الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربيان اللجنة الألمانية: الرد على الإرهاب الحكومي لنظام الملالي هو إبداء الحسم...

بيان اللجنة الألمانية: الرد على الإرهاب الحكومي لنظام الملالي هو إبداء الحسم المطلق

بيان اللجنة الألمانية: الرد على الإرهاب الحكومي لنظام الملالي هو إبداء الحسم المطلق

الکاتب:مهدي عقبائي
بيان اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة
تضم هذه اللجنة برلمانيين فيدراليين وإقليميين معنيين بمحاكمة أسد الله أسدي في بلجيكا وثلاثة من المرتزقة المجرمين المتواطئين معه الثلاثة

كان أسد الله أسدي يقود شبكة واسعة في جميع أنحاء أوروبا، وعقد حوالي 300 اجتماع، منها حوالي 144 اجتماع في ألمانيا.

ولا يزال هناك العديد من الخلايا النائمة للجواسيس والخلايا الإرهابية غير المعروفة يتم التحكم فيها من خلال سفارات نظام الملالي. ويتقاضون أموالًا مقابل أنشطتهم في مجال التجسس، وسواء كانوا لاجئين أو حتى مواطنين، فلا ينبغي التسامح بعد الآن مع وجود هذه الشبكة الإرهابية العالمية.

 

وفي بيانها بشأن محاكمة أسد الله أسدي وإرهاب نظام الملالي، أعلنت لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة المكونة من ممثلين عن المجالس الفيدرالية والإقليمية، وتتم إدارتها تحت إشراف أوتو برنارد (رئيسًا)، ومارتن باتسلت (عضو البرلمان الفيدرالي الألماني وعضو مجلس الرئاسة)، والبروفيسورة ريتا زوسموت (رئيسة سابقة للمجلس التشريعي الألماني)، في 27 يناير 2021 أن: الهدف الرئيسي من الاغتيال حتى الآن هو القضاء التام على المعارضة الإيرانية في أوروبا وأمريكا وكندا، وكذلك داخل البلاد. ولتحقيق هذا الهدف، لم يتردد نظام الملالي في القيام بأي عمل غير قانوني. وبمساعدة سفاراته ومؤسساته الدينية والثقافية، فضلًا عن جمعيات لا حصر لها، أنشأ نظام الملالي شبكة من الجواسيس المجرمين والخلايا النائمة وسفاكي الدماء.

وقام نظام الملالي عدة مرات باغتيال نشطاء المعارضة الإيرانية، من قبيل الدكتور كاظم رجوي، المدافع البارز عن حقوق الإنسان وسفير إيران السابق لدى الأمم المتحدة، الذي اغتيل في جنيف عام 1990. وامتدت قائمة الاغتيالات في عام 2018 إلى محاولة اغتيال رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، والعديد من السياسيين والداعمين الدوليين لهذا المجلس، وغيرهم من المشاركين في التجمع الضخم للمعارضة الإيرانية في باريس، باستخدام قنبلة احترافية.

ويجب أن نضع في اعتبارنا أن هناك اغتيالًا ممنهجًا في طهران تحت إشراف الولي الفقيه. وعلى الرغم من الاتفاقات الدبلوماسية المختلفة وتبني سياسة مهيمنة وشاملة للاسترضاء مع نظام الملالي، بيد أن سلوك هذا النظام الفاشي لم يتغير. والأنكى من ذلك، نجد أن الغرض من الدبلوماسية الرسمية لنظام الملالي هو المطالبة بالاعتراف رسميًا بهذا السلوك كإجراء حكومي عادل يتماشي مع سيادة القانون. ويجب إدانة مثل هذه النوع من التهكم على العلاقات الدولية، ويجب أن تكون له عواقب أيضًا، لأن نظام الملالي كعضو في الأمم المتحدة قد اعترف رسميًا بجميع الاتفاقيات دون مراعاتها. ويجب أن تكون نتيجة هذا السلوك المشين هي المزيد من العزلة الدولية وتقليص العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام.

 

ومن شأن وضع أسد الله أسدي، الذي ينتظر الآن النطق بالحكم عليه في 4 فبراير 2021، أن يثبت التنظيم الممنهج للاغتيال الحكومي الذي يتم توجيهه وتنظيمه وتمويله من إيران. ويقال إن أسدي، الدبلوماسي التابع لنظام الملالي، كان يقود من مقر إقامته في فيينا في شبكة واسعة الانتشار في جميع أنحاء أوروبا. والجدير بالذكر أنه عقد ما يقرب من 300 اجتماع، منها حوالي 144 اجتماع في ألمانيا. ولا يزال هناك الآن العديد من الخلايا النائمة للجواسيس والخلايا الإرهابية غير المعروفة يتم التحكم فيها من خلال سفارات نظام الملالي. والجدير بالذكر أنهم يتقاضون أموالًا مقابل أنشطتهم في مجال التجسس، وسواء كانوا لاجئين أو حتى مواطنين، فلا ينبغي التسامح بعد الآن مع وجود هذه الشبكة الإرهابية العالمية.

وأوروبا مكلفَّة بضمان أمن مواطنيها وكذلك الأشخاص الذين يعيشون فيها. ويجب ألا يتأثر الفهم الصحيح للدبلوماسية بالابتزاز والبلطجة الحكومية من قبل بلد ثالث. ويجب أن تكون عودة نظام الملالي إلى الأوضاع الدولية والدبلوماسية العادية بمعنى الكف تمامًا عن الإرهاب الحكومي تحت سيطرة هذا النظام الفاشي.

إن لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة لا تأمل في إصدار حكم واضح وعادل في بلجيكا فحسب، بل إنها تأمل بنفس القدر في أن يكون هناك عواقب سياسية واضحة وشفافة من جانب الاتحاد الأوروبي. واستمرار الاتجاه الحالي خطأ وخطير للغاية من وجهة النظر السياسية.