الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتدخلات النظام الايراني في المنطقة في عهد بايدن

تدخلات النظام الايراني في المنطقة في عهد بايدن

تدخلات النظام الايراني في المنطقة في عهد بايدن

صوت کوردستان – سعاد عزيز :

مهما قيل عن تصفية الارهابي قاسم سليماني، فإن أهم مسألة يمکن إستخلاصها من ذلك، هي إن تصفيته قد أسدلت الستار على واحدة من أکثر فترات التسيب والفلتان الامني في المنطقة واللعب المکشوف للنظام الايراني وعملائه فيها. تصفية الارهابي سليماني، لم تکن مجرد رغبة أو نزوة للرئيس السابق ترامب، بل کانت رغبة وأمنية تختلج في صدور شعوب المنطقة والعالم، ولاسيما بعد أن صارت التقارير الخبرية تتحدث عن کون هذا الارهابي بمثابة الحاکم المطلق لأربعة بلدان عربية، وبعد أن قام بأعمال ونشاطات مختلفة ذات طابع طائفي مقيت إستهدفت فيما استهدفت کل صوت معارض للتدخلات السافرة لهذا النظام ولما تقوم به الاذرع العميلة التابعة له من أدوار مريبة تلحق أکبر الضرر ببلدانها وشعوبها وتخدم مصلحة النظام الايراني فقط.
تصفية الارهابي سليماني، جاء نتيجة حتمية وحاصل تحصيل تراکم کمي من الاحداث والتطورات المختلفة التي ولدت قناعة ورأيا عاما لدى الشارع الشعبي في المنطقة عموما والعراق خصوصا، من إن تدخلات النظام الايراني ومايقوم به قاسم سليماني، ليس مجرد خطأ وإنما جريمة وخيانة لهذه البلدان ويجب التصدي لها والوقوف بوجهها والسعي بکل الطرق من أجل إنهائها، ومن هنا، فإن تعويل البعض على عهد الرئيس الامريکي جو بايدن وظنهم بأنه سيعيد للنظام الايراني فترة(غياب القط ولعب الفأر)، کما جرى في عهد أوباما، فإنهم قد ذهبوا بأفکارهم بعيدا وهم کما هو حال النظام الايراني هربوا للأمام، إذ أن المشکلة قبل أن تتعلق ببايدن وموقفه منها فإنها تتعلق ببلدان المنطقة وشعوبها التي سئمت من الدور الايراني ومن ما تقوم به أدرعها العميلة من نشاطات سلبية. وبايدن نفسه وکما قد أکد العديد من أعضاء إدارته ليس فقط يرکزون على البرنامج النووي في مفاوضاتهم المحتملة مع النظام الايراني وإنما على ملفي التدخلات في المنطقة والصواريخ الباليستية.
الملاحظة المهمة الاخرى التي يجب أن نأخذها في الحسبان والتي يبدو أن أولئك البعض لم يجشموا أنفسهم عناء مجرد النظر إليها، وتتعلق بأوضاع النظام الايراني نفسه، خصوصا من حيث تزايد مشاعر الرفض والکراهية من جانب الشعب الايراني مع ملاحظة إن هناك رفضا شعبيا متزايدا للتدخلات في المنطقة والمطالبة بإنهائها وحتى إن واحدة من الشعارات الاساسية التي تم رفعها في الانتفاضات الشعبية العارمة کانت ضد هذه التدخلات الى جانب إن الشعب الايراني تضامن ويتضامن بقوة مع التظاهرات والانتفاضات الشعبية في بلدان المنطقة ضد التدخلات الايرانية وضد الاحزاب والميليشيات العميلة فيها، والى جانب ذلك فإن هناك أيضا دور ونشاط المقاومة الايرانية ضد النظام ورفضها هي أيضا لهذه التدخلات وقيامها بکشفها وفضحها