الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحان وقت محاسبة قادة النظام الإيراني ومحاكمتهم

حان وقت محاسبة قادة النظام الإيراني ومحاكمتهم

حان وقت محاسبة قادة النظام الإيراني ومحاكمتهم

حديث اليوم
شهدت الأيام الأخيرة تلقي نظام الملالي الإرهابي صفعة سياسية ودبلوماسية، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات توجيه ضربة قاصمة لقادة النظام عبر استهداف جهاز النظام الإرهابي في أوروبا.

بيان حاسم

عشية صدور حكم محكمة أنتويرب على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، وثلاثة من شركائه، في 4 فبراير، شدّد 20 وزيراً أوروبياً ورئيس الدولة ورئيس الوزراء السابقين في بيان يؤكد ضرورة اتباع أوروبا نهجًا حاسمًا حيال النظام الإيراني.

وصدر البيان عن “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” برئاسة الدكتور ألخو فيدال كوادراس النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، وبدعم من أكثر من 4000 برلماني أمريكي وأوروبي عبر المحيط الأطلسي.

وطالب الموقعون على البيان قادة الاتحاد الأوروبي بما يلي:

– ملاحقة مرتكبي سلسلة من الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، وهم قادة النظام.

– محاسبة وزير خارجية النظام، جواد ظريف، على الدور المؤكّد لدبلوماسيّته في خطة تفجير مؤتمر فيلبينت بباريس.

– تقليص العلاقات الدبلوماسية مع النظام، ويجب أن تكون عودة العلاقات الدبلوماسية الطبيعية مشروطة بسحب النظام لجهازه الإرهابي في أوروبا والتأكد من أنه لن ينخرط مرة أخرى في الإرهاب في أوروبا.

-على الاتحاد الأوروبي أن يصنّف وزارة المخابرات وقوات الحرس بأكملها على أنها كيانات إرهابية.

– كما أكد الموقعون على القرار على ضرورة اتخاذ نهج حاسم تجاه أي عملية ابتزاز واحتجاز رهائن من قبل النظام ووقف سياسة الاسترضاء.

– وفي إشارة إلى انتهاك النظام الإيراني للاتفاق النووي دعا البيان القادة الأوروبيين إلى إدانة هذه الإجراءات وفرض عقوبات على نظام الملالي.

قصة أسدي غيض من فيض لإرهاب النظام

وفي هذا المقام، يطرح سؤال نفسه بإلحاح: لماذا أثارت محاكمة أحد دبلوماسيي النظام الإرهابيين مثل هذا الاهتمام الدولي والعمل من قبل أبرز الشخصيات السياسية في عدة دول أوروبية؟.

وتجدر الإشارة إلى أن قصة أسد الله أسدي ومحاولة النظام الوقحة لتفجير تجمع كبير يضم 100 ألف شخص، حضره مئات الشخصيات السياسية البارزة من عشرات الدول، لفتت انتباه الأوروبيين للتهديدات ليس فقط للنشطاء المعارضين للنظام ولكن أيضًا الناشطين السياسيين الدوليين المعارضين للنظام الإيراني، بل يعرّض أمن الدول الأوروبية ومواطنيها للخطر.

تشير معلومات نشرتها وسائل إعلام ألمانية مؤخرًا إلى أنه عندما ألقي القبض على أسدي من قبل الشرطة الألمانية، تم العثور على كتيب في سيارته يحتوي على معلومات مهمة حول مؤامرة تفجير فيلبينت، بالإضافة إلى رحلاته بين الدول الأوروبية، إضافة لمعلومات حول مبالغ الأموال المدفوعة من قبله لعملاء النظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا.

وبحسب هذه المعلومات، فقد قام أسدي بأكثر من 289 زيارة لعدد من الدول في أوروبا، بينما هذا العدد من المهمات لا يمكن أن يكون له أي مبرّر سوى إدارة شبكة إرهابية نشطة تتماشى مع أهداف النظام، فخلال كل هذه الزيارات، التقى أسدي بأفراد ودفع لهم مبالغ نقدية، ومما لا شك فيه فإن جميع ما ذكر يدل على أنه كان يختزل شبكة تجسس وإرهاب للنظام في أوروبا.

لكن الآن، لم يعد أسدي نفسه هو السبب الرئيسي للقلق، حيث إنه يقبع في السجن منذ أكثر من عامين، لكن الشبكة التي كان يديرها بقيت سليمة، وتم استبدال أسدي بالتأكيد بعنصر إجرامي آخر، فيما ظلت هذه الشبكة تمثل تهديداً محتملاً وفعلياً للإرهاب في أوروبا والعالم.

وفي حين يشير صدور البيان الذي يتضمن “ضرورة اتباع أوروبا نهجًا حازمًا ضد إرهاب النظام الإيراني” إلى أن هناك فهمًا جديدًا لطبيعة النظام الإيراني، وبالتالي بدأت تتشكل سياسة جديدة تجاهه في أوروبا، مما يمثل علامة لفصل جديد في التعامل مع المسألة الإيرانية.

معنى رمزي وأهمية تاريخية للمحاكمة

محاكمة أسد الله أسدي لها مغزى تاريخي ورمزي من ناحية أخرى، لأنها ليست محاكمة شخص واحد، بل محاكمة نظام إرهابي نشط خلال العقود الأخيرة في زعزعة الأمن وإثارة العنف الوحشي في جميع أنحاء العالم.

هذه المحاكمة هي أيضًا اختبار لمعرفة ما إذا كان العالم الحالي لا يزال ساحة لعراب الأصولية والإرهاب، الذي يسخر من جميع القواعد والأنظمة الدولية التقليدية لتعايش الأمم، أو ما إذا كان المجتمع الدولي بدأ يفهم ما قالته منظمة مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية باستمرار طيلة 4 عقود، وأدرك أنه لا يمكن أن يخرج من هذا النظام سوى الشر والحرب وانعدام الأمن خارج حدوده، والفقر والفساد والقمع والتعذيب والإعدام في الداخل، بينما لا يعرف هذا النظام أية لغة غير لغة الحزم والقهر.