الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيتمثل في هيكل ولي الفقيه لنظام الملالي

يتمثل في هيكل ولي الفقيه لنظام الملالي

يتمثل في هيكل ولي الفقيه لنظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تمر علينا ذكرى عاشوراء الحسين (ع). قبل 1383 عام (هجري قمري) في مثل هذه الأيام قام جيش يزيد بإغلاق الطريق والمياه على الإمام الحسين (ع) وطلب من الإمام الاستسلام والولاء له. لكن الإمام الحسين رفض صارخا “هيهات منا الذلـة”.

الآن، بعد ألف سنة، عاد يزيد إلى الظهور يتمثل في هيكل الولي الفقيه. هذه المرة، في وجه شعب يسير منذ أكثر من قرن من أجل تحقيق المثل الأعلى للحرية، يدفع ثمنه بالدم ويأبى التنازل. لكن خامنئي يرتكب نفس الجرائم ويريد من هذا الشعب أن يستسلم له ويبايعه!

قام يزيد العصر بقطع المياه على هؤلاء المواطنين في خوزستان ومحافظات أخرى؛ كما أنه يقطع الكهرباء. وسرق القوت اليومي من على موائد المواطنين، وسد الطريق أمام دخول اللقاحات والأدوية، وألقى بكورونا على الناس ليقتلهم.

وهذا النظام وعلى رأسه خميني مَن قتل 30 ألفاً من مناضلي درب الحرية واستمر في زجهم في الزنزانات ومارس التعذيب بحقهم واغتيالهم وشيطنتهم على طريقة أسلافه في التاريخ بغية إخضاعهم لحكم ولاية – الفقيه ومبايعته!

بالطبع هذه المرة بدّل يزيد العصر ملامحه ويبكي على الحسين ويلطم من أجله، لكنه يشهر السيف على شيعة الحسين وأنصاره الحقيقيين. وفي ذروة كورونا وتداعياتها الكارثية، وبينما يقول الأطباء مرارًا وتكرارًا إنه يجب تجنب التجمعات والمراسيم وإلا فإن كورونا سيقتل المزيد والمزيد.

يقول خامنئي 11 أغسطس إنه يجب أن تقام مراسيم العزاء للحسين، لأن “مراسم العزاء هذه أرضية جيدة للدعاء والتوسل والتضرع”! وهذه هي الطريقة التي يرمي بها المواطنين عمدًا في أتون كورونا.

لكن هذا ليس كل الواقع. اصطف أنصار الحسين ضد سفاح العصر. إنهم يناضلون ضده منذ أربعة عقود، لكنهم لا يخضعون للإذلال والولاء له. منذ 20 حزيران 1981 رفعوا راية المقاومة ضد مغتصبي سيادة الشعب.

 

في عملية الضياء الخالد، قاموا بضربه في قلب جيشه وقدموا 1304 شهداء، ولم يسمحوا بسقوط الراية الحمراء لمقاومة الحسين لتسحقها المؤامرة الرجعية الاستعمارية.

وحينما تطلبت الضرورة، اقتدوا بزهير ورفاقه وأنصار الحسين الآخرين، فتخلوا عن الأهل والزوجة والأولاد ليكونوا جديرين برفع علم رسول الحرية الخالد عالياً خفاقا؛ ولم يركعوا تحت أعنف قصف للمستعمرين الذين جاءوا لمساعدة يزيد العصر.

واعتمدوا طريق الصمود والمقاومة لمدة 14 عاما في أصعب الظروف، والآن في جميع أنحاء إيران، حيث كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء، في ظل حكم يزيد العصر، أقاموا وحدات المقاومة وهزوا أسس نظام خامنئي.

نعم هاتان الصورتان لإيران في مرآة عاشوراء. من جهة، ظلام خامنئي ونظامه وجرائمه وقذارته. ومن ناحية أخرى، هناك شعب يقف ضد يزيد العصر بالمقاومة وتنظيمه الطليعي، رافعين راية الانتفاضة والمقاومة يدفعون الثمن بالدم لكنهم لا يساومون مع خامنئي ونظامه، عاقدين العزم على كسر أغلال هذا النظام اليزيدي، وإزالة بناء التخلف والمتاجرة بالدين وتدميره ورفع راية الحرية.