دنيا الوطن – فلاح هادي الجنابي: في شهر آب من عام 1988، وتحديدا بعد عمليات الضياء الخالد الذي نفذه جيش التحرير الوطني الايراني و وصل الى مشارف مدينة کرمانشاه الاستراتيجية بعد أن حرر مساحات کبيرة جدا من ايران و أدخل الرعب و الهلع في قلوب قادة النظام و على رأسهم الخميني ذاته، أصدر الخميني فتواه المشهورة بأثر رجعي على کافة أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق المعتقلين في سجون النظام و التي تم على أثرها تنفيذ مجزرة بربرية بالغة القساوة و الوحشية بإعدام 30 ألف عضو او مناصر لمنظمة مجاهدي خلق من المعتقلين في سجون النظام!
