السبت, 24 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالمطلب الملح إيرانيا وإقليميا ودوليا

المطلب الملح إيرانيا وإقليميا ودوليا

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في برلین-
بحزاني – منى سالم الجبوري:
لئن تبدو الاوضاع في المنطقة تسير نحو الافضل بعد أعوام طويلة من الاضطراب والتوتر من جراء الحروب والازمات المفتعلة، لکن ذلك وإن کان تطورا إيجابيا لکنه مع ذلك لا يمکن الإطمئنان إليه طالما إن رأس الفتنة ومصدر وبٶرة إثارة الحروب والازمات المتمثل في النظام الايراني لازال باقيا في إيران.
لم يکن بمقدور النظام الايراني أن يتسبب بکل تلك الاوضاع السيئة للمنطقة والعالم ويعبث بأمنها وإستقرارها لو لم يقوم بإستغلال الموارد الهائلة لإيران التي تعتبر من البلدان الغنية بالبترول والغاز والکثير من المعادن والثروات الطبيعية الاخرى، وإن بقاء هذا النظام في الحکم يجعل السلام والامن مهددا لأنه وطالما يصر على التمسك بنهجه المشبوه وسياساته الخاطئة، فإن تهديده سيبقى ولذلك من المهم والمنطقة في سعيها من أجل طوي صفحة الحروب والازمات المثارة من قبل النظام الايراني، فإن
عليها أن تضع مصدر وبٶرة الخطر نصب عينيها وتفکر في حل حاسم وحازم لذلك، ومن المهم جدا هنا التنويه عن إن النظام الايراني الى جانب دوره الاقليمي المشبوه، فإنه يزيد من وتيرة ممارساته القمعية والاعدامات بحق الشعب الايراني من أجل إشاعة أجواء من الرعب والخوف حتى يتسنى له البقاء في الحکم وأداء دوره المشبوه على مختلف الاصعدة.
بهذا الصدد، فإن المٶتمر الذي تم عقده في البرلمان البريطاني قبل أيام، قد وضع الدور المشبوه للنظام الايراني نصب عينيه، وخلال هذا المٶتمر الذي شارك فيه برلمانيون من مختلف الاحزاب فقد إنضم انضم أعضاء من مجلس العموم ومجلس اللوردات إلى السيدة مريم رجوي، ومدافعين عن حقوق الإنسان، ونشطاء إيرانيين شباب، لمعالجة أزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. ركز الحدث على الارتفاع المقلق في عمليات الإعدام من قبل النظام الديني ودعا إلى سياسة دولية حاسمة لمحاسبة طهران
ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية.
والحقيقة، إن النظام الايراني وفي الوقت الذي يواصل سياساته المشبوهة المزعزعة للسلام والامن في المنطقة والعالم، فإنه وفي نفس الوقت يصعد من ممارساته القمعية والاعدامات التي وصلت الى ذروتها خلال المرحلة الحالية، ولذلك فقد أدان المتحدثون في المٶتمر المذکور، الواحد تلو الآخر استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي مصممة لإسكات مجتمع على وشك انتفاضة أخرى. وسلطوا الضوء على الالتزام الأخلاقي والاستراتيجي للمجتمع الدولي بالتخلي عن سياسات الاسترضاء والاعتراف بدلا من ذلك بالحق المشروع للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في الإطاحة بالديكتاتورية الدينية.
ما السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية فإنها حذرت في کلمتها أمام المٶتمر من أن تركيز العالم على برنامج النظام النووي والقمع العابر للحدود، رغم صحته، يتجاهل المأساة الفورية للقتل الذي ترعاه الدولة. وكشفت أنه منذ بداية عام 2025، تم إعدام أكثر من 1400 شخص في موجة قمع غير مسبوقة دبرها الولي الفقيه علي خامنئي مباشرة لمنع انتفاضات جديدة وتأخير انهيار النظام الحتمي، وأکدت أن الحل الحقيقي الوحيد للتهديد متعدد الأوجه الذي يشكله النظام الإيراني
لا يكمن في التفاوض أو الصراع الخارجي، بل في تمكين الشعب الإيراني. وأعلنت أنا هنا لأقول للحكومات والمنظمات الدولية إن هناك طريقا حقيقيا واحدا فقط لوقف برامج النظام النووية والصاروخية ولوقف آلته للإرهاب والقتل. هذا الطريق هو مقاومة الشعب الإيراني لإسقاط النظام.
ومن هنا، فإن السياسة الحازمة بوجه النظام الايراني والتي تتلخص في دعم تإييد النضال المشروع للشعب الايراني والمقاومة الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام، وهو المطلب الملح إقليميا وإيرانيا ودوليا والذييخدم الجميع بما فيه الشعب الايراني ذاته.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.