الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قضية تصفع المجتمع الدولي

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: تمر هذه الايام ذکرى واحدة من أکثر الاحداث ألما و مرارة و ضيما التي مرت على الشعب الايراني في ظل نظام الدجل و الکذب و الزيف المسمى بنظام ولاية الفقيه عندما بادر مرشد النظام المقبور خميني الى إصدار أمره بإعدام 30 ألف سجينا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بتأثير رجعي، وهو إجراء أکد و بصورة قاطعة الماهية و الجوهر العدواني و اللاإنساني و الوحشي لهذا النظام. إعدام 30 ألفا من خيرة أبناء الشعب الايراني من أولئك الذين وضعوا أرواحهم على أکفهم و قدموا حياتهم قربانا على ضريح مستقبل أفضل للشعب الايراني، لم تکن مجرد جريمة عادية و لاحدثا سياسيا و شأنا إيرانيا داخليا، وإلا فإن قضيتي سربنيستا و دافور حيث راح ضحية القضية الاولى قرابة 8000 شخص فيما لم يکن هناك من رقم محدد بالنسبة للقضية الثانية لکن کثر فيها النازحون و المشردون عن ديارهم، هاتين القضيتين لو تمت مقارنتهما بالقضية أعلاه أي قضية إعدام 30 ألف سجين سياسي بجرة قلم و بصورة غريبة من نوعها أقل مايقال عنها انها بعيدة کل البعد عن کل المعاني و المبادئ و القيم السماوية و الانسانية، فإنهما أي قضيتي سربنيستا و دارفور لايمکن أن يشکلا شيئا ذو أهمية قياسا الى هذه القضية الاستثنائية.
مسألة الاعدام”ومع الاخذ بالاعتبار ببعدها القانوني لدى العديد من الدول”، لکنها مع ذلك تواجه رفضا دوليا متصاعدا و تتزايد المطالب بإلغاء العقوبة، لکن النظر في ماجرى لثلاثين ألفا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في السجون على يد الخميني و نظامه الارعن الموغل بالجريمة، يستدعي أکثر من وقفة و وجهة نظر، إذ أن الخميني و بعد أن علم بمبدأية و إصرار اعضاء منظمة مجاهدي خلق المسجونين في سجون نظامه، وبعد أن وجد نظامه مهددا من جانب المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق على الاطاحة به، فإنه لجأ و کإجراء وقائي في منتهى البربرية و الوحشية الى إصدار أحکام الاعدام على 30000 ألفا من السجناء الايرانيين بزعم أنهم مخربين او أفرادا غير مناسبين، وهو إجراء ستلعنه الاجيال و تلعن کل من قام بالاشتراك فيه من أي جانب او زاوية کانت.
ان قضية إصدار حکم تعسفي أرعن و غير مسؤول من جانب نظام الخميني بحق 30000 من أعضاء و مناصري منظمة مجاهدي خق و عدم وجود ردود أفعال دولية في وقتها مسألة تتطلب أخذ موقف منها و السعي و المحاولة لطرح المسألة من جديد و إيجاد حلولا مناسبة لها.