الرئيسية بلوق الصفحة 1070

حان وقت محاسبة قادة النظام الإيراني ومحاكمتهم

حان وقت محاسبة قادة النظام الإيراني ومحاكمتهم

حديث اليوم
شهدت الأيام الأخيرة تلقي نظام الملالي الإرهابي صفعة سياسية ودبلوماسية، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات توجيه ضربة قاصمة لقادة النظام عبر استهداف جهاز النظام الإرهابي في أوروبا.

بيان حاسم

عشية صدور حكم محكمة أنتويرب على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، وثلاثة من شركائه، في 4 فبراير، شدّد 20 وزيراً أوروبياً ورئيس الدولة ورئيس الوزراء السابقين في بيان يؤكد ضرورة اتباع أوروبا نهجًا حاسمًا حيال النظام الإيراني.

وصدر البيان عن “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” برئاسة الدكتور ألخو فيدال كوادراس النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، وبدعم من أكثر من 4000 برلماني أمريكي وأوروبي عبر المحيط الأطلسي.

وطالب الموقعون على البيان قادة الاتحاد الأوروبي بما يلي:

– ملاحقة مرتكبي سلسلة من الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، وهم قادة النظام.

– محاسبة وزير خارجية النظام، جواد ظريف، على الدور المؤكّد لدبلوماسيّته في خطة تفجير مؤتمر فيلبينت بباريس.

– تقليص العلاقات الدبلوماسية مع النظام، ويجب أن تكون عودة العلاقات الدبلوماسية الطبيعية مشروطة بسحب النظام لجهازه الإرهابي في أوروبا والتأكد من أنه لن ينخرط مرة أخرى في الإرهاب في أوروبا.

-على الاتحاد الأوروبي أن يصنّف وزارة المخابرات وقوات الحرس بأكملها على أنها كيانات إرهابية.

– كما أكد الموقعون على القرار على ضرورة اتخاذ نهج حاسم تجاه أي عملية ابتزاز واحتجاز رهائن من قبل النظام ووقف سياسة الاسترضاء.

– وفي إشارة إلى انتهاك النظام الإيراني للاتفاق النووي دعا البيان القادة الأوروبيين إلى إدانة هذه الإجراءات وفرض عقوبات على نظام الملالي.

قصة أسدي غيض من فيض لإرهاب النظام

وفي هذا المقام، يطرح سؤال نفسه بإلحاح: لماذا أثارت محاكمة أحد دبلوماسيي النظام الإرهابيين مثل هذا الاهتمام الدولي والعمل من قبل أبرز الشخصيات السياسية في عدة دول أوروبية؟.

وتجدر الإشارة إلى أن قصة أسد الله أسدي ومحاولة النظام الوقحة لتفجير تجمع كبير يضم 100 ألف شخص، حضره مئات الشخصيات السياسية البارزة من عشرات الدول، لفتت انتباه الأوروبيين للتهديدات ليس فقط للنشطاء المعارضين للنظام ولكن أيضًا الناشطين السياسيين الدوليين المعارضين للنظام الإيراني، بل يعرّض أمن الدول الأوروبية ومواطنيها للخطر.

تشير معلومات نشرتها وسائل إعلام ألمانية مؤخرًا إلى أنه عندما ألقي القبض على أسدي من قبل الشرطة الألمانية، تم العثور على كتيب في سيارته يحتوي على معلومات مهمة حول مؤامرة تفجير فيلبينت، بالإضافة إلى رحلاته بين الدول الأوروبية، إضافة لمعلومات حول مبالغ الأموال المدفوعة من قبله لعملاء النظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا.

وبحسب هذه المعلومات، فقد قام أسدي بأكثر من 289 زيارة لعدد من الدول في أوروبا، بينما هذا العدد من المهمات لا يمكن أن يكون له أي مبرّر سوى إدارة شبكة إرهابية نشطة تتماشى مع أهداف النظام، فخلال كل هذه الزيارات، التقى أسدي بأفراد ودفع لهم مبالغ نقدية، ومما لا شك فيه فإن جميع ما ذكر يدل على أنه كان يختزل شبكة تجسس وإرهاب للنظام في أوروبا.

لكن الآن، لم يعد أسدي نفسه هو السبب الرئيسي للقلق، حيث إنه يقبع في السجن منذ أكثر من عامين، لكن الشبكة التي كان يديرها بقيت سليمة، وتم استبدال أسدي بالتأكيد بعنصر إجرامي آخر، فيما ظلت هذه الشبكة تمثل تهديداً محتملاً وفعلياً للإرهاب في أوروبا والعالم.

وفي حين يشير صدور البيان الذي يتضمن “ضرورة اتباع أوروبا نهجًا حازمًا ضد إرهاب النظام الإيراني” إلى أن هناك فهمًا جديدًا لطبيعة النظام الإيراني، وبالتالي بدأت تتشكل سياسة جديدة تجاهه في أوروبا، مما يمثل علامة لفصل جديد في التعامل مع المسألة الإيرانية.

معنى رمزي وأهمية تاريخية للمحاكمة

محاكمة أسد الله أسدي لها مغزى تاريخي ورمزي من ناحية أخرى، لأنها ليست محاكمة شخص واحد، بل محاكمة نظام إرهابي نشط خلال العقود الأخيرة في زعزعة الأمن وإثارة العنف الوحشي في جميع أنحاء العالم.

هذه المحاكمة هي أيضًا اختبار لمعرفة ما إذا كان العالم الحالي لا يزال ساحة لعراب الأصولية والإرهاب، الذي يسخر من جميع القواعد والأنظمة الدولية التقليدية لتعايش الأمم، أو ما إذا كان المجتمع الدولي بدأ يفهم ما قالته منظمة مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية باستمرار طيلة 4 عقود، وأدرك أنه لا يمكن أن يخرج من هذا النظام سوى الشر والحرب وانعدام الأمن خارج حدوده، والفقر والفساد والقمع والتعذيب والإعدام في الداخل، بينما لا يعرف هذا النظام أية لغة غير لغة الحزم والقهر.

ليکن ملف مجزرة 1988 القضية التي تطيح بنظام الملالي

ليکن ملف مجزرة 1988 القضية التي تطيح بنظام الملالي

N. C. R. I : العالم کله قد صار في الصورة تماما من حيث الدور السلبي الذي يضطلع به نظام الملالي القمعي الاستبدادي في إيران والمنطقة والعالم ومن إنه بمثابة البٶرة والمصرف الرئيسي في العالم لتصدير التطرف الديني والارهاب الى الخارج وتهديد السلام والامن والاستقرار، ولذلك فقد صار واضحا للعالم کله من إنه ليس هناك من مناص من مواجهة هذا النظام وتحجيم دور وإمتداداته السرطانية.
نظام الملالي الذي کان منذ البداية بمثابة ناقوس الظلام والشر والعدوان لإيران والمنطقة والعالم، وتمادى في جرائمه وإنتهاکاته على مختلف الاصعدة، يواجه اليون ظروفا وأوضاعا عصيبة ناجمة وناتجة عن سياساته ومخططاته وأعماله الاجرامية المتتابعة، ومع إن هناك قائمة طويلة من التحديات التي تواجه هذا النظام المتخلف المعادي للإنسانية، لکن تبرز من بينها مجزرة صيف 1988، بشکل خاص جدا، ذلك إنها کانت و ستتبقى جريمة غير عادية مروعة لم يسبق لها مثيل في تأريخ السجناء السياسيين ومع إن النظام يسعى للتخلص من تبعاتها بطرق واساليب مختلفة ولکن کثرة الادلة والمستمسکات القانونية تحول دون ذلك، ولهذا فإنه يسعى عن طرق الرشوة وإستخدام الاساليب السياسية والاقتصادية للحيلولة دون صدور قرار قاصم ضده من جانب المحکمة السويدية التي ستحاکم”حميد نوري” أحد مسٶولي النظام بتهمة مشارکته في تلك المجزرة اللاإنسانية في مارس آذار المقبل، وهذا مايجب على المجتمع عدم السماح به والانتباه له.
المجتمع الدولي عموما ودول المنطقة خصوصا، مدعوون لأسباب لاحصر لها من أجل مواجهة هذا النظام الارهابي القاتل للشعب الايراني وعدم السماح له بأن يواصل دوره الاجرامي المشبوه تحت مختلف أنواع الاقنعة والاغطية، ويجب إيقافه عند حده خصوصا وإن هناك إجماعا دوليا على الدور المشبوه له والذي يٶثر سلبا على العالم کله، وإن قضية مجزرة صيف 1988، التي إرتکبها هذا النظام بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير، وإن دعم و مساندة بلدان المنطقة والعالم من أجل صدور قرار حکم منصف من جانب المحکمة السويدية في مارس آذار المقبل وإنما حتى من أجل إصدار قرار دولي ضد النظام يدينه بسبب إرتکابه تلك المجزرة وکذلك المطالبة بتشکيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق بشأنها وخصوصا وإن سبعة من الخبراء الدوليين قد بعثوا قبل فترة وجيزة نسببيا برسالة للنظام يطالبونه فيها بفتح التحقيق في هذه المجزرة وعدم إلتزام الصمت والتجاهل حيالها.
هکذا موقف مساند لإصدار قرار بذلك النوع، من شأنه أن يغير الکثير من مسار وإتجاه الاوضاع والظروف إيران ويجعلها تسير نحو المفترق الذي سيقلب في الامور کلها رأسا على عقب بالنسبة للنظام، ولاغرو من أن نجاح المجتمع الدولي في مسعاه بهذا الاتجاه سوف يسهم وبقسط وافر للعمل بإتجاه جعل الامور في إيران تسير في المسار والسياق الذي کان يجب أن تسير فيه عندما بادر هذا النظام وبموجب فتوى جائرة من جانب الخميني لتنفيذ أحکام الاعدام بأکثڕ من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.
محاکمة المجرم الدموي”حميد ناصر” لايمکن أن تقل أبدا عن محاکمة الدبلوماسي الارهابي”أسدالله أسدي“، إذ أن کلاهما يسيران في خط معاداة الانسانية والسعي من أجل إرتکاب الجرائم بحقها، لکن النقطة المهمة جدا والتي يجب أن تٶخذ بنظر الاعتبار والاهمية هي إن النظام عمل ويعمل المستحيل من أجل التغطية على مجزرة 1988، والتي تعتبر کما أسلفنا أکبر جريمة مرتکبة بحق السجناء السياسيين في العصر الحديث ذلك لأن النظام برمته متورط فيها من قمة هرمه الى قاعدته وإن النظام يعلم جيدا بأن فتح هذا الملف قانونيا والسير به بالاتجاه الذي ينبغي فإنه سيکون بمثابة بداية النهاية للنظام.

لعنة أسدي تلاحق النظام الايراني

لعنة أسدي تلاحق النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري :
مع قرب إعلان المحکمة البلجيکية التي حاکمت الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وزمرته قرار حکمها في 4 من الشهر القادم، وحالة التوجس والقلق السائدة في الاساط الحاکمة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التأثيرات والانعکاسات المحتملة لهذا القرار على النظام، ولاسيما بعد أن صدرت تصريحات رسمية في بلجيکا تٶکد ضلوع النظام الايراني في العملية الارهابية لأسدي والتي إستهدفت المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، فإنه لايکاد النظام الايراني يتخلص من الصداع وحرب الاعصاب من جراء توالي التقارير المختلفة المتعلقة بهذا العملية الارهابية والتي تٶکد مدى ومستوى دمويتها المفرطة وماکان يضمره النظام من شر مستطير من وراء هذه العملية.

ماقد ورد في وسائل الاعلام بشأن الشهادة التي أدلى بها فرزين هاشمي، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أمام محكمة أنتويرب في بلجيكا، فيما يتعلق بمحاكمة الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي أسد الله أسدي، المتهم بتخطيطه ومحاولة تنفيذه تفجير المؤتمرالسنوي للمقاومة الايرانية، حيث قال بأنه: “من المزمع أن تصدر المحكمة حكمها في القضية يوم 4 فبراير المقبل، حيث قدمت أدلة قطعية تثبت قيام أسدي بالمؤامرة الإرهابية بأوامر من الهرم الأعلى في النظام الإيراني”، كاشفا أن النائب العام وصف مخطط التفجير بأنه نوع من “إرهاب الدولة”، كما أكد أن أسدي الذي يعمل كعنصر للمخابرات الإيرانية حمل القنبلة معه في حقيبته الدبلوماسية من طهران إلى فيينا وسلمها للمنفذين في لوكسمبورغ، لتنفيذ التفجير الذي أحبطته أجهزة الأمن والاستخبارات في كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا. وهذا الکلام يسلط الاضواء مرة أخرى على هذه الجريمة التي صار واضحا وبموجب الادلة والمستمسکات التي تم تقديمها للمحکمة، بأن النظام الايراني هو من يقف وراء العالم من ألفها الى يائها.

مايلفت النظر کثيرا بأنه من أهم النقاط الواردة في الشکوى المقدمة ضد الارهابي أسدي وزمرته، هي النقطة التي ترکز علی دور النظام بکامله في هذه الخطة‌ الإرهابیة. وبشکل محدد تم عرض معلومات دقیقة‌ بأن هذه الخطة تمت المصادقة علیها فی المجلس الأعلى لأمن النظام برئاسة حسن روحاني، وبعد تأييدها من قبل علي خامنئي، أحيلت الخطة‌ إلى وزارة ‌المخابرات للتنفيذ من خلال تعاون وثيق مع وزارة ‌الخارجیة. وهذا يعني بأن هذه المحکمة لو کان قرارها کما هو متوقع تبعا للأدلة المقدمة، فإن ذلك سيمهد الطريق لتوجيه أول إتهام قانوني على صعيد دولي للنظام الايراني وتعريفه کنظام يمارس الارهاب بصورة رسمية.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة أكثر من 209.200 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة أكثر من 209.200 شخص
اعترف نمكي بنهب اللقاح وسطوه من قبل العصابات الحكومية ، وأخبر أولئك الذين يريدون «ركوب الموجة الاقتصادية» وتحويل الموارد أننا لن نسمح للناس ببدء أسواق جديدة.

· اعترف نمكي بنهب اللقاح وسطوه من قبل العصابات الحكومية ، وأخبر أولئك الذين يريدون «ركوب الموجة الاقتصادية» وتحويل الموارد أننا لن نسمح للناس ببدء أسواق جديدة. وقال بغضب وسخط من المعارضة المتزايدة لسياسة النظام بشأن اللقاحات: يقولون لا أحقنوا فلان لقاح حتى يفرغ قلوب الناس …(وكالة أنباء ”إيسنا“ – 31 يناير)

· ”علي رضا زالي“ رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: العاصمة طهران هشة وغير مستقرة ، وإذا حدث ذروة جديد ة، فإن الإحصاءات الأسية ستزيد في وقت أقصر بكثير. (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – 31 يناير)

· وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية -31 يناير: ارتفاع حالات الاستشفاء كورونا في خراسان الشمالية بنحو 50٪ خلال الأسبوع الماضي.

· جامعة يزد الطبية: الذروة الرابعة في الطريق. المصابون بفيروس كورونا في مدن أبركوه ومهريز وأردكان أكثر بثلاث إلى أربع مرات مقارنة بالأيام السابقة. (وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية – 31 يناير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد 31 يناير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 478 مدينة في إيران يزيد عن 209.200 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50546، وفي خراسان الرضوية 14115وفي أصفهان 13290، وفي مازندران 8542 وفي لرستان 8503 وفي أذربيجان 7703 وفي كيلان 7471 وفي كلستان 5355 وفي ألبرز 5353 وفي كردستان 3597 وفي هرمزكان 2205 وفي إيلام 2161 وفي بوشهر 2104 وفي خراسان الجنوبية 1991 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 يناير (كانون الثاني) 2021

 

مطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد الملالي

مطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد الملالي

الیوم السعودیة -حسام أبو العلا – القاهرة :‌

حذر سياسيون أوروبيون من خطورة الاستمرار في التساهل مع إرهاب النظام الإيراني، مطالبين الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلي عن سياسته الضعيفة تجاه إيران، وما قد يؤدي ذلك لعواقب وخيمة. يأتي ذلـك قبل محاكمة الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي وأفراد خليته الإرهابية «أمير سعدوني، وزوجته نسيمة نعامي، وشخص ثالـث يدعى مهرداد عارفاني» في الـرابع من الشهر المقبل في بلجيكا بتهم التخطيط لهجوم إرهابي ضد تجمع سنوي للمعارضة الإيرانية في عام ٢٠١٨ ، ما يشير إلـى أنه كان يدير شبكة كبيرة من جواسيس ووكلاء الملالـي في جميع أنحاء أوروبا؛ لاستهداف الاجتماع الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بالقرب من باريس.

محاكمة أسد الله أسدي في بلجيكا

اسد الله اسدي
وشارك في المؤتمر عدد من الـشخصيات السياسية الأوروبية البارزة منهم وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو ترتزي، ونائب الرئيس الـسابق لـلـبرلمان الأوروبي د. ألـيخو فيدال كوادراس، ومنسق الحملـة من أجل التغيير في إيران ستروان ستيفنسون، وباولـو كازاكا عضو سابق في الـبرلمان الأوروبي، فضلا عن الصحفيين العرب والأجانب وترجم المؤتمر إلى اللغة العربية.
نظام قمعي
قال نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي د. ألـيخو فيدال ك وادراس الـذي أدار الـندوة: الـنظام الإيراني قمعي بطبيعته، يجب أن يجعل هـذا إيران أولـوية قصوى في السياسة الأوروبية، أنصح صانعي السياسة أنه إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هـذا النظام. وأضاف: كانت هذه رسالتنا الرئيسية لصناع السياسة الغربيين، لا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن هذا الأمر يشجعه على انتهاكات حقوق الإنسان وإرهابه وحروبه بالـوكالـة، وبدلاً من ذلـك تعاملـوا مع الشعب الإيراني المعذب والمعارضة الديمقراطية إنهم أصدقاؤكم الحقيقيون، أولئك الذين يجب أن تدعموهم. وتابع: لقد انتقدنا بشدة سياسة الاسترضاء تجاه إيران لمجرد أنها لا تعمل، هذه الـسياسة لا تعمل، ولـم تنجح أبدًا، وستؤدي دائمًا إلى نتائج عكسية. أما بخصوص الحكم في قضية أسدي، فقد قررنا عقد هـذا المؤتمر لوضع الأمور في نصابها.

مطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد الملالي
حذر سياسيون أوروبيون من خطورة الاستمرار في التساهل مع إرهاب النظام الإيراني، مطالبين الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلي عن سياسته الضعيفة تجاه إيران، وما قد يؤدي ذلك لعواقب وخيمة.

سياسيون أوروبيون يشاركون في ندوة تندد بالإرهاب الإيراني (اليوم)

ويشير إلـى أن آخر ما تم الـكشف عنه من المحاكمة أن الـزوجين الإيرانيين البلجيكيين نسيمة نعامي وأمير سعدوني، اللذين تسلما الـقنبلـة مباشرة من أسدي، تلـقيا تعليمات بوضع العبوة في أقرب مكان ممكن من رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي. وأضاف: كنت أجلس بالقرب من رجوي وكانت شخصيات سياسية من المرتبة الأولـى تجلـس علـى بعد أمتار قليلة حولـها، يمكنك تخيل العواقب فيما لو نجح مثل هذا الـهجوم الإرهابي، كان من الممكن أن يتسبب في سقوط مئات القتلى. وبناءً على تعليمات من الـنظام، رفض أسدي المثول أمام المحكمة وادعى أنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، ومن المفارقات أن يدعي مجرم كهذا أن لديه حصانة دبلوماسية لقتل مئات الأبرياء. كما هدد أسدي الحكومة الـبلـجيكية وقال إن الجماعات في الشرق الأوسط قد تنتقم إذا صدر بحقه حكم.

الدبلوماسي «أسدي» تزعم شبكة تجسس إيرانية في 11 دولة أوروبية
تورط خامنئي وروحاني وظريف في الهجوم الإرهابي على المعارضة 2018

وقال د. ألـيخو فيدال: أسدي هـو رئيس شبكة إرهاب تمتد إلـى ١١ دولـة أوروبية، ونعلم أن المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس النظام حسن روحاني ووزير الخارجية دائمًا محمد جواد ظريف، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافقوا وأمروا به. وإذا لـم يتعامل الاتحاد الأوروبي مع هـذا بجدية، فسوف يتكرر، وإذا تجاهلوا ذلك وواصلوا العمل كالمعتاد، فسيكون هناك هجوم آخر أسوأ.
نقطة تحول
وقال وزير الخارجية الإيطالي السابق جوليو ترتزي في كلمته خلال الندوة : هذه ليست قضية من بين قضايا أخ رى، ولـيست مجرد حدث قضائي، إنها نقطة تحول لفهم كامل لكيفية تهديد إيران وهيكلـها الإجرامي لـلـنشاط الإرهابي في أوروبا، هذا هو النظام الذي يعتبر الراعي الأول للإرهاب ويغذي الحروب في الشرق الأوسط.
وأضاف: عندما ألـقت الـشرطة الألمانية الـقبض علـى أسدي، تم الـعثور علـى دفتر ملاحظات أخضر في سيارته يحتوي على معلـومات مهمة حول مخططه وأفعالـه والأموال الـتي قدمها لـعملاء مختلفين في أوروبا. قام أسدي بما لا يقل عن ٢٨٩ زيارة إلى دول مختلفة في أوروبا. لقد كنت دبلوماسيًا ويجب أن أقول إن هـذا قدر لا يصدق من النشاط. التقى بالناس ودفع لهم نقدًا.
وتابع: كان يقوم بكل هـذه الأنشطة تحت ستار كونه دبلوماسيًا في فيينا. تم اكتشاف أربعة أشخاص فقط. متسائلا: ماذا عن الأشخاص الآخرين علـى هـذه الـشبكة الـذين بقوا في أوروبا؟. وأضاف: كنا نتوقع وجود شبكة كبيرة من الجواسيس الإيرانيين، وكان هذا هو الشعور الـذي نشأ لـدى الـعديد من أعضاء الـبرلمان الأوروبي. ووقعت مع حوالـي ٢٠ عضوًا سابقًا في الحكومات الأوروبية على رسالـة مقترحات إلى رئيس المفوضية الأوروبية، ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل وقادة آخرين في الاتحاد الأوروبي، وشجعناهم على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني.
إنهاء الاسترضاء
وقال منسق الحملة من أجل التغيير في إيران استرون ستيفنسون في كلمته خلال الـندوة: يجب أن نفكر في تاريخ عقود من الـتهدئة والاسترضاء من قبل الاتحاد الأوروبي. مشيرا إلى أن أسدي يواجه اتهامات إرهابية أخرى في ألمانيا بعدما احتوى دفتر ملاحظاته على كل تفاصيل القنبلة والمال الذي دفعه لعملائه.
وأضاف: لا شك أن هـذه المؤامرة أمر بها خامنئي و روحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي. ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يحاسبهم جميعًا، لكن كان هناك صمتا يصم الآذان من أوروبا، لـم يقل بوريل شيئًا، وحتى أنه تعهد بالحفاظ على الاتفاق النووي المعيب ووعد بأن إيران ستستفيد اقتصاديًا من رفع العقوبات من جانب أوروبا.
وأوضح أنه في زيارته لإيران، لم يذكر بوريل انتهاكات حقوق الإنسان، ولـم يشر إلـى قتل المتظاهرين العزل وإنهاء العقوبات كانت الرسالة التي نقلها بوريل، وصلت الرسالة للملالي بأن الـتجارة هـي المهمة لـلاتحاد الأوروبي، بينما حقوق الإنسان ليست كذلك.
وتابع استرون ستيفنسون: أرسل الاتحاد الأوروبي إشارة كارثية إلـى طهران من خلال تقديم تنازلات تلـو الأخرى، بينما يستخدم الـنظام الإيراني سفاراته كخلايا إرهابية لتفجيرات وعمليات خطف، وعلى بوريل واجب حماية مواطني الاتحاد الأوروبي بعدما باتت سياسته تعرض مواطنينا للخطر كما أن صمته غير مقبول. ويتعين علـى الاتحاد الأوروبي تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارات الـنظام. لكن عندما يتم إعلان حكم الـدبلـوماسي الإرهابي، ستكون أنظار العالم على بوريل حينها.
الشجاعة والصدق
وقال عضو سابق في البرلمان الأوروبي باولو كازاكا في كلـمته: اعتمد الملالـي علـى افتقار المسؤولين في الدول الأوروبية للشجاعة والصدق الـسياسيين. وكواحد من عشرات الآلاف من الـضحايا المحتملـين في هـجوم باريس، أود أن أشكر الـسلـطات البلجيكية علـى تعاملها الاحترافي مع الـقضية. وأضاف: لجأ الملالـي إلـى أسلوبهم المعتاد في الابتزاز. إنهم يزعمون الآن أن رئيس الخلية الإرهابية يتمتع بحصانة دبلوماسية. حتى لو كان في فيينا، فلن يتمتع بالحصانة الدبلوماسية للأنشطة الإرهابية.
وأخيرًا، لا تغطي الحصانة الدبلوماسية نقل القنابل على الرحلات الجوية التجارية. كما أن النظام نفسه لم يعترف بالحصانة الدبلوماسية عندما هاجم ونهب السفارة الأمريكية في طهران في أعقاب ثورة عام ١٩٧٩ . وتابع: حصانة الإرهاب التي سمحت لإيران بزرع الموت والـدمار في جميع أنحاء العالم هي نتيجة أيديولـوجية لا تختلف بأي حال عن النازيين، ويجب على المؤسسات الأوروبية تعزيز الـوحدة الأوروبية، والتمسك بسيادة القانون، وضمان حماية القيم التي تحافظ على تماسك بلـداننا، بما في ذلـك الحرية والحماية من الإرهاب، ويجب ألا يخضعوا للقوى الإرهابية الأجنبية التي تريدنا أن ننحني أمامهم، يجب ألا يفلت النظام الإيراني من العقاب وهو أبرز المتورطين في الإرهاب.
مناهضة الفساد
أصبح نهب وسطو أموال المواطنين وممتلكاتهم ظاهرة عادية لنظام الملالي الذي يواجه احتجاجات يومية ضد قادته الفاسدين الـسارقين. وتشير التقارير الـواردة من معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق في إيران إلى احتجاجات للمزارعين والمتضررين والباعة المتجولين والمعلمين والطلاب في مدن مختلفة.
ونظم أهالي قرية ورتون تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى محافظ أصفهان؛ للاحتجاج على نقل الموارد الطبيعية إلى أفراد بعينهم، وتجمع المزارعون في مدينة هـشت بندي بمحافظة «هـرمزكان» للاحتجاج على الانخفاض الحاد في أسعار الطماطم، وقاموا بإغلاق الطريق بين مدينتي هشت بندي وميناب.
وتجمع مواطنون تم نهب أموالـهم من قبل مؤسسة كاسبين والـباعة المتجولـون في شارع فردوسي في سنندج أمام مجلـس الـتسوية للاحتجاج على عدم تسوية مطالباتهم، ونظم تربويون من أعضاء تعاونية السكن في مدينة نورآباد تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب التعاونية حيث دفعوا ثمن الأرض منذ أكثر من ١٦ عامًا عن طريق بيع ممتلـكاتهم ومواردهم المالـية في مقابل قروض بفوائد عالـية علـى أمل أن يصبحوا مالـكين لـلأراضي، لـكن هـذا الحلـم تحول إلى سراب لمعظمهم بعدما شطب بعضهم من قائمة المتقدمين ونهب رأس مالهم الضئيل.

“جمهورية الإعدامات”.. ناشط يلحق بحبل مشنقة إيران

"جمهورية الإعدامات".. ناشط يلحق بحبل مشنقة إيران

الوطن البحرینیة : لم تتوقف وتيرة الإعدام في إيران منذ بداية العام الجاري، في مسلسل مستمر لإسكات صوت الخصوم في “جمهورية الإعدامات”.

وتيرةٌ قمعية طالت أمس السبت، الناشط البلوشي جاويد دهقان “شنقا”، وذلك بعد 5 سنوات اعتقال، رغم الدعوات المحلية والدولية لوقف عجلة الإعدامات التي تطال المعارضين السياسيين.

وجرى تنفيذ حكم الإعدام بحق جاويد دهقان (31 عاما)، في سجن زاهدان بتهمة “المحاربة والتعاون مع جماعات مناهضة للنظام”.

وسبق ذلك، دعوة الأمم المتحدة إيران، لوقف تنفيذ الاعدام “الوشيك” بحق دهقان، منتقدة سلسلة الإعدامات التي شهدتها الفترة الماضية وطالت أفرادا ينتمون إلى أقليات عرقية.

واعتقل دهقان المعروف باسم “محمد عمر”، في يونيو/حزيران 2015، وحكم عليه بالإعدام، بعد تعذيبه لانتزاع اعترافات قسرية منه، بحسب بيان صادر عن زعيمة المعارضة مريم رجوي والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وناشدت رجوي المجتمع الدولي، باتخاذ تحرك فوري لإنقاذ المحكوم عليهم بالإعدام وإحالة ملف جرائم النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

القمع في إيران نهجٌ

وأكد بيان المعارضة الإيرانية أن نظام طهران يعتمد القمع والتعذيب وخلق الرعب نهجا لترويع الشعب خوفا من تصاعد الاحتجاجات الشعبية بسبب الاختناق والفقر و كورونا.

وذكر البيان أن الأسبوع الماضي فقط، شهد 7 إعدامات في مدن إيرانية مختلفة، وهو الرقم المعلن، ولا يشمل عمليات الإعدام السرية.

ففي 23 يناير/كانون الثاني الجاري، تم إعدام أحد السجناء في مدينة قم، وبعده بيومين نُفذ الحكم نفسه بحق مهدي علي حسيني البطل الإيراني في المصارعة.

وفي 27 من الشهر نفسه، أعدم عباس علي حسيني في سجن زنجان، وفي اليوم التالي، جرى إعدام مواطن بلوشي آخر يدعى أنور نارويي في سجن دستكرد في أصفهان، قبل أن يلقى آخر نفس المصير، الجمعة.

وفي 28 يناير، أعدم جلادو السلطة القضائية، علي مطيري وهو أحد المواطنين العرب، في سجن شيبان بالأهواز، بزعم “المحاربة” و”الفساد في الأرض”.

وتعتبر وإيران هي البلد الثاني في العالم، ضمن قائمة أكثر الدول تنفيذاً لعقوبة الإعدام، وفقاً لتقرير نشرته منظمة العفو الدولية.

ماذا تعني نهاية حصانة أسدي؟

ماذا تعني نهاية حصانة أسدي؟

کتابات – مثنى الجادرجي :
يمکن إعتبار الحديث عن محاکمة الدبلوماسي الارهابي، أسدالله أسدي، حديث ذو شجون لکونه أشبه مايکون بالباب الذي مع فتحه سيفتح ورائه عشرات الابواب الاخرى وتکشف الکثير من الخبايا والاسرار التي طالما سعى القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التستر والتغطية عليها، وإن أسدي عندما رفض المثول أمام محکمة وينتروب في بلجيکا والتي تقوم بمحاکمته مع عصابته الارهابية، فإن رفضه کان بناء على أمر من وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وهو وکما أکد الشهادات التي تم الادلاء بها أمام تلك المحکمة خير دليل على دوره في هذا العمل الإرهابي. مع ملاحظة إن ظريف کان يحاول التشبث بورقة الحصانة التي تعتبر ساقطة لأن أسدي قد تم إلقاء القبض عليه في ألمانيا وليس النمسا حيث کان يشغل منصب السکرتير الثالث في السفارة الايرانية.
الشهادة التي أدلى بها فرزين هاشمي، نائب رئيس “لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، أمام محکمة وينتروب والتي ذکر فيها مايخص ويتعلق بقضية حصانته عندما قال:” لم يكن لدى أسدي إمکانیة‌ الدفاع عن نفسه حیال کم هائل من الوثائق في القضية. لهذا السبب، اکتفی محاميه بالقول إن أسدي دبلوماسي ویتمتع بحصانة. وهذا معناه أن محامي أسدي لم یرفض التهم الموجهة إلى موكله فحسب، بل أكدها ضمنيا. کما زعم أنه يجب الإفراج عن أسدي بسبب الحصانة الدبلوماسية. غير أن الحقیقة‌ هي أنه منذ اعتقاله في ألمانيا، رفضت سلسلة المحاكم الألمانية ثم البلجيكية مطالبة أسدي بالحصانة.”، ولاريب من إنه ومع قرب صدور قرار هذه المحکمة فإن إدانة أسدي ستکون لها بالضرورة آثارا سلبية على عموم النظام الايراني لأنها ستطعن في مصداقيته وتفضح حقيقة کونه يسعى الى إستغلال الغطاء الدبلوماسي من أجل ممارسة ليس نشاطات تجسسية فقط بل وحتى إرهابية، وهذا ماسيکذب ويدحض المزاعم الواهية لهذا النظام والتي دأب على إطلاقها خلال الاعوام الاخيرة من إنه يحارب الارهاب ومن إنه ضحية لها، بل إن عملية الدبلوماسي الارهابي أسدي، في حين إنه وکما أکدت السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية، بمثابة بٶرة صناعة وتصدير الارهاب ومرکزه العالمي.
في حال صدور قرار محکمة وينتروب وإدانة أسدي والحکم عليه بالسجن، فإن ذلك يعني إدانة النظام الايراني لأن أسدي کان يحمل صفة رسمية عندما قام بقيادة هکذا عملية إرهابية، وبطبيعة الحال فإن ذلك سيفتح الباب على مصراعيه للحديث في مختلف الاوساط السياسية والاعلامية بشأن الارهاب الذي يمارسه هذا النظام ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار بأنه وکما ورد في أحد التقارير الألمانية أن التحقيقات كشفت عن خلايا إيرانية في 11 دولة أوروبية، فإن ذلك سيدعو ويحفز من أجل الطعن بحصانة النظام الايراني لأنه أثبت وبصورة عملية عدم إلتزامه بالقوانين والاعراف المعمول بها في العلاقات الدولية.

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:معصومة احتشام :
مقتطفات من الصحف الحكومية
خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 30 يناير أهم مقالاتها لأزمات النظام الداخلية والخارجية. وفي مقدمتها أزمة لقاح كورونا التي تناولتها كافة الصحف تقريبًا، أما في الشؤون الخارجية، فمواقف المسؤولين الأمريكيين الجدد كانت مثار مخاوف للزمر الحاكمة وبرزت في معظم المقالات الصحفية.

وتتواصل هجمات زمر النظام على روحاني في صحف الزمرتين الحاكمتين، وردت صحف خامنئي على روحاني الذي قال “حاكموني” بالتذكير بسجله الفاشل، ووعده بمحاكمته في نهاية فترة رئاسته.

كما سخرت صحف زمرة ما يسمى الإصلاحيين من كلام روحاني الذي قال: “في هذه السنوات الثلاث لم يكن هنالك ليلة أنام فيها مطمئن البال”، وكتبت “هل عالج عدم نومك آلام الناس؟ ” وحذرته لاحقًا من أن الوقت قد فات لتصحيح الوضع وأن هذه الكلمات لن تعالج الألم.

التأكيد على المطالب الشعبية

“لغز اللقاح الروسي” هو مقال نشرته صحيفة “جهان صنعت” حيث يؤكد كاتب المقال أن “التأخير لمدة ستة أشهر في تحضير اللقاح تسبب في أضرار للناس لا يمكن إصلاحها، وتساءل: لماذا بقيتم مكتوفي الأيدي حتى يموت الآلاف ؟!”

صحيفة “همدلي” كتبت تحت عنوان “تحذير من تصوير الوضع عاديا؛ وخسائر كورونا” نقلا عن الخبير الحكومي محبوب فر قوله “الطريقة الوحيدة لمحاربة كورونا هي التطعيم. اليوم، في نفس البلدان المجاورة لإيران في الشرق الأوسط، قام البعض بتطعيم حوالي 40 ٪ من مواطنيها، لكن العملية لم تبدأ في إيران بعد».

كما حذرت صحيفة “مستقل” النظام؛ “نحن بحاجة إلى معرفة أنه يجب معالجة العواقب الاقتصادية لتأخير اللقاح على الفور، لم يعد بإمكان المجتمع تحمل إغلاق الأنشطة الاقتصادية وما ينتج عنه من خسائر.”

الاتفاق النووي كأس سم أم طوق نجاة؟

أعربت صحف الزمرتين الحاكمتين عن قلقها من عدم جدوى الاتفاق النووي في الإدارة الأمريكية الجديدة، لكن صحف زمرة الولي الفقيه ألقت باللائمة في هذا الوضع الكئيب على الزمرة المنافسة.

وكتبت صحيفة “كيهان”: “خيبة أمل المتفائلين بإعلان المواقف النهائية لإدارة بايدن”: “تصريحات بلينكن وبايدن ومسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية الجديدة هي تكرار للشروط الـ 12 الوقحة لبومبيو ضد إيران”.

وتضيف “طيف الإصلاحيين، وبالطبع، بعض المسؤولين الحكوميين شددوا مرارًا وتكرارًا في الأشهر والأسابيع الأخيرة على أن بايدن لن يحذو حذو ترامب في القضية الإيرانية”.

وآما صحیفة “سياست روز” المحسوبة على زمرة خامنئي فقد كتبت: “من الملاحظ أن الأمريكيين لن يعودوا إلى الاتفاق النووي لرفع العقوبات، بل يتابعون العقوبات في شكل أمر تنفيذي جديد، ثم يعطون لها هويات جديدة، مثل الهوية النووية، وهوية الإرهاب وحقوق الإنسان، وما إلى ذلك”.

“فريق بايدن أخطر من فريق ترامب” هو عنوان مقال في صحيفة “جهان صنعت” جاء فيه: “ظريف يدرك جيدًا أن الفريق الأمريكي الجديد، على الرغم من الهدوء، لكن لديه القدرة على إحداث تقارب دولي ضد إيران، ولا يقتصر الأمر على حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين, فهو قادر على التعبئة، ولكن يمكنه تأليب مواقف الصين وروسيا ودول المنطقة ضد إيران”.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة أكثر من 208.700 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 478 مدينة أكثر من 208.700 شخص
مستشفى مسيح دانشوري: لو كان من المقرر ان يستوردوا اللقاح الروسي فلماذا تأخروا ستة أشهر حتى مات الآلاف من المواطنين ؟! (صحيفة جهان صنعت 30 يناير)

• مستشفى مسيح دانشوري: لو كان من المقرر ان يستوردوا اللقاح الروسي فلماذا تأخروا ستة أشهر حتى مات الآلاف من المواطنين ؟! (صحيفة جهان صنعت 30 يناير)
• محبوب فر: الحل الوحيد هو التطعيم. قامت بعض الدول المجاورة بتطعيم 40٪ من السكان. لكننا لم نبدأ بعد (صحيفة همدلي 30 يناير)
• مختاري عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا: في الأشهر الثمانية الماضية كان مُعامل الانتقال 1.2 لكن في الأسبوعين الماضيين وصل إلى 5.7. (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 30 يناير)
• رئيسي: مازندران لا تزال تعاني من أعلى معدلات دخول يومي إلى المستشفى. يتزايد عدد حالات الاستشفاء في بعض المحافظات بانحدار منخفض (تلفزيون النظام 30 يناير)
• المتحدثة باسم وزارة الصحة: الوضع في البلاد حساس للغاية وهش وغير مستقر. 18 مدينة في الشمال برتقالية اللون
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، السبت 30 يناير، أن عدد ضحايا كورونا في 478 مدينة في إيران يزيد عن 208.700 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50466، وفي أصفهان 13260، وفي خوزستان 10390، وفي مازندران 8512، وفي أذربيجان الشرقية 7943، وفي أذربيجان الغربية 7678، وفي فارس 6317، وفي كلستان 5325، وفي همدان 4918، وفي كرمان 4634، وفي كرمانشاه 4304، وفي يزد 3847، وفي خراسان الشمالية 3213، وفي أردبيل 2592، وفي قزوين 2239 شخصا.
بينما تتحدث الجهات الطبية وحتى مسؤولي النظام عن زيادة عدد المصابين وخطر حدوث موجة رابعة وطفرة في الفيروس، حاول روحاني التستر على سياسة النظام الإجرامية في التطعيم بالخداع وكلمات يشوبها هذيان. وقال في وعد فارغ دون الخوض في التفاصيل “المسؤولون الخبراء واثقون من أننا سنحصل على لقاحاتنا المنتجة محليا العام المقبل وستتم عملية التطعيم”. وخوفًا من الغضب العام بسبب اللقاح، ألقى روحاني باللوم بحماقة موضوع اللقاح على الولايات المتحدة، قائلاً: “كانت جريمة الإدارة الأمريكية السابقة لدرجة أنها عرقلت العلاج واللقاحات والمعدات والقروض ووضعت حواجز في كل مجال”. تأتي هذه الأقاويل في وقت أن روحاني، ورئيس البنك المركزي، ومسؤولين حكوميين آخرين أكدوا خلال الشهرين الماضيين مرارًا وتكرارًا أنهم حلوا مشكلة العملة مقابل اللقاح، وقد صرحت الحكومة الأمريكية مرارًا وتكرارًا أنه لا يوجد أي عائق أمام النظام لدفع أموال اللقاح.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 يناير (کانون الثانی)2021

تدهور حالة السجینة السياسية فاطمة مثنى ومنع جلاوزة النظام من رقدها في المستشفى وتلقي العلاج

 تدهورت الحالة الجسدية للسجينة السياسية فاطمة مثنى، التي تقبع في السجن منذ خمس سنوات ونصف، لكن جلاوزة النظام في سجن إيفين يمنعون من الإفراج عنها مؤقتًا لتلقي العلاج والاستشفاء
تدهورت الحالة الجسدية للسجينة السياسية فاطمة مثنى، التي تقبع في السجن منذ خمس سنوات ونصف، لكن جلاوزة النظام في سجن إيفين يمنعون من الإفراج عنها مؤقتًا لتلقي العلاج والاستشفاء

تدهورت الحالة الجسدية للسجينة السياسية فاطمة مثنى، التي تقبع في السجن منذ خمس سنوات ونصف، لكن جلاوزة النظام في سجن إيفين يمنعون من الإفراج عنها مؤقتًا لتلقي العلاج والاستشفاء. وهي تعاني من التهاب القولون المزمن والصداع النصفي الحاد وكذلك تعاني من نزيف معوي حاد منذ أغسطس الماضي ويقول الأطباء إنها غير قادرة جسدياً على تحمل السجن.

في 19 آب (أغسطس) 2020، اصيبت السيدة مثنى بالغيبوبة بسبب النزيف. واضطر الجلاوزة لنقلها إلى مستشفى طالقاني، لكنها كانت مقيدة اليدين والرجلين بالسرير طوال الوقت الذي كانت فيه في المستشفى. في 26 أغسطس، تمت إعادتها إلى السجن رغم معارضة الطبيب ونقص نتائج الفحوصات وعدم اكتمال العلاج. وتدهورت حالها مرة أخرى في 7 سبتمبر. هذه المرة تم إرسالها إلى المستشفى لإجراء التنظير وتنظير القولون، لكنه تم إعادتها أيضاً إلى السجن قبل اكتمال الاختبارات.

في ديسمبر / كانون الأول، أكد طبيب في مستشفى طالقاني أن فاطمة غير قادرة جسديًا على تحمل السجن وطلب أن يفحصها طبيب شرعي، لكن كبير الجلادين المدعو أمين وزيري، قاضي مساعد الادعاء العام في سجن ايفين، رفض ذلك.

فاطمة هي أخت المجاهدين الشهداء علي ومصطفى ومرتضى مثنى، الذين أعدمهم نظام الملالي عامي 1981 و 1982. اعتقلت فاطمة مثنى في يناير 2013 مع زوجها حسن صادقي وطفليهما في منزلهم أثناء إقامة حفل تأبين في وفاة غلام حسين صادقي والد حسن صادقي والذي توفي في معسكر ليبرتي في العراق نتيجة حصار طبي من قبل مرتزقة نظام الملالي.

أطلق سراحها فيما بعد بكفالة. بعد ذلك، حُكم على فاطمة وزوجها بالسجن 15 عامًا لكل منهما في الفرع 26 لمحكمة الثورة بتهمتي “البغي والمحاربة من خلال دعم منظمة مجاهدي خلق”، وتمت مصادرة ممتلكاتهم الشخصية ومتجرهم ومنزلهم الشخصي. ونُقلوا إلى السجن مرة أخرى في أكتوبر / تشرين الأول 2015 لقضاء مدة عقوبتهم.

إن المقاومة الإيرانية تلفت انتباه الأمين العام والمجلس والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الحالة الجسدية المتدهورة لفاطمة مثنى، وتدعوهم إلى تحركهم الفوري لتأمين إطلاق سراح السيدة مثنى من السجن، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة إرسال وفد دولي لزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين من الرجال والنساء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يناير (كانون الثاني) 2021

قناة الحدث: مؤتمر يناقش انتهاكات إيران قبل أيام من النطق بالحكم على خلية أسدي

الحدث مؤتمر يناقش انتهاكات إيران قبل أيام من النطق بالحكم على خلية أسدي

الکاتب:موسى أفشار
بثت قناة الحدث تقريرا عن مؤتمر الذي عقد قبل يومين من قبل “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” بخصوص السياسة المفترض اتباعها من قبل الإتحاد الأوروبي إزاء النظام الإيراني وجاء في التقرير:

دعا سياسيون أوروبيون لمواجهة ما وصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المتهم بـ”الإرهاب” لتخطيطه

الحملة من أجل تغيير في إيران ناقشت السياسة المفترض اتباعها من قبل الإتحاد الأوروبي تجاه إيران وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتحاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام.

وقال نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، إن “النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يكون ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية”.

وأضاف: “أنصح صانعي السياسة بالتالي: إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن استمرار العلاقات معه أمر يشجعه على انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الإرهاب وشن الحروب بالوكالة”.

وأكد أن “أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. مضيفا أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جوادظريف ، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به”.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيطالي السابق، إن “هذه القضية بمثابة نقطة تحول لفهم كامل حول كيف تهدد إيران وهيكلها الإجرامي والإرهابي أوروبا. هذا النظام يعتبر الدولة الأولى الراعية للإرهاب ويغذي الحروب في الشرق الأوسط”.

وأضاف: “عندما ألقت الشرطة الألمانية القبض على أسدي، تم العثور على دفتر ملاحظات أخضر في سيارته يحتوي على معلومات مهمة حول مخططه وأفعاله والأموال التي قدمها لعملاء مختلفين في أوروبا. وقد قام بما لا يقل عن 289 زيارة إلى دول مختلفة في أوروبا”.

وقال: “لقد كنت دبلوماسياً، ويجب أن أقول إن هذا قدر لا يصدق من النشاط. كان شخصا يلتقي بالناس ويدفع لهم نقداً ويقوم بكل هذه الأنشطة تحت ستار كونه دبلوماسياً في فيينا.. تم اكتشاف أربعة أشخاص (ممن تواصل معه أسدي) فقط. ماذا عن الأشخاص الآخرين في هذه الشبكة الذين لا يزالون في أوروبا؟”.

واضاف عن توقيعه مع 20 عضواً سابقاً في 12 حكومة أوروبية على رسالة مقترحات وجهوها إلى رئيس المفوضية الأوروبية ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل وقادة آخرين في الاتحاد الأوروبي لحثهم على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني.

إيران.. كتابة شعارات وتعليق لافتات من قبل أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في مدن مختلفة

إيران.. كتابة شعارات وتعليق لافتات من قبل أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في مدن مختلفة
إيران.. كتابة شعارات وتعليق لافتات من قبل أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في مدن مختلفة

في الأسبوع الأول من شهر بهمن الإيراني (انطلاقا من 20 يناير) قام أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية بكتابة شعارات وتعليق لافتات تحمل اقتباسات من کلمات قيادة المقاومة. وجرت هذه النشاطات في طهران ومشهد ورشت ونيشابور وكرج واصفهان وإيلام وكرمانشاه والأهواز حيث لاقت بترحات حار من قبل المواطنين في هذه المدن.
وفيما يلي بعض من الشعارات: «مريم رجوي: لا قوة في العالم أقوى من إرادتنا من أجل الحرية» و«مسعود رجوي: تشتعل نيران الانتفاضة من تحت رماد النظام»، و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«إيران العاصية تنتفض»، «خامنئي قاتل وولايته باطلة» و«ليرحل الملالي» و«سبب كل جريمة قوات الحرس وولاية الفقيه» و«مريم رجوي: ارتعاشات السقوط تجتاح كل أركان الاستبداد الديني» و«مسعود رجوي: جيش الجياع مستعد للانتفاضة والعصيان» و«لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 يناير (كانون الثاني) 2021

طهران- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة - «مسعود رجوي الشعب والمقاومة الإيرانية عقدوا العزم على إسقاط هذا النظام» 27 و28يناير

طهران- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة – «مسعود رجوي: الشعب والمقاومة الإيرانية عقدوا العزم على إسقاط هذا النظام» 27 و28يناير

إيلام ورشت- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة - «التحية لرجوي والموت لخامنئي» 26 يناير

إيلام ورشت- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة – «التحية لرجوي والموت لخامنئي» 26 يناير

اصفهان- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة - «الموت لخامنئي» العقد الثالث من يناير

اصفهان- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة – «الموت لخامنئي» العقد الثالث من يناير

كرمانشاه- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة - «نناضل ونموت ونستعيد إيران» 26 يناير

كرمانشاه- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة – «نناضل ونموت ونستعيد إيران» 26 يناير

الأهواز- كتابة شعارات من قبل أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة - « لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا »

الأهواز- كتابة شعارات من قبل أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة – « لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا » العقد الثالث من يناير

كرج ونيشابور- نشاطات أنصار مجاهدي خلق - «مسعود رجوي تشتعل نيران الانتفاضة من تحت رماد النظام» 28 يناير

كرج ونيشابور- نشاطات أنصار مجاهدي خلق – «مسعود رجوي: تشتعل نيران الانتفاضة من تحت رماد النظام» 28 ينايرمشهد- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة - «مريم رجوي ليرحل الملالي » 28 يناير

 

مشهد- نشاطات مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة – «مريم رجوي: ليرحل الملالي » 28 يناير

بيان اللجنة الألمانية: الرد على الإرهاب الحكومي لنظام الملالي هو إبداء الحسم المطلق

بيان اللجنة الألمانية: الرد على الإرهاب الحكومي لنظام الملالي هو إبداء الحسم المطلق

الکاتب:مهدي عقبائي
بيان اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة
تضم هذه اللجنة برلمانيين فيدراليين وإقليميين معنيين بمحاكمة أسد الله أسدي في بلجيكا وثلاثة من المرتزقة المجرمين المتواطئين معه الثلاثة

كان أسد الله أسدي يقود شبكة واسعة في جميع أنحاء أوروبا، وعقد حوالي 300 اجتماع، منها حوالي 144 اجتماع في ألمانيا.

ولا يزال هناك العديد من الخلايا النائمة للجواسيس والخلايا الإرهابية غير المعروفة يتم التحكم فيها من خلال سفارات نظام الملالي. ويتقاضون أموالًا مقابل أنشطتهم في مجال التجسس، وسواء كانوا لاجئين أو حتى مواطنين، فلا ينبغي التسامح بعد الآن مع وجود هذه الشبكة الإرهابية العالمية.

 

وفي بيانها بشأن محاكمة أسد الله أسدي وإرهاب نظام الملالي، أعلنت لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة المكونة من ممثلين عن المجالس الفيدرالية والإقليمية، وتتم إدارتها تحت إشراف أوتو برنارد (رئيسًا)، ومارتن باتسلت (عضو البرلمان الفيدرالي الألماني وعضو مجلس الرئاسة)، والبروفيسورة ريتا زوسموت (رئيسة سابقة للمجلس التشريعي الألماني)، في 27 يناير 2021 أن: الهدف الرئيسي من الاغتيال حتى الآن هو القضاء التام على المعارضة الإيرانية في أوروبا وأمريكا وكندا، وكذلك داخل البلاد. ولتحقيق هذا الهدف، لم يتردد نظام الملالي في القيام بأي عمل غير قانوني. وبمساعدة سفاراته ومؤسساته الدينية والثقافية، فضلًا عن جمعيات لا حصر لها، أنشأ نظام الملالي شبكة من الجواسيس المجرمين والخلايا النائمة وسفاكي الدماء.

وقام نظام الملالي عدة مرات باغتيال نشطاء المعارضة الإيرانية، من قبيل الدكتور كاظم رجوي، المدافع البارز عن حقوق الإنسان وسفير إيران السابق لدى الأمم المتحدة، الذي اغتيل في جنيف عام 1990. وامتدت قائمة الاغتيالات في عام 2018 إلى محاولة اغتيال رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، والعديد من السياسيين والداعمين الدوليين لهذا المجلس، وغيرهم من المشاركين في التجمع الضخم للمعارضة الإيرانية في باريس، باستخدام قنبلة احترافية.

ويجب أن نضع في اعتبارنا أن هناك اغتيالًا ممنهجًا في طهران تحت إشراف الولي الفقيه. وعلى الرغم من الاتفاقات الدبلوماسية المختلفة وتبني سياسة مهيمنة وشاملة للاسترضاء مع نظام الملالي، بيد أن سلوك هذا النظام الفاشي لم يتغير. والأنكى من ذلك، نجد أن الغرض من الدبلوماسية الرسمية لنظام الملالي هو المطالبة بالاعتراف رسميًا بهذا السلوك كإجراء حكومي عادل يتماشي مع سيادة القانون. ويجب إدانة مثل هذه النوع من التهكم على العلاقات الدولية، ويجب أن تكون له عواقب أيضًا، لأن نظام الملالي كعضو في الأمم المتحدة قد اعترف رسميًا بجميع الاتفاقيات دون مراعاتها. ويجب أن تكون نتيجة هذا السلوك المشين هي المزيد من العزلة الدولية وتقليص العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام.

 

ومن شأن وضع أسد الله أسدي، الذي ينتظر الآن النطق بالحكم عليه في 4 فبراير 2021، أن يثبت التنظيم الممنهج للاغتيال الحكومي الذي يتم توجيهه وتنظيمه وتمويله من إيران. ويقال إن أسدي، الدبلوماسي التابع لنظام الملالي، كان يقود من مقر إقامته في فيينا في شبكة واسعة الانتشار في جميع أنحاء أوروبا. والجدير بالذكر أنه عقد ما يقرب من 300 اجتماع، منها حوالي 144 اجتماع في ألمانيا. ولا يزال هناك الآن العديد من الخلايا النائمة للجواسيس والخلايا الإرهابية غير المعروفة يتم التحكم فيها من خلال سفارات نظام الملالي. والجدير بالذكر أنهم يتقاضون أموالًا مقابل أنشطتهم في مجال التجسس، وسواء كانوا لاجئين أو حتى مواطنين، فلا ينبغي التسامح بعد الآن مع وجود هذه الشبكة الإرهابية العالمية.

وأوروبا مكلفَّة بضمان أمن مواطنيها وكذلك الأشخاص الذين يعيشون فيها. ويجب ألا يتأثر الفهم الصحيح للدبلوماسية بالابتزاز والبلطجة الحكومية من قبل بلد ثالث. ويجب أن تكون عودة نظام الملالي إلى الأوضاع الدولية والدبلوماسية العادية بمعنى الكف تمامًا عن الإرهاب الحكومي تحت سيطرة هذا النظام الفاشي.

إن لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة لا تأمل في إصدار حكم واضح وعادل في بلجيكا فحسب، بل إنها تأمل بنفس القدر في أن يكون هناك عواقب سياسية واضحة وشفافة من جانب الاتحاد الأوروبي. واستمرار الاتجاه الحالي خطأ وخطير للغاية من وجهة النظر السياسية.

عدم شراء اللقاحات يعبث بحياة المواطنين الإيرانيين

عدم شراء اللقاحات يعبث بحياة المواطنين الإيرانيين

حدیث الیوم :

بعد أن أصبحت جائحة “كورونا” أزمة عالمية أرهقت دول العالم كافة بتداعياتها الفتاكة، بات معها انتاج اللقاحات والتطعيمات، وتوفيرها بشكل مجاني، الشغل الشاغل للحكومات التي تنفق لهذه الغاية الأموال الطائلة.

وفي هذا الصدد، تعمل شركات الأدوية ذات السمعة الطيبة مثل “فايزر” و”موديرنا” و”آسترازنكا”، التي حصلت على الموافقة على لقاحاتها من قبل منظمة الصحة العالمية، جاهدةً للبحث عن آليات لإنتاج المزيد من اللقاحات، نظرًا لتزايد الطلب على هذه اللقاحات من مختلف البلدان كل يوم.

غير أن الوضع في إيران المنكوبة بتسيّد نظام الملالي مختلف تمامًا، حيث لم يتم الإعلان قط عن أي برنامج تطعيم محدد، على عكس البلدان الأخرى، بل صرح خامنئي في 8 يناير أن “لقاحات كورونا الأمريكية والبريطانية لا يسمح دخولها إلى إيران” ؛ ليحرم بهذه الطريقة الشعب الإيراني من اللقاحات المعتمدة الجاهزة، في الوقت الذي “يكون السبيل الوحيد للتعامل مع كارثة كورونا هو هذا التطعيم (العام) “.

لكن بعد وقت طويل من الحيرة والتسويف والعبث بأرواح الإيرانيين، يبقى الجدل متمحوراً حول “نشتري اللقاح – أو لا نشتري اللقاح”، يواكب ذلك إطلاق العديد من الوعود المختلفة حول اللقاحين الهندي والكوبي، وحول ذلك قال وزير خارجية الملالي مؤخراً في موسكو في 26 يناير، إنه تم تسجيل لقاح سبوتنيك الروسي في إيران، وتمت الموافقة عليه من قبل المسؤولين في الصحة؛ كما غرّد رئيس مركز العلاقات العامة في وزارة الصحة في النظام جهانبور في 28 ينايرعلى تويتر: “تم إصدار تصريح الاستخدام الطارئ للقاح سبوتنيك الروسي في إيران”.

اللقاح الروسي، العلاج أم …؟

ويتسع الجدل حول اعتماد اللقاح الروسي الذي أنفق عليه نظام الملالي أموال الشعب الإيراني، على الرغم من “قلق الباحثين منذ البداية من أن العلماء الروس، اجتازوا المراحل التجريبية لايصال اللقاح مرحلته النهائية بسرعة تحت ضغط من السلطات السياسية”، بحسب صحيفة “جهان صنعت” الإيرانية.

يأتي ذلك في الوقت الذي طلبت فيه منظمة الصحة العالمية من روسيا اتباع التعليمات المحددة لانتاج اللقاح في مختلف مراحله بحسب البروتوكولات المتبعة في هذا الشأن، إلا أن روسيا لم ترسل معلومات إضافية حول اللقاح لمنظمة الصحة العالمية للموافقة عليه، ونتيجة لذلك لم يحصل اللقاح الروسي بعد على موافقة منظمة الصحة العالمية” (المرجع نفسه).

وتسود حالة من الغموض والمخاوف حول مخاطر اللقاح الروسي، وآثاره الجانبية، وقد عبرت مينو محرز (العضو في لجنة مكافحة كورونا في النظام) في 28 يناير، عن شكوكها ومخاوفها حول فاعلية اللقاح، قائلةً “كعضو في الطاقم الطبي، لن أحقن هذا اللقاح!”.

وتكمن الحقيقة في أن نظاماً كنظام الملالي ذو طبيعة معادية لمواطنيه وللإنسان، يمارس القتل بحق الشعب الإيراني من أكثر من 40 عاماً، ومبدأه الأساسي هو “الحفاظ على النظام باعتباره أوجب الواجبات “، لا يهتم باتباع شروط التطعيم الصحي، بحسب ما تتبع الحكومات التي تهتم بصحة مواطنيها وحياتهم.

يضاف إلى ذلك حظر المسؤول الأعلى لهذا النظام رسميًا استيراد اللقاحات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، بل انه يعتبر وباء كورونا “نعمة”، يمكن ان تكون “انجازا” و”فرصة” (وفقاً لتصريحات خامنئي، 1 ابريل2020)، وذلك بهدف منع التجمعات وانتفاضة الشعب.

ويغيب عن ذهن النظام حقيقة أن “استمرار كورونا سيخلق موجات جديدة من التغيير الاجتماعي والسياسي” وهو ما أشار إليه زالي رئيس مقر طهران كورونا، في تصريح له في 27 يناير، بينما يرى النظام من خلال سياساته لتثبيت حكمه في كون الجائحة “نعمة” و”فرصة في هذه المرحلة.

وفي الأثناء، تتزايد في المجتمع الإيراني كل يوم مشاعر الغضب والكراهية تجاه النظام، الناجمة عن التغيرات الاجتماعية- السياسية، ويتزايد معه – لدى قادة الحكومة – رعب شبح اندلاع هذا البركان الرهيب ، في أي لحظة، ما يجعلهم في هلع دائم.

الإعدام الثامن في أسبوع

إعدام السجين السياسي جاويد دهقان خلد

مناشدة السيدة مريم رجوي اتخاذ تحرك فوري لإنقاذ المحكوم عليهم بالإعدام وإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن الدولي

 

على الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة النطاق، قام جلاوزة السلطة القضائية التابعة للملالي صباح اليوم، بناء على إلحاح من قوات الحرس بارتكاب عمل إجرامي، بإعدام السجين السياسي البلوشي جاويد دهقان خلد في سجن زاهدان.

جاويد دهقان، 31 عاما، اعتقل في يونيو 2015 وحكم عليه بالإعدام في محكمة الثورة في زاهدان بعد تعذيبه الشديد لانتزاع اعترافات قسرية منه.

 

خوفا من تصاعد الاحتجاجات الشعبية بسبب الاختناق والفقر وكورونا، يحاول نظام الملالي يائسا، السيطرة على الوضع من خلال زيادة القمع والتعذيب و الإعدام، وخلق جو من الرعب. في الأسبوع الماضي وحده (من 23 إلى 29 يناير)، سُجلت سبع عمليات إعدام أخرى في مدن مختلفة من إيران. رقم لا يشمل، بالطبع، عمليات الإعدام السرية.

 

في 23 يناير، تم إعدام سجين في قم؛ في 25 يناير، تم إعدام مهدي علي حسيني، بطل إيراني آخر للمصارعة، في سجن دزفول؛ في 27 يناير، أعدم عباس علي حسيني في سجن زنجان؛ وفي 28 يناير، تم إعدام مواطن بلوشي آخر، أنور نارويي، في سجن دستكرد في أصفهان؛ وفي 29 يناير، في جريمة أخرى، شنق جلاوزة خامنئي سجينة في سجن سنندج المركزي.

 

في 28 يناير، أعدم جلادو السلطة القضائية التابعة لخامنئي علي مطيري، أحد المواطنين العرب، في سجن شيبان بالأهواز بتهمة “المحاربة” و “الفساد في الأرض”. أصيب مطيري أثناء اعتقاله في مايو 2018 وتعرض للتعذيب لفترة طويلة بسبب انتزاع اعتراف منه بالإكراه.

 

جدّدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، التأكيد على أن النظام لن يبقى يومًا دون تعذيب وإعدام، ودعت مرة أخرى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك الدول الأوروبية والولايات المتحدة، إلى تحرك فوري لإنقاذ حياة السجناء في ذمة الإعدام. كما طالبت بإحالة قضية الإعدامات التعسفية ومجزرة السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين من قبل النظام إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود. مؤكدة أن هذا النظام وصمة عار على جبين البشرية المعاصرة ويجب أن يتم طرده من المجتمع الدولي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يناير (كانون الثاني)2021

العربية:دعوات من سياسيين سابقين و حاليين لاتخاذ مواقف متشددة من طهران

أكثر من20 نائباً أوروبياً يطالبون باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إيران

الکاتب:موسى أفشار
دعا سياسيون أوروبيون لمواجهة ما وصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المتهم بـ”الإرهاب” لتخطيطه ومحاولة تنفيذه تفجيرا خلال مؤتمر منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة قرب باريس عام 2018.

وتصدر محكمة أنتويرب في بلجيكا حكمها فيما يتعلق بتهم الإرهاب الموجهة ضد الدبلوماسي الإيراني وخليته في 4 فبراير المقبل.

وجاءت المطالبة خلال مؤتمر افتراضي عُقد الخميس بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، بمن فيهم أليخو فيدال كوادراس نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي ، جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، و ، والسياسي البريطاني ستروان ستيفنسون منسق “الحملة من أجل التغيير في إيران”، وباولو كازاكا العضو السابق في البرلمان الأوروبي.

قال د.آلیخو فیدال کوادراس الذی کان یدیر الندوه: النظام الإيراني قمعي بطبيعته. يجب أن يجعل هذا إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية. أنصح صانعي السياسة أنه إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام.

أما بخصوص الحكم في قضية أسدي، فقد قررنا عقد هذا المؤتمر لوضع الأمور في نصابها.

ويشير آخر ما تم الكشف عنه من المحاكمة إلى أن الزوجين الإيرانيين البلجيكيين نسيمه نعامي وأمير سعدوني، اللذين تسلما القنبلة مباشرة من أسدي، تلقيا تعليمات بوضع العبوة في أقرب مكان ممكن من رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي  .

وفی خلال هذا المؤتمر قال جولیو تیرتزی فی کلمته خلال الندوة‌: هذه ليست قضية من بين قضايا أخرى ، وليست مجرد حدث قضائي. إنها نقطة تحول لفهم كامل لكيفية تهديد إيران وهيكلها الإجرامي للنشاط الإرهابي في‌ أوروبا. هذا هو النظام الذي يعتبر الدولة الأولى الراعية للإرهاب ويغذي الحروب في الشرق الأوسط.

قال استرون ستیفنسون فی کلمته خلال الندوة: يجب أن نفكر في تاريخ عقود من التهدئة والاسترضاء من قبل الاتحاد الأوروبي.

ويواجه أسدي اتهامات إرهابية أخرى في ألمانيا. احتوى دفتر ملاحظاته على كل تفاصيل القنبلة والمال الذي دفعه لعملائه.

لا شك أن هذه المؤامرة أمر بها خامنئي و روحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي.

يجب على الاتحاد الأوروبي أن يحاسبهم جميعًا.

وقال السید باولو کاساکا فی کلمته: اعتمد الملالي على افتقار المسؤولين في الدول الأوروبية للشجاعة والصدق السياسيين.

لجأ الملالي إلى أسلوبهم المعتاد في الابتزاز. إنهم يزعمون الآن أن رئيس الخلية الإرهابية يتمتع بحصانة دبلوماسية.

حتى لو كان في فيينا، فلن يتمتع بالحصانة الدبلوماسية للأنشطة الإرهابية. وأخيرًا، لا تغطي الحصانة الدبلوماسية نقل القنابل على الرحلات الجوية التجارية.

مجزرة 1988 الى الواجهة مجددا

مجزرة 1988 الى الواجهة مجددا

کتابات – محمد حسين المياحي :
مع موافقة الحکومة السويدية على محاکمة”حميد نوري”، أحد مسٶولي النظام الايراني بتهمة مشارکته في مجزرة عام 1988، بعد إعتقاله على أثر عدد من الشکاوي من قبل ناجين من تلك المجزرة ضده، فقد عادت هذه المشکلة مرة أخرى الى الواجهة ومع إن هناك أکوام من المشاکل والازمات المختلفة الحادة التي عانى ويعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکنه يعاني الکثير من جراء مشکلة قضية صيف عام 1988، التي أعدم فيها وبدماء باردة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، ولئن إعتبرت منظمة العفو الدولية تلك المجزرة بمثابة جريمة ضد الانسانية، لکنها إستحقت وتستحق صفة وتسمية”جريمة القرن”بحق السجناء السياسيين، إذ لايوجد نظير لها وهو مايٶکد مستوى الوحشية والبربرية الاستثنائية التي تميز ويتميز بها النظام الايراني ضد معارضيه عامة وضد منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص. لکن هذه المحاکمة التي ستجري في مارس القادم، تثير الکثير من الخوف في داخل أوساط النظام الايراني.
تخوف النظام من هذه المجزرة هذه المجزرة لکونها قد مثلت قمة وذروة إستخفاف هذا النظام الاستبدادي بأبسط المبادئ والقيم والمعايير الانسانية وإستهتاره بالقوانين والانظمة المرعية على المستوى الدولي، وقد نفذ هذا النظام هذه المجزرة وهو يتصور بأنها ستمر کما مرت الالاف من جرائمه وإنتهاکاته ومجازره الاخرى، خصوصا وهو لم يترك زاوية ومکانا في إيران لم تمر عليه آثار أقدامه الهمجية، لکن الذي صعقه وهزه من الاعماق، هو إن هذه المجزرة قد بقيت کقضية وملف مفتوح تطارده من عام لعام والذي أرعبه وأطار صوابه هو النشاط القضائي ـ السياسي الذي بادرت إليه المقاومة الايرانية بهذا الخصوص ولاسيما حرکة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2016، والتي إضافة الى مطالبتها بفتح ملف المجزرة ومحاسبة قادة النظام الايراني على إرتکابها، فإنها ساهمت بلفت أنظار العالم بصورة کبيرة الى هذه المجزرة ومدى بشاعتها وکونها جريمة ضد الانسانية. ولم تمر سوى فترة قليلة على تلك الرسالة التي بعث بها 7 من خبراء الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان للنظام الايراني وطالبوه فيها بفتح تحقيق في تلك المجزرة، حتى جاء قرار الحکومة السويدية بالموافقة على إجراء هذه المحاکمة مما سيکون ذلك بمثابة أول خطوة قانونية دولية ضد النظام بشأن المجزرة.
ملف قضية صيف عام 1988، هو ملف لايمکن غلقه أبدا طالما لم يتم الاقتصاص من مرتکبيه في طهران والذين لايزالون أحرارا طلقاء، وإن الطريق الوحيد لغلقها يکمن في مثول قادة ومسٶولي النظام الايراني ولاسيما إذا ماقد علمنا بأن هناك العديد من القادة والمسٶولين الايرانيين من الذين شارکوا في هذه المجزرة وهم يشغلون مناصب عليا في النظام نظير ابراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية الذي کان عضوا في لجنة الموت التي کانت تشرف على محاکمة السجناء وتنفيذ أحکام الاعدام بحقهم وکذلك مصطفى بور محمدي، وزير العدل وکان أيضا عضوا في لجنة الموت الى جانب رئيسي.

كورونا في إيران.. تفشي كوفيد 19 قد يؤدي إلى موجة جديدة و اعلان عن مناطق حمراء

كورونا في إيران.. تفشي كوفيد 19 قد يؤدي إلى موجة جديدة و اعلان عن مناطق حمراء

الکاتب:معصومة احتشام
مناطق حمراء وتفشي كوفيد 19 قد يؤدي إلى موجة جديدة
يتم تحديث هذا الخبر

مناطق حمراء وتفشي كوفيد 19 قد يؤدي إلى موجة جديدة

شيراز وثلاث مدن بمحافظة فارس في حالة إنذار لكورونا

منطقة حمراء بسبب تفشي كورونا

منطقة حمراء بسبب تفشي كورونا

كورونا في ايران

أعلن تلفزيون النظام 29 يناير، أن شيراز وثلاث مدن في فارس وضعت في حالة إنذار من كورونا أو الإنذار الأصفر، بحسب إعلان المقر الوطني لمكافحة كورونا التابع للنظام.

في هذا الصدد، يرقد 549 شخصًا مصابين أو يشتبه في إصابتهم بالمرض في أجنحة كوفيد 19 في المستشفيات المنتشرة في جميع أنحاء المحافظة، والحالة العامة لـ94 منهم خطيرة ويتلقون الخدمات في وحدة العناية المركزة.

وبحسب النبأ ذاته، توفي 5 مواطنيين بسبب كورونا في هذه المحافظة الليلة الماضية.

عضو سابق في مجلس شورى النظام احتجاجا على اللقاح الروسي: لن أستعمل مثل هذا اللقاح

بهرام بارسايي

بهرام بارسايي

غرّد بهرام بارسايي، النائب السابق في مجلس شورى النظام، يوم الجمعة عن اللقاح الروسي قائلا: “وزير الخارجية الذي يفترض أن يدافع عن المصالح الوطنية، يشتري لقاحًا غير معتمد من روسيا، اليوم بشراء لقاح روسي الذي يرفضه معظم الإيرانيين، أسأل نفسي، ألا يفعل من يتاجر بحياة الناس، نفس المعاملة بمصلحتهم الوطنية؟ لا يمكنكم التنصل من مسؤولية أرواح 80 مليون إيراني. وكعضو في المجتمع الطبي ومواطن إيراني، لن أستخدم مثل هذا اللقاح”.

بعد إعلان ظريف عن شراء اللقاح الروسي، قالت مينو محرز، عضوة اللجنة العلمية بمقر كورونا، في 28 يناير: “استيراد اللقاح الروسي من قبل الحكومة من الحظ السيء للشعب الإيراني. أنا لست راضية عن هذا الاختيار على الإطلاق. بصفتي عضوًا في الطاقم الطبي، لا أحقن هذا اللقاح لأنه لم يتم الإفصاح عن أي معلومات حتى الآن. يجب أن يتطابق لقاح كورونا مع المعايير الدولية. لقاح يعد معتمدا يوافق من أحد المصادر الدولية، أحدهما منظمة الصحة العالمية والآخر إدارة الغذاء والدواء في الاتحاد الأوروبي، بينما هذا اللقاح (الروسي) لم يحصل على موافقة أي دولة”.

كما أعلنت عن زيادة حالات الإصابة، وقالت إن عدد حالات الدخول إلى وحدة العناية المركزة والوفيات سيرتفع.

النائبة السابق في مجلس الشورى للنظام، بروانه سلحشوري، تعترف: العهد القاجاري يتكرر

بروانه سلحشوري، عضو سابق في مجلس شورى النظام

بروانه سلحشوري، عضو سابق في مجلس شورى النظام

اعترفت بروانه سلحشوري، العضوة السابقة في مجلس شورى النظام، في تغريدة يوم 29 يناير: “يبدو أن سلسلة قاجار في إيران تتكرر. ينتشر الفقر والمجاعة والمرض والموت. كورونا وتلوث الهواء يحصدان أرواح الناس. والمواطنون يقفون في طوابير طويلة لشراء قطعة من الخبز أو يبحثون في سلة المهملات. في هذا العهد يتم تجاهل المتخصصين، ويصبح المتملقون خبراء.

اعتراف مستشار وزير الصحة للنظام: أصبحنا رمزا لانخفاض عدد السكان في العالم

محمد اسماعيل أكبري مستشار وزير الصحة

محمد اسماعيل أكبري مستشار وزير الصحة

محمد إسماعيل أكبري، مستشار وزير الصحة: بسبب الفقر والبؤس في المجتمع ولأن الأسر غير قادرة على إعالة أبنائها، فإن سكان البلاد يتراجعون ويتقدمون في السن بسرعة.

مذيع تلفزيون شبكة خبر: تظهر الإحصاءات أن سكان إيران يتقدمون في السن بسرعة. لذلك ، خلال العشرين إلى الثلاثين عامًا القادمة، ستكون إيران واحدة من 4 دول كبارالسن في العالم. وقال المستشار الأعلى لوزير الصحة إن حالة الخصوبة في إيران غير مواتية لدرجة أننا أصبحنا رمزًا لانخفاض عدد سكان العالم.

تدخلات النظام الايراني في المنطقة في عهد بايدن

تدخلات النظام الايراني في المنطقة في عهد بايدن

صوت کوردستان – سعاد عزيز :

مهما قيل عن تصفية الارهابي قاسم سليماني، فإن أهم مسألة يمکن إستخلاصها من ذلك، هي إن تصفيته قد أسدلت الستار على واحدة من أکثر فترات التسيب والفلتان الامني في المنطقة واللعب المکشوف للنظام الايراني وعملائه فيها. تصفية الارهابي سليماني، لم تکن مجرد رغبة أو نزوة للرئيس السابق ترامب، بل کانت رغبة وأمنية تختلج في صدور شعوب المنطقة والعالم، ولاسيما بعد أن صارت التقارير الخبرية تتحدث عن کون هذا الارهابي بمثابة الحاکم المطلق لأربعة بلدان عربية، وبعد أن قام بأعمال ونشاطات مختلفة ذات طابع طائفي مقيت إستهدفت فيما استهدفت کل صوت معارض للتدخلات السافرة لهذا النظام ولما تقوم به الاذرع العميلة التابعة له من أدوار مريبة تلحق أکبر الضرر ببلدانها وشعوبها وتخدم مصلحة النظام الايراني فقط.
تصفية الارهابي سليماني، جاء نتيجة حتمية وحاصل تحصيل تراکم کمي من الاحداث والتطورات المختلفة التي ولدت قناعة ورأيا عاما لدى الشارع الشعبي في المنطقة عموما والعراق خصوصا، من إن تدخلات النظام الايراني ومايقوم به قاسم سليماني، ليس مجرد خطأ وإنما جريمة وخيانة لهذه البلدان ويجب التصدي لها والوقوف بوجهها والسعي بکل الطرق من أجل إنهائها، ومن هنا، فإن تعويل البعض على عهد الرئيس الامريکي جو بايدن وظنهم بأنه سيعيد للنظام الايراني فترة(غياب القط ولعب الفأر)، کما جرى في عهد أوباما، فإنهم قد ذهبوا بأفکارهم بعيدا وهم کما هو حال النظام الايراني هربوا للأمام، إذ أن المشکلة قبل أن تتعلق ببايدن وموقفه منها فإنها تتعلق ببلدان المنطقة وشعوبها التي سئمت من الدور الايراني ومن ما تقوم به أدرعها العميلة من نشاطات سلبية. وبايدن نفسه وکما قد أکد العديد من أعضاء إدارته ليس فقط يرکزون على البرنامج النووي في مفاوضاتهم المحتملة مع النظام الايراني وإنما على ملفي التدخلات في المنطقة والصواريخ الباليستية.
الملاحظة المهمة الاخرى التي يجب أن نأخذها في الحسبان والتي يبدو أن أولئك البعض لم يجشموا أنفسهم عناء مجرد النظر إليها، وتتعلق بأوضاع النظام الايراني نفسه، خصوصا من حيث تزايد مشاعر الرفض والکراهية من جانب الشعب الايراني مع ملاحظة إن هناك رفضا شعبيا متزايدا للتدخلات في المنطقة والمطالبة بإنهائها وحتى إن واحدة من الشعارات الاساسية التي تم رفعها في الانتفاضات الشعبية العارمة کانت ضد هذه التدخلات الى جانب إن الشعب الايراني تضامن ويتضامن بقوة مع التظاهرات والانتفاضات الشعبية في بلدان المنطقة ضد التدخلات الايرانية وضد الاحزاب والميليشيات العميلة فيها، والى جانب ذلك فإن هناك أيضا دور ونشاط المقاومة الايرانية ضد النظام ورفضها هي أيضا لهذه التدخلات وقيامها بکشفها وفضحها

20 وزيرا أوروبيا سابقا يؤكدون ضرورة اتباع أوروبا الحزم حيال النظام الإيراني

20 وزيرا أوروبيا سابقا يؤكدون ضرورة اتباع أوروبا الحزم حيال النظام الإيراني

الکاتب:موسى أفشار

أكد 20 وزيراً أوروبيًا سابقًا والرئيس الروماني السابق ورئيس الوزراء الروماني السابق، في بيان عشية حكم محكمة أنتورب على الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي وثلاثة من شركائه، ضرورة اتباع اوروبا الحزم حيال النظام الإيراني.

هذه هي أول ضربة سياسية كبيرة للفاشية الدينية منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة، وهي تخيف نظام الملالي بشدة وتغضبه.

وأشار الموقعون على البيان إلى السجل الإرهابي لنظام الملالي في أوروبا، بما في ذلك الهجوم الإرهابي الفاشل في يونيو 2018 في فيلبينت بفرنسا، وطالبوا تشارلز ميشيل، رئيس المفوضية الأوروبية، وجوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وديفيد ساسولي، رئيس البرلمان الأوروبي، باتخاذ خطوات عملية ومحاسبة النظام.

 

وقال البيان إن المحكمة نظرت في ملف الدبلوماسي الإيراني أسدي وشركائه لمحاولتهم تفجير تجمع إيراني كبير للمعارضة في يونيو 2018، لكن بغض النظر عن الحكم النهائي للمحكمة، فإن نطاق الجريمة يتطلب من الاتحاد الأوروبي تغيير نهجه حيال موضوع ايران.

لوكانت تنجح مؤامرة التفجير الإرهابي، لقتل المئات من الأبرياء، بمن فيهم مواطنون أوروبيون وشخصيات سياسية بارزة حاضرة في المؤتمر.

وقال رئيس الأمن القومي البلجيكي إن الهجوم تم التخطيط له من قبل النظام الإيراني وتحت قيادته.

بعد ثلاثة وعشرين عامًا من محاكمة ميكونوس، تظهر أدلة دامغة أن تدخل مسؤولي النظام الإيراني على أعلى مستوى لم ينته بعد، بل امتد ليشمل خطط لارتكاب مجزرة.

يُظهر طرد سفير النظام وثلاثة دبلوماسيين من ألبانيا وثلاثة دبلوماسيين آخرين من فرنسا وهولندا في أعقاب أعمال إرهابية، أن دور سفارة النظام ودبلوماسييه في هذه الأعمال قد كان واضحا أمام الجهات المختصة.

دعا الوزراء العشرون السابقون ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الرومانيان السابقان قادة الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ عدد من الخطوات المحددة:

ملاحقة قادة النظام الإيراني وتنفيذ العدالة بحقهم كونهم بين مسؤولي وقادة هذه المجموعة من الأعمال الإرهابية.

محاسبة وزير الخارجية للنظام جواد ظريف للدور الدبلوماسي الإرهابي المؤكد لوزارته في التآمر لتفجير تجمع سلمي في فيلبينت بفرنسا.

تصنيف وزارة المخابرات والحرس بالكامل ومحاكمة وطرد عملائهم ومرتزقتهم من الدول الأوروبية.

 

رفض منح اللجوء السياسي والجنسية لمرتزقة وزارة المخابرات والحرس واعتباره خطا أحمر لأن التجربة أثبتت أنهم استخدموا هذه المنشآت كأداة للتجسس والإرهاب.

ضرورة ابداء تعامل حازم لأي ابتزاز واحتجاز رهائن من قبل النظام الإيراني والتهديدات التي أطلقها الدبلوماسي الإرهابي المعتقل ضد السلطات القضائية البلجيكية.

مراقبة نشاط السفارات والمراكز الثقافية والدينية للنظام الإيراني وتقليص العلاقات الدبلوماسية مع النظام وجعل عودة العلاقات الطبيعية مشروطة بسحب أجهزته الإرهابية من أوروبا إلى الأبد.

يجب أن يدين القادة الأوروبيون بشدة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20٪، وهو ما يخالف الاتفاق النووي.

نرحب بالدعوة الأوروبية لفرض عقوبات على النظام الإيراني. المساومة مع نظام الملالي هو إطعام التمساح.

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: يظن نظام الملالي عبثًا أن عصر المحاسبة الدولية قد انتهت. لن يتوقف الشعب والمقاومة الإيرانية ولا يسامحون ولا ينسون المؤامرات الإرهابية والقتل والجرائم ضد الإنسانية وعمليات الإعدام ومذابح السجناء وشهداء نوفمبر2019.

وتابعت السيدة مريم رجوي: الكشف عن أدلة جديدة في ملف الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أكد تحذير المقاومة من انتشار تنظيم النظام الإيراني الواسع للتجسس والإرهاب في أوروبا. الأسماء والعناوين والأهداف وأساليب استخدام المرتزقة في حملة الشيطنة والإرهاب ضد المقاومة الإيرانية واضحة للغاية