الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه...

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي :
نشرت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية يوم الأحد، 31 يناير، تقريرا عن الوضع الاقتصادي الكارثي للشعب الإيراني، مشيرًا إلى إحصاءات رسمية بعيدة كل البعد عن الحقيقة، وكتبت أن الفقر أصبح مؤسسيا في إيران. تظهر هذه الإحصائية أن مستوى دخل الأسر الحضرية في إيران قد انخفض إلى مستوى قبل 20 عامًا، ومستوى دخل الأسر الريفية إلى مستوى قبل 30 عامًا. وحدث هذا الاتجاه لزيادة الفقر في حين زادت عائدات النفط الإيرانية بشكل كبير خلال هذه الفترة.

الفقر في ايران .. انخفاض مستوى دخل الايرانيين الى ما كان عليه قبل 20 عاما

كتب الصحيفة:

في العقد الثاني من الألفية الثالثة، شهدت المؤشرات المهمة مثل تكوين رأس المال، ونفقات الاستهلاك الحكومي للفرد، والناتج المحلي الإجمالي والاستهلاك الخاص للفرد، اتجاهاً تنازلياً، وفي عام 2020 واصل كورونا هذه الاتجاهات التنازلية. أظهرت دراسة لسوق العمل الإيراني أن 1.5 مليون في الربيع و 1.2 مليون في الصيف بسبب كورونا، انخفض عدد أصحاب العمل في إيران. أي أن نصف الوظائف التي ظهرت في السنوات الخمس الماضية فقدت في موسمين.

كما تظهر دراسة عن حالة الرفاهية للأسر أن الدخل السنوي للأسر قد انخفض بسبب الركود التضخمي الناجم عن كورونا. كما في عام 2020، انخفض عدد الأسر المعيشية في المناطق الريفية إلى نطاق 1989والأسر في المدن إلى 2001.

هذه الأرقام والمعلومات حول نصيب الفرد من استهلاك الأرز واللحوم الحمراء والدجاج والحليب واللبن في السنوات الثلاث المنتهية في فبراير 2020 وتظهر انخفاضًا في استهلاك الفرد تصور ظاهرة مريرة في إيران، وهي أفقر وأكثر ولا حول لهم ولا قوة، والمواطنون الإيرانيون الأكثر فقراً، ولا سيما الفئات التي تتقاضى أجراً، والعاطلين عن العمل، وأصحاب المهن الحضرية الصغيرة.

تظهر الإحصاءات والمعلومات المنشورة بوضوح أن الفقر أصبح مؤسسياً في إيران. مرارة القصة هي أن عملية تقليص راحة وطمأنينة حياة الإيرانيين حدثت في فترة ارتفعت فيها عائدات صادرات النفط نجوميًا.

الفقرمدقع وعصيان جيش الجياع في إيران

وبالتالي، فإن عملية الحد من الفقر وولادة البؤس المادي للمواطنين الإيرانيين واسعة الانتشار وحقيقية ومتنامية. ويعزز هذا الاتجاه النزولي جانبين: ركود الإنتاج وتسارع معدلات التضخم.

إن ما يصارع الشعب الإيراني ليس ركودًا، بل الوقوف واستبعاد من قطار النمو والوقوع في فخ النمو الصفري، ومع مرور الوقت على هذا النحو، سيصبح الإيرانيون أكثر فقرًا.

وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قد أكدت مرارًا وتكرارًا أن الفقر والبطالة والكوارث الاجتماعية الأخرى هي نتاج مباشر لنظام الملالي في إيران والحل الوحيد لعلاج مشاكل الشعب الإيراني هي إسقاط النظام اللاإنساني برمته.