مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمن البرلمان الأوروبي السیدة مريم رجوي: حان الوقت للاعتراف بنضال الشعب الایراني

من البرلمان الأوروبي السیدة مريم رجوي: حان الوقت للاعتراف بنضال الشعب الایراني

موقع المجلس:
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً بارزاً بعنوان «في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، مع شعب إيران من أجل السلام والأمن العالمي». شاركت في هذا الحدث السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، من رؤساء وزراء سابقين وبرلمانيين من دول مختلفة، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام الأوروبي بالتطورات الجارية داخل إيران وبالمشهد السياسي الذي يواجه النظام الحاكم هناك.

وفي خطابها، حيّت السيدة مریم رجوي جميع الذين قدّموا التضحيات دفاعاً عن الحرية وحقوق الإنسان، مشددة على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جاء نتيجة آلام ملايين الضحايا عبر التاريخ. وأضافت أن الشعوب المظلومة، عندما تُغلق أمامها كل الطرق، تجد نفسها مضطرة للانتفاض ضد الظلم. ومن قلب «بيت الديمقراطية الأوروبية»، كما وصفت البرلمان الأوروبي، دعت رجوي الدول والشعوب إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وحقه المشروع في إسقاط الحكم الديني الاستبدادي.

كما أشارت رجوي إلى أن الأشهر الستة الماضية كانت مفصلية، إذ كشفت التطورات الإقليمية — بدءاً من سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، والضربة الكبيرة التي تلقّاها حزب الله، مروراً بجمود أذرع النظام في المنطقة — عن هشاشة وضع النظام الإيراني الذي بات بلا دعم حقيقي في مواجهة إرادة الشعب. ولفتت إلى أن القاعدة الاجتماعية للنظام تهاوت بشكل كبير، وأن تصريحات مسؤولي النظام تؤكد هذا التراجع، حيث أعلن روحاني أن 90% من الإيرانيين يرفضون تشريعات البرلمان التابع للنظام.

وجاءت رسالة رجوي المركزية واضحة ومباشرة:
النظام الإيراني لم يعد أمامه سوى مسار واحد؛ فإما السقوط مع استمرار سياساته العدوانية وقمعه الداخلي، أو السقوط عبر الانكفاء والتراجع. وفي المقابل، فإن الشعب الإيراني أيضاً لا يملك إلا خياراً واحداً: الانتفاضة المنظمة لإسقاط الاستبداد الديني.

وشدّدت على أن مصير النظام بات محسوماً، وأن الخيارات تضيق أمامه يوماً بعد يوم، بينما يزداد وضوح الطريق أمام الشعب نحو التغيير وإنهاء حكم الملالي وبدء مرحلة جديدة تقوم على الحرية وسيادة الشعب.

وبهذا الخطاب، سعت المقاومة الإيرانية إلى إيصال رسالة واضحة لأوروبا والعالم: أن لحظة التحوّل الكبرى في إيران قد اقتربت، وأن النظام يضعف بينما تتقدم إرادة الشعب بثبات نحو مستقبل مختلف وأكثر حرية.