الرئيسية بلوق الصفحة 110

الکشف عن عدم اعادت 116 مليار دولار من عائدات الصادرات الغیر نفطیة إلى إيران

موقع المجلس:
كشف حسين صمصامي، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، أن أكثر من 116 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية لم تُعاد إلى البلاد منذ عام 2018 وحتى اليوم، وذلك استنادًا إلى الإحصاءات الرسمية ذات الصلة.

وأوضح صمصامي، في تصريحات أدلى بها يوم السبت 13 ديسمبر/كانون الأول، أن هذا الأمر يأتي في ظل شحّ حاد في موارد النقد الأجنبي، محذرًا من أن تقاعس بعض المصدّرين عن الالتزام بإعادة العملات الأجنبية فاقم الضغوط على الاقتصاد الوطني وألحق أضرارًا جسيمة بدورة الإنتاج.

الکشف عن عدم اعادت 116 مليار دولار من عائدات الصادرات الغیر نفطیة إلى إيران

وأشار إلى أن انعكاسات هذا الخلل تطال بشكل مباشر نشاط القطاع الحقيقي للاقتصاد، مؤكدًا أن المنتجين الفعليين في البلاد ينتظرون منذ أشهر تخصيص العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد المواد الأولية وقطع الغيار والمعدات الإنتاجية، في وقت ما زالت فيه طلبات تفوق قيمتها 20 مليار دولار عالقة في قوائم الانتظار.

وشدد صمصامي على أن استمرار عدم تخصيص النقد الأجنبي يترك آثارًا سلبية مباشرة على استمرارية الإنتاج ومستويات التشغيل، فضلًا عن ارتفاع الكلفة النهائية للسلع.

في السياق ذاته، أعلن صدیف بدري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، أن عددًا من السلع الأساسية شهد خلال العام الماضي زيادات سعرية وصلت إلى 100 في المئة، فيما باتت كثير من الأدوية الشائعة، وحتى أدوية المرضى ذوي الحالات الخاصة، إما نادرة أو معروضة بأسعار باهظة.

وأضاف أن نسبة ما يدفعه المرضى من تكاليف الأدوية من جيوبهم الخاصة ارتفعت من 40 في المئة في السابق إلى نحو 70 في المئة حاليًا، ما شكّل عبئًا ثقيلًا على الأسر، في وقت تتنصل فيه شركات التأمين من مسؤولياتها بذريعة مبررات مختلفة.

وتتزامن هذه المعطيات مع تصاعد الاتهامات بالفساد داخل المنظومة الاقتصادية، إذ تحدثت تقارير وتصريحات رسمية عن “مافيا مصرفية” و“مافيا الاستيراد”، إلى جانب اختفاء عشرات المليارات من الدولارات من الخزينة العامة، في مؤشر على عمق الفساد المؤسسي.

وفي هذا الإطار، كشف غلام رضا نوري قزلجه، وزير الجهاد الزراعي في حكومة بزشكيان، خلال كلمة ألقاها في جامعة “بهشتي” يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، أن بعض مستوردي السلع الأساسية راكموا ثروات تفوق، بأضعاف، ثروة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

ويأتي ذلك فيما شهدت طهران ومدن إيرانية أخرى، خلال الأيام الماضية، تظاهرات واسعة شاركت فيها شرائح مختلفة من المجتمع، ولا سيما العمال والمتقاعدون، احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزمات الاقتصادية.

التحرير الحقيقي للعراق

ایلاف – نزار جاف :

بعد 22 عامًا من الاحتلال الأميركي للعراق، الذي أُسبغت عليه أوصاف شتّى، لعلّ من أبرزها وصف «التحرير»، والذي لعب الإعلام الأميركي خصوصًا، والغربي عمومًا، دورًا أساسيًا في تسويقه، صار واضحًا أن العراق قد تعرّض لواحدة من أعنف الضربات التي وُجّهت له منذ سقوط الدولة العباسية على يد هولاكو.

نظام صدام حسين، ومهما قيل عنه أو تمّ وصفه، فإنه، وقياسًا بالوضع الحالي في العراق، يُعدّ مثل الثريّا إزاء الثرى، إذ، بالرغم من كل المساوئ التي تُقال عن عراق صدام حسين، فإنه كان يتّصف بالهيبة والشموخ والعزّة، وليس كما يحدث حاليًا، حيث لا يتجاوز كونه مجرّد دمية يتم تحريكها من طهران وأنقرة وواشنطن.

لم يتم تحرير العراق من حكم صدام حسين، وإنما تمّ تكبيله بأكثر من قيد في معصميه، ولا سيما القيد الإيراني الذي يعلوه الصدأ، ومن الصعب فتحه بسهولة، خصوصًا بعد أن أصبح العراق البقرة الحلوب لأسوأ وأفظع نظام دكتاتوري في العالم. والأسوأ من ذلك أن المال العراقي الذي يتدفّق إلى طهران يتم استخدامه لدعم وترسيخ ذلك النظام من جهة، وتشديد قبضة خامنئي على العراق من جهة أخرى.

دفع صدام حسين ثمنًا باهظًا جدًا لتحدّيه دولة إسرائيل، حتى إنه أصبح عبرة لدول أخرى باتت تتجنّب الذهاب أكثر من اللازم في معاداتها، لكن الأسوأ في الأمر أن الشعب العراقي هو الذي دفع فاتورة صدام، مع ملاحظة مهمة جدًا تنطوي على مفارقة فريدة من نوعها، وهي أن إسرائيل وإيران كانتا أبرز المستفيدين من احتلال العراق وسقوط صدام، وأن فتح أبواب بلدان عربية أمام إسرائيل، وأخرى تنتظر فتحها أيضًا، هو من ثمار ما يُسمّى كذبًا بتحرير العراق.

منذ الفترة المظلمة التي مرّت على العراق بعد سقوط الدولة العباسية، لم يشهد مثل هذا الوضع الشاذ والصعب والمعقّد، بحيث يضعه أمام خيارات أحلاها مرّ، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن فسح المجال للتدخّل الإيراني في العراق لم يكن مفاجئًا كما قد يُروّج له، بل كان في الحسبان، إذ لولاه لما كانت الأمور بالنسبة إلى الدولة العبرية تصل إلى ما وصلت إليه حاليًا. ومن الواضح جدًا أن الربيع الإيراني في العراق قد انتهى منذ سقوط نظام بشار الأسد، وتحجيم حركة حماس ونظيرها حزب الله في لبنان، وأن خريفه في طريقه إلى هزيعه الأخير.

العراق في منعطف بالغ الحساسية، ولا سيما من حيث ارتداداته وتداعياته، وما قد ينجم عنه من آثار تكتيكية واستراتيجية. والمثير في الأمر أن العراق لا يمكن أن يعود إلى رشده وصوابه إلا بعد أن تصبح قلوب ساسة العراق في عقولهم (*)، لكي يساهموا في خلق أوضاع تعمل على تغيير الواقع الفكري ـ الاجتماعي الانطوائي الحالي في البلد، تمامًا كما حدث في ألمانيا بعد سقوط الحكم النازي.

من أزمة المعيشة إلى مأزق الشرعية: ملامح قاتمة في خطاب الإعلام الحكومي

موقع المجلس:
أظهرت تغطيات وسائل الإعلام الحكومية الصادرة يوم السبت 13 ديسمبر صورة مباشرة وقاسية لحجم الأزمات المتراكمة التي يعانيها النظام الحاكم على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فقد تداخلت مؤشرات الفقر الواسع مع عجز منظومة الضمان الاجتماعي، وتزامن انهيار التعليم مع تعمّق الفوارق الطبقية في القطاع الصحي، في وقت تتسع فيه دائرة العزلة الدولية وتتفاقم أزمة الشرعية السياسية. اللافت أن وسائل إعلام محسوبة على السلطة لم تجد بداً من الاعتراف بحالة العجز المزمن، واستشراء الفساد البنيوي، وتراجع منسوب الثقة العامة.

نماذج من التغطية الإعلامية:

توسعه إيراني: تحوّل راتب تقاعدي لا يتجاوز 15 مليوناً و400 ألف تومان، بعد ثلاثة عقود من العمل، إلى عنوان لانهيار نظام التقاعد؛ إذ يجد المتقاعدون أنفسهم مضطرين لمواصلة العمل من أجل تأمين الحد الأدنى من العيش، في ظل فشل الضمان الاجتماعي في أداء دوره الأساسي.

هم‌ميهن: يُقدَّم مشروع تقليص سنوات الدراسة كحل لأزمة تمويل الجامعات، غير أن أكاديميين يحذّرون من تداعياته المباشرة على جودة التعليم ومكانة الجامعات العلمية، معتبرين أنه يعكس إفلاساً هيكلياً في منظومة التعليم العالي.

فرهيختگان: تقتصر خدمات وزارة التربية والتعليم على 7 فئات فقط من أصل 23 فئة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ما يعني أن ما لا يقل عن ثلث هؤلاء الأطفال محرومون من حقهم في التعليم، في مؤشر واضح على التمييز المؤسسي والإهمال الاجتماعي.

جهان صنعت: مع تفشي الإنفلونزا، وصلت كلفة العلاج إلى مستويات تفوق قدرة شرائح واسعة من المجتمع، ما عمّق الفجوة الطبقية داخل النظام الصحي، وحوّل العلاج إلى حلم بعيد المنال لدى الطبقات الفقيرة.

هم‌ميهن: تقرير لصندوق النقد الدولي يشير إلى أن الجمهورية الإسلامية تشكل حالة تضخمية استثنائية في المنطقة؛ إذ أسهمت العقوبات وسوء الإدارة والفساد والعجز المزمن في الموازنة في تثبيت معدلات تضخم تتجاوز 50%، مع ما يرافق ذلك من آثار اجتماعية وأخلاقية خطيرة.

فرهيختگان: لا تتعدى حصة منطقة أوراسيا 4% من صادرات إيران، في تناقض واضح مع الخطاب الرسمي، ما يدل على أن العلاقات الاقتصادية المعلنة لم ترتقِ إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

ستاره صبح: يكشف عدم عودة نحو 56 مليار دولار من عائدات الصادرات، معظمها عبر شركات حكومية، عن عمق الفساد البنيوي ودوره المباشر في تفاقم أزمة العملة.

ستاره صبح (سياسي): تقرّ شخصيات مقرّبة من السلطة بأن أي مسار تنموي يبقى مستحيلاً من دون تحسين العلاقات مع الغرب، مشيرة إلى أن حكومة بزشكيان تدير الأزمات بعجز واضح وبأسلوب يفتقر إلى الشفافية.

مصادر دولية: إعادة المجلس الفدرالي السويسري فرض العقوبات بشكل كامل، ومصادرة سفن مرتبطة بإيران، إلى جانب التحذيرات الأميركية بشأن حزب الله، كلها تعكس تصاعد وتيرة العزلة الإقليمية والدولية المفروضة على النظام.

ملخص لأهم الأخبار ليوم السبت 13 ديسمبر

موقع المجلس:

زاهدان.. نشاطات وحدات المقاومة دعماً للانتفاضة الشعبية وإسقاط النظام الإيراني

قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران الخميس 12 ديسمبر، ومن خلال النشر الواسع لرسائل قيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، إلى جانب الشعارات الثورية، بالتأكيد مجدداً على عزم الشعب على إسقاط الديكتاتورية الحاكمة وإقامة إيران حرة وديمقراطية.

نائب برلماني: 116 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

أعلن حسين صمصامي، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، استنادًا إلى إحصاءات الصادرات غير النفطية، أنه منذ عام 2018 وحتى هذا العام لم يعد إلى البلاد أكثر من 116 مليار دولار من عائدات الصادرات.

من جهة أخرى، أعلن صدیف بدري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، أن العديد من السلع الأساسية شهدت خلال العام الماضي ارتفاعًا في الأسعار وصل إلى 100 في المئة، وأن كثيرًا من الأدوية العامة، وحتى أدوية المرضى ذوي الحالات الخاصة، أصبحت إما نادرة أو تُعرض بأسعار مرتفعة جدًا.

79 إعداماً في الفترة من 6 إلی 10 دیسمبر وإعدام امرأتین یومي 10 و13 دیسمبر

أقدم جلادو الولي الفقیه للنظام خامنئي في جریمة وحشیة، في الفترة من السبت 6 دیسمبر إلی الأربعاء 10 دیسمبر 2025، علی إعدام ما لا یقل عن 79 سجیناً. وبذلك یبلغ عدد الإعدامات المسجلة في الأیام الـ 19 الماضية 243 شخصاً.

مريم رجوي: نظام الملالي يتجاوز القتل، إذ إنه يستهدف الكرامة الإنسانية لشعبنا

يوم الخميس 11 ديسمبر، استقبل السيد إي فولترم، رئيس الوزراء السابق لبلجيكا، وعمدة مدينة إيبر وأعضاء مجلس بلدية إيبر السيدة مريم رجوي في مبنى بلدية مدينة إيبر التاريخية، حيث جرى لقاء وحوار معها. وفي مراسم أُقيمت بهذه المناسبة، ألقت السيدة مريم رجوي كلمة قالت فيها نظام الملالي يتجاوز القتل، إذ إنه يستهدف الكرامة الإنسانية لشعبنا

اعتراض بحري سري يوقف شحنة عسكرية من الصين إلى إيران

نفذت قوات أميركية خاصة خلال الشهر الماضي عملية بحرية سرية في المحيط الهندي، اعترضت خلالها سفينة كانت تنقل مواد ذات طابع عسكري من الصين إلى إيران. وهدفت العملية إلى تعطيل مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها العسكرية، في خطوة وُصفت بأنها نادرة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن المرضى كانوا في السابق يدفعون 40 في المئة من تكاليف الأدوية من جيوبهم، إلا أن هذه النسبة ارتفعت الآن إلى 70 في المئة.

تجمّع احتجاجي واسع لعمّال فولاذ باسارغاد كوار أمام المصنع

نظّم عددٌ من العمّال والموظفين في مجمّع فولاذ باسارغاد السبائكي في كوار، اليوم السبت 13 ديسمبر، تجمّعًا احتجاجيًا أمام البوابة الرئيسية للمجمّع، اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية والتمييز القائم.

وأعرب العمّال المحتجّون عن مطالبهم، داعين إلى رفع التمييز في دفع الأجور، وحلّ المشكلات المعيشية، وصرف المستحقّات والمزايا المتأخرة. وبحسب المحتجّين، فإن تجاهل الإدارة لمطالبهم القانونية والمهنية أدّى إلى حالة واسعة من الاستياء في صفوف العمّال.

«بروكسل سيغنال»: دعم رئيسَي وزراء إيطاليا وبلجيكا السابقين للمجلس الوطني للمقاومة وتغيير النظام في إيران

قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي إنهما يدعمان تغيير النظام في إيران، مؤيدَين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو ائتلاف يضم جماعات إيرانية معارضة.

وقد صرّح رئيسا الوزراء السابقان بذلك خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي، وشارك فيه مشرّعون أوروبيون من مختلف التوجّهات السياسية. كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة الأخرى، إلى جانب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

من المعیشة إلى الشرعية: صورة قاتمة للأوضاع في تقارير الإعلام الحكومي

تعكس تغطية وسائل الإعلام الحكومية يوم السبت 13ديسمبر صورةً شبه عارية عن المآزق المتراكمة في البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنظام الحاكم؛ من الفقر الواسع وعجز منظومة الضمان الاجتماعي، إلى انهيار التعليم، واتساع الفجوة الطبقية العميقة في قطاع الصحة، وتفاقم العزلة الدولية، وأزمة الشرعية السياسية. حتى وسائل الإعلام القريبة من السلطة اضطرت إلى الإقرار بحالة العجز المزمن، والفساد البنيوي، وتآكل الثقة العامة.

إیران: 79 إعداماً في الفترة من 6 إلی 10 دیسمبر وإعدام امرأتین یومي 10 و13 دیسمبر

0

بلوغ عدد الإعدامات إلی 243 حالة خلال الأیام الـ 19 الماضیة

أقدم جلادو الولي الفقیه للنظام خامنئي في جریمة وحشیة، في الفترة من السبت 6 دیسمبر إلی الأربعاء 10 دیسمبر 2025، علی إعدام ما لا یقل عن 79 سجیناً. وبذلك یبلغ عدد الإعدامات المسجلة في الأیام الـ 19 الماضية 243 شخصاً.

وفي یوم الأربعاء 10 دیسمبر، تم شنق 23 سجیناً، وهم: علي شاملو في بجنورد، ومنوتشهر نوایي وسجین آخر في تایباد، ویاسر جهان‌تیغ في ساري، وسجین اسمه العائلي کاویان في بوکان، وکبیر محمودوند في ماهشهر، ومحمد قهرماني في فردوس، وساسان شیخي في بهبهان، ورضا سبزي في ملایر، ونعمت بهیرایي في بوشهر، وحسن مراد حقي في دامغان، وکوروش سبزي في کاشمر، ومحمد کریم سیادي في شهرکرد، وخدابخش الیاسي وسجینان آخران في شیراز، وسهیل حمیدي في مهاباد، ونور محمد شعباني في سبزوار، وسجینة تدعی الناز عزیزي وسجین آخر في مشهد، وسجین في تشابهار، وسعید خوشکلام (27 عاماً) ومهرزاد میرزایي (38 عاماً) في رشت.

وفي یوم الثلاثاء 9 دیسمبر، تم شنق 16 سجیناً، وأسماء هؤلاء الضحایا هي: دیاکو فاروقي في سنندج، وقنبر إسلامي في خواف بمحافظة خراسان رضوي، وعماد رشیدي في جیرفت، وجلیل شهسواري في یزد، وهوشنغ جدیدي في الأهواز، وکرمعلي فرهادي في بم، وشاهمراد عبدي في إیلام، وعبد الله قاسمي في برازجان، ومجتبی دبیر في نوشهر، ومجید ناظران في قوتشان، ورمضان دلداده و5 سجناء آخرین في بیرجند، حیث وردت أسماؤهم في البیان السابق.

وفي یوم الإثنین 8 دیسمبر، أُعدم 13 سجیناً، شملوا: ستار زاهدي‌فر في غوناباد، واسفندیار رزاقي في اسفراین، وحبیب فریدي (30 عاماً) وفردین رضایي (37 عاماً) في أصفهان. وتم ذکر أسماء بقیة الضحایا في البیان السابق.

والیوم السبت 13 دیسمبر، تم إعدام عدد آخر من السجناء، من بینهم سجینة في أورمیة تدعی صدیقة قرباني. وسیتم الإعلان عن أسماء بقیة الضحایا بعد التدقیق.

کما توفي یوم الثلاثاء 9 دیسمبر 2025، السجین السیاسي کاوه أحمدزاده في سجن بوکان المرکزي. وقد فارق کاوه أحمدزاده الحیاة إثر إصابته بسکتة قلبیة نتیجة عدم تلقي الرعایة الطبیة في الوقت المناسب والتأخیر في نقله إلی المستشفی.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

13 دیسمبر/کانون الأول 2025

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي حين يتحوّل نضال الإيرانيين إلى قضية دولية

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي حين يتحوّل نضال الإيرانيين إلى قضية دوليةبقلم د. راهب صالح الخليفاوي-

حقوقي وباحث في الشأن الإيراني-

 

في لحظة سياسية فارقة لم تعد فيها جرائم النظام الإيراني شأناً داخلياً يمكن التستر عليه عُقد يوم الخميس 11 كانون الأول ديسمبر 2025 مؤتمر رفيع المستوى في مجلس الشيوخ الأميركي دعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود القمع والاستبداد لم يكن المؤتمر لقاءً بروتوكولياً عابراً بل رسالة سياسية واضحة المعالم العالم بدأ يسمع صوت الشعب الإيراني ويتعامل مع مقاومته كحقيقة سياسية لا يمكن تجاهلها

جاء هذا الحدث في سياق دولي يتّسم بتآكل شرعية نظام الملالي وتراكم الأدلة على فشله البنيوي في الحكم وتحوّله إلى مصدر دائم لعدم الاستقرار الإقليمي والدولي لذلك حمل المؤتمر دلالة أعمق من مجرد تضامن سياسي لقد مثّل اعترافاً متقدّماً بأن معركة الإيرانيين من أجل الحرية باتت قضية دولية بامتياز

حضور عابر للأحزاب ورسالة تتجاوز الحسابات

شارك في المؤتمر عدد من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مشهد نادر يعكس إجماعاً سياسياً متنامياً على خطورة النظام الإيراني وشرعية مقاومة الشعب له من بين المشاركين السيناتور جون كورين والسيناتورة جين شاهين والسيناتور روبن غالگو والسيناتور كوري بوكر إلى جانب السيناتور السابق روي بلانت كما حضر شخصيات أميركية رفيعة أبرزهم الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأميركي السابق والسفير الأميركي الأسبق في المغرب مارك غينزبيرغ

هذا التنوع السياسي لم يكن استعراضاً شكلياً بل تأكيداً على حقيقة باتت راسخة في واشنطن النظام الإيراني هو المشكلة والشعب الإيراني هو الحل إنها رسالة تتجاوز الحسابات الحزبية وتضع القيم الديمقراطية في مواجهة الاستبداد الديني

كلمة السيده الرئيس المنتخب مريم رجوي

حين تُسقط المقاومة كل الأكاذيب

……………..

شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عبر تقنية الفيديو وقدّمت كلمة مفصلية شكّلت جوهر المؤتمر ورسالة أخلاقية وسياسية واضحة قالت رجوي بوضوح نحن لا نطلب أي أموال أو أسلحة من أي حكومة أجنبية طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني

ADVERTISEMENT
بهذا الموقف سقطت كل دعاية النظام لا تبعية للخارج ولا مشروع بالوكالة ولا صفقات ولا مساومات إنه نضال شعب يطالب بحقه الطبيعي في تقرير مصيره بعيداً عن الأكاذيب التي لطالما استخدمها النظام لتشويه المقاومة وتبرير قمعه الدموي

ADVERTISEMENT
من الاعتراف السياسي إلى المسؤولية الأخلاقية

أبرز المؤتمر حقيقة أساسية الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ليس تدخلاً في شؤون دولة بل التزام بالقيم الإنسانية والوقوف في وجه نظام ينفّذ الإعدامات بالجملة ويقمع النساء ويطارد المعارضين ويصدّر الإرهاب إلى الإقليم والعالم الصمت الدولي في ظل هذه الوقائع لم يعد حياداً بل بات شكلاً من أشكال التواطؤ

إيران ليست ملفاً نووياً فقط إنها شعب مخطوف

أعاد المؤتمر تصويب البوصلة الدولية بعيداً عن اختزال القضية الإيرانية في مفاوضات نووية أو أجهزة طرد مركزي جوهر المسألة هو شعب يعيش تحت القمع منذ أكثر من أربعة عقود وكل اتفاق مع النظام يتجاهل هذا الواقع لا يعدو كونه تأجيلاً لانفجار قادم لا حلاً دائماً

الخلاصة حين تتقدّم الحقيقة على المصالح

لم يكن مؤتمر مجلس الشيوخ الأميركي حدثاً عابراً بل محطة سياسية تؤكد أن المقاومة الإيرانية باتت طرفاً معترفاً به وأن خطاب الحرية بدأ يهزم خطاب التخويف وأن شرعية النضال انتصرت على دعاية الملالي إنها بداية مرحلة جديدة تُقدَّم فيها الحقيقة على المصالح ويُعترف فيها بالشعب لا بالنظام

اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية: تجمّع احتجاجي واسع لعمّال فولاذ باسارغاد كوار أمام المصنع

موقع المجلس:
اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية والتمييز القائم، نظّم عددٌ من العمّال والموظفين في مجمّع فولاذ باسارغاد السبائكي في كوار، اليوم السبت 13 ديسمبر، تجمّعًا احتجاجيًا أمام البوابة الرئيسية للمجمّع.

تجمع اعتراضی کارگران فولاد پاسارگاد کوار مقابل کارخانه!

وأعرب العمّال المحتجّون عن مطالبهم، داعين إلى رفع التمييز في دفع الأجور، وحلّ المشكلات المعيشية، وصرف المستحقّات والمزايا المتأخرة. وبحسب المحتجّين، فإن تجاهل الإدارة لمطالبهم القانونية والمهنية أدّى إلى حالة واسعة من الاستياء في صفوف العمّال.

وخلال هذا التجمّع، ردّد العمّال شعارات احتجاجية أكّدوا فيها أنهم سئموا الوعود غير المنفّذة، وأنهم سيواصلون احتجاجاتهم من أجل استيفاء حقوقهم.

وبالتزامن مع ذلك، نُشرت صور ومقاطع فيديو لهذا التجمّع الاحتجاجي على شبكات التواصل الاجتماعي، تُظهر الحضور الواسع للعمّال أمام مصنع فولاذ باسارغاد كوار.

ويُذكَر أنّ الاحتجاجات العمّالية في إيران شهدت خلال الأيام الماضية أبعادًا غير مسبوقة؛ إذ قام يوم الثلاثاء 9 ديسمبر أكثر من خمسة آلاف عامل من صناعات النفط والغاز في إيران بمسيرة احتجاجية في عسلوية داخل مجمّع نفط وغاز بارس الجنوبي، كما نظّم يوم الأربعاء 10 ديسمبر آلاف من عمّال النفط والغاز والكهرباء في طهران تجمّعًا احتجاجيًا أمام برلمان النظام.

إنّ الأوضاع المعيشية لعمّال إيران تسوء يومًا بعد يوم بسبب الاقتصاد المنهار للنظام؛ ومع الانخفاض غير المسبوق في قيمة العملة، حيث وصل سعر الدولار حاليًا إلى أكثر من 125 ألف تومان، فإنّ الوضع المعيشي السيّئ الحالي للعمّال سيتفاقم أكثر من ذي قبل. فالنظام الإيراني، الذي سخّر جميع الإمكانات الاقتصادية للبلاد لخدمة القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحرب إلى المنطقة والعالم، وبالنظر إلى الفساد الواسع في جميع هياكله، لا يملك القدرة على الاستجابة لأيّ من مشكلات الشعب الإيراني، ولن يكون قادرًا على ذلك.

دعماً للانتفاضة الشعبية وإسقاط النظام الإيراني… نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران الخميس 12 ديسمبر، ومن خلال النشر الواسع لرسائل قيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، إلى جانب الشعارات الثورية، بالتأكيد مجدداً على عزم الشعب على إسقاط الديكتاتورية الحاكمة وإقامة إيران حرة وديمقراطية.

وتعكس هذه الأنشطة استمرار المقاومة المنظمة وصمود الشعب في مواجهة القمع والإعدامات.

إن الشعارات والرسائل التي رفعتها وحدات الانتفاضة في زاهدان تعكس مواقف قيادة المقاومة بشأن مستقبل إيران وضرورة الانتفاضة المنظمة.

وتجري أنشطة وحدات المقاومة في وقت يستخدم فيه النظام الإيراني جميع إمكاناته العسكرية والاستخباراتية والأمنية لاعتقال وحدات المقاومة. ويعني اعتقال أي عضو في وحدة مقاومة صدور حكم بالإعدام بحقه.

وفي الوقت الراهن، لا يقل عدد السجناء السياسيين في إيران الذين يواجهون أحكام الإعدام بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق عن 18 شخصاً.

إن أنشطة وحدات المقاومة في ظل حالة الاختناق المطلق السائدة في إيران تدل على عزم الشعب وشباب إيران على إسقاط نظام الملالي.

وتُعدّ محافظة سيستان وبلوشستان من أفقر محافظات إيران، حيث يمارس النظام الإيراني أقصى درجات الضغط والقمع ضد أبناء الشعب البلوشي في هذه المحافظة، وهو أمر لم يتمكن حتى الآن من منع استمرار مقاومة الشعب ضد النظام.

صحيفة بلجيكية: دعم رئيسَي وزراء إيطاليا وبلجيكا السابقين للمجلس الوطني للمقاومة وتغيير النظام في إيران

موقع المجلس:
صحيفة «بروكسل سيغنال»

قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي إنهما يدعمان تغيير النظام في إيران، مؤيدَين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو ائتلاف يضم جماعات إيرانية معارضة.

وقد صرّح رئيسا الوزراء السابقان بذلك خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي، وشارك فيه مشرّعون أوروبيون من مختلف التوجّهات السياسية. كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة الأخرى، إلى جانب السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

عُقد المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يُحتفل به سنوياً في 10 كانون الأول/ديسمبر. وركّز المؤتمر على «القمع المنهجي للشعب في إيران»، وأدان دعم النظام الحالي في هذا البلد الشرق أوسطي للإرهاب على الصعيد الدولي.

مؤتمر في البرلمان الأوروبي .. مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني

وأمام جمهور كبير من الإيرانيين في البرلمان الأوروبي، ألقت رجوي كلمة رئيسية قالت فيها إن «المجتمع الإيراني والنظام الحاكم، خلال الأشهر الستة الماضية، يتحركان بسرعة غير مسبوقة نحو واقع جديد».

وأضافت: «لقد خسر خامنئي فعلياً ما يُسمّى بـ(محور المقاومة) الذي صنعه — أي استراتيجيته القائمة على إشعال الحروب، وتصدير التطرّف، ورعاية الإرهاب، والتي حوّلها إلى درع لبقاء النظام».

وتابعت قائلة: «إن نظام خامنئي الإجرامي أعدم أكثر من 1950 شخصاً»، وهو ضعف عدد الإعدامات في عام 2024، وأعلى رقم خلال السنوات السبع والثلاثين الماضية.

وقالت: «يمثّل هذا رقماً قياسياً جديداً وغير مسبوق منذ ما يقرب من أربعة عقود، لنظام يحمل بالفعل السمعة القاتمة بتنفيذ أعلى عدد من الإعدامات نسبةً إلى عدد السكان في العالم».

كما ذكرت رجوي أن 18 سجيناً سياسياً من منظمتها يواجهون أحكاماً بالإعدام.

ودعت الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى إنهاء صمتهم وتصنيف الحرس الإيراني (IRGC) منظمةً إرهابية.

وقالت: «لقد دعا البرلمان الأوروبي مراراً إلى هذا التصنيف في قراراته. كما صوّتت البرلمانات الوطنية، بما في ذلك برلمانات السويد وهولندا وبلجيكا، لصالح هذه الضرورة. ولا ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يتردد أكثر في القيام بالمثل».

وأضافت رجوي أن على البرلمان الأوروبي أن يبادر بإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وشارك في الحدث عدد من كبار السياسيين الأوروبيين، من بينهم فيرهوفشتات ورينزي، اللذان أعلنا دعمهما لهذه المواقف ولدعم رجوي.

وقال فيرهوفشتات إنه يريد أن يُعقد الاجتماع القادم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران، وهو ما يتطلب إسقاط النظام الحالي ونقل السلطة إلى رجوي.

وأشار إلى أن سياسة الاسترضاء قد فشلت، وندّد بما يقرب من 2600 جريمة قتل في إيران خلال الأشهر الستة عشر الماضية فقط. ودعا أوروبا إلى الاعتراف برجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثلين شرعيين للشعب الإيراني.

وقال فيرهوفشتات إن إيران جزء من صراع عالمي بين الديمقراطية والاستبداد. ووضع البلاد في الفئة نفسها مع كوريا الشمالية والصين وروسيا، التي تعتمد جميعها على القوة الغاشمة، في حين تلتزم الديمقراطيات بحقوق الإنسان والقانون الدولي.

ودعا المفوضية الأوروبية، ومجلس الاتحاد الأوروبي، وخدمة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، ورؤساء الدول في أوروبا إلى تغيير سياساتهم، لأن «نظام الملالي لا يمكن الوثوق به».

وأضاف أن الحرس الإيراني يجب أن يُصنَّف منظمةً إرهابية وأن تُفرض عليه مزيد من العقوبات.

وبحسب رينزي، فإن الزيادة في الإعدامات والقمع في إيران تُظهر ضعف النظام. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تغيير سياساته، لأن «من المستحيل إقناع النظام بالاعتدال عبر الحوار».

وأما راسا يوكنيفيتشينيه عضوة البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي المسيحي فقد قالت إن سياسة الاسترضاء لم تنجح، وأضافت أن على العالم أن يتحرك «قبل فوات الأوان».

كما قالت ان الولايات المتحدة تبتعد عن دعم الديمقراطيات وتسعى إلى عقد صفقات مع الأنظمة الديكتاتورية، مضيفةً أن الاتحاد الأوروبي قد يكون الآن المركز الوحيد القادر على مساعدة الدول التي تقاوم الديكتاتورية.

نهاية حقبة “الاسترضاء” وبزوغ “الخيار الثالث” لإيران حرة: بروكسل تدق ناقوس الخطر

ایلاف – موسى أفشار:

ما يميز الحراك الدبلوماسي في بروكسل هو الإجماع العابر للأطياف السياسية على ضرورة
ما يميز الحراك الدبلوماسي في بروكسل هو الإجماع العابر للأطياف السياسية على ضرورة “المحاسبة”

لم يكن يوم العاشر من كانون الأول (ديسمبر) 2025 في البرلمان الأوروبي مجرد مناسبة بروتوكولية للاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، بل كان يوماً مفصلياً في تاريخ التعاطي الأوروبي مع الملف الإيراني. ففي قلب بروكسل، وبحضور غير مسبوق لقادة سياسيين وخبراء قانونيين دوليين، ارتفع صوت موحّد يعلن فشل سياسات الرهان على “إصلاح” النظام، ويؤكد أن الوقت قد حان لتبنّي “الخيار الثالث” الذي طرحته المقاومة الإيرانية كطريق وحيد للخلاص من استبداد الملالي.

لقد تحوّل البرلمان الأوروبي أمس إلى مركز للثقل العالمي المناهض لنظام ولاية الفقيه، حيث عُقد مؤتمران رفيعا المستوى شكّلا جبهة موحّدة ضد موجة الإعدامات غير المسبوقة التي تشهدها إيران هذا العام. إن الأرقام التي تم تداولها في أروقة المؤتمر – والتي تشير إلى أن عام 2025 سجّل أعلى معدل للإعدامات منذ أربعة عقود – ليست مجرد إحصاءات، بل هي صرخة دماء آلاف الضحايا، ومن بينهم النساء والقاصرون، الذين يسقطون يومياً بآلة القتل التي يديرها خامنئي في محاولة بائسة لترميم سلطته المتصدعة.

وكانت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، واضحة وحاسمة في كلمتها الرئيسية عندما وصفت الوضع الراهن بأنه “أزمة غير مسبوقة” للنظام. إن تحليل السيدة رجوي الدقيق يضع اليد على الجرح: فالنظام لا يصعّد من قمعه إلا لأنه يشعر بدنو أجله. إن “الطريق المسدود” الذي يواجهه الملالي أمام غليان الشارع الإيراني وتصاعد عمليات “وحدات المقاومة” يؤكد أن الشعب الإيراني قد تجاوز نقطة اللاعودة، رافضاً كلاً من دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي، ومتطلعاً لجمهورية ديمقراطية.

ما يميز هذا الحراك الدبلوماسي في بروكسل هو الإجماع العابر للأطياف السياسية على ضرورة “المحاسبة”. فلم يعد مقبولاً، كما أكد رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غاي فيرهوفشتات، الاستمرار في استراتيجية “الاسترضاء” التي لم تحل شيئاً طوال عقد من الزمن، بينما سقط 2600 قتيل في الأشهر الستة عشر الماضية فقط. إن دعوته الصريحة للاتحاد الأوروبي للاعتراف بالحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والاعتراف بالسيدة رجوي كممثل حقيقي للشعب الإيراني، تمثل تحولاً نوعياً في الخطاب الأوروبي.

لم يغفل المؤتمر عن الوجه الإنساني المأساوي للصراع، حيث تم تسليط الضوء بشكل مكثف على قضية الـ 18 سجيناً سياسياً الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، وجريمتهم الوحيدة هي “مناصرة منظمة مجاهدي خلق”. إن قضية السجينة السياسية “زهراء طبري” ورفاقها ليست مجرد قضية قانونية، بل هي اختبار لضمير العالم الحر. وفي هذا السياق، جاء إعلان ممثل منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988” JVMI عن بيان وقعته أكثر من 300 شخصية نسائية بارزة حول العالم، ليمثل درعاً دولياً لحماية هؤلاء الأسرى من مصير مشابه لضحايا مجزرة صیف عام 1988.

لقد وضع السفير ستيفن راب، المدعي العام السابق للمحكمة الخاصة بسيراليون، النقاط على الحروف عندما وصف هذه الإعدامات بأنها “إرهاب دولة” و”جرائم ضد الإنسانية”. إن تحذيره من تكرار مجزرة 1988 إذا ما استمر الصمت الدولي هو تحذير يجب أن يؤخذ على محمل الجد، خاصة مع تأكيده على أن العدالة لا يمكن أن تكون ثمناً لمفاوضات حول تخصيب اليورانيوم.

إنَّ ما طرحه المتحدثون، من ماتيو رينزي رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، إلى الحقوقي البارز كومي نايدو، يصب في اتجاه واحد: ضرورة تبنّي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق لمستقبل إيران. هذه الخطة التي تضمن المساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، لم تعد مجرد وثيقة نظرية، بل أصبحت الحل العملي الوحيد لإنقاذ إيران والمنطقة من براثن التطرف.

إن الدعوات التي أطلقتها دورين روكماكر وسترون ستيفنسون وغيرهم من النواب الأوروبيين لربط أي علاقات مع طهران بوقف الإعدامات، وإغلاق سفارات النظام التي تعمل كمراكز للتجسس والإرهاب، تعكس نفاد صبر أوروبا تجاه مماطلات النظام. كما أن التأكيد على ضعف النظام، الذي يرتعب من امرأة تحمل لافتة احتجاجية، كما أشار نايدو، يفضح هشاشة هذا الهيكل القمعي.

إنَّ رسالة مؤتمر بروكسل واضحة: لقد انتهى زمن المراهنة على “اعتدال” الملالي المزعوم. إن النظام الإيراني، المحاصر بالأزمات الداخلية والعزلة الدولية، يحاول الهروب إلى الأمام عبر تكثيف الإعدامات وإشعال الحروب بالوكالة. لكن، وأمام هذا المشهد القاتم، تبرز المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم، يحظى باعتراف دولي متزايد ودعم شعبي واسع.

إن مسؤولية الاتحاد الأوروبي اليوم، كما طالبت السيدة رجوي، تتجاوز بيانات الإدانة اللفظية. المطلوب هو إجراءات عملية: وضع الحرس الثوري ووزارة المخابرات على قوائم الإرهاب، تفعيل آليات المحاسبة الدولية، والوقوف بوضوح إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع لإسقاط النظام. إن إيران الغد، إيران الحرة والديمقراطية، تلوح في الأفق، وعلى العالم أن يختار الجانب الصحيح من التاريخ قبل فوات الأوان.

مؤتمر دولي في البرلمان الأوروبي: “الخيار الثالث” وإسقاط النظام الإيراني كضرورة للأمن العالمي

ایلاف – نظام مير محمدي:

احتضن البرلمان الأوروبي في بروكسل، الأربعاء، مؤتمراً دولياً بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان (الذكرى السابعة والسبعين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)، بحضور زعيمة المعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوي، ولفيف من النواب الأوروبيين والشخصيات السياسية البارزة.

وقد هيمنت على أجواء النقاشات ضرورة تبني سياسة حازمة تجاه طهران، حيث أجمع المتحدثون على أن الحل الجذري للأزمة لا يمر عبر سياسات المهادنة والاسترضاء التي أثبتت فشلها، بل يكمن حصراً في “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة رجوي؛ وهو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأكد النواب الأوروبيون أن وجود حركة مستقلة ومتجذرة مثل “منظمة مجاهدي خلق الایرانیة” هو الضمانة الوحيدة لاستعادة الاستقرار الإقليمي.

رسمت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، صورة دقيقة للمشهد الإيراني الراهن، مؤكدة أن نظام الملالي يعيش “أضعف مراحله التاريخية” وقد استنفد كافة أوراق بقائه. وأوضحت رجوي أن الولي الفقيه (خامنئي) خسر ركائزه الاستراتيجية المتمثلة في تصدير الأزمات وإشعال الحروب بالوكالة، مما جرده من دروعه الخارجية وجعله مكشوفاً أمام غضب الشعب الإيراني.

وشددت رجوي على أن “البدائل المصطنعة” والرهان على الإصلاح أو التدخل الخارجي قد سقطت جميعها، ليثبت الواقع صحة استراتيجية المقاومة الإيرانية. وقالت: “إن وحدات المقاومة تتوسع اليوم في كافة المحافظات، وجيل الشباب ينضم أفواجاً لهذه الحركة المنظمة. هذا هو الكابوس الحقيقي للملالي؛ انتفاضة منظمة تقودها قوة لا تقبل المساومة”.

وطالبت رجوي المجتمع الدولي بوقف سياسة “منح الوقت” للنظام، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال لإسقاط الاستبداد الديني، وتبني خطة النقاط العشر التي تضمن إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران.

وأكد النائب السلوفيني ميلان زفِر أن النظام الإيراني لم يعد مجرد تهديد إقليمي، بل تحول إلى “المصدر المركزي لعدم الاستقرار العالمي”. ونوّه إلى أن وحشية النظام ظلت ثابتة بالرغم من مرور الوقت، منتقداً السياسة الأوروبية التي راهنت طويلاً على “وهم اعتدال النظام عبر سياسة الاسترضاء”، مؤكداً أن هذا النهج قد أثبت “عقمه”. ودعا زفِر أوروبا إلى تبني سياسة أكثر مبدئية وحزماً تجاه طهران.

بيتراس أوشتريفيشيوس: دعا النائب الليتواني بيتراس أوشتريفيشيوس إلى إحالة ملف جرائم النظام فوراً إلى مجلس الأمن الدولي، والاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وحذر أوشتريفيشيوس من أن الإعدامات الأخيرة تكرار لمجزرة  صیف عام1988، مؤكداً أن “الاتحاد الأوروبي لا يجوز أن يصمت هذه المرة” في ظل غياب مطلق لسيادة القانون في إيران.

وتذكّر النائب البرتغالي فرانسيسكو أسيس إعدام السجناء السياسيين، مشدداً على ضرورة عدم تكرار “التخاذل التاريخي” في مواجهة مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. وطالب أسيس بجعل “وصول خبراء الأمم المتحدة إلى السجون شرطاً لأي علاقة” مع طهران، داعياً إلى الاعتراف بمجزرة 1988 كـ “جريمة ضد الإنسانية” لتعزيز حملة العدالة.

وشدَّد عمدة باليرمو السابق ليولوكا أورلاندو على أن النظام ارتكب فظائع ترقى إلى مستوى “الجرائم ضد الإنسانية وحتى الإبادة الجماعية”. وأشار إلى أن وجود المقاومة المنظمة بقيادة نسائية هو ما يثير خوف النظام. وانتقد أورلاندو بشدة الغرب لاستمراره في تغذية “وهم الإصلاحات”، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى كسر صمته لدعم البديل الديمقراطي.

ورحّب النائب البلغاري أندريه كوفاتشيف باعتراف قرار اللجنة الثالثة في الجمعية العامة بمجزرة 1988 كـ “جريمة ضد الإنسانية”. وأشار إلى موجة الإعدامات التي تهدف إلى قمع المقاومة المنظمة، ودعا السلطات الأوروبية إلى دعم دعوة السيدة رجوي لإحالة السجل المروّع للنظام إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكداً على ضرورة “مقاومة موحدة” من كل الإيرانيين.

واستشهد النائب الليتواني دينيوس زاليماس بتقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة، ووصف الإعدامات وقمع النساء بأنهما “جرائم ضد الإنسانية ذات نية الإبادة الجماعية”. وطالب الاتحاد الأوروبي بإنشاء آلية للمساءلة، وإحالة الملف إلى مجلس الأمن، والاعتراف الفوري بالبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة.

وقال الجنرال الفنلندي المتقاعد پيكا توفري بحزم: “لا استرضاء ولا حرب؛ الخيار الثالث هو دعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة لإسقاط النظام”. وأكد أن التغيير سيأتي من الداخل عبر وحدات المقاومة، مشدداً على أن “مستقبل إيران ليس تاجاً ولا عمامة؛ بل جمهورية ديمقراطية علمانية”.

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي .. مريم رجوي: لا نطلب أي أموال أو سلاح من أي حكومة أجنبية. طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:
في يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، عُقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي دعمًا لنضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية حرّة وديمقراطية.

شارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من بينهم السيناتور جون كورين، جين شاهین، روبن غالگو، كوري بوكر، والسيناتور روي بلانت العضو السابق في مجلس الشيوخ الأميركي، إضافةً إلى عدد من الشخصيات الأميركية البارزة، منهم الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي السابق، ومارك غينزبيرغ السفير الأميركي السابق في المغرب، حيث ألقوا كلمات بهذه المناسبة.

كما شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر فيديو كنفرانس، وألقت كلمة في هذا الاجتماع. وفيما يلي نص كلمتها:

يوم أمس كان اليوم العالمي لحقوق الإنسان. هذا اليوم يرمز لحكام إيران القساة إلى العداء لنظامهم.

أما بالنسبة لشعبنا، فهو يوم إحياء ذكرى التضحيات التي قُدمت من أجل الحرية والديمقراطية. إنه يوم استمرار النضال للحصول على حقوق الإنسان ومستقبل ديمقراطي.

لقد تجسدت المعاناة الطويلة للشعب الرازح تحت وطأة القمع في وثائق قيّمة مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو إعلان استقلال أمريكا. وفي إيران أيضًا، تتجلى هذه الحقيقة في مقاومة مستمرة ضد الديكتاتورية الحاكمة. لقد ضحى الآلاف من أعضاء هذه المقاومة بحياتهم من أجل الحرية.

جوهر الحل لقضية إيران

لقد تحمل شعبنا التعذيب، والتشريد، والحرمان المؤلم. وواجهت نساء إيران التمييز والظلم الوحشي. محصلة كل هذه المعاناة هي حل واحد: التغيير في إيران عن طريق المقاومة والانتفاضة المنظمة.

في هذا الحل، تُشكل الديمقراطية النواة المركزية؛ فهي الهدف وهي الطريق الوحيد لتحقيق العدالة والتقدم وحكم الشعب.

إن التغيير الذي نسعى إليه يتحقق عبر الانتفاضة المنظمة التي تتمحور حول ”وحدات المقاومة“. ولذلك، لا نطلب أي أموال أو سلاح من أي حكومة أجنبية. طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الذي احتل وطننا لما يقرب من نصف قرن.

بعد إسقاط الاستبداد الديني، سننتقل إلى مرحلة نقل السلطة. هدفنا ليس الاستيلاء على السلطة لأنفسنا. الهدف هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني عبر انتقال سلمي وديمقراطي. خلال ستة أشهر كحد أقصى، ستُجرى انتخابات عامة بالتصويت المباشر من قبل الشعب لتشكيل مجلس تأسيسي.

حركة منظمة للتغيير

سيقوم هذا المجلس بوضع دستور ديمقراطي جديد، وسيحدد حكومة انتقالية لإدارة شؤون البلاد حتى الانتهاء من صياغة الدستور الجديد.

إن دعم الشعب الإيراني لهذا الحل يضمن نجاحه.

يستند هذا الحل إلى حركة منظمة؛ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بآلاف الكوادر المُجرَّبة، وبديل ديمقراطي هو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، الذي يمثل ائتلافًا من توجهات مختلفة. وتشكل شبكة من أنصار المقاومة والشباب الذين يسعون للتغيير، ووحدات المقاومة في مدن إيران، القوة الدافعة للانتفاضة.

أشرف 3 في ألبانيا هو أحد مراكز مجاهدي خلق، ويضم ألف امرأة رائدة، وما يقرب من ألف سجين سياسي سابق، ونساء ورجالاً من الوجوه المحبوبة والمعروفة في المدن والمحافظات الإيرانية.

إن الصف الطويل من المتخصصين والخريجين الإيرانيين داخل وخارج البلاد هم مهندسو إيران الحرة في الغد.

وهنا أود التأكيد على أهمية وقيمة القرار رقم 145 لمجلس الشيوخ الأمريكي، الداعم لسكان أشرف 3. أُعرب عن عميق امتناني لأعضاء مجلس الشيوخ المحترمين من كلا الحزبين الأمريكيين الذين دعموا هذا القرار.

مناورات خامنئي الخادعة

أيها الضيوف الكرام!

إن التطورات في إيران، خاصة في الأشهر الستة الماضية، قد أزاحت “الحلول الزائفة” والبدائل المُصطنعة لمستقبل إيران. اليوم، لم يتبق سوى خيارين: إما استمرار الوضع الراهن، أي استمرار الفاشية الدينية والإرهاب وإشعال الحروب وبرنامج النظام الصاروخي والنووي، أو التغيير الحقيقي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية نحو جمهورية ديمقراطية وتعددية.

هذا الوضع هو نتيجة لنضج ظروف إسقاط النظام. خامنئي وصل إلى نهاية الطريق. أي قرار يتخذه يكون للهروب من الانتفاضة ومنع السقوط. إنه يرفض التفاوض علناً، ولكنه يلجأ سراً، بدافع اليأس، إلى مناورات خادعة أمام أمريكا وأوروبا، آملاً في كسب بعض الوقت.

إن إعدام أكثر من 1950 شخصًا في إيران خلال عام 2025، والإدانة المتتالية لأعضاء هذه المقاومة بالإعدام، واستمرار الجهود الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة، هي أيضًا محاولات للهروب من هذا المصير (السقوط).

لقد انهار هذا النظام سياسياً وعسكرياً واجتماعياً إلى أدنى نقطة له خلال الـ 45 عامًا الماضية. ومع ذلك، فإنه لا يزال يمثل تهديدا للسلام والأمن العالميين.

مركز التطرف الاسلامي هو الفاشية الدينية في ايران

منذ أربعة عقود، أكدت مقاومتنا أن التطرف تحت اسم الإسلام هو التهديد الرئيسي للسلام والاستقرار في العالم المعاصر، وأن مركزه هو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القوة المحورية للمقاومة، لديها فهم ديمقراطي للإسلام، وهي بمثابة نقيض للتطرف، وتشكل السد الرئيسي في وجه هذا النظام.

مطلبنا هو الحزم العالمي في مواجهة هذا النظام المعادي للبشر، ويشمل ذلك:

• منع هذا النظام من بيع النفط، حيث يذهب نصف عائداته إلى الحرس.

• إنهاء وجود عملاء النظام والمتعاونين معه في الدول الغربية.

• الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومعركة الشباب الشجعان في إيران ضد قوات الحرس.

المصدر: موقع مريم رجوي

أسوشيتد برس: طهران على حافة “الانهيار المائي” والسدود شبه جافة

موقع المجلس:
ذكر موقع المجلس أن وكالة “أسوشيتد برس” أشارت في تقرير صدر في 10 ديسمبر إلى أن مشكلة المياه في إيران تحولت إلى ملف سياسي معقد في ظل موجات الجفاف المتلاحقة. وتواجه العاصمة طهران، التي تضم نحو 10 ملايين ساكن، انقطاعات طويلة للمياه تمتد لساعات، بينما يخشى النظام الإيراني من اندلاع احتجاجات شعبية قد تزيد من حدة أزماته المتراكمة بفعل العقوبات الدولية.

أسوشيتد برس: طهران على حافة “الانهيار المائي” والسدود شبه جافة

صيف خانق وأزمة عطش: لماذا يُترك الشعب لمواجهة الجفاف؟
تكشف الأزمة الصامتة التي تدفع إيران نحو صيف شديد الحرارة عن تحدٍّ مائي كبير يهدد مستقبل البلاد أكثر من أي وقت مضى. فالتقارير الرسمية تتحدث عن استنزاف ضخم للمياه الجوفية، يرافقه هبوط متسارع في مستوى الأرض في عدد واسع من السهول.

أسوشيتد برس: طهران على حافة “الانهيار المائي” والسدود شبه جافة

سدود شبه فارغة و”إفلاس مائي” نتيجة سوء الإدارة

أوضح التقرير أن مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل تُظهر مواطنين يصطفون للحصول على المياه، بينما تكشف صور الأقمار الصناعية التي درستها الوكالة أن معظم السدود فقدت جزءاً كبيراً من مخزونها. وبشكل خاص، لا يحتوي سد “لتيان” – أحد أهم خمسة سدود تغذي طهران – إلا على أقل من 10% من سعته التخزينية.

وأكدت الوكالة أن استنزاف المياه في إيران كان “مقصوداً إلى درجة كبيرة”، إذ يستهلك القطاع الزراعي ما يقارب 90% من الموارد المائية، دون أي تقليص في الاستهلاك حتى خلال سنوات الجفاف. وقد اعتبر الخبراء أن ما يحدث هو “إفلاس مائي” سببه سوء الإدارة والقرارات الخاطئة للنظام الإيراني.

ناشيونال إنترست: تهديد العطش يطارد ملايين الإيرانيين
وفي السياق ذاته، نشرت مجلة “ناشيونال إنترست” تحليلاً للباحث في شؤون الأمن القومي براندون ج. ويكرت، تناول فيه الأزمة المائية غير المسبوقة التي تشهدها العاصمة الإيرانية.

تلوث خانق: ملايين الأطنان من الملوثات تنتشر في الهواء
إلى جانب أزمة المياه، تواجه إيران مستويات خطيرة من تلوث الهواء. فقد اعترف الخبير الحكومي “باباخاني” باستمرار تفاقم التلوث طوال فصل الشتاء، مبيناً أن المازوت والديزل المستخدمين لا يلتزمان بالمعايير البيئية. وكشف أن نسبة الكبريت في المازوت المستخدم داخل المصافي تصل إلى 3.5%، أي سبعة أضعاف الحدود العالمية المقبولة.

وأضاف أن حرق هذه الأنواع الرديئة من الوقود يؤدي إلى إطلاق “ملايين الأطنان من المواد السامة يومياً” في الجو. وتشير تقارير من بعض المدن إلى أن مستويات التلوث بلغت 300 PPM، وهو ما يعادل من 10 إلى 50 ضعف المعايير الدولية، ما يجعل الوضع “بالغ الخطورة” ويهدد صحة المواطنين بأضرار كبيرة.

مؤتمر البرلمان الأوروبي: إيران بين الجرائم ضد الإنسانية وصوت المقاومة

من المؤتمر-
ایلاف – حسن محمودي:

في 10 كانون الأول (ديسمبر)، يوم حقوق الإنسان، تحوّل البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى منصة دولية لمناقشة أحد أكثر الملفات تعقيداً في السياسة العالمية: واقع حقوق الإنسان في إيران، وسبل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الواسعة التي تشهدها البلاد.

شارك في المؤتمر الثاني حول هذا الملف سياسيون، حقوقيون، رؤساء مؤسسات قضائية عالمية، ونشطاء من مختلف الاتجاهات، لكن اللافت أنَّ جميع المداخلات تلاقت على نقطة واحدة: الوضع في إيران تجاوز حدود الانتهاكات التقليدية ووصل إلى مستوى يلامس الجرائم ضد الإنسانية، وربما الإبادة كما قال بعض الخبراء.

كانت كلمة السیدة مريم رجوي واحدة من أبرز محطات المؤتمر، إذ وصفت المشهد الإيراني بقولها إنّ «الملف الحقوقي في إيران مفتوح على مدار الساعة». وفي استعراض لأرقام صادمة، قالت إن شهر تشرين الثاني (نوفمبر) شهد إعدام 335 شخصاً، وهو رقم يعكس تسارعاً غير مسبوق في تنفيذ الأحكام.

أضافت رجوي أنَّ النظام أصدر أحكام إعدام بحق 18 سجيناً سياسياً بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، معتبرةً أنَّ هذه الموجة الجديدة تذكِّر بما جرى في مجزرة صيف عام 1988 حين أُعدم 30 ألف سجين سياسي.

وطالبت رجوي الاتحاد الأوروبي بضرورة إنهاء سياسة الصمت، وإغلاق سفارات إيران التي تمارس — بحسب قولها — دوراً أمنياً واستخباراتياً ضد المعارضين.

سفير العدالة الجنائية الدولي السابق في الولايات المتحدة، ستيفن راب، أكد أنَّ الإعدامات المتسارعة «تُشكل جرائم ضد الإنسانية بوضوح».

أما القاضي جاليمس فذهب أبعد، قائلاً إنَّ استهداف النساء والأقليات «يدل على نيَّة واضحة لإبادة جزء من المجتمع».

كومي نايدو، الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، دعا بدوره الاتحاد الأوروبي إلى تبنِّي ست نقاط عاجلة تبدأ بوقف الإعدامات، مروراً بإنشاء آلية تحقيق دولية، وصولاً إلى حماية المعارضين في أوروبا.

نواب من عدة كتل سياسية تحدثوا عن فشل سياسة «الانفتاح» السابقة تجاه إيران، مشددين على أنَّ النظام الإيراني استغل هذا الانفتاح لتوسيع نفوذه الإقليمي.

النائب خوان لوبيز أغيلار، وزير العدل الإسباني السابق، أكد أنَّ التزام الاتحاد الأوروبي بحقوق الإنسان يجب أن يُترجم إلى سياسات عملية، خصوصاً مع «الارتفاع غير المسبوق في الإعدامات».

النائب أنطونيو لوبيز إستوريز دعا بوضوح إلى تصنيف الحرس الثوري منظمةً إرهابية، وإلى ربط أي علاقة مع طهران بتحسن ملموس في ملف حقوق الإنسان.

أحد أبرز ملامح المؤتمر كان الاعتراف المتكرر بالدور السياسي والاجتماعي للمقاومة الإيرانية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق التي وصفها عدد من المتحدثين بأنها «الحركة الأكثر تنظيماً» داخل إيران.

القائد العسكري الفنلندي السابق بيِّكا توفّري قال إنَّ «البديل الديمقراطي الذي تطرحه رجوي هو الأكثر واقعية»، وإنَّ الشعب الإيراني «لا يريد العودة لا إلى التاج ولا إلى العمامة».

كما استعرض الدكتور سينا دشتي تجربة جيله مع القمع، مؤكداً أنَّ «المجتمع الإيراني دفع ثمناً باهظاً من أجل فكرة الجمهورية الديمقراطية العلمانية».

من اللحظات المؤثرة في الجلسة إعلان بيان وقَّعت عليه 400 شخصية نسائية عالمية، من رؤساء دول إلى برلمانيات وناشطات، للمطالبة بوقف إعدام السيدة زهرا طبري.

قضيتها تحولت إلى رمز لكونها أُدينت في جلسة استغرقت عشر دقائق فقط لأنها رفعت شعار «امرأة، مقاومة، حرية».

البيان حذَّر من أنَّ إعدامها سيكون بداية موجة جديدة تستهدف النساء المعارضات.

ما خرج من بروكسل لا يشبه البيانات الدبلوماسية التقليدية. كان هناك خطاب واضح يربط بين:

الإعدامات المتصاعدة والقمع الداخلي وأدوار إيران الإقليمية ووجود بديل سياسي منظم.

يتجه المزاج الأوروبي — وفق ما ظهر في المؤتمر — نحو التعامل مع إيران بمنطق المحاسبة، وليس المساومة. وبينما يرى البعض أنَّ هذا التحول تأخر، فإنَّ آخرين يعتبرونه بداية مرحلة جديدة قد تعيد رسم علاقة أوروبا بإيران، على أساس احترام حقوق الإنسان وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله.

ملخص لأهم الأخبار لیوم الجمعة 12 ديسمبر

موقع المجلس:
الحکم علی زینب حزبة من المواطنین العرب بالسجن لمدة 15 عاماً ونقلها إلی سجن سبیدار في الأهواز

حکمت السلطة‌ القضائیة للنظام علی زینب حزبا بور (حزبة)، وهي من المواطنین العرب، في محکمة الثورة في الأهواز بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة «العضویة في جماعات باغية». وتم نقلها یوم 11 دیسمبر/كانون الأول إلی عنبر النساء في سجن سبیدار بالأهواز.

کما حُکم علی السجین السیاسي مسعود جامعي، زوج زینب، الذي اعتقل في یولیو/تموز 2023، بالإعدام مرتین والسجن لمدة عام واحد بتهمة «العضویة في منظمة‌ مجاهدي خلق الإیرانیة».

جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي .. مريم رجوي: لا نطلب أي أموال أو سلاح من أي حكومة أجنبية. طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني

في يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، عُقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي دعمًا لنضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية حرّة وديمقراطية.

شارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من بينهم السيناتور جون كورين، جين شاهین، روبن غالگو، كوري بوكر، والسيناتور روي بلانت العضو السابق في مجلس الشيوخ الأميركي، إضافةً إلى عدد من الشخصيات الأميركية البارزة، منهم الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي السابق، ومارك غينزبيرغ السفير الأميركي السابق في المغرب، حيث ألقوا كلمات بهذه المناسبة.

كما شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر فيديو كنفرانس، وألقت كلمة في هذا الاجتماع.

في بيان شديد اللهجة يعكس التوجه الحازم للسياسة الأمريكية، أعلن النائب الجمهوري البارز في الكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، أن الوقت قد حان لتحرير العراق من الهيمنة الإيرانية الكاملة. وأكد ويلسون أن الكونغرس مستعد لربط المساعدات المقدمة لقوات الأمن العراقية بخطوات حقيقية وملموسة لإنهاء نفوذ الميليشيات التابعة لطهران، مشيراً إلى أن العراق تحول فعلياً إلى دولة تدار بالكامل من قبل وكلاء النظام الإيراني، بدءاً من القضاء وصولاً إلى وزارة النفط.

ترامب: دمرنا قدرات إيران النووية بطائرات “بي-2”.. وسنسحق برنامجهم الصاروخي إذا حاولوا إحياءه دون اتفاق

في تصريحات نارية كشفت عن تفاصيل الضربة العسكرية الأخيرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 11 ديسمبر ، القضاء التام على القدرات النووية للنظام الإيراني باستخدام قاذفات “بي-2” الاستراتيجية. ووجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مؤكداً أن أي محاولة لإعادة بناء برنامجها الصاروخي دون التوصل إلى اتفاق مسبق ستواجه بتدمير فوري وشامل، مشدداً على أن “تحييد” خطر النظام هو ما مهد الطريق للسلام في المنطقة.

أسوشيتد برس: طهران تواجه “الإفلاس المائي” والسدود جافة

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” في تقرير لها بتاريخ 10 ديسمبر، أن أزمة المياه في إيران تحولت إلى قضية سياسية شائكة في ظل الجفاف الذي يضرب البلاد، حيث تواجه العاصمة طهران، التي يقطنها 10 ملايين نسمة، انقطاعات في المياه تستمر لساعات طويلة، وسط مخاوف النظام الإيراني من اندلاع احتجاجات شعبية تعمق أزماته المتفاقمة أصلاً بفعل العقوبات الدولية.

رئيس وزراء بلجيكا الأسبق يستقبل مريم رجوي في “يبر”: نضال الشعب الإيراني يمهد للسلام العالمي

في زيارة ذات دلالات رمزية وسياسية عميقة، حلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ضيفة على مدينة “يبر” (Ypres) التاريخية في بلجيكا، يوم الأربعاء 11 ديسمبر 2025 . وتعد هذه المدينة رمزاً عالمياً للسلام وتخليد ذكرى ضحايا الحروب، لا سيما الحرب العالمية الأولى.

وقد حظيت السيدة رجوي باستقبال رسمي حافل في مبنى البلدية التاريخي من قبل السيد إيف ليتيرم، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، والسيدة كاثرين دي سومر، عمدة مدينة يبر، وأعضاء المجلس البلدي.

الكونغرس الأمريكي: راندي ويبر يعلن دعمه لمريم رجوي وبرنامجها لمستقبل إيران

في جلسة عامة لمجلس النواب الأمريكي عقدت بتاريخ 9 ديسمبر 2025، وجه النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، راندي ويبر، رسالة تضامن قوية مع الشعب الإيراني، معلناً دعمه الصريح للسيدة مريم رجوي وبرنامجها المكون من 10 نقاط لمستقبل إيران. وفي خطاب مطول، قارن ويبر نضال الإيرانيين اليوم بحرب الاستقلال الأمريكية، مؤكداً أن “روح النضال ضد الاستبداد” التي صنعت أمريكا عام 1776، تنبض اليوم في شوارع طهران وشيراز وأصفهان وأكثر من 1000 مدينة وقرية إيرانية.

إیران: الحکم علی زینب حزبة من المواطنین العرب بالسجن لمدة 15 عاماًونقلها إلی سجن سبیدار في الأهواز

حکمت السلطة‌ القضائیة للنظام علی زینب حزبا بور (حزبة)، وهي من المواطنین العرب، في محکمة الثورة في الأهواز بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة «العضویة في جماعات باغية». وتم نقلها یوم 11 دیسمبر/كانون الأول إلی عنبر النساء في سجن سبیدار بالأهواز.

کما حُکم علی السجین السیاسي مسعود جامعي، زوج زینب، الذي اعتقل في یولیو/تموز 2023، بالإعدام مرتین والسجن لمدة عام واحد بتهمة «العضویة في منظمة‌ مجاهدي خلق الإیرانیة».

وفي تطور آخر، تم نقل داوود وسامان حرمت نجاد، المحکومین بالسجن 15 و12 عاماً، إلی سجن شیبان بالأهواز یوم 9 دیسمبر/كانون الأول. وکانا قد حوکما في ملف مشترك مع السجناء السیاسیین المحکومین بالإعدام فرشاد اعتمادي فر ومسعود جامعي وعلي رضا مرداسي في 12 یولیو/تموز بتهمة «الحرابة» و«العضویة في مجاهدي خلق».

وتدعو المقاومة الإیرانیة مرة أخری الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة وعموم الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلی اتخاذ إجراءات فوریة للإفراج عن السجناء السیاسیین، وخاصة السجینات، وزیارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإیرانیة.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

12 دیسمبر/كانون الأول 2025

من البرلمان الأوروبي السیدة مريم رجوي: حان الوقت للاعتراف بنضال الشعب الایراني

موقع المجلس:
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً بارزاً بعنوان «في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، مع شعب إيران من أجل السلام والأمن العالمي». شاركت في هذا الحدث السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، من رؤساء وزراء سابقين وبرلمانيين من دول مختلفة، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام الأوروبي بالتطورات الجارية داخل إيران وبالمشهد السياسي الذي يواجه النظام الحاكم هناك.

وفي خطابها، حيّت السيدة مریم رجوي جميع الذين قدّموا التضحيات دفاعاً عن الحرية وحقوق الإنسان، مشددة على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جاء نتيجة آلام ملايين الضحايا عبر التاريخ. وأضافت أن الشعوب المظلومة، عندما تُغلق أمامها كل الطرق، تجد نفسها مضطرة للانتفاض ضد الظلم. ومن قلب «بيت الديمقراطية الأوروبية»، كما وصفت البرلمان الأوروبي، دعت رجوي الدول والشعوب إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وحقه المشروع في إسقاط الحكم الديني الاستبدادي.

كما أشارت رجوي إلى أن الأشهر الستة الماضية كانت مفصلية، إذ كشفت التطورات الإقليمية — بدءاً من سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، والضربة الكبيرة التي تلقّاها حزب الله، مروراً بجمود أذرع النظام في المنطقة — عن هشاشة وضع النظام الإيراني الذي بات بلا دعم حقيقي في مواجهة إرادة الشعب. ولفتت إلى أن القاعدة الاجتماعية للنظام تهاوت بشكل كبير، وأن تصريحات مسؤولي النظام تؤكد هذا التراجع، حيث أعلن روحاني أن 90% من الإيرانيين يرفضون تشريعات البرلمان التابع للنظام.

وجاءت رسالة رجوي المركزية واضحة ومباشرة:
النظام الإيراني لم يعد أمامه سوى مسار واحد؛ فإما السقوط مع استمرار سياساته العدوانية وقمعه الداخلي، أو السقوط عبر الانكفاء والتراجع. وفي المقابل، فإن الشعب الإيراني أيضاً لا يملك إلا خياراً واحداً: الانتفاضة المنظمة لإسقاط الاستبداد الديني.

وشدّدت على أن مصير النظام بات محسوماً، وأن الخيارات تضيق أمامه يوماً بعد يوم، بينما يزداد وضوح الطريق أمام الشعب نحو التغيير وإنهاء حكم الملالي وبدء مرحلة جديدة تقوم على الحرية وسيادة الشعب.

وبهذا الخطاب، سعت المقاومة الإيرانية إلى إيصال رسالة واضحة لأوروبا والعالم: أن لحظة التحوّل الكبرى في إيران قد اقتربت، وأن النظام يضعف بينما تتقدم إرادة الشعب بثبات نحو مستقبل مختلف وأكثر حرية.

من واشنطن الی بروكسل … تصاعد الحصار الدولي على خامنئي ودعوات للاعتراف بالمقاومة الإيرانية

مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:

في ظل تفاقم الأزمات الداخلية والإقليمية التي تهدد بقاء النظام الإيراني، يواجه علي خامنئي—الذي تصفه المعارضة بـ”المتعطش للدماء”—موجة ضغط غير مسبوقة من مراكز القرار في الغرب. فقد شهد كل من البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ الأمريكي حدثين بارزين وجّها رسالة واضحة مفادها: أن زمن الصمت والمهادنة قد انتهى، وأن المجتمع الدولي بدأ يصغي بجدية لصوت البديل الديمقراطي الذي تمثله المقاومة الإيرانية.

أولاً: بروكسل… البرلمان الأوروبي يعلن سقوط “الحلول الوهمية”

في 10 ديسمبر 2025، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تحوّل البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى منصة دولية لمساءلة النظام الإيراني. فقد عُقد مؤتمران متتاليان تحت شعار:
“في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تضامناً مع شعب إيران من أجل السلام والأمن العالمي”.

وشهدت الجلسات حضوراً أوروبياً رفيعاً، تقدّمته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب رؤساء وزراء وشخصيات سياسية بارزة، بينهم:
ماتيو رينزي، غي فيرهوفشتات، ريشارد تشارنيسكي، وعدد كبير من النواب الأوروبيين.

مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني

في كلمتها، دعت رجوي ممثلي الشعوب الأوروبية وحكومات العالم إلى اتخاذ خطوة عملية والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الديني الحاكم.

وقد شددت على أن المتغيرات في الأشهر الأخيرة—من سقوط نظام الأسد وتراجع حزب الله إلى ضُعف أذرع طهران الإقليمية—كشفت حقيقة مفصلية:
لم يعد هناك مجال للتعويل على إصلاحات وهمية أو بدائل مفروضة من الخارج.

وقالت:
«المسارات المزيفة احترقت. من راهن على تدخل خارجي خسر رهانه، ومن انتظر تغييراً من داخل النظام انكشف أمره، أما دعاة المهادنة فقد انتهت حججهم».

ثانياً: واشنطن… مجلس الشيوخ الأمريكي يعلن دعمه لنضال الإيرانيين

في 11 ديسمبر 2025، تواصل الزخم السياسي في العاصمة الأمريكية، حيث استضاف مجلس الشيوخ مؤتمراً بعنوان:
“دعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية حرّة وديمقراطية”.

وشارك فيه أعضاء بارزون من الحزبين، بينهم:
جون كورنين، جين شاهين، روبن غاليغو، كوري بوكر، إضافة إلى السيناتور السابق روي بلانت، ومستشار الأمن القومي الأسبق الجنرال جيمس جونز.

رجوي: لا نريد مالاً ولا سلاحاً… بل اعترافاً بنضال الشعب

في رسالتها إلى المؤتمر، أكدت مريم رجوي أن التغيير في إيران لن يأتي من الخارج، بل عبر انتفاضة منظمة تقودها وحدات المقاومة داخل البلاد. وأضافت:

«نحن لا نطلب المال ولا السلاح من أي حكومة أجنبية. مطلبنا الوحيد هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام».

كما أشارت إلى الدور الحاسم لكل من منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قيادة هذا التغيير، مؤكدة امتلاكهما البنية السياسية والتنظيمية اللازمة لمرحلة ما بعد السقوط.

وطالبت رجوي بـ:

موقف عالمي صارم ضد الابتزاز النووي والإرهاب.

وقف بيع النفط للنظام، الذي تذهب نصف عائداته إلى الحرس الثوري.

طرد عناصر النظام من الدول الغربية.

الاعتراف الرسمي بنضال الشباب الإيراني ضد الحرس الثوري.

خامنئي في كماشة الضغط الدولي والغضب الشعبي

أجمع المتحدثون في المؤتمرين الأوروبي والأمريكي على ضرورة فرض عقوبات نفطية شاملة ودعم البديل الديمقراطي. وهكذا يجد النظام الإيراني نفسه اليوم بين فكي كماشة:

عزلة دولية خانقة تضيق عليه من الخارج،

وغليان شعبي متصاعد يهدد وجوده من الداخل.

وفيما يتمسك خامنئي بسياسة سفك الدماء كآخر أوراقه، أصبحت هذه المحاولات عاجزة عن وقف مسار التغيير الذي يزداد وضوحاً كل يوم.

الكونغرس الأمريكي: راندي ويبر يعلن دعمه لمريم رجوي وبرنامجها من أجل مستقبل إيران

الكونغرس الأمريكي-
موقع المجلس:
في جلسة عامة عقدها مجلس النواب الأمريكي في 9 ديسمبر 2025، وجّه النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، راندي ويبر، رسالة دعم واضحة للشعب الإيراني، معلناً تأييده الصريح للسيدة مريم رجوي وبرنامجها السياسي المكوّن من عشر نقاط لمستقبل إيران. وخلال خطاب مطوّل، شبّه ويبر نضال الإيرانيين اليوم بنضال الأمريكيين إبّان حرب الاستقلال، مؤكداً أن “روح مقاومة الاستبداد” التي صنعت الولايات المتحدة عام 1776 تنبض اليوم بقوة في شوارع طهران وشيراز وأصفهان وأكثر من ألف مدينة وبلدة إيرانية.

الكونغرس الأمريكي: راندي ويبر يعلن دعمه لمريم رجوي وبرنامجها من أجل مستقبل إيران

وشهدت الجلسة موقفاً يعكس التوافق بين الحزبين؛ إذ منح ويبر جزءاً من وقته للنائبة الديمقراطية فال هويل من ولاية أوريغون، التي تحدثت بدورها عن شجاعة النساء الإيرانيات في مواجهة القمع.

ويبر: ما يجري في إيران هو امتداد لقصة أمريكا

استهل ويبر—الذي ترأس الجلسة لمدة ساعة كاملة بصفته زعيم الأغلبية—حديثه بالقول إن معركة الإيرانيين من أجل الحرية ليست بعيدة عن التجربة الأمريكية. وأضاف:
“لقد كنّا شعباً يخضع لحكم قسري، يعتقد أن السلطة حق للحاكم وليس للمواطن. ومثلما خاطر الآباء المؤسسون بكل شيء ليحصلوا على الحرية، فإن هذه الروح ذاتها حاضرة اليوم في إيران”.

وأوضح أن الشعب الإيراني، رغم الأزمات الاقتصادية والانتهاكات الواسعة، ما زال يرفض أن يقرر الآخرون مصيره، كما رفض الأمريكيون ذلك قبل قرون.

دعم القيادة الشجاعة… ومريم رجوي نموذجاً

وأكد ويبر حاجة الإيرانيين لقيادة تملك الشجاعة والوضوح، مشبّهاً الموقف بمواقف قادة تاريخيين مثل تشرشل وديغول الذين وقفوا بصلابة في أحلك الظروف. وقال:
“نرى اليوم هذا النوع من القيادة في مريم رجوي… ولذلك فإنني أعلن دعمي لها”.

وشدد على أن استعادة السيادة في إيران ستكون بيد الشعب الإيراني نفسه، وأن مسؤولية الولايات المتحدة والعالم الحر هي دعم حق هذا الشعب في تقرير مصيره.

قراءة في “برنامج النقاط العشر” لمريم رجوي

خصّص ويبر جزءاً كبيراً من خطابه لقراءة بنود برنامج مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط، واصفاً إياه بأنه “خريطة طريق واضحة لمستقبل إيران”. وتشمل أبرز البنود:

رفض حكم ولاية الفقيه والحجاب الإجباري، والتأكيد على سيادة الشعب في جمهورية تعددية.

ضمان الحريات السياسية والإعلامية، وحلّ جميع أجهزة القمع: الحرس الثوري وفيلق القدس والباسيج ووزارة المخابرات.

حقوق الإنسان: الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلغاء الإعدام، وحظر التعذيب.

فصل الدين عن الدولة، وضمان حرية المعتقد.

المساواة الكاملة بين الجنسين في السياسة والاقتصاد، وحرية اختيار الملبس والزواج والطلاق.

قضاء مستقل يتماشى مع المعايير الدولية وإلغاء محاكم الشريعة للملالي.

حقوق القوميات وفق إطار الحكم الذاتي وخطة المجلس الوطني للمقاومة لكردستان إيران.

اقتصاد سوق حر يوفر فرصاً عادلة ويحمي حقوق العمال والمعلمين.

حماية البيئة التي دمّرها النظام.

إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.

فال هويل: نقف إلى جانب نساء إيران

في مداخلتها، أكدت النائبة فال هويل تضامنها مع النساء الإيرانيات اللواتي يقُدن الاحتجاجات. وقالت:
“هؤلاء النساء يطالبن بالكرامة والحق في حياة بلا خوف. رغم القمع والسجن والقتل، إلا أنهن يواصلن الكفاح من أجل مستقبل أفضل”.

إيران الحرّة… قوة للاستقرار

اختتم ويبر الجلسة بالتأكيد على أن إيران التي سيبنّيها شعبها بعد إسقاط الاستبداد ستكون قوة للسلام والاستقرار، لا الفوضى. وأضاف أن الدروس التاريخية تثبت أن العالم يتغير عندما تتبنى الشعوب الحرية ويقف العالم الحر إلى جانبها، كما حدث في عام 1776—وما يمكن أن يتكرر اليوم في إيران.

خلال استقبال السیدة مريم رجوي في يبر رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: نضال الشعب الإيراني طريقٌ نحو السلام العالمي

موقع المجلس:
في زيارة تحمل رمزية تاريخية ورسائل سياسية واضحة، وصلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى مدينة يبر البلجيكية يوم الأربعاء 11 ديسمبر 2025. وتكتسب هذه المدينة، التي كانت إحدى ساحات الحرب العالمية الأولى، مكانة خاصة بوصفها رمزاً عالمياً للسلام وإحياء ذكرى ضحايا الحروب.

وقد حظيت رجوي باستقبال رسمي لافت في مبنى البلدية التاريخي من قبل رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق إيف ليتيرم، وعمدة المدينة كاثرين دي سومر، وعدد من أعضاء مجلس بلدية يبر.

خلال استقبال السیدة مريم رجوي في يبر رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: نضال الشعب الإيراني طريقٌ نحو السلام العالمي

زيارة تحمل رسالة سلام… من ذاكرة الحرب إلى معركة الحرية في إيران

بدأت الزيارة بجولة في متحف “في حقول فلاندرز”، حيث وقفت السيدة رجوي أمام إرث ملايين الضحايا الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية في الحرب العالمية الأولى. كما شاركت في مراسم “المقطوعة الأخيرة” عند بوابة مينين الشهيرة، ووضعت إكليلاً من الزهور تكريماً للمقاتلين المجهولين الذين لم يُعرف لهم قبر، مستحضرة في هذا المشهد تضحيات شهداء المقاومة الإيرانية.

مؤتمر “التضامن مع الشعب الإيراني”… من يبر إلى العالم

في قاعة بلدية يبر، عُقد مؤتمر موسّع تحت شعار “التضامن مع الشعب الإيراني من أجل حقوق الإنسان والحرية والسلام”، بمشاركة السيدة رجوي، وإيف ليتيرم، وعمدة المدينة، والسياسي الاسكتلندي البارز ستروان ستيفنسون.

رجوي: نضالنا ضد ديكتاتورية معادية للإنسانية

في خطاب مؤثر، ربطت رجوي بين رسالة يبر التاريخية وما يجري اليوم في إيران. وقالت:

“يبر مدينة لا يزال صدى تاريخها يوجّه رسالة أمل لكل من يناضل من أجل الكرامة والسلام. زيارتها ليست مجرد جولة؛ بل استحضار لوجع الملايين الذين قاتلوا من أجل مستقبل أفضل.”

وتحدثت عن نضال الشعب الإيراني المستمر منذ أكثر من 40 عاماً ضد “نظام ديني يعادي الإنسان والسلام”، مؤكدة أن المقاومة دفعت ثمناً باهظاً تجاوز 100 ألف شهيد.

وأشارت إلى أن النظام لم يكتفِ بالقتل والقمع، بل أهان الكرامة الإنسانية عبر فرض الحجاب الإجباري، والتمييز الديني، وقمع القوميات.

اللاءات الثلاث… رؤية واضحة لإيران المستقبل

جددت رجوي التأكيد على ثوابت المقاومة الإيرانية:

لا للحجاب الإجباري

لا للدين الإجباري

لا للحكومة الإجبارية

وأكدت أن هدف المقاومة هو إقامة جمهورية تفصل الدين عن الدولة، قائمة على المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واحترام حقوق الإنسان. وقالت:
“نسعى لإيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.”

ودعت المجتمع الدولي، من “مدينة السلام”، إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام وحق الشباب في الدفاع عن أنفسهم أمام آلة القمع.

خلال استقبال السیدة مريم رجوي في يبر رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: نضال الشعب الإيراني طريقٌ نحو السلام العالمي

خطاب في البرلمان الأوروبي: فضح الانتهاكات والدعوة للاعتراف بالنضال الشعبي

تأتي زيارة يبر بعد يوم واحد من كلمة قوية ألقتها رجوي في مؤتمرين داخل البرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر). وخلال كلمتها، عرضت الانتهاكات المروعة للحريات وحقوق الإنسان في إيران، ودعت حكومات العالم للاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إنهاء “الاستبداد الديني”.

إيف ليتيرم: النظام الإيراني في أضعف حالاته

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق بصمود المقاومة الإيرانية، قائلاً:

“كما اجتازت يبر أزمنة عصيبة لتصل إلى السلام، يمر الإيرانيون بمرحلة شديدة الصعوبة في نضالهم ضد الديكتاتورية. لكن النظام اليوم أضعف من أي وقت مضى، وآفاق الانتصار واضحة جداً.”

وأثنى ليتيرم على قيادة السيدة رجوي، مؤكداً أنها مصدر إلهام ودافع قوي لحركة المقاومة وللشعب الإيراني. واختتم بالقول:
“يجب على المجتمع الدولي أن يدعم هذا النضال المشروع.”