الرئيسية بلوق الصفحة 1067

مؤتمر عبر الإنترنت مع شخصيات أمريكية، النتائج السياسية لحكم محكمة أنتويرب البلجيكية

مؤتمر عبر الإنترنت مع شخصيات أمريكية، النتائج السياسية لحكم محكمة أنتويرب البلجيكية

الکاتب:موسى أفشار
مؤتمر عبر الإنترنت مع شخصيات أمريكية :
بحث مؤتمر على الإنترنت في واشنطن يوم الخميس، 4 فبراير / شباط، تداعيات حكم محكمة أنتويرب البلجيكية وإدانة الدبلوماسي الإرهابي للنظام أسد الله أسدي وثلاثة مرتزقة لمخابرات النظام بحضور شخصيات أمريكية بارزة.

وشارك في المؤتمر كل من توم ريتش – أول وزير للأمن الداخلي الأمريكي، والسناتور روبرت توريسلي، والسفير روبرت جوزيف – نائب وزير الخارجية السابق، والسفير لينكولن بلومفيلد – نائب وزير الخارجية السابق، والسفير مارك غينسبيرك – سفير الولايات المتحدة السابق بالمغرب، وفرزين هاشمي ممثل المجلس الوطني للمقاومة في محكمة أنتويرب، وعلي رضا جعفر زاده نائب مكتب التمثيل للمجلس الوطني للمقاومة في الولايات المتحدة.

مريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تلوح للمهنئين في فيلبينت بضواحي باريس 2018 (أ.ب)

الشرق الأوسط: مريم رجوي تعتبر محاكمة دبلوماسي إيراني في بلجيكا تاريخية

وجاء في جانب من كلمات الشخصيات الأمريكية:

Governor Tom Ridge speaks to the online panel - February 4, 2021

توم ريتش – أول وزيرالأمن الداخلي:

شكر خاص للشعب البلجيكي لأنه أثبت كيف يتصرف. كان هذا عملاً إرهابياً لدولة واسع الانتشار. نحن نواجه دولة تستخدم الحق في الحصانة لأغراضها الخاصة. نفذ نظام الملالي العديد من المؤامرات الإرهابية في دول مختلفة في عدة قارات.

لا جدوى من أن تقول الحكومات أي شيء في إدانة هذا النظام. يجب أن نتصرف بشكل حاسم.

يجب على حكومات العالم أن تعترف بالمقاومة الإيرانية.

Senator Robert Torricelli speaks to the online panel - February 4, 2021

السناتور روبرت توريسلي:

عندما ننظر إلى ردود الفعل على النظام، يبدو الأمر كما لو أن مستوى الغضب العالمي قد انخفض. أحداث اليوم هي نقطة تحول بعد هذه الإدانة. ماذا لو انفجرت هذه القنبلة؟ كان هناك مئات من الشخصيات من مختلف دول العالم. أولئك الذين يواجهون الإدانة اليوم يجب أن يسألوا ماذا كان سيحدث لو انفجرت القنبلة.

الآن تقع على عاتق السياسيين في مختلف البلدان مسؤولية أن يفعلوا ما يريدون مع مثل هذه الحكومة.

الشعب الإيراني لم ينتخب هذه الحكومة وهذا النظام فرض نفسه على الشعب بإعداماته وقتله.

الإيرانيون شعب شجاع اختار، تحت قيادة مريم رجوي، الوقوف في وجه هذا النظام.

Amb. Robert Joseph speaks to the online panel - February 4, 2021

السفير روبرت جوزيف – نائب وزير الخارجية السابق:

اليوم هو يوم تاريخي. إنه يوم عظيم لقضية الحرية.

اكتشف المدعي العام أن أسدي كان ضابط مخابرات يتصرف تحت ستار دبلوماسي. القنبلة التي أراد أسدي زرعها كانت مصممة لتحقيق أقصى قدر من القتل.

الحقيقة هي أن النظام في حالة عجز لدرجة أنه اتخذ مثل هذه المجازفة.

أسدي الذي نفذ العملية الإرهابية كان ضمن وفد برئاسة ظريف وجون كيري.

Amb. Lincoln Bloomfield speaks to the online panel - February 4, 2021

السفير لينكولن بلومفيلد – نائب وزير الخارجية السابق:

في وقت ارتكاب هذا العمل الإرهابي، لم تكن الولايات المتحدة قد خرجت من الاتفاق النووي.

ووصف ظريف العملية الإرهابية بأنها عملية زائفة. أراد أن يقول إنه من عمل مجاهدي خلق.

عندما كان رئيس الوزراء الياباني يجتمع مع خامنئي، تعرضت الناقلة اليابانية للهجوم، وقال ظريف الشيء نفسه.

بعد الاتفاق النووي قدمنا كل أنواع التنازلات والكثير من الأموال للنظام، مما أدى إلى زيادة القمع في الداخل والإرهاب في الخارج.

علينا اتخاذ إجراء أمني كبير ضد عملاء النظام في الدول الغربية.

يجب أن نتخذ إجراءات استخبارية شاملة بشأن جرائم النظام بما في ذلك مجزرة 1988.

لذلك دعونا ندين مرتكبي حقوق الإنسان ونرى كيف يمكننا إيقاف هذا النظام.

لا تختلف أفعال النظام عن جرائم داعش في أوروبا.

Amb. Marc Ginsberg speaks to the online panel - February 4, 2021

السفير مارك غينسبرغ – سفير الولايات المتحدة السابق بالمغرب

هذا القرار الصادر عن المحكمة البلجيكية هو قرار حاسم وأنا أحترمه.

كان للاتفاق النووي، الذي أبرمته إدارة أوباما، العديد من الفوائد للحكومة الإيرانية، وقد أعطى الاتفاق النووي النظام المزيد من الفرص.

أعطاه فرصة لمتابعة الأهداف الإرهابية والتحريض على الحرب وتحقيق القنبلة الذرية.

لا يفيدنا الدخول في اتفاقية جديدة مع النظام. يجب أن نتأكد من أن ما حدث في الاتفاق النووي لا يحدث مرة أخرى.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 211،500 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة أكثر من 211،500 شخص
• وكالة أنباء قوات الحرس: في مازندران مازال عدد المرضى اليوميين ثلاثة أرقام وعدد المرضى في المستشفى أربعة أرقام. (وكالة أنباء قوات الحرس 4 فبراير)

• فرهادي من وزارة الصحة: اتجاه كورونا يتزايد في ثلاث محافظات على الأقل هي طهران ويزد وهرمزكان (إيرنا 5 فبراير)

• رئيس مركز خوزستان الصحي: ما يقلقني هو أن عدد المرضى ونسبة الداخلين إلى المستشفى ارتفع إلى 68٪ (تابناك 5 فبراير)

• تلفزيون النظام: ارتفع العدد اليومي للمصابين بكورونا والاستشفاء في خراسان رضوي من 1100 إلى 2200، وهو ما يمثل إنذارًا. (تلفزيون النظام 4 فبراير)

• وكالة أنباء قوات الحرس: في مازندران مازال عدد المرضى اليوميين ثلاثة أرقام وعدد المرضى في المستشفى أربعة أرقام. (وكالة أنباء قوات الحرس 4 فبراير)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الجمعة، 5 فبراير 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة في إيران يزيد عن 211،500 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50956، وفي خراسان رضوي 14225، وفي أصفهان 13485، وفي خوزستان 10520، وفي مازندران 8757، وفي لرستان 8588، وفي أذربيجان الشرقية 8048، وفي فارس 6387، وفي ألبرز 5388، وفي كرمان 4699، وفي كرمانشاه 4344، وفي مركزي 4278، وفي همدان 4993، وفي كردستان 3652، وفي سمنان 3155.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 فبراير (شباط) 2021

 

رويترز: أشد العقوبات لدبلوماسي النظام الإيراني في أوروبا

رويترز: أشد العقوبات لدبلوماسي النظام الإيراني في أوروبا

الکاتب:موسى أفشار
محكمة انتويرب بعد إعلان الحكم على الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني
كتبت رويترز في تقرير عن محكمة انتويرب البلجيكية ومحاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني أسد الله أسدي يوم 4 فبراير: هذه أول مرة يصدر حكم بالسجن 20 عاما في أول محاكمة لمسؤول إيراني للاشتباه في أنه إرهابي في أوروبا منذ ثورة إيران عام 1979.

أدين أسد الله أسدي بمحاولة إرهابية بعد محاولة فاشلة لتفجير تجمع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرب من باريس في يونيو 2018، بحسب محامين بلجيكيين وأطراف مدنية في النيابة.

المستشار الثالث في سفارة إيران في فيينا، اعتقل في ألمانيا قبل نقله إلى بلجيكا لمحاكمته. وقال مسؤولون فرنسيون إنه كان يدير شبكة استخبارات حكومية إيرانية وكان يتصرف بناء على أوامر من طهران.

في مارس / آذار، حذر أسدي السلطات من انتقام محتمل من قبل جماعات مجهولة الهوية إذا ثبتت إدانته، وفقا لوثيقة للشرطة حصلت عليها رويترز. كانت قاعة المحكمة تحت حراسة مشددة، مع وجود عربات مدرعة بالخارج وطائرات عمودية تابعة للشرطة في السماء.

وقال محامي الادعاء جورج هنري بيوتي خارج المحكمة في أنتويرب: “الحكم يظهر شيئين: الدبلوماسي لا يتمتع بحصانة من ارتكاب أعمال إجرامية … ومسؤولية الدولة الإيرانية فيما كان يمكن أن يكون مجزرة”.

قدر المحققون أن أسدي أحضر المتفجرات معه في المؤامرة على متن رحلة تجارية إلى النمسا من إيران، وفقًا للمدعي الفيدرالي البلجيكي.

في مقابلة مع رويترز، وصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوی الحكم بأنه نقطة تحول لأنه يثبت أن إيران كانت تنفذ الإرهاب الذي ترعاه الدولة. وقالت إن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي دون الرد حتى لو كان البعض في التكتل المؤلف من 27 دولة يضغطون لمزيد من الحوار مع طهران.

وقالت في حديث من خلال مترجم: “الصمت والتقاعس عن العمل سيكونان أسوأ سياسة وسيشجعان النظام على سلوكه”، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الذي يرأس الدبلوماسية النووية مع القوى الكبرى. ..

وقالت رجوي: “يجب على الاتحاد الأوروبي والحكومات محاسبة النظام”.

فرانس برس: حكم بالسجن 20 عاما على دبلوماسي إيراني في بلجيكا

فرانس برس: حكم بالسجن 20 عاما على دبلوماسي إيراني في بلجيكا

الکاتب:موسى أفشار
رجال امن أمام محكمة انتويرب في بلجيكا خلال محاكمة دبلوماسي ايراني
أ ف ب

حكم القضاء البلجيكي الخميس بالسجن 20 عاما على دبلوماسي إيراني بعد إدانته بتهمة التخطيط لهجوم كان سيستهدف تجمعا لمعارضين للنظام الإيراني قرب باريس العام 2018.

وجاءت عقوبة السجن في حق أسد الله أسدي (49 عاما) الذي جرت محاكمته مع ثلاثة شركاء مفترضين وينفي الوقائع، مطابقة لطلب النيابة العامة الفدرالية البلجيكية المختصة بشؤون الإرهاب.

وقضت محكمة انتويرب في شمال البلاد أيضا بسجن ثلاثة بلجيكيين من أصل إيراني بعد إدانتهم بتهمة التواطؤ، فترات تراوح بين 15 و18 عاما وإسقاط الجنسية البلجيكية عنهم.

وكان الادعاء طلب هذه العقوبة القصوى خلال المحاكمة التي جرت في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر في المحكمة الجنائية للمدينة الساحلية الفلمنكية.

وأثار هذا الملف الذي يجمع بين الإرهاب والتجسس، توترا دبلوماسيا بين طهران والعديد من العواصم الأوروبية، بما في ذلك باريس.

وكانت إيران حذرت من أنها لن تعترف بالحكم، معتبرة أن الإجراءات التي أطلقها القضاء البلجيكي “غير شرعية بسبب الحصانة الدبلوماسية” التي يتمتع بها الأسدي.

أما المعارضون المستهدفون فقد دانوا خطة تندرج في إطار “إرهاب الدولة”.

وكان يفترض أن يستهدف تفجير في 30 حزيران/يونيو 2018 في فيلبانت بالقرب من باريس، التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف من المعارضين يضم في صفوفه حركة مجاهدي خلق.

في اليوم نفسه، أوقفت الشرطة البلجيكية زوجين بلجيكيين من أصل إيراني يعيشان في أنتويرب بالقرب من بروكسل وبحوزتهما 500 غرام من بيروكسيد الاسيتون المتفجر وصاعق في سيارتهما.

وجرى توقيفهما في اللحظة الأخيرة وتمكنت المعارضة من عقد تجمعها الذي حضرته شخصيات مهمة يشارك نحو عشرين منها في الادعاء المدني إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ومن هذه الشخصيات الفرنسية الكولومبية إنغريد بيتانكور التي كانت رهينة في الماضي لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).

– “تحت غطاء دبلوماسي” –

أوقف الأسدي الذي كان دبلوماسيا في السفارة الإيرانية في فيينا، في الأول من تموز/يوليو في ألمانيا حيث يرى المحققون أنه لم يعد يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.

وهم يقدمون صورا يظهر فيها في 28 حزيران/يونيو في لوكسمبورغ وهو يسلم طردا يحتوي على القنبلة للزوجين البلجيكيين الإيرانيين.

وسلم الدبلوماسي إلى بلجيكا في تشرين الأول/أكتوبر 2018. وقد رفض مغادرة زنزانته ليمثل أمام المحكمة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وتفيد لائحة الاتهام أن التحقيق كشف أن الأسدي هو في الواقع عميل للاستخبارات الإيرانية “يعمل تحت غطاء دبلوماسي” وأنه نسق هذه الخطة الإرهابية معتمدا على ثلاثة شركاء هم الزوجان المقيمان في أنتويرب ومعارض إيراني سابق هو شاعر مقيم في أوروبا.

وكان الادعاء طلب السجن 18 عاما للزوجين ، نسيمه نعمي (36 عاما) وأمير سعدوني (40 عاما). كذلك طلب السجن 15 عاما للمعارض السابق مهرداد عارفاني (57 عاما) الذي قدم على أنه عميل استخبارات إيراني يعمل من بلجيكا.

ورأت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن هذه المحاكمة “تاريخية” لأن “النظام بأكمله موجود في قفص الاتهام”.

وقالت السيدة رجوي لوكالة فرانس برس “لو نجحوا ، لكانت كارثة” بينما حضر الآلاف الاجتماع في فيلبينت.

تألم وعواء المتحدث باسم خارجية نظام الملالي من الحكم الصادر بالحبس20 عاما على أسدالله أسدي

تألم وعواء المتحدث باسم خارجية نظام الملالي من الحكم الصادر بالحبس20 عاما على أسدالله أسدي

الکاتب:نظام مير محمدي
إدانة الدبلوماسي الإرهابي للنظام وانتصار تاريخي للمقاومة الإيرانية
أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية في نظام الملالي عن تألمه، يوم الخميس، 4 فبراير / شباط، رداً على الحكم بالسجن 20 عاماً على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي من قبل محكمة بلجيكية في أنتويرب.

وقال: “لا نعترف بالحكم الصادر عن المحكمة البلجيكية! مثلما أعلنا مرارا قبل ذلك، فإن جميع مراحل اعتقال السيد اسدي، وعملية المحاكمة واصدار الحكم الاخير، كلها غير قانونية وتعتبر انتهاكا سافرا للمعايير القانونية الدولية وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية عام 1961، مشددا على أن ايران تحتفظ بحقها في مساءلة الحكومة البلحيكية”.

 

وتابع: من المؤسف أن بلجيكا وبعض الدول الاوروبية، بادرت الى هكذا اجراء غير قانوني وغير مبرر تحت تأثير فبركات مجاهدي خلق في الأراضي الأوروبية، لذلك على هذه الدول ان تتحمل مسؤولية الانتهاك السافر لحقوق دبلوماسينا، بما فيها الظروف اللاإنسانية التي عانى منها السيد اسدي في فترة اعتقاله في المانيا وبلجيكا.

وأكد أن إيران تحتفظ بحقها في اللجوء إلى كل السبل القانونية والدبلوماسية الممكنة لصيانة حقوق السيد اسد الله اسدي ومساءلة الحكومات التي انتهكات التزاماتها الدولية.

وأصدرت محكمة أنتويرب البلجيكية، الخميس 4 فبراير، بعد عامين ونصف العام من التحقيق في المخطط الإرهابي لنظام الملالي لتفجير مؤتمر إيران الحرة في فيلبينت بباريس، أحكامها ضد الدبلوماسي الإرهابي للنظام أسد الله أسدي وثلاثة من عملاء مخابرات الملالي.

وحكمت المحكمة أنتويرب على أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي من نظام الملالي، بالسجن 20 عامًا، وثلاثة من شركائه، سعدوني، 15 عامًا، ونعامي، 18 عامًا، وعارفاني، 17 عامًا، وسحبت الجنسية البلجيكية من المرتزقة الثلاثة. هذه هي العقوبة القصوى التي توقعها قضاء النظام لمثل هذه الجريمة، وهي هزيمة سياسية ودبلوماسية فادحة لنظام الملالي.

ردود الفعل في وسائل الإعلام العالمية على إدانة إرهاب الملالي في محكمة أنتويرب

محاكمة أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي

الکاتب:مهدي عقبائي

يتم تحديث هذا الخبر

هيل: إدانة دبلوماسي النظام الإيراني والعقل المدبر لعملية التفجير

إدانة أسد الله أسدي دبلوماسي النظام الإرهابي

إدانة أسد الله أسدي دبلوماسي النظام الإرهابي

ذكرت صحيفة الكونغرس الامريكية هيل يوم الخميس ان دبلوماسيا للنظام الإيراني ادين فى بلجيكا يوم الخميس 4 فبراير بالتخطيط لتنفيذ هجوم بالقنابل على مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة فى فرنسا. رفضت محكمة بلجيكية يوم الخميس مزاعم أسدي بالحصانة الدبلوماسية وحكمت عليه بالسجن 20 عاما. وقال وزير العدل البلجيكي “المهم هو أن نظام العدالة حكم اليوم على حقائق الإرهاب وأصدر بيانا واضحا بشأنه”.

دعت مريم رجوي الاتحاد الأوروبي إلى “التحرك” وطرد سفراء النظام الإيراني.

القضاء البلجيكي يؤيد حكم دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي

العدل البلجيكي – صورة من الأرشيف

العدل البلجيكي – صورة من الأرشيف

أفادت وكالة فرانس برس الخميس 4 فبراير أن وزير العدل البلجيكي أيّد الحكم بعد أن حكمت محكمة بلجيكية على دبلوماسي إيراني بالسجن 20 عامًا بتهمة التآمر لتفجير تجمع للمعارضة قرب باريس. وأضافت وكالة فرانس برس: “هذا يظهر دعمه لاستقلال القضاء حتى لو تضررت العلاقات الدولية بسبب الحكم”.

الحكم على دبلوماسي إيراني بالسجن 20 عاما في بلجيكا لخطة لشن هجوم في فيلبينت

صحیفة اوست فرانس الفرنسية

کتبت صحیفة اوست فرانس الفرنسية يوم الخميس 4 فبراير 2021:

حكمت المحاكم البلجيكية يوم الخميس 4 فبراير على أسد الله أسدي، 49 عامًا، بتهمة التخطيط لهجوم استهدف تجمعًا لمعارضين لنظام طهران بالقرب من باريس في عام 2018. كما أدين ثلاثة بلجيكيين متواطئين من أصل إيراني.

تمت محاكمته بتهمة رغبته في تفجير قنبلة خلال اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبينت، في سين سان دوني، في عام 2018. أسد الله أسدي، 49، حكم عليه يوم الخميس، بالسجن 20 عاما. من قبل العدالة البلجيكية لتخطيطها لهذا الهجوم ضد هؤلاء المعارضين لنظام طهران……..

“لو نجحوا، لكانت كارثة”

بالنسبة لقائدة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ، هذه محاكمة “تاريخية” لأن “النظام بأكمله في قفص الاتهام”. وقالت “لو نجحوا، لكانت كارثة”، بينما حضر الآلاف تجمع فيلبينت.

يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ومكونه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق ، نفسه على أنه أهم حركة معارضة داخل وخارج النظام الإيراني .

ذكرت وكالة “فرانس برس” للأنباء في 4 فبراير 2021 أنه : ” تمت إدانة أسد الله أسدي بتهمة أنه العقل المدبر لمؤامرة عام 2018. وحكم على الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي يوم الخميس بالسجن 20 عامًا بعد وصفه بالمجرم في محكمة في بلجيكا بتهمة التخطيط لمؤامرة تفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في فرنسا؛ برعاية حكومة الملالي.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء أن: محكمة أنتويرب في بلجيكا أدانت يوم الخميس مسؤول إيراني بتهمة أنه العقل المدبر للهجوم الفاشل لتفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في المنفى بفرنسا عام 2018 . ورفضت المحكمة البلجيكية الادعاء بتمتعه بالحصانة الدبلوماسية وحكمت عليه بالسجن لمدة 20 عامًا.

وطالب المدعون العامون بالحكم بالسجن لمدة أقصاها 20 عامًا على الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي بتهمة محاولة القتل الإرهابي والتورط في أنشطة جماعة إرهابية. وقال محامي أسدي إن موكله اعترض على جميع التهم الموجهة إليه. وحُكم بالسجن على ثلاثة متهمين آخرين مشتبه بهم.

وذكر موقع “استاندارد” البلجيكي أن: محكمة أنتويرب الجنائية سوف تبت يوم الخميس 4 فبراير 2021 في قضية محاولة التفجير الفاشلة في تجمع حركة المقاومة الإيرانية ” منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ” في فرنسا عام 2018.

وطالب المدعي العام الفيدرالي بالحكم بالسجن على المتهمين الأربعة، ومن بينهم الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي بتهمة محاولة القتل الإرهابي والتورط في أنشطة جماعة إرهابية.

والجدير بالذكر أنه تم القبض على الزوجين البلجيكيين من أصل إيراني، أمير سعدوني وزوجته نسيم نعامي، يقيمان في منطقة ويلريك بمدينة أنتويرب، في 30 يونيو 2018 في مدينة لو سانت – بيير وبحوزتهما 500 جرام من المواد المتفجرة وفتيل القنبلة في سيارتهما، … إلخ.

 

هذا واتهم المدعون العامون البلجيكيون في أنتويرب أسد الله أسدي في شهر نوفمبر وثلاثة أفراد آخرين بالتخطيط لشن هجوم إرهابي على تجمع أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، في محاولة لتفجيره.

وفي بداية المحاكمة في أواخر شهر نوفمبر، طالب المدعي العام الفيدرالي بالحكم بأقصى عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا على أسد الله أسدي بوصفه العقل المدبر والمتهم الرئيسي في هذه القضية، وعلى كل من أمير سعدوني وزوجته نسيمة نعامي بالسجن 18 عامًا، وعلى مهرداد بالسجنن 15 عامًا، فضلًا عن سحب الجنسية البلجيكية منهم.

وطوال المحاكمة، كان محامي أسد الله أسدي يتبجح قائلًا بأن محكمة أنتويرب الجنائية ليست لها الحق في مقاضاة موكله من منطلق أنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، …إلخ.

وفي تغريدته يوم الخميس 4 فبراير 2021، قال نيك بيك، رئيس تحرير قناة أي تي في نيوز: حكمت محكمة بلجيكية على دبلوماسي تابع لنظام الملاي بالسجن 20 عامًا بتهمة التخطيط لتفجير تجمع المعارضين الإيرانيين في المنفى بباريس في عام 2018. وقال القاضي إن: أسد الله أسدي، البالغ من العمر 49 عامًا كان مدعومًا من قبل المسؤولين في طهران.

وفي مقابلة مع قناة إيران إنترناشيونال، يوم الخميس 4 فبرابر 2021 حول قضية أسد الله أسدي، قال كلود مونيه، الضابط السابق في جهاز الأمن الفرنسي، وهو من الخبراء الذين درسوا قضية الإرهابي المذكور: لأول مرة يتم خلال الـ 40 عامًا الماضية اعتقال دبلوماسي إيراني أثناء ارتكاب الجريمة في بلد أجنبي واتهامه بمحاولة التفجير.

حكم محكمة بلجيكا؛ ضربة سياسية واستراتيجية كبرى

حكم محكمة بلجيكا؛ ضربة سياسية واستراتيجية كبرى

حدیث الیوم :
في صباح يوم 4 فبراير، أصدرت محكمة انتويرب البلجيكية حكمًا ضد دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي، وثلاثة من شركائه. وحكم على أسدي بالسجن 20 عامًا وعلى نعامي 18 عامًا وعلى عارفاني 17 عامًا وسعدوني 15 عامًا.

جاء الحكم بعد عامين ونصف من التحقيق القضائي المكثف الذي أجرته بلجيكا، فضلاً عن الصراع السياسي القانوني المكثف بين المقاومة الإيرانية ونظام الملالي. طوال هذا الوقت، حاول نظام الملالي بكل ما في وسعه، على سبيل المثال، من خلال الاعتماد على اتفاقية فيينا لعام 1961 لفرض الإيحاء بأن أسدي يتمتع بحصانة دبلوماسية، ولم يتخل النظام حتى عن تهديد بلجيكا بأعمال إرهابية.

لكن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، من خلال حشد المدعين الخاصين، وكذلك الإجراءات القانونية المكثفة إلى جانب أعمال الكشف وفضح محاولات النظام واجراءات سياسية، لم تسمح للنظام بالنجاة من حكم المحكمة، وفي النهاية صدر حكم المحكمة كضربة قوية على رأس النظام وتحديداً خامنئي وروحاني وظريف وعلوي الذين كانوا يشكلون رأس هرم هذه الجريمة والمتواطئين معهم ليحقق انتصاراً عظيماً للمقاومة الإيرانية. لدرجة أن المتحدث باسم وزارة الخارجية اشتكى بعد ساعات قليلة من الصمت: “للأسف بلجيكا وبعض الدول الأوروبية، تحت تأثير أجواء الفبركة التي خلقتها منظمة مجاهدي خلق في أوروبا، اتخذت مثل هذا الإجراء غير القانوني وغير المبرر !”ـ

في حين لم يكن هذا الانتصار الكبير ليتحقق لولا وجود بنية تحتية قانونية وسياسية قوية، وهي ليست حصيلة جهود المقاومة خلال العامين ونصف العام الماضيين فحسب، بل متجذرة في دماء الشهداء. من دماء الشهيد الكبير لحقوق الإنسان في إيران الدكتور كاظم رجوي إلى دماء كل من فقدوا حياتهم في الإرهاب الوحشي لنظام الملالي خلال الأربعين سنة الماضية. إراقة الدماء التي أدت إلى مئات الإدانات للنظام على الساحة الدولية بعد ما كشفته المقاومة الإيرانية على نطاق واسع.

لم تكن محاكمة أسدي وشركائه محاكمة فردية، لدرجة أن النظام اشتكى للمحكمة من خلال محامي أسدي: “موكلي يشعر أن حكومته تخضع للمحاكمة وليس نفسه!” ؛ وقال رئيس جهاز الأمن القومي البلجيكي إن “الهجوم مخطط له من قبل النظام الإيراني وتحت قيادته”. لم تكن هذه مبادرة شخصية من اسد الله اسدي”.

النتائج والعواقب السياسية والاستراتيجية

يترتب على حكم المحكمة البلجيكية في أنتويرب وإدانة أحد الدبلوماسيين أثناء مهمة نظام الملالي عدة نتائج سياسية واستراتيجية:

– هذا الحكم كان بمثابة رصاص الرحمة على المناورات المعتدلة داخل النظام لتغذية سياسة الاسترضاء. لأنه أثبت أن النظام بأكمله كان متورطًا في الإرهاب الوحشي.

– في الوقت الذي كان يحلم فيه نظام الملالي لرفع العقوبات والعودة إلى سياسة الاسترضاء مع تغيير الحكومة في الولايات المتحدة، وجّه الحكم، وهو أعلى علامة على إرهاب الدولة المتأصل في نظام الملالي، ضربة إلى أحلام النظام في إحياء سياسة الاسترضاء.

– تلقت استراتيجية الابتزاز والارهاب ضربات فنية وسياسية. فمن الناحية الفنية، فقدت الشبكة الواسعة التي أنشأها أسدي في جميع أنحاء أوروبا بتكلفة عالية جدًا للممتلكات المسروقة من الأشخاص المحرومين في جميع أنحاء إيران رأسها. كما ثبت سياسياً أن وزارة الخارجية وسفارات النظام هي وليدة الجهاز الإرهابي للدولة، الأمر الذي له تداعياته الخاصة.

– تم فضح حملة شيطنة النظام، التي تجري باستخدام شبكة من المرتزقة وعناصر ساقطة مأجورة من قبل المخابرات، وبتمويل كبير من قبل وزارة المخابرات ووزارة الخارجية، وأصبح من الواضح بشكل متزايد أنه لا أحد يهاجم مجاهدي خلق وقيادة المقاومة لكسب رضا الله! وباندفاع الديمقراطية! وحقوق الإنسان! بل، كان الدافع وراء هذه الحملات الهستيرية هو كسب الدولار واليورو بمئات الآلاف. وقد أدى تقديم وثائقهم في محكمة أنتويرب إلى استنتاج القضاة أن أسدي هو ضابط مخابرات كبير يدير شبكة إرهابية واسعة في أوروبا تحت غطاء دبلوماسي.

وبحسب حكم محكمة أنتويرب البلجيكية، ومثلما قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: “الأمر يتجاوز إدانة دبلوماسي في النظام؛ إنها هزيمة سياسية للملالي، وإدانة قضائية للنظام، وفضيحة للعديد من سياساته وحيله” .

لماذا تورط النظام الايراني في عملية أسدي؟

لماذا تورط النظام الايراني في عملية أسدي؟

کتابات – مثنى الجادرجي :
مع إن العالم وبسبب من النهج المريب الذي إتبعه ويتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم يتفاجئ بقيام هذا النظام بإرتکاب عملية إرهابية غير عادية کالتي کان الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي، يريد القيام بها ضد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام2018، لکن تفاجئت الاوساط السياسية المطلعة والمراقبين والمحللين السياسيين المعنيين بالشأن الايراني تورط دبلوماسي بدرجة سکرتير ثالث في السفارة الايرانية في النمسا بقيادة العملية، إذ أن النظام الايراني کان دائما يسعى للقيام بهکذا نشاطات عن طريق عملائه وأفراد لايرتبطون به بصورة مباشرة.
إعتقال أسدي والمحاکمة التي جرت له على أثرها في وينتروب ببلجيکا، جعلت العالم کله ينظر الى النظام الايراني کنظام يمارس مايمکن أن نصفه ب”إرهاب الدولة”، وهو أمر غير مألوف وحتى غير مسبوق، ولکن السٶال الذي يطرح نفسه بقوة هو؛ مالذي دفع هذا النظام للتورط بهکذا عملية إرهابية ووضع نفسه ليس في دائرة الشبهات بل وإنما في دائرة الاتهام؟
من الواضح جدا إن هناك ثلاثة أسباب هامة أجبرت هذا النظام إجبارا على التورط بهذه العملية ولاسيما بعد أن وجد إن کافة الاساليب والطرق الاخرى التي لجأ إليها وإستخدمها لم تجد نفعا، وهذه الاسباب الثلاثة هي:
• خاطر النظام لأنه كان من الضروري أن يضرب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق باعتبارهما تهديدا قائما لبقاء النظام وبديل ديمقراطي شعبي. أمر النظام أسدي بالتدخل شخصيا لأنه أراد أن تكون هذه المؤامرة ناجحة للغاية. ولم يثق في العملاء أو أي مسؤول أدنى.
• على مدى السنوات القليلة الماضية داخل إيران، كانت هناك موجة جديدة من الدعم للحركة، وخاصة بين جيل الشباب. وعلى الصعيد الدولي، لم يتم إزالة منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب فحسب، ولكن الأهم من ذلك هو الاعتراف بها كقوة ديمقراطية للتغيير في إيران.
• أظهر الهجوم حالة النظام اليائسة، والتي أجبرته على تحمل مثل هذه المخاطر العظيمة وأمر دبلوماسيه بالتورط شخصيا في أعمال إرهابية في قلب أوروبا.
هذه الاسباب الثلاثة والتي لو نظرنا إليها مليا وبحثنا فيه من جوانبه المختلفة، لوجدنا إن النظام قد أصبح محاطا بمثلث من ثلاثة زوايا حادة وإنه ومع مرور الايام کان الضغط يزداد عليه أکثر فأکثر، ولذلك ولکي يضرب الطرف والجهة الاساسية التي تحرك الاحداث وتحدد مساراتها، فإنه لجأ الى هذه العملية وإستهدف المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية وفي شخص السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ولکن الذي حصل هو إن الرياح قد جرت بما لاتشتهي السفن!

لاتغيير في المواقف الدولية من إيران

لاتغيير في المواقف الدولية من إيران

بحزاني – محمد حسين المياحي :
يسود في الاوساط السياسية الحاکمة مشاعر الخيبة والاحباط ذلك إنه ومع إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق ترامب والذي مارس سياسة حازمة ضد النظام الايراني، لم يتمکن هذا النظام ولحد الان من تحقيق أي مکسب سياسي لصالحه ولم يجري لحد الان أيضا أي تغيير في الموقف الامريکي يمکن أن يميل بشکل أو آخر لصالح هذا النظام، والانکى من ذلك إن هناك من سياق يدل ويشير الى إن الامور لاتجري کما يريد ويرغب النظام الايراني.

الاوضاع الصعبة التي يواجهها النظام الايراني والتي يسعى جاهدا من أجل التصدي لها ومعالجتها من خلال مناوراته وألاعيبه السياسية والامنية المختلفة، ليس هناك في الافق مايمکن أن يدل على إنها قد تجد حلا قريبا لها بل وعلى العکس من ذلك تماما فهناك مايدل على العکس تماما ولعل ماقد أکد عليه 20 وزيرا أوروبيا سابقا والرئيس الروماني السابق ورئيس الوزراء الروماني السابق، في بيان عشية حكم محكمة أنتورب على الدبلوماسي الإرهابي أسدالله أسدي وثلاثة من شركائه، ضرورة اتباع اوروبا الحزم حيال النظام الإيراني. وهذا الموقف يعتبر بنظر المراقبين السياسيين بمثابة أول ضربة سياسية کبيرة لهذا النظام منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة، وهي تثير الخوف والقلق بين أوساط النظام.

الملفت للنظر إن الموقعون على البيان أشاروا إلى السجل الإرهابي للنظام الايراني في أوروبا، بما في ذلك الهجوم الإرهابي الفاشل في يونيو 2018 في فيلبينت بفرنسا، وطالبوا تشارلز ميشيل، رئيس المفوضية الأوروبية، وجوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وديفيد ساسولي، رئيس البرلمان الأوروبي، باتخاذ خطوات عملية ومحاسبة النظام. وهذا مايدل على إن هناك عيون ترصد النظام الايراني وتتابعه عن کثب ولاتريد أن تسمح له بالمضي قدما في سياساته المشبوهة المثيرة للقلق والمطالبة بموقف دولي حازم ضده.

البيان أعلاه طالب وبناءا على النشاطات الارهابية والنهج السياسي المثير للقلق للنظام الايراني بإجراء تغيير في السياسة الاوربية المتبعة حياله ولاسيما عندما أضاف البيان في جانب آخر بأن:” المحكمة نظرت في ملف الدبلوماسي الإيراني أسدي وشركائه لمحاولتهم تفجير تجمع إيراني كبير للمعارضة في يونيو 2018، لكن بغض النظر عن الحكم النهائي للمحكمة، فإن نطاق الجريمة يتطلب من الاتحاد الأوروبي تغيير نهجه حيال موضوع ايران.” ويستطرد البيان ليٶکد على بشاعة ودموية النوايا الاجرامية للنظام الايراني بالقول:” لوكانت تنجح مؤامرة التفجير الإرهابي، لقتل المئات من الأبرياء، بمن فيهم مواطنون أوروبيون وشخصيات سياسية بارزة حاضرة في المؤتمر.” مضيفا”بعد ثلاثة وعشرين عاما من محاكمة ميكونوس، تظهر أدلة دامغة أن تدخل مسؤولي النظام الإيراني على أعلى مستوى لم ينته بعد، بل امتد ليشمل خطط لارتكاب مجزرة.”، ومن هنا فإن على النظام الايراني أن لايتوقع أي تغيير في المواقف الدولية ضده مالم يستسلم وينصاع للأمر الواقع.

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي
كانت الصحف الصادرة يوم4 فبراير، مسرحًا لأخطر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، من فشل الوعود بتقديم ثلاثة إلى أربعة ملايين جرعة من اللقاح الروسي إلى تصعيد أزمة الداخلية للنظام حول الموازنة وآفاق علاقة النظام المتأزمة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

وبشأن وصول اللقاح الروسي أشارت صحيفة آرمان إلى الوعود الفارغة لقادة النظام بشأن استيراد اللقاح وانخفاض عدد استراد اللقاح من 3 إلى 4 ملايين إلى 500 ألف: “مع هذا العدد من اللقاحات، لا يمكن تطعيم جميع العاملين في المجال الطبي، ناهيك عن السكان البالغ عددهم أكثر من 80 مليون نسمة، والمجتمع عرضة لكورونا”.

 

وكتبت صحيفة افتاب يزد “لماذا مهمة بلادنا والنظام الصحي في هذا المجال ما زالت غير واضحة؟”، مشيرة إلى أن دول المنطقة بدأت تطعيم مواطنيها. وأضافت: “عذر العقوبات ليس عذرا جيدا، واللقاحات سواء الخارجية أو المحلية، أو المصنوعة في أي دولة، من روسيا إلى السويد وغيرها، حق لهؤلاء الناس.

وأفادت صحيفة “جهان صنعت” أن نصيحة خامنئي ضربت عرض الحائط في الصراع بين عقارب النظام في مجلس شورى النظام بشأن مشروع قانون الموازنة وكتبت: “لو كان لقاليباف رأي إيجابي في مشروع الموازنة وأراد حقًا أن يصوت مجلس النواب على الموازنة، لكان قد أعد الأجواء في حديث مع النواب قبل عقد جلسة عامة. حتى أنه كان بأمكانه الإشارة إلى خطاب المرشد الأعلى الذي تحدث عنه جهانغيري وكان بامكانه أن يقول ان القائد موافق على هذا الرأي، لذا صوّتوا له. لكن قاليباف قام بعمل شكلي بالفعل للتصويت على الموازنة بشكل عام، قائلا، على سبيل المثال، من الأفضل التصويت على الميزانية بكاملها”.

بينما شددت الصحف التابعة لروحاني على ضرورة الخضوع للإدارة الأمريكية الجديدة وقبول المقترحات الأوروبية، هاجمت الصحف الموالية لخامنئي، ظريف وروحاني.

 

وكتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي في مذكرتها اليومية: “بعض الناس في البلاد تعمدوا تشويه مواقف بايدن وحاولوا التظاهر بأنه إذا فاز بايدن بالانتخابات، فسيعود إلى الاتفاق النووي على الفور وسيتم رفع العقوبات. يوضح موقف مسؤولي السياسة الخارجية الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين، كما كان متوقعًا، أن فكرة عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات ليست أكثر من سراب، والقصة أكثر تعقيدًا مما يعتقده بعض الناس”.

وكتب صحيفة جوان، مشيرًا إلى تناقضات ظريف وروحاني حول الولايات المتحدة: “لديه أسلوب متموج أكثر انسجامًا مع اتجاه الريح. في اليوم الذي لا يسند إلى السلطة، المقصر الغلاء والإدارة الداخلية، وعندما يتولى السلطة التنفيذية، يعطي عنوان المشكلات في واشنطن العاصمة، ويحتج ويقول لماذا لا “تشتموا “أمريكا!”

وكتبت صحيفة أخرى للزمرة ما يسمى الاصلاحيين “ابتكار” عن آثار العزلة العالمية لنظام الملالي: “لم تكن إيران في نظام التصنيف الائتماني الدولي منذ سنوات، أو بالأحرى لا يضعونا في جدول الرتب”. وقالت : “هناك عبارة نمطية في إيران إن لدينا كل الموارد المالية للتنمية اليوم ولسنا بحاجة إلى استثمارات أجنبية. بالطبع، تم إضفاء الطابع المؤسسي على هذا في أذهان الكثيرين في إيران بسبب الكثير من الدعاية، لكنها ليس سوى مغالطة واضحة”.

فوكس نيوز: مريم رجوي تقول إن نظام الملالي يعيش في أضعف نقطة في تاريخه

فوكس نيوز: مريم رجوي تقول إن نظام الملالي يعيش في أضعف نقطة في تاريخه

الکاتب:عاتقة خورسند

فوكس نيوز: 3 فبراير 2021 – بقلم آدام شاو

يتعرض نظام الملالي في طهران للهجوم بسبب تفشي وباء كورونا والاتهام بالتستر على الحقائق، وانسحب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.

في مقابلة خاصة: قالت رئيسة جماعة المقاومة الإيرانية الرئيسية لقناة فوكس نيوز إن نظام الملالي في طهران يعيش في أضعف نقطة في تاريخه، وتدعو إدارة بايدن إلى محاسبة هذا النظام الفاشي بسبب انتهاكاته المتعددة لحقوق الإنسان.

وفي رد سيادتها على الأسئلة الخطية الموجَّة من جانب قناة فوكس نيوز، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: ” إن نظام الملالي يعيش في أضعف نقطة في تاريخه على مدى 42 عامًا، حيث أن هذا النظام مفلس اقتصاديًا، ويواجه سقوطًا في قيمة العملة الرسمية للبلاد، والفساد يتغلغل في نسيج هذا النظام اللاإنساني.

والجدير بالذكر أن السيدة مريم رجوي هي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي جبهة مؤلفة من منظمات المقاومة الإيرانية التي تعهدت بالإطاحة بنظام الملالي. وتجدر الإشارة إلى أنها قدمت ميثاقًا مكونًا من 10 بنود ينطوي على ضرورة بناء إيرانٍ ديمقراطيةٍ قائمةً على فصل الدين عن السياسة ومختلفة إلى حد بعيد عن إيران في عهد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في البلاد حاليًا.

وفي السنوات الأخيرة، يتعرض نظام الملالي لضغوط في الداخل والخارج. حيث تفجرت البلاد بسبب تفشي فيروس كورونا، مما أدى إلى التستر على الحقائق وقلبها رأسًا على عقب. فضلًا عن أن إدارة ترامب انسحبت في عام 2018 من الاتفاق النووي وبدأت في استئناف فرض موجة من العقوبات المشددة المشلة لنظام الملالي.

وأدى تدهور الوضع الاقتصادي واستمرار القمع في مواجهة المعارضين إلى عدة انتفاضات في البلاد، ولاسيما في نوفمبر 2019 ويناير 2020. وقدَّرت الإدارة الأمريكية أنه تم قتل أكثر من 1000 شخص خلال انتفاضة نوفمبر.

وقالت السيدة رجوي: ” إن أبناء الوطن مستاءون وغاضبون للغاية. وتعبر انتفاضتي نوفمبر 2019 ويناير 2020 جيدًا عن رغبة الإيرانيين في تغيير نظام الملالي الفاشي. والجدير بالذكر أن السياسات الإجرامية التي يتبناها هذه النظام اللاإنساني أسفرت حتى الآن عن وفاة ما لا يقل عن 210,000 فردًا بسبب إصابتهم بوباء كورونا، وهذا الأمر لا يقبل المقارنة بأي بلد آخر، مما أثار حفيظة أبناء الوطن وضاعف من غضبهم وسخطهم على هذا النظام الذي لا يعرف للإنسانية معنى”.

بيد أنه من غير الواضح إلى أي مدى ستواصل إدارة بايدن هذا الضغط. لقد أعلنت إدارة بايدن إنها تسعى إلى العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وأوصى وزير الخارجية الإيراني مؤخرًا الرئيس بايدن باتخاذ الخطوة الأولى لإحياء الاتفاق المذكور بالمبادرة برفع كافة العقوبات المفروضة على إيران منذ تولى الرئيس السابق، ترامب مقاليد الحكم.

وقالت السيدة رجوي لقناة فوكس نيوز: لم يحدث أي اتصال بين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وإدارة بايدن حتى الآن. وعندما سُئلت عمَّا سيكون مضمون رسالتها إلى بايدن حول كيفية التعامل مع نظام الملالي، قالت سيادتها: يجب أن يحظى إرساء الديمقراطية بالأولوية.

وقالت السيدة رجوي: ” يجب أن تكون أي سياسة تجاه هذا النظام الفاشي مواكبة لرغبة الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن التي عبروا عنها أفضل تعبير خلال انتفاضة 2019، ألا وهي الإطاحة بالاستبداد الديني وإرساء نظام حكم ديمقراطي. ويجب أن تنطوي هذه السياسة على احترام حقوق الإنسان في المقام الأول، ويجب محاسبة نظام الملالي على انتهاكاته البشعة لحقوق أبناء الوطن الأساسية.

والجدير بالذكر أن المجلس الوطني للقاومة الإيرانية ومعارضو نظام الملالي يراقبون عن كثب محاكمة الدبلوماسي الإيراني المتهم بالمسؤولية عن مؤامرة تفجير تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018. وسيصدر الحكم عليه هذا الأسبوع.

كان أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي والمقيم في فيينا، واحدًا من أربعة أشخاص تم اعتقالهم بسبب التورط في إحاكة مؤامرة ضد التجمع السنوي للمعارضين الإيرانيين في باريس. ويواجه كل منهم حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة محاولة ارتكاب مذبحة إرهابية والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية.

ويرى المدعون العامون أنه تم إحاكة هذه المؤامرة بواسطة أعلى المسؤولين في نظام حكم الملالي. هذا وينفي الملالي مرارًا وتكرارًا تورطهم في هذه المؤامرة. ونفى أسدي هذه الاتهامات، وادعى محاميه أن المحكمة ليست لها الحق في محاكمته بسبب منصبه الدبلوماسي”.

وقالت السيدة رجوي لقناة فوكس نيوز: ” إن زعماء نظام الملالي، ومن بينهم الولي الفقيه، على خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني وافقوا على هذه المؤامرة، وأن هذه المحاكمة تظهر أن ما وصفته بـ “سياسة الاسترضاء” شجعت زعماء نظام الملالي على التمادي في جرائمهم، وقالت: ” إن الرسالة التي تنطوي عليها هذه المحاكمة وتوجهها للعالم بأسره هي أنه ليس من شأن أي قدر من التنازلات الاقتصادية و السياسية أن يغير سلوك هذا النظام الفاشي، نظرًا لأن الإرهاب جزء لا يتجزأ من الحمض النووي لهذا النظام، حيث أن جميع فصائل النظام تستفيد من هذا الإرهاب. فالإرهاب جزء لا يتجزأ من استراتيجية هذا النظام أملًا واهيًا في البقاء. فهذه المحاكمة تدل على أن الوقت قد حان لإنهاء سياسة الاسترضاء وتبني سياسة حاسمة. فهذا النظام لا يفهم سوى لغة القوة والحزم”.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 480 مدينة يتخطى 211 ألف شخص

موازنة 2021..أزمة متصاعدة بين حكومة روحاني و"شورى" النظام
• جامعة مازندران وبابل الطبية: بلغ العدد الإجمالي للمصابين بكورونا الراقدين في المستشفى 1243 مريضاً منهم 249 في وحدة العناية المركزة. (وكالة أنباء مهر 3 فبراير)

• جهانبور: زادت المدن البرتقالية من 18 إلى 36. زادت المحافظات الصفراء من 130 إلى 178 (صحيفة آفتاب نيوز 4 فبراير)

• مرداني عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: إذا واجهنا ذروة جديدة، فقد يصبح الفيروس متحورًا ومقاومًا، وقد يكون الانتشار والوقوع أعلى من الموجة السابقة. (آريا 4 فبراير)

• جامعة مازندران وبابل الطبية: بلغ العدد الإجمالي للمصابين بكورونا الراقدين في المستشفى 1243 مريضاً منهم 249 في وحدة العناية المركزة. (وكالة أنباء مهر 3 فبراير)

• جامعة الأهواز الطبية: 9 مدن في خوزستان بما في ذلك الأهواز ودزفول وآبادان وشوشتر وكارون وشادكان ورامهرمز وبهبهان وأنديمشك كانت في الوضع الأصفر. اليوم علينا أن نسمع صوت صفارة انذار كورونا الأحمر حتى لا نقع في موجات عنيفة غدا (إيسنا 4 فبراير)

• أفتاب يزد: أيها السادة المسؤولون متى من المفترض أن يبدأ التطعيم؟ يجب أن تقدم خدمات مقابل رواتب20 و30 و 40 و … مليون تومان، ولا أن تتنازعوا من خلف المنصة وتعطوا وعودًا عرقوبية! (صحيفة آفتاب نيوز 4 فبراير)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الخميس، 7 فبراير 2017، أن عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة في إيران يزيد عن 211 ألفًا. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 50866 شخصًا، وفي خراسان رضوي 14190 شخصًا، وفي أصفهان 13450 شخصًا، وفي مازندران 8717 شخصًا، وفي قم 8130 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 7778 شخصًا، وفي كيلان 7521 شخصًا، وفي كلستان 5444 شخصًا، وفي سيستان وبلوجستان 5066 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3263 شخصًا، وفي قزوين 2319 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 فبراير (شباط) 2021

موازنة 2021..أزمة متصاعدة بين حكومة روحاني و”شورى” النظام

موازنة 2021..أزمة متصاعدة بين حكومة روحاني و"شورى" النظام

حديث اليوم
بعد أشهر من الصراع بين حكومة روحاني ومجلس شورى النظام حول مشروع قانون الميزانية للعام المقبل، في 2 فبراير / شباط، رفض البرلمان مشروع قانون الموازنة بأغلبية 148 صوتًا، في حين كان روحاني قد هدد في 27 يناير المجلس بالقول “سنتعاون مع المجلس في حال إذا لم يتغير هيكل الميزانية ولا غيره”.

بعد الرفض العام لمشروع قانون الميزانية، قال نوبخت، نائب روحاني الذي كان حاضرا في المجلس: “ألا تقرأون تقارير سرية وسرية للغاية؟ “ألا تعلمون شيئًا عن عائدات النفط؟”، وأضاف: “قاليباف يعلم أن عوائدنا التي كانت تبلغ بضع مئات الآلاف من المليارات انخفضت إلى عدة دولارات!”. لكن قاليباف في رده على نائب روحاني أشار إلى تفذلكات روحاني قائلا: “إذا كنت تعلم أننا في حد أدنى من الصادرات النفطية، فكيف تنبأت الحكومة ببيع 2.3 مليون برميل نفط؟”.

قام بعدها أعضاء آخرون في المجلس من زمرة خامنئي بجلد زمرة روحاني، قائلين إن “مشروع قانون الميزانية الحكومية لم ولا يمكن الدفاع عنه بأي شكل من الأشكال”؛ و”98٪ من النواب يعارضون تصرفات روحاني”، وبالطبع بسبب ظروف النظام “خطة عزل روحاني وعزل روحاني ليست من المصلحة، لذا علينا الاختيار بين السيء والأسوأ، لملء الثغرات! ” (وفق ما قاله قاضي هاشمي – نائب رئيس مجلس شورى النظام).

أصبح الخلاف على الموازنة، على امتداد الصراع على الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتحولت إلى أزمة في النظام، مما يزيد من حدة لهيب الصراع بين عقارب النظام.

أزمة انعدام الحيلة

أصبح مشروع قانون الموازنة الآن أزمة خطيرة داخل النظام، لكن جذور هذا الصراع والأزمة أعمق بكثير من قضية الميزانية. حيث تعود الجذور إلى الأزمة التي لم يتم حلها في نظام ولاية الفقيه، والتي تسبب المزيد من التوتر والأزمة في النظام.

للتخلص من هذا الاختناق أمام النظام خياران:

أولهما: الرضوخ لشروط المفاوضات السامة لرفع العقوبات

آلية هذا الطريق هي الدخول في مفاوضات مع الإدارة الأمريكية الجديدة دون أي شرط. وبالطبع، “ما يتضح من الكلمات الصريحة لبايدن وأعضاء فريقه هو أنهم جميعًا متفقون على أن النظام راعي الإرهاب، ويجب الحد من برنامجه الصاروخي والإقليمي، والإبقاء على العقوبات” (وفق ما ورد في صحيفة كيهان، 31 يناير) ؛ لذلك، من الواضح أنه لا وجود للاتفاق النووي المتضمن بسياسة المساومة والاسترضاء ومنح امتيازات على غرار عام 2015، ونهاية هذا المسار هو محاولة تجرع أكواب السم القاتل القادم وقبول اتفاقات سامة أخرى.

ثانيهما: نهب ما تبقى من مبالغ متواضعة في جيوب الشعب

وبهذه الطريقة يجب على الملالي الحاكمين أن يمدوا أيديهم إلى جيوب الشعب قدر الإمكان لتغطية العجز الضخم في الميزانية وجمع الأموال من أجل النفقات الكبيرة للإرهاب، وتمويل مرتزقتهم في المنطقة والأجهزة القمعية في الداخل، و لملء جيوبهم الكبيرة، من ما تبقى من قوت الشعب الذي يعاني منذ 42 عامًا بسبب النهب الوحشي، الذين وصفت حالهم إحدى الصحف قائلةً بأنهم “أُجبروا على بيع قلوبهم” من الفقر المدقع والحرمان، من أجل “ربما يكونون قادرين على توفير مأوى لزوجاتهم وأطفالهم” (وكالة الأنباء الحكومية دانشجو، 2 فبراير).

لكن هذا يشكل أيضًا تهديدًا خطيرًا جدًا للنظام سواء من طرف “طوفان الجائعين”، أو “جيش العاطلين”.

وبهذه الطريقة، يجد نظام الملالي نفسه أمام طريق مسدود لا سبيل للخروج منه، أو أن يتجرع أكواب السم، الواحدة تلو الأخرى، وينتقل في نهاية المطاف إلى المراحل الثانية والثالثة وما إلى ذلك، وفي هذه الحالة، بحسب خامنئي، فإن مصيره هو “تراجعات لا نهاية لها” ورؤية موت النظام؛ أو ممارسة المزيد من النهب الذي يجب أن يقابل بنيران غضب الشعب الذي وصلت السكين إلى عظامه وبات مستعداً للعصيان.

لقد تسببت هذه الأزمة وأزمة انعدام الحيلة في تفاقم الصراعات داخل النظام نفسه، وتضارب عصابات المافيا في النظام بحيث غلب التشتت عليهم وتفرقوا في تبني خط واستراتيجية واضحين. الجدل حول مشروع قانون الموازنة للعام المقبل هو أبرز مثال لهذا الصراع، والذي سيتسبب بالطبع في الأزمات الشديدة القادمة، وما رأيناه في 2 فبراير هو مجرد بداية، طبعا بداية مرحلة نهاية النظام.

الشرق الأوسط: مريم رجوي تعتبر محاكمة دبلوماسي إيراني في بلجيكا تاريخية

الشرق الأوسط: مريم رجوي تعتبر محاكمة دبلوماسي إيراني في بلجيكا تاريخية

صحیفة الشرق الأوسط :

اعتبرت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي محاكمة دبلوماسي إيراني في بلجيكا في إطار مخطط لتنفيذ اعتداء في فرنسا ضد المعارضة الإيرانية بأنها تاريخية لأن «النظام بأكمله موجود في قفص الاتهام».

ومن المقرر أن تصدر محكمة أنتويرب، اليوم حكمها في قضية أسد الله أسدي المتهم بالتخطيط لتنفيذ اعتداء يستهدف تجمع معارضين إيرانيين في فرنسا في 2018.

وقالت رجوي لوكالة الصحافة الفرنسية إن «النظام برمته هو الذي سيحاكم في هذه المحاكمة. إن القضية تتعلق بإرهاب دولة»، مضيفة أن النظام الإيراني «بأعلى مستوياته» أمر بالهجوم ووافق عليه.

ويواجه أسدي الذي كان مقيماً في فيينا عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً إذا تمت إدانته. ويواجه ثلاثة متهمين آخرين هما الزوجان البلجيكيان من أصل إيراني أمير سعدوني ونسيمة نعامي وأحد أقارب أسدي، مهرداد عارفاني عقوبة السجن من 15 إلى 18 عاماً.

في أكتوبر (تشرين الأول) 2018. اتهمت فرنسا وزارة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء المؤامرة، وهو ادعاء نفته طهران، وقد أصبح هذا الجدل نقطة خلاف أخرى بين إيران وأوروبا.

وأحبطت السلطات البلجيكية في يونيو (حزيران) 2018 ما قالت إنه محاولة لتهريب متفجرات إلى فرنسا بهدف مهاجمة تجمع المعارضة حيث كان من المقرر أن يحضر العديد من الشخصيات المعروفة، من بينهم محامي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب رودي جولياني.

وقالت رجوي: «نحن ننتظر تحقيق العدالة، لكننا ننتظر أيضاً من أوروبا التحرك وفرض عقوبات كاملة ضد نظام الملالي». ودعت إلى «إغلاق سفارات النظام في أوروبا وطرد عملائه وتفكيك شبكات التجسس التابعة له». وأضافت: «إذا لم يتم اتخاذ هذه الإجراءات، فهذا يعني أن النظام الإيراني لا يدفع ثمن جرائمه».

و«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» المحظور في إيران، هو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق.

ويرى أنصارها الغربيون، وكثر منهم من المحافظين الجدد ولديهم نفوذ كبير في واشنطن، أنها قوة قادرة على إحداث تغيير. وفي عام 2009. شطب الاتحاد الأوروبي منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية، وحذت الولايات المتحدة حذوها عام 2012.

عن أهمية قضية الدبلوماسي الارهابي أسدي

عن أهمية قضية الدبلوماسي الارهابي أسدي

الگاردینیا – سعاد عزيز :
منذ أن تأسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع کل الذي قام به من نشاطات وتحرکات وعمليات إرهابية مشبوهة في خارج إيران، فإنه لم يواجه موقفا حرجا وصعبا کالذي يواجهه في قضية الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي الذي حاول مع زمرة من الارهابيين التابعين للمخابرات الايرانية القيام بتفجير المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018 في العاصمة الفرنسية باريس، إذ ولأول مرة يتم إلقاء القبض على دبلوماسي للنظام برتبة سکرتير ثالث للسفارة وتتم محاکمته بتهمة قيادته لعملية إرهابية وهو مايعني بأن النظام وعندما يقوم بهکذا عملية فيها أکبر قدر من المجازفة ولاسيما في ظروف وأوضاع صعبة لم يواجه مثلها من قبل، فإن ذلك يدل على إن هذه المعارضة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد باتت تمثل خطرا وتهديدا لم يعد بوسع النظام تجاهله والتغاضي عنه.

الاهتمام الذي أبداه ويبديه النظام الايراني لهذه القضية وتدفعه لکي يقوم بکل مافي وسعه وعبر الطرق المختلفة من أجل تغيير مسارها وسياقها والتأثير على قرار الحکم الذي سيصدر عن المحکمة البلجيکية في الرابع من شباط الجاري، إنما يأتي لثلاثة أسباب جوهرية وأساسية وهي:
• تورط النظام الإيراني في أعمال إرهابية لأكثر من 40 عاما، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إلقاء القبض على دبلوماسي متلبسا.
• الدلائل دامغة على دور القيادة العليا للنظام الإيراني في المؤامرة الإرهابية.
• وضعت هذه القضية حدا للرواية الكاذبة بأن هذه الأعمال الإرهابية كانت من عمل المتشددين أو العناصر المارقة داخل النظام، ولم تقرها سلطات النظام رسميا. ومن الواضح أن النظام بأكمله بما في ذلك وزير الخارجية، جواد ظريف،جواد ظريف، متورط أيضا.
هذه العملية التي وضعت النقاط على العديد من الاحرف المبهمة والتمويهية للنظام وکشف وفضح الحقيقة البشعة والکريهة التي طالما تهرب منها النظام وعمل بکل الطرق والوسائل والسبل على إخفائها، من شأنها أن تضع النظام في الدائرة السوداء التي عمل على جعل معارضيه وخصوصا منظمة مجاهدي خلق في داخلها ل15 عاما، وقد تٶسس هذه العملية وقرار حکم المحکمة على إعادة نظر المجتمع الدولي في الکثير من الامور والقضايا المرتبطة بهذا النظام بل وحتى على العلاقة معه مع الاخذ بنظر الاعتبار والاهمية بأن النظام يعاني حاليا من عزلة دولية غير مسبوقة ويسعى جاهدا للخروج منها لکن هذه العملية ونتائجها وآثارها وتداعياتها سوف تجعل من مسألة خروج النظم من عزلته الدولية أمرا غير ممکنا.

الالعاب النارية للنظام الايراني

الالعاب النارية للنظام الايراني

کتابات – علاء کامل شبيب
مالذي حدث ويحدث منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في إيران والمنطقة والعالم من أحداث وتطورات ذات طابع سلبي ومالذي أحدثه هذا النظام من تغيير في الاجواء العامة السائدة في المنطقة والعالم بحيث ترکت تأثيراتها على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم؟ هذا السٶال ليس من السهل أبدا على مٶيدي ومناصري النظام الايراني تبريره بسهولة بل ستجدهم يطرحون على الاغلب مبررات أقل مايقال عنها سخيفة خصوصا عندما يلجأون الى تصوير الاحزاب والميليشيات العميلة للنظام الايراني في المنطقة على إنها مسألة لاعلاقة لها بالنظام الايراني وإن ماتقوم به بدافع من حرصها على أمن واستقرار ومصالح بلدانها، وهذا الزعم يثير الاستهجان والتهکم ولاسيما وإنه لم يعد هناك ليس في بلدان المنطقة وإنما في العالم کله من لايدري بأن هذه الاحزاب والميليشيات مجرد بيادق وبنادق تحت الطلب للنظام الايراني.
البناء السياسي ـ الفکري المشبوه للنظام الايراني والذي يهدف لتصدير التطرف والارهاب بمختلف الطرق للمنطقة والعالم ويسعى من أجل زعزعة السلام والامن والاستقرار فيها لکي يقوم بتنفيذ مخططاته من أجل تحقيق حلمه بفرض مشروع خميني، لکن هذا الجانب المظلم من الصورة له أيضا جانبا مشرقا وهو إن هذا النظام قد جوبه برفض من جانب أقوى وأهم وأکبر معارضة إيرانية ونقصد منظمة مجاهدي خلق، والتي لم تکتفي برفضها للنظام ومواجهته فقط وإنما بادرت الى فضح وکشف نواياه ومخططاته والتي عرته أمام العالم کله، وهذا مادفع بالنظام لکي يبادر للقيام بواحدة من أکبر مغامراته الطائشة والنزقة من أجل أن يضع حدا للمنظمة وينهي نشاطاته کما کان يحلم بذلك عندما قام في طهران بالتخطيط من أجل تفجير المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وعهد الى الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصبة من الارهابيين لتنفيذ تلك العملية، لکن الذي لم يدر في خلد النظام الايراني هو کشف هذه العملية ولاسيما وإنه قد خطط لها بدقة وإحکام وإعتقد بأنه ستنجح وتحقق أهدافها الخبيثة، ولاريب من إن کشف هذه العملية من جانب المخابرات البلجيکية والالمانية والفرنسية لم يأت إعتباطا وصدفة بل إنه حاصل تحصيل معلومات هامة من جانب مجاهدي خلق وتحذيراتها المستمرة من النشاطات الارهابية لهذا النظام والتي کانت مشفوعة دائما بأدلة ومستمسکات، ومن هنا کان کشف العملية والتي تعد أکبر ضربة سياسية ـ أمنية للنظام.
أکثر شئ يثير السخرية والتهکم هو الدفاع الذي لجأ إليه محامي الارهابي أسدي أثناء المحاکمة، وبطبيعة الحال فإن ماقد جاء في هذا الدفاع کان بتوجيه النظام الايراني عبر السفير الايراني في بروکسل الى المحامي وقد کان الدفاع يرتکز على نقطتين هما:
• محامي أسدي لم يتطرق إلى وقائع القضية على الإطلاق. وبدلا من ذلك، استمر في التأكيد، دون أساس قانوني بالطبع، أنه نظرا لأن أسدي كان دبلوماسيا، فقد كان محصنا من الملاحقة القضائية.
• ادعى أيضا أن المتفجرات لم تكن في الحقيقة أكثر من مجرد ألعاب نارية مصممة لإحداث ضوضاء عالية وبالتالي لم تكن قاتلة.
ولو دققنا في هذا الدفاع الواهي والمثير للسخرية معا، ولاسيما بزعم أن” أن المتفجرات لم تكن في الحقيقة أكثر من مجرد ألعاب نارية مصممة لإحداث ضوضاء عالية وبالتالي لم تكن قاتلة.”، وإننا نتساءل ماهذه الالعاب النارية التي يريد النظام الايراني أن يقوم بها في مٶتمر لمعارضته التي تريد إسقاطه؟

المؤتمر العالمي تزامنًا مع إدانة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي في محكمة أوروبية

المؤتمر العالمي تزامنًا مع إدانة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي في محكمة أوروبية
ورفض حكم محكمة بلجيكا، الحصانة الدبلوماسية لأسد الله أسدي وقضى حكمًا بالحبس عليه 20 عامًا. وصدر الحكم على كل من عملاء وزارة المخابرات الثلاثة نسيمة نعامي ومهرداد عارفاني وأمير سعدوني على التوالي بالحبس 18 و17 و15 عامًا. كما أسقط الجنسية البلجيكية عنهم.

أغلقوا سفارات النظام وأدرجوا مخابرات وقوات الحرس في قائمة الإرهاب بالكامل وحاكموا عملائهم واطردوهم

 

بالتزامن مع إعلان محكمة أنتويرب في بلجيكا أحكامًا ضد دبلوماسي نظام الملالي مخطط التفجير وشركائه في الجريمة، عُقد مؤتمر واسع عبر الإنترنت بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ومشاركة عشرات من الشخصيات البارزة من مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا، بالإضافة إلى آلاف من مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الثالث وأنصار المقاومة وحماتها في أكثر من 40 بلدًا في العالم و 3000 نقطة عبر الإنترنت.

ورفض حكم محكمة بلجيكا، الحصانة الدبلوماسية لأسد الله أسدي وقضى حكمًا بالحبس عليه 20 عامًا. وصدر الحكم على كل من عملاء وزارة المخابرات الثلاثة نسيمة نعامي ومهرداد عارفاني وأمير سعدوني على التوالي بالحبس 18 و17 و15 عامًا. كما أسقط الجنسية البلجيكية عنهم.

وألقت السيدة رجوي كلمة في المؤتمر اعتبرت خلالها إدانة الدبلوماسي التابع للنظام الإيراني وثلاثة من عملاء مخابراته، إدانة لنظام الملالي بكامله. ووصفتها بأنها هزيمة سياسية ودبلوماسية فادحة للنظام وانتصار باهر للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية و ضربة غیر قابل للتعویض لاستراتيجية نظام الملالي في تصدير الإرهاب، مهنئة أبناء الشعب الإيراني بذلك، باعتبارهم الضحايا الرئيسيين لقمع النظام وإرهابه.

وأضافت السيدة رجوي: قبل عقدين من الزمن، أراد الملالي تكبيل مجاهدي خلق والمقاومة المنظّمة للشعب الإيراني بلصق تهم كاذبة بهم ووضعهم في قوائم إرهابية في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا. لكن هذه المقاومة حطّمت كل تلك السلاسل… وبرّأت العدالة في مختلف الدول واحدة تلو الأخرى المقاومة الإيرانية من الاتهام الكاذب بالإرهاب؛ واليوم، العدالة تدين عملية الإرهاب والإرهابي الحقيقي المختفي وراء غطاء الدين والمذهب، المتمثل في نظام ولاية الفقيه.

وقالت: هذه المحاكمة أثبتت أن نظام الملالي يجازف ویقبل أكبر المجازفات حين یشعر بالخطر في مواجهة البديل الديمقراطي. وهي نهاية لخدعة جناحي النظام للتغطية على دورهما في الجرائم الإرهابية وأثبتت أن «الإصلاحي» و«الأصولي» أكثر وحشية وشرّ من بعضهما البعض. وأن هذا الكيان برمته هو الذي أسّس نظام إرهاب الدولة للهروب من السقوط. وأن السياسة الخارجية فی نظام الملالي تعتمد على الإرهاب. أي الإرهاب تحت ستار السياسة الخارجية. ولا يوجد تمييز بين مؤسسات هذا النظام فيما يتعلق بارتكاب الجريمة والإرهاب. قوة القدس الإرهابية هي وزارة الخارجية في العديد من المجالات. وغالبًا ما يكون وزير الخارجية عبدًا مطيعًا لقوات الحرس.

وأضافت السيدة رجوي: إدانة نظام الملالي في محكمة أنتويرب هي خطوة مهمة للغاية، لكن يجب أن تستمر حتى يتم تفكيك آلة النظام الإرهابية بالكامل. وهذا الحكم يلزم أوروبا والمجتمع الدولي بواجبات. وكما أعلن البرلمانيون والشخصيات الأوروبية البارزة أنه يجب على الدول الأوروبية أن تغير تعاملها وسياساتها فيما يتعلق النظام الإيراني ومنها:

– إغلاق سفارات النظام ومراكزه الأخرى في أوروبا!

– محاسبة وزير خارجية الملالي. ثبت أن الوزارة والسفارة والدبلوماسي الخاضع لسيطرته متورط کلهم في التخطيط والتحضير لمجزرة كبيرة.

– إدراج وزارة المخابرات والحرس برمتها على قائمة الإرهاب

– ملاحقة قادة النظام وهؤلاء المسؤولين والقادة الرئيسيين لماكنة الإرهاب والجريمة. يجب تقديمهم إلى العدالة.

– محاكمة وطرد عناصر وزارة مخابرات الملالي ومرتزقتهم مهما كان غطائهم. واعتبار منحهم حق اللجوء والجنسية خطًا أحمر. يجب منع هذا النظام من إساءة استخدام التسهيلات القانونية والدبلوماسية والمصرفية والتكنولوجية للبلدان الغربية وأجوائها الديمقراطية للإرهاب.

 

– اشتراط عودة العلاقات الدبلوماسية الطبيعية بتفكيك خلايا النظام الإرهابية وجهازه الإرهابي واحترام حقوق الإنسان للشعب الإيراني.

يجب منع النظام من إلهاء الأجهزة الأمنية الغربية والانتفاع من التعامل معه لحماية عناصره الإرهابية.

وأكدت السيدة رجوي: إرهاب النظام لا ينفصل عن سياسة القمع التي يمارسها هذا النظام داخل إيران ولا عن برنامجه النووي؛ ولا عن نهجه التحريضي على الحرب وجرائمه في دول المنطقة، ولا عن برنامجه الصاروخي. لا يمكن أن تنجح أي محاولة لإبعاد النظام عن القنبلة الذرية ما لم تصاحبها مقاومة لانتهاكات حقوق الإنسان للشعب الإيراني، وقطع أذرع الملالي في المنطقة، وتفكيك البرنامج الصاروخي لنظام ولاية الفقيه.

وأضافت: غداة توقيع الاتفاقية النووية بين هذا النظام ودول 5 + 1 أشرتُ نيابة عن المقاومة الإيرانية إلى أنه: “لو تصرفت دول مجموعة 5 + 1 بشكل حاسم، لما كان أمام النظام الإيراني خيار سوى الانسحاب الكامل والدائم من محاولة الحصول على القنبلة النوویة، وبالتحديد التخلي عن أي تخصيب وإغلاق تام لمشاريع صنع القنبلة”. وقلنا إنهم “يجب أن يصرّوا بحزم على عدم تدخل النظام وقطع أذرعه في جميع أنحاء الشرق الأوسط”. وشدّدنا في اليوم نفسه على أن “أي اتفاق يتجاهل حقوق الإنسان للشعب الإيراني یأتي ليشجّع فقط القمع والإعدامات المستمرّة بید هذا النظام، وسحق حقوق الشعب الإيراني وانتهاك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة “. والآن، تم إثبات هذه الحقائق في السنوات الست الماضية، واحدة تلو الأخرى.

وشارك وتكلم في هذا المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية والأمريكية والعربية كان العديد منها مدعون خاصون في محكمة بلجيكا. ومن بين المتكلمين اينغريد بتانكورد المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة؛ واستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق؛ وباندلي مايكو وزير شؤون المهاجرين ورئيس الوزراء الألباني السابق؛ والجنرال جيمز جونز مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي والقائد السابق للناتو؛ وألخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق؛ وتوم ريتش أول وزير الأمن الداخلي الأمريكي؛ وميشيل آليو ماري وزيرة الخارجية والدفاع الفرنسية سابقًا؛ وجان بيرد وزير الخارجية الكندي السابق؛ وجوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، ورياض ياسين سفير اليمن في فرنسا ووزير الخارجية اليمني السابق؛ وفاطمير ميدو زعيم حزب المحافظين ووزير الدفاع الألباني السابق؛ وديفيد جونز وزير البركسيت في حكومة تريزا مي؛ وكيمو ساسي وزير التجارة الخارجية الفنلندية السابق؛ والسفير رابرت جوزف مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق؛ والسفير ميشيل ريس المدير العام السياسي السابق في الخارجية الأمريكية؛ وباتريك كندي عضو الكونغرس الأمريكي السابق؛ وليندا تشاوز مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض؛ والسيناتور توريسلي؛ ونواب من مجلس العموم البريطاني بمن فيهم ماثيو آفورد، بوب بلاكمن، استيف مك كيب؛ بالإضافة إلى نواب من البرلمان الأوروبي ميلان زور من اسلوفانيا، وجيانا كانتشا من إيطاليا، وبائولو كاسكا عضو سابق في البرلمان الأوروبي؛ وأعضاء من الجمعية الوطنية الفرنسية ميشل دوكلور، جان ميشل كلمان وفردريك ريس؛ ومارتين باتسلت عضو المجلس الاتحادي الألماني؛ وأعضاء من البرلمان الإيطالي آنتونيو تاسو، والسناتور رابرتو رامبي؛ والعقيد وسلي مارتين؛ وطاهر بومدره؛ وفرانسوا لوغاره عمدة الدائرة الأولى السابق في بلدية باريس، ولارش ريسه عضو البرلمان النرويجي السابق، وفريدريك رايس؛ واليونا جبريا عضوة البرلمان الألباني ومساعدة وزير الداخلية الألباني سابقًا.

كما وتزامنًا مع أعمال المؤتمر، نظم أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في دول مختلفة بتنظيم مظاهرات ووقفات تأييد أمام سفارات النظام الإيراني أو مقرات وزارات الخارجية في الدول الأوروبية منها في بلجيكا (أمام محكمة انتويرب)، وفي فرنسا (باريس أمام سفارة نظام الملالي)، وألمانيا (برلين، هامبورغ، فرانكفورت وميونيخ أمام سفارة وقنصليات النظام الإيراني)، وفي النمسا (أمام وزارة الخارجية النمساوية) وسويسرا (جنيف أمام الأمم المتحدة)، مطالبين الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في سياساته حيال إيران وإغلاق سفارات النظام الإيراني وتصنيف وزارة المخابرات وقوات الحرس بأكملهما في قائمة الإرهاب وطرد عملاء ومرتزقة النظام من الدول الأوروبية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 فبراير (شباط) 2021

 

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران

الکاتب:نظام مير محمدي
اضطرت الصحف الصادرة يوم الأربعاء، 3 فبراير، في الأيام التي تصادف عشرة ما يسمى بالفجر حيث يقوم النظام عادة بصخب إعلامي في المجالين الاجتماعي والاقتصادي. (اضطرت) لاعترافات لافتة. بدءا من قضية كورونا إلى الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

على سبيل المثال، في حالة كورونا، رغم الدعاية الواسعة حول وصول اللقاح الروسي إلى إيران غدًا، اعترفت صحف الزمرتين الحاكمتين، نقلاً عن مسؤولي الصحة، بأن ذروة كورونا الرابعة قد بدأت في محافظتي خراسان الجنوبية وسمنان.

يمكن رؤية هذه الاعترافات في صحيفتي وطن أمروز وآرمان. الاعترافات مهمة أيضا في المجالين الاجتماعي والاقتصادي. وعلى الرغم من أن الصحف قد كرست معظم محتواها لرفض مشروع قانون الموازنة في مجلس النواب، إلا أن هذه القضية ظهرت أزمات اقتصادية واجتماعية واقتصادية.

الفقر هو نتاج حكم “أصحاب المصلحة”؛

تناولت صحيفة جهان صنعت تحت عنوان “نتاج الفقر” دراسة حالات انتحار المراهقين والأطفال والمحرومين، وبحسب عالم اجتماع حكومي، فقد اعتبر كل هذه المعاناة نتيجة سياسات النظام وكتب: “بينما يمكن رؤية آثار الفقر في جميع الوفيات الطوعية، فقد زاد عدد الوفيات الطوعية مع إفقار الناس بسبب تفشي كورونا، ولكن الآن دخل الأطفال الميدان، حسنًا، بمعنى “قتل أنفسهم” للحصول على التخلص من شيء مألوف.

“وهذا يعني أن الفقر والصعوبات الاقتصادية جلبت السكين إلى عظام الشعب”. وقال إن “الفقر والحرمان والصعوبات الاقتصادية” هي القواسم المشتركة لجميع حالات الوفيات.

في مقابلة مع محسن هاشمي رفسنجاني، اعترفت صحيفة مستقل بدور الفقر وسياسات النظام المناهضة للشعب في إفلاس العرض الانتخابي للنظام، وكتبت: “لعل السبب الأهم هو خيبة أمل الناس من الإصلاح والوضع الاقتصادي الصعب حيث يوجد أكثر من ستة فئات عشرية ضمن خط الفقر، بسبب العقوبات والركود. ومن المؤكد أن العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية لها تأثير على الحد من المشاركة”.

آفاق النظام في مأزق الاتفاق النووي!

وبحسب ظريف، كانت هناك هجمات واسعة النطاق على صحف زمرة خامنئي. هاجمتها صحيفة وطن امروز بعنوان التراجع خطوة بخطوة، وكتبت كيهان أن تصريحات ظريف “اللعب في ساحة اللغز للطرف الغادر”.

صحيفة دنياي اقتصاد وتناغما مع زمرة روحاني تناولت حقائق أخرى، واستنتجت: “لذا فإن العمل مع إدارة بايدن سيكون أكثر تعقيدًا ودقة وطويلة الأمد من إدارتي أوباما وترامب. الخيار الواقعي في واشنطن هو الاستمرار في سياسات إدارة ترامب، وليس إدارة أوباما”.

صحيفة كيهان التابعة لخامنئي كتبت تحت عنوان “الديموقراطيون والجمهوريون متحدون في عداءهم للنظام” في إشارة إلى أربعة شروط من قبل السناتور الجمهوري البارز جيم اينهوف، مضيفة: “الاتفاق الجديد مع طهران يجب أن يكون شاملا.

يجب أن يشمل الدعم المالي لإيران للميليشيات الإقليمية، وأن يحد من برنامج الصواريخ الباليستية، وأن يغلق جميع الطرق التي تؤدي إلى قدرة الأسلحة النووية.

يجب أن تكون الاتفاقية شاملة. يجب أن تتضمن أي مفاوضات [مع إيران] مخاوف إسرائيل وشركائنا العرب، ويجب أن يكون توقيع الولايات المتحدة عليها خاضعًا لدعمهم … يجب ألا تكون هناك بنود انقضاء تسمح في النهاية (للنظام) بحصوله على قدرات أسلحة نووية. بل يجب أن تجبر (النظام) على الكشف عن جميع أنشطته النووية السابقة

المؤتمر العالمي بالتزامن مع إعلان حكم محكمة أنتورب

المؤتمر العالمي بالتزامن مع إعلان حكم محكمة أنتوربکاتب:موسى أفشار
مؤتمر عالمي يتزامن مع إعلان حكم محكمة أنتويرب بشأن التواصل المباشر عبر الإنترنت مع مجاهدي خلق في أشرف الثالث
مؤتمر عالمي يتزامن مع إعلان حكم محكمة أنتويرب بشأن التواصل المباشر عبر الإنترنت مع مجاهدي خلق في أشرف الثالث
يتم تحديث هذا الخبر

 

يبث المؤتمر العالمي على الهواء مباشرة من الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت أروبا، متزامنًا مع الوقت الذي تحكم فيه محكمة أنتورب بالتواصل المباشر عبر الإنترنت مع مجاهدي خلق المتواجدين في أشرف الثالث ومحكمة أنتورب والشخصيات الدولية والمدعين الخاصين، ومناصري المقاومة وأنصار مجاهدي خلق في دول مختلفة.

وقالت رويترز (27 نوفمبر 2020): إن محاكمة أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإيراني في بلجيكا، هي المرة الأولى التي يحاكم فيها بلد أوروبي مسؤولاً في النظام الإيراني بتهمة الإرهاب.

عاجل – رفض قاض المحكمة اسد الله اسدي الحصانة الدبلوماسية قائلا انه كان في بلد غير مكان عمله وقت اعتقاله ولم يكن مشمولا باتفاقية فيينا.

وقفات احتجاجية للمتقاعدين على مستوى البلاد في 18 محافظة على الأقل و 20 مدينة

وقفات احتجاجية للمتقاعدين على مستوى البلاد في 18 محافظة على الأقل و 20 مدينة
السيدة مريم رجوي تحيّي المتقاعدين المحتجين وقالت إن السبيل الوحيد للتخلص من الفقر والتضخم والبطالة هو الانتفاضة ضد الفاشية الدينية الحاكمة وتحقيق الحرية والعدالة في الوطن المكبل.

السيدة مريم رجوي تحيّي المتقاعدين المحتجين وقالت إن السبيل الوحيد للتخلص من الفقر والتضخم والبطالة هو الانتفاضة ضد الفاشية الدينية الحاكمة وتحقيق الحرية والعدالة في الوطن المكبل.

رغم الإجراءات الرادعة والقمعية للنظام، نظم صباح يوم الأربعاء 3 فبراير/شباط، وللأسبوع الثاني على التوالي، عدد كبير من المتقاعدين وأصحاب المعاشات المستفيدين من منظمة الضمان الاجتماعي في طهران و19 مدينة أخرى، وقفات احتجاجية للاعتراض على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.

هذه التجمعات الاحتجاجيه، وهي ثالث تجمعات للمتقاعدين على مستوى البلاد خلال الشهر الماضي، شملت كلا من طهران والعديد من المدن الأخرى، بما في ذلك مشهد ونيشابور وتبريز وشيراز وكرمانشاه وأصفهان وأراك ورشت ويزد والأهواز وسنندج وزنجان وأبهر وأردبيل وخرم آباد وإيلام وكرج وبابل وشوشتر أمام مكاتب الضمان الاجتماعي في المحافظات.

وردد المحتجون هتافات مثل: “لن نقف مكتوفي الأيدي حتى نحصل على حقوقنا”، “صاحب العمل يخون – والمسؤول يسانده”، “أو حجة بن الحسن اقتلع جذور الظلم”، “المصروفات بالدولار – ورواتبنا بالريال”، “التضخم محنة المواطن والموت لروحاني”، “نحصل على حقوقنا في أرضية الشارع فقط”.

وحيّت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المتقاعدين الشرفاء الذين واصلوا في مدن مختلفة من البلاد وقفاتهم واحتجاجاتهم تحت شعار “لن نقف مكتوفي الأيدي حتى نحصل على حقوقنا” وقالت : طالما هذا النظام قائم على السلطة، يستمر الفقر والتضخم والبطالة كما الفساد والاختناق. الطريقة الوحيدة للتخلص من الفقر والتضخم هي الانتفاضة والنهوض للخلاص من الفاشية الدينية التي تحكم إيران وتحقيق الحرية والعدالة في الوطن المكبل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 فبراير (شباط)2021

طهران - تجمع المتقاعدين وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي احتجاجا على الظروف المعيشية الرهيبة وارتفاع الأسعار - 3 فبراير 2021

طهران – وقفة احتجاجية للمتقاعدين أمام منظمة الضمان الاجتماعي للمحافظة – 3 فبراير

تهران : تجمع سراسری بازنشستگان و مستمری بگیران تأمین اجتماعی

طهران – تجمع المتقاعدين وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي احتجاجا على الظروف المعيشية الرهيبة وارتفاع الأسعار – 3 فبراير 2021

نيشابور - تجمع متقاعدي وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي - 3 فبراير 2021

نيشابور – تجمع متقاعدي وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي – 3 فبراير 2021

نيشابور - تجمع متقاعدي وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي - 3 فبراير 2021

نيشابور – تجمع متقاعدي وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي – 3 فبراير 2021

كرمنشاه - تجمع متقاعدي وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي - 3 فبراير 2021

كرمنشاه – تجمع متقاعدي وأصحاب المعاشات المستفيدين من الضمان الاجتماعي – 3 فبراير 2021

تجمع سراسری بازنشستگان و مستمری بگیران تأمین اجتماعی-کرمانشاه