الرئيسية بلوق الصفحة 956

حسب تقارير وحدات المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استمرار الاحتجاجات في إيران- 18 أغسطس 2021

حسب تقارير وحدات المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استمرار الاحتجاجات في إيران- 18 أغسطس 2021

احتجاجات فی إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
تستمر احتجاجات العمال والشرائح المحرومة الأخرى في إيران ضد نظام الملالي للحصول على حقوقهم، وأفادت تقارير وردت من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن العمال و مختلف الشرائح من الشعب الإيراني يعبرون عن غضبهم من عدم تلبية مطالبهم وفيما يلي بعض الاحتجاجات:

احتجاجات فی إيران

إضراب عام لعمال النفط في 119 مصفاة ومركز بتروكيماويات ومحطة توليد كهرباء في 35 مدينة لليوم الـ 60 على التوالي

إضراب عمال النفط في 112 مصفاة

إضراب عمال النفط في 112 مصفاة

استمر إضراب عمال صناعة النفط والغاز يوم الأربعاء 18 أغسطس 2021 في المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت ذات الصلة في مدن طهران وأراك واصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و..

يذكر أن 15 شركة ومقاولا وافقت يوم الاثنين 16 أغسطس على مطالب حملة 20-10، وهو ما يعد انتصارا كبيرا للعمال المضربين.

إضراب عمال هفت تبة لليوم الـ 37 على التوالي والتأكيد على المطالب الفورية للعمال

احتجاجات عمال هفت تبه

احتجاجات عمال هفت تبه

نظم عمال شركة هفت تبة، يوم الأربعاء 18 آب، تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى قائمميامية شوش، في اليوم السابع والثلاثين من الإضراب، للاحتجاج على عدم تحقيق مطالبهم.

وفيما يلي المطالب العاجلة والحد الأدنى من عمال هفت تبة لقصب السكر:

– حسم وضع الشركة بعد الإعلان عن إلغاء التحويل.

– دفع رواتب العمال المتأخرة.

– العودة إلى عمل جميع الزملاء المفصولين.

– تمديد عقد عمال مكافحة الآفات وعمال دون قسم قصب السكر.

– تطعيم سريع ومجاني ضد كورونا لجميع الموظفين والعاملين.

إضراب عمال مكافحة الآفات بشركة هفت تبة وعمال دون قسم قصب السكر لليوم الـ 54 على التوالي

مکافحة الآفات فی هفت تبه

مکافحة الآفات فی هفت تبه

أضرب عمال مكافحة الآفات بشركة هفت تبة وعمال دون قسم قصب السكرعن العمل لليوم الـ 54 على التوالي برفقة عمال آخرين يوم الأربعاء 18 أغسطس أمام مبنى قائممقامية بمدينة شوش. ويشارك هؤلاء العمال، إلى جانب عمال آخرين في مختلف القطاعات، في التجمعات والاحتجاجات.

يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه

يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه

الدکتور محمد مصدق:
الکاتب – موقع المجلس:
کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه.

فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».

کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله.

فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»… .

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة».

وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه.

وطلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».
إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف.

ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وهي المرحلة التي لم يتقاعس مصدق عن تأکيد أهميتها حتی خلال سنوات نفيه وسجنه حيث أشير إلی نهج الکفاح المسلح الذي اعتمده مجاهدو الجزائر قائلاً في إحدی رسائله: «علی الآخرين أيضًا إذا کانوا حريصًا علی وطنهم أن يعتمدوا هذا النهج ذاته ويختاروا ويسلکوا هذا الدرب ذاته»…
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

 

و قالت السيده مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953 ضد مصدق الكبير وعودة سلطة الشاه الظلامية فتحا الطريق أمام ظهور الاستبداد الديني ووحش التطرف في إيران والمنطقة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يفتخر بمواصلة درب مصدق لنيل الحرية والاستقلال اتكالا على نساء ورجال «يضحون بكل ما لديهم» حسب تعبير مصدق.

 

يتمثل في هيكل ولي الفقيه لنظام الملالي

يتمثل في هيكل ولي الفقيه لنظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تمر علينا ذكرى عاشوراء الحسين (ع). قبل 1383 عام (هجري قمري) في مثل هذه الأيام قام جيش يزيد بإغلاق الطريق والمياه على الإمام الحسين (ع) وطلب من الإمام الاستسلام والولاء له. لكن الإمام الحسين رفض صارخا “هيهات منا الذلـة”.

الآن، بعد ألف سنة، عاد يزيد إلى الظهور يتمثل في هيكل الولي الفقيه. هذه المرة، في وجه شعب يسير منذ أكثر من قرن من أجل تحقيق المثل الأعلى للحرية، يدفع ثمنه بالدم ويأبى التنازل. لكن خامنئي يرتكب نفس الجرائم ويريد من هذا الشعب أن يستسلم له ويبايعه!

قام يزيد العصر بقطع المياه على هؤلاء المواطنين في خوزستان ومحافظات أخرى؛ كما أنه يقطع الكهرباء. وسرق القوت اليومي من على موائد المواطنين، وسد الطريق أمام دخول اللقاحات والأدوية، وألقى بكورونا على الناس ليقتلهم.

وهذا النظام وعلى رأسه خميني مَن قتل 30 ألفاً من مناضلي درب الحرية واستمر في زجهم في الزنزانات ومارس التعذيب بحقهم واغتيالهم وشيطنتهم على طريقة أسلافه في التاريخ بغية إخضاعهم لحكم ولاية – الفقيه ومبايعته!

بالطبع هذه المرة بدّل يزيد العصر ملامحه ويبكي على الحسين ويلطم من أجله، لكنه يشهر السيف على شيعة الحسين وأنصاره الحقيقيين. وفي ذروة كورونا وتداعياتها الكارثية، وبينما يقول الأطباء مرارًا وتكرارًا إنه يجب تجنب التجمعات والمراسيم وإلا فإن كورونا سيقتل المزيد والمزيد.

يقول خامنئي 11 أغسطس إنه يجب أن تقام مراسيم العزاء للحسين، لأن “مراسم العزاء هذه أرضية جيدة للدعاء والتوسل والتضرع”! وهذه هي الطريقة التي يرمي بها المواطنين عمدًا في أتون كورونا.

لكن هذا ليس كل الواقع. اصطف أنصار الحسين ضد سفاح العصر. إنهم يناضلون ضده منذ أربعة عقود، لكنهم لا يخضعون للإذلال والولاء له. منذ 20 حزيران 1981 رفعوا راية المقاومة ضد مغتصبي سيادة الشعب.

 

في عملية الضياء الخالد، قاموا بضربه في قلب جيشه وقدموا 1304 شهداء، ولم يسمحوا بسقوط الراية الحمراء لمقاومة الحسين لتسحقها المؤامرة الرجعية الاستعمارية.

وحينما تطلبت الضرورة، اقتدوا بزهير ورفاقه وأنصار الحسين الآخرين، فتخلوا عن الأهل والزوجة والأولاد ليكونوا جديرين برفع علم رسول الحرية الخالد عالياً خفاقا؛ ولم يركعوا تحت أعنف قصف للمستعمرين الذين جاءوا لمساعدة يزيد العصر.

واعتمدوا طريق الصمود والمقاومة لمدة 14 عاما في أصعب الظروف، والآن في جميع أنحاء إيران، حيث كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء، في ظل حكم يزيد العصر، أقاموا وحدات المقاومة وهزوا أسس نظام خامنئي.

نعم هاتان الصورتان لإيران في مرآة عاشوراء. من جهة، ظلام خامنئي ونظامه وجرائمه وقذارته. ومن ناحية أخرى، هناك شعب يقف ضد يزيد العصر بالمقاومة وتنظيمه الطليعي، رافعين راية الانتفاضة والمقاومة يدفعون الثمن بالدم لكنهم لا يساومون مع خامنئي ونظامه، عاقدين العزم على كسر أغلال هذا النظام اليزيدي، وإزالة بناء التخلف والمتاجرة بالدين وتدميره ورفع راية الحرية.

الحزمة الوطنية العراقية

الحزمة الوطنية العراقية

الحزمة الوطنية العراقية:
الکاتب:حسين داعي الإسلام:
أصدرت الحزمة الوطنية العراقية بيانا نددت فيه دعوة ابراهيم رئيسي للمشاركـة في مؤتمر في بغداد.

وقال بيان الحزمة إننا على يقين من أن دعوة الرئيس مصطفى الكاظمي لعقد مؤتمر لدول جوار العراق في بغداد سيفشل إذا ما حضر قاضي الموت إبراهيم رئيسي المعين والمدعوم من خامنئي الدموي. وسياسة الكاظمي مع ايران خامنئي مرنة في الوقت الذي يعلم جيداً بأن مشاكل بلاده لن تنتهي مع وجود إيران خامنئي وجزارها إبراهيم رئيسي.

وأكدت الحزمة في بيانها: حضور المؤتمر في بغداد من القادة الكبار من دول العالم أمر مستبعد جداً بسبب حضور السفاح إبراهيم رئيسي الذي قتل مئات الآلاف من الشعب الإيراني ومن مجاهدي خلق الايرانية اكثر من 30 الف مجاهد في عام 1988.

وترى الحزمة الوطنية العراقية ليس للمؤتمر اي مردود يخدم مصالح العراق وشعبه الذي يعيش أزمة حقيقية أمنية واقتصادية وصحية مخبفة، وذلك بحكم هيمنة ايران وعملائها في الوقت الذي لا يمتلك الكاظمي مقدرة حقيقية ليقود المؤتمر بنجاح بحضور سفاح ايران رئيسي مع وجود ميليشياته التي تمتلك السلاح وتهدد الدولة بشكل كامل متى وكما تشاء.

وتابع بيان الحزمة: كما نعلم إن من أولويات اهداف المؤتمر هو حل المشاكل بين ايران خامنئي والمملكة العربية السعودية الشقيقة. ومن الواضح إن خامنئي الدموي لا يسعى الى بناء علاقات حميدة مع المملكة العربية السعودية، لأن عقيدة ملالي إيران تشكل مانعاً عقائدياً مبنياً على أسس طائفية وعنصرية. وتسعى لهدم ركائز دول المنطقة العربية.

وتوقع البيان فشل هكذا مؤتمرات وقال لا يحتاج العراق لهكذا مؤتمرات متوقع فشلها قبل انعقادها، فالعراق بحاجة ماسة لحماية مصيره المهدد من قبل ايران خامنئي ومخاطر رئيسها السفاح ابراهيم رئيسي.

وصف خامنئي فيروس كورونا بأنه “فرصة” و “نعمة” واستخدم الفيروس كحليف لقمع المجتمع الایراني

وصف خامنئي فيروس كورونا بأنه "فرصة" و "نعمة" واستخدم الفيروس كحليف لقمع المجتمع الایراني

أزمة فيروس كوفيد- 19 في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
تشهد إيران الآن واحدة من أسوأ أزماتها الإنسانية خلال الأربعين عامًا الماضية. فالبلد مبتلى بفيروس كوفيد- 19. ووفقًا للمعارضة الإيرانية، فقد ما لا يقل عن 2000 شخص حياتهم جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد يوم الثلاثاء، ليصل عدد الوفيات الإجمالي إلى 368400 شخص.

كان بإمكان النظام منع الأزمة الحالية إذا لم يحظر المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، لقاحات فيروس كوفيد-19 في يناير/ كانون الثاني 2021.

وصل الوضع إلى نقطة حيث تعترف وسائل الإعلام الحكومية للنظام بتقاعس النظام والخداع بخصوص التطعيم والتحذير من رد الفعل الاجتماعي. وأكد مسؤولو النظام في الأيام الأخيرة أنهم على وشك شراء 30 مليون جرعة لقاح.

أزمة فيروس كوفيد- 19 في إيران

ومع ذلك، وصفت وسائل الإعلام الحكومية هذا الإجراء بأنه محاولة يائسة للسيطرة على غضب المجتمع.

كتبت صحيفة “جملة “اليومية الحكومية في 16 أغسطس / آب “يعاني مسؤولو النظام من التأخر في فهم الأوضاع. وقد أدى ذلك إلى إضفاء الطابع المؤسسي على إدارة الأزمات المتأخرة في نظامنا الحاكم.

بعبارة أخرى، ما دام الوضع لا يصل إلى نقطة حرجة ولن يتسبب في انشقاق اجتماعي واندلاع الاحتجاجات، فإن المسؤولين لن يتخذوا خطوات لحل المشكلة.”

وأكدت الصحيفة أن تصرفات النظام تعتبر بمثابة دعاية، وأضافت الصحيفة أنه “بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، ينشر المسؤولون صورهم وهم يساعدون الناس ويذهبون إلى قلب الأزمة.

لكنهم يرفضون التأكيد على أنهم في الواقع غير قادرين على تقديم الحلول.”

وأضافت صحيفة جملة “عندما لم تكن المشكلة خطيرة بالقدر التى وصلت إليه الآن، وأتيحت لنا الفرصة لشراء لقاحات فيروس كوفيد- 19 من كوفاكس وتطعيم أفراد الشعب، قمنا بتطبيق طريقتنا الخاصة، وقاطعنا العالم. لقد دخلنا في طريق غير معروف للعالم بأسره، والآن عندما أصبح الوضع معقدًا، قمنا بتغيير مسارنا.”

خامنئي متواطئ مع كورونا في مجزرة الشعب الإيراني

حظر خامنئي لقاحات فيروس كوفيد- 19، حتى يتمكن من استخدام الفيروس القاتل للسيطرة على المجتمع المضطرب. وقد وصف فيروس كورونا بأنه “فرصة” و “نعمة” واستخدم الفيروس كحليف لقمع المجتمع.

زعم بعض مسؤولي النظام بشكل صارخ أن القوى الأجنبية تنوي التجسس على الإيرانيين باستخدام لقاحات فيروس كوفيد – 19.

إلى جانب ذلك، أصر خامنئي على إنتاج ما يسمى بـ “اللقاح المحلي” لمزيد من نهب الناس. كانت المؤسسة المالية “لجنة تنفيذ أمر الإمام الخميني (EIKO)” وراء إنتاج هذه اللقاحات. وهكذا، تلقت ملايين الدولارات من التمويل لإنتاج اللقاحات.

كتب صحيفة جهان صنعت الحكومية في 14 ديسمبر/ كانون الأول “تتعرض إدارة الغذاء والدواء لضغوط شديدة للموافقة على اللقاحات المنتجة محليًا والأدوية المضادة لفيروس كورونا.

نظرًا لأن الحصول على موافقة وزارة الصحة يعني ربحًا ضخمًا لمالك الدواء”. بعبارة أخرى، لعب خامنئي مع حیاة الشعب الإيراني لإطالة عمر نظامه وزيادة أصوله المالية.

كتبت صحيفة آرمان اليومية في 17 أغسطس/ آب “تم إصدار إذن استيراد لقاحات شركة فايزر و موديرنا من مصادر مرخصة. بحسب محمد رضا شانه ساز، رئيس إدارة الغذاء والدواء.

الأخبار، بالطبع، بعد أكثر من عام من التأخير وانغماس إيران في الموجات العنيفة لـفيروس كوفيد- 19، والتي يشير إليها البعض على أنها مذبحة نهاية العالم، تثير التساؤلات أكثر من أي وقت مضى وهو لماذا لم يشتر المسؤولون اللقاحات في وقت سابق؟”

وأضافت الصحيفة “إذا كان من المفترض أن يتم حل مسألة استيراد اللقاحات من شركتي فايزر و موديرنا بإصدار ترخيص من ما يسمى بالمصادر المعتمدة، فلماذا تقول ذلك الآن وأنت يائس لإدارة هذه الكارثة في مواجهة الأشخاص اليائسين لمواصلة حياتهم؟”

وتابعت الصحيفة: “لم ينس أحد كل الحديث الغريب عن هذه اللقاحات. حتى الشخص الذي قال أن أجهزة التجسس قد تكون موجودة في هذه اللقاحات.

ولن ينسى أحد خطاب 2500 طبيب إلى الحكومة، يذكر أسماء هذين اللقاحين، ويكتب أن هذين اللقاحين غير موثوقين حيث أرادوا بطريقة ما منع استيرادها.”

وأضافت الصحيفة: “كان القلق الكامل لهؤلاء الـ 2500 طبيب، بمن فيهم وزير الصحة الجديد، هو أن الحكومة، قبل استيراد اللقاحات، تهتم بعلاماتها التجارية، وتم رفض لقاح شركتي فايزر ومودريرنا، المعتمدتين من قبل منظمة الصحة العالمية”.

كان القلق الحقيقي لمن يسمون بالأطباء وخامنئي هو الحفاظ على النظام عن طريق استخدام الفيروس وخسائره الجماعية لمنع انتفاضة أخرى.

ووفقًا لصحيفة آرمان اليومية “استنادًا إلى قاعدة السببية، إذا لم يكن هناك شخص أو مجموعة أشخاص متورطين بشكل مباشر في جريمة أو ضرر ولكنهم قدموا أسبابًا وشروطًا لوقوع الجريمة والضرر، فإنهم مسؤولون وخاضعون للمساءلة”.

 

ويجب محاسبة الذين تسببوا في عدم الحصول على اللقاح ووفاة المواطنين بسبب الإصابة بفيروس كورونا بموجب هذا القانون.

تُظهر مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي كيف يطالب الإيرانيون بمحاكمة خامنئي لحرمان الناس من “حق الحياة”، كما وصفته منظمة العفو الدولية في يناير / كانون الثاني عندما حظر لقاحات فيروس كوفيد- 19.

إذا استمر هذا الوضع، فإن النظام سيواجه بالتأكيد احتجاجات من قبل الشعب من جميع مناحي الحياة. وعكست وسائل الإعلام الحكومية مخاوف النظام في هذا الصدد في الأيام الأخيرة.

وحذرت صحيفة أفتاب يزد اليومية، في 17 أغسطس/ آب “هذا الوضع قد وضع المجتمع بشكل تدريجي في خطر الإصابة بالاكتئاب والوسواس القهري والغضب الاجتماعي. لا تلتئم [الأزمات الحالية] وتترك آثاراً طويلة المدى.

اليوم، إذا لم نفكر في حل للمستقبل القريب، فسوف ندفع تكاليف باهظة الثمن.”

أخطبوط خامنئي و احتکار مافیا الادویة في ایران

أخطبوط خامنئي و احتکار مافیا الادویة في ایران

الکابت – موقع المجلس:

كان لخامنئي جشع ذو شقين من خلال حظر استيراد اللقاحات لإيران، بهدف استخدام كورونا كسدأ تجاه انتفاضة المواطنين من جهة، ومن جهة أخرى توفير مصدر جديد لنهب الناس وملء جيوبهم باحتكار سوق الأدوية.

مع انتفاضة المواطنين وشعارات «الموت لخامنئي“ لم يكن للسد الأول أثر سابق وكما رأينا أنسحب خامنئي مذعورا من حظر استيراد اللقاحات وقال يوم 11 أغسطس 2021: «يجب أن تكون اللقاحات متاحة للمواطنين وإيصال ملايين الأشخاص بأي طريقة ممكنة».

 

بالطبع، حتى هذه النقطة، ضحى بما يقرب من 370 ألف إيراني لصالح سياسة النظام بتكبيد خسائر انسانية جسيمة كضمان لبقاء نظامه.

لكن أخطبوط خامنئي يستمر في الاستحواذ من خلال احتكار إنتاج اللقاحات والأدوية وعرضها في السوق السوداء بهدف نهب المواطنين، وبالطبع جزء آخر من خطة منع الانتفاضة.

في هذا الصدد، في صراع العصابات الحاكمة وخوفًا من تفجر الغضب الشعبي، تم الاعتراف بجوانب السلوك الإجرامي للنظام.

ونشرت صحيفة ”همدلي“ الحكومية، 16 آب، مقالا بعنوان «عدم الرضا العام يخلق مسؤولية أو أسبابا للترقية؟» وأقر بالصلة المباشرة بين حظر اللقاحات وزيادة الإصابات البشرية.

وأشار إلى المؤسسات الناهبة الخاضعة تحت سيطرة خامنئي وكتبت: «حظر اللقاحات الأجنبية، بدعوى تعزيز الإنتاج المحلي ودعمه، أعطى الكثير من الموارد المالية لبعض الأفراد والمؤسسات والمنظمات، وكلها مرتبطة ببعض الأوساط.

وبدورها اعترفت صحيفة ”فرهيختكان“ التابعة لزمرة خامنئي، في عددها الصادر في 10 أغسطس 2021، ببعض الأبعاد الفلكية لنهب الناس من قبل مافيا الأدوية الحكومية.

وهي مافيا يعرف جميع الناس أن رأس خيطه مرتبطة بالمؤسسات المؤتمره لخامنئي من قوات الحرس إلى المؤسسات الناهبة التابعة لمكتب خامنئي. وكتبت فرهيختكان: «ارتفع سعر بعض الأدوية الأصلية لكورونا 12 ضعفًا – إنقذوا الناس من هذا التشرد.

 

فيما يلي الأدوية التي يزداد الطلب عليها من قبل الناس ولكنها تباع في السوق السوداء المملوكة للمافيا الحكومية، وفي بعض الحالات يزيد سعرها عن 12 ضعف السعر الحقيقي:

فاويبيراوير: السعر الرسمي من 120 إلى 190 ألف تومان – سعر السوق لكل ورقة أكثر من 200 ألف تومان

رمدسيوير= السعر الرسمي من 700 إلى 900 ألف تومان – سعر السوق أكثر من 12 مليون تومان

تمزيوايا اكتمرا= السعر الرسمي من واحد ونصف إلى مليونين ونصف المليون تومان – معدل السوق لأكثر من 15 مليون تومان

كبسولة الأكسجين = المعدل السابق مليون و 200 ألف تومان – المعدل الحالي لأكثر من 3 ملايين تومان

سرير وحدة العناية المركزة = من 5 إلى 70 مليون تومان كل ليلة.

وفي هذا الصدد، أقر المدعي العام في 13 أغسطس 2021، خلال زيارة لمطار خميني بطهران، بتخزين الأدوية في الجمارك وقال: «نزور المستودعات الجمركية في مطار خميني ولدينا مستودعين بهما جانب التبريد والتجميد وللأسف، الأدوية والمواد الخام الكثيفة التي تبقى هنا، وتكون أحيانًا خلفية تصنيع عقاقير كورونا .

لكن المدعي العام للنظام لم يقل إن الشركات التابعة لخامنئي وقوات الحرس فقط هي التي سُمح لها بتخزين الأدوية في المستودعات الجمركية دون إذن من السلطات المختصة.

 

الحقيقة هي أن مافيا الأدوية، التي كانت معروفة منذ سنوات، تم تصميمها بقوة ونطاق واسع مع انتشار كورونا. المافيا التي لها رأس خيوطها في بيت خامنئي وقوات الحرس مع أخذ أرواح المواطنين كرهائن والذين مستعدين لبيع كل أموالهم وممتلكاتهم لإنقاذ أنفسهم وأحبائهم من الموت الناجم عن كورونا، رفعوا بشكل لا يمكن تصوره أسعار الأدوية والمعدات ومتطلبات علاج كورونا.

تعد تجارة نظام ولاية الفقيه مع كورونا والموت هي خط سياسي. وليس من دون سبب أن عيّن خامنئي، محمد مخبر نائب لسفاح رئيسي، وهو أيضًا المنفذ الرئيسي لمشروع النهب لإنتاج لقاح ”بركات“، لجعل هذا النهب أكثر رسمية ومباشرة.

لكن سواء كانت سياسة تكبيد خسائربشرية جسيمة باستخدام كورونا أو تعزيز مافيا الأدوية والنهب بالأدوية المختصة لكورونا لها جانب آخر، وهو الغضب الشديد والمتفجر للناس الذين في هذه الأيام، حتى يجدون فرصة ومنفذ يستهدفون رأس النظام ويصرخون شعار الموت لخامنئي وشعار «ما لم يرحل الملالي، لن يصلح هذا الوطن» وبهذا يعلنون رغبتهم في تكفين ودفن النظام برمته.

المطالبة بألا يفلت خامنئي ونظامه من تحقيقه.

مقاضاة خامنئي

مقاضاة خامنئي

بحزاني – محمد حسين المياحي:
بعد فترة طويلة من التکتم على الحقيقة وإخفاء المعلومات الحقيقية والواقعية بخصوص وباء کورونا في إيران، فإن الاعتراف الاخير للمرشد الاعلى الايراني بمنح الاولوية لکورونا، کان بمثابة إعلان رسمي عن الواقع المأساوي في إيران من جراء کورونا، وبطبيعة الحال فإن إعتراف خامنئي هذا لايوجد هناك من يمکنه التأکيد على إنه سيمر بسلام ولن يثير نتائج مضادة للنظام، خصوصا وإن الشارع الايراني صار الى حد کبير على إطلاع بالاثار الکارثية لوباء کورونا على الشعب الايراني والاهم من ذلك إنه يعلم إن السبب الرئيسي وراء ذلك هو تقصير النظام.

منذ تفشي وباء کورونا، کانت منظمة مجاهدي خلق سباقة الى إعلان الکثير من المعلومات المختلفة عن ذلك، بل وحتى إنها قد نشرت تقارير أکدت على تقصير النظام بهذا الخصوص وإستمراره في السماح برحلات الطيران الى الصين والى مرکز الوباء ووهان تحديدا وکذلك عدم إغلاق مدن على الرغم من تأکد النظام بتفشي الوباء، ولکن الذي لفت النظر کثيرا هو إن النظام بنفسه عاد وبأساليب متباينة ليٶکد ماکانت قد أعلنت عنه مجاهدي خلق، وهو ماجعل الشعب والعالم يثقون بما تعلنه المنظمة لما فيها من مصداقية کبيرة.

النسب المرتفعة من الاصابة وحالات الوفاة والتي دأبت مجاهدي خلق على التحذير منها، والتي کان النظام بدوره يعلن أرقاما مختلفة عنها تميل الى التقليل الى أبعد حد سواءا في الاصابات أو في الوفيات، ولکن يبدو إنه وبعد طول مکابرة فارغة للنظام جاء خامنئي ومن خلال إعترافه ليقوم بتوثيق کذب وتمويه النظام طوال الفترات الماضية ويٶکد في نفس الوقت إن ماکانت تنشره مجاهدي خلق من تقارير ومعلومات وأرقام صادمة عن کورونا في إيران، لم تکن معلومات مفتعلة ومختلقة بل إنها کانت من صميم الواقع.

خامنئي الذي کان بنفسه قد أمر بمنع إستيراد العديد من اللقاحات الفعالة للحد من الوباء لأسباب سياسية مشبوهة، يبدو إنها ستنقلب عليه وبالا بعد إعترافه الاخير والذي سيقود حتما الى فتح دفاتر الماضي القريب فيما يتعلق بوباء کورونا والدور السلبي لخامنئي بذلك الصدد، ولاريب من إن قيام قوات الأمن الإيرانية بإعتقال ما لا يقل عن 5 محامين واثنين من النشطاء المدنيين في طهران، يوم السبت الماضي، بعد نيتهم مقاضاة المرشد علي خامنئي وأعضاء المقر الوطني لمكافحة كورونا بسبب ما وصفوه بالتقصير الذي أدى لوفاة آلاف الإيرانيين، إن هو إلا أول القطر الذي سيعقبه الغيث المنهمر على خامنئي!

أکثر من مواجهة بإنتظار طهران

أکثر من مواجهة بإنتظار طهران

السفاح حمیدنوري:

کتابات – مثنى الجادرجي:
في ضوء إضطرار النظام الايراني للإعتراف بالحالة المأساوية الوخيمة بسبب وباء کورونا وعلى لسان خامنئي، والذي يٶکد مرة أخرى مصداقية المعلومات الصادمة المختلفة التي أعلنتها مجاهدي خلق بشأن کورونا وتشديدها على إن النظام يخفي الارقام الحقيقية ويتکتم عليها من أجل أهداف في صالح النظام، وفي ضوء ماقد نجم عن عملية محاکمة حميد نوري، المسٶول السابق في النظام الايراني في السويد بتهمة مشارکته في مجزرة عام 1988، والترکيز على دور الرئيس الحالي للنظام ابراهيم رئيسي خلال هذه المحاکمة، بالاضافة الى المفاوضات النووية التي يبدو إنها تسير في طريق مظلم وأبعد ماتکون في أن تحقق أهداف النظام الى جانب الاوضاع السلبية التي باتت أذرع النظام في بلدان المنطقة تعاني منها بسبب حالة الرفض والکراهية لها وللنظام الايراني، وقبل ذلك کله، زيادة النشاطات الاحتجاجية في داخل وخارج إيران ضد النظام وترديد شعارات تنادي بإسقاط النظام وحتى صيرورة ذلك کظاهرة، فإن الذي يبدو واضحا بأن هناك أکثر من مواجهة داخلية وخارجية بإنتظار هذا النظام.
النظام الايراني الذي حاول من خلال عملية إعادة التنظيم التي أشرف عليها خامنئي والتي تتوجت بتنصيب رئيسي في رئاسة النظام، حاول التأکيد على إن النظام قد أصبح في موقف بإمکانه مواجهة کل التحديات والاخطار بل والانکى من ذلك إن خامنئي حاول أيضا الإيحاء بأن النظام سيقوم بجعل الاوضاع لصالحه وسيتغلب على الصعاب التي تواجهه، ولکن وعند التطلع في الواقع وفيما يجري فإن الامر الذي يبدو واضحا ويمکن الوثوق به هو إن النظام وبعد ماقد قام به خامنئي قد أصبح أضعف من السابق وإنه لايمتلك الامکانيات السابقة”رغم عدم جدارتها وأهميتها” لخوض أية مواجهة.
مع کثرة المواجهات التي تنتظر النظام الايراني والتي باتت مٶشراتها تلوح في الافق بوضوح، لکن ليست هناك من مواجهة يخاف منها النظام الى أبعد حد کما هو الحال مع المواجهة مع الشعب الايراني والذي صارت الاوساط السياسية والاعلامية الدولية تلفت النظر إليه کثيرا، وحتى إن صحيفة الهيل للکونغرس الامريکي ذکرت في مقال لها في ال13 من الشهر الجاري بأن:” بدأ تغيير النظام في إيران من قبل الشعب ويحظى بدعم الغرب. من المرجح جدا أن ينهض الشعب الإيراني تحت ضغوط الظروف المعيشية. إذا حدث ذلك، يجب على الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومساعدته.” ولاريب من إن معظم المٶشرات تدل على إن الشعب الايراني قد بدأ يضيق ذرعا بهذا النظام ولم يعد بوسعه أن يتحمل منه المزيد.

وصل الی مستوی حتی لا توجد نهاية تلوح في الأفق

وصل الی مستوی حتی لا توجد نهاية تلوح في الأفق

الکاتب – موقع المجلس:
أظهر مرور الوقت أنه بالرغم من كل ادعاءات حكومة الملالي، فإن أجهزتها النووية للطرد المركزي وحياة الناس تدور في اتجاهين متضادين، ولا محالة أن النظام في مرحلة يضطر فيها للتضحية بواحد منهما من أجل الآخر، وقد تلاشى حلمها في استخدام الطاقة النووية للازدهار الاقتصادي.

لذلك، ليس هناك طريق آخر. وبدون إبداء المرونة بشأن مواقف النظام السابقة، لن تؤدي المفاوضات إلى رفع العقوبات، وبدون رفع العقوبات، سيزداد تدهور الاقتصاد يومًا بعد يوم.

الاقتصاد الإيراني مستمر في الانهيار، ولا توجد نهاية تلوح في الأفق

ومع تدهور الاقتصاد، ينخفض مدى تحمل المضطهدين إلى الصفر، مما يؤدي بهم إلى أي نوع من الاحتجاج والتمرد، الأمر الذي يؤدي في النهاية إما إلى الفوضى أو القمع الواسع النطاق، وكلاهما أمر كارثي على النظام السياسي، الأمر الذي يحذر منه العديد من مسئولي النظام الآن.

في 14 أغسطس / آب 2021، كتب موقع عصر إيران الحكومي عن الظاهرة المشؤومة لجامعي القمامة في إيران: “نشهد هذه الأيام زيادة في جمع القمامة في المدن والقرى. هذه الظاهرة هي نتيجة الظروف الاقتصادية السيئة وزيادة الضرر الاجتماعي. أصبح جمع القمامة يمثل تحديًا في البلاد “.

قال سكرتير اتحاد الغذاء بطهران، مشيرًا إلى الزيادة الجامحة في الأسعار: ” منذ بداية العام، شهدنا زيادة بنسبة 90٪ في سعر السكر، وزيادة بنسبة 35٪ في سعر النفط، وزيادة بنسبة 30٪ في سعر الأرز، وزيادة بنسبة 20٪ في سعر الفول وغيره من السلع “.

إيران، واحدة من أفقر دول العالم

كما أبلغ مسؤولو النظام عن زيادة بنسبة 20 إلى 30 في المائة في أسعار اللحوم بداية من هذا الخريف. دفعت أسعار اللحوم الباهظة العديد من الناس إلى الاستغناء عن اللحوم من موائدهم.

تقرير عن رفع أسعار اللحوم:

وصل سعر اللحوم الحمراء إلى حد أن الكثير من الإيرانيين لا يستطيعون تحمل تكلفة شراءها. ومع ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الحكومية ISNA أن أسعار اللحوم الحمراء مستمرة في الارتفاع، وكتبت أن سعر اللحوم سيرتفع بنحو 20 إلى 30 في المائة في الخريف وسيصل سعره إلى 150 ألف تومان للكيلوجرام الواحد.

السياسات الحكومية هي أحد أسباب ارتفاع أسعار اللحوم.

في السابق، كان سعر الكيلو جرام من اللحوم المحلية يبلغ حوالي 74000 تومان، لكن مافيا الدولة حاولت استيراد اللحوم الأجنبية ووافقت على سعر 120 ألف تومان.

الفقر في إيران

أدى هذا الإجراء إلى ارتفاع أسعار اللحوم المحلية. حيث قال مدير الاتحاد المركزي للثروة الحيوانية في مارس/ أذار 2021 أن الحكومة كانت تستورد اللحوم دون استخدام احتياطيات اللحوم في البلاد. وهذا دليل على أن الغرض من الاستيراد ليس حاجة البلاد، ولكن ربحيته للمافيا الحكومية.

ثلاثة أسباب أخرى لارتفاع أسعار اللحوم:

• التهريب إلى دول أخرى.

• دور السماسرة والوسطاء الحكوميين.

• النقص الحاد في مدخلات الثروة الحيوانية.

تدمير العمالة في إيران

خامنئي وجائحة کورونا وأقواله وأفعاله الفاضحة والمضللة هلع خامنئي وقادة النظام

لماذا خامنئي وقادة النظام هلعون؟

الکاتب – موقع المجلس:
مواطن:

خامنئي أيها الاحمق إلى متى يجب علينا في ايران أن نتضرر جراء غبائك وحماقتك؟ ولماذا تدخلتَ في أمر لا علم لك فيه وقلت فيروس كورونا ليس بالشيء المهم وسوف يزول بالتضرع والتوسل بالائمة وحظرتَ استيراد اللقاح إلى إيران. وبعد عامين وقتل مئات الالاف من الايرانيين أنت حصلت على لقاح فايزر والان جئت وقلت ان القضية الأولى هي كورونا و يجب استيراد اللقاح بأي وسيلة ممكنة

لقد ارتكبت حماقة في التدخل في شيء لم تكن لديك الخبرة للقيام به

يا شعب إيران، العنوا خامنئي، الذي هو مصدر كل البؤس.

كورونا في ايران

بعد تراجع خامنئي المخيف من أمره بحظر استيراد اللقاحات، حاول رؤساء السلطات الثلاث وقادة الحرس الإيراني والجيش صب الماء على نار غضب المواطنين الناقمين الحزينين التي تلتهب في كل مكان في البلاد.

خامنئي

إن كورونا خطر كبير اليوم، وفي رأيي القضية الأولى والمستعجلة للبلاد التي يجب متابعتها.

لا شك في أن كل هذه الأقوال والأفعال فاضحة ومضللة

إن هذا النظام الفاسد لا يريد ولا يستطيع أن يتخذ أدنى خطوة لإزالة أو تخفيف المعاناة التي ألحقها بالشعب الإيراني.

خامنئي شخصيا يقف وراء هذه الخطة الشريرة لكورونا وهي حقيقة كبيرة لدرجة أن عناصر ووسائل إعلام النظام أنفسهم يعترفون بها.

جائحة كورونا في إيران تتضخم، والشعب يلقي باللوم على خامنئي

أراد خامنئي إلحاق خسائر بشرية كبيرة بالشعب ووضع حاجز أمام الانتفاضة الشعبية. لكن انتفاضة العطشى في خوزستان التي سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء إيران؛ أظهرت أن كورونا لم يفقد فعاليته كحاجز أمام الانتفاضة فحسب، بل هو نفسه يثير غضب المواطنين والتحرك للانتفاضة.

هتاف المتظاهرين

الموت لخامنئي

حین یتفاقم تفشي فيروس كورونا تحت إدارة نظام الملالي

حین یتفاقم تفشي فيروس كورونا تحت إدارة نظام الملالي

لم تشهد طهران مثل هذا الارتفاع في عدد الوفيات من قبل:
الکاتب – موقع المجلس:
وصلت أزمة فيروس كورونا في إيران إلى مرحلة حرجة للغاية وتزداد الحالة سوءًا كل دقيقة، حيث يموت آلاف الإيرانيين كل يوم نتيجة لسياسة النظام غير الإنسانية في التعامل مع فيروس كوفيد- 19.

إحصائيات نظام الملالي المفبركة لفيروس كوفيد – 19

حتى أرقام النظام الملفقة بشأن فيروس كوفيد – 19 تكشف خطورة الأزمة الإنسانية الحالية في إيران.

لم تشهد طهران مثل هذا الارتفاع في عدد الوفيات من قبل

احتلّت إيران المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات الجديدة بأكثر من 42000 إصابة والثانية من حيث عدد الوفيات أمس. كتبت صحيفة إيران اليومية الرسمية في 12 أغسطس / آب إن “المراكز الطبية في 31 مقاطعة في البلاد محاطة بمرضى مصابين بفيروس كورونا المتحور (دلتا).”

تجاوزت حصيلة ضحايا فيروس كوفيد -19 في إيران 366400 حالة وفاة، بحسب مانشرته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في ارتفاع مستمر

عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس آخذ في الارتفاع. تشير تقارير الطاقم الطبي إلى أن المستشفيات تكتظ بالأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا وأن ارتفاع عدد الوفيات جعل من الصعب نقل الجثث بواسطة سيارات الإسعاف.

ضرب تسونامي الموت المدن الكبرى في البلاد واحدة تلو الأخرى. اعترفت صحيفة يومية إيرانية يوم الخميس أن “جميع مستشفيات البلاد تكاد تنفجر، والوفيات تتكدس بداخلها”.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية تعترف بالأزمة

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية وسلطات نظام الملالي بالأزمة، وكيف أن النظام كان سببًا في تفاقمها.

على الرغم من وصول فيروس كورونا إلى البلاد في يناير/ كانون الثاني 2020 نتيجة رحلات خطوط ماهان الجوية إلى الصين، إلا أن السلطات أعلنت عن وجودها فقط في الأيام الأخيرة من فبراير/ شباط 2020.

كتبت صحيفة ستاره صبح اليومية الحكومية في 14 أغسطس/ آب. “إذا نظرنا إلى أنشطة السلطات من ذلك اليوم فصاعدًا، يمكننا أن نرى أنها لم تأخذ تهديد فيروس كورونا على محمل الجد في البداية، بل حاولت أيضًا إظهار الأمر وكأنه طبيعي تمامًا.”

تجاهلت شركة ماهان إير الإيرانية، المملوكة لقوات حرس نظام الملالي، خطر فيروس كورونا واستمرت في جدول رحلاتها المعتاد من وإلى الصين، مما أدى إلى غضب الرأي العام.

اعترفت شركة الطيران برحلات الطيران في منشور على انستجرام في أوائل فبراير/ شباط بعد أن واجهت العديد من الضغوط لشرح موقفها.

الكشف عن الوباء بواسطة المقاومة الإيرانية

كشفت المقاومة الإيرانية وثائق تم جمعها من هيئة الطوارئ الوطنية في بداية انتشار الوباء.

وبحسب المقاومة الإيرانية، تظهر هذه الوثائق أنه “بحلول أواخر شهر يناير/ كانون الثاني، تم التعرف على العديد من المصابين في طهران، وخصص النظام مستشفيات معينة مثل مسيح دانشوري، ويافت آباد، والخميني للتعامل مع هؤلاء المرضى.”

وبحسب مانقلته صحيفة ستاره صبح “لقد بذلت الحكومة كل ما في وسعها لمنع خروج أي معلومات عن هذه الحالات.”

زيادة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا

أكاذيب النظام حول شراء اللقاح.

تم إخفاء عدد الوفيات عن منظمة الصحة العالمية

وبدلاً من التشاور مع خبراء منظمة الصحة العالمية عندما جاءوا إلى إيران، طلبنا منهم باستمرار الإشادة بالنظام الصحي [لنظام الملالي] في وسائل الإعلام. كما تم إخفاء عدد الوفيات عن منظمة الصحة العالمية.

وفقًا لصحيفة همشهري الحكومية في 12 أغسطس/ آب، زعم علي رضا زالي، رئيس المقر الحكومي لمكافحة فيروس كورونا في طهران، “لقد رفضنا المساعدات الدولية ومساعدة منظمة أطباء بلا حدود دون معرفة الكثير عن الفيروس، كما أننا لم نطلب المشورة الدولية.”

وحذّر زالي قائلًا: “لدينا المزيد من الأخبار المُرّة في الأسابيع المقبلة، وستزداد الأمور سوءًا”.

“في الهند، انتشرت النسخة المتحورة من فيروس كورونا “دلتا” بسرعة كبيرة واستمرت لمدة ثلاثة أشهر؛ ولكن تم تطعيم الجميع بسرعة.”

أزمة فيروس كوفيد – 19في إيران

ربما كنا قد تجنبنا أزمة فيروس كورونا في إيران الآن إذا لم يحظر المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، اللقاحات في أوائل عام 2021، وأبقى الشعب على علم بحقيقة الوضع.

رفض المسؤولون من الديكتاتورية إعلان الإغلاق على مستوى البلاد، وعندما فعلوا ذلك، رفضوا تقديم الدعم المالي، مما دفع الناس للعودة إلى العمل.

الولي الفقيه الخائب بقى متعنتا في مواجهة المجتمع الدولي ولا يجد مهربًا.

الولي الفقيه الخائب بقى متعنتا في مواجهة المجتمع الدولي ولا يجد مهربًا.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الأخير للدول الأعضاء يوم الثلاثاء إن النظام الإيراني سارع في تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المطلوب للأسلحة النووية.

وسرعان ما اتخذت وزارة الخارجية موقفًا قائلة إن النظام الإيراني ليس بحاجة إلى اليورانيوم لأنه يستخدم فقط للأسلحة النووية، ودعت النظام إلى تعليق أنشطته النووية.

كما حذر حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون من أن مثل هذه الإجراءات تهدد المحادثات المعلقة الآن بشأن إحياء الاتفاق النووي.

هذا التفاعل الجديد يرتقي بأزمة النظام النووية إلى مستوى جديد قد يكون له عواقب وخيمة للغاية. لأن التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية يعني تفعيل قضية PMD (البعد العسكري المحتمل) التي يخشى منها النظام ويصر على إنهائها.

لكن إذا لم يتخذ النظام إجراءات فعالة لمخاطبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فسيتم تقديم التقرير في الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والخطوة التالية هي إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مما قد يؤدي إلى وضع النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ يسمح هذا الفصل لمجلس الأمن بتحديد “وجود أي تهديد للسلم أو خرق للسلام أو عدوان” واتخاذ إجراءات عسكرية ومدنية “لإقرار السلم والأمن الدوليين”.

تقرير الوكالة الأخير هو الثالث من نوعه الذي تنشره الوكالة ومديرها العام هذا العام بشأن انتهاكات النظام. تقرير سابق صدر في 31 مايو (أيار) الماضي، سلط الضوء بوضوح غير مسبوق، على انتهاكات خطيرة للنظام.

بما في ذلك أن النظام لم يقدم تفسيرات جوهرية حول منشأ جزيئات اليورانيوم المخصب في أي من المناطق الثلاث التي أجرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات تفتيش إضافية منها.

وقام بزيادة إجمالي اليورانيوم المخصب عدة مرات ومنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المنشأة.

بما أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث كانت تعلق الآمال على محادثات فيينا، فقد اقتنعت في الحالتين السابقتين بتحذير فقط ومنعت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إصدار قرار ضد النظام.

ولكن بسبب أن ما يسمى بالمحادثات كانت غير مثمرة ومعلقة. فهناك احتمال ضئيل لمنح النظام الفرصة مرة أخرى. خاصة وأن محادثات فيينا ليس لها آفاق واضحة.

وعلى الرغم من أن رئيسي ألمح إلى استمرار المحادثات وأن وزير الخارجية الجديد (أمير عبد اللهيان) قال إننا لم نرفض المحادثات أبدًا، إلا أن النائب الأول لرئيسي محمد مخبر قال في بيان يائس حسب ما نقله موقع حكومة عصر إيران – 15 أغسطس: “من المستبعد أن نصل إلى نتيجة مع نظام الاستكبار ولا يمكن الاعتماد على رفع العقوبات في قضية تخطيط إدارة البلاد”.

تظهر هذه التصريحات والمواقف المتناقضة، المأزق القاتل والفخ الذي أوقعت فيه منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية دكتاتورية ولاية الفقيه منذ عام 2003 من خلال فضح المشروع النووي السري للنظام.

وبقي الولي الفقيه الخائب الآن حائرا بين مفترق الاستسلام المميت، أي التخلي عن القنبلة الذرية التي يراها ضمانا لبقاء حكومته، والتخلي عما يسمى بمكونات القوة الأخرى، أي المشاريع الصاروخية والتدخلات الإقليمية. أو يبقى متعنتا في مواجهة المجتمع الدولي ولا يجد مهربًا.

لكن لحظة الحسم تقترب أكثر فأكثر كل يوم، وأن تقرير حديث للوكالة الدولية للطاقة الذرية وضع خامنئي أكثر وأكثر تحت ضغط لاتخاذ القرار.

أكثر من 370300 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 370300 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران،18 آغسطس/آب 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 370300 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 18 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 87196 شخصًا، وفي اصفهان 24730 شخصًا، وفي خراسان رضوي 24385 شخصًا، وفي خوزستان 23066 شخصا، وفي مازندران 14390 شخصا، وفي لرستان 13380 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 13153 شخصا، وفي فارس 12992 شخصًا، وفي كيلان 12335 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 10990 شخصا، وفي ألبرز 10848 شخصًا، وفي كرمان 9418 شخصًا، وفي كلستان 8840 شخصا، وفي كرمانشاه 6668 شخصًا، وفي يزد 6458 شخصا، وفي هرمزكان 6400 شخص، وفي خراسان الشمالية 4974 شخصا،وفي أردبيل 4515 شخصًا، وفي قزوين 4134 شخصا، وفي إيلام 3708 أشخاص.

 

قال وزير الصحة: لم نصل بعد إلى ذروة المرض. هناك المزيد من موجات كورونا قادم وأخشى انهيار النظام الصحي. فيما أكد نائبه جان بابايي أن البلاد وصلت إلى مرحلة حرجة، حيث هناك 45000 مريض يرقدون في المستشفيات ويتم عيادة 35000 مريض في العيادات الخارجية يوميا.

وأفادت وكالة قوات الحرس للأنباء أن 190 شخصا توفوا في طهران خلال الـ24 ساعة الماضية بسبب كورونا وتم تسجيلهم في مقبرة بهشت زهراء.

أعلن حاكم كرمانشاه أن عدد حالات الاستشفاء في كرمانشاه 900 شخص، وستصبح الموجة الخامسة أكثر صعوبة وسيدخل مرحلة حرجة وخطيرة.

فيما صرح رئيس جامعة أذربيجان الغربية الطبية بأن حالة مرض كورونا في المحافظة خطيرة للغاية، يصاب شخص واحد بكورونا كل 50 ثانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 آغسطس/آب 2021

كورونا في ايران – اكثر من 50 الف إصابة جديدة بكورونا في يوم واحد

كورونا في ايران - اكثر من 50 الف إصابة جديدة بكورونا في يوم واحد
كورونا في ايران:

الکاتب – موقع المجلس:
أعلن مركز العلاقات العامة والإعلام التابع لوزارة الصحة: من يوم أمس حتى اليوم 17 أغسطس 2021، وفقًا لمعايير التشخيص النهائية، تم تحديد 50228 مريضًا جديدًا مصابًا بـ Covid 19 في البلاد وتم نقل 5163 منهم فقط إلى المستشفى.

وقالت الوكالة الحكومية نفسها عن حصيلة الوفيات المهندسة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، “على مدار الـ 24 ساعة الماضية، فقد 625 مريضا بكوفيد 19.

نائب وزير الصحة بجامعة العلوم الطبية في خراسان الشمالية: جميع المستشفيات اكتملت، إذا أردنا دخول مرضى خارج المستشفى فلا يوجد لدينا طاقم طبي.

كورونا في ايران

وقال الدكتور ”أفشين دلشاد“ نائب رئيس جامعة العلوم الطبية في خراسان الشمالية في حوار مع التلفزيون الحكومي يوم الثلاثاء 17 أغسطس: تم الانتهاء من القدرات التشخيصية للمستشفى، أعتذر، المحافظة أيضا اكتملت ولا نستطيع أكثر من هذا، ليس لدينا مكانا فارغا. إنهم متعبون للغاية ومرهقون.

انتشار فيروس كورونا وامتلاء أسرة المستشفيات

بطبيعة الحال، سيؤدي استنفاد الموظفين إلى انخفاض في الخدمات وهذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى أخطاء العلاج التي لا تصل إلى المرضى وفي النهاية سيدفع الناس الثمن مع زيادة معدل الوفيات.

كورونا في ايران
هاشميان، عضو هيئة تدريس، جامعة مشهد للعلوم الطبية: غرف الطوارئ مليئة بالمرضى ذوي الحالات الحرجة

غرف الطوارئ مليئة بالمرضى ذوي الحالات الحرجة، وحجم المرضى كبير جدًا بحيث لا يمكن لأي غرفة طوارئ الاستجابة لهذا العدد من المرضى.

هناك أيضًا نقص في الأكسجين والأسرة والنقالات، لكن لا يوجد علاج وربما يكون الناس على دراية بحالة الطوارئ.

وأضاف: لا يوجد علاج نهائي غير التطعيم والآن يجب أن ننظر في مسالك العمل للسيطرة على الفيروس.

وتابع عضو هيئة التدريس بجامعة مشهد للعلوم الطبية: في هذه الظروف اجتزنا جائحة مرض كورونا ودخلنا في تسونامي.

مسار المرض سريع للغاية لدرجة أن المريض الذي نزوره اليوم، ويُلاحظ أن 10٪ من رئتيه مصابة، على الرغم من العلاج المناسب، تصبح خطيرة للغاية في غضون 48 ساعة وقد تتأثر 80٪ من رئتيه ويتوفى في النهاية. (وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية 16 آب).

من يتحمل المسؤولية الرئيسية عن وضع كورونا في إيران؟

تلفزيون الحكومة – رئيس جامعة بقية الله للعلوم الطبية: يوجد حاليا 43 ألف شخص في المستشفيات في البلاد، مما سيقتل 4000 شخص على الأقل. إذا لم يتم اتخاذ إجراء عاجل، فقد يرتفع عدد حالات الاستشفاء إلى 150.000.

3000 شخص في طهران يحقنون لقاح آسترازنكاي المزيف

رئيس شرطة الأمن العام في طهران: الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد كورونا في طهران، على عنوان دزاشيب، شارع عمار، حقنوا لقاح كورونا مزيف. تم تطعيم 3000 شخص في طهران لقاح آسترازنكاي المزيف. (تلغرام الأخبار الفورية للنظام – 17 أغسطس).

إعتراف لم يأت بجديد

إعتراف لم يأت بجديد

بحزاني – منى سالم الجبوري:
عندما يقوم قادة وزعما سياسيون بالادلاء بإعترافات، فإن قيمة إعترافاتهم تتحدد فيما لو کان هناك أمر أو قضية جديدة فيها، لکن إعتراف بقضية ومسألة صار الجميع دونما إستثناء يدرکها ويعيها، فإن ذلك ليس فيه أي جديد سوى إنه وفي الحقيقة التخلي عن الکذب وکبرياء زائفة سعت من أجل التغطية على الحقيقة وتجاهلها تماما کما حدث مع المرشد الاعلى للنظام الايراني عندما أقر مٶخرا بأن: “كورونا هو القضية الأولى والمستعجلة للبلد يجب متابعتها”، في وقت کان مايفعله کورونا بالشعب الايراني ليس معروفا على مستوى الشعب الايراني فقط وإنما حتى العالم کان على إطلاع به.

مشکلة النظام الايراني بصورة عامة والمرشد الاعلى للنظام بصورة خاصة ولاسيما وإن الاخير هو صاحب الکلمة العليا والنهائية في البلد، هي إن هذا النظام متعود وبصورة ملفتة للنظر على التغطية على المسائل والقضايا والاوضاع السلبية التي يمکن من خلال الکشف عنها أن تٶثر على أمن وإستقرار النظام، وإن قضية کورونا کانت ولازالت واحدة من أهم وأخطر القضايا التي واجهها ويواجهها هذا النظام منذ تفشي هذا الوباء إذ أن إرتفاع عدد الاصابات وإرتفاع نسبة الوفيات والذي کان بمثابـة تأکيد على فشل النظام وتقصيره في التصدي للوباء، وإن خامنئي وبعد کل هذه الفترة الطويلة من الکذب والتمويه الذي مارسه النظام على الشعب وکان هو على علم کامل به، يدلي بإعترافه أعلاه ليعلن فشل وتقصير النظام في مجال التصدي لوباء کورونا.

لماذا بادر خامنئي الى الادلاء بهذا الاعتراف وفي هذه الايام تحديدا ولم يقم بذلك خلال الاشهر السابقة؟ أکثر شئ شکل صداعا للنظام وجعله في حالة من القلق هو إن خصم النظام وبديله منظمة مجاهدي خلق، قد کان ولايزال لها دور غير عادي في کشف وفضح کل مايرتبط ويتعلق بکورونا ولاسيما عدد الاصابات والوفيات الى جانب التستر المتعمد للنظام على تلك المعلومات والاعلان عن معلومات غير حقيقية ومضللة، ولأن النظام وبعد تنصيب رئيسي ووجود ضغط غير عادي على النظام من جراء تراکم المشاکل والازمات وفشل النظام في حلها الى جانب إن النظام قد أصيب بحالة من الذهول من جراء تزايد الدعوات الدولية لعزل رئيسي تمهيدا لمحاکمته خصوصا وإنه وفي نفس هذا الوقت قد بدأت محاکمة حميد نوري، المسٶول السابق في النظام في السويد بتهمة مشارکته في مجزرة عام 1988، حيث تم ذکر إسم رئيسي بإعتباره من المتهمين الرئيسيين بإرتکاب هذه المجزرة، ويبدو إن خامنئي ومن خلال إعترافه الاخير حاول لفت الانظار ودفعها بعيدا عن کل مايتعلق بمجزرة 1988، وإشغال الناس بکورونا ولکن وکما إنه لم يأت بشئ جديد فإنه ضاعف من أزمة النظام ومحنته.

مع بدایت الجلسته الرابعة لمحاکمة جلاد حميد نوري

مع بدایت الجلسته الرابعة لمحاکمة جلاد حميد نوري

الکاتب – موقع المجلس:
أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في الجلسة الرابعة لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم.
بدأت المحكمة السويدية المختصة بالجرائم الدولية جلستها الرابعة لمحاکمة جلاد حميد نوري، من مسؤولي السجون الإيرانية في محكمة ستوكهولم عاصمة السويد، صباح الثلاثاء، لارتكابه “جرائم ضد الإنسانية” لدوره في تنفيذ الإعدامات الجماعية ضد 30 آلاف من السجناء السياسيين 90% منهم من مجاهدي خلق بسجون إيران في عام 1988 .

 

واتهمت المحكمة نوري الذي تم القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بـ “جرائم الحرب” و”القتل الجماعي” و”انتهاك القانون الدولي” وفقا لنص لائحة التهم التي وجهتها كريستينا ليندهوف لارسون، المدعي العام السويدي بالمحكمة.

وبدأت المحكمة بقراءة مقتطفات من كتاب السيد حسين علي منتظري (نائب الخميني) حول مجزرة الاعدامات في الثمانينات وكانت رسائل السيد منتظري احتجاجا على مجزرة سجناء مجاهدي خلق.

عقب شرح اجتماع منتظري مع لجنة الموت، مقتبسًا من مذكراته، قرأ المدعي العام نص رسالة منتظري إلى نيري وإشراقي وبور محمدي ورئيسي.

رئيسي جزار عام 1988 في إيران

خطاب منتظري بتاريخ 15 أغسطس 1988 كان احتجاجًا على إعدام أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

وقال المدعي العام نقلا عن منتظري: منظمة مجاهدي خلق ليست أفراداً، بل هم نوع من المنطق. يجب الرد على المنطق بالمنطق، يتم ترويج هذا المنطق بقتلهم.

وذكرت المدعي العام عددا كبيرا من أفراد مجاهدي خلق ممن تم إعدامهم بناء على فتوى خميني. أسماء مجاهدي خلق الذين حكم عليهم بالسجن عدة سنوات لكن تم إعدامهم.

وقالت المدعية السويدية إن تلك الاعدامات تمت وفق محاكمات سريعة وصورية وتخالف حتى القوانين الايرانية نفسها فضلا عن انتهاك القوانين الدولية وقرأت رسائل من منتظري للخميني يحتج فيها على الاعدامات، ثم قرأت تصريحات لمنتظري لأعضاء لجنة الموت (رئيسي ونيري واشراقي وبورمحمدي) يقول لهم أن “هذه الاعدامات تضر بنا جميعا وبالثورة وتجعل الضحايا شهداء.. سيحكم علينا العالم كمجرمين.. سيتم تشويه هيبة الإمام (خميني) وولاية الفقيه”.

استوكهولم، 17 أغسطس – تظاهر أنصار مجاهدي خلق أمام محكمة الجلاد نوري بشعار:«الموت لخامنئي».

ردود الفعل الدولية على مذبحة عام 1988 في إيران

استوكهولم، 17 أغسطس – تظاهر أنصار مجاهدي خلق أمام محكمة الجلاد نوري بشعار: «من مجزرة عام 1988 حتى مجزرة نوفمبر2019»

 

استوكهولم، 17 أغسطس – تظاهر أنصار مجاهدي خلق أمام محكمة الجلاد نوري بشعار: من هو سفاح مجزرة 1988؟ رئيسي..رئيسي

اکدوا أن السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، هو الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي

 

اکدوا أن السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، هو الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي
الکاتب – موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران بتعليق لافتات ولصق منشورات وكتابات على الجدران تتضمن رسائل من قيادة المقاومة حول ضرورة اسقاط نظام الملالي، والتأكيد أن السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، هو الانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي.

وجرت هذه الأنشطة في ظل حالة تعيش فيها القوات القمعية للنظام في ذروة الاستعداد في حين استقبلت من قبل أهالي المناطق المختلفة.

وشملت أنشطة أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران، كلا من دزفول جنوب غرب ايران و تبریز مركز محافظة أذربايجان الشرقية شمال غرب ايران ونیشابور و مشهد شمال شرق ايران وكرج وياسوج وشيراز وساري مركز محافظة مازندران في شمال ايران .

ومن الشعارات المكتوبة في المنشورات وعلى الجدران: “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “إيران الحرة مع مريم رجوي”، “الموت للظالم سواء كان ملكا أو خامنئي“، “الموت لخامنئي”.

“الموت للديكتاتور”، “الإيراني مستيقظ، ويكره الملالي والشاه”، ، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي في نهاية عمره”.

“الموت لرئيسي، الموت لخامنئي”، “ مريم رجوي : ‌ المجتمع الإيراني جاهز تمامًا لإسقاط النظام”، “مريم رجوي: انهضوا لاستقبال فجر الحرية في عموم إيران”.

” مسعود رجوي : حان الوقت للنهوض في جميع أنحاء إيران “،” لا تتركوا النشامى في خوزستان وشأنهم”.

وتأتي هذه الفعاليات، في الوقت الذي يترصد فيه عناصر النظام وهم في حالة التأهب القصوى وحشد نظام الملالي كل أجهزته الاستخبارية والأمنية والعسكرية لاعتقال أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ولكن رغم ذلك، يخاطر أعضاء وحدات المقاومة بأرواحهم بقبول مجازفات كثيرة بوكذلك إرسال الأفلام لإيصال رغبة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم.

الاحتجاجات حسب تقاریر وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق من داخل إيران

الاحتجاجات حسب تقاریر وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق من داخل إيران

احتجاجات عمالية واجتماعية في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
تفيد تقارير وردت من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق من داخل إيران فأن احتجاجات وإضرابات العمال وشرائح أخرى من المواطنين في إيران، يوم الاثنين، 16 آب / أغسطس، تواصلت على الرغم من تفشي كورونا الكارثي، وفيما يلي عناوين بعض هذه الاحتجاجات:

الإضراب الوطني لعمال النفط في 119 مصفاة ومركز بتروكيماويات ومحطة توليد كهرباء في 35 مدينة لليوم الـ 58 على التوالي

إضراب عمال النفط

إضراب عمال النفط

استمر إضراب عمال صناعة النفط والغاز يوم الاثنين 16 أغسطس 2021 في المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت ذات الصلة في مدن طهران وأراك واصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و. ..

إضراب عمال هفت تبة لليوم الـ 35 على التوالي والتأكيد على المطالب الفورية للعمال

عمال هفت تبه

عمال هفت تبه

تجمع عمال شركة هفت تبة يوم الاثنين 16 أغسطس 2021 أمام مبنى قائممقامية شوش لليوم الـ 35 على التوالي.

المطالب العاجلة والحد الأدنى من عمال هفت تبة لقصب السكر:

– حسم وضع الشركة بعد الإعلان عن إلغاء التحويل.

– دفع رواتب العمال المتأخرة.

– العودة إلى عمل جميع الزملاء المفصولين.

– تمديد عقد عمال مكافحة الآفات وعمال دون قسم قصب السكر.

– تطعيم سريع ومجاني ضد كورونا لجميع الموظفين والعاملين.

إضراب عمال مكافحة الآفات بشركة هفت تبة وعمال دون قسم قصب السكر لليوم الـ 52 على التوالي

أضرب عمال مكافحة الآفات بشركة هفت تبة وعمال دون قسم قصب السكرعن العمل لليوم الـ 52 على التوالي برفقة عمال آخرين يوم الاثنين 16 أغسطس 2021 أمام مبنى قائممقامية بمدينة شوش.

مكافحة الآفات في هفت تبه

مكافحة الآفات في هفت تبه

تجمع احتجاجي لعمال شركة ”بازن“ في طهران

تحشد عمال شركة ”بازن“ الواقعة في ”نسيم شهر“ بطهران يوم الاثنين 16 آب أمام هذا المجمع الصناعي احتجاجا على عدم دفع أقساط التأمين والأجور.

وبحسب أحد العمال المحتجين، رفضت إدارة الشركة القيام بذلك، على الرغم من قطع جزء من رواتب الموظفين لإيداع أموال لتغطية التأمين.

يقول العمال إن الشركة لم تدفع أجور العمال منذ شهور.

العالم لن يرتاح له بال إلا بعد إسقاط نظام الملالي

العالم لن يرتاح له بال إلا بعد إسقاط نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

N.C. R. I : بعد الفشل والخيبة الکبيرة التي واجهها نظام الملالي بعد مجئ الرئيس الامريکي بايدن وبقاء وإستمرار المشاکل والازمات العميقة التي يعاني منها هذا النظام على حالها الى الحد الذي بدأت آثارها تظهر بوضوح کامل على السطح ولم يعد بوسع النظام إخفائها او التستر عليها، لايبدو ان النظام سيجد حلا عاجلا لها وانما هناك المزيد والمزيد من المشاکل والازمات بإنتظار هذا النظام الذي يقوم وجوده وکيانه أساسا على إثارة المشاکل والازمات والفتن، وإن نظام الملالي وبعد أکثر من سبعة أشهر على رئاسة بايدن يبدو في وضعية يرثى لها الى الحد الذي صار يتخوف من سقوطه کثيرا بعد المواقف الحازمة التي أبدتها إدارة بايدن أثناء مفاوضات فيينا وهذا ماجعل خامنئي من فرط جزعه وهلعه أن يقوم بتنصيب السفاح رئيسي في رئاسة النظام من خلال سيناريو بائس لم يکن بخاف على أحد.
المشکلة الجديدة التي بدأت تهدد النظام الايراني رويدا رويدا وتزيد من قلقه وتوجسه، هي مشکلة الاوضاع الداخلية المضطربة وتزايد مشاعر الرفض والکراهية وإتساع القاعدة الشعبية لمنظمة مجاهدي خلق وصيرورتها القوة الاولى والاساسية في التأثير على الاوضاع وتحديد مساراتها وهذا هو الذي جعل خامنئي ومن فرط شعوره بالرحب من الاخطار والتهديدات التي تحده بنظامه أن يبادر الى سياسة ونهج يقوم على أساس حصر دائرة الحکم في مجال ضيق جدا بحيث تصبح الامور کلها تحت يده وإن تنصيب السفاح رئيسي، المکروه والممقوت داخليا والمطلوب للعدالة الدولية خارجيا، هو أکبر دليل ضعف وهزالة في هذا النظام الذي يلجأ للکشف عن وجهه القمعي الاستبدادي کلما يجد إنه صار قريبا من التدحرج بإتجاه هاوية السقوط
الاجواء المتوترة وبالغة الاحتقان في مختلف المدن الايرانية لاتبعث على الراحة والاطمئنان للنظام ولاسيما بعد إنتفاضة العطش الباسلة في خوزستان، حيث أن الاوضاع في سائر أرجاء إيران، أشبه ببرميل بارود بإنتظار عود ثقاب او حتى مجرد شرارة لينفجر بوجه النظام، لکن، لاأبالية وعدم إکتراث المجتمع الدولي بمعاناة الشعب الايراني وعدم تإييده ودعمه للمقاومة الايرانية ضد الدکتاتورية القرووسطائية في طهران، تهيأ وتخلق أجوائا ومناخات يستفيد منها النظام ويقوم بإستغلالها بمختلف الطرق، فالنظام يوحي دائما للشعب الايراني بإن المجتمع الدولي لايأبه بهم ولايعترف بمقاومته وذلك في سبيل إحباط عزمه النيل من همته، وأن على المجتمع الدولي أن يعي بأنه لو کان قد ساند إنتفاضات الشعب الايراني وخصوصا الانتفاضتين الاخيرتين، ووقف الى جانبها بالشکل المطلوب، لما کان الان للنظام الايراني من وجود، ولاسيما وان إحتمالات إندلاع إنتفاضة عارمة جديدة ضد النظام کثيرة جدا وإن عواملها وأسبابها متوفرة، وإن العالم الذي صار يعاني من الکثير من ظاهرة الارهاب والتطرف، يعلم جيدا بأن مرکزه وبٶرته الرئيسية في طهران، وإنه ومن خللال تغيير هذا النظام بصورة جذرية والذي لن يکون إلا بسقوطه لن يهدأ بال للعالم ولايمکن أن يرتاح، ولکي يمکن تهيأة الارضية اللازمة للتغيير الحقيقي والجذري في إيران فإن المطلوب من المجتمع الدولي أن يغير تعامله مع الملف الايراني ويمنح الاهمية الکبرى والقصوى لتإييد ودعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
المطلوب اليوم وإيران تواجه هذه الاوضاع المعقدة، حشد وتعبأة الشعب الايراني والتأکيد له بأن المجتمع الدولي سيقف بقوة الى جانبه والى جانب الخيارات التي سيختارها، ومن الضروري جدا أن يبدأ المجتمع الدولي بتأکيد هذا الموقف وتفعيله عبر مواقف واضحة بهذا الخصوص للحکومات الغربية عموما ودول المنطقة خصوصا في التأکيد على الوقوف بجانب نضال الشعب الايراني وبجانب المقاومة الايرانية والاعتراف بها کممثل شرعي للشعب الايراني، وهذا مايمکن أن يعجل أکثر من أي شئ آخر بالتعجيل بإسقاط النظام وجعله أثرا بعد عين!

نظام ملالي طهران و اندلاع مشاعر الكراهية الاجتماعية الهائلة ضد خامنئي و نظامه

نظام ملالي طهران و اندلاع مشاعر الكراهية الاجتماعية الهائلة ضد خامنئي و نظامه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
أصبحت مأساة كورونا في إيران المنكوبة بالملالي أكثر قاتلة كل يوم. اعترفت وزارة الصحة التابعة للنظام في إحصائياتها الهندسية المخفّضة بأن 655 شخصًا توفوا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

أعلن رئيس إدارة الغذاء والدواء في النظام عن «الهجوم الفيروسي الأكثر خطورة وغير المسبوق في البلاد» وأن «استهلاك رامدسيور زاد 10 مرات في 72 ساعة».

يقول مدير قسم كورونا في العناية المركزة بمستشفى الإمام الرضا بمدينة مشهد إن «المرض النفسي للطواقم الطبية» تسبب في زيادة «الأفكار الانتحارية» بين طاقم العلاج المتعب.

وتحدثت وكالات الأنباء الحكومية عن «وضع مؤلم للغاية» في المحافظات، قائلة إن رائحة المدن تفوح منها رائحة الموت.

لكنها ليست مجرد رائحة الموت. بل إنه يتجاوز التركيز الهائل للغضب والكراهية الذي تجاوز عتبة التحمل عند 80 مليون إيراني. أكاذيب وخدع أخرى لقادة وأجهزة النظام التي تريد إلقاء اللوم على الناس، فإن طبيعة الفيروس وما شابهها من أعذار لا تنفع.

بل تسمع لعنات النظام من جميع أنحاء البلاد، لا سيما رأسه القذر والمجرم أي خامنئي و”رئيسي“، حتى أن الناس يصفون خامنئي بأنه مجرم وقاتل لم يسمح بدخول اللقاح، حتى دون تغطية صورته على مواقع التواصل الاجتماعي.

على وجه الخصوص، لا يخفى على الجمهور حقيقة أن العالم كله، الذي تعرض لتطعيم واسع النطاق وعام، قد نجح الآن في دفع كورونا إلى الوراء وخفض عدد الوفيات إلى الحد الأدنى ؛ لكن الاتجاه السائد في إيران منكوبة بالملالي ينقلب ويزيدمعدل وفيات كورونا كل يوم.

تسبب هذا الوضع في ظهور ظاهرة في النظام نفسه. اعترف وكلاء الحكومة ووسائل الإعلام بأن سلطات «لم تصدر أي ترخيص باستيراد اللقاح حتى أبريل 2021» وأنه لم يتم استيراد أي لقاح (المتحدث باسم الهلال الأحمر التابع للنظام – آب 2021).

يقولون إن «كل مدير ارتكب جريمة لأي سبب من الأسباب ومنع الناس من التطعيم» (صحيفة أرمان – 16 أغسطس) وأنه «يجب تقديم مرتكبي وضع اليوم إلى العدالة» (صحيفة ”مردم سالاري“ – 16 أغسطس) وفي إشارة إلى الأمر الإجرامي الذي أصدره خامنئي لعدم استيراد اللقاحات تسأل بشكل هادف: “من منع إدخال اللقاحات الأجنبية المناسبة؟

من يجب أن يكون مسؤولاً عن كل هذه الأضرار التي لحقت بأرواح الناس وممتلكاتهم؟ (أرمان – 16 أغسطس). بل إن هناك تقارير تفيد بأن البعض في هيكل النظام أرادوا تقديم شكوى ضد خامنئي لعدم استيراد اللقاحات واعتقلهم جهاز أمن النظام على الفور.

من الواضح أن الهدف من هذه الانتقادات والتهكم وأسئلة ذات مغزى هو خامنئي. وكتبت صحيفة ”رسالت“ (15 آب) مذعورة: «مجموعة معادية تبذل قصارى جهدها لتحميل خامنئي مسؤولية خسائر كورونا».

إن الاعتراف بأن الكراهية الاجتماعية الواسعة و استهداف رأس السهم والغضب باتجاه خامنئي قد امتد الآن إلى هيكل النظام ذاته. الكراهية التي تضاعفت خلال مأساة كورونا وكل الناس يرون سبب القتل غير المسبوق لمواطنيهم وأحبائهم في خامنئي الذي وصف كورونا بـ «نعمة» و «فرصة» يمكن أن تحقق «الانجازات» للنظام.

وتمشيا مع هذه السياسة الإجرامية حظرت رسميا اللقاحات الصالحة في ديسمبر 2020.

إن اندلاع الكراهية الاجتماعية الهائلة ضد خامنئي، إلى حد أنها وجدت طريقها إلى هيكل النظام ذاته، هي علامة أخرى على المرحلة الأخيرة من ديكتاتورية عاجزة ومليئة بالأزمات.

نظام لا مخرج له في دوامة الأزمات ويعاني من انفجار اجتماعي رهيب كل يوم.