاف في السنوات الخمس الماضية.
أعلن رئيس اتحاد نقابات الخبازين التقليديين عن تنفيذ تغييرات في أسعار الخبز بموافقة وزارة الداخلية. كما أكد موقع “عصر إيران” زيادة بنسبة 20% إلى 65% في سعر الخبز التقليدي في شهر شهريور 1403 (أغسطس-سبتمبر 2024)، لكن نائب رئيس الاتحاد نفى هذه الزيادة، معلنًا أن السعر الجديد لم يُعلن بعد وأنه قيد المراجعة.
أعلن رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني في أصفهان عن تنفيذ حكم قطع يد متهمين بالسرقة في سجن أصفهان المركزي. وفي وقت سابق، أعلن غلام حسين محسني إجه اي، رئيس السلطة القضائية للنظام، خلال خطاب له أن أكبر عدد من أحكام قطع اليد في إيران قد نُفذت خلال السنوات الثلاث الماضية.
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تلفزيون المسيرة، بأن إسرائيل هاجمت مدينة الحديدة الساحلية في اليمن. وجاء هذا الهجوم بعد بيان للجيش الإسرائيلي يطلب فيه إخلاء موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف.
أفادت يورونيوز بأن قافلة من الحافلات والسيارات الخاصة انطلقت من العاصمة التونسية متجهة إلى غزة للفت الانتباه إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على المنطقة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليها.
افادت مصادر فلسطينية بأن قتل أكثر من 60 فلسطينيا منذ فجر اليوم نصفهم تعرضوا للاستهداف المباشر أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات وسط وجنوب قطاع غزة.

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تدخل أسبوعها الثاني والسبعين مع تواصل إضراب سجناء سياسيون في 47 سجنًا إيرانيًا..

موقع المجلس:
مع انضمام سجن “أهر” يوم الثلاثاء 10 يونيو، تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” للأسبوع الثاني والسبعين على التوالي في 47 سجنًا مختلفًا في أنحاء إيران. حیث دخلت الحملة مرحلة جديدة من الاحتجاجات المناهضة لعقوبة الإعدام. ويخوض السجناء المشاركون إضرابًا عن الطعام للتنديد بعمليات الإعدام الوحشية والواسعة التي ينفذها النظام، وقد أدانوا في بيانهم الأخير تصاعد وتيرة الإعدام، واستهداف المواطنين الأفغان بشكل خاص.

النص الكامل لبيان السجناء:

استمرار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الثاني والسبعين في 47 سجنًا مختلفًا مع انضمام سجن أهر

يواصل نظام الإعدام في إيران، كما كان دأبه، تسريع وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام أسبوعًا بعد أسبوع. للأسف، منذ 22 مايو وحده، تم إعدام أكثر من 95 شخصًا. وفي يوم واحد فقط، هو 2 يونيو، قُتل 16 سجينًا، ثمانية منهم في سجن قزلحصار.

من ناحية أخرى، يحاول الحكام المستبدون، العاجزون عن معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة، التغطية على المطالب الشعبية من خلال القمع وتنفيذ أحكام الإعدام خلال العام الماضي. ومما يثير الأسى أن موجة القمع هذه طالت أيضًا الرعايا الأفغان المقيمين في إيران. ففي الأشهر الأخيرة، تزايد تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المواطنين الأفغان؛ هؤلاء المحكومون العزل الذين لا صوت لهم للدفاع عن أنفسهم، تسلبهم آلة الإعدام في إيران حقهم في الحياة.

إن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تدين بشدة هذه الموجة الجديدة من القمع والإعدامات، وتطالب المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية باتخاذ إجراءات جادة لمواجهة هذه الجرائم.

في هذا الأسبوع من الحملة، نؤكد مرة أخرى على رفضنا المبدئي والقانوني والأخلاقي لعقوبة الإعدام. ويستند موقفنا هذا إلى أسس راسخة في القانون الدولي، والتزامات الدول تجاه حقوق الإنسان، وضرورة الحفاظ على الكرامة الإنسانية الأصيلة.

“عقوبة الإعدام تنتهك الحق في الحياة”؛ وهو حق أساسي نصت عليه المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR). ولا يمكن لأي ظرف طارئ أو مبرر ثقافي أو سياسي أو أمني أن يضفي الشرعية على مثل هذه العقوبة.

ووفقًا للمعايير الدولية، بما في ذلك تفسيرات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، يجب أن يقتصر تطبيق عقوبة الإعدام، حتى في البلدان التي لم تلغها بعد، على “أشد الجرائم خطورة” مع الاحترام الكامل لمبادئ المحاكمة العادلة. لكن في ظل الحكم الاستبدادي لولاية الفقيه، غالبًا ما يُحاكم المتهمون دون الحصول على محامٍ مستقل، ويتعرضون للضغط من أجل الاعتراف، وفي إجراءات قضائية تفتقر إلى الشفافية؛ وهو وضع يمثل مثالًا صارخًا على “الإعدام خارج نطاق القضاء”.

إن الإعدام، خاصة عندما يُستخدم كأداة لقمع الاحتجاجات، أو ترهيب المجتمع، أو السيطرة السياسية، لا يتعارض فقط مع مبدأ التناسب بين الجريمة والعقوبة، بل يُعد انتهاكًا كاملًا للعدالة.

في ضوء هذه الحقائق، نحن، أعضاء هذه الحملة، إذ نعرب عن قلقنا العميق إزاء استمرار وتزايد أحكام الإعدام الجائرة في إيران، نطالب بالوقف الفوري لإصدار وتنفيذ هذه الأحكام، وندعو جميع الضمائر الحية إلى اتخاذ إجراءات عملية بكل الوسائل الممكنة لمواجهتها والانضمام إلى حملة “لا للإعدام”.

ونؤمن بأن الدفاع عن الحق في الحياة مسؤولية جماعية وعابرة للحدود الوطنية؛ وإلى أن يتم إزالة حبل المشنقة من النظام القضائي الإيراني، لن تتهيأ الأرضية للحرية والعدالة، ولن تتوقف الكثير من الجرائم.