الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهروحاني.. نفس الطاس و نفس الحمام

روحاني.. نفس الطاس و نفس الحمام

وكالة سولا پرس محمد حسين المياحي: تعيين أحمدي نجاد کعضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام برئاسة هاشمي رفسنجاني من قبل خامنئي، يثبت للعالم کله ماهية الزيف و اللف و الدوران و الکذب الذي إعتمد و يعتمد عليها النظام من أجل إستمراره و بقائه. نجاد و رفسنجاني اللذين يفترض أنهما من أعداء او خصوم خامنئي، قد تم تعيينهما بقرار منه في مجمع تشخيص مصلحة النظام، أي ان کل من نجاد و رفسنجاني و الاخرين المتواجدين في هذا المجمع الغريب، من مهمتهم تشخصيص مصلحة النظام من أجل المساهمة ببقائه و ترسيخه لفترة أطول، لکن الذي يتبادر للذهن الان من سؤال هو هل حقا أن روحاني هو بالقدرة و الامکانية التي تتجاوز أفراد مثل رفسنجاني و نجاد لکي يقوم بإحداث التغيير في نظام منغلق و منکفأ على نفسه؟ الاسطوانة المشروخة و المهتوکة التي عزف عليها رفسنجاني و من بعده خاتمي بخصوص إصلاح مزعوم، هي نفسها تماما التي يريد سئ الذکر روحاني للعزف عليها و إزعاج مستمعيه بلحنه النشاز، ولئن حاول النظام و عبر طرق و اساليب و قنوات مختلفة الزعم بأن روحاني شخصية مختلفة عن رفسنجاني و خاتمي وانه سينجز و يحقق أمورا لم يکن بوسع الاخرين القيام به، لکن کون روحاني و طوال 34 عاما مجرد بيدق للنظام و جندي من جنوده الذين يطيعون من دون مناقشة، يفند مزاعم و إشاعات النظام و ينسفها نسفا، ولاسيما وان روحاني و لحين تنصيبه کرئيس”معين من جانب المرشد”، قد کان ممثلا لخامنئي، فهل يعقل بأن نصدق أن روحاني سيکون مثل النبي موسى”ع”؟ الحق أن من صدق هکذا أمر فکإنما لاعقل او إدراك واقعي له، وان التصريحات التي أعقبت تنصيبه کرئيس أکدت بأن روحاني هو ذاته من دون أدنى تغيير، وإذا کان هناك ثمة تغيير فإنه في صفته و منصبه و مهمته الجديدة التي تصب في خدمة النظام. روحاني الذي بذلت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق جهودا أکثر من مشکورة عليها بشأن فضحها لهذا الرجل و المهمة القذرة المناطة به في هذه الفترة الحرجة جدا من عمر النظام و المنطقة، والاهم من ذلك أن النظام و طبقا لبيانات و مواقف المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق يتصرف لأنه يعلم جيدا کيف أن المقاومة و منظمة مجاهدي خلق قد أثبتتا حضورا استثنائيا على مختلف الاصعدة وانهما قد دخلا اللعبة من أوسع أبوابها و باتا يشکلان تهديدا بالغ الجدية للنظام. روحاني و کما يقول المثل العراقي الدارج هو:”نفس الطاس و نفس الحمام”، أي انه مجرد إمتداد قبيح لأسلافه من أزلام النظام، فهل سيعي العالم کله ذلك أم أنهم يفضلون اللهاث خلف مزخرفات و أحاجي هذا الدجال الصغير الجديد؟