مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة بلجيكية: دعم رئيسَي وزراء إيطاليا وبلجيكا السابقين للمجلس الوطني للمقاومة وتغيير...

صحيفة بلجيكية: دعم رئيسَي وزراء إيطاليا وبلجيكا السابقين للمجلس الوطني للمقاومة وتغيير النظام في إيران

موقع المجلس:
صحيفة «بروكسل سيغنال»

قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي إنهما يدعمان تغيير النظام في إيران، مؤيدَين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو ائتلاف يضم جماعات إيرانية معارضة.

وقد صرّح رئيسا الوزراء السابقان بذلك خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي، وشارك فيه مشرّعون أوروبيون من مختلف التوجّهات السياسية. كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة الأخرى، إلى جانب السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

عُقد المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يُحتفل به سنوياً في 10 كانون الأول/ديسمبر. وركّز المؤتمر على «القمع المنهجي للشعب في إيران»، وأدان دعم النظام الحالي في هذا البلد الشرق أوسطي للإرهاب على الصعيد الدولي.

مؤتمر في البرلمان الأوروبي .. مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني

وأمام جمهور كبير من الإيرانيين في البرلمان الأوروبي، ألقت رجوي كلمة رئيسية قالت فيها إن «المجتمع الإيراني والنظام الحاكم، خلال الأشهر الستة الماضية، يتحركان بسرعة غير مسبوقة نحو واقع جديد».

وأضافت: «لقد خسر خامنئي فعلياً ما يُسمّى بـ(محور المقاومة) الذي صنعه — أي استراتيجيته القائمة على إشعال الحروب، وتصدير التطرّف، ورعاية الإرهاب، والتي حوّلها إلى درع لبقاء النظام».

وتابعت قائلة: «إن نظام خامنئي الإجرامي أعدم أكثر من 1950 شخصاً»، وهو ضعف عدد الإعدامات في عام 2024، وأعلى رقم خلال السنوات السبع والثلاثين الماضية.

وقالت: «يمثّل هذا رقماً قياسياً جديداً وغير مسبوق منذ ما يقرب من أربعة عقود، لنظام يحمل بالفعل السمعة القاتمة بتنفيذ أعلى عدد من الإعدامات نسبةً إلى عدد السكان في العالم».

كما ذكرت رجوي أن 18 سجيناً سياسياً من منظمتها يواجهون أحكاماً بالإعدام.

ودعت الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى إنهاء صمتهم وتصنيف الحرس الإيراني (IRGC) منظمةً إرهابية.

وقالت: «لقد دعا البرلمان الأوروبي مراراً إلى هذا التصنيف في قراراته. كما صوّتت البرلمانات الوطنية، بما في ذلك برلمانات السويد وهولندا وبلجيكا، لصالح هذه الضرورة. ولا ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يتردد أكثر في القيام بالمثل».

وأضافت رجوي أن على البرلمان الأوروبي أن يبادر بإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وشارك في الحدث عدد من كبار السياسيين الأوروبيين، من بينهم فيرهوفشتات ورينزي، اللذان أعلنا دعمهما لهذه المواقف ولدعم رجوي.

وقال فيرهوفشتات إنه يريد أن يُعقد الاجتماع القادم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران، وهو ما يتطلب إسقاط النظام الحالي ونقل السلطة إلى رجوي.

وأشار إلى أن سياسة الاسترضاء قد فشلت، وندّد بما يقرب من 2600 جريمة قتل في إيران خلال الأشهر الستة عشر الماضية فقط. ودعا أوروبا إلى الاعتراف برجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثلين شرعيين للشعب الإيراني.

وقال فيرهوفشتات إن إيران جزء من صراع عالمي بين الديمقراطية والاستبداد. ووضع البلاد في الفئة نفسها مع كوريا الشمالية والصين وروسيا، التي تعتمد جميعها على القوة الغاشمة، في حين تلتزم الديمقراطيات بحقوق الإنسان والقانون الدولي.

ودعا المفوضية الأوروبية، ومجلس الاتحاد الأوروبي، وخدمة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، ورؤساء الدول في أوروبا إلى تغيير سياساتهم، لأن «نظام الملالي لا يمكن الوثوق به».

وأضاف أن الحرس الإيراني يجب أن يُصنَّف منظمةً إرهابية وأن تُفرض عليه مزيد من العقوبات.

وبحسب رينزي، فإن الزيادة في الإعدامات والقمع في إيران تُظهر ضعف النظام. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تغيير سياساته، لأن «من المستحيل إقناع النظام بالاعتدال عبر الحوار».

وأما راسا يوكنيفيتشينيه عضوة البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي المسيحي فقد قالت إن سياسة الاسترضاء لم تنجح، وأضافت أن على العالم أن يتحرك «قبل فوات الأوان».

كما قالت ان الولايات المتحدة تبتعد عن دعم الديمقراطيات وتسعى إلى عقد صفقات مع الأنظمة الديكتاتورية، مضيفةً أن الاتحاد الأوروبي قد يكون الآن المركز الوحيد القادر على مساعدة الدول التي تقاوم الديكتاتورية.