الرئيسية بلوق الصفحة 1068

عاجل- مؤتمر عالمي عبر الإنترنت الخميس 4 فبراير 2021

عاجل- مؤتمر عالمي عبر الإنترنت الخميس 4 فبراير 2021

الکاتب:مهدي عقبائي

نقل قنبلة إلى تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس
الخميس 4 فبراير 2021

(9:00 صباحًا بتوقيت أوروبا و11:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة )

اتصال مباشر عبر الانترنت مع مجاهدي خلق في أشرف الثالث؛ ومحكمة انتويرب والشخصيات الدولية والمدعين الخاصين وأنصار المقاومة في دول مختلفة

للمشاهدة عبر تويتر اضغط هنا

للمشاهدة عبر الفيسبوك اضغط هنا

#EUTime4FirmIranPolicy
#ShutDownIranTerrorEmbassies
#أسدالله_أسدي

ستصدر محكمة في بلجيكا حكمها بشأن دور دبلوماسي بارز في النظام الإيراني في محبط إرهابي، وقيادته لمؤامرة تفجير «تجمع إيران حرة» الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في يونيو 2018، وحضره حوالي 100000 شخص.

هذه هي المرة الأولى في العقود الأربعة الماضية التي يُحاكم فيها دبلوماسي إيراني في أوروبا لتورطه في الإرهاب.

وفور صدور الحكم، سينضم كبار المسؤولين في المقاومة الإيرانية مع مسؤولين ومشرعين أوروبيين وأمريكيين سابقين رفيعي المستوى إلى مؤتمر عالمي عبر الإنترنت لمناقشة تداعيات الحكم، والإجراءات اللازمة، والسياسة الصحيحة على كلا جانبين الأطلسي اتجاه إيران.

وكان العديد من المشاركين أيضًا هم من بين الحاضرين في «تجمع إيران حرة» في 30 يونيو 2018، وعدد منهم هم مدعون مدنيون في القضية في بلجيكا.

قائمة جزئية من المتحدثين:

1 – السفير جوليو ترزي وزير خارجية إيطاليا (2011-2013).

2. ديفيد جونز ، عضو بارز في مجلس العموم البريطاني ، وزير سابق لويلز وبريكست ؛

3. اللورد أليكس كارليل ، المراجع المستقل السابق للحكومة البريطانية لقانون الإرهاب ؛

4. د. ماثيو أوفورد عضو مجلس العموم البريطاني.

5. السيد بوب بلاكمان ، عضو مجلس العموم البريطاني.

6. الجنرال جيمس إل جونز ، مستشار الأمن القومي الأمريكي (2009-2010) ، القائد الأعلى للحلفاء في أوروبا (2003-2006) ؛

7. توم ريدج ، أول وزير للأمن الداخلي للولايات المتحدة.

8. أمب. ميتشل ريس ، مدير تخطيط السياسات ، وزارة الخارجية الأمريكية (2003-2005) ؛

9 – جان ميشيل كليمان ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية.

10. لورنس فيلمان رييل ، عضو البرلمان الفيدرالي السويسري.

خلفيات:

يحاكم أسد الله أسدي المستشار الثالث في سفارة النظام الإيراني في فيينا وضابط كبير في وزارة المخابرات مع شركائه الثلاثة.

واستمر التحقيق في هذه القضية لأكثر من عامين وخلص إلى أن أسدي أحضر المتفجرات والمفجر من طهران إلى فيينا على متن رحلة تجارية وسلمها إلى العملاء في لوكسمبورغ في 28 يونيو 2018.

وكانت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الهدف الرئيسي لهذه المؤامرة. وطالب المدعي العام بالحكم الأقصى وهو 20 عاما بحق أسدي.

وخلص جهاز الأمن الوطني البلجيكي VSSE إلى أن أسدي تصرف بناءً على أوامر من الحكومة الإيرانية. كما أكد المدعي العام على هذه النقطة في لائحة الاتهام.

لقد استخدم نظام الملالي كل الوسائل المتاحة لهم، بما في ذلك الابتزاز، لمنع الملاحقة والإجراءات القضائية، ولكن دون جدوى.

ويكون المؤتمر عبر الزوم وبث مباشر باللغة العربية والانجليزية والفارسية والفرانسية

استمرار الانتفاضات الشعبية وتطور استراتيجية المقاومة الإيرانية

استمرار الانتفاضات الشعبية وتطور استراتيجية المقاومة الإيرانية

قيل في اتصال هاتفي من طهران: ” إن نظام حكم الملالي الفاشي لا يولي أي اهتمام بآلام ومشاكل أبناء الوطن قيد أنملة. فقد صرخنا مطالبين بالنجدة من فيروس كورونا وتوفير اللقاح،

3-3

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

قيل في اتصال هاتفي من طهران: ” إن نظام حكم الملالي الفاشي لا يولي أي اهتمام بآلام ومشاكل أبناء الوطن قيد أنملة. فقد صرخنا مطالبين بالنجدة من فيروس كورونا وتوفير اللقاح، بيد أننا للأسف وجدنا أنفسنا نستنجد بأُناس صم بكم عمي فهم لا يفقهون. فالحقيقة المريرة هي أن أموال أبناء الوطن تنفق على العراق وسوريا ولبنان، ولكن عندما يتعلق الأمر بشراء اللقاح فلا حياة لمن تنادي. لنجد أنفسنا يا ولداه أسري لا حول لنا ولا قوة بين فكي وباء كورونا من ناحية والهواء الملوث من ناحية أخرى، فضلًا عن جرائم نظام الملالي من ناحية أخرى. ومن هنا أقول للملالي إنكم تسعون إلى منعنا من بذل الجهود وإعداد العدة للإطاحة بكم. ولعلمكم أيها المغيبون النصر حليفنا، النصر حليفنا. كما قال أحد أبناء شيراز الأشاوس: “إن قناة “سيماي آزادي” هي صوت المقموعين والمضطهدين الإيرانيين أملًا في النصر وأملًا في إبادة الملالي”.

وقالت امرأة أخرى من طهران: “أنا واحدة من آلاف النساء الإيرانيات التواقات للحرية، أردت أن أعلن دعمي لقناة “سيماي آزادي” بصفتي واحدة من نساء معاقل الانتفاضة. والحقيقة المؤكدة هي أننا يمكننا أن ننقذ إيراننا الحبيبة من مخالب الملالي الدموية القذرة ويجب علينا أن نفعل ذلك من منطلق أنه فريضة كتبها علينا الله لإقامة العدل في الأرض وتطهيرها من الفاسدين”. وقالت امرأة أخرى أيضًا: ” أنا شخصيًا إحدى مراسلات قناة “سيماي آزادي” اللاتي كشفن بشكل غير مسبوق النقاب اليوم، ولاسيما بعد أن منع خامنئي المجرم شراء لقاح كورونا؛ عن الوجه الحقيقي البشع لنظام حكم الملالي. وتحت وطأة هذا الوضع الذي يستبد فيه الغلاء، وأبناء الوطن عاجزين عن حل مشاكلهم؛ يتمادى نظام حكم الملالي في السرقات والاختلاسات كل يوم بشكل غير مسبوق، وحرية التعبير هي الحل الوحيد لأنقاذ أبناء الوطن وحل مشاكلهم”.

وتجدر الإشارة إلى أن الدافع الأساسي لمناصري قناة “سيماي آزادي” هو ضرورة الإطاحة بنظام الملالي واستمرار الانتفاضة والنضال من أجل ذلك، والعهد الذي قطعه كل إيراني حر ومشتاق لتحرير إيران مع المنظمة الرائدة ومعاقل الانتفاضة، ولاسيما شهداء المقاومة. بدءًا من اللاجئين الإيرانيين في مختلف دول العالم الذين يواجهون العديد من الضغوط والقيود وصولًا إلى المتخصصين والأطباء والخبراء البارزين والداعمين العظماء الذين تبرعوا بكل أصولهم أو دخلهم وتحملوا المعاناة. ومن السجناء السياسيين الذين عاشوا لسنوات عديدة في زنزانات نظام الملالي، وفي إطار حركة التنوير بادروا في هذه المناصرة بكشف النقاب عن حيل نظام الملالي ومؤامراته السخيفة من خلال أفراده “متعددي الوجوه” ومرتزقته المؤثرين لتضليل حملة التقاضي على السجناء وصولًا إلى الرسائل المتعددة التي بعث بها السجناء السياسيون من سجون طهران الكبرى وسجن كرج المركزي وسجن أرومية المركزي وسجن أصفهان وسجن كوهردشت وسجن إيفين دعمًا لقناة “سيماي آزادي” والمقاومة الإيرانية.

ونظرًا لأن قناة “سيماي آزادي” تلفزيون وطني مستقل، فإنها تعتمد في تغطية نفقاتها على المساعدات الشعبية من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها. ويتم تقديم هذه المساعدات بشكل تطوعي في إطار برنامج مناصرة قناة “سيماي آزادي” التي قدمت برنامجها الـ 25 حتى الآن.

ما السبب وراء إقبال الناس على تقديم المساعدات لقناة “سيماي آزادي”؟

ماذا يمكن أن تكون الإجابة سوى الكلمة الذهبية، ألا وهي “الثقة” وماذا يمكن أن تكون الثقة؟. إن الناس يدركون جيدًا أن الأموال التي يهدونها لقناة “سيماي آزادي” سوف تنفق في تحرير وطنهم. فهم يعتبرون أن هذه المناصرة جزء من حملة التحرير. إذ أنهم تعلموا من التجربة أن المقاومة الإيرانية تتكون من مقاتلين وأنصار قدموا كل ما في وسعهم لتحقيق كل شيء للشعب الإيراني وأظهروا عمليًا أنهم لا يريدون شيئًا لأنفسهم.

تقديرًا لمناصري قناة “سيماي آزادي”

ضمن تهنأتها بمناسبة الإقامة الناجحة لبرنامج المناصرة الـ 25، قدمت الأخت المجاهدة زهرا مريخي، المسؤولة الأولى في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الشكر والتقدير والعرفان بالجميل لكافة المشاركين في هذه المناصرة، ولاسيما الثوار من النساء والرجال في جميع أرجاء إيران الذين اتصلوا بقناتهم المعبرة عن صوتهم الحر “سيماي آزادي” معرضين أنفسهم لأشد المخاطر، وقالت: لقد عبرتم أبلغ تعبير في هذه المناصرة مع قناة “سيماي آزادي” عن غضب واشمئزاز أبناء الوطن من نظام الملالي المناهض للبشرية، والدعم الشعبي الشامل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقيادة المقاومة الإيرانية من خلال ترديد هتاف الموت لخامنئي والتحية والسلام لرجوي، وحولتموه إلى مظهر من مظاهر الإرادة العامة والتضامن الوطني للإطاحة بهذا النظام الفاشي. وضمن إرسالها السلام والتحية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في جميع بقاع العالم، قالت المسؤولة الأولى في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: “لقد أظهروا أنهم لا يسعون إلى المزيد من الرفاهية والراحة والانغماس في القيم البرجوازية، بل إنهم يؤدون واجبهم كجبهة للدعم السياسي والمالي لهذه المقاومة الوطنية العظيمة.

كما قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في رسالتها بهذه المناسبة: “تحياتي وسلامي لأبناء الوطن في إيران والثوار الذين انتفضوا على هذا النحو متحدون يدًا واحدة عاقدون العزم مفعمون بالحماسة والنشاط من أجل إرساء الحرية في وطننا العزيز والإطاحة بشيطان ولاية الفقيه القذر، على الرغم مما يعانونه من فقر وكل المصاعب والأمراض وتلوث الهواء وجميع جرائم كورونا ولاية الفقيه والنهج اللاإنساني الذي يتبناه هذا النظام المعادي للإيرانيين، والقمع والترويع على غرار ما كان يحدث في القرون الوسطى. وفي كلمتها الموجهة إلى جيل الفتيات البطلات والصبيان الشجعان المدركين لما يدور في بلادهم من كوارث تحت وطأة حكم الملالي، قالت السيدة مريم رجوي: ” إن الشعب الإيراني المحروم المضطهد الذي لا تغيبون عن عيونه وهو يعاني كل يوم من قسوة الملالي المجرمين الذين طوقوه بالمرض وتلوث الهواء والجفاف لدرجة أن أبناء الوطن ليس لديهم خبز؛ يتطلع إليكم عاقدًا الأمل على إرادتكم القوية ونضالكم من أجل الحرية. كونوا على يقين أنكم أنتم الذين سوف تطيحوا بضحاكي العصر وتحققوا المستقبل المشرق لإيران عندما تنهضون مثل الكافيين صفًا صفا رافعين لواء الحرية “.

وفي رسالة قصيرة بهذا الصدد، قال السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية: “كانوا يقولون إن المملكة العربية السعودية تمول مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وأن مجاهدي خلق ليس لديهم شعبية ودعم في إيران، وكانوا يقولون إن أعضاء مجاهدي خلق مسنين، بيد أن ابن الوز عوَّام. إذ رأى الجميع وسمعوا دوي أشرف، ومن لم ير أو يسمع فلا يلومن إلا نفسه. وسوف نقضي على كورونا ووحش ولاية الفقيه ونسترد إيران. والحقيقة هي أن المثل العليا والوفاء بالعهد مع الشعب الإيراني لا تعترف بالشيخوخة والاستنزاف”.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

إصابة السجين السياسي غلام حسين كلبي بحروق بسبب الماء الساخن ومنع نقله الى المستشفى

إصابة السجين السياسي غلام حسين كلبي بحروق بسبب الماء الساخن ومنع نقله الى المستشفى
أصيب السجين السياسي غلام حسين كلبي، 61 عاما، المحتجز في سجن شيبان في الأهواز، بحروق شديدة ومؤلمة في رقبته وظهره، بسبب التدفق المفاجئ لكمية كبيرة من الماء الساخن في الحمام. لكن جلاوزة نظام الملالي رفضوا نقله إلى المستشفى، في حين أخذت فقاعات الحروق تتحول إلى تعفن.

أصيب السجين السياسي غلام حسين كلبي، 61 عاما، المحتجز في سجن شيبان في الأهواز، بحروق شديدة ومؤلمة في رقبته وظهره، بسبب التدفق المفاجئ لكمية كبيرة من الماء الساخن في الحمام. لكن جلاوزة نظام الملالي رفضوا نقله إلى المستشفى، في حين أخذت فقاعات الحروق تتحول إلى تعفن.

السجين السياسي غلام حسين كلبي، الذي دخل عامه الحادي والعشرين في السجن، هو أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران. اعتقل في دزفول في يناير / كانون الثاني 2001 وتعرض لأقسى أنواع التعذيب في الحبس الانفرادي في وزارة مخابرات الأهواز لمدة 14 شهرًا. ثم نُقل إلى العنبر 209 في سجن إيفين وفي عام 2002 حُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

غلام حسين کلبي الذي، على عكس السجناء الآخرين، لم يحصل على يوم إجازة واحد للعلاج والاستشفاء خلال العشرين عامًا الماضية، يعاني من أمراض مختلفة، بما في ذلك التهابات شديدة في كل من الأذنين واللثة، وفقد السمع في إحدى أذنيه. ذنب غلام حسين كلبي هو أنه بقي متمسكًا بموقفه ورفض إجراء المقابلات والتوبة والسب ضد مجاهدي خلق وقيادة المقاومة.

تدعو الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لنقل غلام حسين کلبي إلى المستشفى وعلاج حروقه وأمراضه المزمنة خارج مركز التعذيب في الشيبان. إذا لم يقبل قضاء النظام هذا العمل الطبي والإنساني الضروري، فهذا يشير إلى الاشتباه في وقوع حادث تعرض سجين يقبع في السجن 20 عامًا بحروق بالماء الساخن بهدف التعذيب المتعمد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 فبراير (شباط)2021

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي

 

صحیفة الریاض السعودیة – دراسة – إبراهيم الشمري

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي

• جامعة شيراز للعلوم الطبية: في الأسابيع الأخيرة نواجه زيادة في الإحصائيات وهي علامة تحذير لعودة ظهور المرض (وكالة أنباء مهر 2 فبراير)
«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي

• جامعة شيراز للعلوم الطبية: في الأسابيع الأخيرة نواجه زيادة في الإحصائيات وهي علامة تحذير لعودة ظهور المرض (وكالة أنباء مهر 2 فبراير)

للمرة الأولى.. محاكمة ديبلوماسي إيراني بقضايا إرهاب في أوروبا
تبني سياسة عالمية حازمة تجاه إرهاب ملالي طهران كفيلٌ بإنهاء سياسة الاسترضاء
ستعلن محكمة (أنتويرب) البلجیكية حكمها النهائي غداً 4 فبرایر 2021م، وذلك بعد عامین من إلقاء القبض علی جناة إيرانيين بتهمة التجسس والإرهاب، وذلك عندما أحبطت السلطات البلجيكية في30 يونيو 2018م، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفرنسية والألمانية، مؤامرة إرهابية كبرى ضد تجمع إيران الحرة للمعارضة الإيرانية في فيلبينت، إحدى ضواحي باريس، حيث حضر التجمع نحو 100 ألف شخص.

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.

وكان المستهدف الرئيسي للمؤامرة الإرهابية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعشرات الشخصيات الدولية البارزة.
من هو أسدي؟
هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.
كما شارك أسدي في الحرب العراقية – الإيرانية في سن المراهقة، حيث تلقى أول تدريبات له على المتفجرات في تلك الفترة، ولاحقاً أكمل هذه التدريبات بشكل احترافي، ثم في نهاية الحرب الإيرانية العراقية عام 1988م انخرط في وزارة المخابرات والأمن في خرم آباد بمحافظة لورستان، ثم ارتقى لاحقاً، ودخل مجال التخطيط وبالتحديد لعمليات إرهابية.
وبعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003م، تم تعيين أسدي كقنصل ثالث في سفارة النظام الإيراني في بغداد في بداية عام 2004م.
وكانت مهمة أسدي جمع معلومات استخباراتية عن تواجد قوات التحالف الدولي في العراق ومقرها ومراكزها الرئيسة، ورصد المعارضين للنظام الإيراني من بين الشخصيات العراقية.
كما عمل وبالتنسيق مع الجماعات الشيعية العراقية السياسية والعسكرية الموالية للنظام الإيراني، وشارك بنشاط في تنظيم شبكات الإرهاب وفرق الموت التابعة للميليشيات لتنفيذ مهام ضد قوات التحالف، والمعارضة الإيرانية، والقوى العراقية الديمقراطية والوطنية التي تعارض النظام الإيراني.
واستمر عمل أسدي في العراق حتى عام 2008م، عندما حلّ محله ضابط آخر للمخابرات يُدعى “كيومرث رشادت مند” باسم مستعار حاج علي، بينما أصبح أسدي مدیراً لمحطة استخبارات السفارة الإيرانية في النمسا عام 2014م، بدلاً من مصطفی رودكي الذي نُقل إلى ألبانيا، وأصبح مدیراً لمحطة المخابرات في السفارة، ثم طُرد بتاریخ 19 دیسمبر 2018م برفقة غلام حسين محمدنیا سفير النظام في ألبانيا، لاستغلالهما صفة الدبلوماسية لأنشطة تجسسية وإرهابية.
كنز من الوثائق
اُعتقل الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي (السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، رئيس مركز استخبارات النظام الإيراني في السفارة) في ألمانيا في الأول من يوليو 2018م، بناءً على مذكرة صادرة عن قاضي مكافحة الإرهاب في أنتويرب، بتهمة التخطيط لتفجير اجتماع سنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكان ذلك بالقرب من الحدود النمساوية، بينما كان يحاول العودة إلى فيينا، بعد أن وجّه الإرهابيين لمهاجمة تجمع 30 يونيو 2018م في فيلبينت.
وحاول النظام الإيراني منع تسليم أسدي من ألمانيا إلى بلجيكا ولكن دون جدوى، حيث تم تسليمه إلى بلجيكا في 09 أكتوبر 2018م.
وصادرت الشرطة جبلاً من الوثائق في سيارة أسدي مما يظهر أبعاد نشاط وزارة المخابرات في أوروبا، حيث احتوت الأغراض المصادرة على حوالي 130 قطعة، بما في ذلك أكثر من 40 وثيقة تحتوي على معلومات مهمة، لا سيما أن هذا الحجم الكبير من المعلومات ليس سوى ركن زاوية لنشاط عميل إرهابي واحد لنظام الملالي، لذلك ما هو الحجم الحقيقي للأنشطة الإرهابية لهذا النظام في أوروبا والشرق الأوسط والعالم؟
وبينما كان يدعي أسد الله أسدي أنه كان في نزهة ورحلة أسرية، وُجد معه دفتران من المعلومات الخاصة بالقنابل، إضافة إلى معلومات من دول أوروبية، وفواتير دفع لجواسيس النظام، ودفاتر أخرى تحتوي على معلومات مختلفة.
كما كان لديه ستة هواتف ذكية وهواتف محمولة مع بطاقات SIM الخاصة بها، باستثناء الهواتف المحمولة لزوجته وأطفاله، بالإضافة إلى بطاقتي SIM إضافيتين، ومحركين صلبين خارجيين، وأربعة أقراص مرنة USB تحتوي على المعلومات المجمعة، وبطاقتي SD، وكمبيوتر نوت بوك، وكتاب مفاتيح الجنان مع سلسلة من الملاحظات.
ويصل مجموع المعلومات التي تم الحصول عليها من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والأقراص الصلبة وفلاشات الـ USB المرنة من سيارة أسدي إلى آلاف الصفحات، والتي تعدّ كنزاً من الأدلة التي تثبت الأنشطة الإرهابية لنظام الملالي في أوروبا.
شواهد حيّة
قال المتحدث باسم المدعي الفيدرالي البلجيكي لـ NBC News الأميركية في 05 يوليو 2018م إن «الزوجين استلما المادة المتفجرة TATP في لوكسمبورغ من الدبلوماسي الإيراني وكانا على دراية كاملة بالمخاطر التي ينطوي عليها استخدام هذه المتفجرات غير المستقرة؛ لقد كان لديهم كل النية لاستخدامها…».
وأكد المدعي الفيدرالي الألماني هذه التفاصيل في 11 يوليو 2018م، قائلاً: إن أسدي قام شخصياً بتسليم المتفجرات إلى الزوجين في نهاية يونيو 2018م في مدينة لوكسمبورغ.
وأشار وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو في خطابه بعنوان «دعم الأصوات الإيرانية» في 22 يوليو 2018م إلى المؤامرة: «قبل فترة من الزمن ، تم القبض على «دبلوماسي» إيراني مقره في فيينا ووجهت إليه تهمة توريد متفجرات لتفجير قنبلة إرهابية، حيث كان من المقرر أن يفجر تجمعاً سياسياً في فرنسا.. هذا يوضح كل ما تحتاجون معرفته عن النظام».
واستناداً إلى تصريحات مسؤول غربي رفيع المستوى، ذكرت صحيفة الإندبندنت في 05 فبراير 2019م أن مسؤولي الأمن الأوروبيين اعترضوا اتصالات تشير إلى أن أسدي: «لم يكن متورطاً فقط في المؤامرة المزعومة لتفجير اجتماع لمعارضين لطهران خارج باريس.. ولكن أيضاً بالتنسيق مع زملائه في إيران».
وتحدث علي ماجدي، السفير الإيراني في ألمانيا وقت اعتقال أسدي مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية الرسمية (إيسنا) في 23 يناير 2019م – في وقت المقابلة، لم يعد ماجدي سفيراً لإيران في ألمانيا – قائلاً: «في الوقت الحالي، إلى جانب الاتفاق النووي، نواجه تحديات أخرى مع أوروبا، حيث نرى الدنمارك وهولندا وألبانيا تنادي بطرد الدبلوماسيين الإيرانيين بحجة أن إيران تريد القيام بأعمال إرهابية هناك، ومن ناحية أخرى، نرى اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا… لقد توصل الأوروبيون إلى وثائق لا يمكننا دحضها بسهولة».
وأثارت تصريحاته غضب السلطات لدرجة أنه في 05 يونيو 2020م، حُكم على محرر الوكالة بالسجن والجلد لنشره هذه المقابلة بحجة المساس بالأمن القومي وإفشاء أسرار الدولة.
لذلك لم يسمع العالم عن أي دولة يستخدم نظامها دبلوماسياً كبيراً لتنفيذ تفجير وإراقة دماء في أوروبا، وما هذا المستوى من الوقاحة إلاّ انعكاس لقلق طهران وحاجتها الماسة إلى توجيه ضربة لمعارضتها.
أ. معلومات أساسية:
• عُقدت محاكمة أسد الله أسدي وثلاثة من شركائه في 27 نوفمبر و03 ديسمبر 2020م في أنتويرب ببلجيكا، ورفض أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الحضور للمحكمة.
• اتهموا بمحاولة تفجير تجمع إيران الحرة في فيلبينت، إحدى ضواحي باريس، في 30 يونيو 2018م.
• تم توجيه التهم التالية إلى المتهمين الأربعة جميعاً:
• محاولة الإرهاب بقصد القتل.
• أنشطة ضمن كيان إرهابي.
• تعلن المحكمة قرارها غداً صباح الخميس 04 فبراير 2021م.
• طلب المدعون ما يلي:
• أسد الله أسدي 20 سنة (أقصى عقوبة لعدم وقوع ضحايا).
• نسيمه نعامي، 18 سنة بالإضافة إلى سحب الجنسية البلجيكية منها ومصادرة الأموال التي حصلت عليها لتنفيذ هذا الهجوم الإرهابي.
• أمير سعدوني 18 عاماً بالإضافة إلى سحب الجنسية البلجيكية منه ومصادرة الأموال التي حصل عليها لتنفيذ هذا الهجوم الإرهابي.
• مهرداد عارفاني 15 عاماً بالإضافة إلى سحب الجنسية البلجيكية منه ومصادرة الأموال التي حصل عليها لتنفيذ هذا الهجوم الإرهابي .
علماً أن الخلية الإرهابية التي يقودها الدبلوماسي أسد الله أسدي، كان قد مهد لها جرائمها المسؤول في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، والذي يدعى محمد رضا زائري، من خلال مهمة استطلاع قام بها في أوروبا قبل العملية.
ب. محامي دفاع الإرهابي أسدي:
• محامي أسدي لم يتطرق إلى وقائع القضية على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، استمر في التأكيد، دون أساس قانوني بالطبع، أنه نظراً لأن أسدي كان دبلوماسياً، فقد كان محصناً من الملاحقة القضائية.
• ادعى أيضاً أن المتفجرات لم تكن في الحقيقة أكثر من مجرد ألعاب نارية مصممة لإحداث ضوضاء عالية وبالتالي لم تكن قاتلة.
ج. أصحاب القرار الحقيقيون:
• اُتخذ قرار تنفيذ هذا الهجوم الإرهابي من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي برئاسة رئيس النظام حسن روحاني، ثم أقره المرشد الأعلى خامنئي، ثم كلف وزارة الاستخبارات بتنفيذه. بالتعاون الوثيق مع وزارة الخارجية.
د. المستهدف:
• كان المستهدف من التفجير هو التجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي حضره مئات الشخصيات الدولية وعشرات الآلاف من المشاركين.
• كان الهدف الرئيس هو الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. ومع ذلك، لو نجحت المؤامرة لكانت قد أدت إلى مذبحة من مئات الضحايا.
هـ. إلقاء نظرة على الأدلة:
• خلص التحقيق إلى أن أسدي كان مسؤولاً كبيراً في وزارة الاستخبارات، وأن وضعه الدبلوماسي وفر له غطاءً لأنشطته غير الشرعية، بما في ذلك الأنشطة الإرهابية.
• خلص التحقيق الذي استمر عامين إلى أن العمل الإرهابي لم يكن بمبادرة شخصية من أسدي، بل هو من أعمال إرهاب الدولة.
• كما أبلغت وكالة أمن الدولة البلجيكية التحقيق القضائي أن هذه قضية إرهاب دولة وأن وزارة الاستخبارات متورطة فيها.
• أحضر أسدي القنبلة إلى أوروبا من إيران عبر رحلة تجارية ثم سلمها بنفسه إلى الشخصين المكلفين بتفجيرها.
• تم العثور على تعليمات عن القنبلة في سيارة أسدي.
• كشف التحقيق أيضاً أن أسدي كان يدير شبكة عملاء في أوروبا، وبعضهم لم يتم التعرف على هويته بعد، وكانت إيصالات الدفع الشهرية لبعض العملاء في سيارة أسدي عندما تم القبض عليه.
• تم دفع مبلغ ضخم من المال للعملاء، وتلقى العملاء الثلاثة ما لا يقل عن 450 ألف يورو في السنوات الماضية، وهذا بالتأكيد ليس كل الأموال التي حصلوا عليها.
و. سبب تورط النظام الإيراني في هذا العمل الإرهابي:
• خاطر النظام الإيراني بضرب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره تهديداً قائماً لبقائه، وبديلاً ديمقراطياً شعبياً.
• أمر النظام الإيراني أسدي بالتدخل شخصياً، لأنه أراد أن تكون هذه المؤامرة ناجحة للغاية، ولم يثق في العملاء أو أي مسؤول أدنى.
• على مدى السنوات القليلة الماضية داخل إيران، كانت هناك موجة جديدة من الدعم للمعارضة، وخاصة بين جيل الشباب. وعلى الصعيد الدولي، تم الاعتراف بها كقوة ديمقراطية للتغيير في إيران.
• أظهر الهجوم حالة النظام اليائسة، والتي أجبرته على تحمل مثل هذه المخاطر العظيمة، وأمر دبلوماسيه بالتورط شخصياً في أعمال إرهابية في قلب أوروبا.
ز. أهمية هذه القضية:
• تورط النظام الإيراني في أعمال إرهابية لأكثر من 40 عاماً، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إلقاء القبض على دبلوماسي متلبساً.
• الدلائل دامغة على دور القيادة العليا للنظام الإيراني في المؤامرة الإرهابية.
• وضعت هذه القضية حداً للرواية الكاذبة بأن هذه الأعمال الإرهابية كانت من عمل المتشددين أو العناصر المارقة داخل النظام، ولم تقرها سلطات النظام رسمياً. ومن الواضح أن النظام بأكمله بما في ذلك وزير الخارجية، جواد ظريف، متورط أيضاً.
ح. إنهاء سياسة الاسترضاء:
انتهت العملية القضائية الآن، لا يمكن إنكار الدليل على تورط النظام الإيراني في إرهاب الدولة. لذلك، فقد حان الوقت الآن لإنهاء سياسة الاسترضاء تجاه النظام وتبني سياسة حازمة.
أولاً: يجب على الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة إدانة النظام بشدة بسبب هذا العمل الإرهابي الشنيع، ولا مزيد من العمل كالمعتاد.
ثانياً: خفض العلاقات الدبلوماسية، وسحب السفراء من طهران، وإغلاق سفارات النظام وجميع مراكز النظام الأخرى. رهن عودة العلاقات الطبيعية بتفكيك أجهزة النظام الإرهابية وتأكيداته بعدم الانخراط في الإرهاب مرة أخرى.
ثالثاً: تحميل جواد ظريف مسؤوليته شخصياً ومسؤولية وزارته عن الأعمال الإرهابية في أوروبا، وبالتالي الامتناع عن دعوته إلى أوروبا أو إجراء محادثات معه. وأي شيء أقل من هذه التدابير الضرورية سيفسره النظام على أنه ضعف من جانب المجتمع الدولي وسيشجعه على مواصلة سلوكه المارق دون عقاب.
رابعاً: تصنيف وزارة الاستخبارات وقوات الحرس ككيانات إرهابية في أوروبا، وسحب صفة اللجوء أو الجنسية لعملاء النظام في أوروبا وترحيلهم.
خامساً: رفض سياسة النظام في الابتزاز. وسيكون الاستسلام لابتزاز النظام وصفة لمزيد من الإرهاب.
سادساً: الوقوف مع الشعب الإيراني ورغبته في تغيير النظام بدعم البديل الديمقراطي.
ط. الوثائق:
وفيما يلي بعض الوثائق التي تم الحصول عليها من سيارة أسدي أو من محطة وزارة الاستخبارات لتنفيذ المخطط الإرهابي:
• دفاتر ملحوظات يحتوي على معلومات أسدي:
كان بحوزة أسد الله أسدي عدة دفاتر ملاحظات كتب فيها معلومات مختلفة بخط اليد.
• دفتر أحمر: في دفتر الملاحظات هذا، كتب أسدي طريقة زرع القنبلة بالإضافة إلى الرموز المتفق عليها مع سعدوني ونعامي. تم تسجيل هذا الكتيب برمز 0.44 من قبل الشرطة.
• دفتر أخضر: في دفتر الملاحظات هذا المكون من 200 صفحة، تحتوي 90 صفحة على 289 عنواناً في 11 دولة أوروبية، تشير إلى مراكز مرور أسدي في الدول الأوروبية، وتم تسجيل هذا الكتيب بالرمز 1.1.11 من قبل الشرطة.
• هواتف نقالة:
كان أسدي قد خصص هاتفين للتواصل مع ثلاثة عملاء مجندين من وزارة الاستخبارات خلال الاجتماع السنوي للمعارضة الإيرانية، حيث لم يكن بهما سوى رقم هاتف نمساوي واحد للاتصال بالعميل المكلف، وهذه الهواتف تم العثور عليها من قبل الشرطة أثناء تفتيش سيارة أسدي وهي دليل على علاقته بقيادة العملية الإرهابية وهو أمر لا يمكن إنكاره.
وتم فحص المواصفات الفنية لكل هاتف بعناية من قبل الشرطة في الملف: وكان أسدي قد خصص هاتف Nokia 105 للتواصل مع مهرداد عارفاني، وهذا الهاتف مسجل برقم 0.17 في وثائق الشرطة.
وخصص أسدي هاتف Nokia 105 المسجل برقم 0.38 في وثائق الشرطة للتواصل مع نسيمة نعامي وأمير سعدوني. وبحسب محضر الشرطة، فإن حسين أسدي، نجل أسدي، كان يحاول إخفاء الهاتف عن الشرطة أثناء اعتقاله.
وهناك هاتف Alcate برمز 0.26 والرمز 0.26.1 فيه بطاقة SIM تحمل رقم هاتف أسدي. ويوجد فيه رقم هاتف يحمل الاسم A، والذي من المحتمل أن يكون لأمير سعدوني، والذي ربما كان لمراقبة سير العملية، ويوجد فيه حوالي 50 صورة تخص مسؤولين وأصدقاء لأسدي.
• هاتف بلاك بيري: يحتوي هذا الهاتف على الكثير من المعلومات، كما يحتوي أيضاً على بطاقة ذاكرة تحمل الماركة التجارية «SanDisk Ultra» بسعة 32 جيجا بايت. ورقم الهاتف مسجل من قبل الشرطة برقم 0.5.
كما يحتوي على 60934 ملف صور و781 ملفاً صوتياً و968 ملف فيديو و1912 رسالة SMS و13 رسالة MMS و24 بريداً إلكترونياً و20560 جهة اتصال و1029 رسالة مخزنة في قائمة الاتصالات.
ومن خلال الرموز الزمنية (رمز الوقت)، يمكن الاستنتاج أنه قد بدأ في استخدام جهاز بلاك بيري منذ ديسمبر 2016م. ويظهر أيضًا أنه تم تثبيت العديد من التطبيقات في 29 ديسمبر 2016م، مثل واتساب وتويتر، وتثبيت Sync وربط حساب Gmail الخاص به في 31 ديسمبر 2016م. ويمكن معرفة رموز الوقت القديمة على الأرجح من خلال إعدادات استخدام «المراسلة الفورية» ومعلومات الإنترنت بالإضافة إلى خصائص ملفات الصور بشكل منفصل.
أما ما يخص جهات الاتصال فقد تم تخزين إجمالي 26560 جهة اتصال على جهاز بلاك بيري، منها 3675 نسخة مكررة. العديد من جهات الاتصال هذه مرتبطة بتيليغرام وتويتر، ومعظم الهواتف المخزنة من النمسا (رمز البلد +43) وإيران (رمز البلد +98).
• آيباد آبل: يحتوي هذا الجهاز على معلومات حول الفنادق التي استخدمها أسدي بالإضافة إلى التذاكر التي اشتراها للتنقل، وتم تسجيل استخدام الشبكات اللاسلكية أيضاً في الفنادق والأماكن التي كان يقيم فيها أسدي. وبهذا الهاتف، كان يقوم أسدي بمتابعة وتسجيل صور حفل فيلبنت باريس 2018م كل ساعة. وتم تسجيل آيباد آبل برقم 1.1.10 من قبل الشرطة.
• هاتف سامسونج جالاكسي 13: استخدم أسدي هذا الهاتف للتواصل مع نسيمة نعامي مع تسجيل رقم هاتفها، وكذلك لمتابعة بعض الشبكات المعارضة للنظام. وتم تسجيل هذا الجهاز برقم 0.18 وبطاقة SIM الخاصة به برقم 0.18.1 من قبل الشرطة.
• أجهزة GPS (تحديد المواقع الملاحية):
كان مع أسدي جهازا GPS. جهاز GPS نوع Tom Tom خاص بأسدي وجهاز GPS مثبت على السيارة المستأجرة. تتضمن المعلومات المسجلة في هذين الجهازين الكثير من المعلومات عن المسارات التي سافرها أسدي خلال عامي 2017م و 2018م، والتي تم بحثها بعناية في تقارير منفصلة.
ووفقًا لتقرير أجهزة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، فقد عمل أسدي شخصياً في عام 2017م على تحديد موقع قاعة احتفالات فيلبينت، ووفقًا لهذا البحث، قام أسدي بإيقاف تشغيل جهاز GPS الخاص به للذهاب إلى لوكسمبورغ في 28 يونيو 2018م لتسليم القنبلة إلى سعدوني ونعامي.
• قرص مرن USB يحتوي على أحدث المعلومات التي تم جمعها:
خلال لقاء أسد الله أسدي الأخير مع الزوجين سعدوني ونعامي، قاموا بتسليمه قرص USB يحتوي على أحدث المعلومات التي تم جمعها، والذي ضبطته الشرطة وسجلته برقم 0.40، ووفقًا للطريقة الحالية للجواسيس التابعين لأسد الله أسدي، فقد كانوا يقدمون تقاريرهم الكاملة له مجمعة على قرص.
• كتيبات التدريب الاستخباراتية والتجسسية:
في كمبيوتر محمول Asus داخل سيارة أسدي، كانت هناك مستندات لستة كتيبات تدريب تجسسية، وتم تسجيل هذا الكمبيوتر المحمول لدى الشرطة برقم 1.1.9.
وكان أحد هذه الكتيبات عن كيفية تركيب الميكروفون في مفتاح السيارة وكيفية استخدامه، وبحسب الوثائق في قضية أسد الله أسدي، فإنه قبل فترة من اعتقاله، أخذ جهاز تحكم موقف منزل نسيمه نعامي لزرع ميكروفون بداخله، وتابعته نسيمه نعامي عدة مرات لاستعادته.

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
• جامعة شيراز للعلوم الطبية: في الأسابيع الأخيرة نواجه زيادة في الإحصائيات وهي علامة تحذير لعودة ظهور المرض (وكالة أنباء مهر 2 فبراير)

2 وثیقة‌ محكمة تظهر عناوين من جي بي اس لزائري

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
• جامعة شيراز للعلوم الطبية: في الأسابيع الأخيرة نواجه زيادة في الإحصائيات وهي علامة تحذير لعودة ظهور المرض (وكالة أنباء مهر 2 فبراير)
«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
• جامعة شيراز للعلوم الطبية: في الأسابيع الأخيرة نواجه زيادة في الإحصائيات وهي علامة تحذير لعودة ظهور المرض (وكالة أنباء مهر 2 فبراير)

3 اسدي راعي الإرهاب في العراق

4 استمارات طلب أموال من قبل سعدوني ونعامي

5 وثیقة‌ محكمة تظهر عناوين من جي بي اس لزائري

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي

هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.

6 محمدرضا زایري مع محمد جواد ظریف

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.

7 قائمة الأغراض داخل سيارة اسد الله اسدي

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.

8 فاتورة دفع مبالغ لعملاء

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.

9

«الرياض» تسبر أغوار محكمة «أنتويرب» البلجیكية.. وتكشف الخبايا الإرهابي محمد رضا زائري يتلقى الأوامر مباشرة من مرشد الملالي
هو أحد عناصر المخابرات الإیرانیة، ومن أهم رجالها، تقلّد مناصب رئيسة في وزارة المخابرات الإیرانیة، وله تاريخ طويل في العمليات الإرهابية، خصوصاً ضد المعارضة الإيرانية.

10

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 210.600 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 210.600 شخص
• وكالة مهر للأنباء: احصاءات تشير إلى خطورة دخول الموجة الرابعة إلى سمنان. الوضع في المحافظة هش للغاية ويميل إلى حرج. محافظات خراسان الجنوبية، وسمنان، وكلستان، إلى جانب مازندران، عرضة للموجة الرابعة والوضع البرتقالي والأحمر. (وكالة مهر للأنباء3 فبراير)

• وزارة الصحة: يبدو أنه في بعض المحافظات مثل خراسان الجنوبية وسمنان، ظهرت ذروة جديدة (إيسنا 2 فبراير)

• زالي: تطعيم جميع أفراد المجتمع يستغرق وقتا طويلا. انتفى القضاء عليه الآن (إيسنا 2 فبراير)

• جامعة شيراز للعلوم الطبية: في الأسابيع الأخيرة نواجه زيادة في الإحصائيات وهي علامة تحذير لعودة ظهور المرض (وكالة أنباء مهر 2 فبراير)

• وكالة مهر للأنباء: احصاءات تشير إلى خطورة دخول الموجة الرابعة إلى سمنان. الوضع في المحافظة هش للغاية ويميل إلى حرج. محافظات خراسان الجنوبية، وسمنان، وكلستان، إلى جانب مازندران، عرضة للموجة الرابعة والوضع البرتقالي والأحمر. (وكالة مهر للأنباء3 فبراير)

• صحيفة همدلي الحكومية: بينما في الغالبية العظمى من البلدان، يتم استخدام اللقاح الذي ينتجه أحد المصانع، في بلدنا لم يتم حقن جرعة واحدة. في هذه الحالة، يتوفى عدد من الناس كل يوم وتدفن جثثهم تحت الأنقاض. (همدلي 3 فبراير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأربعاء، 3 فبراير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة يزيد عن 210.600 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50786، وفي أصفهان 13410، وفي خوزستان 10470، وفي مازندران 8677، وفي لرستان 8553، وفي أذربيجان الشرقية 8008، وفي فارس 6367، وفي كلستان 5419، وفي كرمان 4674، وفي سمنان 3125، وفي هرمزكان2220، وفي إيلام 2176، وفي بوشهر 2119، وفي خراسان الجنوبية 2016 شخصًا.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 فبراير (شباط)2021

 

الظروف المعيشية الحرجة و شدة الفقر والحرمان الشعب، أصاب قادة النظام بالذعر

الظروف المعيشية الحرجة و شدة الفقر والحرمان الشعب، أصاب قادة النظام بالذعر

حديث اليوم
اعترف رئيس مجلس شورى النظام الحرسي قاليباف في 1 فبراير، على قبر خميني، أن البلاد تواجه مشاكل وتحديات رغم مضي 42 سنة على وصول (لص القرن الكبير) إلى إيران، بينما يعاني الشعب الإيراني من الوضع المزري الذي يلمسونه ويتحملون في حياتهم النواقص والضغوط.

وبينما كان يصف خطاب “الفرية” الرائج لدى النظام بأنها ادعاءات ثورية، اعترف قاليباف يوم أمس أن هذه الادعاءات أنهكت سبل عيش العمال والمعلمين وأصحاب المعاشات وكل الكادحين، وقلصت موائدهم.

تظهر هذه الاعترافات أن الظروف المعيشية للشعب أصبحت حرجة للغاية بسبب شدة الفقر والحرمان مما أصاب قادة النظام بالذعر، مما يدفعهم لصب الماء على نار غضب الناس بهذه الدموع “التماسيحية”.

المثال الأكثر وضوحاً على انفجار الغضب الشعبي شاهده رموز النظام بأم أعينهم، وذلك أثناء زيارة النائب الأول لروحاني المدعو جهانغيري لخوزستان، عندما أحاط به المواطنون الغاضبون وصرخوا في وجهه في ميناء يحمل اسم خميني؛ لدرجة أن جهانغيري أجبر على الفرار على عجل.

42 عاما من النهب

بعد عقود من حكم نظام الملالي للبلاد، وصل الغلاء والتضخم والفقر والحرمان في إيران الآن إلى نقطة يعترف بها قادة النظام ومسؤولوه بشكل اضطراري، وهو ما باتت تفصح عنه صحفهم التي تقول إحداها: موائد الشعب لم تصغر فحسب، بل أخذت تُجمع بالكامل (إسماعيلي – 30 يناير) ؛ كان للتضخم والغلاء وارتفاع سعر الدولار عواقب وخيمة على الطبقة العاملة لدرجة أنه أصبح “من الصعب توفير حتى الضروريات الأساسية لأسرة الطبقة العاملة، وتوفير الضروريات الأساسية للحياة لا يتوافق مع أجور العمال” ( وفق صحيفة كيهان، 1 فبراير).

وصلت أزمة المعيشة إلى مرحلة غير معقولة، في حين إيران غنية بثرواتها “وهي خامس أغنى دولة في العالم من حيث احتياطيات الموارد الطبيعية وبنسبة 7٪ من تراب العالم ، ورغم أنها تمتلك 7٪ من الموارد المعدنية في العالم” (حسب موقع مجلس شورى النظام).

وتصف صحيفة أخرى ما وصلت إليه الأوضاع المعيشية في البلاد بالقول: يحمل الناس في بعض أجزاء البلاد الماء بالماشية، ويضطرون إلى استخدام مياه الثلج الذائبة لأغراض الشرب، ولا يحصل الشباب على أدنى وظيفة من أجل كسب العيش، ووصل العمل إلى نقطة ارتفعت فيها نسبة الفقر في إيران من 19.8بالمائة عام 2017 إلى 70٪ في عام 2020 (وفق صحيفة جهان صنعت الحكومية – 1 شباط).

أما صحيفة (دنياي اقتصاد – 1 فبراير) فتتطرق إلى جوانب أخرى من تدهور مستوى المعيشة للمواطن الإيراني، بالقول: الأسعار مرتفعة للغاية لدرجة أن اللحوم الحمراء ارتفعت مرة أخرى بعد ارتفاع سعر الدجاج والبيض. ومقارنة بالأسبوع الماضي، ارتفع سعرها بشكل كبير، بالتزامن مع هذه الارتفاعات الجامحة. من جهتها تضيف صحيفة (جهان صنعت، 31 يناير): يعاني الشباب من البطالة، ونواجه تحديات اقتصادية، على رأسها ارتفاع معدلات البطالة.

الاعتراف بسبب الفقر وحرمان الشعب

إن تقلص مائدة الشعب والبطالة، وأزمة الرزق في إيران المنكوبة بالملالي، هو الوجه الثاني لعملة فساد ونهب عصابات المافيا الحكومية، بينما طرف خيطها يبدأ من مقر خامنئي.

وقد دفعت ازدواجية الفقر والنهب مسؤولي النظام المذعورين إلى الاعتراف بذلك؛ حيث يقولون إن الناس يعانون من التمييز أكثر من الفقر.

وفي هذا الصدد، يؤكد (جهانغيري – 31 يناير): “نشهد تراكم الاستياء والهموم والتظلمات لدى الناس، وشعور الناس بالفساد كون أن طغمة من الناس في البلاد ينهبون ويكسبون ثروات، وآخرون يحتاجون لقمة خبز، ويتحصلون عليها بصعوبة بالغة”.

من الواضح أن الأزمة الاجتماعية الحالية والوضع المزري لسبل العيش في إيران يأتي نتيجة 42 عامًا من السرقات للمقدرات والمبالغ المالية ذات الأرقام “الفلكية” من قبل قادة ومسؤولي النظام.

لكن هذه الازدواجية بين الفقر والجوع من جهة، والفساد والنهب وقصور زعماء النظام المبنية على عظام الشعب الإيراني من جهة أخرى، هي أحد أسباب زيادة الغضب في البلاد.

“المجتمع وعندما يتعرض بقاؤه للخطر بسبب الفقر والجوع، فمن الطبيعي بروز كل نوع من الحساسية ورد فعل من الناس؛ تأخذ في الغالب منحى خطيراً، ويمكن أن يبرز على شكل غضب عارم يساهم فيه أطياف واسعة من أبناء للمجتمع”، بحسب صحيفة (رسالت 1 فبراير).

وفي المحصلة، فإن كل المؤشرات تدل على أن المجتمع الإيراني على وشك تفجير هذا الغضب العارم، ذلك الغضب الذي سيحرق جذور الفساد والنهب والديكتاتورية، ويبشر بمستقبل مشرق لإيران.

“الجسيمات المعلقة في المدن الإيرانية مسببة للسرطان ومختلطة مع المواد المشعة”.

"الجسيمات المعلقة في المدن الإيرانية مسببة للسرطان ومختلطة مع المواد المشعة".

الکاتب:نظام مير محمدي
زيادة التلوث في هواء طهران
في إيران، تحدث كوارث لا تلقى الكثير من الاهتمام مقارنة بالشأنين السياسي والاقتصادي، تستحق أن نطلق عليها تسمية “الجروح الصامتة”، أو تفشي “الموت الصامت”، من بينها كارثة تلوث الهواء والبيئة التي أصبحت من بين الأهداف المدمرة لنظام حكم الملالي.

وتتسبب كثافة تلوث الهواء الناجم عن حرق المازوت وجسيماته المتكاثرة في أزمة جديدة، وصفتها صحيفة “جهان صنعت” الحكومية في عددها الصادر في 28 يناير 2021 بما يلي: “الجسيمات المعلقة في المدن الإيرانية مسببة للسرطان ومختلطة مع المواد المشعة”.

زيادة التلوث في هواء طهران

وفي تفسيرها لهذا الوضع أعدت الصحيفة المذكورة تقريرًا تحذيريًا، ورد فيه:

قال مهدي ميرزائي قمي، رئيس المركز الوطني للهواء وتغيير المناخ في هيئة حماية البيئة: يفيد إحصاء منظمة الصحة العالمية أن الجسيمات المعلقة التي يقل حجمها عن 5,2 ميكرون تعتبر من بين المجموعة الأولى من المواد المسرطنة والمختلطة بالمواد المشعة، بوصفها السبب الرئيسي لتلوث الهواء في المدن الكبرى بالبلاد”.

إيران تختنق

يذكرنا هذا التقرير في تفصيلاته باستمرار وجه من وجوه إبادة الحرث والنسل في إيران بدءًا من خميني وصولًا إلى خامنئي، ولم يؤد مثل هذا الوضع التحذيري إلى أخذ أرواح الإيرانيين كرهينة فحسب، بل تسبب في خسائر مادية في المدن الكبرى أيضًا.

وتشير دراسات البنك الدولي لعام 2018 إلى أن تلوث الهواء يتسبب سنويًا في تكبيد طهران خسائر مادية تقدر بـ 2,6 مليار دولار، وتكبيد البلاد برمتها خسائر تقدر بـ 7 مليار دلار.

وعلى الرغم من أن إيران تعد من أكبر البلدان المنتجة للنفط والغاز والوقود في العالم، فضلًا عن أن نظام الملالي يرسل هذه المواد إلى العراق و سوريا أيضًا، إلا أنه يخصص مصادر تلوث الهواء والوقود غير القياسي للمنتجين والمستهلكين المحليين.

الأولوية للشعب أم لنظام الملالي؟

هذا التساؤل يدعونا للتفكير في التحرك تدريجيًا واحتمالية الوصول إلى الثمن الذي يجب دفعه من أجل الحفاظ على صحة أبناء الوطن وتحسين البيئة، بينما تتوفر هناك حلول لمصادر تلوث الهواء والوقاية منها، في حين أن وكلاء ولاية الفقيه ليس لديهم استعداد لدفع ثمن ذلك، بل يطالبون بالمكاسب المادية فقط من عوائد الصناعة، والتفرد برأس المال من أجل نظامهم الفاشي:

“والجدير بالذكر أنه يمكن التحكم إلى حد كبير في مخرجات الصناعة من خلال تركيب أنظمة الترشيح. ولا شك في أن تركيب هذه الأنظمة للصناعة مكلفة، ومن المؤسف في الأمر أن الصناعة لا تتجه نحو استخدام هذه المرشحات” بحسب التقرير.

رقابة “الهواء النظيف”

وفي ختام التقرير المشار إليه أعلاه يتبين أن أنظمة التحكم في تلوث الهواء تعتبر من حيث المبدأ من مسؤولية وزارة الصناعة والمعادن والتجارة، وتعد متطلباتها واحتياجاتها تحت تصرف هذه الوزارة.

ما يدفعنا إلى أن نتطرق للحديث مرة أخرى عن أولويات نظام حكم الملالي وحكومته، ونتساءل أين أموال إيران التي لا تُنفق على توفير الهواء الصحي والبيئة الصحية من أجل تنفس أبناء الوطن للهواء الصحي النقي؟

حيث يدعونا ذلك للتأكيد مرة أخرى على أن كل شيء منصوص عليه في القانون في وقت سابق تحت مسمى “قانون الهواء النظيف”.

“فالجدير بالذكر أن قانون الهواء النظيف نص على أن وزارة الصناعة والمعادن والتجارة مكلفة بتجهيز الصناعات بأنظمة التحكم في تلوث الهواء في حالة فشل وزارة النفط في توفير الوقود القياسي للصناعات لأي سبب من الأسباب”.

السبب الرئيسي للتلوث

من الواضح أن مصادر تلوث الهواء في إيران تتدفق في الهواء ومجرى التنفس عند الإيرانيين من المصدر والمنبع وأتون نظام الملالي. وأصبحت إحدى الأزمات المذكورة أعلاه عبارة عن أزمة تخلقها جسيمات معلقة في الأرض والهواء وحياة وتنفس الإيرانيين.

وعند الخوض في الأسباب والنوايا، نجد أن نظام الملالي في حاجة ماسة إلى اختلاق أزمة من هذا النوع، إلى جانب الكثير من الأزمات التي اعتاد صنعها بيديه، كنثر هذه الجسيمات من أجل تدمير العقول وقدرة الإيرانيين على الانتفاضة، وتلوث الهواء مثل الفقر والغلاء والإرهاب والقمع وانتهاك حقوق الإنسان ، فلا تترك خياراً أمام الشعب الإيراني سوى إنهاء هذه الأزمات والمآسي جميعًا من خلال القضاء على المسبب، وبالتالي الإطاحة بنظام الملالي.

أزمة اقتصادية حادة وركود الإنتاج في ظل هيمنة الملالي في ایران

أزمة اقتصادية حادة وركود الإنتاج في ظل هيمنة الملالي في ایران

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
في تقرير للبنك الدولي، يؤكد فيه أن إيران التي تعيش تحت وطأة نظام حكم الملالي تحتل المرتبة 127 من بين 190 دولة في عام 2020، من حيث السذاجة في إنجاز المشاريع التجارية ومن حيث تمتع المؤسسات الاقتصادية بتسهيلات، وتحتل أدنى مرتبة مقارنة بكثير من البلدان في المنطقة.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار ما تضمنه هذا التقرير الذي أُعد بناءً على الإحصاءات والأرقام التي نشرها نظام الملالي، كقاعدة ودرسناه، نجده يشير إلى أزمة اقتصادية حادة وركود الإنتاج في ظل هيمنة الملالي.

ويعد التوجية المضلل للموارد المالية من بيئة الإنتاج نحو ضخ رؤوس الأموال في الأسواق غير الرسمية أحد المؤشرات المهمة للركود في المشاريع التجارية.

وأدى عدم تقديم التسهيلات لإنجاز المشاريع التجارية وعدم حصول المؤسسات الاقتصادية على تسهيلات والموارد المالية الحكومية إلى إغلاق العديد من الوحدات الصناعية والإنتاجية، وانضمام عمالها إلى جيش العاطلين عن العمل.

ونظرًا لانضمام ما يقرب من 700,000 شخص جُدُد لسوق العمل سنويًا، واستناداً لعجز قطاع الصناعة والإنتاج في البلاد عن استيعابهم؛ ينضم أغلبهم إلى جيش العاطلين عن العمل.

وبالإشارة إلى وجود عمليات تهريب جزء من رؤوس الأموال خارج البلاد، وتحديداً ما يتعلق بحجم تهريب رأس المال خلال الفترة الممتدة من عام 2011 إلى عام 2019، قال رئيس الغرفة التجارية في طهران إنه تم تهريب حوالي 90 مليار دولار من رأس المال خارج البلاد. (صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، 26 يناير 2021).

وتعاني إيران تحت وطأة هيمنة الملالي من الركود في مجال المشاريع التجارية، على الرغم من أنها تُعد من بين أفضل 15 دولة في العالم من حيث التعدين. وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” الحكومية، في 18 يناير 2021 تقول : “دائمًا ما تستخدم هذه الموارد بطريقة أو بأخرى لتنفيذ السياسات التي تلبي مصالح المسؤولين، وغالبًا ما تستخدم في الاتجاه المعاكس بدلًا من أن تؤدي إلى اتساع نطاق بيئة المشاريع التجارية وتوفير فرص العمل للشباب”.

وأفادت الصحيفة في عددها الصادر في 14 يناير 2021 بأن: “الركود والبيئة غير الملائمة للمشاريع التجارية لبعض الوحدات الإنتاجية خلال السنوات الأخيرة أديا إلى تفاقم مشاكل هذه الوحدات لدرجة أنها لم تتمكن من سداد أقساطها المصرفية، وقد أدت هذه المشكلة إلى أن تمضي البنوك قدمًا في حساب الفائدة المركبة على المنتجين المدينين حتى تتمكن بذلك من تملك الوحدة الإنتاجية والتي عادة ما تتوقف عن الإنتاج بعد هذا الحدث، وينتهي الأمر ببيع أرض المصنع ومعداته. والجدير بالذكر أن هذا الأمر أدى إلى بطالة عدد كبير من عمال المصانع وتقليص الإنتاج وزيادة الواردات”.

ولا شك في أن الركود في بيئة المشاريع التجارية مرتبط بشكل أساسي بالقطاع الخاص وأصحاب الصناعات الصغيرة، لكن هيمنة الحكومة والمؤسسات التابعة لها على المؤسسات الاقتصادية التي تم تخصيصها، وكذلك المؤسسات المحسوبة على زمرة خامنئي التي ألقت بمخالبها على اقتصاد البلاد دائمًا ما يكون شغلها الشاغل هو العملة وفي الوقت نفسه الحصول على كسب غير مشروع.

ومن بين هذه المؤسسات, مؤسسة “المستضعفين” التي أعلن “برويز فتاح”، المعيَّن من قبل خامنئي رئيسًا لها، عن أنها حققت إيرادات قدرها 36,000 مليار تومان وأرباحًا قدرها 7000 مليار تومان في عام واحد، وهي مؤسسة أصبحت أداة لجمع الثروة لقادة نظام الملالي.

والجدير بالذكر أن هذه المؤسسات ألقت بمخالبها على اقتصاد البلاد اعتمادًا على نقطة ارتكاز السلطة في قمة نظام حكم الملالي، وتحديدًا على خامنئي، وضيقت مجال النشاط والمنافسة على القطاع الخاص المستقل لدرجة أنها أصبحت عائقًا أمام حركة تنمية المشاريع التجارية الصغيرة.

وعلى الرغم من أن جذب رؤوس الأموال لقطاع الإنتاج يعتبر من بين مقومات خلق البيئة المناسبة للمشاريع التجارية، إلا أن إمكانية جذب رؤوس الأموال للقطاع الخاص غير المرتبط بنظام الحكم في حركة الإنتاج ضرب من الخيال تحت وطأة هيمنة النظام الحاكم، نظرًا لأن هيمنة الحكومة والمؤسسات التابعة لها على المؤسسات الاقتصادية التي تم تخصيصها، وكذلك المؤسسات المنتمية للحكومة سلبت هذه الإمكانية من القطاع الخاص المستقل.

وعلى الرغم من أن إمكانية جذب رؤوس الأموال في قطاع الإنتاج أمر شبه مستحيل، كما سلف الإشارة له، إلا أن رؤوس الأموال الضالة تنجذب إلى سوق الأوراق المالية وسوق المتاجرة بالعملات الأجنبية والعملات المعدنية وسوق الإسكان وإلى أمور لا دور لها على الإطلاق في تنمية العملية الإنتاجية في البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسات الحكومية والمؤسسات المحسوبة على مقر خامنئي تستحكم على أرباح ضخمة من هذه الأسواق، بينما أبناء الوطن الذين يقتحمون هذه الأسواق برؤوس أموالهم الصغيرة هم الخاسرون.

ويبرهن على ذلك، حالة الهرج والمرج، وما انتاب سوق الأوراق المالية وفوائدها من جدل، في أوائل الربع الثاني من عام 2020، على يد حسن روحاني وقادة الحكومة.

حينها، كان من نتائج دخول الكثير من رؤوس أموال أبناء الوطن الراغبة في الاستثمار في هذا السوق الخيبة والحسرة بعد استغلال الحكومة والمؤسسات التابعة لها هذه الأوضاع، لينتهي الأمر بفقدان أبناء الوطن رؤوس أموالهم، ولم يبق لديهم من سبيل سوى التدفق في الشوارع للاحتجاج واسترداد حقوقهم المسروقة.

صحيفة لا ليبر البلجيكية: أثار كتيب مشفرة لأسد الله أسدي دبلوماسي جاسوس النظام الإيراني للاعجاب

0

صحيفة لا ليبر البلجيكية: أثار كتيب مشفرة لأسد الله أسدي دبلوماسي جاسوس النظام الإيراني للاعجاب

الکاتب:مهدي عقبائي

صحيفة لا ليبر البلجيكية:

أثاركتيب مشفرة لأسد الله أسدي دبلوماسي جاسوس النظام الإيراني للاعجاب.
يظهر عدد غير عادي من العناوين، بما في ذلك 114 عنوانًا في ألمانيا، و 41 عنوانًا في فرنسا، و 19 عنوانًا في المجر و 16 عنوانًا في بلجيكا، اتصالاته الواسعة في أوروبا.
قال جاك رايس رئيس جهاز الأمن البلجيكي: الهجوم على تجمع فيلبينت بباريس كان مدبراً وموجهاً من قبل النظام الإيراني ولم يكن مبادرة شخصية للأسدي.
تناولت صحيفة “لاليبر” البلجيكية في عددها الصادر في 31 يناير، ملف أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي من نظام الملالي وثلاثة من شركائه، الذين من المقرر أن يحكم عليهم يوم الخميس 4 فبراير.

وكتبت الصحيفة البلجيكية: أسد الله أسدي، المتهم في الملف، سافر كثيرا. كتيب سلكي من 200 صفحة مكتوب عليه عدد غير عادي من العناوين هو أحد البنود التي تم تسليمها للمحكمة،

واعترف مكتب المدعي الاتحادي البلجيكي ووكالة الأمن القومي بأسدي بأنه وكيل وزارة المخابرات في النظام الإيراني ، الذي عمل «تحت غطاء دبلوماسي» كسكرتير ثالث لسفارة النظام الإيراني في فيينا. أسد الله أسدي يشتبه في أنه حكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة التآمر ضد تجمع إيراني معارضة في فيلبينت بفرنسا. ومن المتوقع أن تصدر محكمة أنتويرب حكمها هذا الأسبوع.

في محاولة لإعادة بناء مسار سفر الدبلوماسي، الذي كان من المفترض أن يكون مقره في فيينا ومقيم فيها، وجه المحققون الجنائيون الألمان انتباههم إلى الكتيب. المفاجأة الأولى هي أن هناك 38 عنوانًا فقط في النمسا مقابل 114 عنوانًا في ألمانيا و 41 عنوانًا في فرنسا و 19 عنوانًا في المجر و 16 عنوانًا في بلجيكا.

في لوكسمبورغ، حيث سلم أسدي أكثر من 500 جرام من المتفجرات (TAPT) إلى زوجين، سجل الدبلوماسي عنوانين بالقرب من مسرح ”كابوجين“. تم تسجيل عنوان فندق إيبيس في لييج، حيث يعتقد المحققون الألمان أن الزوجين قضيا فيه الليل. كما كتب في دفتر ملاحظاته اسم متنزة المعارض في فيلبينت، حيث كان من المقرر أن تحدث محاولة الاغتيال. ووفقًا للشرطة الألمانية، تم استخدام هذا الكتيب لتخطيط رحلاته واتصالاته.

ووفقًا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كان لدى أسد الله أسدي مهمة ملاحقة المعارضة الإيرانية في أوروبا. والدليل على ذلك هو سلسلة مسؤولي النظام الإيراني ممن زاروه في سجن هاسل. بصرف النظر عن طبيبين إيرانيين، التقى أسد الله أسدي بسبعة أعضاء من سفارة النظام الإيراني في بروكسل، وعلى وجه الخصوص خمسة موظفين في وزارة الخارجية، جاءوا من طهران خصيصًا لهذا الغرض في عام 2019.

ربما كان أحد هؤلاء الزوار مسؤولاً عن عمليات وزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني. واضاف “لم تؤكد الاجهزة الامنية البلجيكية ذلك الوقت لكن رئيسها جاك رايس قال بشأن هذا الملف إن الهجوم كان مدبرا وموجها من قبل النظام الايراني ولم يكن نتيجة مبادرة شخصية من الاسد.

إطعام التمساح

إطعام التمساح

بحزاني – منى سالم الجبوري
لن يعود الامس أبدا! هذه هي الحقيقة التي بات على القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التصديق والاخذ بها، إذ أن ظنهم وإعتقادهم الخاطئ بأنه من الممکن إعادة الامور والاوضاع السائدة في العلاقات والاجواء المتاحة بين النظام من جانب وبين الولايات المتحدة الامريکية وأوربا الى ماکانت عليه في عهد الرئيس الامريکي الاسبق أوباما، حيث إن ماقد بدر ويبدر من الادارة الامريکية الجديدة لايمکن للنظام الايراني أن يستخلص منه أي نتيجة إيجابية تجعله يشعر بالتفاٶل والامل بل وإن الانکى من ذلك إن البلدان الاوربية نفسها لم تعد تميل الى إتخاذ سياساتها ونهجها السابق ازاء هذا النظام بعد أن لم تجد أي تغيير مفيد من جانب النظام الايراني.

النظام الايراني الذي في أمس الحاجة الى أجواء وأوضاع تعيد إليه الثقة الدولية المفقودة به بعد أن أثبت خلال الاعوام السابقة وبشکل خاص بعد التوقيع على الاتفاق النووي في صيف عام 2015، حيث دأب النظام الايراني على عدم الالتزام به والاستمرار في إنتهاکاته المتاوصلة لبنوده، ولذلك فإنه وعندما يدعو 20 وزيرا أوروبيا سابقا بلدان الاتحاد الاوربي الى ضرورة اتباع أوروبا الحزم حيال النظام الإيراني، فإن هذه الدعوة من شأنها أن تلقى آذانا صاغية خصوصا وإنها تستند على مبررات ومسوغات من الواقع ومن التجارب السابقة مع هذا النظام ومن النظام نفسه. والذي لفت الانظار إن هذه الدعوة قد حذرت من المساومة مع هذا النظام وإعتبرت ذلك بمثابة إطعام تمساح!

الدعوة المذکورة التي جاءت ضمن بيان وقعه الوزراء العشرون السابقون ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الرومانيان السابقان، حيث تمت الاشارة في البيان الى السجل الارهابي للنظام الايراني في اوربا ما في ذلك الهجوم الإرهابي الفاشل في يونيو 2018 في فيلبينت بفرنسا، وطالبوا تشارلز ميشيل، رئيس المفوضية الأوروبية، وجوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وديفيد ساسولي، رئيس البرلمان الأوروبي، باتخاذ خطوات عملية ومحاسبة النظام. وأضاف البيان إن المحكمة نظرت في ملف الدبلوماسي الإيراني أسدي وشركائه لمحاولتهم تفجير تجمع إيراني كبير للمعارضة في يونيو 2018، لكن بغض النظر عن الحكم النهائي للمحكمة، فإن نطاق الجريمة يتطلب من الاتحاد الأوروبي تغيير نهجه حيال موضوع ايران.

البيان لم يکتف بما جاء أعلاه وإنما طالب قادة الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ عدد من الخطوات المحددة ضد هذا النظام من أجل ردعه وإيقافه عند حده وحددوها بما يلي:

ملاحقة قادة النظام الإيراني وتنفيذ العدالة بحقهم كونهم بين مسؤولي وقادة هذه المجموعة من الأعمال الإرهابية.

محاسبة وزير الخارجية للنظام جواد ظريف للدور الدبلوماسي الإرهابي المؤكد لوزارته في التآمر لتفجير تجمع سلمي في فيلبينت بفرنسا.

تصنيف وزارة المخابرات والحرس بالكامل ومحاكمة وطرد عملائهم ومرتزقتهم من الدول الأوروبية.

رفض منح اللجوء السياسي والجنسية لمرتزقة وزارة المخابرات والحرس واعتباره خطا أحمر لأن التجربة أثبتت أنهم استخدموا هذه المنشآت كأداة للتجسس والإرهاب.

ضرورة ابداء تعامل حازم لأي ابتزاز واحتجاز رهائن من قبل النظام الإيراني والتهديدات التي أطلقها الدبلوماسي الإرهابي المعتقل ضد السلطات القضائية البلجيكية.

مراقبة نشاط السفارات والمراكز الثقافية والدينية للنظام الإيراني وتقليص العلاقات الدبلوماسية مع النظام وجعل عودة العلاقات الطبيعية مشروطة بسحب أجهزته الإرهابية من أوروبا إلى الأبد.

يجب أن يدين القادة الأوروبيون بشدة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20٪، وهو ما يخالف الاتفاق النووي.

نرحب بالدعوة الأوروبية لفرض عقوبات على النظام الإيراني. المساومة مع نظام الملالي هو إطعام التمساح.

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الحكومية
خصصت الصحف الحكومية في إيران محتواها الأساسي لقضية الصراع والسجالات بين الزمر الحاكمة وتحديداً بين مجلس شورى النظام والحكومة، لا سيما فيما يتعلق بالميزانية والعلاقات مع الولايات المتحدة.

الظروف الاقتصادية والمعيشية الكارثية التي يعيشها المواطنون في إيران هي أيضًا جزء من محتوى الصحف:

 

افتتاحية صحيفة ستاره صبح: لا يمكن إصلاح الموازنة بالفذلكة والشعارات

هاجمت صحيفة ستاره صبح مجلس شورى النظام الذي رفض مشروع قانون الموازنة الحكومية وكتبت:

أن لا علم لدى بعض النواب بهذه الأمور هذا ليس ذنبهم. بل أن نهج مجلس صيانة الدستور أدى إلى أن يصل مثل هؤلاء الممثلين إلى البرلمان، حيث أصبح مصير ميزانية الدولة الآن مرتبطًا بآرائهم.

ويتطلب الوضع أن توفر الحكومة منبراً لأشخاص أكفاء وذوي خبرة وصادقة للدخول إلى برلمان البلاد، ومخرجات أداء مجلس صيانة الدستور هي التي جعلت أن لا يخوض العديد من الخبراء والنخب الانتخابات إطلاقاً

. إنها خسارة يتحملها المجتمع والشعب اليوم من خلال الألعاب السياسية ونظرة غير متخصصة لمجالات متخصصة مثل الميزانية في البرلمان.

صحيفة اقتصاد سرآمد: هل زيادة الدعم تسبب التضخم؟

حاليًا، يعيش 50٪ من الناس تحت خط الفقر، ومستوى المعيشة يبلغ ضعف خط الفقر، ويبلغ مؤشر خط الفقر في المدن الكبرى 10 ملايين تومان، بينما لا يزال الراتب الأساسي للعامل 1،800،000 تومان وفقًا للقانون، وفي كثير من الحالات، يتلقى العمال أقل بكثير من هذا المبلغ.

صحيفة أفتاب يزد: آثار المشاكل النفسية للعمال على المجتمع والاقتصاد

تشير الإحصاءات إلى تدهور في الصحة العقلية للعمال. وفقًا للإحصاءات، يعاني 33 إلى 60 في المائة من العمال من اضطراب عقلي. إن التوزيع غير العادل للموارد لا يجعل التمتع بالرفاهية المنشودة على جزء من المجتمع أمرا مستحيلا فحسب، بل يؤثر أيضًا على الجوانب الفردية والاجتماعية الأخرى في حياتهم.

للأسف، في الحالة الأكثر تفاؤلاً أن 33٪ وفي الحالة الأكثر تشاؤماً 60٪ من العمال يعانون من اضطراب نفسي، و 25٪ من هذا العدد عصبيون، حوالي 15٪ من الرجال و 30٪ من النساء في البلاد يعانون من اضطراب عقلي.

تعتبر مشاكل المعيشة أحد الأسباب الرئيسية لمشاكل الصحة العقلية. يتم إنفاق نصف أجر العمال على استئجار منزل. كيف يمكن للعاملين بنصف أجورهم الضئيلة أن يدفعوا نفقات معيشية أخرى ولا يعانون من مضاعفات نفسية؟

صحيفة آرمان: عهد بايدن والفرص والتحديات لإيران

لطالما قال الأمريكيون إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، والآن بعد أن أصبحت جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، يمكن أن يكون خيارًا عسكريًا، ويمكن للمرء أن يتنبأ بأن أحد الخيارات هو ممارسة المزيد من الضغط.

تعتبر عملية العلاقات في نظام بايدن أكثر صعوبة لأن شيئًا ما حدث في عهد ترامب لم يستطع القضاء على آثاره بسهولة ووصل إلى نقطة الصفر فجأة.

في حين أن هناك معارضة بنسبة 74 مليون صوت لترامب ولدى أصحابهم توقعات تجعل اتخاذ القرار من قبل بايدن أمرًا صعبًا.

نشاطات معاقل الانتفاضة: لصق صور لمسعود ومريم رجوي وكتابة شعارات في المدن

نشاطات معاقل الانتفاضة: لصق صور لمسعود ومريم رجوي وكتابة شعارات في المدن

الکاتب:معصومة احتشام
نشاط معاقل الانتفاضة في مدن إيران
اصفهان

مريم رجوي: انهضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه

مسعود رجوي: تفكيك قوات الحرس شرط ضروري لانتصار الشعب الإيراني

الأهواز

حان وقت زوالك أيها الولي الفقيه

خمين

الموت لخامنئي

يزد

جيش الجياع مستعد للعصيان والحراك والانتفاضة

مشهد

الموت لخامنئي

طهران

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

اصفهان

علامة ايكس على اسم خامنئي

كجساران

مسعود رجوي: جيش الجياع إلى الأمام نحو العصيان والانتفاضة

مسعود رجوي: النار بالنار

بوشهر

قوموا للإطاحة بنظام الملالي

 

مؤتمر دولي وبث مباشر متزامنا مع إعلان حكم محكمة انتويرب

مؤتمر دولي وبث مباشر متزامنا مع إعلان حكم محكمة انتويرب

الکاتب:مهدي عقبائي
محكمة بلجيكا
محكمة أوروبية ولأول مرّة

تدین دبلوماسياً إرهابياً للنظام الإيراني وثلاثة عملاء لمخابرات النظام

حان الوقت لمحاسبة النظام الإيراني، واتخاذ سياسة حازمة

إغلاق سفارات النظام وطرد عملائه ومحاكمة قادته

مؤتمر دولي وبث مباشر متزامنا مع إعلان حكم محكمة انتويرب

الخميس 4 فبراير / شباط

الساعة 9 صباحًا بتوقيت أوروبا

الساعة 11 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة

اتصال مباشر عبر الانترنت مع مجاهدي خلق في أشرف الثالث؛ ومحكمة انتويرب والشخصيات الدولية والمدعين الخاصين وأنصار المقاومة في دول مختلفة

للمشاهدة عبر تويتر اضغط هنا

للمشاهدة عبر الفيسبوك اضغط هنا

محكمة أوروبية ولأول مرّة

وكالة رويترز للأنباء – 28 نوفمبر2020

محاكمة دبلوماسي النظام الإيراني أسدالله أسدي في بلجيكا

لأول مرة وفي بلد أوروبي يتم محاكمة مسؤول للنظام الإيراني لتورطه بالإرهاب

رئيس جهاز الأمن البلجيكي:

الخطة الِإرهابية في فيلينت بباريس تم تنفيذها بأمر من قيادة النظام الإيراني

رسالة 40 عضوا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران

رسالة 40 عضوا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران

الکاتب:موسى أفشار

رسالة 40 عضوا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي
40 عضوًا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي (PACE)

يطالبون بمراجعة سياسة إيران، واتخاذ تدابير فعالة

لمواجهة القمع الإيراني في الداخل, والإرهاب في الخارج

روما، إيطاليا، 2 فبراير – 40 عضوا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي

كتب أعضاء برلمانيون من جميع المجموعات السياسية، من 21 دولة أوروبية، رسالة إلى رئيس التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي PACE، سعادة ريك دايمس، معربين عن “مخاوفهم البالغة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران“، مضيفين أنه: “على مدى أربعة عقود، ظل النظام الإيراني يضطهد شعبه بوحشية، وبينما كان يتصرف نظام الملالي بشكل عنصري في تجريد المواطنين من حقوقهم الفردية والاجتماعية، كانت النساء والشباب والأقليات هم الأكثر تعرضاً للقمع الحكومي الممنهج”.

وأشار البرلمانيون أيضًا إلى أن “السياسة الداخلية للقمع وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج كانت أساس استراتيجية بقاء إيران على مدى عقود، مع دعم سفارات إيران في أوروبا لهذه الأخيرة”.

وفي إشارة إلى مؤامرة التفجير الفاشلة ضد التجمع الإيراني المعارض للمجلس الوطني للمقاومة (NCRI) في فيلبينت، بالقرب من باريس، في يونيو 2018، سلط المشرعون الضوء على استنتاج جهاز الأمن الوطني البلجيكي (VSSE)، والذي جاء فيه: “خطط الهجوم وضعت باسم إيران بناء على طلب قيادتها”.

كما استنكر الموقعون سياسة نظام طهران المتمثلة في “ابتزاز الدول الغربية باستخدام جنسيات مزدوجة كرهائن مقابل الإفراج عن إرهابييها في السجون الأجنبية”.

وأكدوا أن هذه الأعمال الشائنة تدعو إلى “مراجعة السياسة تجاه إيران في جميع المجالات [و] اتخاذ تدابير جادة وفعالة”، بما في ذلك اشتراط عقد “أي علاقات اقتصادية وتجارية مع جمهورية إيران الإسلامية بتحسين ظروف حقوق الإنسان” والوضع الإنساني في إيران ووضع حد لإرهاب النظام على الأراضي الأوروبية”.

واستذكروا “بيان مجلس الاتحاد الأوروبي بتاريخ 29 أبريل 1997″، وشددوا على أن “عملاء ومرتزقة أجهزة المخابرات الإيرانية ذوي الغطاء الدبلوماسي والصحفي والاقتصادي يجب أن يحاكموا ويعاقبوا ويطردوا، ويجب عدم السماح لهم باستخدام الغطاء ديني أو الثقافي للترويج للإرهاب والتطرف”، مضيفين أنه،” يجب أن يكون منح اللجوء والمواطنة لعملاء وزارة المخابرات ومرتزقتها خطاً أحمر”.

تم إرسال نسخ من الرسالة إلى السيد تشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، وجوزيب بوريل فونتيليس، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية / نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي.

السناتور روبرتو رامبي

سكرتير الوفد الوطني الإيطالي في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي PACE

الراعي المشارك:

السيدة آنا زوبورسكي، رئيس الوفد الوطني لجمهورية سلوفاكيا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي PACE

 

وزير خارجية إيطاليا السابق للعربية.نت: قدمنا شكاوى ضد إرهاب إيران

وزير خارجية إيطاليا السابق للعربية.نت: قدمنا شكاوى ضد إرهاب إيران

العربية.نت – صالح حميد
قال وزير الخارجية الإيطالي السابق، جوليو تيرزي، إنه قدم برفقة العديد من السياسيين والشخصيات الأوروبية والدولية، شكاوى ضد الدبلوماسي أسد الله أسدي، المتهم بالإرهاب، والخلية التي يقودها لتفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية الذي حضره بضيافة منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة، في فيلبنت، قرب العاصمة الفرنسية باريس في يونيو 2018.

يذكر أنه بعد غد الخميس 4 فبراير، ستتم محاكمة أسد الله أسدي، في محكمة أنتويرب في بلجيكا، مع المتهمين الآخرين، وهم الزوجان أمير سعدوني ونسيمة نعامي، اللذان حملا القنبلة لتفجيرها داخل صالة المؤتمر وكذلك مهرداد عارفاني الذي كان يشرف على العملية.

وأكد تيرزي في مقابلة مع “العربية.نت” أن هناك أدلة عديدة تدين أسدي وتثبت ممارسة قادة النظام الإيراني “إرهاب الدولة” على الأراضي الأوروبية.

 

من محاكمة خلية أسدي في محكمة أنتويرب في بلجيكا

من محاكمة خلية أسدي في محكمة أنتويرب في بلجيكا
ودعا تيرزي الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياسته تجاه إيران، ومحاسبة قادة النظام الإيراني، خاصة وزير الخارجية جواد ظريف، عن هذه الجريمة الإرهابية، حسب وصفه.

وفيما يلي نص الحوار:

*معالي الوزير جوليو تيرزي، كنتم من ضمن العديد من الشخصيات التي رفعت شكاوى ضد الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، المتهم بالإرهاب أمام المحكمة البلجيكية.. ما هي الأسباب؟ وماذا تضمنت الشكاوى؟

لقد قررت برفقة عدد من الشخصيات الأجنبية التي حضرت التجمع في فيلبنت، اتخاذ موقف علني حازم ضد الهجوم الإرهابي الذي دبره النظام الإيراني. واتفقنا على أن الإجراء الأكثر فعالية الذي يجب اتخاذه هو المشاركة كمشتكين في المحاكمة. تم تقديم الشكوى بالعديد من اللوائح والملاحق، لإثبات بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الهجوم الإرهابي قد تقرر في إيران على أعلى مستوى، لذلك فهو عمل من أعمال إرهاب الدولة.

كما قدم المحامون شهادات لإطلاع المحكمة على طبيعة النظام الإيراني وتورطه الطويل في الإرهاب. كان قسم رئيسي من الشكوى هو ما قدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى المحكمة في سياق هذه الجريمة وأيضًا بشأن رئيسة المجلس التي كانت الهدف الرئيسي لهذا العمل الإرهابي.

أسد الله أسدي
أسد الله أسدي
*برأيكم.. هل هناك أدلة كافية لإدانة أسدي وخليته بالإرهاب؟ وماذا سيكون تأثير ذلك على العلاقات الإيرانية الأوروبية؟

نعم، هناك أدلة كثيرة لا يمكن إنكارها تم الحصول عليها على مدار أكثر من عامين من التحقيق، بما في ذلك أدلة تثبت أن أسدي أحضر القنبلة بنفسه من إيران إلى أوروبا عبر شركة طيران تجارية. تم القبض على أسدي متلبسا. قام بتسليم القنبلة إلى المنفذين، وأمرهما بكيفية استخدامها.

يجب على الاتحاد الأوروبي وجميع الدول الأوروبية مراجعة سياستها تجاه إيران. يجب أن يحاسبوا قادة النظام الإيراني، خاصة جواد ظريف عن هذه الجريمة النكراء. على جميع دول الاتحاد الأوروبي خفض مستوى علاقاتها مع طهران وسحب سفرائها من طهران. لا يمكن لأوروبا الدخول في حوار مع جواد ظريف بينما هو متورط في أعمال إرهابية على الأراضي الأوروبية من خلال دبلوماسييه.

*سبق أن ارتكبت إيران العديد من الأعمال الإرهابية على الأراضي الأوروبية، مثل اغتيال معارضين في فرنسا وهولندا وسويسرا وألمانيا ودول أخرى. لماذا لم تتخذ أوروبا إجراءات صارمة لمواجهة هذا الإرهاب؟

لقد رأينا أيضًا إرهاب النظام الإيراني في إيطاليا. اغتيل ممثل المجلس الوطني للمقاومة في إيطاليا على يد إرهابيي النظام الإيراني في روما. وللأسف، ما فتئ الاتحاد الأوروبي ينتهج سياسة الاسترضاء لسنوات عديدة، مما شجع النظام على زيادة إرهابه وأنشطته الخبيثة. حان الوقت الآن لإنهاء هذه السياسة ومحاسبة قادة النظام الإيراني وتبني سياسة حازمة.

*هل ستؤثر محاكمة أسدي على المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن حول البرنامج النووي وقضايا أخرى؟

يجب علينا أن ننتظر ونرى. لكن سيكون خطأ فادحًا إذا تجاهلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استخدام النظام الإيراني للإرهاب في أوروبا وأماكن أخرى. خطة العمل الشاملة المشتركة (للاتفاق النووي) لم تمنع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة نووية. في الواقع، شجعت النظام الإيراني على أنشطته الخبيثة، لذلك يجب على الإدارة الجديدة اتباع نهج أكثر صرامة في هذا الصدد، وكذلك تضمين انتهاكات حقوق الإنسان وبرنامج الصواريخ وإرهاب النظام الإيراني في أي نهج جديد تجاه إيران.

*لديك مواقف ملحوظة في الوقوف مع حراك الشعب الإيراني، خاصة تضامنك مع الاحتجاجات الشعبية، وكذلك إدانة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وتدخل طهران الإقليمي المخرب.. كيف يمكن لدول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي المساهمة في وقف هذا السلوك العدواني للنظام الإيراني؟

لقد جعلت وجهة نظري واضحة جدا. أعتقد أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني ورغبته في إحداث تغيير جوهري. وفي هذا الصدد، أؤيد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة الرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي. لأنهم يقدمون بديلاً ديمقراطياً للنظام الأصولي الحاكم في إيران. السلام والأمن والاستقرار تتطلب مثل هذا التغيير في إيران.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة يتجاوز 210.100 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة يتجاوز  210.100 شخص
عضو في مجلس شورى الملالي: ليس من المستبعد احتمال تحول اللقاح إلى أزمة وتهديد للأمن الوطني. (وكالة أنباء لمجلس شورى الملالي – 2 فبراير)

· روحاني: نتمنى أن يدخل اللقاح المحلي السوق في الصيف المقبل ويتمكن المواطنون من استخدامه. (تلفزيون النظام – الأول من فبراير)

· نمكي وزير الصحة للنظام: لن يكون لدينا لقاح محلي الصنع قبل منتصف الربيع القادم. (تلفزيون النظام – الأول من فبراير)

· عضو في مجلس شورى الملالي: ليس من المستبعد احتمال تحول اللقاح إلى أزمة وتهديد للأمن الوطني. (وكالة أنباء لمجلس شورى الملالي – 2 فبراير)

· زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: أقسام الطوارئ في المستشفيات تزداد ازدحامًا ربما نكون على وشك ذروة جديدة في طهران. (انتخاب – 1 فبراير)

· كلية الطب في آبادان: تضاعف عدد الإصابات في جنوب غرب خوزستان خلال الـ 24 ساعة الماضية. إذا لم نتمكن من إخماد هذه الحرائق الصغيرة، فعلينا أن ننتظر الذروة الصعبة في أواخر الشتاء. (إرنا -2 فبراير)

· جامعة أذربيجان الغربية الطبية: بلغ إجمالي عدد الضحايا في المحافظة 3517 شخصًا. وهناك 384 حالة الإستشفاء و 124 مصابًا في وحدة العناية المركزة. ( وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية – الأول من فبراير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء، 2 شباط / فبراير2021، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة في إيران يزيد عن 210.100 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50706 ، وفي خراسان رضوي 14155 وفي أصفهان 13375، وفي مازندران 8632 وفي أذربيجان الغربية 7743 و في كيلان 7501 وفي ألبرز 5368 وفي همدان 4968 وفي كرمانشاه 4324 وفي يزد 3862 وفي كردستان 3632 وفي أردبيل 2607 وفي قزوين 2294 وفي زنجان 2265 وفي جهارمحال وبختياري 1685 وفي كهكيلويه 1559 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 فبراير (شباط) 2021

 

 

علي صفوي: الإرهاب جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية للنظام الإيراني

علي صفوي: الإرهاب جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية للنظام الإيراني

الکاتب:مهدي عقبائي
قال علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فیما یتعلق بحکم محکمة بلجيكا بحق أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني والذي من المقرر إعلامه يوم 4 فبراير:

رغم أن الإرهاب جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية للنظام الإيراني، لكن المؤامرة الفاشلة للنظام الإيراني في تفجير مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس تبرز ثلاثة حقائق مهمة:

1) إنها المرة الأولى التي يورط فيها النظام دبلوماسيًا كبيرًا بشكل شخصي ومباشر في مخطط إرهابي.

2) الأدلة التي لا يمكن إنكارها، بما في ذلك الوثائق التي تم الاستيلاء عليها، توضح بجلاء أن هذه لم تكن مبادرة شخصية من أسدي، ولكن تم التخطيط لها والموافقة عليها وتكليفها من قبل كبار مسؤولي النظام من المرشد الأعلى والرئيس وصولاً إلى الرئيس ووزير الخارجية.

3) كشفت الوثائق التي تم الاستيلاء عليها من أسدي الحجم الواسع لهذه العملية. وأظهرت مدى انتشار عمليات أسدي في أوروبا مع شبكة كبيرة من العملاء الذين دفع لهم أسدي مبالغ ضخمة من المال.

وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: ببساطة، دبلوماسيو النظام وسفاراته هم مبعوثون للإرهاب. منذ اليوم الأول كانوا جزءًا لا يتجزأ من التخطيط الإرهابي للنظام في الخارج، سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط أو في أي أي مكان آخر.

لقد وفروا الغطاء الدبلوماسي لكل عملية إرهابية أو اغتيال وعملوا كميسرين أيضًا. الآن، ولأول مرة، ظهر الدليل على استغلال الوضع الدبلوماسي للإرهاب.

وبشأن محاولات النظام الإيراني لإفلات أسد الله أسدي من السجن قال علي صفوي:

بعد الإعلان عن نبأ اعتقال أسدي وشركائه الثلاثة، وصفها ظريف بأنها عملية “مزعومة”، وتنصل من أي مسؤولية على الإطلاق.

لكن مع استمرار التحقيقات وظهور المزيد والمزيد من الأدلة المدرعة بالحديد، والتي تثبت تورط وزارة الخارجية في المؤامرة، استند النظام بشكل عام ووزارة الخارجية بشكل خاص بشكل ديماغوجي إلى حصانة أسدي الدبلوماسية، كما لو أن الحصانة الدبلوماسية تسمح لحاملها بقتل أي شخص وتنفيذ أوامر بالقتل والتفجير في أي مكان يحلو له.

لم يتفوه عملاء النظاء بكلمة واحدة حول جوهر القضية وعدد كبير من الأدلة التي تقدم أدلة لا جدال فيها على تورط وزارة الخارجية وظريف نفسه.

وأكد ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ضرورة محاكمة وزير خارجية النظام جواد ظريف وقال: لقد أثبت التحقيق القضائي دور النظام الإيراني في هذه الجريمة النكراء.

لذلك، وبغض النظر عن حكم المحكمة، يتعين على الدول الأوروبية إغلاق سفارات وممثليات طهران، وتقليص علاقاتها، واستدعاء سفرائها، واشتراط عودة العلاقات إلى طبيعتها بناءً على تأكيدات النظام بأنه لن يتورط في الإرهاب في أوروبا وتفكيكه لجهاز الإرهاب.

يجب على أوروبا محاسبة ظريف وإحدى طرق القيام بذلك هي رفض معاملته كمحاور. المكان الذي يستحقه ظريف هو السجن ولا يجب أن يستقبله أي مسؤول أوروبي.

وفيما يخص سبب تهور النظام الإيراني بهذه الخطة الإرهابية:

إذا تم إدراك حالة النظام الحالية الهشة والضعيفة داخليًا، وانتكاساته الإقليمية وعزلته في الخارج، فإن الانخراط في مثل هذا العمل الوقح لا يبدو غير تقليدي.

تنظر طهران إلى المقاومة المنظمة، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أنها تهديد وجودي وسبب أساسي لمشاكلها وأزمتها.

وأشار المرشد الأعلى للملالي، علي خامنئي، إلى مجاهدي خلق كقوة وراء الانتفاضات الشعبية في عامي 2017 و 2019 التي هزت أسس نظامه.

وبالتالي، فإن سبب تهور النظام هو اعتقاده بأنه سيوجه ضربة قاتلة للمقاومة وقيادتها وهذا ما دفع النظام إلى فعل شيء لم يفعله من قبل أي تعيين دبلوماسي كبير ليكون العقل المدبر لهذه المؤامرة الإرهابية. ومن وجهة نظرهم، فإن القضاء على حركة المقاومة يتطلب اتخاذ مثل هذا الخطر الكبير، لكون ذلك معركة وجود أو لا وجود، نكون أو لا نكون.

صحيفة هت لاتسته نيوز البلجيكية: أسد الله أسدي كان يقود جواسيس إيرانيين في أوروبا

صحيفة هت لاتسته نيوز البلجيكية: أسد الله أسدي كان يقود جواسيس إيرانيين في أوروبا

الکاتب:موسى أفشار
محاكمة دبلوماسي النظام الإرهابي في أنتويرب ببلجيكا
يبدو أن الإيراني المشتبه بتورطه بالإرهاب والمسجون حاليًا في سجن بلجيكي

هو جاسوس رفيع المستوى وكان يقود الجواسيس الإيرانيين في جميع أنحاء أوروبا.

الدبلوماسي الإيراني الذي تم اعتقاله في بلدنا قبل عامين ويقال إنه وراء الهجوم الفاشل على المعارضة الإيرانية هو جاسوس رفيع المستوى كان يقود جواسيس إيرانيين في جميع أنحاء أوروبا. وذكرت ذلك قناة “ف ارت نيوز” يوم الاثنين بعد الاطلاع على وثائق سرية جديدة. سيتم إصدار الحكم يوم الخميس في أنتويرب على عملية تفجير فاشلة.

في 30 يونيو 2018، أراد زوجان بلجيكيان من أصل إيراني من منطقة ويلريك في أنتويرب، في مهمة بقيادة الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، تنفيذ عملية في فيلبينت بالقرب من باريس. عقد الاجتماع السنوي لمجاهدي خلق هناك. ومع ذلك، تم توقيف الزوجين واعتقالهما في فولفو سان بيير. في صندوق سيارتهما المرسيدس بنز كانت هناك حقيبة مليئة بـ500 جرام من المتفجرات التي أرادا العمل بها.

 

العديد من الاتصالات

ويحاكم أربعة متهمين في أنتويرب بتهمة العمليات الفاشلة. زوجان بلجيكيان إيرانيان، ودبلوماسي إيراني من فيينا يُنظر إليه على أنه العقل المدبر للعملية، وشاعر إيراني. في وقت سابق، خلص الأمن الحكومي البلجيكي إلى أن الدبلوماسي كان في الواقع جاسوسًا وأنه كان جاسوسًا رفيع المستوى، وفقًا لقناة F ف rat TV. تُظهر وثائق دوائر الشرطة الألمانية والهولندية أن أسدي لم يقود الزوجين البلجيكيين الإيرانيين في بلدنا فحسب، بل كان له أيضًا اتصالات عديدة في جميع أنحاء أوروبا.

دفتر الحساب

من بين أشياء أخرى، يحتوي دفتر ملاحظات أخضر على ثروة من الوثائق الجنائية. في الكتيب، الذي وجده المفتشون الألمان في سيارته، احتفظ أسدي بسجلاته، ربما للإبلاغ عن نفقاته وتحويلاته إلى رؤسائه في المخابرات الإيرانية.

وبحسب قناة ف ارت، علم المكتب أن أسدي دفع مبالغ نقدية كبيرة على أقساط عدة آلاف من اليوروهات في دول مختلفة في السنوات الأخيرة. الإيصالات ذات الصلة تحتوي على ألقاب “المستلمين”.

رحلات كثيرة

أيضًا من مجموعة البيانات من خلال مواقع الحجز مثل Booking. com. تم اكتشاف بيانات الموقع التي تمت قراءتها من هاتفه أنه سافر كثيرًا في تلك السنوات. للوهلة الأولى، هذا ليس غريبا بالنسبة لدبلوماسي. لكن كدبلوماسي في سفارة في فيينا، من الغريب أنه يسافر كثيرًا إلى دول أوروبية أخرى، حيث يوجد لإيران أيضًا سفارة.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى تفضيل الإقامة في الفنادق في المدن الصغيرة (لغرض الاختفاء؟) في أوروبا والاجتماع في الأماكن العامة مثل القلاع.

 

اجتماعات رفيعة المستوى في السجن

وبحسب تقرير ف ارت، أسدي، فقد سبق أن زارته وفود من طهران في زنزانته. حققت وكالتنا الأمنية هؤلاء الأفراد ووجدت أنه ليس كل أعضاء الوفد يمكن أن يكونوا موظفين في وزارة الخارجية الإيرانية. وبحسب شاهين قبادي، المتحدث باسم المعارضة الإيرانية، فإنهم أفراد رفيعو المستوى في المخابرات الإيرانية وجزء من الشبكة التي تدير شبكة التجسس في الخارج. (صحيفة هيت لاتسته نيوز البلجيكية – 1 فبراير)

منتحل لشخصية خبير سياسي في أمريكا

كاوه أفراسيابي عميل نظام الملالي ا

الکاتب:مهدي عقبائي
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، عن توجيه تهمة جنائية ضد شخص يدعى كاوه لطف الله أفراسيابي، تتهمه السلطات الأمريكية بالتعاون مع نظام الملالي وخدمته في انتهاك قانون تسجيل الوكلاء الأجانب لدى الحكومة الأمريكية.

ووفق بيان وزارة العدل الأمريكية، أفاد بطرد واعتقال أحد عملاء نظام الملالي، بعد اكتشاف انتحاله شخصية خبير سياسي مستقل في أمريكا.عميل افراسيابي مع ظريف

عميل افراسيابي مع ظريف

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي، “جون سي ديمرز” إن كاوه أفراسيابي قدم نفسه لأكثر من عقد، للكونغرس الأمريكي والصحفيين والشعب الأمريكي، على أنه خبير محايد، بينما في الواقع، كان يعمل طوال هذه الفترة كعميل سري للحكومة الإيرانية، وفي الممثلية الدائمة لنظام الملالي لدى الأمم المتحدة، وكان يحصل على أجر مقابل عمله الدعائي لصالح النظام.

وعلى الرغم من أن أفراسيابي كان يكتب العديد من المقالات وأجرى مقابلات مع العديد من الصحف والمجلات ووكالات الأنباء، لم يعلن على الإطلاق أنه تلقى دعمًا ماليًا من نظام الملالي، والعمل على إساءة استخدام منصبه لنشر الدعاية لطهران.

عميل افراسيابي مع محمد خاتمي

عميل افراسيابي مع محمد خاتمي

وقال ديمرز إن أفراسيابي “تعمَّد ألا يسجل اسمه في وزارة العدل بموجب قانون تسجيل الممثليات الأجنبية” و “تهرب من التزامه بالإفصاح عن آرائه”.

وقال وليام سويني، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي في مكتب فيلد بنيويورك: “إن أي شخص يعمل على تنفيذ أجندة دولة أجنبية في أمريكا ملزم بموجب القانون بتسجيل اسمه كممثل عن ذلك البلد”. وهذا هو الشرط الذي تجاهله أفراسيابي متعمدًا.

لطف الله أفراسيابي عميل سري للنظام الإيراني

ومن المثير للاهتمام أن أفراسيابي لم يبذل الكثير من الجهد لإخفاء علاقته بنظام الملالي، فكثيرًا ما التقط صورًا مع مسؤولين بارزين في هذا النظام، من قبيل رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الحالي، جواد ظريف، ومحمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني، والجدير بالذكر أن هذا الامتياز لا يُمنح إلا للمهاجرين الإيرانيين الذين تربطهم علاقة قوية بنظام الملالي.

الترويج لسياسة الاسترضاء مع نظام الملالي كان من بين المهام الرئيسية لأفراسيابي، كما كان أفراسيابي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأعضاء جماعات الضغط المعروفة لنظام الملالي في أمريكا، من بينهم حسين موسويان، السفير السابق لنظام الملالي في ألمانيا، وكتب موسويان وأفراسيابي في عام 2012 مقالًا مشتركًا في صحيفة “نيويورك تايمز” انتقدا فيه السياسات الصارمة تجاه نظام الملالي وطالبا بتقديم المزيد من الامتيازات لهذا النظام الفاشي.

عميل افراسيابي مع لوبيات نظام الملالي

عميل افراسيابي مع لوبيات نظام الملالي

وفي وقت سابق، وتحديدًا عام 2009، حضر أفراسيابي حفلًا برعاية وفد نظام الملالي لدى الأمم المتحدة وانتقد التغطية الإعلامية وردود فعل وسائل الإعلام على حملة القمع الوحشية التي قام بها نظام الملالي لمواجهة الاحتجاجات التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد.

والمعروف عن أفراسيابي قربه من المجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا “NIAC” المعروف بجماعة الضغط، ووصمة العار المرتبط بنظام الملالي، كما أن موقع المجلس المذكور “NIAC” غالبًا ما یستشهد بمقالات أفراسيابي في أمريكا.

هذا وكان أفراسيابي يجري مقابلات بشكل روتيني مع بعض وسائل الإعلام من قبيل صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة سي.إن.إن الإخبارية.

ولعب أفراسيابي دورًا خبيثًا في إطلاق الافتراءات على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف تشويه سمعتهما؛ من خلال قنواته في وسائل الإعلام الغربية، ففي عام 2016، على سبيل المثال، كتب أفراسيابي مقالًا في صحيفة “أوراسيا ريفيو” انتقد فيه الزعيم الفلسطيني، محمود عباس عقب اجتماعه مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. وكرر أفراسيابي في هذا المقال أكاذيب نظام الملالي التي تدور حول عدم وجود قاعدة شعبية وتأييد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ في إيران.

وفي مقال آخر في مجلة جامعة كولومبيا للشؤون الدولية في عام 2019، وصف أفراسيابي منظمة مجاهدي خلق بأنها “مجموعة مهمشة” وأكد على دعمه لسياسة الاسترضاء مع نظام الملالي.

وعلى الرغم من أن أفراسيابي كان يستخدم المنصات الديمقراطية للدول الغربية لتدعيم آرائه الرافضة لفكرة تغيير النظام الحاكم في إيران، إلا أنه لم يكشف النقاب على الإطلاق عن أن النظام الذي يقمع كافة أشكال حرية التعبير ضاربًا بالديمقراطية عرض الحائط يعطيه أجرًا على افتراءاته الشيطانية وكذبه متظاهرًا بأنه من أنصار الديمقراطية، ويقدم له الدعم ويقوم بتوجيهه .

ويفيد بيان وزارة العدل أن الحكومة الإيرانية توظف أفراسيابي سرًا اعتبارًا من عام 2007 على الأقل حتى الآن، ودفعت له شيكًا بمبلغ 265000 دولار بواسطة الدبلوماسيين الإيرانيين، من منطلق أنه يقوم بمهمة دائمة.

مواجهة إرهاب الدولة الايرانية

مواجهة إرهاب الدولة الايرانية

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

صار صعبا على القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إخفاء الماهية والاصل الارهابي الذي تقوم على أساسه الدولة في ظل حکم هذا النظام وفي ظل النهج السياسي ـ الفکري المتطرف والمتناقض مع روح هذا العصر ومع کل القوانين والانظمة والاعراف الدولية المتعارف عليها والمتعامل بها، ولاسيما وإن السجل الطويل والحافل بمختلف أنواع العمليات والنشاطات الارهابية في آسيا وأوربا والامريکيتين، مع ملاحظة الترکيز على الساحتين الاوربية والعربية بشکل خاص، وقد جاءت العملية الارهابية للدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وفضحت الجوهر والمعدن الارهابي للدولة الايرانية في ظل هذا النظام.

ماقد دعا إليه ساسة أوربيون من أجل مواجهة ماوصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي  المتهم بـ”الإرهاب” لتخطيطه ومحاولة تنفيذه تفجيرا خلال مؤتمر منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة قرب باريس عام 2018. کما تناقلت ذلك وسائل الاعلام، يعتبر بمثابة رسالة خاصة من نوعها للمجتمع الدولي عموما ولدول العالم ولاسيما الاوربية منها خصوصا، وهذه الرسالة لاتقوم على أساس الفرضيات والاحتمالات والتخمينات وإنما مبنية على أساس الحقائق والوقائع وعلى أساس الادلة والوثائق والمستمسکات التي لامجال لدحضها أو نفيها.

هذه الدعوة قد جاءت خلال مؤتمر افتراضي عقد يوم الخميس الماضي بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، بمن فيهم جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، وأليخو فيدال كوادراس نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، والسياسي البريطاني ستروان ستيفنسون منسق “الحملة من أجل التغيير في إيران”، وباولو كازاكا العضو السابق في البرلمان الأوروبي. وناقش المؤتمر السياسة المفترض اتباعها من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتخاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام.

الترکيز على الترابط بين الممارسات القمعية للنظام الايراني وبين تصديره للتطرف والارهاب وتهديده للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، من المواضيع الرئيسية التي سلط هذا المٶتمر الاضواء عليها ولعل ماقد ذکره آلیخو فیدال کوادراس، الذي کان یدیر الندوة يٶکد ذلك، من إن “النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يجعل هذا الأمر ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية”. وأضاف: “أنصح صانعي السياسة بالتالي: إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن استمرار العلاقات معه أمر يشجعه على انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الإرهاب وشن الحروب بالوكالة”. وقد ذهب أبعد من ذلك عندما فضح مشارکة قادة النظام بعملية أسدي الارهابية عندما أکد أن: “أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. ونعلم أن المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية المبتسم دائما محمد جواد ظريف، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به”.