الرئيسية بلوق الصفحة 131

المعارضة المُصنَّعة ومحاولة اختطاف الانتفاضة: رضا بهلوي بين الوصاية الخارجية ورفض الداخل

صورة للاحتجاجات الشعبیة في ایران-

انتفاضة تُسقط النظام… وتُسقط أوهام البدائل
اليوم الثامن- يمن- د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي:

لم تعد الانتفاضة الإيرانية الراهنة مجرد مواجهة مفتوحة مع نظام ولاية الفقيه، بل تحولت إلى لحظة فرز سياسي حاد حول من يملك حق تمثيل المستقبل. فإلى جانب تآكل شرعية نظام الملالي، تتكشّف محاولات لإعادة تدوير بدائل مفروضة من الخارج، أبرزها رضا بهلوي بوصفه “خيارًا جاهزًا” لمرحلة ما بعد السقوط. هذه المحاولة لا تقل خطورة عن الاستبداد القائم، لأنها تستهدف اختطاف الانتفاضة لا دعمها.
شعار “جاويد شاه”: صناعة خارجية بلا امتداد داخلي
يؤكد محلل سياسي فرنسي، وكاتب وعقيد سابق في الجيش الفرنسي، أن شعار “جاويد شاه” لا ينبع من الداخل الإيراني، ولا يعكس المزاج العام للشارع المنتفض، بل يُدار من الخارج عبر منصات إعلامية وشبكات رقمية منظمة. هذه الظاهرة ليست رمزية، بل مؤشر على انفصال المشروع الملكي عن الواقع الاجتماعي والسياسي الإيراني.
الذباب الإلكتروني وغياب الشرعية
ويشير المحلل إلى أن أي انتقاد بسيط لرضا بهلوي على شبكات التواصل الاجتماعي يقابل بهجوم منسق من جيوش الحسابات الموجّهة، في نمط معروف بالذباب الإلكتروني. هذا السلوك يعكس غياب القاعدة الشعبية ومحاولة تعويضها بالضجيج الرقمي. فالشرعية الحقيقية لا تُصنع بالخوارزميات، بل بالتضحيات والتنظيم والامتداد الداخلي.
الأخطر أن رضا بهلوي لا يمتلك أي شرعية حقيقية بين الإيرانيين. خلال أكثر من خمسين عامًا من المنفى، لم يُسجَّل له أي فعل ملموس لدعم نضال الشعب الإيراني، سواء تنظيمًا أو مواجهة أو تضحية. وتصريحاته العاطفية “مستعد أن يموت من أجل الإيرانيين” تبقى خطابًا بلا سند تاريخي أو سياسي.
خطاب عاطفي يخفي مشروعًا ارتداديًا
يعتمد هذا الطرح على الرمزية العائلية واستدعاء الماضي بدل تقديم رؤية مستقبلية. الانتفاضة الحالية، بطابعها التنظيمي ووعيها السياسي، تجاوزت هذا النوع من الخطابات وأظهرت رفضًا صريحًا لأي محاولة لاستبدال استبداد ديني باستبداد وراثي. فالمسألة ليست تغيير الواجهة، بل تفكيك منطق الحكم المطلق نفسه.
البدائل المقبولة غربياً: ديمقراطية مُدارة لا سيادة وطنية
تندرج محاولات فرض شخصيات بلا امتداد شعبي ضمن مقاربة غربية أوسع تتعامل مع إيران كملف جيواستراتيجي لا دولة ذات سيادة. التاريخ، من انقلاب 1953 على حكومة مصدّق وصولًا إلى سياسات الاحتواء الراهنة، يظهر أن الغرب يفضّل سلطة موالية وقابلة للتطويع لضمان التحكم بالقرار السياسي والثروات والموقع الاستراتيجي. أي بديل خارجي ليس انتقالًا ديمقراطيًا حقيقيًا، بل إعادة إنتاج الهيمنة بواجهة جديدة.
محاولة سرقة الثورة وإعادة إنتاج الدولة الأمنية
يرى المحلل الفرنسي أن مشروع رضا بهلوي يحمل خطر إعادة إنتاج نموذج الدولة الأمنية التي عرفتها إيران في عهد والده، حيث تحولت البلاد إلى سجن كبير تديره أجهزة القمع، وعلى رأسها “السافاك”. القفز فوق الانتفاضة وتحويلها إلى صفقة سياسية خارجية لا يعني إنقاذ إيران، بل مصادرة ثورتها.
الخاتمة: لحظة الفرز التي لا تقبل الرمادية
إيران اليوم أمام لحظة فرز تاريخية لا تحتمل الحلول الرمادية. الصراع ليس فقط بين الشعب ونظام الملالي، بل بين مشروع وطني ديمقراطي ينبع من الداخل ويدفع ثمنه الإيرانيون يوميًا، وبين مشروع خارجي يسعى لإعادة إنتاج الهيمنة بواجهة جديدة. الانتفاضة أثبتت رفض الشعب للوصاية، سواء بعمامة دينية أو تاج ملكي. الخطر الحقيقي لا يكمن في فراغ ما بعد السقوط، بل في محاولات ملء هذا الفراغ ببدائل لا تمثل الشعب. الديمقراطية المفروضة من الخارج ليست انتقالًا، بل شكل آخر من المصادرة، والتاريخ الإيراني يثبت أن السيادة المؤجلة تتحول دائمًا إلى استبداد مؤجل.
د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي

إيران.. 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه

موقع المجلس:
يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 يوم خالد في ذاكرة التاريخ الإيراني الحديث. في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد آخر وجبة للسجناء تضم 162 سجينًا كانت محاكم الشاه قد حكمت عليهم بالسجن المؤبد عادوا إلى أحضان شعبهم.

وكان من هؤلاء السجناء الأخ المجاهد مسعود رجوي والشهيد أشرف رجوي و موسى خياباني. يذكر أن «إطلاق سراح السجناء السياسيين» كان من شعارات عموم أبناء شعبنا في الثورة المناهضة للملكية وكان يعلو في كل مدينة وقرية وفي كل تظاهرة بجمهور قليل أو بعدد ملايين الأمر الذي كان يدل على مدى النمو الفكري والوعي الشامل لدى أبناء شعبنا.

إيران.. 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاهتحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين

وكذلك مدى عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المجاهدين والمناضلين والذين خاضوا سوح الوغى في أحلك أيام الاستبداد الملكي قائلين «لا» للديكتاتورية الحاكمة بكل أجهزتها القمعية مكلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص على تحريرهما من براثن الظلم والاستبداد الملكي.

وذلك خلافًا لراكبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد على دماء الشعب وعناء أبنائهم المجاهدين ليتابعوا إكمال جرائم الشاه بأسلوب أكثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.

فمنذ أواسط عام 1977 حتى يوم 20 كانون الثاني عام 1979 ونتيجة تصاعد التحركات الشعبية ضد نظام الشاه الديكتاتوري تم الإفراج عن آلاف السياسيين من سجون البلاد سواء من أولئك الذين كان قد مضى أكثر من عامين على مدة السجن الذي حكم عليهم بها ولم يكن الشاه يسمح بإطلاق سراحهم أم السجناء الذين لم تكن مدة السجن المحكوم عليهم بها قد انتهت أم الذين كان قد حكم عليهم بالسجن المؤبد.

فمن جهة كان الحماس والأمل إلى الإفراج عن الرياديين الأسرى يتموج في وجوه آلاف الشباب الثوار وعوائل السجناء السياسيين والنشطين آنذاك الذين كانوا قد تجمهروا في غروب يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 في الساحة الواقعة أمام سجن «قصر» ومن جهة أخرى كان الشعور بالقلق والخطر قد جعلهم مصممين بأن لا يغادروا الموقع حتى تحقيق هدفهم النهائي وهو إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين حتى آخر سجين منهم.

أخيرًا استسلم الجلادون العاجزون أمام إرادة الشعب وهمته فأطلقوا سراح الوجبة الأخيرة للسجناء السياسيين أيضًا. وبذلك اجتازت حركة شعبنا ضد الديكتاتورية واحدة من أقسى مراحل نضالها بانتصار تام فاستمر النضال في طور أعلى ومتميز حتى إسقاط نظام الشاه الديكتاتوري الصنيع.

لحظات الحرية عن لسان مسعود

حديث لمجلة «أفريقيا – أسيا»: «… في لحظات الحرية كان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن ‘قصر’ مرددين شعارات وصارخين اسمي. لم أكن أفهم سبب ذلك لأني لم أكن غير سجين، كان المواطنون يهتفون ويصرخون بكل حماس ومشاعر فياضة.

كان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور إن جميع السجناء سيفرج عنهم. كنت متحيرًا ومدهشًا من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور.

كنت أسأل عن سبب ذلك، ولكن كانت الهتافات تتعالى: ‘عاش المجاهدون’ وأنا كنت أصرخ: «عاش الشعب». كان الجمهور يخاف أن يقوم نظام الشاه بتصفيتنا الجسدية»…

من حديث آية الله طالقاني في لقائه مع المجاهدين المفرج عنهم من السجن

آیة الله السید محمود طالقانی

«داخل السجن… عندما كان يذكر اسم المجاهدين أمام الجلادين والمستجوبين الذين تعرفونهم أنتم أنفسكم فكانت أعصابهم تتشنج وترتعد فرائصهم ويفقدون صوابهم خوفًا… برغم أن أغلبية المجاهدين كانوا أسرى بأيديهم آنذاك¡ الأمر الذي يدل على قوة عقيدتهم وإيمانهم بالحق. إنهم كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي، كانوا يخافون من اسم خياباني…».

رسالة السيدة مريم رجوي: حداد مشترك، قَسَم مشترك من أجل الحرية

موقع المجلس:
تحية لشهداء الحرية

والسلام على الأمهات والآباء المفجوعين المطالبين بالعدالة

في هذه اللحظة أقف إلى جانب الأمهات والآباء الذين لا يعرفون الليل من النهار في بحثهم عن الجسد الطاهر لأبنائهم.

أقف إلى جانب من تشتعل قلوبهم ناراً عند رؤية أجساد فلذات أكبادهم بلا حياة.

وأكون مع الفتيات والفتيان الذين امتلأت نفوسهم غضباً وألماً لفقدان أخت أو أخ أو صديق ورفيق نضال.

لقد حوّل حرس خامنئي ووكلائه التابعون له الشوارع إلى ساحات قتل؛ فأطلقوا النار على الرجال والنساء والمراهقين، وحتى الأطفال العزّل. أطلقوا النار مباشرة ومن مسافات قريبة على المحتجين، وبكل وحشية صوبوا الرصاص الحي إلى الرؤوس، والأعناق، والقلوب، والعيون. قتلوا طفلاً في الخامسة من عمره في حضن أمه، وأمطَروا الناس بوابل من الرصاص من فوق الأسطح وجسور المشاة، واقتحموا المستشفيات، واعتقلوا الأطباء والكوادر الطبية، وأجهزوا على الجرحى، وأصابوا كمّا هائلا من الشباب بالعمى.

إنه نظام لم يقف على قدميه منذ نشأته وحتى اليوم إلا بالقتل. من الإعدامات الواسعة عام 1981، إلى مذبحة ثلاثين ألف سجين سياسي في مجرزة صیف عام 1988، ومرورًا بمجازر طالت المنتفضين في 2019 و 2022 ووصولاً إلى هذا القتل الجماعي الشامل في ما لا يقلّ عن مئة مدينة إيرانية.

لكن وحش الرجعية المتعطش للدماء لن يتمكن بأعمال القتل هذه من إنقاذ نظامٍ يحتضر.

إن هذا القتل سيحرّك انهياراً هائلاً سيجتاح النظام بأكمله.

ومن هذا البحر من الدماء ستنهض عاصفة من الانتفاضات، وجيل منتفض، وآلاف الكتائب المقاتلة.

إن آلاف الأبطال الذين احمرّت الأزقة والشوارع اليوم بدمائهم هم الثمن العظيم لحرية إيران. ملحمتهم المتوهجة وأسماؤهم ستبقى إلى الأبد؛ لا على شواهد الحجر، بل في قلوب الأحرار.

وأنتم من تخلدوا أسمائهم اليوم في جنازتهم وتخليدهم بصرخة الحرية والموت للديكتاتور.

وإنه عهدي وقَسَمي، وعهدُنا وقَسَمُنا، أن نُوصل آمالهم ومطالبهم،آمال الحرية وسيادة شعب إيران،إلى النصر.

المصدر: موقع مريم رجوي

استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي

موقع المجلس:
استُشهد المجاهد عباسعلي رمضاني في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، خلال الانتفاضة الوطنية ضد نظام الملالي، إثر إطلاق نار مباشر من حرس النظام.

وكان عباسعلي رمضاني، البالغ من العمر 74 عامًا، قد اعتُقل وسُجن مرات عديدة في أعوام 1988 و1998 و2022 بتهمة الارتباط والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي مارس/آذار 2023، حكمت الشعبة الرابعة من محكمة الجلادين التابعة للسلطة القضائية في خراسان رضوي عليه بالسجن القطعي لمدة 3 سنوات و7 أشهر.

وجاء في حكم المحكمة، الموقّع من رئيسها أحمدرضا أميني زهان، بشأن التهم الموجهة إلى عباسعلي:
«الارتباط مع حلقة الوصل لمجاهدي خلق والعضوية في زمرة مجاهدي خلق، التقاط الصور ومقاطع الفيديو من صفوف الانتخابات، طباعة لافتات مجاهدي خلق وتعليقها في أماكن مختلفة، وتصويرها وإرسال الصور ومقاطع الفيديو مباشرة إلى حلقة الوصل لمجاهدي خلق، وكذلك تحويل أموال ـ في حدٍّ أدنى في حالة واحدة ـ إلى الحسابات المرتبطة بـوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وهذا المقدار كافٍ لإثبات عضويته في جماعة المنافقين».

شهادت مجاهد خلق عباسعلی رمضانی زندانی سیاسی دهه ۶۰ در جریان قیام در مشهد با شلیک مستقیم پاسداران

 

وفي أغسطس/آب 2024، أُفرج عن عباسعلي رمضاني من السجن إفراجًا مشروطًا بسبب إصابته بمرض في القلب، وهو يرتدي سوار المراقبة، لكنه واصل فورًا جهاده، وكان من بين مسؤولياته تقديم الدعم المالي للعائلات المحتاجة.

وفي مقطع مصوَّر متبقٍّ لهذا المجاهد الشهيد، يظهر وهو في أحد شوارع مشهد يتعهد بصوت عالٍ قائلاً:
«من أجل الانتفاضة وإسقاط النظام، حاضر، حاضر، حاضر».

كما أعلن قبل أربع سنوات من انتفاضة عطشى خوزستان دعمه لها، وردد الهتاف:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

وكان عباسعلي، خلال الانقلاب الأسود المعادي للثقافة الذي نفّذه خميني عام 1980، في صفوف الطلاب المؤيدين لمجاهدي خلق، ولم يتراجع لحظة واحدة حتى لحظة استشهاده عن النضال من أجل حرية شعبه ووطنه.

شهادت مجاهد خلق عباسعلی رمضانی زندانی سیاسی دهه ۶۰ در جریان قیام در مشهد با شلیک مستقیم پاسداران

وفي صيف عام 2011، اعتُقل وسُجن مع عشرات من أصدقائه ورفاقه عندما كانوا بصدد إقامة مراسم بمناسبة ذكرى «الضیاء‌ الخالد» في محیط قبر الشاعر الإیراني الشهیر الفردوسي بمدينة طوس، حيث تعرّض لضغوط وتعذيب وقضى 222 يومًا في الحبس الانفرادي بسجن وكيل آباد في مشهد.

“النساء يمتن من أجل الحرية”:المرأة الإيرانية تقود “هندسة المستقبل” وترفض ديكتاتورية الشاه والملالي

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نُشر بتاريخ 16 يناير 2026، أكدت الدكتورة فيليستي جيري (KC)، المحامية والخبيرة القانونية البارزة، أن النضال من أجل إيران ديمقراطية لم يعد مجرد طموح نظري، بل تحول إلى واقع منظم تقوده النساء “فكرياً وعملياً”. وأشارت جيري إلى أن المرأة الإيرانية، من زنازين “إيفين” و”قرجك” إلى المنابر الدولية في واشنطن، ترسم ملامح المستقبل الديمقراطي عبر “خطة النقاط العشر“، رافضة سياسات الاسترضاء الغربية، ومفككة في الوقت ذاته أوهام “المعارضة المصطنعة” وأنصار الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه).

إن النضال من أجل إيران ديمقراطية لم يعد طموحاً مجرداً. إنه واقع معاش، ومنظم، ومرئي بشكل متزايد، وتقوده النساء بذكاء وعملية. من زنازين سجني “قرجك” و”إيفين” إلى منصات واشنطن، تحدد النساء كلاً من إلحاح المساءلة وهندسة المستقبل الديمقراطي لإيران. وأي سرد صادق لهذه اللحظة الثورية يجب أن يعترف بالعمل الذي قامت به النساء كاستراتيجيات، وفقيهات قانون، ومنظمات، ومناضلات في الخطوط الأمامية.

خطّة السیدة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

إنذار قانوني متطور
إن شهادة مريم فخار حول المجزرة التي تلوح في الأفق في سجون إيران، والتي نُشرت عندما كنت محررة لـ (ANZSIL Perspective)، هي في جوهرها إنذار قانوني متطور تطلقه مدافعة عن حقوق الإنسان. إنها توثق حملة ما بعد وقف إطلاق النار المتمثلة في عمليات النقل الجماعي، والتعذيب، والحرمان من الرعاية الطبية، وأحكام الإعدام الميدانية، والاختفاء القسري. هذه ليست مجرد قصة نضال، بل هي إدراك ذكي لانتهاكات القانون الدولي والأعراف العرفية.

وتنتقل مريم من الوصف إلى التوصيف والعلاج. فهي تدعو صراحة إلى تفعيل الآليات الدولية، وإجراء تحقيقات الولاية القضائية العالمية في أوروبا حول كل من مجزرة صیف عام 1988 وحملات القمع القاتلة الحالية، وتطالب بفرض عقوبات على غرار “قانون ماغنيتسكي”، لتبني بذكاء جسراً يربط بين الإفلات من العقاب في الماضي والمساءلة في الحاضر والوقاية المستمرة، وذلك قبل بضعة أشهر فقط من المجازر التي ترتكب الآن بحق الآلاف بسبب احتجاجهم.

وضع تحليلها النساء والفتيات كأهداف محددة للقمع، ومع ذلك نرى النساء كفاعلات مركزيات في المقاومة. إن اعتقال الفتيات المراهقات، وإسكات العائلات، والحرمان من الرعاية الصحية، ليست مجرد انتهاكات جانبية، بل هي أدوات لدولة قمعية ذكورية تخشى “فاعلية المرأة”. إن الواجب القانوني لمنع الفظائع، في مقالها، لا ينفصل عن واجب حماية وتمكين أولئك النساء اللواتي يواصلن المقاومة من داخل إيران وخارجها.

خارطة طريق ديمقراطية: لا للاسترضاء ولا للتدخل العسكري
على نحو مماثل، تم تأطير مؤتمر “إيران الحرة 2025” في واشنطن حول خارطة طريق لجمهورية ديمقراطية ومزدهرة. هذه الخارطة تقودها النساء بشكل متكرر، بدعم من باحثين ومسؤولين سابقين وبرلمانيين، من خلال “خطة النقاط العشر” للانتقال الديمقراطي وتغيير النظام بأيدي الإيرانيين أنفسهم، دون أي مجال لسياسة “الاسترضاء” أو التدخل العسكري الأجنبي، بل بالتركيز على إسقاط النظام من قبل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

المستقبل المتصور هو فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وانتخابات حرة، واستقلال القضاء، والحكم الذاتي للأقليات. وهو يعكس عقوداً من مراقبة كيف تفشل الثورات عندما يتم تهميش النساء وحقوقهن. وصف العديد من المتحدثين في واشنطن هذا بأنه البديل الوحيد الموثوق، لذا يمكننا أن نستنتج أن النساء الإيرانيات يكتبن السيناريو لإيران ويمتلكن الشجاعة للمخاطرة بحياتهن للقيام بذلك.

لا بد أن الأمر مثير لغضب الولي الفقيه وملاليه بشكل خاص، أن أولئك الذين تم إسكاتهم بأكبر قدر من القسوة أصبحوا الآن الأكثر صخباً وتأثيراً. ويتم قياس هذا الغضب من خلال حملة القمع المروعة.

ناشونال إنترست: تحذير من تكرار سيناريو 1979 وصناعة “البدائل الزائفة”
١٨ يناير ٢٠٢٦ — مقال استراتيجي (للسفير بلومفيلد والدكتورة سبهراد) يحذر من اختطاف الثورة كما حدث سابقاً، مشدداً على رفض عودة **نظام الشاه** أو الإبقاء على الدكتاتورية الدينية، وضرورة التنبه لمحاولات تسويق بدائل لا تمثل إرادة الشعب.

تفكيك أوهام “نظام الشاه” والمعارضة المصطنعة
لقد فككت دعوة مريم ومناصرتها بشكل مباشر الخرافات المضادة، وتصدت للمحاولات اليائسة والبيانات الركيكة الصادرة عن “أنصار نظام الشاه” (الديكتاتورية السابقة) في المنفى وجهود “المعارضة المصطنعة”، التي تتجاهل التجربة المعاشة، والحجة القانونية، والعزيمة الصلبة للنساء في ظل نظام قسري، اللواتي أمضين وقتهن في العمل على تصميم مؤسسي جديد.

إن الجريمة الجارية في سجون إيران تنعكس الآن في شوارع إيران – بقدر ما يمكننا معرفته في ظل قطع الإنترنت. إنها تتبع خطاً حتمياً من الإعدامات الجماعية التي لم يعاقب عليها أحد في عام 1988 إلى الفظائع الحالية حيث كانت النساء ولا تزلن في المركز، ويواصلن بشجاعة السعي نحو الحرية.

ضرورة الاعتراف بالقيادة النسائية
إن أولئك الذين يفشلون في الاستماع إلى نساء إيران يخلقون ثلاث تداعيات على الأقل:

استراتيجيات الوقاية التي تتجاهل قيادة المرأة ليست محايدة؛ بل هي عمياء عن الأشخاص الذين هم الأكثر استهدافاً وفي الوقت نفسه الأكثر فعالية في المقاومة.
الانخراط الدولي الذي يعامل النساء الإيرانيات كضحايا بدلاً من كونهن ناجيات وشريكات وقائدات سيقوض قدرتهن على الصمود ويضعف الوضع في المستقبل.
الاعتراف بحركة تقودها النساء كحركة شرعية ليس تدخلاً، بل هو تصحيح للتحيز التاريخي الذي يأتي مع الاستبداد الذي يهيمن عليه الذكور، وهو وضع تواجهه النساء في معظم الدول.
إذا فشلت الحكومات، التي يقودها الرجال في الغالب، في تبني المنظور الداخلي والخارجي الضروري، فهذا يمثل ضعفاً حقيقياً.

السؤال الجوهري ليس ما إذا كانت ثورة إيران تقودها النساء؛ فالأدلة تشير إلى أنها كذلك بالفعل. السؤال الحقيقي للحكومات خارج إيران – والعديد منها تدعي انتهاج سياسة خارجية نسوية بينما تفضل قوى كبرى عكس ذلك تماماً – هو ما إذا كان سيكون هناك أي استعداد لقبول حقيقة أن الاستقرار لن يأتي إلا من خلال الاعتراف بالنساء اللواتي خاطرن بكل شيء وهن يعلمن أنهن قادرات على بناء المستقبل في إيران.

ساحة “سانت ميشيل” في باریس تشهد تظاهرة حاشدة تضامناً مع انتفاضة إيران ورفضاً لـ “ديكتاتورية الشاه والملالي”

موقع المجلس:
يوم الأحد 18 يناير 2026، شهدت ساحة “سانت ميشيل” الشهيرة في العاصمة الفرنسية باريس، تجمعاً كبيراً للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) بمشاركة مواطنين فرنسيين، للتعبير عن تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الوطنية المستمرة في إيران، وتكريم الشهداء، وإعلان الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت “نظام الشاه” السابق أو نظام الملالي الحالي.

Paris: Iranians Rally for Freedom, Reject All Forms of Dictatorship in Support of Iran’s Uprising

عهد مع الشهداء ورفض الاستبدادين
في أجواء مفعمة بالحماس والوطنية، جدد المتظاهرون العهد مع ضحايا وأبطال الانتفاضة التي اندلعت شرارتها في 28 ديسمبر 2025.

وقد أضاء المشاركون الشموع تخليداً لذكرى الشهداء، وقرأوا بصوت عالٍ أسماء الضحايا الذين تم التأكد من هوياتهم حتى الآن، واضعين صورهم في معرض خاص أقيم في موقع التجمع ليكون شاهداً على تضحيات الشعب الإيراني.

وما ميز هذه المظاهرة هو الوضوح السياسي في الشعارات، حيث ردد المحتجون باللغتين الفارسية والفرنسية هتافات مدوية: “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي!” مؤكدين أن الشعب الإيراني لا يضحي بدمائه من أجل العودة إلى الوراء واستحضار “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه)، ولا من أجل بقاء الاستبداد الديني الحالي، بل يتطلع إلى المستقبل.

ساحة “سانت ميشيل” في باریس تشهد تظاهرة حاشدة تضامناً مع انتفاضة إيران ورفضاً لـ “ديكتاتورية الشاه والملالي”

تضامن فرنسي وموسيقى ثورية

شهدت الفعالية حضوراً لافتاً لشخصيات فرنسية، حيث ألقت السيدة دومينيك أتياس، المحامية البارزة والرئيسة السابقة لفيدرالية نقابات المحامين الأوروبية، كلمة قوية عبرت فيها عن دعمها الراسخ لانتفاضة الشعب الإيراني ونضاله المشروع من أجل الحرية.

ساحة “سانت ميشيل” في باریس تشهد تظاهرة حاشدة تضامناً مع انتفاضة إيران ورفضاً لـ “ديكتاتورية الشاه والملالي”

السيدة دومينيك أتياس، المحامية البارزة والرئيسة السابقة لفيدرالية نقابات المحامين الأوروبية
كما أضفى الفنان الإيراني حميد رضا طاهرزاده لمسة فنية مؤثرة على التجمع، حيث قدم مقطوعة موسيقية خاصة تكريماً لأرواح الشهداء، مما زاد من المشاعر الوطنية والتأكيد على عدالة القضية.

ساحة “سانت ميشيل” في باریس تشهد تظاهرة حاشدة تضامناً مع انتفاضة إيران ورفضاً لـ “ديكتاتورية الشاه والملالي”

المطالبة بجمهورية ديمقراطية
رفع المتظاهرون لافتات وصوراً للشهداء، مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف بجانب الشعب الإيراني في نضاله لإسقاط ديكتاتورية الملالي وتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة. ووجهت المظاهرة رسالة قوية إلى العالم بأن الخيار الوحيد المقبول للإيرانيين هو نظام جمهوري ديمقراطي يرفض “نظام الشاه” ونظام “الولي الفقيه” على حد سواء.

حين تنطق الحرية بلسان المرأة الإيرانية

السیدة مریم رجوي-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية—يناير 19, 20260

حين تنطق الحرية بلسان المرأة الإيرانية

بقلم – ولاء العاني:

كان للمرأة الإيرانية دورٌ بارز في جميع المواقف البطولية التي شهدتها البلاد ولا تزال، إذ وقفت في الصفوف الأولى بمواجهة ظلم الملالي، وكانت أول المتضررين من سياسات القمع والتنكيل. ولا يخفى على أحد، ونحن نتابع المشاهد اليومية، حجم القسوة المفرطة التي يستخدمها أقزامه لإطالة عمر نظامٍ ساقطٍ لا محالة. لقد انتهت هذه الورقة، ولا رجعة للشعب عن مطالبه العادلة.
المرأة الإيرانية في خط النار
إن التاريخ لن يرحم. فمهسا أميني، ومعها كثيرات ممن غُيّبن قسرًا، أو فقدن ابنًا أو أخًا أو زوجًا أو حبيبًا، سيبقين شاهداتٍ على مرحلة سوداء لن تُمحى. ولا يمكن للمرأة الإيرانية أن تكون بعيدة عمّا يجري؛ فدولة بحجم إيران، وبعمق تاريخها الممتد عبر العصور، لا يمكن أن يُقصى فيها نصف المجتمع عن مشهد التغيير. فما كُتب بالعنف لا يُمحى إلا بالوعي والتضحية، وحين يجتمع الفكر مع الجوع والذل، لا يمكن لهذا الواقع أن يستقر أو يستمر. هذا الموج الهادر من أبناء الشعب، شيبًا وشبابًا، نساءً ورجالًا، ماضٍ في اقتلاع الوجوه التي لن يرحمها الشعب ولا التاريخ، لتبقى وصمة عار على جبين الإنسانية.
السیدة مريم رجوي وقيادة نسوية تكسر المحظور
وفي هذا السياق، تبرز السيدة مريم رجوي كقدوة حقيقية، كسرت القوالب النمطية المفروضة على النساء الإيرانيات، مؤكدة مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، وحق النساء في القيادة والمشاركة، ورافضة كل أشكال التمييز. إن شجاعة النساء اليوم تتجلى بوضوح في مسارٍ تقوده رئيسة إيرانية منتخبة دفعت ثمن مواقفها مبكرًا، حين فقدت الأهل دفاعًا عن حق المرأة وحق الشعب بأكمله. ولا بدّ أن يأخذ كل ذي حق حقه، ولا بدّ أن يستقيم هذا المسار مهما بلغت التضحيات. فهذه التضحيات الجسام، المستمرة حتى ساعة كتابة هذا المقال، تعبّد الطريق نحو أسمى غاية: الحرية. ومع تصاعد الوعي، وازدياد التضامن الدولي، تقترب إيران خطوةً بعد أخرى من العودة إلى موقعها الطبيعي بين شعوب العالم.
يمكن القول إن دور النساء والفتيات الإيرانيات في الانتفاضة ليس هامشيًا ولا رمزيًا، بل دور حاسم ورائد. شجاعتهن وتضحياتهن مستمدة من وعيٍ متراكم، ومن إلهام نساء سبقنهن وتحملن الثمن. وطالما بقي هذا الإلهام وهذه الإرادة حيّة، سيظل الأمل قائمًا في بناء مستقبلٍ حرٍّ ومتساوٍ لإيران. إن صوت المرأة الإيرانية اليوم لم يعد صدى للألم وحده، بل إعلانًا صريحًا عن ولادة وعيٍ جديد لا يقبل المساومة. هو صوت الحرية وهي تشق طريقها وسط القمع، وصوت التاريخ وهو يكتب فصله القادم بأيدي النساء. ومهما طال الليل، فإن فجر إيران لن يولد إلا من هذا الصمود، حيث تتحول التضحيات إلى طريق، والذاكرة إلى قوة، والمرأة إلى عنوانٍ نهائي للحرية.

ایران…اضائة مدن بصور قادة المقاومة وشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” علی ید وحدات المقاومة

موقع المجلس:
نفذت “وحدات المقاومة” و بمناسبة يوم 20 يناير/كانون الثاني، الذكرى التاريخية لتحرير مسعود رجوي وآخر فوج من السجناء السياسيين من سجون الشاه في عام 1979، على يد الشعب الثائر (والتي وقعت بعد 4 أيام من فرار الشاه وقبل 3 أسابيع من سقوط نظامه)، نفذت عمليات واسعة للعرض الضوئي (عرض صور ضوئية).

شملت هذه العروض، التي تضمنت صوراً لقادة المقاومة وشعارات استراتيجية، مدناً رئيسية هي: طهران (العاصمة)، كرج، مشهد، بندر عباس، قزوين، ساوه، وأصفهان. هدفت هذه الفعاليات إلى التأكيد على استمرارية خط المقاومة ورفض الديكتاتورية بشكليها (التاج والعمامة).

▶ اضغط للمشاهدة
وحدات المقاومة في اليوم الرابع للانتفاضة الوطنية: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”
٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ — تزامناً مع اليوم الرابع للانتفاضة، نفذت “وحدات المقاومة” عمليات نوعية منسقة في طهران، كرج، الأهواز، كرمانشاه، مشهد وأصفهان، رافعة شعار الرفض المزدوج لأي دكتاتورية.

طهران وكرج: ترسيم الحدود مع الاستبداد
في شوارع “جلجين” بطهران و”كولها شرقي” بكرج، سلطت أجهزة الإسقاط الضوئي شعارات تحدد الهوية السياسية للثورة القادمة. برز شعار “لا للشاه ولا للملالي؛ هو ترسيم للحدود مع الديكتاتورية والتبعية”، ليؤكد أن الشعب الذي حرر السجناء من سجون الشاه لن يقبل بعودة جلاديه، ولن يرضخ لجلادي الملالي.

زلزال السقوط يضرب طهران وساوه
في شارع “نظام آباد” بالعاصمة وحديقة “أقاقيا” في ساوه، عكست الصور الضوئية هشاشة النظام الحالي. حملت الشعارات عبارة: “زلازل السقوط تهز استبداد الملالي من رأسه إلى أخمص قدميه”، في إشارة إلى أن النظام يعيش أيامه الأخيرة كما كان حال نظام الشاه في مثل هذه الأيام من عام 1979.

كرج: لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه
في شوارع “طالقاني” و”نرجس” بمدينة كرج، ركزت العروض الضوئية على حتمية رحيل النظام. ظهرت شعارات تقول: “حكم الملالي وسلطنة الولي الفقيه يجب أن تنتهي”، رافضةً أي شكل من أشكال الحكم الفردي المطلق.

مشهد وبندر عباس وقزوين: يقين بالنصر
في هذه المدن، بثت الوحدات رسائل الأمل والتحريض على الفعل الثوري. في شارع “أديب نيشابوري” بمشهد، عُرض شعار “تيقنوا أن شعبنا منتصر”، وفي “رسالت شمالي” ببندر عباس “سقوط العدو المعادي للبشرية محتوم”، بينما دعت شعارات قزوين في بولفار “سعادت” إلى أن “عشاق الحرية يجب أن يثوروا وينتفضوا”.

فضح المناورات: الاستنجاد بالشاه لن يفيد
في قزوين وبندر عباس، ردت الوحدات على محاولات الملالي لإحياء ورقة الشاه. أكدت العروض الضوئية في شارع “الشهداء” بقزوين أن “استنجاد الملالي بالشاه لن يعالج داءهم”، فيما صدح شارع “خون سرخ” ببندر عباس بشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي ؛ هذا هو الحاجز أمام الاستبداد والاستعمار”.

أصفهان: النار والقيادة
اختتمت الفعاليات في أصفهان وطهران (شارع جلستان) برسائل الحسم والولاء للقيادة. أكد الثوار عبر اللافتات والأنشطة الميدانية أن “النظام لا يفهم إلا لغة القوة والقهر والحزم” وأن “الجواب الوحيد للملالي هو النار”. كما جددوا العهد لقائد المقاومة بشعار: “ليعلم العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا”، محيين ذكرى تحريره كرمز لاستمرار النضال حتى الحرية.

ایران...اضائة مدن بصور قادة المقاومة وشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” علی ید وحدات المقاومة

خطّة السیدةمريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

استعادة “الثورة المسروقة” وتحقيق الديمقراطية المغدورة
تُلخِص هذه العمليات الميدانية المكثفة لوحدات المقاومة، خاصة في ذكرى تحرير السجناء السياسيين، جوهر الصراع الحالي في إيران. إن حراك هذه الوحدات ليس مجرد احتجاج عابر، بل هو سعي استراتيجي لـ إنجاز المهمة التي لم تكتمل في ثورة 1979.

لقد كانت تطلعات الشعب الإيراني في ذلك الوقت تصبو نحو الحرية والديمقراطية وإسقاط الاستبداد، إلا أن خميني خان هذه المبادئ السامية، وسرق الثورة، محولاً مسارها من “الحرية” إلى “ديكتاتورية دينية” (ولاية الفقيه) فاقت سابقتها وحشية.

لذا، فإن الهدف النهائي والاستراتيجي لـ “وحدات المقاومة” اليوم هو تصحيح هذا الانحراف التاريخي عبر الإسقاط التام لنظام الملالي. إنهم يناضلون لاستعادة “روح الثورة” الحقيقية وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي حلم بها الشعب قبل 47 عاماً، مؤكدين أن الخلاص لا يكون بالعودة إلى الماضي (الشاه)، ولا بالبقاء في الحاضر المظلم (الملالي)، بل بالمضي قدماً نحو مستقبل ديمقراطي حر.

وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران، بشعار” نطرد نظام الملالي کما طردنا العرش “

موقع المجلس:

سلط تقرير لموقع WTOP News الضوء على وقفة تضامنية حاشدة نظمها الأمريكيون من أصل إيراني في ساحة “لافاييت” أمام البيت الأبيض، تحت عنوان “طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نطرد العمامة (نظام الملالي)”، . أحيا المتظاهرون ذكرى أكثر من 3000 شهيد سقطوا في انتفاضة 2026، مؤكدين عبر شهادات حية لضحايا التعذيب وممثلي الجاليات رفضهم القاطع لعودة “الديكتاتورية السابقة”، مشددين على أن نجل الشاه لا يمثل الشعب الإيراني.

غصت ساحة “لافاييت” في العاصمة الأمريكية واشنطن بالحشود، مساء الجمعة، حيث تجمع أنصار المقاومة الإيرانية لتكريم أرواح أكثر من 3000 متظاهر قُتلوا جراء حملة القمع الوحشية التي يشنها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات السياسية.

وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران، بشعار" نطرد نظام الملالي کما طردنا العرش "

حمل المشاركون الأعلام وصور الشهداء ولافتات تحمل رسائل سياسية واضحة، مرددين شعار المرحلة: “تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”. وتصدرت المشهد لافتة حمراء عملاقة كُتب عليها: “تكريم أكثر من 3000 ضحية لانتفاضة إيران عام 2026″، فيما شكلت صور أكثر من 70 شهيداً جداراً رمزياً للصمود أمام البيت الأبيض.

معركة وجودية ومقاومة منظمة
وفي تصريح لـ WTOP، قال مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC):

“إيران تقف اليوم على حافة التغيير. الشعب الإيراني يمتلك بالفعل مقاومة منظمة، وهم يقاتلون هذا النظام في الشوارع بكل ما أوتوا من قوة. هناك قتال متلاحم يدور الآن بين الشعب والنظام”.

واستذكر صادق بور، الذي لجأت عائلته إلى الولايات المتحدة، شقيقه الذي أعدمه نظام خميني في مجزرة صیف عام 1988، مؤكداً أن المعركة الحالية هي امتداد لتلك التضحيات.

“طردنا العرش، وسنقتلع العمامة”
روت شيرين نريمان، إحدى منظمات الوقفة، تجربتها المريرة في سجون النظام، حيث اعتُقلت وهي في السادسة عشرة من عمرها وتعرضت لتعذيب وحشي بالكابلات. وقالت نريمان:

“الألم الجسدي يُنسى، لكن ما يبقى معك للأبد هو اللحظة التي ينادون فيها على رفاقك للإعدام.. كنا نسمع أصوات الرصاص خلف الجدران كل مساء”.

وأضافت نريمان، التي قطعت عهداً بمواصلة النضال من أجل رفاقها:

“لقد كان نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة. لقد طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نحن بصدد طرد العمامة (نظام الملالي)“.

نجل الشاه لم يناضل يوماً من أجل الحرية
وتطرق التقرير إلى موقف المتظاهرين من “رضا بهلوي”، نجل الشاه المخلوع. وأكدت نريمان والمشاركون عدم رغبتهم في استبدال دكتاتورية بأخرى، منتقدة بهلوي بشدة:

“هذا الشخص لم يعمل يوماً واحداً في حياته.. إنه لم يُدن قط ما فعله والده من تعذيب. السجون التي في إيران اليوم، كلها بناها والده”.

من جانبه، أشار صادق بور إلى أن بهلوي لم يناضل يوماً لحرية إيران، قائلاً:

“حتى اليوم السادس من هذه الانتفاضة الدامية، كان هو يقضي عطلة على شواطئ أمريكا الجنوبية. الشعب الإيراني كان ينزف في الشوارع بينما هو يستجم”.

وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران، بشعار" نطرد نظام الملالي کما طردنا العرش "

التذكير بالمجازر المستمرة
واختتمت راميش سبهراد، عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بتأكيد حجم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن النظام ارتكب مجزرة بحق 3000 شخص واعتقل ما يقارب 50 ألفاً، داعية المجتمع الدولي لفهم حقيقة ما يجري ودعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد.

دکتاتوريتان الى مزبلة التأريخ

الملا الخمیني و الشاه المقبور-
الکاردینیا- سعاد عزيز:
عند الحديث عن الشعوب التي عانت من جور وظلم النظم الدکتاتورية کثيرا، وخاضت نضالا مريرا ملفتا للنظر، فإن للشعب الايراني قصته الفريدة من نوعها بهذا الصدد ولاسيما وإن له تجربتين مرتين بهذا الصدد لنظامين يختلفان في الشکل ويتشابهان في الجوهر.
قصة الشعب الايراني عندما واجه نظام الشاه الدکتاتوري القمعي الفاسد والذي أذاقه صنوف العذاب والمعاناة حتى إن الامثال قد ضربت في قسوة وبطش جهاز السافاك السرية التابع له والذي کان يتفنن في ممارسة عمليات القتل والتصفية بحق کل من يقف بوجه النظام وإن أساليب التعذيب التي کان يمارسها کانت بمنتهى الوحشية، لکن من حسن حظ الشعب الايراني وفي ذروة ممارسة نظام الشاه لممارساته القمعية الاجرامية، فقد جرى في عام 1965، تأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة المعارضة والتي تميزت منذ بدايتها بمناهضتها غير العادية للدکتاتورية والقمع وعشقها للحرية وکان ذلك بمثابة دعم وإسناد وتعزيز لجبهة الشعب الرافضة لدکتاتورية الشاه وقمعه والذي تم حسمه في الثورة الايرانية.
لکن الذي حدث هو إن الکثير من العوامل والظروف قد تداخلت في بعضها وساهمت في أن يرکب التيار الديني المتطرف موجة الثورة ويسيطر على زمام الامور ليقوم بتأسيس نظام قمعي إستبدادي دکتاتوري لا يختلف عن سلفه سوى في الشکل، وإستمرت معاناة الشعب الايراني عندما عادة مرة أخرى الى المواجهة والنضال ضد الدکتاتورية والذي ساعده وعزز من موقفه الرافض والمواجه للدکتاتورية الجديدة التي إرتدت الرداء الديني، هو إن منظمة مجاهدي خلق وقفت وبکل شدة ضد الدکتاتورية الجديدة التي قامت بإستخدام وتوظيف الدين من أجل تحقيق أهدافها وضمان بقائها وعدم سقوطها.
ومن دون شك فإن الرأي الذي أصبح سائدا في الشارع الايراني وبعد أن عانى الشعب کثيرا من ظلم وإجحاف الدکتاتويتين، هو الرفض القاطع للدکتاتورية سواءا کانت للشاه أو کانت ذات طابع ديني وحتى إنه أصبح شعارا تم ترديده في الانتفاضات التي إندلعت بوجه نظام الملالي عموما وبشکل خاص خلال الانتفاضة الاخيرة المندلعة منذ 28 ديسمبر2025، وإن المساعي الرخيصة والمشبوهة من أجل حرف نضال الشعب ضد الدکتاتورية عن مسارها الحقيقي والهادفة الى رمي الدکتاتوريتين الدينية والملکية في مزبلة التأريخ وإقامة الجمهورية الديمقراطية، هي مساع لا يمکن لها أن تنجح إطلاقا لأن الشعب قد حزم أمره ويعرف ما ذا يريد والى أين يتجه وإن کل من يحلم بأن تعود دکتاتورية الشاه الى الحکم، فإن عليه أن يعلم بأنه يفکر في أمر من سابع المستحيلات أن يتحقق.

300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة: الشعب الإيراني يرفض الشاه ونظام الملالي معًا

موقع المجلس:

دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية، أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا. حیث أكدوا في بيانهم أن:

«الشعب الإيراني، بشعاراته مثل “الموت للديكتاتور” و“الموت لخامنئي”، يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت حكم الشاه أو حكم الملالي. وهم يطالبون بإسقاط الديكتاتورية الدينية وتأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة».

وقال المشرّعون والشخصيات السياسية في بيانهم:

«نحن نطالب بدعم التطلعات المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، وبالاعتراف بحق وحدات المقاومة في الوقوف بوجه قوات القمع التابعة للنظام».

ويضيف البيان:

«إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدّمتها السیدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة، والمدعومة من قبل 4000 نائب برلماني، تطرح تصورًا لنظام ديمقراطي».

نص البيان

دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة
يناير / كانون الثاني 2026

نحن نتابع عن كثب الاحتجاجات الجارية في مختلف أنحاء إيران. فالشعب، من خلال شعارات شاملة مثل «الحرية، الحرية، الحرية»، و«الموت للديكتاتور»، و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء حكم الشاه أو حكم الملالي، ويطالب بإسقاط الحكم الديني وتأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. وقد أفادت التقارير حتى الآن بمقتل أكثر من 3000 متظاهر على أيدي قوات القمع، وإصابة الكثيرين، واعتقال الآلاف.

300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة: الشعب الإيراني يرفض الشاه ونظام الملالي معًا
خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

وفي الوقت نفسه، أصدر رئيس السلطة القضائية في إيران، يومي 5 و6 يناير/كانون الثاني 2026، أوامر باتخاذ «إجراءات حاسمة» وسريعة ضد المتظاهرين، وهو ما يُفهم على نطاق واسع على أنه يعني موجة من الاعتقالات الواسعة وعمليات الإعدام الجماعية.

نحن نُحيّي شجاعة وإرادة الشعب الإيراني، ولا سيما النساء والشباب، الذين يقفون، رغم المخاطر الجسيمة، دفاعًا عن الديمقراطية وسيادة القانون والحريات الأساسية.

إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدّمتها زعيمة المعارضة، مريم رجوي، والتي تحظى بدعم 4000 نائب برلماني، تشكّل خارطة طريق لإقامة نظام ديمقراطي.

نحن ندين بشدة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام الإيراني، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين. كما ندعو الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني لمنع استمرار قمع المتظاهرين. كذلك نطالب بدعم التطلعات المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، وبالاعتراف بالحق المشروع لوحدات المقاومة، التي تلعب دورًا رياديًا في الاحتجاجات، في الوقوف بوجه قوات القمع التابعة للنظام.

إيران: 4000 مشرع من 50 دولة يؤيدون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط
١٩ يناير ٢٠٢٦ — في استعراض غير مسبوق للتضامن، أعلن أكثر من ٤٠٠٠ مشرع من ٨١ برلماناً حول العالم دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مطالبين بتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي ودعم التغيير الديمقراطي.

أسماء عدد من الموقّعين على البيان:

نيكولا كاماي – نائب رئيس برلمان مونتينيغرو
أنطونيو كارمونا رودريغيز – وزير سابق وعمدة لشبونة (2005–2007) – البرتغال
ديفيد جونز – وزير سابق لشؤون ويلز والبريكست – بريطانيا
سيلفيا لوسبناتو – نائبة رئيس البرلمان الأرجنتيني حتى ديسمبر 2025، وعضوة حالية في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
هيرفيه سوليناك – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، وعضو لجنة الدستور
جوليان بروجيرول – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
ميشيل كاستيلاني – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
باتريك إيتزل – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، ووزير سابق
بول أندريه كولومباني – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
لاور رودريغيز ماتشادو – رئيس لجنة القانون الجنائي في برلمان الأرجنتين
بوب بلاكمان – عضو مجلس العموم البريطاني
إدوارد لي – عضو مجلس العموم البريطاني
جيم شانون – عضو مجلس العموم البريطاني
مارتن فيكرز – عضو مجلس العموم البريطاني
بول ديفيس – عضو مجلس العموم البريطاني
روجر غيل – عضو مجلس العموم البريطاني
سامي ويلسون – عضو مجلس العموم البريطاني
اللورد ستيف مكايب – عضو مجلس اللوردات البريطاني
البارونة كوكس – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة ريتشموند – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة أولون – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة ريدفيرن – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة فيرما – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
اللورد ديفيد ألتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بلينغهام – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد توني كلارك – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد كارير – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد إنغلوود – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد مارك مكينيس – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد روبرتس – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد لاندودنو – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد سينغ – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد تريسمان – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بنّاكي – عضو مجلس اللوردات البريطاني
ناونيت دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد سبيلار – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بانترغارت – عضو مجلس اللوردات البريطاني
القس اللورد ويتي – عضو مجلس اللوردات البريطاني

السيناتور أليساندرو ألفييري – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور أندريا دي بريامو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
أندريا دي جوزيبه – نائب في البرلمان الإيطالي
آنا أسكاني – نائبة في البرلمان الإيطالي
أناريتا باترياركا – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتور أنطونيو ميسّياني – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
بياتريتشي لورنزين – سيناتورة إيطالية
برونو تاباكي – نائب في البرلمان الإيطالي
كاتيا بوليدوري – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتورة تشينتسيا بيلليغرينو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
كريستينا ألميشي – نائبة في البرلمان الإيطالي
دانييلا روفينو – نائبة في البرلمان الإيطالي
إيمانويله بوتسولو – نائب في البرلمان الإيطالي
فابريتسيو بنزوني – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور فابريتسيو راسي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
جيزيلا ناتورالي – نائبة في البرلمان الإيطالي
جوليو تشيزاريه سكاتانيلي – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور غويدو كاستيلي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
إيرينه مانزي – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتورة يوليا أونتربرغر – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور لوكا دي كارلو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
لوتشيانو تشيوتشيتي – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور ماركو ليزي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور ماركو سكوريّا – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
مورو ديل باربا – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور ميشيل باركولّو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
نايكي غروبيوني – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتور بيترو باتون – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
رافاييله إسبيرانتسون – نائب في البرلمان الإيطالي
سلفاتوري ديدا – نائب في البرلمان الإيطالي
ستيفانو جيوفاني – نائب في البرلمان الإيطالي
ستيفانو فاتشارو – نائب في البرلمان الإيطالي
فيرجينيّو ميرولا – نائب في البرلمان الإيطالي

ينس لِمان – نائب في البرلمان الاتحادي الألماني
كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى – ألمانيا
هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية سارلاند – ألمانيا

ليليا ليموين – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
أليسيا فيرغونسي – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
داميان أربيا – نائب في البرلمان الأرجنتيني
ماكسي فيرارو – نائب في البرلمان الأرجنتيني
كارينا بانفي – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
سابِرينا أخمِتشِت – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
فيرونيكا راتسيني – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
سوفيا برامبيا – رئيسة قسم المرأة في الاتحاد الدولي للديمقراطية، نائبة سابقة في البرلمان الأرجنتيني، وعضوة حالية في المجلس التشريعي لولاية كوردوبا
فرناندو روبلو – نائب في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
ليتيسيا بونتيمبو – نائبة في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
باولا بوتوس – نائبة في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
ماريا أوجينيا تالريكو – نائبة رئيس هيئة التحقيقات المالية في وزارة الاقتصاد الأرجنتينية (2016–2020)

أدريان بيلي – نائب في البرلمان المولدوفي
يوكو-كالي رايد – نائب في البرلمان الإستوني
غيزلي ستيفانسون – نائبة في البرلمان الآيسلندي
ياكوب ماغنوسن – نائب في البرلمان الآيسلندي
يورغيس رازما – نائب في البرلمان الليتواني
إيمانويلِس زينغريس – نائب في البرلمان الليتواني
إيف بورغ بونيلو – نائب في البرلمان المالطي
إيفان بارتولو – نائب في البرلمان المالطي
جينيس تشيتكوتي – نائبة في البرلمان المالطي
جو جيغليو – نائب في البرلمان المالطي
جولي زهرا – نائبة في البرلمان المالطي
ماريو غاليا – نائب في البرلمان المالطي
مارك ساموت – نائب في البرلمان المالطي

بريجيت كروتاز – نائبة في البرلمان الاتحادي السويسري
لورنس فِلمن ريل – نائب في البرلمان الاتحادي السويسري
ماتيلد كروفوازيه كُرلييه – نائبة في البرلمان الاتحادي السويسري
دييغو إستان – نائب في برلمان ولاية جنيف
جان شارل ريل – نائب في برلمان كانتون جنيف
لوك بارتاسا – عضو سابق في حكومة كانتون جنيف
ماثيو غوتران – نائب في برلمان كانتون جنيف
باتريك لوسي – نائب في برلمان كانتون جنيف
بيير إيكيرت – نائب في برلمان كانتون جنيف
سيلفان تيڤوز – نائب في برلمان كانتون جنيف ونائب رئيس الحزب الاشتراكي في كانتون جنيف ألطف حسين – نائب في برلمان ويلز
ألون ديفيس – نائب في برلمان ويلز
أندرو ماكموري – نائب في برلمان إيرلندا الشمالية
أندرو موير – نائب في برلمان إيرلندا الشمالية

اعتراف غير مقصود للنظام: قائد في حرس النظام الإيراني يقر بمذبحة المدنيين ويفضح أكذوبة “الإرهاب”

موقع المجلس:
في زلة لسان تكشف المستور، نسفت تصريحات متلفزة لقائد حرس النظام في طهران الكبرى الدعاية الرسمية للنظام، حيث أقر بمقتل “أعداد كبيرة من الأبرياء” خلال الانتفاضة الوطنية الجارية. هذا الاعتراف يعد دليلاً دامغاً يثبت صحة تقارير المقاومة الإيرانية حول ارتكاب النظام لمجازر منظمة ضد المدنيين العزل، ويدحض سردية “مواجهة المشاغبين”، ليضع نظام خامنئي أمام مسؤولية مباشرة عن جريمة دولة مكتملة الأركان.

أدت تصريحات تلفزيونية حديثة أدلى بها حسن حسن زاده، قائدقوات الحرس في طهران الكبرى، إلى تدمير الدعاية التي صاغها النظام بعناية فائقة. ففي محاولة منه لتبرير ممارسات القوات الأمنية خلال الانتفاضة الوطنية في يناير 2026، زعم أن “عدداً كبيراً من الأشخاص الأبرياء والمظلومين”، الذين كانوا يمارسون حياتهم اليومية في المدينة، قد “استشهدوا”.

لم تكن هذه زلة لسان عابرة.

“جي بي نيوز”: تحذيرات من استخدام النظام لأسلحة كيميائية ومواد سامة ضد المتظاهرين
١٨ يناير ٢٠٢٦ — بيل راميل يكشف عبر قناة “جي بي نيوز” عن تقارير خطيرة تفيد بلجوء **حرس النظام الإيراني** لاستخدام مواد سامة وأسلحة كيميائية لقمع الانتفاضة، في تصعيد إجرامي غير مسبوق ضد المحتجين العزل.

كان هذا اعترافاً صريحاً.

بعيداً عن محاولة تصوير حرس النظام الإيراني كضحايا، فإن تصريحات حسن زاده تقر علناً بما ينفيه النظام الإيراني بشدة منذ سنوات: أن قواته أطلقت النار مباشرة على المدنيين. هذا التصريح ينسف من الأساس الأطروحة الرسمية التي تدعي أن الانتفاضة قادها “إرهابيون” أو “مشاغبون”، ويؤكد أن مواطنين بسطاء – وباعتراف القائد نفسه – قد قُتلوا بينما كانوا يعيشون حياتهم اليومية.

تكفي هذه الجملة وحدها لتفكيك سنوات من الخداع والتضليل الرسمي. إنها تصادق على ما دأب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والشهود الميدانيون، والمنظمات الحقوقية المستقلة على نقله باستمرار منذ الأيام الأولى للانتفاضة: لقد أطلق حرس النظام الإيراني وقواته الرديفة الرصاص الحي ضد مدنيين عزل في جميع أنحاء البلاد.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أشارت سابقاً إلى أن عدد القتلى خلال الانتفاضة الوطنية يتجاوز 3000 شخص. هذا الرقم الذي يسلط الضوء على مجزرة المدنيين ليس مجرد تخمين؛ بل يستند إلى تحقيقات معمقة اعتمدت على مصادر محلية، ومستشفيات، ومعاهد الطب العدلي، بالإضافة إلى عائلات الضحايا والمفقودين في 195 مدينة. إن حجم القتل، والاستخدام الواسع للذخيرة الحية، ومراسم الدفن السرية الليلية، كلها تتطابق مع هذا التقييم.

ناشونال إنترست: تحذير من تكرار سيناريو 1979 وصناعة “البدائل الزائفة”
١٨ يناير ٢٠٢٦ — مقال استراتيجي (للسفير بلومفيلد والدكتورة سبهراد) يحذر من اختطاف الثورة كما حدث سابقاً، مشدداً على رفض عودة **نظام الشاه** أو الإبقاء على الدكتاتورية الدينية، وضرورة التنبه لمحاولات تسويق بدائل لا تمثل إرادة الشعب.

كما تكشف تصريحات حسن زاده حول مجزرة المدنيين، وبشكل غير مقصود، عن الخوف العميق الذي يسيطر على الجهاز الحاكم. فقد تحدث عن “هجمات شنها أشخاص غاضبون ضد قوات الحرس والباسيج”، معترفاً بذلك أن الانتفاضة تجاوزت مرحلة الاحتجاج لتصبح مواجهة مباشرة مع الجهاز القمعي للنظام. إنها ليست أزمة مصطنعة من الخارج كما تدعي السلطات، بل هي انفجار اجتماعي داخلي؛ تعبير عن غضب متراكم بعد عقود من الحكم بالرصاص والسجون والإعدامات.

إن الاعتراف بقتل “أشخاص أبرياء” وارتكاب مجازر بحق المدنيين يشكل دليلاً دامغاً على جريمة دولة منظمة. إنه يضع المسؤولية مباشرة على عاتق المؤسسات التي أمرت ونفذت وتحاول اليوم تبرير القتل الجماعي.

إن نظام علي خامنئي لا يعيش إلا بـ العنف الوحشي. لكنه يصطدم الآن بجيل لم يعد يخاف ولا يتراجع. إن استهداف مراكز القمع ليس فوضى؛ بل هو الرد المتوقع لمجتمع مخنوق بوحشية ممنهجة.

ظن حسن زاده أنه يدافع عن النظام، لكنه في الواقع عرّاه – أمام أعين الشعب الإيراني والعالم – كنظام يدرك أنه فقد كل شرعية، وبات اليوم مداناً بكلماته هو.

ایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدن

موقع المجلس:
“شباب الانتفاضة” يحولون ذكرى هروب الشاه إلى جحيم لنظام الملالي و یحولون ستون شعلة من النيران تحيةً للشهداء

60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف أنحاء إيران

وجهت وحدات “شباب الانتفاضة” في إيران، صفعة مدوية ومنسقة لنظام الولي الفقيه، في الذكرى السنوية التاريخية لهروب الشاه وسقوط الديكتاتورية السابقة (16 يناير)، مؤكدين عبر 60 عملية نوعية أن نيران الغضب الشعبي لن تنطفئ. وقد شهدت مدن قم، وطهران، وكرج، ومشهد، وكرمانشاه، وعسلوية، وقزوين، وشاهين شهر، وماهشهر، وأليغودرز، ودورود، وتشابهار، وآبادان، وخرمشهر، وزاهدان، والأهواز، وتاكستان، وكرمان، وسبزوار، وسرباز، وإيرانشهر، وساوه، وآستارا، وخرم آباد، وخمين، وآزادشهر، وأزنا، عمليات بطولية متزامنة استهدفت مراكز القمع، موجهة تحية نارية لأرواح شهداء الانتفاضة العارمة، ومجددة العهد بإسقاط الاستبداد الديني.

ایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدنایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدنفي قلب العاصمة طهران ومدينة قم (المركز الأيديولوجي للنظام)، امتدت ألسنة اللهب لتلتهم مقرات قوات “الباسيج”، الذراع العسكري الدموي الذي يعتمد عليه خامنئي في قتل المتظاهرين. ولم تسلم المدن المجاورة مثل كرج وساوه وخمين من غضب الشباب الثائر، حيث استهدفت الزجاجات الحارقة رموز السيادة واللافتات الدعائية للنظام، موجهة رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لا تزال تغلي في عروق الشوارع، وأن مسقط رأس خميني (خمين) قد تبرأ من إرثه الدموي.

ایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدنوفي الشرق والشمال الشرقي، من مشهد المقدسة إلى سبزوار وكرمان، دوت أصوات الانفجارات الناتجة عن استهداف مقرات القمع والنهب. وتلاحمت هذه العمليات مع الجنوب الشرقي الثائر، حيث شهدت زاهدان وسرباز وإيرانشهر وتشابهار عمليات جريئة استهدفت مقر وزارة المخابرات ولافتات التجسس التابعة لها، لتؤكد أن القمع الدموي والمجازر في تلك المناطق لم تزد المقاومة إلا اشتعالاً وإصراراً على المواجهة.

أما في غرب البلاد ومناطق لورستان الأبية، فقد تحولت ليالي كرمانشاه وخرم آباد إلى نهار بفعل نيران الغضب الشعبي. وفي مدن أليغودرز ودورود وأزنا، شن شباب الانتفاضة هجمات خاطفة ودقيقة على مراكز التجسس والمراقبة، ممزقين صور الولي الفقيه ومحطمين هيبة أجهزته الأمنية التي كانت تظن أنها قادرة على إخماد الصوت الحر في تلك الجبال الصامدة.

وفي الجنوب الغني بالنفط، انتفضت مدن الأهواز وآبادان وخرمشهر، لتنضم إليها ماهشهر وعسلوية (عصب الاقتصاد النفطي). هناك، استهدفت النيران البنية التحتية للقمع في المناطق الصناعية، حيث أثبت الشباب أن حمايتهم للثروات الوطنية تبدأ بطرد المحتلين الداخليين المتمثلين في حرس النظام والباسيج الذين ينهبون قوت الشعب لتمويل حروبهم.

واكتمل طوق النار في الشمال والشمال الغربي والوسط، حيث شهدت قزوين وتاكستان وشاهين شهر، وصولاً إلى آستارا وآزادشهر، عمليات دقيقة دكت أوكار الجاسوسية والوشاية. إن هذه العمليات الستين المتزامنة تثبت حقيقة استراتيجية واحدة: أن إسقاط هذا النظام الوحشي، الذي يقتات على الدماء، لا يمكن تحقيقه إلا عبر “الحرب والنار والمقاومة” المنظمة، واقتلاع جذور القمع من “حرس النظام ” إلى مراكز الباسيج، حتى استعادة الوطن المحتل.

انتفاضة إيران الوطنية – 52

عمليات كرّ وفرّ في مدن طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب

واجه الشباب الثوار، يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، قوات القمع من خلال عمليات الكرّ والفرّ في طهران ومدن أخرى. خلال هذين اليومين، شهدت مناطق مختلفة في طهران، بما في ذلك شارع ولي عصر، وسعادت آباد، وصالحية، وطهران بارس، وحي أكباتان، مشاهد الكرّ والفرّ مع ترديد هتافات مثل: “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

في مساء السبت بمدينة خوي، اندلعت مواجهات شجاعة في الشوارع، حيث أقدم الشباب الثوار، ردًّا على إطلاق النار العشوائي من قبل قوات النظام، على إحراق مبنى دائرة القائممقاميه ومركز للباسيج القمعي، مردّدين هتافات: «سأقتل، سأقتل من قتل أخي، سأقتل، سأقتل من قتل أختي»، و«ما لم يُكفَّن الملالي، فلن يصبح هذا الوطن وطنًا». وكان قد أُحرق مركزان آخران للباسيج في هذه المدينة في الليلة السابقة، خلال اشتباكات مع شباب المدينة.

وفي مدينة إسلام ‌شهر، هاجم الشباب الشجعان مركز الشرطة المعروف بـ «قائمية» خلال اشتباكهم مع قوات الوحدة الخاصة، وتم نزع أسلحة عناصر القمع الذين أطلقوا النار على المواطنين.

أما في محافظة كرمانشاه، فقد كسر أهالي وشباب عشيرة قلخاني الشجعان في قرية «آينه ‌وند» بسربُل ذهاب حصار قوات القمع، وخلال اشتباك مسلح لقّنوا عناصر القمع الذين قدموا لاعتقال الجرحى درسًا قاسيًا، وتم نزع أسلحة عدد من قوات النظام الحاكم. كما اشتبك الشباب في طاق بستان مع قوات القمع، وفي مدينة كرمانشاه قُتل أحد عناصر الباسيج المدعو مرتضى حشمتي خلال اشتباكه مع الشعب.

وفي السياق نفسه، أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا أعلنوا فيه دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بهتافات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي ويطالب بإسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الحكومة. كما طالب الموقعون بدعم الأهداف المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة قوات قمع النظام.

وفي الوقت نفسه، أكد 14 من القادة السابقين للدول الأوروبية، في رسالة مفتوحة إلى قادة أوروبا، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وللبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مشددين على أن الشعب الإيراني، بهتافه «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»، يطالب بالديمقراطية ولا يريد العودة إلى الديكتاتورية السابقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يناير/ كانون الثاني 2026

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

موقع المجلس:
تظاهر الآلاف من الإيرانيين والفرنسيين بدعوة من كبرى النقابات العمالية والمنظمات الحقوقية، في تجمع ضخم شهدته ساحة “البانتيون” بباريس يوم السبت 17 يناير 2026. حیث ردد المتظارون شعارات ترفض “نظام الشاه ونظام الملالي” وتطالب بالديمقراطية وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

باريس تضامناً مع الداخل الإيراني
شهدت ساحة “البانتيون” (مقبرة العظماء) التاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت 17 يناير ، مظاهرة واسعة النطاق وغير مسبوقة من حيث الحجم والتنوع. اجتمعت حشود من أبناء الجالية الإيرانية والمواطنين الفرنسيين للتعبير عن دعمهم الكامل لشجاعة الشعب الإيراني وانتفاضته المستمرة لإسقاط النظام الديني الحاكم.

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

لقطة عامة تُظهر الحشود الغفيرة التي ملأت ساحة البانتيون بباريس

تحالف واسع للنقابات والمنظمات الحقوقية
ما ميز هذا الحدث الكبير هو المشاركة الرسمية والفعالة لمجموعة واسعة من التيارات السياسية الفرنسية، ونقابات العمال، وكبرى المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. وقد حضر ممثلون عن منظمات بارزة منها: “عدالة إيران”، “رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، و”اتحاد النساء من أجل الديمقراطية”.

كما شاركت ثقل النقابات الفرنسية والمجتمع المدني، بما في ذلك الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، واللجنة الفرنسية للإنسانية والمواطنة، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وجمعية “فرانس كردستان”، ومنظمات دعم أوكرانيا (أوكرانيا كومبا)، ورابطة حقوق الإنسان الفرنسية (LDH)، وحركة مناهضة العنصرية (MRAP)، و”روسي ليبرته”، و”إس أو إس راسيزم”. هذا التنوع الكبير يعكس إجماعاً دولياً نادراً لدعم مطالب الشعب الإيراني.

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

ممثلو النقابات العمالية الفرنسية (CGT) والمنظمات الحقوقية يلقون كلمات التضامن

“لا للشاه ولا للملالي”: رفض كل أشكال الديكتاتورية
ركزت الشعارات المركزية للمظاهرة على رفض العودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر المظلم. ردد المتظاهرون بصوت واحد هتافات “الموت للديكتاتور”، وشعارهم المحوري: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي”، معلنين رفضهم القاطع للديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) والديكتاتورية الحالية (نظام الولي الفقيه).

متظاهرون يرفعون لافتات كبيرة مكتوب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي – نعم للديمقراطية والمساواة”

وطالب المحتجون بإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والمساواة، كما وجهوا نداءً عاجلاً للحكومات الأوروبية بضرورة إدراج حرس النظام (IRGC) على قوائم الإرهاب، باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني. وقد نقل المراسل @Ehsaneghbale من قلب الحدث أجواء الحماسة والإصرار التي سادت المظاهرة.

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”
جانب من المشاركة النسائية القوية وشعارات تندد بجرائم حرس النظام

وقفة لأنصار المقاومة دعماً للانتفاضة الشاملة مع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” في كوبنهاغن

موقع المجلس:
شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وقفة تضامنية حماسية لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث ارتفعت أصواتهم بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” دعماً للانتفاضة الشاملة في إيران.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

وأكد المشاركون، من خلال معرض لصور شهداء الانتفاضة على رفضهم القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء دكتاتورية الولي الفقيه أو دكتاتورية الشاه السابقة.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

كوبنهاغن، الدنمارك – في أجواء مفعمة بالتضامن والعزم الراسخ، احتشد جمع من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قلب العاصمة الدنماركية، لتخليد ذكرى شهداء درب الحرية وإيصال صوت احتجاج الشعب الإيراني إلى مسامع العالم.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

وفي قلب هذه الفعالية، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الشاملة. إن صور الشباب الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الوطن جاءت لتذكّر باستمرار الصمود في وجه الاستبداد. وتصدرت المعرض لافتة رئيسية تحمل عبارة “شهداء الاحتجاجات العارمة” باللغتين الفارسية والإنجليزية، مما جذب انتباه المارة والمواطنين الدنماركيين إلى أبعاد القمع، وبالطبع إلى صمود وثبات الشعب الإيراني.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية ثلاثية الألوان (المزدانة بشعار الأسد والشمس) وصور قادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مؤكدين على استمرار استراتيجية “وحدات المقاومة”. وعلى إحدى اللافتات البارزة، شوهدت عبارة للسيد مسعود رجوي تقول: “إن لسان حال أبناء الشرف وثوار الوطن يقول: سنحارب حتى نستعيد الوطن المحتل”.

وقفة لأنصار المقاومة دعماً للانتفاضة الشاملة مع شعار "لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي" في كوبنهاغن

الشعار المحوري: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
كانت إحدى السمات البارزة لهذا التجمع هي التأكيد على رسم حدود فاصلة وقاطعة مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وكان الشعار المعروف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد (الولي الفقيه)” واضحاً على اللافتات الصفراء الكبيرة في مقدمة المشهد. كما رفعت لافتة أخرى بشعار “الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا للولاية”، مما يعكس مطلب الشعب بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة في إيران.

وفي جزء آخر من هذه الحركة الاحتجاجية، تم تسليط الضوء على رسالة السيدة مريم رجوي الموجهة إلى صناع الانتفاضة في شهر يناير 2026، والتي أكدت فيها: “إن هذا النظام المتهالك محكوم عليه بالسقوط أمام انتفاضة الشعب الإيراني وأبنائه الثوار”.

تأتي هذه الوقفة في كوبنهاغن كجزء من الأنشطة الدولية الواسعة للمقاومة الإيرانية لفضح جرائم النظام ودعم انتفاضة الداخل، لتبرز مرة أخرى أحقية البديل الديمقراطي والعزم الراسخ لأنصار المقاومة على تحرير إيران.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا-

موقع المجلس:

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “هارتفورد كورانت” بتاريخ 18 يناير 2026، يرى البروفيسور كاظم كازرونيان أن أحداث يناير 2026 لم تكن مجرد احتجاجات، بل كانت حكماً قاطعاً أسقط الأوهام المتعلقة بالنظام و”البدائل الزائفة” والتعويل على التدخل الخارجي. ويؤكد الكاتب أن الانتفاضة أثبتت أن الشعب الإيراني تجاوز حاجز الخوف، وأن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد للمواجهة، مشيراً إلى تبني الغرب أخيراً لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته السیدة مريم رجوي: لا حرب، لا استرضاء، ولا إنقاذ للنظام.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

سيتذكر التاريخ شهر يناير 2026 ليس فقط بسبب حجم الانتفاضة في إيران، ولكن بسبب “الوضوح” الذي أنتجته. ففي غضون أسابيع قليلة، انهارت أوهام استمرت لعقود؛ أوهام حول الشعب، وحول النظام، وحول البدائل الزائفة، وحول الفكرة القائلة بأن إيران سيتم إنقاذها بطريقة ما من الخارج.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفةمريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: خطة الانتقال ورفض العودة لـ “نظام الشاه”
١٧ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة مفصلة تكشف خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وتوضح أسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة، ودور وحدات المقاومة في قيادة الشارع.

ما تكشّف في جميع أنحاء البلاد لم يكن ضجيجاً، بل كان حكماً وفصلاً في الأمر.

1. شعب تجاوز الخطوط الحمراء
لم تكن هذه الانتفاضة من أجل الإصلاح، ولا من أجل الضغط أو التفاوض. كانت تهدف إلى إنهاء النظام. وفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قُتل أكثر من 3000 متظاهر وسُجن أكثر من 50,000 في الأسابيع الأولى وحدها. ومع ذلك، لم تفرغ الشوارع.

عاد الناس وهم يعلمون الثمن: الذخيرة الحية، الاعتقالات الجماعية، التعذيب، والتهديدات بالإعدام. المجتمعات لا تستوعب هذا المستوى من الألم إلا إذا كانت قد تجاوزت خطاً فاصلاً. أظهر شهر يناير 2026 أن الخوف لم يعد يحكم إيران. لقد أصبحت تكلفة البقاء في ظل النظام أعلى من تكلفة المقاومة.

2. مقاومة وليست فوضى
كشفت الانتفاضة عن حقيقة ثانية: لم يكن هذا غضباً عفوياً. اندلعت الاحتجاجات في وقت واحد عبر مقاطعات متباعدة. تم استهداف رموز النظام بشكل متعمد. وبعد كل حملة قمع، عادت المظاهرات للظهور بتنسيق سليم. كانت هذه مقاومة مهيكلة تعمل تحت قمع شديد.

أدرك النظام ذلك على الفور؛ ولهذا السبب ردّ بهذه الوحشية. الديكتاتوريون يمكنهم تحمل الغضب، لكنهم لا يستطيعون تحمل التنظيم. حطم شهر يناير أسطورة المجتمع المشرذم الذي ينتظر مخلصاً.

3. انهيار البدائل الزائفة
كما جردت الانتفاضة السواتر السياسية الدخانية. ومع تصاعد الأحداث، أصبح من المستحيل تجاهل دور رضا بهلوي. تأرجحت رسائله بين دعوات غامضة للوحدة ومناشدات للتدخل الأجنبي. بل إنه ادعى أن 5000 من أعضاء حرس النظام انضموا إليه. تبخر هذا الادعاء: لا دليل، لا انشقاقات، ولا تأثير.

الأكثر كشفاً للحقائق كان موقف داعميه. ففي اللحظة الحاسمة، حذروا من انهيار النظام وعارضوا تغيير النظام. لم يكن هذا ارتباكاً، بل كان هدفاً مقصوداً: إرباك الجمهور، تأخير الزخم، إدارة الأزمة، والحفاظ على المنظومة.

59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

4. الخيار الثالث
أوضح شهر يناير 2026 أيضاً شيئاً خارج إيران. لم تختر الولايات المتحدة الحرب ولا “الاسترضاء”. في عهد الرئيس ترامب، مالت نحو نهج ثالث: رفض إنقاذ النظام.

لم يكن هذا تردداً، بل كان تغييراً في المنطق. فعقود من التهديدات بالقصف والمفاوضات لم تؤد إلا إلى إطالة عمر النظام. يرفض النهج الثالث كلا الأمرين: لا حرب، لا مساومات، ولا شبكة أمان للنظام.

هذا المنطق لم يبدأ في واشنطن، بل فرضه الفشل. وقبل وقت طويل من دخوله لغة السياسة الغربية، صاغته بوضوح الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة للفترة الانتقالية، مريم رجوي: لا حرب، لا استرضاء، لا تدخل أجنبي، ولا إنقاذ للنظام.

5. لماذا لا تكفي المسيرات والهاشتاغات
كشف شهر يناير حقيقة قاسية: المسيرات الضخمة وحدها لا يمكنها هزيمة نظام قائم على العنف المنظم. هذه ليست انتخابات؛ إنها مواجهة دموية مع واحد من أكثر الأنظمة وحشية في العالم.

حملات العلاقات العامة لا توقف الرصاص. وتصفيق وسائل التواصل الاجتماعي لا يفكك السجون. وشعارات الحب وإعادة النشر (Reposts) لا تُحيّد الهراوات أو العصابات شبه العسكرية.

وحدها المقاومة المنظمة قادرة على مواجهة القمع المنظم. ووحدها الهيكلية التنظيمية قادرة على امتصاص الضربات، وتجديد القيادة، والحفاظ على الزخم تحت النار. لم يخترع شهر يناير هذا الواقع، بل جعله أمراً لا يمكن إنكاره.

ما الذي يلي؟
إذا كان للنهج الثالث أن يعني شيئاً، فيجب إكماله. وهذا يعني الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة. ويعني الاعتراف بما يقاتلون من أجله: جمهورية علمانية ديمقراطية غير نووية. ويعني إنهاء خرافة عدم وجود بديل.

البديل المنظم الرئيسي موجود بالفعل. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس رمزياً أو افتراضياً. لديه هيكل، وبرنامج، وحضور يخشاه النظام نفسه.

لم يُسقط شهر يناير 2026 النظام، لكنه فعل شيئاً أكثر حسماً: لقد أنهى الوهم بأن الجمهورية الإسلامية يمكن إنقاذها

منظمة مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي، من بينهم 5 آلاف من القوات بالوكالة، ولا سيّما الحشد الشعبي العراقي، في حالة تأهّب في طهران

قوات قمعیة لنظام الملالي ضد المحتجین في ایران-
موقع المجلس:
أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة داخل البلاد أن قوات النظام ما زالت في حالة استنفار بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، يشملون 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفي عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، و5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيما عناصر من الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

تجوب دوريات مسلحة من قوى الأمن والحرس والبسيج الشوارع والأزقة على مدار 24 ساعة، في مجموعات مؤلفة من عدة دراجات نارية، ومسلحة بالكلاشينكوف، وبنادق الخرطوش، وقاذفات يدوية لإطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل، إضافة إلى بنادق الـ«بينت بول» لوسم الأشخاص والمنازل والمتاجر.

وفي مناطق مختلفة من طهران، تنتشر قوات مسلحة من الحرس والبسيج ضمن تشكيلات من 15 و25 و50 عنصرًا، متنقلة بواسطة حافلات صغيرة وكبيرة. وفي الساحات الكبرى ونقاط الاختناق وبعض المحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، تم نصب رشاشات ثقيلة وأحيانًا أسلحة الدوشكا. كما يتمركز قناصة في نقاط مشرفة على المواقع الحساسة، والمراكز الحكومية، وحتى فوق منازل المواطنين في الشوارع والأزقة.

وبحسب هذا التقرير، فإن جميع قوات النظام مسلحة بأسلحة حربية. وفي طهران وسائر المدن الكبرى، أُقيمت نقاط تفتيش داخل بعض المناطق السكنية، ويتم تفتيش صناديق السيارات الخلفية بشكل عشوائي. ويتولى الجيش الخاضع لأوامر خامنئي مهمة حماية محطات الطاقة والبنى التحتية، وتعزيز حماية هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام. وتغطي هذه القوات، إلى جانب الشوارع والمحاور الرئيسية، الشوارع الفرعية والأحياء السكنية أيضًا.

إيران تكسر معادلة الماضي: ثورة تُسقط الاستبدادَين وتُحرج صمت الغرب

الاحتجاجات في ایران-

کوالیس الیوم- عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري:

ثورة بلا نوستالجيا: تفكيك الاستبداد الديني ورفض وراثة الشاه

ما تشهده إيران اليوم ليس احتجاجًا دوريًا ولا موجة غضب عابرة، بل مسار ثوري تراكمي يستهدف بنية الاستبداد بكاملها. اللافت في انتفاضة يناير 2025 أنها لم تعد محصورة في مواجهة ديكتاتورية الملالي فحسب، بل تحمل قطيعة واضحة مع استبداد الشاه السابق، رافضةً أي محاولة لإعادة إنتاج الماضي تحت لافتة الاستقرار. هذا الوعي الثوري المزدوج يضع حدًا نهائيًا لثنائية زائفة طالما استُخدمت لتخويف الداخل وتضليل الخارج.

ديكتاتوريتان في ميزان الرفض الشعبي
الشعار المركزي الذي يتردّد في الشارع الإيراني اليوم لا يطالب بإصلاح النظام، بل بنزع شرعيته التاريخية والسياسية. الإيرانيون يرفضون ولاية الفقيه بوصفها نظام قمع ديني مغلق، كما يرفضون الحنين المُصنّع إلى عهد الشاه الذي يُسوَّق خارجيًا كبديل جاهز. في هذا السياق، يكتسب تصريح ديفيد جونز دلالة مفصلية حين يؤكد أن الغرب يجب أن يبني ديمقراطية، لا أن يبحث عن شاه. فالمعادلة الشعبية في إيران حُسمت: لا عودة إلى الوراء، ولا استبدال طاغية بآخر.

الدولة الأمنية في مواجهة مجتمع متمرّد
ردّ النظام الإيراني على الانتفاضة يؤكد أنه دخل مرحلة العجز الاستراتيجي. الاعتماد المتصاعد على الإعدامات، والاعتقالات الجماعية، واستخدام القوة المفرطة يعكس نظامًا فقد أدوات الاحتواء السياسي، ولم يتبقَّ له سوى القمع العاري. تحذير المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة من أن أرقام قتلى المحتجين “مروعة” ليس توصيفًا إنسانيًا فحسب، بل إدانة سياسية مباشرة لنظام يمارس العنف كسياسة حكم.

الإعدامات كرسالة ضعف لا قوة
موجة الإعدامات الأخيرة ليست دليل سيطرة، بل إقرار بالخوف. الأنظمة الواثقة لا تعدم شبابها في الساحات العامة، ولا تُحوّل القضاء إلى أداة انتقام. كل حبل مشنقة اليوم يضيف إلى رصيد الغضب الشعبي، ويُسرّع عملية نزع الشرعية الداخلية والدولية عن النظام. ما تشهده إيران هو تآكل متدرّج لسلطة الدولة القمعية، بصرف النظر عن محاولات طهران إظهار السيطرة.

الغرب: من الحياد السلبي إلى التواطؤ السياسي
الإشكالية الكبرى لا تكمن فقط في سلوك النظام، بل في موقف الغرب المتردد. الاكتفاء ببيانات القلق، والدعوات الفضفاضة لضبط النفس، يعني عمليًا إطالة عمر القمع. الغرب يجلس حتى اللحظة على مقاعد المتفرجين، يتابع انتفاضة تاريخية بعين دبلوماسية باردة، وكأن الأمر شأن داخلي لا يترتب عليه التزام أخلاقي أو سياسي. هذا التردد لا يُفسَّر إلا كخوف من المجهول، أو كرهان فاشل على بقاء النظام.

البديل موجود… لكنه مُتجاهَل
الانتفاضة الإيرانية ليست بلا أفق. هناك حركة منظمة، وخطاب ديمقراطي، ورؤية سياسية لدولة مدنية تفصل الدين عن السلطة، وتحترم التعددية وحقوق الإنسان. تجاهل هذا البديل، أو اختزاله في فوضى محتملة، هو خطأ تحليلي جسيم. التاريخ يبيّن أن الفراغ لا تنتجه الثورات بحد ذاتها، بل ينشأ حين يتخلّى الخارج عن دعم انتقالاتها الديمقراطية.

المستقبل المتوقع: صراع إرادات لا رجعة عنه
المشهد الإيراني يتجه نحو مرحلة صدام مفتوح بين مجتمع قرر كسر حاجز الخوف، ونظام لم يعد يملك سوى أدوات القمع. الزمن لم يعد يعمل لصالح طهران، بل ضدها. كل يوم تأخير في الموقف الدولي الواضح هو فرصة ضائعة لتقليل كلفة الانتقال، وليس لمنعه. الثورة تمضي في طريقها، سواء اعترف العالم بها أم لا.

الخاتمة: لحظة الاختبار الأخلاقي والسياسي
إيران اليوم لا تطلب شفقة، بل موقفًا. والغرب أمام اختبار تاريخي: إما أن يكون شريكًا في ولادة ديمقراطية حقيقية، أو شاهد زور على مجازر تُرتكب باسم السيادة. التاريخ لا يُكافئ المتفرجين، بل يُدينهم. وفي إيران، الساعة لا تعود إلى الوراء.

عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري

دعم لانتفاضة إيران وبديل المجلس الوطني للمقاومة من جانب أعضاء مجلس الشيوخ من حزب “أخوة إيطاليا”

موقع المجلس:
أصدر أعضاء في مجلس الشيوخ الإيطالي عن حزب “أخوة إيطاليا“(Fratelli d’Italia) و في خطوة داعمة لنضال الشعب الإيراني،اصدر بياناً هاماً بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي”. أعلن البيان الدعم الكامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن الشعب الإيراني يرفض بشدة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تلك العائدة لنظام الشاه، ويطالب بجمهورية ديمقراطية. كما دعا الموقعون إلى تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية ومحاسبة النظام على مجازره.

روما – أفادت وكالة “آجي” الإيطالية بصدور بيان سياسي هام بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي“، القيادي في حزب “أخوة إيطاليا”، وبدعم من مجموعة واسعة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب من هذا الحزب وكتل برلمانية إيطالية أخرى. وقد أعلن البيان بشكل صريح عن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والنضال المشروع للشعب الإيراني من أجل نيل الحرية.

لا لديكتاتورية الشاه ولا لديكتاتورية الملالي
جاء في نص البيان:

“نحن نتابع بدقة واهتمام بالغ الاحتجاجات الجارية في جميع أنحاء إيران. إن الشعب الإيراني، عبر شعاراته المدوية: (حرية، حرية، حرية)، و(الموت للديكتاتور)، و(الموت لخامنئي)، قد رفض بشكل قاطع أي نوع من الديكتاتورية — سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي — ويطالب بإسقاط نظام الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة”.

تحذير من “الضوء الأخضر” للمجازر
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الموقعون على البيان إلى التقارير المقلقة الواردة من إيران، مؤكدين أن أعداداً كبيرة من المحتجين قتلوا على يد قوات القمع التابعة للنظام، فيما أصيب الكثيرون واعتقل الآلاف.

ووفقاً للبيان، فإن موجة القمع هذه قد اشتدت عقب الأوامر الصادرة عن رئيس السلطة القضائية للنظام، وبإيعاز مباشر من “علي خامنئي”، لاتخاذ “إجراءات حاسمة وسريعة” ضد المحتجين، وهو ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ اعتقالات جماعية وإعدامات ميدانية.

دعوة لتحرك أوروبي عاجل
وأعرب السيناتورات الموقعون عن تقديرهم العميق لشجاعة وعزم الشعب الإيراني — ولا سيما النساء والشباب — مدينين بأشد العبارات القمع والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

كما طالب البيان الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية بمغادرة مربع الصمت واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد النظام الإيراني للحيلولة دون استمرار قمع المحتجين.

ما بعد ولاية الفقيه: انتفاضة 2026 ومعركة القطيعة النهائية مع الاستبداد

تصنيف حرس النظام منظمة إرهابية
وفي الختام، سلط البيان الضوء على التدخلات الخارجية للنظام لقمع الداخل، مؤكداً:

“منذ الأيام الأولى للانتفاضة، حاول حرس النظام قمع انتفاضة الشعب الإيراني بوحشية عبر تنظيم وحشد الميليشيات التابعة له من أفغانستان ولبنان والعراق وغيرها. ولهذا السبب، من الضروري للغاية تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية عالمية، وفرض العقوبات عليها وملاحقتها قضائياً”.