الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالجلاد المصلح!

الجلاد المصلح!

بحزاني – منى سالم الجبوري: يروى أن أب أحد الاثرياء الکبار الذين تجاوزت ثروتهم مئات الملايين، سأل أباه ذات يوم عن حذاء عتيق معلق خلف رأسه”أي رأس والده”، هل أن هذا الحذاء لأحد الملوك او الاباطرة العظام؟ فأجابه والده و وهو ينظر منتشيا الى الحذاء: بل انه سر إنتصاري الذي لو نسيته فسوف أفقد کل شئ، والحقيقة أن الاب قد کان رقاعا للأحذية ومع أن ظروفا و أوضاعا خاصة خدمته و اوصلته الى ماهو فيه من عز و جاه لکنه مع ذلك لم يتمکن من نسيان أصله و فصله. تنصيب حسن روحاني کرئيس للجمهورية و الذي جند له نظام الملالي طاقات هائلة غير مسبوقة على الرغم من ضائقته المادية و الاقتصادية غير العادية، حاول نظام الملالي لتمريره و کأنه مناسبة دولية و ليست متعلقة بالنظام نفسه، وقد أراد النظام من خلال هکذا حفل تنصيب فخم لأحد أزلامه کرئيس للجمهورية الايحاء بأن النظام يتضمن الشئ و نقيضه او بکلمة أکثر دقة أن النظام يتضمن الرأي و الرأي الآخر، لکن المثير للضحك و السخرية أن النظام ذاته و على لسان أبرز قادته المتطرفين المتشددين أصدروا تحذيرات أکثر من جادة لروحاني بأن لايتجاوز الحدود المسموحة له وان يکن وديعا و متقبلا لأسس و مبادئ نظام ولاية عن يد و هو صاغر، والذي يؤکد هذه الحقيقة و يثبتها أن روحاني و في تصريح له بمناسبة إستقباله لرئيس الوزراء التابع للنظام السوري، بأنه متمسك بالعلاقات الاستراتيجية مع النظام السوري الى النهاية، حيث و مثلما أن المستنقع السوري هو الذي کشف حقيقة و واقع و معدن الملالي و حزب الشيطان التابع لهم في لبنان، فإن إصرار روحاني على التمسك بالعلاقات مع نظام الجريمة و القتل الجماعي في دمشق هو في الحقيقة إصرار على الإيغال و الاستمرار في إرتکاب الجرائم ضذ أي من کان إکراما لنظام الملالي.
روحاني الذي کان خادما و عبدا مطيعا لنظام الملالي طوال أکثر من ثلاثين عاما، ووصل حد تفانيه و إخلاصه و عبوديته لنظام ولاية الفقيه بأن قدم أبنه البکر قربانا على ضريح طاعته العمياء للنظام عندما إنتحر أبنه خجلا من تبعية و عبودية والده لأسوأ نظام قمعي و استبدادي في المنطقة و العالم، روحاني هذا لايمکن أبدا أن يتجرد من ماضيه الاسود فجأة و بين عشية و ضحاها حتى ينقلب داعية إصلاحي و ملهم للتغيير و الاعتدال، ذلك أن الانتهاکات و الجرائم و التجاوزات التي قام بها هذا الرجل لايمکن أن تعد وان تحصى، وان الشعب الايراني و مقاومته الظافرة ليسا بتلك السذاجة و السطحية حتى يصدقا بإدعاءات و مزاعم هذا الدجال الصغير المتفاني في خدمة الدجال الاکبر، وان التقارير و البيانات و التصريحات المنشورة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص الملا روحاني و ماضيه الاسود غير المشرف، وکذلك تلك النکات و الطرائف التي يتداولها أبناء الشعب الايراني بخصوص مزاعم الاصلاح و التغيير و الاستهزاء و السخرية الکاملة بها، تؤکد للعالم بأن هذا الفصل البايخ و السخيف من نظام ولاية الفقيه سوف لن يسمح له بالمرور کالفصول السابقة، ولاسيما بعد أن وصل الامر الى حد تعيين جلاد في منصب رئيس الجمهورية و الادعاء الفارغ بأنه مصلح، جلاد مصح انها ليست کذبة هذا العصر وانما کل العصور!