الرئيسية بلوق الصفحة 1069

مواجهة إرهاب الدولة الايرانية

مواجهة إرهاب الدولة الايرانية

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

صار صعبا على القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إخفاء الماهية والاصل الارهابي الذي تقوم على أساسه الدولة في ظل حکم هذا النظام وفي ظل النهج السياسي ـ الفکري المتطرف والمتناقض مع روح هذا العصر ومع کل القوانين والانظمة والاعراف الدولية المتعارف عليها والمتعامل بها، ولاسيما وإن السجل الطويل والحافل بمختلف أنواع العمليات والنشاطات الارهابية في آسيا وأوربا والامريکيتين، مع ملاحظة الترکيز على الساحتين الاوربية والعربية بشکل خاص، وقد جاءت العملية الارهابية للدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وفضحت الجوهر والمعدن الارهابي للدولة الايرانية في ظل هذا النظام.

ماقد دعا إليه ساسة أوربيون من أجل مواجهة ماوصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي  المتهم بـ”الإرهاب” لتخطيطه ومحاولة تنفيذه تفجيرا خلال مؤتمر منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة قرب باريس عام 2018. کما تناقلت ذلك وسائل الاعلام، يعتبر بمثابة رسالة خاصة من نوعها للمجتمع الدولي عموما ولدول العالم ولاسيما الاوربية منها خصوصا، وهذه الرسالة لاتقوم على أساس الفرضيات والاحتمالات والتخمينات وإنما مبنية على أساس الحقائق والوقائع وعلى أساس الادلة والوثائق والمستمسکات التي لامجال لدحضها أو نفيها.

هذه الدعوة قد جاءت خلال مؤتمر افتراضي عقد يوم الخميس الماضي بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، بمن فيهم جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، وأليخو فيدال كوادراس نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، والسياسي البريطاني ستروان ستيفنسون منسق “الحملة من أجل التغيير في إيران”، وباولو كازاكا العضو السابق في البرلمان الأوروبي. وناقش المؤتمر السياسة المفترض اتباعها من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتخاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام.

الترکيز على الترابط بين الممارسات القمعية للنظام الايراني وبين تصديره للتطرف والارهاب وتهديده للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، من المواضيع الرئيسية التي سلط هذا المٶتمر الاضواء عليها ولعل ماقد ذکره آلیخو فیدال کوادراس، الذي کان یدیر الندوة يٶکد ذلك، من إن “النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يجعل هذا الأمر ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية”. وأضاف: “أنصح صانعي السياسة بالتالي: إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن استمرار العلاقات معه أمر يشجعه على انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الإرهاب وشن الحروب بالوكالة”. وقد ذهب أبعد من ذلك عندما فضح مشارکة قادة النظام بعملية أسدي الارهابية عندما أکد أن: “أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. ونعلم أن المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية المبتسم دائما محمد جواد ظريف، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به”.

خيبة أمل النظام الإيراني من الاتفاق النووي تطال النتائج

خيبة أمل النظام الإيراني من الاتفاق النووي تطال النتائج

حدیث الیوم :
استبشر نظام الملالي بالحصول على الفرص، بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وارتفع منسوب التفاؤل بعد اتضاح شكل الإدارة الجديدة، حيث عبّر حينها مسؤولون في النظام عن “فرص” قادمة، بل ووصل الحد إلى تحذير حسن روحاني في 11 نوفمبر الماضي، من “أنه لا يحق لأحد أن يحرق الفرص”.

كانت حجة روحاني أنه مع قدوم الديمقراطيين، سيكون الفضاء مهيئًا لعلاقات أوثق وتفاعل أفضل، ويعودون إلى الاتفاق النووي.

سرعان ما بدأت الهمسات تُسمع بين أركان النظام، سيما بعد أيام قليلة من عمل الإدارة الجديدة، ولسان حالهم بات يقول إن “الاتفاق النووي يصل إلى مراحل صعبة يستعصي عبورها، بايدن مع كل الوعود التي يطلقها بالعودة السريعة إلى الاتفاق النووي، يماطل الآن” حسب خرّم، الممثل السابق للنظام في مكتب الأمم المتحدة في أوروبا في 31 يناير.

ونشروا عبر الصحف يقولون بأن “الآمال تحوّلت إلى يأس بعدما أصبحت مواقف فريق بايدن ضد النظام تدريجيًا أكثر صعوبة، ولم يعد هناك أخبار عن تلك المرونة المبكرة خلال الحملة الانتخابية ضد إيران! (صحيفة إيران – الناطقة باسم حكومة روحاني – 31 يناير).

وبشكل أكثر وضوح وايجاز، ووفق ما قال دياكو حسيني – من مكتب روحاني في31 يناير “يبدو أن الأدلة والقرائن تشير إلى أن الولايات المتحدة ليس لديها بعد استراتيجية واضحة للعودة أو عدم العودة إلى الاتفاق النووي”.

وبينما كان روحاني يتوسل ويستجدي، ويقول متخاذلا إن العودة إلى الاتفاق النووي ليس أمرًا صعبًا؛ كتبت صحيفة وطن امروز في 31 يناير أن فريق السياسة الخارجية والأمن القومي لبايدن كشف النقاب عن جزء من توقعات روحاني وطالب بما كان يسعى إليه ترامب وبومبيو.

وهذه ليست مشكلة كبيرة لأن الإدارة الأمريكية الجديدة “تقول إننا نريد تحويل أقصى ضغط أحادي إلى متعدد الأطراف ليكون فعالاً” وفق صحيفة كيهان في 31 يناير.

وتتلخص سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في أن ترامب إذا أراد أن يأكل كعكة الضغط الأقصى في الاتفاق النووي نفسه ولا يعطي شيئًا للأوروبيين، فإن بايدن سيقول إن حصة الأوروبيين محفوظة! ونحن سنمارس أقصى قدر من الضغط على إيران بضغط سياسي ودبلوماسي، أي دفع ذكي! ” (نفس المصدر)

وفي هذا الصدد كتبت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس في 31 يناير، بـ “أن الأوروبيين خرجوا أيضا من تحت إحراج متابعي الاتفاق النووي في الداخل، وخيبوا آمالهم بقولهم الصريح إن العقوبات على حقوق الإنسان والإرهاب في أوروبا ستبقى في مكانها”.

ومضت الصحيفة تقول إنه “ينبغي النظر إلى تصريحات ماكرون في ضوء ذلك، لأنها ترسل رسالة خطيرة إلى إدارة بايدن مفادها أنها يمكن أن تضع إيران في موقف من خلال الاتفاق النووي لفرض شروط “أكثر صعوبة” على النظام وإشراك الدول غير المشاركة في الاتفاق النووي في المحادثات لوضع إيران في موقف ضعيف”.

كانت تلك هي المساحة التي تحول فيها الأمل بإيجاد “فرصة” إلى اليأس والإحباط، ونتيجة لذلك، تصاعدت الأزمات والصراع حول التفاوض أو عدم التفاوض في النظام. أحدهما يقول: “يجب إغلاق ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة باريحية والتعلم من التسويف والالتزام في السنوات الأخيرة” (حسب ما ورد في صحيفة رسالت 31 يناير) والآخر مع التأكيد على ضرورة تجرع كأس سم آخر يقول: “نحتاج إلى إصلاح السياسة الخارجية (النظام) “(جهانغيري – 31 يناير).

وآخر يستعرض العضلات ويقول إنه لا حاجة لنا للاتفاق النووي (سلامي، قائد قوات الحرس – 31 يناير) ويقول آخر إن التفاوض على رفع العقوبات هو حاجة ملحة للنظام وأن المفاوضات الفورية لرفع العقوبات يجب أن تدعمها جميع الفصائل وعناصر النظام وأي خلل في عملية التفاوض يعتبر خطيئة كبرى (حسبما أكدته صحيفة شرق – 31 يناير).

ولإثبات مدى الحرج للمشاركة في المفاوضات، يجادلون أيضًا بأن خنق النظام أمر جدي، وأن السكين قد وصلت إلى العظم، وفي ذلك يقول جهانغيري نائب روحاني الأول “يخضع كل ميناء وسفينة للعقوبات باسمها ورقمها التسلسلي، وماذا فعلوا بالنفط والاقتصاد والحاجيات الأساسية للنظام، وعن طريق تجميد الأصول والموارد المالية؟ حتى أنهم عرقلوا نظام تبادل البضائع مع النفط”.

من خلال هذه التصريحات التي تعبّر عن اليأس والإحباط لدى كلتا زمرتي النظام، يبدو أن النوم قد طار من عيون الملالي الذين علقوا الآمال على عودة عهد المساومة والاسترضاء، وأدركوا أنهم كانوا يركضون وراء السراب لأنه بحسب صحيفة جوان التابعة للحرس في 31 يناير “لن يتم إحياؤه فحسب، لكن نفس سياسة الضغط الأقصى في زمن ترامب ستستمر بأسماء ووجوه جديدة”.

صاحب العمل اختلس ملياري دولار (ما يعادل أجور ثلاثة أجيال من 5000 عامل)

صاحب العمل اختلس ملياري دولار (ما يعادل أجور ثلاثة أجيال من 5000 عامل)
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
أصدر عمال شركة هفت تبه لقصب السكر في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، بيانًا أعلنوا فيه أن كلاً من خامنئي وروحاني، وكذلك عصابات روحاني والإصلاحيين، شركاء في قمع احتجاجات عمال قصب السكر في هفت تبه.

إيران .. عمال هفت تبه كل فصائل الحكومة تشارك في محاولات لخنق صوت احتجاجنا

وكتب العمال في بداية بيانهم، في إشارة إلى احتجاجاتهم الواسعة والمتواصلة منذ عام 2018 واعتقال واستدعاء زملائهم: “بعد عام2018، عندما استمرت احتجاجاتنا القوية بالاعتقالات والتعذيب والاعترافات القسرية ضد زملائنا، أضربنا لعدة أشهر في العامين التاليين في 2019 و2020 و … نطالب بإلغاء الخصخصة وتحويل الشركة إلى العمال أو عودة الشركة إلى القطاع الحكومي العام بإشراف كامل من مجلس العمال المستقل”.

وأشار العمال في بيانهم إلى الوعود التي قطعها نواب ومسؤولون عن القضاء في إيران فيما يتعلق بدفع حقوق العمال ورواتبهم وكتبوا: “تعهد النواب ورئيس القضاء والعديد من المسؤولين بأن حقوق عمال هفت تبه سوف لا تضيع. لكن جميع القوى، بالتعاون مع حسن روحاني ونائبه الأول ووزرائه، تصرفوا حتى الآن فقط لصالح صاحب العمل المختلس في هفت تابه. صاحب العمل هذا اختلس ملياري دولار (ما يعادل أجور ثلاثة أجيال من 5000 عامل) بقرض باعتبار شركتنا، ولكنه أطلق حرا. غير أنهم فبركوا ملفات أمنية لعشرات من عمال شركة هفت تبه قبل أسابيع قليلة فقط.”

وبحسب العمال فإن “النائب العام منتظري ونائب رئيس القضاء ألفت يتعاونان تعاونا كاملا مع المختلسين”.

واتهم العمال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ونيكزاد، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى، بـ “دعم وزير الاقتصاد في حكومة حسن روحاني”، قائلين: “إنهم لا يسمحون حتى بالمساءلة الشكلية. لكن من ناحية أخرى يريدون الادعاء بأنهم يطالبون بالعدالة! هل ترون أن السلطات الثلاث تدعم المختلسين بكل قوتهم”.

ومضى بيان العمال هفت تبه قائلا: “إن حجم اختلاس صاحب العمل في هفت تبه أسدبيكي، بمساعدة قائمة تضم أكثر من أربعين من كبار المديرين والمسؤولين الحكوميين، سيكون كافياً لخلق أكثر من مليون وظيفة. لكن أجور أقل من 5000 عامل أسبوعياً يجب أن تدفع في كل مرة بعد مشاجرة وجدل. ثم يعلنون أن لديهم قوة عاملة زائدة. في حين الشركة لديها القدرة على توظيف 7000 عامل”.

وتابع البيان:”لا أحد من المسؤولين والفصائل، سواء أكانوا إصلاحيين أم أصوليين أم معتدلين أم … يقفون بجانب العمال والشعب. بل بدلا من ذلك، كل منهم يطالب بنصيبه من الرشوة والفساد وامتصاص دمائنا”.

أكاذيب اللوبي الإيراني في واشنطن

أكاذيب اللوبي الإيراني في واشنطن

الشرق الاوسط – نديم قطيش إعلامي لبناني :

الاختلاف هو السمة العامة التي تربط مجموعة الرسائل الآتية من واشنطن حيال مصير الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015.
مرد ذلك، أن السياسة الأميركية حيال هذ الملف قيد التشكل، وتخضع لتجاذبات عدد من الأطراف داخل الإدارة ممن ليسوا بالضرورة على توافق تام حول كيفيات المضي قدماً بشأنه.
أ – بدا، جايك سوليفان، مستشار الأمن القومي، في تصريحاته الأخيرة أكثر ميلاً لتسريع العودة إلى الاتفاق النووي كأولوية، ثم التمهيد بعدها للبحث في المشاكل الإيرانية الأخرى؛ كالملف الصاروخي وسياسات إيران الإقليمية.
ب – جدول سوليفان الزمني بدا أسرع من جداول أخرى توقف عندها كل من وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز اللذين اتفقا على أن واشنطن «لا تزال بعيدة» عن التوصل إلى تفاهم مع إيران حول مصير الاتفاق النووي.
ج – زاد تعيين روبرت مالي موفداً للملف الإيراني من الارتباك في استقراء الخيارات التي سيتخذها الرئيس جو بايدن، إذ إن مالي شخصية إشكالية جداً في الأوساط السياسية والبحثية في واشنطن. فقد سبق لأوباما أن طلب من مالي الخروج من حملته الانتخابية بسبب اتصالاته بحركة «حماس»، ثم ما لبث أن أعاد تعيينه في إدارته لاحقاً. وخلال ترؤسه لمؤسسة «مجموعة الأزمات الدولية» عرف مالي بمواقف متساهلة مع إيران، بل تحول «برنامج إيران» في المؤسسة، برئاسة علي واعظ، إلى نافذة لأفكار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على الرأي العام الأميركي. وواعظ، الإيراني الأصل، من ألمع الباحثين الجدد في واشنطن وصديق مؤتمن لجواد ظريف.
د – من غير المفهوم تماماً ما هي حدود التراجعات التي ستقدم عليها إدارة بايدن في ملف رفع العقوبات عن إيران، بما يكفي لإقناع إيران بأن تعود إلى التزاماتها في الاتفاق النووي، وبما يبقي في يد واشنطن أوراق ضغط لتوظيفها لاحقاً في تعديل الاتفاق وتوسعة بنوده، أو إلحاقه باتفاقات أخرى. الضمانة الوحيدة هنا هي «حقل ألغام العقوبات» الذي أورثه دونالد ترمب لبايدن بحسب عنوان مجلة «بوليتيكو»، وأبرز تلك العقوبات التي طالت المصرف المركزي بتهمة تمويل الإرهاب.
الحقيقة أن معركة رأي عام قاسية تدور في واشنطن يتصدرها الجانبان الإسرائيلي واللوبي الإيراني في الإعلام ومراكز البحوث الأميركية. الدعاية الإيرانية في واشنطن يقودها باحثون إيرانيون أنتجتهم «الدياسبورا» الإيرانية العريضة في أميركا، ويحدوهم الشعور القومي الفارسي للبحث الدائم عن تجنيب إيران الحرب وإلحاقها بمصائر ليبيا أو العراق أو أفغانستان. اللافت أن يتقاطع هؤلاء تقاطعات هائلة مع النص السياسي الإيراني للنظام، كمثل ذاك الذي عبّر عنه ظريف في مقالة دعائية في مجلة «فورين أفيرز» الأميركية. معظم ما نشر يدور حول نقطتين؛ تسخيف العقوبات وسياسات الرئيس السابق ترمب، وانتحال صفة الحرص على السلام والأمن الإقليميين كأهداف ثابتة للنظام الإيراني.
1 – العقوبات: تحرص الدعاية الإيرانية في الإعلام الأميركي على التقليل من الأثر السياسي للعقوبات، وتضخيم الأثر المجتمعي لها، كانعكاسها على صحة ورفاهية الإنسان الإيراني، بما يجعل العقوبات أداة عقاب جماعي تتسم بالوحشية الخالصة، وبلا أي آثار سياسية حقيقية.
أ – حقيقة الأمر أن أثر العقوبات ليس وهماً. في الأساس ما كانت إيران لتجلس إلى طاولة التفاوض مع إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لولا القرار بفرض عقوبات عليها تعزلها عن نظام «السويفت كود» الذي يحرم البنوك الإيرانية من أي تعامل مع بنوك خارجية، ويجمد عملية التبادل المالي.
ب – الفصل بين معاناة الأفراد والنظام السياسي والاقتصادي، فصل شبه وهمي بسبب العلاقة الترابطية بين الطرفين. معاناة المواطن الإيراني بسبب العقوبات أكيدة، لكنها انعكاس لسياسات حكومته في المقام الأول التي يجب أن تكون أولويتها رفاهية الإيرانيين وليس خدمة أوهام آيديولوجية على حساب الإيرانيين.
ج – كذبة أن إيران قادرة على تجاوز العقوبات كذبة محدودة. بحسب التقييمات المعتدلة، بات أكثر من 60 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر، وأكثر من ثلث الإيرانيين يعيشون في فقر مدقع. كما أن الاقتصاد الإيراني برمته عانى من نمو سلبي للسنوات الثلاث الماضية، دعك عن انهيار قيمة العملة الوطنية وتفشي البطالة. هذه الأرقام لا تغطيها بهلوانيات التهريب هنا أو عقد صفقات واتفاقات مضخمة هناك، غالباً ما تبقى حبراً على ورق. ولو أن العقوبات بلا تأثيرات جدية لما رأينا النظام السياسي الإيراني يُسرف في الدعاية عن بناء اقتصاد مقاوم محصن ضد العقوبات.
د – العقوبات ليست معدومة التأثير السياسي كما تزعم الدعاية الإيرانية. لم يفرغ الإيرانيون غضبهم جراء العقوبات على أميركا وإسرائيل، بل أحرقوا صور خامنئي وسليماني وداسوها، لأنهم يعتبرون أن العقوبات هي نتيجة لسياسات محددة وليست سبباً قائماً بحد ذاته أو نتاج رغبة شريرة في إيذاء الإيرانيين.
بسبب العقوبات، واجه النظام انتفاضتين هائلتين منذ عام 2017 انتهت الأخيرة منهما بأوامر مباشرة من خامنئي إلى قمع الناس بوحشية، ما أدى بحسب وكالة «رويترز» إلى مقتل 1500 متظاهر واعتقال الآلاف. وبسبب العقوبات تتداعى شرعية النظام في الداخل الإيراني لا سيما أن العقوبات مقرونة بمهانة سياسية وعسكرية لا سابق لها في تاريخ الثورة الإيرانية.
2 – إيران والحرص على الأمن والسلام: الدعاية السياسية الإيرانية، في كتابات اللوبي الإيراني في واشنطن أو عبر خطاب النظام نفسه، تلتقي عند نقطة ثانية في غاية الأهمية والتضليل، وهي أن حال التوتر في المنطقة ناتج عن حرمان إيران من حقوقها السيادية، على مستوى ما يحق لها أن تتمتع به من إمكانات أو على مستوى النفوذ الإقليمي، وأن تشدد إيران نتيجة لطريقة التعامل معها لا طبيعة ثابتة في شخصية النظام.
أ – كذبة أن العقوبات تدعم المتشددين وتحرم المتطرفين من فرصة الحكم، ما بعدها كذبة. فالمتشددون والمتطرفون، حين يأتي الأمر للمصالح العليا للنظام، هما وجهان لعملة واحدة، وهي المصلحة التي يقررها المرشد علي خامنئي. ليس خافياً أنه في ظل المعتدلين وفي عز الاتفاق النووي، زاد الفجور الإيراني في الإقليم، وظهر من تبجح باحتلال أربع عواصم عربية، لم يكن لها دخل في حرمان إيران من أي من حقوقها التي تراها مشروعة.
إخافة بايدن من وصول المتطرفين إلى الحكم في الانتخابات الرئاسية المقبلة يجب ألا تسرع عودته إلى اتفاق نووي محاط بكل الشبهات، على رأسها استماتة إيران لإحيائه.
ب – ليست إيران عنصراً من عناصر الاستقرار في المنطقة. لقد اختتم جواد ظريف مقالته في مجلة «فورين أفيرز» بعبارة فاضحة لطبيعة النظام نفسه، حين أكد أن «العودة إلى الاتفاق النووي تعزز احتمالات السلام والأمن في المنطقة»! أي أن الأمن والاستقرار ليسا هدفين بحد ذاتيهما بقدر ما أنهما رهينتان بيد إيران للتفاوض عليهما بغية تحقيق أهداف أخرى.
من يتخذ السلام رهينة ليس صانع سلام.
إيران تحتفل هذا الأسبوع بعيد الثورة التي حملت الخميني إلى رأس السلطة. منذ وصوله بقيت إيران ثورة مستمرة بحسب ملاحظة دائمة لهنري كيسنجر. فهم بايدن لهذه النقطة سيحكم ما ستكون عليه سياساته. إيران ثورة وليست دولة. واتفاق 2015 يمهد لها الطريق لأن تصير ثورة مسلحة بالرعب النووي. بحسب اتفاق 2015 كان هذا المآل مجرد مسألة وقت.
لا أحد في المنطقة سيسمح بهذا المصير.

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي
على عكس السنوات السابقة، تقلص الصخب في الصحف الحكومية بمناسبة ذكرى الثورة ضد الشاه واختطاف الثورة على يد خميني. معظم العناوين الرئيسية مخصصة للاصطفافات بين زمر النظام حول لقاح كورونا، وموضوع المفاوضات مع الولايات المتحدة، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

وكانت مسألة دفاع مجلس الشورى عن قضية صفع أحد أعضائه لجندي قوى الأمن الداخلي موضوعا شائعا في الصحف التابعة لزمرة ما يسمي الإصلاحيين. وبحسب هذه الصحف، فإن مجلس الشورى ليس لم يحاسب العضو المخالف، بل أصبح أيضًا يطلب من الشرطة الاعتذار.

لعبة النظام مع لقاح كورونا تجعل انقساما في عناصره!

“أيديولوجيا اللقاح” هو اسم مقال في صحيفة جهان صنعت التي كتبت، في إشارة إلى فتوى خامنئي، “بعض الناس يحظرون اللقاحات المعتمدة، وفي المقابل يوافقون على اللقاحات الروسية غير المعتمدة دون جزء من الثانية”. وقال المقال “بدلا من المؤسسات العلمية المتخصصة في تصنيع العقاقير واللقاحات أحالوها للجهاز التنفيذي بمرسوم خميني. في قلب هذه القصة، إذا نظرتم عن كثب، ستجدون أن الملاحظات الأيديولوجية لا تزال تؤخذ في الاعتبار”.

وتابعت الصحيفة : “معظم البلدان قامت بتطعيم ما بين 10 إلى 25 بالمائة من سكانها لكننا ما زلنا في خضم نقاشات أيديولوجية وسياسية وأيديولوجية حول نوع اللقاح الذي يمكن الحصول عليه من أي بلد.”

وفي مقال آخر بعنوان “شحنة غير صالحة”، أشارت الصحيفة في البداية إلى رسالة من 98 عضوًا في منظمة النظام الطبي ضد اللقاح الروسي، وكتبت: “أطباء وممرضات ورئيس لجنة الصحة البرلمانية أعلنوا بالفعل أنهم لن يحقنوا اللقاح بأي شكل من الأشكال “.

سجل النظام رمي الطبقات الدنيا في مستنقع الفقر والتمييز

تغطي الصحف الحكومية اليوم مجموعة واسعة من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، بدءا من ارتفاع الأسعار ووصولا إلى الوضع الضبابي بشأن أجور العمال العام المقبل، وحقيقة أن الأجور بعيدة عن خط الفقر، بالاضافة إلى بطالة خريجي الجامعات، والخسائر في الأرواح نتيجة انقطاع التيار الكهربائي في الليل في المدن الكبرى والاحتجاجات من قبل المتقاعدين والممرضين والممرضات. لكن القاسم المشترك لهذه القضايا هو الاعتراف بدور السياسات الحكومية في تفاقم محنة الناس.

“رمي الطبقات الدنيا في مستنقع الفقر” هو عنوان مقال في صحيفة جهان صنعت للخبير الاقتصادي الحكومي فرشاد مؤمني، الذي كتب عن ميزانية العام المقبل الطبخة المشترك للحكومة والبرلمان: “أحذر من أن في الاقتصادات التي تواجه أزمة إجمالي العرض، التوسع المالي الشديد يعني “إلقاء جميع الطبقات الدنيا في قاع مستنقع البؤس والفقر.” يمضي المؤلف في الإشارة إلى النمو المذهل لمؤشر البؤس إلى 70٪ ويكتب أنه إذا استمر هذا الاتجاه، فسوف يواجه تضخمًا أكثر سوءًا في العام المقبل.

“يا حبيبي لا تتكلم باسمنا” هي سخرية صحيفة ابتكار من زمرة مايسمى الإصلاحيين من دموع التماسيح التي يذرفها جهانغيري للشعب وتحذره: “… اليوم الحقيقة البارزة هي الموائد التي أصبحت أصغر بسبب زيادة التضخم وتلاشي ثقتهم بالشعارات التي أطلقت ومازالت تطلق. يبدو أنه في هذه الأيام الأخيرة من عمل الحكومة لا حاجة للإحصاءات ولا للتعبير عن المشاكل التي يمسها الناس. بدلا من ذلك، من الأفضل اليوم أن تخبر الناس بأسباب عدم الكفاءة والفشل في الوفاء بوعودك.”

عاصفة عاتية وليس زوبعة في فنجان!

عاصفة عاتية وليس زوبعة في فنجان!
کتابات – مثنى الجادرجي :
لئن سعى النظام الايراني بکل جهده من جعل العملية الارهابية التي کان ينوي الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي القيام بها ضد المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، تبدو وکأنها مجرد زوبعة في فنجان، لکن لايبدو أبدا إن النظام قد تمکن من تحقيق ذلك ولاسيما بعد إصطدامه بالجهود والمساعي المضادة لمنظمة مجاهدي خلق والتي من سوء حظ النظام إنها قائمة على أساس على لغة الارقام والادلة والمعلومات الموثقة، ولذلك فإن الذي يبدو بأن هذه العملية الارهابية في طريقها لتصبح عاصفة عاتية ضد النظام وليس مجرد زوبعة في فنجان کما تمنى ذلك.
النظام الايراني والذي حاول ويحاول خلف الابواب المغلقة وعبر طرق واساليب ملتوية تعتمد في خطها العام على الاحتيال والابتزاز والکذب والتمويه وحتى شراء الضمائر من أجل إنقاذ ماء وجهه والحد من الآثار والتداعيات السلبية المحتملة لفضيحة الدبلوماسي الارهابي أسدي، فإن مجاهدي خلق وفي وضح النهار وأمام العالم کله تبادر من أجل عقد مٶتمر دعا خلاله سياسيون أوروبيون مرموقون لمواجهة ما وصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المتهم بـ”الإرهاب”.
خلال هذا المٶتمر الذي تم عقده الخميس المنصرم بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، بمن فيهم جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، وأليخو فيدال كوادراس نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، والسياسي البريطاني ستروان ستيفنسون منسق “الحملة من أجل التغيير في إيران”، وباولو كازاكا العضو السابق في البرلمان الأوروبي. فقد تمت مناقشة السياسة المفترض اتباعها من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتخاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام، وقال آلیخو فیدال کوادراس، الذي کان یدیر الندوة، إن “النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يجعل هذا الأمر ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية”. وأضاف بأن”أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. ونعلم أن المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية المبتسم دائما محمد جواد ظريف، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به”، أما جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، إن “هذه القضية بمثابة نقطة تحول لفهم كامل حول كيف تهدد إيران وهيكلها الإجرامي والإرهابي أوروبا. هذا النظام يعتبر الدولة الأولى الراعية للإرهاب ويغذي الحروب في الشرق الأوسط” وأضاف: “عندما ألقت الشرطة الألمانية القبض على أسدي، تم العثور على دفتر ملاحظات أخضر في سيارته يحتوي على معلومات مهمة حول مخططه وأفعاله والأموال التي قدمها لعملاء مختلفين في أوروبا. وقد قام بما لا يقل عن 289 زيارة إلى دول مختلفة في أوروبا” من جنب آخر، قال ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، إن “هذه المؤامرة أمر بها خامنئي وروحاني وظريف ووزير المخابرات محمود علوي، ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يحاسبهم جميعا”. ولاريب من إن کل ماقد ذکرناه آنفا حقائق ستجد طريقها حتما في أوساط إتخاذ القرار في أوربا خصوصا والعالم عموما، ومن هنا کان تأکيدنا بأن عملية أسدي عاصفة عاتية وليس زوبعة في فنجان، وإن الايام الآتية ستثبت ذلك حتما.

الاعتراف بالامر الواقع

الاعتراف بالامر الواقع

بحزاني – سعاد عزيز:
من يتابع تصريحات القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية بخصوص دور وتحرکات ونشاطات منظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران ونفس الشئ بالنسبة لوسائل إعلام هذا النظام، يجد نفسه أمام حقيقة مهمة وهي إن الترکيز على دور ونشاط المنظمة وبصورة خاصة خلال العامين الاخيرين بات يأخذ مساحة أکبر من الاعوام السابقة بکثير، ويبدو إن النظام ووسائل إعلامه قد توصلوا لقناعة کاملة من إن تجاهل دور ونشاطات وتحرکات مجاهدي خلق والتعتيم عليها هو أمر في غير صالح النظام ولاسيما وإن الشعب الايراني الذي کان قد قام بثلاثة إنتفاضات فإنه وبالاستناد الى إعترافات من جانب قادة ومسٶولي النظام الايراني قد کان للمنظمة دور قيادي فيها، ولذلك يبدو وکأن النظام الايراني لم يعد يميل الى تجاهل تلك الحقيقة والتغطية عليها بعد أن أصبحت أمرا واقعا يفرض نفسه ليس في داخل إيران فقط وإنما حتى على الصعيد الدولي.
المقال الافتتاحي الملفت للنظر الذي ورد في صحيفة”مردم سالاري”الحکومية بعنوان”الاتجاه الخاطئ” والذي أکد وبصورة غير مسبوقة على أن الخطر والعدو الرئيسي للنظام الايراني هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذرت هذه الصحيفة في مقالها جناح خامنئي من أن إجراءات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الصعيدين الدولي والمحلي هي التي أوصلت النظام إلى نقطة ضعفه الشديدة الحالية. وهذا الاعتراف لو دققنا فيه نجد إنه يتضمن إعترافا ضمنيا أکثر من واضح بأن منظمة مجاهدي خلق ليست مجرد معارضة عادية بل إنها بمثابة الخصم البديل للنظام والذي بإمکانه أن يأخذ بزمام الامور ويقلب الطاولة على رأس النظام.
معاقل الانتفاضة التي تعتمد على أنصار مجاهدي خلق، والتي سعى النظام دائما للتقليل من شأنها ومن التأثير الذي تترکه على الداخل الايراني، لکن الذي يلفت النظر تطرق هذه الصحيفة إلى الدور المؤثر لمعاقل الانتفاضة داخل البلاد، معترفة بالشعبية الاجتماعية المتزايدة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، وحذرت جناح خامنئي وطالبته بتوخي الحذر من استغلال مجاهدي خلق لما تقوم به هذه المنظمة من إجراءات؛ للإطاحة بالنظام. بل وإن الصحيفة تجاوزت هذا الحد والمستوى من الاعتراف لتشير في جانب آخر من هذا المقال الافتتاحي إلى الدور المصيري الذي تلعبه معاقل الانتفاضة المناصرين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أثناء الانتفاضات الشعبية، وكتبت: ” لم ينسحب ترامب من الاتفاق النووي لمدة عام و 4 أشهر بعد أن تولى السلطة إلى أن أثار مجاهدو خلق أعمال الشغب بإستراتيجية “معاقل الانتفاضة” في انتفاضة يناير 2018 وورطوا جميع أنحاء البلاد في أعمال الشغب في الشوارع لعدة أيام، وعلى حد قول روحاني، انسحب ترامب من الاتفاق النووي بعد أن عقد الآمال عليه.”، ولاريب من إن الخط العام لهذا المقال الافتتاحي الهام وللعديد من التصريحات المختلفة لقادة النظام الايراني ومسٶوليه بنفس السياق، تدل على إن الاوضاع في إيران قد وصلت الى حد باتت تتجه الى الحسم وإن الطرف الآخر الذي يلعب دور الخصم والغريم والبديل للنظام هو منظمة مجاهدي خلق.

استمرار الانتفاضات الشعبية وتقدم في ستراتيجية المقاومة الإيرانية!

استمرار الانتفاضات الشعبية وتقدم في ستراتيجية المقاومة الإيرانية!

3-2

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

كانت مناصرة مع قناة “سيماي آزادي“، تلفزيون المقاومة الإيرانية، بمثابة تجمع كبير لدعم المقاومة الإيرانية في الإطار المادي الذي لا ينفصل بطيبعة الحال عن الإطار المعنوي. والجدير بالذكر أنه نظرًا لأسباب فنية أو أمنية وضيق الوقت، وغير ذلك من قيود نجد أن نسبة المتآزرين الذين حالفهم الحظ في الاتصال بقناة “سيماي آزادي” صوتيًا أو تصويريًا وأدلوا بوجهات نظرهم أقل بكثير من الملايين الذين شاهدوا أو استمعوا أو شاركوا في هذا البرنامج.

وعلى الرغم من تقديم المساعدات المادية والمعنوية في برامج الماصرة الوطنية لتيسير شؤون هيئة الإذاعة والتلفزة الرئيسية للمقاومة الإيرانية، إلا أن الأهم من ذلك هو أن هذه المساعدات تنم عن الرغبة العامة للشعب الإيراني في الإطاحة بنظام ولي الفقيه الفاشي الذي يعتبر من كل الوجوه معاد للبشرية ومعاد للشعب الإيراني ومعاد لإيران. وكانت الأحاديث الحماسية المثيرة لكل منهم صرخة من أجل تحرير إيران؛ تُحث المستمع أو المشاهد على المساعدة والتضافر مع الشعب الإيراني.

ومن خلال تسليط المتآزرين مع هذا البرنامج الضوء على قيم المقاومة الإيرانية والنضال والحقائق الفعلية في إيران في الوقت الراهن، استعرضوا الإرادة القوية لأبناء الوطن المجيد الذي كانت كل زاوية فيه لوحة لمعركة الشعب الشاملة ضد نظام ولاية الفقيه. وأولئك الذين اتصلوا من داخل إيران، على وجه التحديد، رغم المخاطر الأمنية الكثيرة، وانتظروا لساعات عديدة أملًا في أن يحالفهم الحظ في الاتصال لكي يوصلوا صوتهم ومطلبهم الرئيسي إلى العالم بأسره من خلال قناتهم الوطنية “سيماي آزادي”، هم مجموعة من القوى الشابة الفدائية، الأمر الذي يدل قبل كل شيء على تنظيمهم والإعلان عن استعدادهم للدخول في مرحلة جديدة من الانتفاضة.

وكان من أبرز سمات المناصرة الوطنية مع قناة “سيماي آزادي” في برنامجها الـ ، 25 هو الاتصالات المستمرة للشباب والنساء الأعضاء في معاقل الانتفاضة من المدن في جميع أنحاء إيران، مما أدى إلى استثارة الإيرانيين ودعمهم للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع، وأبقوا على شعلة الانتفاضة والثورة مشتعلة حتى الانتصار على الديكتاتورية الحاكمة؛ من خلال الإعلان عن المزيد من الاستعداد قدر الإمكان للإطاحة بديكتاتورية الملالي، بدءًا من مشهد وصولًا إلى تبريز، ومن طهران إلى اصفهان، ومن كردستان وأذربيجان إلى سيستان وبلوجستان، ومن مازندران وكيلان إلى خوزستان وغيرها من المحافظات الإيرانية.

أمثلة على اتصالات النساء والشباب الشجعان من داخل إيران

قال أحدهم: لقد دفع الملالي شعبنا إلى العيش في البوس والفقر، حيث أنهم دمروا بلادنا، وقتلونا بفيروس كورونا حتى نعجز عن القيام بالانتفاضة ونطيح بهم من البلاد. وتسببوا أيضًا في تلوث الهواء حتى لا نستطيع التنفس. وأبناء الوطن برمتهم مستاءين للغاية من هذا النظام اللاإنساني. وصاح آخر من فوق سرير المستشفى على الرغم من إصابته بوباء كورونا رافعًا شعار التآزر ومناديًا بضرورة الإطاحة بنظام الملالي”.

وتحدث أحدهما عن انتصار المقاومة الإيرانية الحتمي على الملالي. وتحدث آخر عن عظمة المقاومة التي أرعبت الملالي من الإطاحة”.

وتساءل أحدهم منزعجًا من الوضع المؤلم للشعب الإيراني : ما هي الآلام التي لم نعيشها في إيران، وطننا العزيز؟. وصاح آخر على الرغم من إعاقته داعيًا إلى ضرورة وحدة عشاق الحرية، وضرورة استمرار الانتفاضة للإطاحة بنظام الملالي.

وقال أحدهم: ” لقد نفد صبرنا من نظام الملالي المجرم وبلغ السیل الزبی وسنشعل شرارة الانتفاضة في إيران في القريب العاجل بهمة معاقل الانتفاضة. وقال آخر في ختام حديثه: ” إن معاقل الانتفاضة في جميع أنحاء إيران مرغت عهد هذا النظام الديني في الوحل”.

وصاح أحدهم مرددًا قول زعيم المقاومة الإيرانية: ” النصر حليفنا. والمستقبل لنا” . وقالت سيدة أخرى، وهي والدة لشهيد الانتفاضة: ” لقد ضحى شهداء الانتفاضة بدمائهم الطاهرة من أجل تحرير إيران، وسنظل داعمين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية حتى يوم تحرير إيران من شر هؤلاء الظالمين”.

وقالت امرأة بطلة من كرج: “بصفتي عضوة في معقل الانتفاضة. معقلُ انتفاضة لا يعرف الهدوء قبل تحرير البلاد، أتعهد بتكثيف أنشطتي حتى نتمكن من الإطاحة بضحاكي هذا العصر في أسرع وقت ممكن. فنحن جاهزون، جاهزون، جاهزون”. وقالت امرأة بطلة أخرى من شيراز: ” ليس لدي شك في أننا نحن النساء نستطيع بناء مستقبل إيران والإطاحة بهذه الحكومة المجرمة. ويمكننا ويجب علينا تحرير إيران بأنفسنا. الموت لخامنئي وعاش جيش التحرير الوطني”.

وصاحت امرأة من مشهد أيضًا : “بصفتي عضوة في معقل الانتفاضة أود أن أقول : نحن المقاتلات في إيران، على استعداد من أعماق قلوبنا للقتال حتى آخر لحظة في حياتنا للإطاحة بهذا النظام الدموي الذي حكم البلاد لأكثر من 42 عامًا، ولن نهدأ لحظة واحدة حتى نحقق هدفنا”. وقالت امرأة شجاعة من قم: “نحن نحمل على عاتقنا مسؤولية تحرير إيران، وما علينا إلا أن نقرر ذلك. فقد شاركت في انتفاضتي 2018 و 2019، وأدركت الدافع لدى أبناء الوطن على الإطاحة بهؤلاء الجلادين. ولا يوجد أي عائق يحول دون تحقيق مطالبنا، ويجب علينا المزيد من نشر معاقل الانتفاضة قدر الإمكان في جميع أنحاء البلاد لكي تكون الانتفاضة القادمة انتفاضةٌ لاقتلاع جذور الملالي المعادين للبشرية. ويجب أن نضع في اعتبارنا قول السيد مسعود رجوي: ” الثوار هم من يصنعون النصر”.

وقال متصل من طهران: ” إن الديكتاتور يسعى إلى قمع الاحتجاجات، بيد أننا نحن الثوار الإيرانيون لن نخضع للإذلال وسوف نقاتل بكل قوتنا طالما حيينا”. كما قال متصل آخر من تبريز: ” إن شاء الله سوف نقضي على نظام الملالي الفاسد في القريب العاجل”.

وتحدثت امرأة من تبريز عن “شهداء مجزرة صيف 1988“. وقالت امرأة أخرى: ” بصفتي عضوة في أحد معاقل الانتفاضة أشعر برغبة شديدة في الإطاحة بنظام الملالي وتحرير البلاد. ونحن معاقل الانتفاضة سوف نقاتل طالما حيينا حتى آخر قطرة من دمائنا من أجل تحرير إيران”.

وقال آخر: “بصفتي عضو في أحد معاقل الانتفاضةفي طهران، أعتبر أن من واجبي القتال إلى جانب رواد المقاومة الإيرانية من أجل حرية شعبي”. وقال آخر مفعم بالأمل: “يوم الإطاحة وشيك. ونحن فخورون بالشقيق مسعود رجوي والشقيقة مريم رجوي بأنهما عجَّزا نظام الملالي وبات في موقف ضعف لا يحسد عليه “.

يُتبع

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

تلاشي الأحلام المريضة لأعتى دولة الإرهاب في العالم

تلاشي الأحلام المريضة لأعتى دولة الإرهاب في العالم

الکاتب:مهدي عقبائي
أسد الله أسدي
قلق النظام الإيراني عشية إعلان الحكم على أسد الله أسدي في الرابع من فبراير/شباط لا يخفى على أحد لأن النظام يعرف أنه في الحقيقة هو الذي سيُحاكَم. موضوع المحكمة هو مؤامرة إرهابية لتفجير المؤتمر الكبير للمقاومة الإيرانية عام 2018 في باريس، والتي كان هدفها الرئيسي السيدة مريم رجوي.

أهمية محاكمة أسدي

محاكمة أسدي مهمة لكونها ليست محاكمة شخص واحد، بل محاكمة نظام إرهابي عمل في زعزعة الاستقرار في العقود الأخيرة وأدى إلى انعدام الأمن والعنف الوحشي في جميع أنحاء العالم.

كما أن هذه المحاكمة هي أيضًا اختبار لمعرفة ما إذا كان العالم الحالي لا يزال ساحة عراب الأصولية والإرهاب، أو ما إذا كان المجتمع الدولي قد توصل إلى فهم ما أكدته المقاومة الإيرانية باستمرار بأن هذا النظام ليس سوى شر ومحرّض للحرب ومزعزع للأمن في خارج حدوده؛ وسبب الفقر والفساد والقمع والتعذيب و الإعدام داخل البلاد وأن هذا النظام لا يفهم لغة سوى الحزم والقهر.

خطوات تنفيذ الخطة الإرهابية

القرار بشأن هذه المؤامرة الإرهابية صدر في المجلس الأعلى للأمن القومي برئاسة حسن روحاني، رئيس النظام، ووافق عليه خامنئي. وبعد ذلك أصدر وزير المخابرات بالتنسيق مع وزارة الخارجية أمراً بتنفيذ هذه الخطة، وتم تكليف أسد الله أسدي بتنفيذها.

أسدي نقل القنبلة من إيران بالطائرة وسلّمها إلى عميلين في لوكسمبورغ مكلفين بتنفيذ عملية التفجير في باريس، لكن تم إحباط المؤامرة واعتقال النشطاء. وطالب المدعي العام في لائحة الاتهام بالسجن 20 عاما لأسدي و 18 عاما لاثنين من شركائه.

كان أسد الله أسدي أهم دبلوماسي للنظام في أوروبا، وتظهر الوثائق التي سربتها ألمانيا أنه كان حلقة الوصل مع جميع الخلايا الإرهابية النائمة في أوروبا.

عندما تم القبض على أسدي، تم العثور في سيارته على كتيب يحتوي على معلومات مهمة حول خطة تفجير فيلبينت، وكذلك رحلاته في أوروبا والأموال التي دفعها لعملاء النظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا، مما يشير إلى قيامه بـ 289 زيارة لمختلف دول في أوروبا، بما في ذلك فرنسا والنمسا وجمهورية التشيك والمجر وبلجيكا وهولندا وإيطاليا، و 144 ملاحظة عن أماكن في ألمانيا.

مواقف المقاومة الإيرانية

1. تؤكد المقاومة الإيرانية على أن المنفذ الحقيقي لهذه الجريمة هو النظام الإيراني، ويجب تقديم النظام إلى العدالة. لأن الوثائق المتوفرة أثبتت تورط خامنئي وروحاني ووزارة الخارجية ووزارة المخابرات في هذا العمل الإرهابي.

2. حسب وثائق المحكمة. حان الوقت لكي تتخذ الحكومات الأوروبية موقفاً حازماً من النظام الإيراني. لأن هذا النظام متورط في الإرهاب في أوروبا والمنطقة على مدار الأربعين عامًا الماضية. لكن هذه هي المرة الأولى التي يُقبض فيها على دبلوماسي ملطخة يديه بالدماء.

3. تطالب المقاومة الإيرانية أوروبا بإعادة النظر في تعاملها مع النظام الإيراني والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، مما يتطلب الاعتراف بالمقاومة الإيرانية قبل ذلك. لأن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء إرهاب النظام وإحلال السلام في المنطقة.

4. الآن وقد أصبح هذا النظام في أضعف حالاته ويريد المجتمع الإيراني بأسره إسقاط هذا النظام، يجب على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية لتغيير هذا النظام.

5. على أي حال، فإن هذا النظام سوف يسقط قريباً من قبل أبناء الشعب الإيراني ومعاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، لذا فمن الأفضل للغرب والعالم أن يتحرك في الاتجاه الصحيح من التاريخ والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

إيران تشهد تصاعداً ملحوظاً.. أكثر من 200 حركة احتجاجية في إيران خلال الأسبوعين الماضيين

إيران تشهد تصاعداً ملحوظاً.. أكثر من 200 حركة احتجاجية في إيران خلال الأسبوعين الماضيين

الکاتب:معصومة احتشام

أكثر من 200 حركة احتجاجية في إيران
شهدت إيران أكثر من 200 احتجاج مناهض للنظام في الأسبوعين الأخيرين من شهر كانون الثاني (يناير) الماضي وفق ما أفادته شبكة مجاهدي خلق ، حيث تأتي الاحتجاجات في وقت يتفشى فيه وباء كورونا في إيران، في الوقت الذي يستمر فيه نظام الملالي بممارسة كافة الإجراءات القمعية، بما في ذلك مهاجمة التجمعات الاحتجاجية، واعتقال المتظاهرين، وإطلاق النار عليهم أو حبسهم لمنع الاحتجاجات.

موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية للمضطهدين ضد نظام الملالي

وانتشرت التجمعات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الإيراني في الأيام الأخيرة بشكل غير مسبوق، بدءًا من العمال وصولًا إلى المزارعين والطلاب والمتقاعدين والمعلمین و… إلخ. ودخلت هذه الاحتجاجات مرحلة جديدة من الزخم مقارنة بما سبق في مختلف المدن الإيرانية وغيرها من بقاع البلاد، من حيث الكمية والشعارات والاستمرارية والانتشار وتنوع الفئات المشاركة وكيفية أدائها.

استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية.

من ناحية أخرى، اندلعت احتجاجات في جميع مدن إيران، من العاصمة طهران إلى زاهدان وإيرانشهر في جنوب شرق إيران إلى تبريز في الشمال الغربي وإلى الأهواز وماهشهر في الجنوب الغربي وأصفهان ويزد في الوسط ومشهد في شمال شرق إيران.

ويعد انتشار الاحتجاجات في مدن مختلفة وكذلك مشاركة جميع فئات المجتمع في الاحتجاجات علامة على الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني ضد نظام الملالي.

انتشار الفقر والغلاء والبطالة بشكل غير مسبوق وتفشي وباء كورونا وجميع هذه الكوارث ناجم عن سياسة النهب، وتصدير الإرهاب، التي يتبناها نظام الملالي، مما أدى إلى انهاك المواطنين.

وترسخ في ذهن الشعب الإيراني، ولا سيما الطبقات المحرومة إلى أنه لا أمل في حل مشاكلهم سوى تدفقهم في الساحات واسترداد حقوقهم بالقوة، مؤمنين بأنه ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.

احتجاجات في إيران

وتكمن في شعاراتهم التي رفعوها يوم السبت 26 يناير 2021 حقيقة خفية مفادها: “أرضية الشارع هي الطريق إلى الحصول على حقوقهم المسلوبة”.

کما نظم المتقاعدون صباح يوم الاثنين26 يناير في 17 محافظة و 22 مدينة، تجمعات احتجاجًا على محاولات النظام الخادعة ووعوده بدفع الرواتب، وارتفاع الأسعار، وظروف المعيشة التي لا تطاق.

وهتف المتظاهرون “نحصل على حقوقنا بالاحتجاج في الشوارع فقط “، و”لن نتوقف عن الاحتجاج حتى نحصل على حقوقنا”.

وحيّت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المتقاعدين المحرومين، والذين يعانون في عموم البلاد، وقالت إن هؤلاء المتقاعدين الغيارى أكدوا استمرار احتجاجهم في مختلف مدن البلاد بترديد شعار “نحصل على حقوقنا بالاحتجاج في الشوارع فقط”.

وأردفت: الطريق الوحيد لإنهاء الفقر والتضخم والبطالة هو الانتفاضة والحراك للخلاص من الفاشية الدينية وتحقيق الحرية والعدالة في وطننا المكبّل.

احتجاجات في إيران .. حركات احتجاجية للعمال و الكادحين في مختلف المدن

احتجاجات في إيران .. حركات احتجاجية للعمال و الكادحين في مختلف المدن

الکاتب:معصومة احتشام
تجمعات احتجاجية في مدن إيرانية
في ظل نظام الملالي اللاإنساني يضطر العمال والكادحون في إيران إلى الاحتجاج في ظروف تفشي كورونا وفي البرد من أجل تحقيق حقوقهم اليومية.

أفادت التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة ومجالس الشعب من أنصار مجاهدي خلق في إيران أن المعلمين والعمال نظموا تجمعات احتجاجية في مدن مثل طهران وقزوين.

تجمع تدريسيين لحركة محو الأمية أمام مجلس شورى الملالي من جديد

تجمع تدريسيين لحركة محو الأمية أمام مجلس شورى الملالي

تجمع تدريسيين لحركة محو الأمية أمام مجلس شورى الملالي

يوم الأحد 31 يناير عاد تدريسيون من حركة محو الأمية لينظموا تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى شورى الملالي بالتزامن مع دراسة خطة تحديد وضعهم الوظيفي في المجلس.

قال أحد المحتجين: في بداية عملنا، قيل لنا أنه بعد عامين من العمل في حركة محو الأمية سيتم تعييننا من قبل وزارة التربية والتعليم، ولكن الآن، بعد 10 إلى 15 عامًا، تركنا خلف حاجز الاختبار “.

ووصف مشارك آخر امتحان مدربي حركة محو الأمية بشكل غير عادل، مقارنًا نفسه بمعلمي الحضانة، مضيفًا: “لقد تحملنا العديد من المصاعب ليل نهار في المنتزهات والشوارع لنحصل على حقوقنا في حر الصيف وبرودة الشتاء، لكن مشاكلنا لا يزال لم تعالج.

تجمع احتجاجي لمالكي منطقة عظيمية في قزوين

تجمع احتجاجي لمالكي منطقة عظيمية في قزوين

يوم الأحد، 31 يناير، احتج أصحاب منطقة عظيمية في قزوين على عدم السماح لهم بالبناء على الرغم من حصولهم على تصريح بناء.

وكان بيدهم لافتة كتب عليها:

«نطالب باحقاق حقوق مالكي عقارات عظيمية المسلوبة»

«رخصة البناء حقنا القانوني»

«لم يعد بإمكاننا الايجار بعد»

تجمع احتجاجي لمعلمي المادة 28 أمام مجلس شورى الملالي

تجمع احتجاجي لمعلمي المادة 28 أمام مجلس شورى الملالي

يوم الأحد 31 يناير نظم معلمو المادة 28 تجمعًا احتجاجيًا أمام مجلس شورى الملالي للاحتجاج على اختلاف كبير في الرواتب ومتابعة مساوأة الرواتب.

وهتف المحتجون شعار: راتبنا مليونين..خط الفقر 10 ملايين

لا للترتيب التمييزي – نعم للمساوأة مع المؤسسات الأخرى

https://youtu.be/VDAU65A9vN4
بطالة العمال العاطلين عن العمل بشركات السكك الحديدية وعدم استلام تأمين البطالة

بطالة العمال العاطلين عن العمل

صورة من الآرشيف

تم تعديل عمال السكك الحديدية العاطلين عن العمل لنحو ثمانية أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا، لكن حتى الآن حرموا من التأمين ضد البطالة.

ويحتج العمال العاطلون عن العمل في عدة شركات مقاولات في مجموعة ”رجاء“ على عدم تلقيهم مزايا التأمين ضد البطالة.

قال أحد العمال، الذي عمل في شركة سفر في مجمع رجاء: “منذ أبريل 2020، قام بعض مقاولي السفر والمقاولين التقنيين بتخفيض قوتهم العاملة وتسريحهم بسبب تفشي فيروس كورونا حيث لم تدفع إعانات البطالة لعدد من العمال بعد.

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي :
نشرت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية يوم الأحد، 31 يناير، تقريرا عن الوضع الاقتصادي الكارثي للشعب الإيراني، مشيرًا إلى إحصاءات رسمية بعيدة كل البعد عن الحقيقة، وكتبت أن الفقر أصبح مؤسسيا في إيران. تظهر هذه الإحصائية أن مستوى دخل الأسر الحضرية في إيران قد انخفض إلى مستوى قبل 20 عامًا، ومستوى دخل الأسر الريفية إلى مستوى قبل 30 عامًا. وحدث هذا الاتجاه لزيادة الفقر في حين زادت عائدات النفط الإيرانية بشكل كبير خلال هذه الفترة.

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

كتب الصحيفة:

في العقد الثاني من الألفية الثالثة، شهدت المؤشرات المهمة مثل تكوين رأس المال، ونفقات الاستهلاك الحكومي للفرد، والناتج المحلي الإجمالي والاستهلاك الخاص للفرد، اتجاهاً تنازلياً، وفي عام 2020 واصل كورونا هذه الاتجاهات التنازلية. أظهرت دراسة لسوق العمل الإيراني أن 1.5 مليون في الربيع و 1.2 مليون في الصيف بسبب كورونا، انخفض عدد أصحاب العمل في إيران. أي أن نصف الوظائف التي ظهرت في السنوات الخمس الماضية فقدت في موسمين.

كما تظهر دراسة عن حالة الرفاهية للأسر أن الدخل السنوي للأسر قد انخفض بسبب الركود التضخمي الناجم عن كورونا. كما في عام 2020، انخفض عدد الأسر المعيشية في المناطق الريفية إلى نطاق 1989والأسر في المدن إلى 2001.

هذه الأرقام والمعلومات حول نصيب الفرد من استهلاك الأرز واللحوم الحمراء والدجاج والحليب واللبن في السنوات الثلاث المنتهية في فبراير 2020 وتظهر انخفاضًا في استهلاك الفرد تصور ظاهرة مريرة في إيران، وهي أفقر وأكثر ولا حول لهم ولا قوة، والمواطنون الإيرانيون الأكثر فقراً، ولا سيما الفئات التي تتقاضى أجراً، والعاطلين عن العمل، وأصحاب المهن الحضرية الصغيرة.

تظهر الإحصاءات والمعلومات المنشورة بوضوح أن الفقر أصبح مؤسسياً في إيران. مرارة القصة هي أن عملية تقليص راحة وطمأنينة حياة الإيرانيين حدثت في فترة ارتفعت فيها عائدات صادرات النفط نجوميًا.

الفقرمدقع وعصيان جيش الجياع في إيران

وبالتالي، فإن عملية الحد من الفقر وولادة البؤس المادي للمواطنين الإيرانيين واسعة الانتشار وحقيقية ومتنامية. ويعزز هذا الاتجاه النزولي جانبين: ركود الإنتاج وتسارع معدلات التضخم.

إن ما يصارع الشعب الإيراني ليس ركودًا، بل الوقوف واستبعاد من قطار النمو والوقوع في فخ النمو الصفري، ومع مرور الوقت على هذا النحو، سيصبح الإيرانيون أكثر فقرًا.

وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قد أكدت مرارًا وتكرارًا أن الفقر والبطالة والكوارث الاجتماعية الأخرى هي نتاج مباشر لنظام الملالي في إيران والحل الوحيد لعلاج مشاكل الشعب الإيراني هي إسقاط النظام اللاإنساني برمته.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة يتجاوز 209.700 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة يتجاوز  209.700 شخص

• الأمين العام لدار التمريض: الممرضون يرفضون التطعيم بلقاحات روسية وأي لقاح غير معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية، الممرضون والممرضات ليسوا فئران التجارب يريدون اختبار لقاحات غير معتمدة عليهم. (صحيفة همدلي 1 فبراير)

• الأمين العام لدار التمريض: الممرضون يرفضون التطعيم بلقاحات روسية وأي لقاح غير معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية، الممرضون والممرضات ليسوا فئران التجارب يريدون اختبار لقاحات غير معتمدة عليهم. (صحيفة همدلي 1 فبراير)

• زالي: في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ارتفع عدد حالات العلاج في المستشفيات من أقل من 2000 إلى 2100. ارتفع عدد حالات الاستشفاء اليومية من تحت 200 إلى 342، وارتفع عدد الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة يوميًا من أقل من 100 إلى 110، والمرضى الخارجيين من 2000 إلى 3000 إلى 6000. (تليغرام آخر خبر طهران 1 فبراير)

• جامعة الأهواز للعلوم الطبية: ارتفع عدد حالات العلاج في المستشفيات الأسبوع الماضي بنسبة 15٪ وعدد الوفيات بنسبة 14٪ وعدد المصابين بنسبة 27٪. ارتفع عدد المرضى بنسبة 600٪ في هويزة و 245٪ في شوشتر و 169٪ في شوش. (وكالة أنباء قوة القدس 1 فبراير)

• جامعة مشهد الطبية: في المتوسط في المحافظة، زاد عدد المصابين ودخول المستشفيات بسبب كورونا بنسبة 10 إلى 15٪ (وكالة أنباء قوات الحرس 1 فبراير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الاثنين، 1 شباط /فبراير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة في إيران يزيد عن 209.700 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50621 ، وفي أصفهان 13335 ، وفي خوزستان 10430 ، وفي مازندران 8587 ، وفي قم 8105 ، وفي أذربيجان الشرقية 7978 ، وفي فارس 6342 ، وفي كلستان 5384 ، وفي سيستان وبلوجستان 5041 ، وفي همدان 4943، وفي كرمان 4654 ، وفي مركزي 4263، وفي خراسان الشمالية 3238 ، وفي سمنان 3110 ، وفي قزوين 2274 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 فبراير (شباط) 2021

Attachments area

بروز انقسامات إزاء حلول نظام الملالي لأزمة “كورونا”

بروز انقسامات إزاء حلول نظام الملالي لأزمة "كورونا"

الحدیث الیوم :‌
في الوقت الذي تستمر فيه جائحة كورونا بحصد المزيد من الأرواح في إيران، كل يوم وكل ساعة تسجل فيها مضاعفة لأرقام الضحايا، يجري الحديث عن الموجة أو الذروة الرابعة للوباء التي ستأخذ نصيبها من حياة وصحة الإيرانيين وفقاً للخبراء الصحيين والمسؤولين الحكوميين، وباعتراف حسن روحاني فإن “كورونا أصبح في إيران أكثر تعقيداً الآن”.

كما تعترف حكومة روحاني بأن الانتقال من المساحة الزرقاء للوباء إلى مساحة عادية، فإن ذلك يعني أن الوضع في البلاد سيصبح صعباً للغاية، بحسب محبوب فر (عضو مقر كورونا)، ما يعزز مطالب الشعب بالموافقة على شراء اللقاح المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية.

وأمام محاولات روحاني تبرير عدم شراء اللقاحات، خاصة المعتمدة منها من قبل منظمة الصحة العالمية، خلال اجتماع مقر كورونا، قائلاً “إننا نريد الآن الحصول على اللقاح، فنحن نواجه مشاكل خاصة”، لا يشير عمداً إلى أن المشكلة لا تكمن في شراء اللقاحات، ولا العقوبات، ولا العوائق المصرفية، ولا في أي تطور آخر، مع تجنب التصريح والاعتراف بالعقبة الرئيسية المتمثلة في خامنئي الذي أمر صراحة بمنع استيراد اللقاحات، بقوله “ينبغي حظر استيراد لقاحات كورونا من الولايات المتحدة وبريطانيا”.

أصوات مرتفعة من داخل النظام

ومع وصول إيران للموجة الرابعة من الوباء، ما تزال فضيحة حظر شراء اللقاحات الأجنبية، المعتمدة، وذات السمعة الطيبة تحت أعذار سخيفة تثير موجة واسعة من الغضب والكراهية الاجتماعية التي تشهد تنامياً يومًا بعد يوم، لتتخذ معها الموجة أبعاداً لها انعكاسات داخل هياكل الحكم، باتت تظهر في محاولات وكلاء النظام ومسؤولوه إبعاد أنفسهم عن هذه الموجة من خلال الاعتراف ضمنيًا بالكارثة التي سببها عدم تلقي لقاح صالح ومعتمد عالمياً.

يتضح ذلك من خلال حديث أحد هؤلاء الوكلاء الذي قال بأن الأزمة الحالية تؤكد الحاجة إلى التطعيم الشامل من خلال لقاحات آمنة ومعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويضيف متهكمًا من أمر خامنئي الشائن، أن هذا أصبح معضلة، بينما يؤكد آخر أن المخرج الوحيد عبر السعي للتخلص من الوضع الراهن، والموجات والذروات المتلاحقة للوباء، من خلال الشروع بعملية تلقيح شاملة وعامة في أسرع وقت ممكن.

ويصف آخر سياسة روحاني وخامنئي، اللذين يدليان بكلمات متعددة الأوجه ومتناقضة كل يوم عن شراء اللقاح والتطعيم مما يسبب إرباكاً لدى المواطنين، بـأنها “وسواس غير معقول”، ويقول ساخراً: من المفارقة أن المئات من الناس يموتون باستمرار بسبب كورونا، لكنه يبدو أننا في محل فواكه ونريد شراء النوع الأرخص بين اللقاحات!.

وفيما يمكن اعتباره “ركلة” لخامنئي، باتت الأصوات المرتفعة بالانتقاد من داخل النظام تحذر من أن مقاطعة جميع أنواع اللقاحات ليست حلاً إطلاقا، بل المجتمع لم يعد يطيق الأضرار التي تسببها، وفي هذا الإطار، يتساءل أحدهم عن اللقاح الروسي الذي وعد قادة النظام بتطعيم الناس به، قائلاً: “لماذا نذهب للقاح الروسي الذي لا يحمل شهادة صحية عالمية ولا تتوفر معلومات دقيقة عنه؟”، بينما يقابله شهرياري (رئيس لجنة الصحة البرلمانية) بكلمات قاطعة “لن أحقن لقاحًا روسيًا”.

جرائم خامنئي وروحاني في التعامل مع كورونا واللقاح أصبحت فاضحة لدرجة أن المسؤولين الحكوميين بدءوا بفتح أفواههم منتقدين لسياساتهما، وبينما يستذكرون مأساة كورونا وحقيقة وفاة الكثير من الناس بسبب الوباء، يذكرون ويكشفون الأكاذيب، ويفضحون حقيقة الاحصائيات الحكومية.. ويشيرون إلى إن المتحدث (السابق) باسم وزارة الصحة كان يعلن إحصاءات مكذوبة، وفي ذروة أزمة كورونا ومع تضخم أعداد الضحايا من أبناء الشعب الايراني، كان يعلن سلسلة إحصائيات كاذبة علنا، ولم يستجوبه أحد.

بالطبع لا ينبغي للمرء أن يتوقع سياسة واضحة ومبدئية، وقدوم لقاح يمكن من خلاله حماية حياة الناس من كورونا، من نظام غير إنساني ومعادٍ للإنسان، هدفه الوحيد هو الحفاظ على النظام بأي ثمن، متخذاً من وباء كورونا حليفاً له لمواجهة الانتفاضة، وبالتالي فإن مناورات وأكاذيب مثل هذا النظام لا تؤدي إلا إلى اندلاع مثل هذه الفضيحة من الداخل.

لكن مطالب الشعب الإيراني الذي يريد التطعيم العام بلقاحات معتمدة وصالحة، يثبت حقيقة أن المجتمع بات مثل برميل بارود من الغضب والكراهية، ينتظر الشرارة كي ينفجر؛ حقيقة يقر بها روحاني أيضًا، بقوله إن الناس يتعرضون لضغوط نفسية وهذا أمر خطير جدًا على النظام، ووفقًا لصحيفة “أرمان”، فإن ذلك يزيد من القلق؛ لأنهم يعرفون أن اليوم الذي سينزل فيه الناس المحرومون والمضطهدون إلى الشوارع، ليس ببعيد، وسيجرف هذا السيل العارم جرائم نظام الملالي وفساده من تراب الوطن.

انقضاض نظام الملالي على الإيرانيين المضطهدين

انقضاض نظام الملالي على الإيرانيين المضطهدين

الکاتب:نظام مير محمدي
ماذا يخطر ببالكم عندما تشاهدون ضباط خامنئي المجرمين وهم يدمرون منازل أبناء الوطن؟

الحقيقة هي أن الكلمات لا تكفي لوصف هؤلاء المجرمين، لأنه لا يمكن لأي إنسان أن يتحمل سماع صرخات الأطفال والأرامل المحرومات المشردات.

فمن ناحية، نجد الحرسي قاليباف يغدق على زبانيته بآلاف الهكتارات من الأراضي مجانًا، والمعمم لاريجاني يبني فيلات بمئات المليارات من التومانات في لواسان، بيد أنهما يدمران منازل المحرومين المتواضعة بلا رحمة مجردين من الإنسانية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

منازل متواضعة بناها الفقراء بعد تحمل جميع وجوه العناء وشظف العيش ليقوا أنفسهم تحت سقفها من البرد والتشرد، ولا يشعر قراصنة الملالي بأدنى درجة من الخجل من هؤلاء النساء وأبنائهن، في هذه الأيام الصعبة.

نعم، من الطبيعي بالنسبة لأي نظام لا يشغله شاغل سوى نهب أبناء الوطن وإفراغ ما في جيوبهم وتدمير منازلهم المتواضعة؛ ألا يشغله صراخ الأطفال وأنين كبار السن وتوسلاتهم، ولا يؤثر في قلوبهم المتحجرة، لدرجة أنهم لا يرحمون حتى المعاقين.

وتتناوب قوى القمع والاستبداد في تدمير منازل أكثر شرائح المجتمع فقرًا، ففي يوم تقوم البلدية بهذه المهمة البشعة، وتُسند المهمة في يوم آخر لما يسمى بمؤسسة المستضعفين، وفي يوم آخر لوزارة الأوقاف، وفي كثير من الأيام أيضًا يحمل هذه المهمة الشيطانية قوات حرس خامنئي للجهل وارتكاب الجرائم. وكل جريمة هؤلاء الفقراء هي أنهم بنوا لأنفسهم منازل وضيعة من الطوب اللبني لوقاية أنفسهم من برودة الشتاء وحرارة الصيف. فما السبب وراء قيام هؤلاء القراصنة بتدمير منازل المحرومين وتخريب حياتهم ومعيشتهم؟

والحقيقة هي أن كل سقف وجدار يهدمه هذا النظام الفاشي فوق رؤوس أبناء الوطن هو تراكم لأحجار الانفجار الاجتماعي. وفي هذا الصدد، قالت صحيفة “همدلي” الحكومية:

صحيفة “همدلي” الحكومية – 19 ديسمبر 2020

” إن التربح الريعي والبطالة والتضخم المطلق العنان وأداء بعض المسؤولين وتبجحات أبناء السادة القبيحة والمثيرة للاشمئزاز والاختلاس والرشوة، والأهم من ذلك كله القضاء التدريجي على الطبقة المتوسطة والفقر والعوز وشظف العيش، وخلق وادٍ عميق بين الفقراء والأثرياء، وبناء قصور الأحلام بجوار الأكواخ المتراكمة؛ جعل كأس صبر المواطنين يفيض وتسبب في تراجع قدرتهم على التحمل إلى أدنى درجة وهذه هي الفجوات التي من شأنها أن تؤدي في أي لحظة إلى ثورة جيش الجياع بشرارة واحدة من التحريض”.

أسدي تحت المجهر

أسدي تحت المجهر

کتابات – اسراء الزاملي :
لم يفشل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فقط في التغطية على العملية الارهابية التي کان يقودها الدبلوماسي الارهابي”أسدالله أسدي”، وإنما ظلا ولايزال يعاني قبل وبعد محاکمته يعاني من هذه المسألة ککابوس يقض مضجعه ولاسيما بعد أن باتت وسائل الاعلام الاوربية والعالمية تسلط الاضواء عن کثب على هذه العملية عموما وعلى أسدي خصوصا.
من المنتظر أن يشعر النظام الايراني بالکثير من القلق عندما تنشر صحيفة”دويتشه تسايتونج” الألمانية تحقيقا صحفيا تحت عنوان “المخابرات السرية التابعة للنظام الإيراني، رحلات أسد الله أسدي الغامضة” وتقول في جانب منها:” أسدي ليس جاسوسا بسيطا، ولكنه عميل رفيع المستوى يقود الجواسيس. ولعل أهم عميل لجهاز المخابرات الإيراني في أوروبا، والذي أدار شبكة من الجواسيس والمخبرين في عدة دول.” خصوصا عندما تٶکد الصحيفة أيضا بأنه قد:” سافر أسد الله أسدي على نطاق واسع ليس فقط في النمسا، حيث كان يعمل كدبلوماسي، ولكن أيضا إلى 11 دولة، بما في ذلك فرنسا وجمهورية التشيك والمجر وإيطاليا وبلجيكا وهولندا. كانت معظم المذكرات الـ 144 تتعلق بألمانيا.”، وبطبيعة الحال في المعلومات الهامة التي نشرتها المقاومة الايرانية  عن نشاطات أسدي أيام کان في العراق وإنه کان يدير شبکة من الجواسيس والارهابيين وإنه يقوم بنفس الشئ الان ليس على نطاق النمسا حيث کان يشغل منصب السکرتير الثالث للسفارة الايرانية هناك وإنما على نطاق أوربا، وإن هناك الان تحرکا وبحثا من أجل الکشف عن الشبکة التي يقودها أسدي على مستوى أوربا.
النظام الايراني الذي کان يهدف من وراء عملية أسدي إسکات صوت المقاومة الايرانية وإيقاف نشاطاتها ضده، يواجه الان مشکلة أکبر عندما تم الکشف عن هذه العملية وماتثيره وسائل الاعلام الاوربية بشکل خاص من إن أوربا ومن خلال أسدي قد تعرضت لأکبر مٶامرة من نوعها، ولعل ماقد ذکرته الصحيفة المذکورة آنفا في سياق تحقيقها من إنه:” يهتم مسؤولو الأمن الألمان مرة أخرى بمراجعة دفتر ملاحظات أسد الله أسدي الأخضر والعديد من الرحلات. إنهم يبحثون عن إجابة لسؤال ما إذا كان لأسدي زملاء في ألمانيا. الشك الذي يساور المدعي العام الفيدرالي في كارلسروه، الذي يجري تحقيقه الشخصي ضد الإيراني، ويريد التحقق من ذلك.”، يدل على إن کابوس أسدي لن ينتهي بصور قرار حکمه في 4 من الشهر القادم، بل إنما تلك هي البداية وتظل الدول الاوربية تبحث في هذه المسألة الخطيرة خصوصا بعد أن صار واضحا لديها من إنه لاأمان للنظام الايراني ويجب توقع کل شئ منه!

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي :
خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 30 يناير أهم مقالاتها لأزمات النظام الداخلية والخارجية. وفي مقدمتها أزمة لقاح كورونا التي تناولتها كل الصحف تقريبًا. في الشؤون الخارجية، مواقف المسؤولين الأمريكيين الجدد هي مثار مخاوف للزمر الحاكمة وبرزت في معظم المقالات الصحفية. تتواصل هجمات زمر النظام على روحاني في صحف الزمرتين الحاكمتين. وردت صحف خامنئي على روحاني الذي قال “حاكموني” بالتذكير بسجله الفاشل ووعده بمحاكمته في نهاية فترة رئاسته.

كما سخرت صحف زمرة مايسمى الإصلاحيين من كلام روحاني الذي قال: “في هذه السنوات الثلاث لم يكن ليلة أنام مطمئن البال”، وكتبت “هل عالج عدم نومك ألما من الناس؟ ” وحذرته لاحقًا من أن الوقت قد فات لتصحيح الوضع وأن هذه الكلمات لن تعالج الألم.

تأكيد طلب شعبي في الصحف الحكومية!

“لغز اللقاح الروسي” هو مقال نشرته صحيفة جهان صنعت حيث يؤكد أن التأخير لمدة ستة أشهر في تحضير اللقاح تسبب في أضرار للناس لا يمكن إصلاحها. لماذا بقيتم مكتوفي الأيدي حتى يموت الآلاف ؟!”

صحيفة همدلي كتبت تحت عنوان “تحذير من تصوير الوضع عاديا ؛ وخسائر كورونا” نقلا عن الخبير الحكومي محبوب فر قوله “الطريقة الوحيدة لمحاربة كورونا هي التطعيم. اليوم، في نفس البلدان المجاورة لإيران في الشرق الأوسط، قام البعض بتطعيم حوالي 40 ٪ من مواطنيها. لكن العملية لم تبدأ في إيران بعد».

كما حذرت صحيفة مستقل النظام؛ “نحن بحاجة إلى معرفة أنه يجب معالجة العواقب الاقتصادية لتأخير اللقاح على الفور. لم يعد بإمكان المجتمع تحمل إغلاق الأنشطة الاقتصادية وما ينتج عنه من خسائر.”

الاتفاق النووي كأس سم أم طوق نجاة؟

أعربت صحف الزمرتين الحاكمتين عن قلقها من عدم جدوى الاتفاق النووي في الإدارة الأمريكية الجديدة. لكن صحف زمرة الولي الفقيه ألقت باللائمة في هذا الوضع الكئيب على الزمرة المنافسة.

وكتبت صحيفة كيهان: “خيبة أمل المتفائلين بإعلان المواقف النهائية لإدارة بايدن”: “تصريحات بلينكن وبايدن ومسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية الجديدة هي تكرار للشروط الـ 12 الوقحة لبومبيو ضد إيران”.

“طيف الإصلاحيين، وبالطبع، بعض المسؤولين الحكوميين شددوا مرارًا وتكرارًا في الأشهر والأسابيع الأخيرة على أن بايدن لن يحذو حذو ترامب في القضية الإيرانية”.

وآما صحیفة سياست روز المحسوبة على زمرة خامنئي فقد كتبت: “من الملاحظة أن الأمريكيين لن يعودوا إلى الاتفاق النووي لرفع العقوبات، بل يتابعون العقوبات في شكل أمر تنفيذي جديد، ثم يعطون لها هويات جديدة، مثل هوية النووية، وهوية الإرهاب وحقوق الإنسان وما إلى ذلك”.

“فريق بايدن أخطر من فريق ترامب” هو عنوان مقال في صحيفة جهان صنعت جاء فيه: “ظريف يدرك جيدًا أن الفريق الأمريكي الجديد، على الرغم من الهدوء، لكن لديه القدرة على إحداث تقارب دولي ضد إيران ويمكنه الوقوف إلى جانب ولا يقتصر الأمر على حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين فهو قادر على التعبئة ولكن يمكنه تأليب مواقف الصين وروسيا ودول المنطقة ضد إيران”

جعفرزاده لقناة‌ الحرة : ينتهك النظام الإيراني انتهاكًا واضحًا لالتزاماته

مقابلة الحرة مع جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا

الکاتب:موسى أفشار
أجرت قناة الحرة الأمريكية مقابلة مع السيد علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا حول موضوع المحادثات الأمريكية الإيرانية.

وبشأن ما يريده النظام الإيراني من التفاوض، قال السيد جعفر زاده: آيات الله يريدون رفع كل العقوبات دون تقديم أي شيء. هذه ليست طريق التعامل الصحيح. ينتهك النظام الإيراني انتهاكًا واضحًا لالتزاماته، سواء فيما يتعلق بالاتفاق النووي، أو بشأن القضية الأوسع لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. لهذا السبب لا يمكن تنفيذ كلام النظام الذي يقول “دعونا نعود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ويمكننا أن نبدأ كل شيء من جديد”. يجب أن يكون النظام الإيراني مستعدًا لتغيير سلوكه وتقديمه، بينما يريد القيام بذلك مجانًا. لكن المشكلة الرئيسية التي يواجهها النظام ليست في الحقيقة القضية النووية. المشكلة الرئيسية التي يواجهها النظام هي تهديد وجودي لكامل هذا النظام. يواجه النظام مشاكل هائلة من الناحية الاقتصادية، نتيجة للفساد، يعيش 80٪ من الشعب الإيراني تحت خط الفقر. هناك استياء واسع النطاق بين السكان الإيرانيين الذين يريدون إنهاء حكم آيات الله. ثم هناك قضية كورونا التي فاقمت كل شيء.

وبشأن هل تريد طهران اختبار صبر الإدارة الجديدة، لأنه من المفهوم أنها لن تخفف من خطابها أو حتى موقفها من التعامل مع الولايات المتحدة، خاصة مع الإدارة الجديدة التي تؤمن بمزيد من الدبلوماسية مع إيران؟ قال جعفر زاده:

النظام الإيراني يستخدم الابتزاز لمعرفة ما إذا كان بإمكانه انتزاع بعض التنازلات من هذه الإدارة الجديدة، لكنني لا أعتقد أن النظام سينجح في ذلك. الحقيقة أنه بغض النظر عمن هو في البيت الأبيض، على النظام أن يجيب على سلسلة من الأسئلة. المسألة الأولى في البرنامج النووي للنظام هي أنه يجب أن يتخلى عن التخصيب. عليهم أن يسمحوا في أي وقت، وفي أي مكان، بعمليات تفتيش لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعليهم معالجة الجانب العسكري للبرنامج النووي، والأبعاد العسكرية المحتملة. ثم لدينا موضوع البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني، الذي هو جزء لا يتجزأ من البرنامج النووي للنظام. ثم هناك تدخلات النظام في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ومسألة إرهاب النظام، وقضية انتهاكات النظام لحقوق الإنسان، وكلها أمور يجب الرد عليها.

نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا رد على سؤال: في نهاية المطاف، هل تعتقد أن إيران ستقبل التخلي عن برنامجها الصاروخي كجزء من اتفاق نووي وإنهاء نفوذها في المنطقة؟ قائلا:

لا أعتقد أن النظام الإيراني مستعد لذلك. لهذا السبب أعتقد أن، النظام يثير الصخب أكثر في هذه المرحلة. هناك الكثير من الكلام، لكن طالما أن النظام لا يتخذ إجراءات عملية وينهي سلوكه المزعزع للاستقرار في المنطقة، فلن ينجح أي من هذا.. وسنكون في رحلة طويلة من الآن فصاعدًا، كما قال الوزير بلينكين، نحن بعيدون جدًا عن ذلك. وبعد ذلك في هذه الأثناء، سيواجه النظام الكثير من المشاكل محليًا لأن السكان سئموا من حكم آيات الله خاصة في ضوء كوفيد19 الذي يرى الناس أن النظام مسؤول عن الكثير من الكوارث التي تحدث في إيران.

استمرار الانتفاضات الشعبية وتطور استراتيجية المقاومة الإيرانية

استمرار الانتفاضات الشعبية وتطور استراتيجية المقاومة الإيرانية

3-1

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*:

بدأ برنامج حملة الخامس والعشرون لمناصرة وطنية مع قناة سيماي آزادي (التلفزيون الوطني الإيراني) المملوك للمقاومة الإيرانية، لمدة 50 ساعة على مدى 4 أيام اعتبارًا من 8 يناير 2021 . وأُجري هذا البرنامج الذي حظي بترحيب كبير من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها من خلال هاشتاغ مناصرة و وحملة التبرعات عبر الهاتف من أجل إيران حرة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ومن بينها تلغرام.

وأظهرت اتصالات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أقصى نقاط العالم تزامنًا مع اتصالات معاقل الانتفاضة أن القاعدة الشعبية للمقاومة الإيرانية الباسلة واسعة وعميقة. وأظهرت المشاركة الواسعة للمتعاونين في هذا البرنامج وخطبهم الحماسية مكانة هذه القناة التلفزيونية وقدرتها الفائقة على التغطية الإخبارية من داخل إيران إلى العالم، وإلى أي مدي هي قناة مهمة ومصيرية في التغطية الإعلامية للعديد من الأحداث، من قبيل أحداث كارثة فيروس كورونا في إيران وتستر نظام الملالي وكذلك نشر الاحصاءات الممزقة للقلوب لأعداد مصابي وضحايا وباء كورونا، والكوارث التي سببها فيروس ولاية الفقيه داخل إيران بالتوازي مع التقدم الذي تحرزه المقاومة الإيرانية وحركة احتجاج الإيرانيين على نظام الملالي الديكتاتوري.

لقد نجحت جماهير الشعب ومعاقل الانتفاضة في الاتصال بقناة سيماي آزادي من داخل إيران بالتضحية تحت وطأة ظروف صعبة، وبثقة ومحبة لا تتزعزع، ووصفوا التلفزيون الوطني الإيراني بصوت الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة والمتقاضي لحقوق دماء الشهداء، وصدى صوت حناجر الإيرانيين المكبوتة ومصباح منازل الإيرانيين وأسرهم والمعبر عن آلام أبناء الوطن المختطفين كرهائن والنور الذي يجلب الأمل والحماسة والشوق؛ للقلوب والمنازل”.

وبالإضافة إلى ما سبق، كرر البرنامج في قناة سيماي آزادي عدة حقائق تنطوي على إحباط دعاية نظام الملالي وحلفائه المسمومة، ومنها ما يلي:

• تأكد انتصار استقلال المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق إيران مرة أخرى. وتجلت مرة أخرى استراتيجية “الاعتماد على النفس” واستعراض اعتماد المقاومة الإيرانية الكامل على الشعب الإيراني. وهم أبناء الوطن الذين أفرغ وباء كورونا والغلاء الجامح الناجم عن سلب الملالي؛ موائد سفرتهم. ولكن عندما يتعلق الأمر بدعم قادتهم من أجل الحرية لا يترددون في فعل أي شيء.

• يمثل هذا البرنامج فشلًا ذريعًا لاستراتيجية خامنئي وروحاني في إبتلاء أبناء الوطن بمرض كورونا. وأظهرت الحماسة الوطنية ونضال معاقل الانتفاضة “أننا يد واحدة وأننا أمة لا تقهر”

• تم التأكيد مرة أخرى على نجاح استراتيجية معاقل الانتفاضة. ولما لا، أليست “معاقل الانفاضة” هي المادة الملتهبة للانتفاضة ومفجرتها؟ لذا، فإن معاقل الانتفاضة أظهرت في هذا العرض كيفية تحفيز أبناء الوطن وتهيئتهم ودعوتهم إلى التحرك والعصيان والانتفاضة في مواجهة صمت الملالي وكبتهم. وهذا يثبت الحقيقة التي أعلن عنها قائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، مرارًا وتكرارًا، ألا وهي: “الإطاحة بنظام الملالي الشرير هي مهمة الشعب والمقاومة الإيرانية”.

• إن الاتصالات المتكررة للمناضلين من النساء والشباب الأعضاء في معاقل الانتفاضة ومستوى التزامهم وقدراتهم العالية، أثبتت مرة أخرى التأثير النوعي وضرورة مشاركة المرأة الثورية في الخطوط الأمامية للنضال ضد الملالي.

• لقد ازداد نمو الثقافة والقيم القتالية للشعب الإيراني أكثر مما كان عليه في الماضي بمراحل، وجميعهم اعتبروا ويعتبرون أن الإطاحة بنظام الملالي تقع على عاتقهم. وأدركوا جيدًا أنه يجب الإطاحة بهذه النظام الفاشي بأيدي مسلحة وسواعد فولاذية. لقد انتهى عصر الاسترضاء، ويجب الشروع في المرحلة الأخيرة من النضال للإطاحة بالنظام اللاإنساني، ويجب أن نضع في جدول أعمالنا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة ومن رباط الخيل ونحدد عملاء هذا النظام الشرير ونطاردهم.

• الحقيقة هي أن الشعب كان في حاجة إلى عنصر قيادي للانتفاضة والثورة ويعتبر نفسه مدينًا للمقاومة التي دفعت الغالي والنفيس على مدى أكثر من 4 عقود، حيث ضحت بمئات الآلاف من الشهداء والمعذبين والمقاتلين، وأوصلت الحركة النضالية المطالبة بإحقاق الحق إلى هذه النقطة، وتقوم الآن بدور مصيري في دور الهيئة القيادية للانتفاضة الشعبية. ولهذا السبب يقول جميع المناصرين بالمبلغ الذي تبرعوا به للمساعدة : ” إننا نشعر بالخجل!” وهو ما يظهر ذروة ثقة أبناء الوطن وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في البديل الديمقراطي الوحيد للشعب الإيراني، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يُتبع

@m_abdorrahman

احتجاجات في إيران .. استمرارالاحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران- صور و فیدیو

احتجاجات في إيران .. استمرارالاحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران- صور و فیدیو

الکاتب:معصومة احتشام
احتجاجات في إيران
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران ضد سياسات نظام الملالي الناهبة.

وتشير تقارير شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مدن اصفهان وتبريز ويزد وأنديمشك.

تجمع احتجاجي لمتضرري شركة «شهرخودرو» في اصفهان

متضررو شركة «شهر خود رو» في اصفهان

يوم الجمعة 29 يناير2021 نظمت مجموعة من متضرري شركة «شهرخودرو» تجمعًا احتجاجيًا أمام فندق”آسمان“ مكان تواجد فريق الكرة للمدينة للاحتجاج على عدم تسليم سياراتهم بعد مرور ثلاث سنوات.

وهتف المحتجون الشعارات التالية:

«شركة شهر خودرو..سارقة للسيارات» و «سياراتكم .. حصيلة نقودنا.. حرام عليكم ..حرام عليكم» و« سنواصل احتجاجاتنا مالم نتلق سياراتنا» و «اخذوا سياراتنا ..جلبوا فريق كرة القدم»

تجمع وإضراب مجموعة من منتسبي شركة ”إيران خودرو“ في تبريز و معلمي شراء الخدمات التعليمة في يزد

تجمع احتجاجي لمعلمي شراء الخدمات التعليمة في يزد

يوم السبت 30 يناير نظمت مجموعة من منتسبي شركة ”إيران خودرو“ في تبريز تجمعًا احتجاجيًا للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم و فصل عدد من المنتسبين عن العمل.

تجمع احتجاجي لمعلمي شراء الخدمات التعليمة في يزد من جديد

احتجاج أهالي ميناء المعروف بـ خميني ضد جهانغيري

احتجاج أهالي ميناء المعروف بـ خميني ضد جهانغيري

يوم السبت 30 يناير، أثناء زيارة جهانغيري النائب الأول لروحاني لميناء يسمى خميني الملعون احتج أهالي هذه المنطقة على ظروفهم المعيشية وطالبوا بأن يصبح الميناء مدينة وحل مشاكل تقديم الخدمات العامة.

تجمع احتجاجي لمنتسبين متعاقدين لتدريب أمام بلدية تبريز

تجمع احتجاجي لمنتسبين متعاقدين لتدريب أمام بلدية تبريز

أفادت الأخبار الواردة، يوم السبت 30 يناير2021 نظم منتسبون متعاقدون لتدريب ومعظمهم من النساء تجمعًا احتجاجيًا أمام المبنى المركزي لبلدية تبريز، احتجاجًا على وضع عقودهم وعدم تحديد وضعهم الوظيفي و عدم امتلاك أقساط التأمين.

وردد المحتجون شعارات: «أمين البلدية نائم.. وترك المنتسبين»

https://youtu.be/JOaGxc9Lz7I

فيديو.. مراسيم لإحياء الليلة السابعة لمهدي علي حسيني في أنديمشك

أقيم يوم الجمعة 29 يناير مراسيم لإحياء الليلة السابعة المصارع مهدي علي حسيني، من أنديمشك، أمام منزل والده. وشارك في المراسيم عدد كبير من أصدقائه ومعارفه.

يوم 25 يناير أعدم جلادو خامنئي المصارع مهدي علي حسين من أهالي أنديمشك في سجن دزفول.

على الرغم من الاحتجاجات والدعوات المحلية والدولية الواسعة، فإن الفاشية الدينية الحاكمة لإيران وفي فعل إجرامي آخر، أعدمت صباح الاثنين 25 يناير2021، مصارعًا إيرانيًا آخر، مهدي علي حسيني، من مواطني أنديمشك، في سجن دزفول.

مهدي علي حسيني، 30 عامًا، المسجون منذ 2015، هو ثاني مصارع إيراني يُعدم على يد نظام الملالي في الأشهر الأخيرة. في وقت سابق، تم إعدام البطل القومي نويد أفكاري بوحشية في 12 سبتمبر 2020 لمشاركته في احتجاجات أغسطس 2018 في شيراز، على الرغم من الاحتجاجات العالمية لمنع إعدامه.

وكانت لجنة الرياضة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد دعت في 14 يناير / كانون الثاني، المجتمع الدولي، وخاصة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واللجنة الأولمبية الدولية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة مهدي علي حسيني.