الرئيسية بلوق الصفحة 109

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية: رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني

موقع المجلس:

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه، الآن هو وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني. وبالنيابة عن مقاومة الشعب الإيراني أعلن :

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة المؤقتة بناءً على خطة المواد العشر المعلنة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني . ويعود تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981. إن الشعب الإيراني، كما أظهر في انتفاضة يناير، يريد مستقبلاً قائماً على جمهورية ديمقراطية ويرفض كلاً من نظامي الشاه والملالي الظالمين الديكتاتوريين .

أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده. لقد قلنا مرارا وتكرارا إن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل، ولا حاجة لتدخل خارجي. وقلنا دائمًا إننا لا نطلب مالاً ولا وجوداً لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الآن هو وقت التضامن والوحدة ضد بقايا الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي التي تسعى لسرقة الثورة الديمقراطية وثمرة 47 عاماً من معاناة ودماء الشعب الإيراني وأبنائه البواسل.

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره أقدم تحالف ديمقراطي ومستقل في تاريخ إيران، والمستند إلى مقاومة قدمت مائة ألف شهيد على طريق الحرية، قد طرح مشروع جبهة التضامن منذ 24 عاماً بمبادئ وطنية ثابتة وراسخة. ويدعو هذا المشروع كافة القوى السياسية في جبهة الشعب الإيراني الملتزمة بإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، إلى العمل بتضامن واتحاد في هذا الوقت العصيب رغم اختلافاتهم .

ومن هنا، أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. يجب على قوات الحرس وغيرها من القوات التي تحمي النظام أن تلقي سلاحها وتستسلم للشعب. إن الطلاب والعمال وعمال النفط والمزارعين وصغار الكسبة، والممرضين والمعلمين، رجالاً ونساءً، يعتبرون جنود وضباط الوطن في جيش التحرير الوطني وهم الحافظون لأرواح الناس وصحتهم وسلامتهم والقائمون على تسيير الأمور وحل مشاكل الشعب حتى إشعار آخر واستقرار الحكومة المؤقتة.

وفقاً لقرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن الحكومة المؤقتة مكلفة بعد استقرارها على أرض الوطن بإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر لتشكيل المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني. وتتمثل مهمة هذا المجلس في صياغة الدستور وتحديد نظام الجمهورية الجديد للبلاد، وسن القوانين لإدارة الشؤون الجارية حتى تشكيل أول برلمان وطني وفقاً للدستور الجديد، وتعيين حكومة تتولى شؤون البلاد تحت إشراف المجلس التأسيسي بعد استقالة الحكومة المؤقتة التي استمرت مدتها 6 أشهر. أؤكد مرة أخرى أن المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان للسلطة، بل يهدفان لنقلها لجمهور الشعب.
التحية للشعب الإيراني
النصر للثورة الديمقراطية الإيرانية
وتحيا الجمهورية الديمقراطية
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 فبراير/ شباط 2026

يمكن ويجب”: استعراض دراجات نارية في طهران يكشف تصدّع هيبة النظام وأزمة احتواء متفاقمة

•-تحرّك رمزي في قلب القبضة الأمنية

نیفانت نیوز- سامي خاطر:
في 20 فبراير 2026، وفي سياق إحياء أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، نفّذت وحدتان من راكبي الدراجات النارية التابعين لوحدات المقاومة تحركاً استعراضياً في شوارع متفرقة من طهران. جرى التحرك في ظل مراقبة أمنية مشددة وانتشار واسع لكاميرات الرصد وقوات القمع، ما يضفي عليه بعداً سياسياً يتجاوز حجمه الميداني.
رفع المشاركون أعلاماً تحمل شعار جيش التحرير الوطني الإيراني، فيما كُتبت على بعضها عبارة “يمكن ويجب”، وهو الشعار الذي تتبناه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. وبحسب ما تم نشره باللغتين الفارسية والعربية، فإن هذا التحرك يأتي في إطار كسر احتكار النظام للفضاء العام وإعادة تثبيت حضور المقاومة في قلب العاصمة.
من الاستعراض إلى الرسالة: كسر معادلة الخوف
أهمية الحدث لا تكمن في عدده، بل في مكانه وتوقيته. فطهران تمثل مركز الثقل السياسي والأمني للنظام، وأي نشاط معارض منظم داخلها يُعد تحدياً مباشراً لهيبة الدولة الأمنية.
التحرك، وإن كان سريعاً وخاطفاً، حمل رسالة مزدوجة: أولاً، أن شبكة المقاومة لا تزال قادرة على العمل تحت أعين الأجهزة؛ وثانياً، أن سياسة الردع الشامل لم تعد تنتج الصمت ذاته. في أنظمة تقوم على الردع الاستباقي، يصبح الظهور العلني— حتى لو كان محدوداً — مؤشراً على تصدّع في معادلة التخويف.
“يمكن ويجب”: من شعار تعبوي إلى معادلة سياسية
يحمل شعار “يمكن ويجب” بعداً يتجاوز التعبئة المعنوية. فهو يجمع بين عنصر الإمكان العملي وعنصر الواجب الأخلاقي، أي بين القدرة على التغيير وشرعيته. هذا الدمج يهدف إلى نقل الخطاب من دائرة الاحتجاج إلى أفق البديل السياسي.
وفي بيانات منشورة، تم التأكيد على أن إسقاط النظام ليس فرضية خطابية، بل نتيجة متوقعة لمسار الأزمات المتراكمة. الرسالة المضمَرة هنا موجهة إلى الداخل والخارج معاً: البديل موجود، والإرادة السياسية تتشكل.
فائض القمع وعجز الاحتواء
من منظور تحليل السياسات، يكشف هذا الحدث عن مفارقة هيكلية داخل نظام الملالي: يمتلك أدوات قمع واسعة، لكنه يعاني من عجز متنامٍ في احتواء المجال العام سياسياً. الانتشار الأمني المكثف لا يمنع ظهور تحركات رمزية، بل أحياناً يضخّم أثرها.
تعتمد السلطة على تفكيك أي نشاط احتجاجي ومنعه من التحول إلى سردية وطنية جامعة. غير أن تكرار هذه الأنشطة — حتى المحدودة — يرسّخ صورة مغايرة: صورة مجتمع لم يُخضع بالكامل. وهنا تكمن الحساسية؛ فالدول السلطوية لا تخشى فقط الحشود، بل تخشى تآكل صورة السيطرة المطلقة.
تكتيك الحركة الخاطفة: مرونة مقابل ثقل أمني
يعكس استخدام الدراجات النارية تكتيكاً قائماً على السرعة واللامركزية. فالحركة الخاطفة تقلّص زمن التعرض للاعتقال، وتحوّل الشارع إلى مساحة مباغتة يصعب ضبطها بالكامل. هذا النمط من العمل يدخل ضمن استراتيجية تقوم على وحدات صغيرة مرنة يصعب استهدافها مركزياً.
في المقابل، يُجبر النظام على نشر موارد أمنية وتقنية ضخمة لمواجهة نشاطات قصيرة زمنياً، ما يخلق استنزافاً دائماً في بيئة تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية وسياسية متراكمة.
الخلاصة: الشرعية المتآكلة أخطر من خسارة الشارع
لا يغيّر استعراض محدود ميزان القوى فوراً، لكنه يمسّ عنصراً أكثر حساسية: سردية الإمكان. حين يُرفع شعار “يمكن ويجب” في قلب العاصمة، فالمقصود ليس إعلان انتصار آني، بل تثبيت فكرة أن التغيير لم يُقصَ من المجال العام.
المعضلة التي يواجهها النظام لا تكمن في حدث واحد، بل في تراكم الإشارات. كل ظهور علني— حتى المحدود منه — يضيف طبقة إلى رواية مضادة تقول إن السيطرة ليست مطلقة، وإن القمع مهما اشتد لا يصنع شرعية.
في المحصلة، الصراع الجاري في طهران اليوم هو صراع على تعريف المستقبل: هل يبقى المجال العام رهينة هندسة القمع، أم يتحول تدريجياً إلى مساحة يتقدم فيها منطق أن التغيير ممكن وواجب؟
د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي

تظاهرات واسعة للإيرانيين الأحرار في برن وروما وبروكسل تأييدًا للحكومة المؤقتة وبرنامج النقاط العشر

موقع المجلس:
بالتزامن مع الإعلان التاريخي الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن تشكيل حكومة مؤقتة تمهيدًا لنقل السيادة إلى الشعب، شهدت عدة عواصم أوروبية، يوم السبت 28 فبراير، تحركات شعبية واسعة. وشارك إيرانيون أحرار ومناصرو منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في تظاهرات متزامنة بكل من برن و**روما** و**بروكسل**، معلنين دعمهم الكامل لمسار إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

برن سوییس تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران ۹ اسفند

سويسرا: صدى الحرية في برن من أجل جمهورية ديمقراطية

احتشد المتظاهرون في مدينة برن مرددين شعارات تندد بالاستبداد، ومؤكدين تأييدهم لخارطة الطريق التي طرحتها السيدة مريم رجوي. وطالب المشاركون بإقامة جمهورية تعددية تفصل الدين عن الدولة، وتكفل بناء إيران غير نووية تنعم بالسلام مع المجتمع الدولي، استجابةً لتطلعات الشعب الإيراني في السيادة والانتخابات الحرة.

رم  تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران ۹ اسفند ۱۴۰۴

لا لولاية الفقيه… نعم للجمهورية الديمقراطية

وفي السياق ذاته، رفع المتظاهرون في برن لافتات تؤكد رفض مبدأ ولاية الفقيه، والدعوة إلى نظام يقوم على سيادة الشعب والاقتراع الحر، باعتباره جوهر برنامج النقاط العشر. كما شددوا على ضرورة فصل الدين عن الدولة، وضمان خلو إيران من أسلحة الدمار الشامل، والتزامها بالسلام الإقليمي والدولي.

بروکسل  تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران ۹ اسفند ۱۴۰

روما: تضامن واسع مع وحدات المقاومة والانتفاضة الإيرانية

شهدت العاصمة الإيطالية روما تظاهرة حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن دعمهم لبرنامج السيدة رجوي، مطالبين بضمان الحريات العامة، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام. كما أكدوا أهمية استقلال القضاء لمحاسبة المسؤولين عن قمع الشعب وارتكاب المجازر، مشددين على وقوفهم إلى جانب وحدات المقاومة داخل إيران.

نعم للحرية وحقوق الإنسان… لا للإعدام والتعذيب

وأكد المتظاهرون في روما تضامنهم الكامل مع المنتفضين في الداخل الإيراني، داعين إلى تطبيق بنود خطة النقاط العشر التي تكفل حرية التعبير والصحافة والأحزاب والتجمع والفضاء الإلكتروني، إلى جانب الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم بحق السجناء السياسيين.

بروكسل: تأييد واسع للحكومة المؤقتة والمطالبة بالمساواة الشاملة

وفي قلب العاصمة الأوروبية بروكسل، تجمع الإيرانيون الأحرار لإعلان دعمهم الصريح للحكومة المؤقتة ومسار نقل السيادة إلى الشعب. وركزت الشعارات على بنود برنامج النقاط العشر المتعلقة بالمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، ورفض جميع أشكال التمييز ضد النساء.

تظاهرات واسعة للإيرانيين الأحرار في برن وروما وبروكسل تأييدًا للحكومة المؤقتة وبرنامج النقاط العشر

نعم للمساواة وحقوق المرأة… نعم للبديل الديمقراطي

كما طالب المشاركون في بروكسل بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وحماية حقوق العمال والمزارعين والمتقاعدين، مؤكدين أهمية ضمان الحقوق القومية والحكم الذاتي للأقليات في إطار وحدة البلاد. وشددوا كذلك على ضرورة حماية البيئة وإعادة تأهيلها بعد سنوات من التدمير الممنهج الذي تسبب به النظام الحاكم.

اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: الجامعات تكسر هيبة النظام وتدخل مرحلة التحدي المفتوح

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية- عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:
تصعيد منظم : من الاحتجاج إلى المواجهة المباشرة
في 24 فبراير 2026، دخلت الانتفاضة الطلابية في إيران يومها الرابع بزخم متصاعد وتحول نوعي في طبيعتها. لم تعد الاحتجاجات تقتصر على تجمعات رمزية داخل الحرم الجامعي، بل تحولت إلى مواجهة سياسية مفتوحة مع بنية النظام الأمنية والأيديولوجية. ووفقاً للتقارير المنشورة باللغتين الفارسية والعربية، فإن الحراك الحالي يتسم بدرجة غير مسبوقة من التنسيق بين الجامعات، مع وضوح في هدفه المعلن :
إسقاط النظام لا إصلاحه .

اللافت في هذا اليوم ليس فقط اتساع رقعة الاحتجاج، بل الانتقال من خطاب احتجاجي إلى خطاب نزع الشرعية، وهو تحول استراتيجي بالغ الدلالة في السياق الإيراني.

شعارات تتجاوز الخطوط الحمراء
في معهد سورة للفنون، ردد الطلاب شعارات تؤكد الاستمرارية والتصعيد، من قبيل نقسم بدماء الرفاق سنصمد حتى النهاية أما في جامعة خواجه نصير الدين طوسي، فقد اندلعت مواجهات مباشرة مع عناصر الباسيج وسط هتافات تستهدف رأس النظام. وفي جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا، تصاعدت الاشتباكات مع ترديد شعارات تحفز على كسر حاجز الخوف. هذه الشعارات لم تعد تكتفي بإدانة السياسات، بل تضع الولي الفقيه، علي خامنئي في موقع المساءلة المباشرة، في سابقة تعكس انهيار حاجز الرهبة الذي سعى النظام لترسيخه لعقود.

حرق الصور: رمزية إسقاط الهيبة
التحول الأخطر تمثل في إحراق صور كل من علي خامنئي وخميني داخل عدد من الجامعات، بينها جامعة طهران وجامعة شريف الصناعية وجامعة الشهيد بهشتي. في السياق الإيراني، تمثل هذه الخطوة كسرًا رمزياً لعمود الشرعية الأيديولوجية الذي يستند إليه النظام. إحراق الصور ليس فعلاً عاطفياً عابراً، بل إعلاناً سياسياً بأن قداسة السلطة قد سقطت. إنه انتقال من نقد الأداء إلى رفض البنية ذاتها .

القمع كخيار وحيد: عسكرة الفضاء الجامعي
رد النظام جاء متوقعاً لكنه أكثر حدة. تقارير من جامعة فردوسي، وجامعة آزاد الإسلامية في مشهد، تشير إلى اقتحامات ليلية للسكن الجامعي، واعتداءات نفذتها قوات بملابس مدنية وعناصر الباسيج. كما وثقت مقاطع إطلاق طائرات كوادكوبتر لتحديد هوية الطلاب المشاركين في الاحتجاجات. هذا السلوك يعكس أن النظام بات يعتمد بشكل شبه حصري على الأدوات الأمنية والتكنولوجية لتعويض تآكل شرعيته. عسكرة الحرم الجامعي تعني عملياً أن السلطة لم تعد ترى في الجامعات فضاءً تعليمياً، بل جبهة صراع داخلي.

دلالات استراتيجية: من الاحتواء إلى الاستنزاف
التحليل الاستراتيجي يشير إلى أن النظام انتقل من محاولة الاحتواء إلى سياسة الاستنزاف القمعي. غير أن هذه المقاربة تحمل مخاطر بنيوية ؛ فكل موجة قمع تعمق القطيعة بين الدولة والجيل الشاب، وتوسع دائرة التعاطف المجتمعي مع المحتجين.
من جهة أخرى، يظهر التنسيق العالي بين الجامعات أن الحراك تجاوز الطابع المحلي، ليصبح شبكة وطنية مترابطة. هذا التطور يقلل من قدرة الأجهزة الأمنية على تفكيكه عبر الاعتقالات الانتقائية أو إغلاق جامعة بعينها.

نزع الشرعية: المعركة الحاسمة
الهتافات التي تصف خامنئي بـ السفاح وتتوعده بدفنه تحت التراب تعكس تحولا من المعارضة إلى سحب الاعتراف السياسي. حين يُكسر احتكار الخوف، يفقد النظام أهم أدوات بقائه. إن حرق صور الولي الفقيه، ومؤسس الجمهورية الإسلامية يعني عملياً أن الأساس الرمزي للنظام يتعرض لتآكل علني. إن ما يجري يُقرأ كمرحلة متقدمة من صراع طويل بين مجتمع شاب يسعى لدولة مدنية ديمقراطية، ونظام ثيوقراطي يواجه أزمة بقاء.

الخاتمة: الجامعات كمسرح لحسم المستقبل
اليوم الرابع ليس مجرد استمرار زمني للاحتجاج، بل نقطة تحول نوعية. الجامعات الإيرانية تحولت إلى مختبر لإسقاط الهيبة السياسية، والنظام يرد بعنف يكشف هشاشته أكثر مما يثبت قوته. المعادلة الراهنة واضحة: كلما صعّد النظام قمعه، اتسعت الفجوة بينه وبين المجتمع. وإذا استمر هذا النسق التصاعدي، فإن إيران ستدخل مرحلة يصبح فيها السؤال ليس ما إذا كانت الشرعية ستتآكل، بل متى ستصل إلى نقطة اللاعودة. الجامعات اليوم لا تطالب بإصلاحات جزئية، بل تعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع. وفي ذلك يكمن التحدي الأكبر لنظام بات يعيش على فائض القوة الأمنية، لا على قاعدة الرضا الشعبي.

رئيسة البرلمان الأوروبي تطالب بإنهاء حقبة الديكتاتورية في إيران

موقع المجلس:
دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى أن تمثّل ما وصفته بـ«انتهاء عهد خامنئي» محطة تاريخية مفصلية تضع حدًا لعصر الديكتاتورية في إيران، مؤكدة أن الوقت قد آن كي ينعم الشعب الإيراني بالحرية بعد ما يقارب 47 عامًا من الحكم القائم.

وجاءت تصريحات ميتسولا ضمن موقف سياسي وإنساني شامل، شددت فيه على ضرورة إغلاق صفحة طويلة من القمع والانتهاكات، معتبرة أن اللحظة الراهنة يجب أن تشكّل منعطفًا حاسمًا لصالح الحرية والكرامة الإنسانية.

وأكدت رئيسة البرلمان الأوروبي أن نداء الحرية يُطلق «من أجل كل من قُتلوا أو أُعدموا أو تعرّضوا للاختفاء القسري»، ومن أجل الأطفال الذين نشأوا في أجواء يسودها الخوف، والأمهات اللواتي بحثن عن أحبائهن وسط مشاهد دامية، فضلًا عن أجيال من الإيرانيين الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم والعيش في المنفى.

كما لفتت إلى معاناة السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب أو الإعدام أو الاعتقال التعسفي، مستحضرة شعار «المرأة، الحياة، الحرية»، واسم جينا مهسا أميني بوصفه رمزًا للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد، إلى جانب جميع الأصوات التي جرى إسكاتها.

وتطرقت ميتسولا كذلك إلى قضية الرهائن، مشيرة إلى احتجاز «مواطنين أوروبيين أبرياء» في ظروف قاسية، إضافة إلى ما وصفته بدعم النظام لقوى تعمل بالوكالة وأسهمت في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط على مدى عقود.

واختتمت رئيسة البرلمان الأوروبي موقفها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية يجب أن تمثل بداية عهد جديد، مشددة على أن الشعب الإيراني يستحق أن يعيش «في النور لا في الظلام»، ومؤكدة أن «إيران يجب أن تكون حرة الآن».

سي بي إس تكساس: تجمع واسع للجالية الإيرانية عقب أنباء عن مقتل خامنئي… والتأكيد على أن وحدات المقاومة تقود مسار التغيير

موقع المجلس:
بثّت شبكة سي بي إس نيوز – تكساس تقريرًا عبر موقعها الإلكتروني تناول تنظيم تجمع حاشد لأبناء الجالية الإيرانية في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية. وذكر التقرير أن المشاركين اعتبروا الأنباء المتداولة حول مقتل الولي الفقيه الإيراني نتيجة الضربات الأخيرة حدثًا مفصليًا في تاريخ إيران، معربين عن تفاؤلهم بقرب سقوط الدكتاتورية، ومؤكدين أن إسقاط النظام مسؤولية الشعب الإيراني ووحدات المقاومة داخل البلاد.

مرحلة جديدة وأمل متجدد
احتشد أفراد من الجالية الإيرانية في شمال تكساس، يوم السبت، للاحتفاء بما يرونه منعطفًا حاسمًا في مستقبل إيران. ونقلت الشبكة عن حميرة حسامي، ممثلة الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال تكساس، قولها إن النضال الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية دخل اليوم مرحلة جديدة.

وأشار التقرير إلى أن حالة من الأمل المتجدد تسود أوساط المتظاهرين، لافتين إلى أن تأكيد مقتل خامنئي بعد الهجمات الأخيرة عزز قناعة البعض بأن النظام الدكتاتوري الذي استمر لعقود بات على وشك الانهيار. وقال أحد المشاركين للشبكة إن تصفية الرأس الأساسي للنظام من شأنها أن تُحدث تغييرًا جذريًا في الواقع على الأرض.

نضال متجذر وقمع للحريات
وأوضح المتظاهرون أنهم يواصلون تنظيم هذه التجمعات أسبوعًا بعد آخر بهدف تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية داخل إيران ونقل صوت الشعب الإيراني إلى الخارج. ولفت أحدهم إلى عمق المعاناة بقوله إن هذا النضال ضارب في جذوره في التاريخ، مشيرًا إلى أن كل شخص حاضر فقد فردًا من عائلته بسبب ممارسات هذا النظام.

من جهتها، أكدت هانا جام، إحدى المشاركات، أن الحراك يركز في جوهره على استعادة أبسط الحقوق والحريات الإنسانية، موضحة أن المواطنين العاديين محرومون من حرية التعبير وحرية اختيار الدين، ولا يُمنحون حق الاختيار.

التغيير مسؤولية الداخل
وتناول التقرير وجهات النظر المتعلقة بالجهة التي ينبغي أن تقود عملية التحول السياسي، حيث اتفق العديد من المشاركين على أن أي تغيير حقيقي يجب أن ينطلق من داخل إيران وبسواعد أبنائها.

وقال أحد الحاضرين إن إسقاط النظام يتطلب وجودًا فعليًا على الأرض، مؤكدًا أن هذه المهمة تقع على عاتق الشعب الإيراني داخل البلاد، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب على تحقيق ذلك بدعم من وحدات المقاومة.

سي بي إس تكساس: تجمع واسع للجالية الإيرانية عقب أنباء عن مقتل خامنئي… والتأكيد على أن وحدات المقاومة تقود مسار التغيير

مريم رجوي: رحيل خامنئي يعني نهاية الاستبداد الديني
وفي رسالة وصفت بالتاريخية، وبمناسبة مرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، أكدت السيدة مريم رجوي أن وفاة خامنئي تمثل النهاية الحقيقية للاستبداد الديني ونظام ولاية الفقيه، مشددة على أن المقاومة الإيرانية ماضية في مسارها نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تكفل الحرية والعدالة لجميع أبناء الشعب.

السبت 28 فبراير / شباط 2026

رسالة السيدة مريم رجوي

تباين المواقف حول التدخل العسكري الأمريكي
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى وجود اختلاف في الآراء بشأن احتمال التدخل العسكري الأمريكي في ظل تصاعد التوترات، حيث نقلت الشبكة عن بي جيه كورنيل، المسؤول في إحدى المنظمات السياسية المحلية بولاية تكساس، معارضته القاطعة لأي تدخل أمريكي مباشر.

اجماع أوروبي يتبلور: دعم سياسي صريح لبديل ديمقراطي في مواجهة نظام الملالي

تحوّل في الخطاب الأوروبي: من القلق إلى تبنّي البديل

لیفانت نیوز- سامي خاطر:
تشير التطورات المتزامنة مع إحياء يوم المرأة العالمي إلى نقلة نوعية في الموقف الأوروبي إزاء الأزمة الإيرانية. فالتصريحات الصادرة عن شخصيات برلمانية وحقوقية من إسبانيا وإيطاليا، إلى جانب رئاسة اتحاد المحامين الأوروبيين، لم تقتصر على إدانة انتهاكات حقوق الإنسان، بل ذهبت أبعد من ذلك نحو تبنّي واضح لفكرة التغيير السياسي البنيوي في إيران.
وبحسب ما نشرته المواقع العربية، فإن هذا الدعم يتقاطع مع الطرح الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. اللافت في هذه المواقف أنها لم تعد تستخدم لغة دبلوماسية رمادية، بل تتبنى توصيفاً مباشراً لـ دكتاتورية الملالي باعتبارها العقبة المركزية أمام الاستقرار الداخلي والإقليمي.

مجلس الشيوخ الإسباني: إجماع حزبي غير مسبوق
في هذا السياق، برز موقف مجلس الشيوخ الإسباني من خلال تصريحات بيلار روخو، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية، التي أكدت وجود إجماع سياسي عابر للأحزاب لدعم نضال النساء الإيرانيات. هذا الإجماع يحمل دلالة استراتيجية؛ إذ يعكس انتقال الملف الإيراني من هامش الجدل الحزبي إلى منطقة توافق مؤسساتي داخل إحدى الدول الأوروبية المؤثرة.
الأهم من ذلك هو الإشارة الصريحة إلى أن خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي تمثل “أساساً متيناً” لمرحلة انتقالية. عملياً، يعني ذلك أن جزءاً من النخبة السياسية الأوروبية بات يرى في المعارضة المنظمة شريكاً محتملاً في مرحلة ما بعد النظام، وليس مجرد صوت احتجاجي في المنفى.
هذا التحول يضع النظام الإيراني أمام معادلة جديدة: لم يعد قادراً على تصوير معارضيه ككيانات معزولة بلا غطاء دولي، في وقت يتآكل فيه رصيده الدبلوماسي بفعل سياساته الإقليمية والنووية.

مجلس الشيوخ الإيطالي: من التضامن الرمزي إلى هدف إسقاط الدكتاتورية
الموقف الصادر عن عضوة مجلس الشيوخ الإيطالي إليسا بيرو اتسم بوضوح أكبر. فالتضامن، وفق تصريحاتها خلال فعالية نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ليس دعماً أخلاقياً فحسب، بل التزام سياسي “حتى إسقاط الدكتاتورية”.
هذه اللغة تتجاوز مفردات حقوق الإنسان التقليدية لتدخل في نطاق تحديد الهدف النهائي: إنهاء نظام ولاية الفقيه. من منظور تحليلي، يعكس ذلك قناعة متنامية في دوائر أوروبية بأن استمرار النظام الحالي يمثل مصدر عدم استقرار مزمن، وأن أي معالجة سطحية أو إصلاح جزئي لن يغير طبيعة بنيته السلطوية.
كما أن الربط بين تحرير المرأة وإقامة نظام ديمقراطي يفصل الدين عن الدولة يعكس إدراكاً بأن قضية المرأة أصبحت مؤشراً معيارياً لشرعية النظام السياسي. فالنظام الذي يقمع نصف المجتمع لا يمكن اعتباره شريكاً طبيعياً في منظومة دولية تقوم على القيم الليبرالية.

اتحاد المحامين الأوروبيين: ترسيخ معايير المرحلة الانتقالية
تصريحات إيزابيلا كونوباكسا، رئيسة اتحاد المحامين الأوروبيين، أضافت بعداً قانونياً مؤسسياً للنقاش. إذ حددت ثلاث ركائز لأي إيران ديمقراطية مستقبلية: المساواة الكاملة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان الحريات الدستورية.
هذا الطرح لا يكتفي بإدانة الوضع القائم، بل يرسم ملامح معمار دستوري بديل. وهو ما يتقاطع مع مضمون خطة النقاط العشر التي تؤكد على إلغاء الإعدام، واستقلال القضاء، والتعددية السياسية. عملياً، يشكل هذا التلاقي بين المعارضة الإيرانية ومرجعيات قانونية أوروبية بنية سردية مضادة لشرعية النظام، الذي ما يزال يستخدم الإعدام والقمع كأدوات حكم.

دلالات استراتيجية: عزلة متصاعدة ونقطة تحوّل محتملة
المحصلة أن نظام الملالي يواجه اليوم تآكلاً مزدوجاً في الشرعية: داخلياً عبر انتفاضات متكررة تقودها النساء والشباب، وخارجياً عبر مواقف سياسية أوروبية أكثر صراحة في دعم التغيير. وإذا استمر هذا المسار، فإن طهران ستجد نفسها أمام بيئة دولية أقل استعداداً للفصل بين ملف حقوق الإنسان وسلوكها السياسي العام.
الرهان التقليدي للنظام على انقسام المواقف الغربية يبدو أقل فعالية في ظل مؤشرات الإجماع المتزايد. وفي المقابل، تستثمر المعارضة المنظمة هذا المناخ لتعزيز صورتها كبديل جاهز.
السؤال الاستراتيجي لم يعد ما إذا كان هناك دعم دولي للمرأة الإيرانية، بل إلى أي مدى سيتحول هذا الدعم إلى سياسات عملية تضغط باتجاه انتقال ديمقراطي. عند هذه النقطة تحديداً، يصبح التضامن الأوروبي عاملاً مؤثراً في إعادة رسم ميزان القوة بين مجتمع يتوق للحرية ونظام يزداد انكشافاً وعزلة.
د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي

الجامعات الإيرانية في مواجهة الدولة الأمنية: تصاعد الاحتجاج وتآكل شرعية النظام

-الحرم الجامعي كساحة صراع سياسي مفتوح

نیفانت نیوز- عبدالرزاق الزرزور:
لليوم الخامس على التوالي، تتواصل انتفاضة الجامعات الإيرانية رغم القبضة الأمنية المشددة التي فرضها نظام ولاية الفقيه. ما يجري لم يعد مجرد احتجاجات مطلبية مرتبطة بنمط التعليم أو الإجراءات الإدارية، بل تحوّل إلى مواجهة سياسية مباشرة بين جيل شاب فقد ثقته بمؤسسات الدولة، ونظام يسعى إلى إعادة ضبط المجال العام عبر أدوات الردع والإغلاق.
التحركات التي شهدتها جامعات عدة، من بينها جامعة خوارزمي في طهران، وجامعة فردوسي في مشهد، وجامعة شيراز، وجامعة الفنون، تعكس اتساع رقعة الاحتجاجات وتزايد جرأتها الرمزية والسياسية. هذه التطورات، وفق ما نشرته المواقع بالفارسية والعربية، تشير إلى أن الجامعة تحولت مجدداً إلى بؤرة اشتباك استراتيجي مع النظام، كما حدث في محطات مفصلية سابقة من تاريخ إيران الحديث.

رمزية الشعارات وتحول الخطاب
في جامعة خوارزمي، لم يكن الاعتصام الرافض لتحويل الدراسة إلى النظام الافتراضي مجرد اعتراض إداري. الهتافات مثل “حرية، حرية، حرية” و”قسماً بدماء الرفاق” تحمل دلالات سياسية واضحة، خصوصاً مع إحياء ذكرى ساغر سيف‌اللهي، إحدى شهيدات الانتفاضة. هنا يتداخل البعد التعليمي مع الذاكرة الثورية، بما يعزز السردية القائلة إن النظام يحاول استخدام “التعليم الافتراضي” كأداة لتفكيك الحشد ومنع التفاعل الجماعي داخل الحرم الجامعي.
وفي جامعة فردوسي في مشهد، جاء ترديد نشيد “يا إيران” كرسالة تتجاوز المطالب اليومية، ليؤكد تصاعد الخطاب الوطني المناهض للاستبداد. أما في جامعة الفنون، فقد ارتفعت شعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، بما يعكس انتقال الحركة من الاحتجاج الدفاعي إلى المطالبة الصريحة بتغيير سياسي.
هذا التحول في الخطاب ينسجم مع ما تؤكد عليه السيدة مريم رجوي في بياناتها الأخيرة، حيث تعتبر أن الحركة الطلابية تمثل “رافعة استراتيجية” في مشروع إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

استراتيجية النظام: الردع بدل الاحتواء
في المقابل، لجأ النظام إلى تكثيف أدواته الأمنية: إغلاق بوابات الجامعات، ونشر قوات في محيطها، واستدعاء ما لا يقل عن 180 طالباً إلى لجان تأديبية، ومنع أكثر من 60 آخرين من دخول الحرم الجامعي بقرارات شفوية. هذه الإجراءات تعكس عقيدة أمنية تقليدية ترى في القمع وسيلة أولى وأخيرة لإدارة الأزمات.
لكن من منظور استراتيجي، يكشف هذا السلوك عن محدودية أدوات النظام. فاللجوء إلى التعليم الافتراضي، ومنع الدخول، والاستدعاءات الجماعية، هي محاولات لقطع شبكات التنسيق بين الجامعات. غير أن انتشار الاحتجاجات في أكثر من مدينة يوحي بأن الحركة الطلابية باتت أكثر ترابطاً وأقل قابلية للاحتواء.
تحذير طلاب خوارزمي بأن “تحويل الدراسة إلى افتراضية سيجعل شعاراتنا أكثر حدّة” يعكس إدراكاً بأن المواجهة لم تعد تقنية، بل سياسية بامتياز. النظام، بمحاولته إغلاق الفضاء المادي، قد يكون في الواقع يدفع الحركة نحو تصعيد رمزي وتنظيمي أوسع.

تآكل الشرعية ومأزق النظام البنيوي
ما يميز هذه الموجة أنها تأتي في سياق أزمة شرعية ممتدة. فبعد سنوات من العقوبات، والتدهور الاقتصادي، والاحتجاجات المتكررة، يواجه نظام الملالي تراكماً في بؤر السخط الاجتماعي. الجامعات، بوصفها فضاءً لإنتاج النخب، تشكل مؤشراً مبكراً على تحولات أعمق في المزاج العام.
الرهان الأمني قد ينجح تكتيكياً في تفكيك تجمع هنا أو اعتقال ناشط هناك، لكنه يعجز عن معالجة الجذور: فجوة الثقة بين الدولة والمجتمع، وغياب قنوات المشاركة السياسية الحقيقية، واستمرار نهج الحكم القائم على الإقصاء العقائدي.
في هذا السياق، تبدو الجامعات الإيرانية اليوم مختبراً مبكراً لما قد يتحول إلى موجة احتجاج أوسع، خصوصاً إذا فشل النظام في احتواء الأزمة اقتصادياً وسياسياً.

خلاصة استراتيجية: من الحرم إلى الشارع؟
المشهد الراهن يوحي بأن النظام يقف أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما تصعيد القمع بما يفاقم الغضب ويغذي السردية المعارضة، أو تقديم تنازلات محدودة قد تُفسَّر كعلامة ضعف. حتى الآن، تشير المؤشرات إلى أن القيادة اختارت المسار الأول.
غير أن التاريخ السياسي لإيران يُظهر أن الجامعة كانت دائماً نقطة الانطلاق للتحولات الكبرى. ومع استمرار الاحتجاجات لليوم الخامس رغم الإغلاقات والاستدعاءات، يتضح أن الخوف لم يعد الأداة الفعّالة التي كان عليها سابقاً.
الانتفاضة الطلابية الجارية ليست حدثاً عابراً، بل مؤشر على مرحلة جديدة من الاشتباك بين جيل شاب يطالب بالحرية ونظام يتمسك بسلطة متآكلة. والسؤال المفتوح لم يعد ما إذا كانت الجامعات ستستمر في الاحتجاج، بل ما إذا كان هذا الزخم سيتحول إلى حراك وطني أوسع يعيد رسم معادلة القوة داخل إيران.
عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه

رسالة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني

موقع المجلس:
إن موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه. لقد حان الآن وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني.
وبالنيابة عن مقاومة الشعب الإيراني أعلن:
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة استناداً إلى خطة النقاط العشر المعلنة لانتقال السيادة إلى الشعب الإيراني. ويعود تاريخ الإعلان عن الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981.
إن الشعب الإيراني، كما أظهر في انتفاضة يناير، يتطلع إلى مستقبل يقوم على أساس جمهورية ديمقراطية، ويرفض كلاً من نظام الشاه ونظام الملالي الظالمين الديكتاتوريين.
أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده.
لقد قلنا مراراً وتكراراً أن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل، ولا حاجة لتدخل خارجي.
وأكدنا دائماً أننا لا نطلب أموالاً ولا وجوداً لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية.
الآن هو وقت التضامن والوحدة ضد بقايا الدكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي التي تسعى لسرقة الثورة الديمقراطية وثمرة 47 عاماً من معاناة ودماء الشعب الإيراني وأبنائه البواسل.
إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره أقدم ائتلاف ديمقراطي ومستقل في تاريخ إيران، والمستند إلى مقاومة قدمت مائة ألف شهيد على طريق الحرية، قد طرح مشروع جبهة التضامن منذ 24 عاماً بمبادئ وطنية ثابتة وراسخة. ويدعو هذا المشروع كافة القوى السياسية في جبهة الشعب الإيراني الملتزمة بإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، إلى العمل بتضامن واتحاد في هذا الوقت العصيب رغم اختلافاتهم.
ومن هنا، أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني. ويجب على قوات الحرس وغيرها من القوات التي تحمي النظام أن تلقي سلاحها وتستسلم للشعب.
إن الطلاب والعمال وعمال النفط والمزارعين وصغار الكسبة والممرضين والمعلمين، نساءً ورجالاً، يعتبرون جنود وضباط الوطن في جيش التحرير الوطني، وهم الحافظون لأرواح الناس وصحتهم وسلامتهم والقائمون على تسيير الأمور وحل مشكلات الشعب حتى إشعار آخر واستقرار الحكومة المؤقتة.
وفقاً لقرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن الحكومة المؤقتة مكلفة بعد استقرارها على أرض الوطن بإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر لتشكيل المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني. وتتمثل مهمة هذا المجلس في صياغة الدستور وتحديد نظام الجمهورية الجديد للبلاد، وسن القوانين لإدارة الشؤون الجارية حتى تشكيل أول برلمان وطني وفقاً للدستور الجديد، وتعيين حكومة تتولى شؤون البلاد تحت إشراف المجلس التأسيسي بعد استقالة الحكومة المؤقتة التي استمرت 6 أشهر.
أؤكد مرة أخرى أن المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان إلى السلطة، بل يهدفان إلى نقلها لجمهور الشعب.
التحية للشعب الإيراني
النصر للثورة الديمقراطية الإيرانية
وتحيا الجمهورية الديمقراطية

المصدر: موقع مريم رجوي

إعلان الحكومة الإيرانية المؤقتة خطوة بالغة الضرورة

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

ایلاف – نزار جاف:
تصاعد أعمدة الدخان عقب انفجار في طهران السبت

مع انهمار الصواريخ والقنابل على المراكز والمؤسسات العسكرية والسياسية الإيرانية، وما رافق ذلك من حرب نفسية أشد وطأة من وقع الانفجارات وما تخلفه من دمار، ولاسيما من حيث تأثيرها المعنوي، ودخول الشعب الإيراني في فاصل بؤس ومعاناة جديدة بسبب سياسات رعناء يصر نظام الملالي على التمسك بها، وفي وقت رأى العالم كله كيف إن هذا الشعب الذي طفح به الكيل وضاق ذرعاً بنظام يعتبر نفسه ظلاً للسماء قد انتفض في كانون الثاني (يناير) الماضي بقوة بوجه حكامه، فإن الشعب الإيراني كان بحاجة ماسة لخطوة عملية باتجاه رسم مستقبل سياسي جديد لإيران والعمل الفعلي والجدي من أجل ذلك، وقد فعلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإعلان الحكومة المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني يوم السبت 28 شباط (فبراير) 2026.

ومن المفيد هنا أن نذكر بأن تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة يعود أساساً إلى تشرين الأول (أكتوبر) 1981، عندما كان الخميني من يقود النظام، لكن التوقيت الجديد لإعلانه مجدداً كان خطوة بالغة الضرورة من أجل ردع هذا النظام بقوة وجعله يعي بعدم إمكانه من التلاعب بمصير الشعب الإيراني وجعله يعاني من آثار وتبعات سياساته السلبية التي باتت تنقله من حرب إلى أخرى أكثر خطورة من التي سبقتها.

إعلان الحكومة الإيرانية المؤقتة، والذي يعتبر خطوة نوعية باتجاه رسم مسار جديد لإيران المستقبل، فإنه في الوقت نفسه صفعة نوعية بوجه هذا النظام الأشر الذي جعل من الحياة في إيران جحيماً لا يطاق وأصر ويصر على جعل الشعب، ورغماً عنه، أن يتحمل ما لا طاقة له به، وإن السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عندما وجهت رسالة بمناسبة إعلان الحكومة المؤقتة قالت في جانب منها: “أكرر أن الحل النهائي يكمن في إسقاط هذا النظام وتقرير مصير إيران على يد الشعب والمقاومة المنظمة وأبناء الوطن البواسل في وحدات المقاومة وصفوف جيش التحرير.”، فإنها قد وضعت يدها على موضع الجرح والألم، والذي يكمن في بقاء النظام وما يعني ذلك من استمرار الأوضاع السيئة واستمرار الشعب الإيراني في تحمل نتائجها ودفع ثمن مغامرات النظام التي لا نهاية لها إلا بنهايته.

والحقيقة إن التغيير في إيران قد أصبح ضرورة ملحة لا بد منها، ولاسيما بعدما باتت نار المغامرات الطائشة لنظام الملالي تتجاوز حدود إيران وتمس شعوب المنطقة، والأسوأ ما في الأمر عندما يقوم بيده إطلاق الصواريخ والمسيرات على دول خليجية كانت للأمس تعمل كل ما بوسعها من أجل التوسط لدى أميركا من أجل درء خطر الحرب عنه وعن الشعب الإيراني، لكن العالم كله رأى كيف جازى هذا النظام إحسان هذه الدول إليه.

لا حل للأوضاع السلبية التي تزداد تفاقماً في إيران إلا بتغيير النظام الحالي، والذي لن يكون إلا بإسقاطه، ولاسيما وهو يقوم باستخدام البعد الديني وتوظيفه لصالح بقائه وعلى الضد من مصلحة الشعب الإيراني ومستقبل أجياله، وإن إعلان الحكومة الإيرانية المؤقتة خطوة عملية في الاتجاه الصحيح لكونه يؤسس لتفعيل إرادة الشعب الإيراني في رسم وتحديد مصيره ومستقبله.

إذاعة آر تي إل الفرنسية: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتؤكد أن إسقاط النظام بيد الشعب

موقع المجلس:
في تغطية إعلامية للأحداث المتسارعة إثر الضربات العسكرية الأخيرة، نشرت إذاعة آر تي إل (RTL) الفرنسية عبر موقعها الإلكتروني تقريراً يسلط الضوء على تصريحات القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفشين علوي. وتناول التقرير تفاصيل العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي استهدفت مواقع حساسة للنظام الإيراني. وأبرزت الإذاعة الموقف الحاسم للمقاومة الإيرانية برفض التعويل على التدخل العسكري الأجنبي، كاشفةً عن إعلان المجلس تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، مؤكدةً أن التغيير الجذري يجب أن يُصنع بأيدي الإيرانيين أنفسهم من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية.

إذاعة آر تي إل الفرنسية: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتؤكد أن إسقاط النظام بيد الشعب

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران
أثار إعلان تشكيل “الحكومة المؤقتة لنقل السيادة” موجة دعم عالمية، حيث اعتبرت شخصيات أوروبية ومنصات إعلامية دولية خطة السيدة مريم رجوي بمثابة خارطة طريق حقيقية لإرساء دعائم الجمهورية الديمقراطية. يأتي هذا التفاعل الدولي ليعزز موقع المقاومة كبديل ديمقراطي جاهز لإنهاء حقبة الدكتاتورية الدينية في إيران.

إذاعة آر تي إل الفرنسية: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتؤكد أن إسقاط النظام بيد الشعب

دعم دولي للمقاومة الإيرانية
الضربات تستهدف قلب النظام وتضامن وطني لإغاثة المدنيين
أشار تقرير الإذاعة الفرنسية إلى أن العملية العسكرية التي نُفذت يوم السبت 28 فبراير استهدفت نحو 30 موقعاً استراتيجياً، وأحدثت دوي انفجارات هائلة في طهران، وتحديداً في محيط مقار خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، إلى جانب مدن أخرى كأصفهان وقم وكرج وكرمنشاه. وأوضح أفشين علوي أن الضربات طالت مجمع خامنئي ومجمع مطهري، اللذين يضمان مقرات الحكومة ومجلس الأمن القومي، واصفاً إياها بأنها قلب النظام.

وفي خضم هذه التطورات، أعرب علوي عن قلقه البالغ على سلامة المدنيين، مشدداً على ضرورة حماية الفئات الضعيفة، كالأطفال وكبار السن، من ويلات القصف. ووصف المرحلة بأنها لحظة تضامن وطني، ناقلاً دعوة الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، لجميع المواطنين وأنصار المقاومة للإسراع في تقديم يد العون والإغاثة للمتضررين.

المقاومة ترفض التدخل الأجنبي: الشعب هو الحل
تطرق علوي في حديثه للإذاعة إلى الهجوم الميداني الجريء الذي نفذته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في وقت سابق من الأسبوع ضد المجمع الأمني ذاته بمشاركة 250 مقاتلاً، والذي أسفر عن أضرار بالغة بمقار النظام رغم التضحيات والاعتقالات في صفوف المقاومة.

ورداً على سؤال حول موقف المقاومة من التدخل العسكري الخارجي، كان علوي قاطعاً: من يعتقد أن التدخل العسكري الأجنبي يمكن أن يجلب التغيير فهو مخطئ. الحل النهائي يكمن في إطاحة الشعب الإيراني بالنظام، فالشعب وحده هو من يجب أن يقرر مصيره.

واشنطن تايمز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة لتأسيس جمهورية ديمقراطية
سلطت صحيفة “واشنطن تايمز” الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة لسد الفراغ السياسي، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف لإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض بوضوح دكتاتورية الملالي الحالية وتغلق الباب نهائياً أمام العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة، تماشياً مع تطلعات الشعب الإيراني.

تقرير واشنطن تايمز عن المقاومة الإيرانية
حكومة مؤقتة ونداء حاسم للجيش
وكشف التقرير عبر منبر آر تي إل عن خطوة استراتيجية حاسمة اتخذها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تتمثل في إعلان تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى تأمين انتقال السيادة للشعب. وأوضح علوي أن هذه الحكومة تستند إلى خطة النقاط العشر التي صاغتها مريم رجوي، والتي تؤسس لبناء جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.

واختتم علوي تصريحاته بتوجيه نداء عاجل ومباشر إلى العناصر الوطنية في الجيش الإيراني، مطالباً إياهم بالانحياز إلى صفوف الشعب، ودعا في الوقت ذاته ميليشيات حرس النظام إلى الاستسلام وإلقاء أسلحتها فوراً.

واشنطن تايمز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة

موقع المجلس:

نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريراً يسلط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح التقرير الصادر يوم السبت 28 فبراير 2026، أن هذا الإعلان يأتي لسد الفراغ وتأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتورية الملالي الحالية ولا تقبل إطلاقاً بالعودة إلى دكتاتورية نظام الشاه السابقة.

أوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يُعد بمثابة برلمان في المنفى، يسعى إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية خالية من الحكم الديني المتشدد الذي سيطر على البلاد منذ الإطاحة بنظام الشاه في فبراير 1979. وفي هذا السياق، صرحت الرئيسة المنتخبة للمجلس، السيدة مريم رجوي، أن الهدف الأساسي هو الإطاحة الكاملة بالنظام الحاكم.

ووجهت رجوي نداءً عاجلاً إلى العناصر الوطنية في الجيش الإيراني للوقوف إلى جانب الشعب بدلاً من حكومة طهران. وطالبت في بيانها قوات الحرس وغيرها من القوات المكلفة بحماية النظام بإلقاء أسلحتها والاستسلام للشعب، مشددة على أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلاده.

وسلطت الصحيفة الضوء على الانقسام التاريخي والسياسي العميق بين أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار بهلوي. وتؤكد منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تمثل القوة الدافعة للمجلس الوطني وشاركت بقوة في ثورة 1979، أن القمع الذي مارسه نظام الشاه في الماضي هو ما مهد الطريق لظهور الدكتاتورية الدينية الحالية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعلن الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الهادف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، وذلك التزاماً ببرنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لبناء مستقبل حر ومستقر لإيران.

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإیرانیة

إعلان الحكومة المؤقتة
وفي ختام التقرير، أبرزت الصحيفة تصريحاً حاسماً لمريم رجوي أكدت فيه رفض الشعب القاطع لكلا الدكتاتوريتين. وقالت رجوي: كما أثبت الشعب الإيراني خلال انتفاضة يناير، فإنه يسعى لمستقبل يعتمد على جمهورية ديمقراطية ويرفض نظامي الشاه والملالي معاً. إن مسارنا يؤدي نحو المستقبل وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وليس العودة إلى دكتاتورية الماضي المدفونة.

إيرانيون يقتحمون سفارة النظام الإيراني في برلين

موقع المجلس:

بالتزامن مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة، شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم الخميس 27 فبراير تصعيداً ميدانياً لافتاً.

برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران - ۹ اسفند

إذ احتشد المئات من الإيرانيين الأحرار أمام سفارة نظام الملالي في تظاهرة غاضبة، لم تقتصر على إدانة الجرائم الجارية، بل عبّرت بوضوح عن رفض شامل لكل أشكال الديكتاتورية، سواء المرتبطة بنظام الشاه السابق أو بنظام الولي الفقيه القائم، مع تأكيد الدعم الكامل لبرنامج السيدة مريم رجوي وخيارات المقاومة الإيرانية.

برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران- ۹ اسفند

تظاهرات حاشدة في برلين: اقتحام رمزي لوكر التجسس والمطالبة بالجمهورية الديمقراطية
شهدت برلين في 27 فبراير تحركاً ميدانياً واسعاً، حيث تجمع مئات الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام، مجددين رفضهم القاطع لكل أشكال الاستبداد، الملكي والديني على حد سواء. وجاء هذا التحرك متزامناً مع إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، ودعماً مباشراً لبرنامج السيدة مريم رجوي.

برلین - تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران - ۹ اسفند

محاولة رفع العلم الوطني فوق السفارة
في مشهد رمزي عبّر عن تطلعات المتظاهرين لاستعادة سيادة الشعب، حاول عدد من المحتجين تسلق أسوار السفارة لنزع رموز السلطة القائمة ورفع العلم الإيراني ثلاثي الألوان فوق بوابتها، التي وصفوها بـ«وكر التجسس». وقد تدخلت الشرطة الألمانية لمنع دخول المبنى، ما أسفر عن احتكاكات محدودة وتوقيف عدد من النشطاء بشكل مؤقت.

برلین - حمله ایرانیان آزاده به سفارت آخوندها برای نصب پرچم شورای ملی مقاومت ایران - ۹اسفند

شعارات ترفض الشاه والملالي
ردّد المتظاهرون شعارات جسّدت وحدة الموقف ضد استبداد الماضي والحاضر، من بينها:

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… يجب إغلاق وكر التجسس هذا.

خامنئي يا سفاح… سنسحبك تحت التراب.

كما أعلن المشاركون دعمهم لوحدات المقاومة داخل إيران عبر شعارات تعبّر عن التضامن والمساندة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب نضال الداخل.

زلزال الغضب الإيراني يهزّ سفارة الملالي في برلين دعماً للحكومة المؤقتة
تزامناً مع إعلان تشكيل حكومة نقل السيادة للشعب، اقتحم مئات المتظاهرين محيط سفارة النظام في برلين، مرددين هتافات ترفض ديكتاتوريتي الشاه والفقيه، ومؤكدين أن الجمهورية الديمقراطية القائمة على برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي تمثل المسار الوحيد لإنقاذ إيران.

الحضور السياسي والرمزي
تزيّنت ساحة التظاهر بصور السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، إلى جانب أعلام جيش التحرير الوطني ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. واعتبر المشاركون أن حضور هذه الرموز يؤكد امتلاك الشعب الإيراني بديلاً ديمقراطياً جاهزاً لقيادة المرحلة الانتقالية، بعيداً عن فاشية الملالي أو محاولات إعادة إنتاج الديكتاتورية الملكية.

برلين: صرخة حرية من أجل الجمهورية الديمقراطية في إيران
في مشهد نضالي أمام سفارة النظام، جدّد الإيرانيون الأحرار التزامهم بخارطة طريق السيدة مريم رجوي، مشددين على أن زمن الديكتاتورية قد انتهى. وبالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، أكد المتظاهرون رفضهم المطلق للعودة إلى الماضي المتمثل بنظام الشاه، أو الاستمرار في الحاضر المظلم لنظام الفقيه، متمسكين بخيار الثورة الديمقراطية.

رسالة التظاهرة إلى العالم
أوضح منظمو التجمع أن الاقتحام الرمزي للسفارة في برلين يحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن هذا النظام فقد شرعيته الشعبية، وأن بعثاته الدبلوماسية في أوروبا باتت مرفوضة شعبياً. كما شددوا على أن الطريق الوحيد للاستقرار يكمن في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وحقوق الإنسان.

47 عاما من القمع والتطرف والارهاب

الملالي الخمیني و علی خامنئي-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مرة أخرى، تورع طبول الحرب في المنطقة ويکون أحد أطرافها الرئيسيين نظام الملالي، ولا عجب في ذلك، فهذا النظام ومنذ تأسيسه مولع بإثارة الحروب ومولع أيضا بإستغلال مناطق التوتر والتصيد في المياه العکرة.
الحرب الحالية التي بدأت يوم السبت ال28 من فبراير 2026، جاءت بعد إصرار النظام الکهنوتي بالتمسك بعدم الشفافية في برنامجه النووي ولاسيما من حيث رفع مستوى تخصيبه لليورانيوم الى أکثر من 60%، والاهم من ذلك إنه في جميع جلسات التفاوض کان يتبع أسلوبا يتسم بالمراوغة وممارسة الکذب والتمويه وإستغلال العامل الزمني من أجل تطوير برنامجه النووي وإيصال‌ه الى حد إنتاج القنبلة النووية.
هذا السعي المشبوه خصوصا وإنه تزامن مع إتجاهين مضادين، الاول ضد مصالح شعبه خصوصا بعدما أصبح لهذا البرنامج آثار وتداعيات بالغة السلبية على الاوضاع المعيشية للشعب بعد أن تجاوزت کلفته أکثر من تريليوني دولار وصار عامل تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن دون شك فإننا لو أضفنا آثار وتداعيات البرنامج النووي الى جانب آثار وتداعيات تدخلات النظام في بلدان المنطقة وصرفه مبالغ طائلة على وکلائه فيها وکذلك ما صرفه ويصرفه على صواريخه الباليستية وطائراته المسيرة، فإننا حينئذ ندرك حجم ومستوى معاناة الشعب الايراني من جرى حمى العسکريتاريا والامن لدى هذا النظام على حساب الشعب الذي صار من الواضح إنه لم يعد هناك من طبقة وسطى فيه بل صارت هناك أغلبية تعيش تحت خط الفقر.
الشعب الايراني کأي شعب مسالم، لا ولم ولن يرغب في إثارة الحروب والازمات وإنما کان يريد حياة آمنة ومسالمة يتنعم فيها بثروات بلاده ولکن هذا النظام وعلى النقيض من ذلك تصرف ويتصرف على النقيض من إرادة ومصالح شعبه وهذا ما تسبب في جعله يعاني الامرين من جراء ذلك وإيصال الامور والاوضاع الى المنعطف الخطير الحالي الذي لا يخدم مصالحه ومصالح أخياله الآتية.
النظام الايراني لوحده المسٶول عما يحدث الان فهو وبسبب من نهجه المشبوه وسياساته الطائشة وأهدافه الخبيثة، جعل ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى شعوب المنطقة تعاني من جراء ذلك، وقد أحسن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما بادر مع إندلاع الحرب وکون نظام الملالي طرفا أساسيا فيها، الى إعلن الحکومة المٶقتة تکون مهمتها نقل السيادة الى الشعب الايراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية على أساس النقاط العشرة للبرنامج ذو ال10 نقاط للسيدة مريم رجوي والذي يضمن إقامة نظام سياسي وطني ذو طابع إنساني يخدم مصالح الشعب ويٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ حقوق الانسان وبحرية المرأة ومساواتها بالرجل وبحقوق الاقليات العرقية والدينية وبإيران خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.

تحركات احتجاجية للإيرانيين في باريس ولاهاي وبرلين تأييداً لإعلان الحكومة المؤقتة الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:

شهدت عدة عواصم أوروبية، اليوم، تحركات احتجاجية متزامنة نظمها إيرانيون أحرار دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة الذي أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وجاءت هذه التظاهرات في كل من باريس و**برلين** و**لاهاي** لتؤكد أن إعلان السلطة الانتقالية لم يبقَ في إطار الموقف السياسي، بل تحوّل إلى نقطة ارتكاز لحراك وتعبئة واسعة في أوساط الجاليات الإيرانية في أوروبا، في رسالة واضحة تعكس تنامي الدعم للبديل الديمقراطي المطروح خارج البلاد وداخلها.

تظاهرات للإيرانيين في باريس ولاهاي وبرلين دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة...

برلين:
تظاهر إيرانيون أحرار بالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، رافعين شعارات تشدد على دعمهم لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية.

برلین تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران ۹ اسفند ۱۴۰۴

لاهاي – هولندا:
تجمع إيرانيون أحرار أمام سفارة النظام الإيراني، معربين عن تأييدهم لإعلان الحكومة المؤقتة، واعتبروه خطوة سياسية مفصلية على طريق إنهاء حكم الملالي.

هلند تجمع ایرانیان آزاده مقابل سفارت رژیم در لاهه ۹ اسفند ۱۴۰۴

باريس:
نظم إيرانيون أحرار تظاهرة أمام سفارة النظام الإيراني بالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، مؤكدين تمسكهم بخيار الجمهورية الديمقراطية ورفضهم لجميع أشكال الاستبداد.

هلند تجمع ایرانیان آزاده مقابل سفارت رژیم در لاهه ۹ اسفند ۱۴۰۴

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أصدر بياناً أعلن فيه تشكيل حكومة مؤقتة، تهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب الإيراني، والإشراف على مرحلة انتقالية تفضي إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، استناداً إلى البرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي.

پاریس تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با اعلام دولت موقت توسط شورای ملی مقاومت ایران در برابر سفارت

وتُعد هذه الخطوة محاولة منظمة لبلورة بديل سياسي واضح المعالم، في ظل تصاعد الاحتجاجات داخل إيران وتنامي المطالب الشعبية بإسقاط النظام، وإقامة نظام يقوم على الحرية، وفصل الدين عن الدولة، وضمان المساواة وحقوق الإنسان.

وحدات المقاومة تنفّذ تحركات ميدانية برفع لافتات كبيرة لقيادة المقاومة في طهران وأصفهان ورفسنجان

موقع المجلس:

في خطوة تتسم بالجرأة والتحدي المباشر للأجهزة الأمنية والقمعية التابعة لنظام الملالي، ومع تصاعد وتيرة الحراك الثوري، نفّذت وحدات المقاومة البطلة يوم 28 فبراير سلسلة من العمليات الميدانية النوعية، تمثلت في تعليق لافتات ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وكتابة شعارات محورية في عدد من المدن الرئيسية، شملت طهران وأصفهان ورفسنجان.

وتحمل هذه التحركات دلالات سياسية عميقة، تعكس رفضاً قاطعاً لكل أشكال الاستبداد، سواء في الماضي أو الحاضر، وتؤكد التمسك بالبديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

جسور العاصمة تصدح برفض نظام الشاه ونظام الملالي
في قلب العاصمة طهران، التي تُعد مركز الثقل السياسي والأمني للنظام، نفّذت وحدات المقاومة عملية ميدانية جريئة. ففي إحدى أكثر المناطق ازدحاماً بالمواطنين، تمكن الثوار من تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة في وضح النهار، وعلّقوا لافتة كبيرة على أحد جسور المشاة، تحمل صورة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وحملت اللافتة عبارة كُتبت بخط بارز لجذب انتباه آلاف المارة والسائقين:
لقد انتهى عهد جميع أشكال الدكتاتورية، سواء الدينية (نظام الملالي) أو الملكية (نظام الشاه).

ويشكل هذا الشعار، المرفوع في سماء طهران، رسالة حاسمة تفشل محاولات بقايا النظام السابق استغلال تضحيات المنتفضين، ويجسد بوضوح تطلعات الشعب الإيراني إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة. كما شهدت العاصمة عملية أخرى رفعت خلالها الوحدات لافتة كتب عليها: التحية لمريم رجوي، في تعبير صريح عن الالتفاف الشعبي حول قيادة المقاومة.

أصفهان: تأكيد الولاء وتجديد العهد
وامتدت التحركات إلى مدينة أصفهان ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث واصلت وحدات المقاومة ترسيخ حضورها على الأرض. فقد انتشرت شعارات التحية لرجوي على جدران المدينة وشوارعها، في مشهد يعكس، رغم شدة القمع، وفاء الشباب الثائر لقيادة المقاومة، ويؤكد أن إرادة الصمود لا يمكن كسرها.

رفسنجان: رسالة حاسمة باقتراب الحسم
وفي مدينة رفسنجان، التي تتمتع بثقل سياسي واقتصادي خاص، وجّهت وحدات المقاومة رسالة مباشرة لقادة النظام عبر شعار واضح وحاسم: جيش التحرير قادم.

ولا يحمل هذا الشعار بعداً معنوياً فحسب، بل يتضمن تهديداً صريحاً للملالي والحرس، مفاده أن مرحلة السقوط باتت حتمية، وأن المقاومة تمتلك تنظيماً وقوة قادرة على حسم المواجهة.

وتؤكد نشاطات يوم 28 فبراير أن وحدات المقاومة باتت تمسك بزمام المبادرة الميدانية. فمن خلال رفع صور السيدة مريم رجوي في أكثر المواقع ازدحاماً، والتشديد على رفض نظام الشاه ونظام الملالي معاً، يقدّم الثوار رؤية واضحة البديل لشعبهم وللعالم.

إنهم يبعثون برسالة مفادها أن مستقبل إيران لا يُرسم في أروقة الأنظمة البائدة أو القائمة، بل يُكتب اليوم في شوارع طهران وأصفهان ورفسنجان، تمهيداً لإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة.

تفاعل دولي واسع وإسناد سياسي لافت لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة بشأن مستقبل إيران

موقع المجلس:

شهدت الساحتان السياسية والإعلامية على المستوى الدولي حالة من الاهتمام والدعم عقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل «حكومة مؤقتة لنقل السيادة»، بالتزامن مع التطورات العسكرية التي استهدفت النظام. ولم يأتِ هذا الإعلان كخبر عابر، بل شكّل محوراً لنقاش دولي موسّع حول ملامح «الجمهورية الديمقراطية» المرتقبة، حيث سارعت شخصيات أوروبية بارزة ووسائل إعلام أمريكية مؤثرة إلى إبراز خطة السيدة مريم رجوي بوصفها مساراً واضحاً لإنهاء عهد الدكتاتورية الدينية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلن برنامج الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الذي يهدف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني، والعمل على تأسيس جمهورية ديمقراطية، انسجاماً مع برنامج النقاط العشر الذي قدمته السيدة مريم رجوي، والرامي إلى بناء مستقبل حر وآمن لإيران.

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإيرانية

إعلان الحكومة المؤقتة
خصصت شبكة «فوكس نيوز» حيزاً بارزاً لتغطية إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موضحة أن المجلس قدّم «خارطة طريق شاملة» لتحويل إيران إلى جمهورية ديمقراطية في ظل الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وركز التقرير على أهمية التوقيت الذي جاء فيه الإعلان، باعتباره محاولة لملء الفراغ السياسي، مشيراً إلى أن الخطة لا تقتصر على إسقاط النظام القائم، بل تشمل أيضاً إرساء بنية حكم جديدة تقوم على التعددية وصون الحريات الأساسية، الأمر الذي يعزز صورة المجلس كبديل سياسي منظم قادر على إدارة المرحلة الانتقالية وسط الظروف المضطربة.

كما أفردت منصة «جاست ذا نيوز» مساحة موسعة لتحليل التطورات، مسلطة الضوء على جملة من النقاط المحورية، أبرزها:

تفكيك أجهزة القمع: أشار التقرير إلى أن برنامج المجلس يتجاوز حدود التغيير السياسي، ليطالب بشكل صريح بـ«حل وتفكيك حرس النظام (IRGC)، وقوة القدس، والباسيج، ووزارة المخابرات»، باعتبار ذلك الضمان الحقيقي لمنع عودة الاستبداد.

الدعوة إلى التضامن الميداني: نقلت المنصة دعوة السيدة رجوي «للشباب الشجعان» إلى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة أن الوحدة تمثل السلاح الأقوى في مواجهة «الفاشية الدينية والملكية» الساعية إلى الالتفاف على الثورة.

الحقوق والحريات: أبرزت التغطية الالتزام بـ«الإعلان العالمي لحقوق الإنسان»، ورفع القيود الرقابية، وتحقيق العدالة لضحايا المجازر السياسية، ما عكس صورة بديل مؤسساتي جاهز لتولي الإدارة.

مواقف الدعم السياسي الأوروبي
تتابعت التصريحات الصادرة عن قادة وسياسيين أوروبيين بارزين عبّروا فيها عن دعمهم لهذا المسار:

تشارلز ميشيل (رئيس المجلس الأوروبي): شدد في تصريح لافت على ضرورة «الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ»، مؤكداً أن الشعب الإيراني وحده يمتلك الشرعية لبناء جمهورية حرة وديمقراطية، في دلالة واضحة على تبني رؤية المجلس.

غاي فيرهوفستادت: رحّب بما وصفه بفرصة «التحرر من نظام الملالي» المستمر منذ نحو نصف قرن، داعياً المجتمع الدولي إلى مواكبة هذه اللحظة المفصلية.

فيدال كوادراس: دعا بشكل مباشر الشعب الإيراني إلى انتفاضة شاملة، ودعم «الحكومة المؤقتة» بهدف إسقاط النظام وإقامة جمهورية علمانية، ما يعكس مستوى الثقة الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة لدى شريحة واسعة من الساسة الأوروبيين.

وتعكس هذه التفاعلات أن المجتمع الدولي بات ينظر إلى «المجلس الوطني للمقاومة» ليس مجرد حركة معارضة، بل كـ«سلطة بديلة قيد الانتظار»، تحظى بإسناد سياسي دولي وبرنامج قانوني متكامل، يهدف إلى سد الفراغ السياسي وضمان انتقال سلمي نحو الديمقراطية.

رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

لمرحلة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

أيها المواطنون الأعزاء!

يمر وطننا بمزيد من الألم والدمار تحت حكم الفاشية الدينية. في هذه الظروف الصعبة، أطلب منكم جميعاً، وخاصة شباب الوطن الغيارى، أن يعتنوا بالمدنيين وعامة الناس، لا سيما الأطفال وكبار السن. احموهم وساعدوا بعضكم بعضاً.

حان وقت التضامن الآن. تكمن قوتنا في تضامن واتحاد شعبنا ضد الديكتاتورية الدينية وبقايا فاشية نظام الشاه التي تأهبت لسرقة الثورة الديمقراطية.

في هذه اللحظة الخطيرة، أدعو المواطنين وعموم قوى الثورة الديمقراطية الإيرانية إلى اليقظة والجهوزية.

في الحرب التي اندلعت اليوم حول البرنامج النووي والصاروخي لنظام الملالي، والتي كشفت عنها المقاومة الإيرانية منذ 3 عقود، يجب على الأطراف المقابلة ممارسة أقصى درجات الحيطة للحيلولة دون إلحاق أي ضرر بشري أو مادي بالشعب الإيراني والمنشآت المدنية في البلاد.

أطلب من عموم المواطنين، لا سيما أنصار المقاومة والشباب في وحدات المقاومة وجيش التحرير وعموم النساء والشباب الثوار، أن يهبّوا لمساعدة المتضررين.

أكرر أن الحل النهائي يكمن في إسقاط هذا النظام وتقرير مصير إيران على يد الشعب والمقاومة المنظمة وأبناء الوطن البواسل في وحدات المقاومة وصفوف جيش التحرير.

مسارنا نحو المستقبل وإقامة جمهورية ديمقراطية، وليس العودة إلى الديكتاتورية المدفونة السابقة.

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة المؤقتة بناءً على خطة المواد العشر المعلنة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. ويعود تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981.

أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني. يجب على قوات الحرس وبقية القوى الحافظة للنظام أن يلقوا أسلحتهم ويستسلموا للشعب.

أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده. إيران ليست النظام الحاكم فيها. إيران هي شعبها، ولا يمكن تحقيق أي مستقبل لإيران من الخارج. يمكن بناؤه فقط بأيدي الشعب الإيراني. أدعو الجميع لدعم الشعب الإيراني.

إن الشعب الإيراني، وكما أظهر في انتفاضة يناير، يريد مستقبلاً يقوم على جمهورية ديمقراطية ويرفض نظامي الشاه والملالي.

لقد مر وطننا بالكثير من الاضطرابات. وسيتجاوز هذه اللحظة وهذه المرحلة أيضاً. ولكن علينا في جبهة الشعب أن نختار الوحدة والتضامن والأمل، وأن ندفع ثمن ذلك مهما كان.

يحيا شعب إيران

النصر للثورة الديمقراطية الإيرانية

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 فبراير/ شباط 2026

رويترز: سماع انفجارات في وسط وشرق طهران ومدن إيرانية أخرى

موقع المجلس:
في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، توالت التقارير عن وقوع انفجارات وهجمات صاروخية في عدة مناطق من إيران. ووفق ما نقلته مصادر رسمية وإعلامية، سُمِعت أصوات عدة انفجارات في وسط طهران، مع ورود أنباء عن تصاعد دخان كثيف في أجزاء من العاصمة.

حمله موشکی به تهران - هم اکنون، دود غلیط از حوالی پاستور بلند شد

في الوقت نفسه، تحدثت وسائل إعلام داخلية وخارجية عن هجوم واسع النطاق، وصفه مسؤولون دفاعيون إسرائيليون بأنه «ضربة استباقية»، مؤكدين أنها نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأفادت وكالات أنباء تابعة لقوات الحرس بسقوط صواريخ في مناطق بوسط طهران، فيما ذكرت وسائل إعلام أخرى سماع انفجارات إضافية في شمال وشرق العاصمة. كما زعمت قنوات تلغرام مقربة من مؤسسات عسكرية وقوع قتلى وجرحى في صفوف عناصر الحرس.

رويترز: سماع انفجارات في وسط وشرق طهران ومدن إيرانية أخرىفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن اضطرابات في الاتصالات، وإغلاق المجال الجوي الإيراني، وازدياد حركة تنقّل وخروج المواطنين من طهران.

رسالة متلفزة للرئيس الأمريكي

الرئيس الأمريكي: قبل وقت قصير بدأت الولايات المتحدة عملية عسكرية كبرى ضد إيران.
ترامب: هدفنا الدفاع عن الشعب الأمريكي عبر إزالة التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، وهو نظام يتكوّن من عناصر متطرفة وخطيرة.
ترامب: النظام الإيراني ينتهج مثل هذه السلوكيات منذ سنوات.
ترامب: منذ لحظات بدأت القوات المسلحة الأمريكية عمليات قتالية واسعة داخل إيران.
ترامب: هدفنا حماية الأمريكيين من خلال القضاء على التهديدات الفورية والخطيرة التي يشكلها النظام الإيراني.
ترامب: الأنشطة التهديدية لإيران تعرّض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا في الخارج وحلفاءنا حول العالم للخطر المباشر.

تطورات متلاحقة حسب المصادر

وكالة أنباء حرس النظام الإيراني: سُمعت أصوات ثلاثة انفجارات في وسط مدينة طهران.
وكالة حرس النظام الإيراني: معلومات أولية تفيد بسقوط عدة صواريخ في شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية.
وكالة حرس النظام الإيراني: مصادر خارجية تتحدث عن هجوم مشترك أمريكي–إسرائيلي.
رويترز نقلاً عن وزير الدفاع الإسرائيلي: إسرائيل نفذت ضربة استباقية ضد إيران.
رويترز – نقلًا عن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية: تصاعد أعمدة دخان في وسط طهران.
رويترز – وسائل إعلام إيرانية: وقوع انفجارين آخرين في منطقة سيد خندان شمال طهران يُرجح أنهما نتيجة هجوم صاروخي.
رويترز – وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجار في شرق طهران.
قناة “صابرين نيوز” على تلغرام نقلت عن مصدر مطلع أن الهجمات أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الحرس الثوري.
المصدر ذاته أشار إلى أن العديد من الضحايا كانوا يشغلون مناصب عملياتية وتخصصية مهمة.
قناة تلغرام منسوبة إلى قوة القدس أعلنت سماع انفجارات في أصفهان، قم، لرستان، كرمانشاه، كرج وتبريز.
رويترز: أنباء عن استهداف مطار مهرآباد.
رويترز عن مسؤول دفاعي إسرائيلي: العملية في إيران نُسقت مع الولايات المتحدة.
رويترز: بحسب وسائل إعلام إيرانية، انقطعت شبكات الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران، وضعفت خدمة الإنترنت في مناطق عدة.
رويترز: مسؤولون إيرانيون قالوا إن علي خامنئي لم يكن في طهران وتم نقله إلى مكان آمن.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعلن الحكومة المؤقتة

لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية
وفقا لبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإیرانیة

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۲۸ فبراير/ شباط 2026

خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

1. لا لولاية الفقيه. نعم لحكم الشعب في جمهورية تعددية بأصوات حرة للشعب.

2. حرية التعبير وحرية الأحزاب وحرية التجمع وحرية الصحافة وحریة الفضاء السيبراني.
تفكيك قوات الحرس، وقوة القدس الإرهابية، وشبيحة النظام، وقوة الباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.

3. ضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وحلّ أجهزة الرقابة وتفتيش المعتقدات، ومقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.

4. الفصل بين الدين والحكومة وحرية الأديان والمذاهب.

5. المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومشاركة المرأة المتساوية مع الرجل في القيادة السياسية، وإلغاء جميع أشكال التمييز، والحق في حرية اختيار الملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم والعمل. وحظر استغلال المرأة تحت أي ذریعة.

6.استقلال السلطة القضائية ونظام قضاء مستقل، وفقاً للمعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المقاضاة، والحق في التمتع بمحاكمة علنية، والاستقلال الكامل للقضاة. وإلغاء قوانين نظام الملالي «الشرعیة» ومحاكم الثورة الإسلامية.

7. الحكم الذاتي ورفع الاضطهاد المزدوج عن القوميات والإثنیات الإيرانية على غرار مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران.

8. العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف والأعمال والتجارة والسوق الحرّ لجميع الإيرانيين.
إحقاق حقوق العمال والفلاحين والممرضين والممرضات والموظفين والتربويين والمتقاعدين.

9. حماية وإحیاء البيئة التی تدمرت في حکم الملالي.

10. إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتحقيق السلام والتعايش والتعاون الاقليمي والدولي.