الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةقناة الحدث: مؤتمر يناقش انتهاكات إيران قبل أيام من النطق بالحكم على...

قناة الحدث: مؤتمر يناقش انتهاكات إيران قبل أيام من النطق بالحكم على خلية أسدي

الحدث مؤتمر يناقش انتهاكات إيران قبل أيام من النطق بالحكم على خلية أسدي

الکاتب:موسى أفشار
بثت قناة الحدث تقريرا عن مؤتمر الذي عقد قبل يومين من قبل “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” بخصوص السياسة المفترض اتباعها من قبل الإتحاد الأوروبي إزاء النظام الإيراني وجاء في التقرير:

دعا سياسيون أوروبيون لمواجهة ما وصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المتهم بـ”الإرهاب” لتخطيطه

الحملة من أجل تغيير في إيران ناقشت السياسة المفترض اتباعها من قبل الإتحاد الأوروبي تجاه إيران وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتحاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام.

وقال نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، إن “النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يكون ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية”.

وأضاف: “أنصح صانعي السياسة بالتالي: إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن استمرار العلاقات معه أمر يشجعه على انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الإرهاب وشن الحروب بالوكالة”.

وأكد أن “أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. مضيفا أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جوادظريف ، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به”.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيطالي السابق، إن “هذه القضية بمثابة نقطة تحول لفهم كامل حول كيف تهدد إيران وهيكلها الإجرامي والإرهابي أوروبا. هذا النظام يعتبر الدولة الأولى الراعية للإرهاب ويغذي الحروب في الشرق الأوسط”.

وأضاف: “عندما ألقت الشرطة الألمانية القبض على أسدي، تم العثور على دفتر ملاحظات أخضر في سيارته يحتوي على معلومات مهمة حول مخططه وأفعاله والأموال التي قدمها لعملاء مختلفين في أوروبا. وقد قام بما لا يقل عن 289 زيارة إلى دول مختلفة في أوروبا”.

وقال: “لقد كنت دبلوماسياً، ويجب أن أقول إن هذا قدر لا يصدق من النشاط. كان شخصا يلتقي بالناس ويدفع لهم نقداً ويقوم بكل هذه الأنشطة تحت ستار كونه دبلوماسياً في فيينا.. تم اكتشاف أربعة أشخاص (ممن تواصل معه أسدي) فقط. ماذا عن الأشخاص الآخرين في هذه الشبكة الذين لا يزالون في أوروبا؟”.

واضاف عن توقيعه مع 20 عضواً سابقاً في 12 حكومة أوروبية على رسالة مقترحات وجهوها إلى رئيس المفوضية الأوروبية ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل وقادة آخرين في الاتحاد الأوروبي لحثهم على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني.