الرئيسية بلوق الصفحة 955

النظام الصحي متفكك وتنتشر الجثث في مشارح المستشفيات

خامنئي وأتون كورونا

الکاتب – موقع المجلس :
كلام: كورونا يضرب في ايران هذه الايام.

وأخفى خامنئي دخول كورونا إلى إيران قبل نحو 20 شهرا

في الخطوة التالية، حاول خامنئي التقليل من قضية مأساة كورونا

ثم رفض عزل المواطنين.

في الخطوة التالية، منع خامنئي استيراد لقاح فعال إلى إيران.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”..

في الخطوة التالية، حاول الولي الفقيه للنظام تخفيف الضغط الشعبي عليه بسبب طلب اللقاح لدخول إيران من خلال إظهار اللقاح محلي الصنع وعرض سخيف لأجهزة الكشف عن الفيروسات من قبل الحرس.

في مارس 2021، ادعى وزير صحة الملالي أنه كبح جماح كورونا في إيران.

الآن، في أغسطس 2021، إيران المنكوبة بالملالي باتت تسجل أكبر عدد المتوفين جراء كورونا.

لا يوجد لقاح

ولا أكسجين

أزمة فيروس كوفيد- 19 في إيران

ولا الدواء الأساسي لمكافحة كورونا في المواجهة الأولية.

بعد المستشفيات، يتم الآن تحويل الفنادق والملاعب إلى مستشفيات واحدة تلو الأخرى

النظام الصحي متفكك

تنتشر الجثث في مشارح المستشفيات، وتشهد المقابر أكثر الأيام ازدحامًا في تاريخها.

خامنئي متواطئ مع كورونا في مجزرة الشعب الإيراني

أكثر من 376400 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 376400 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران،21 آغسطس/آب 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 376400 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 21 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 88596 شخصًا، وفي خراسان رضوي 25485 شخصًا، وفي اصفهان 25020 شخصًا، وفي خوزستان 23316 شخصا، وفي مازندران 14625 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 13868 شخصا، وفي لرستان 13490 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 13303 أشخاص، وفي فارس 13242 شخصًا، وفي كيلان 12615 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 11200 شخص، وفي ألبرز 10998 شخصًا، وفي قم 10735 شخصا، وفي كرمان 9658 شخصًا، وفي کلستان 9010 أشخاص، وفي همدان 7503 أشخاص، وفي مركزي 7313 شخصا، وفي يزد 6548 شخصا، وفي هرمزكان 6510 أشخاص، وفي كردستان 6027 شخصا، وفي سمنان 5685 شخصا، وفي أردبيل 4625 شخصًا، وفي بوشهر 4324 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 2985 شخصًا وفي كهكيلوية وبوير أحمد 2834 شخصا.

 

قال میر سلیم عضو مجلس شوری الملالي إن بلادنا أصبحت فی المرتبة الأولی من حیث الإصابات والوفیات جراء کورونا بسبب إهمال المسؤولین

وصرح مدیر مقبرة بهشت زهراء في طهران أن عدد الوفیات في طهران ارتفع في الذروة‌ الخامسة 2 إلی 2.5 مرة‌ و 40 بالمائة من المتوفین في طهران.

 

أفادت وکالة أنباء‌ مهر أن أعلی عدد الوفیات فی مقبرة بهشت زهراء‌ في الموجة‌ الأولی کانت 119 حالة‌، وفي الموجة الثانیة‌ 116 حالة، وفي الموجة‌ الثالثة‌، وفی الموجة‌ الرابعة‌ 156، وفي الموجة‌ الخامسة‌ بلغ 216. تتواصل أیام کورونا الملتهبة‌ فی المدینة‌ ومقبرة‌ بهشت زهراء.

أعلنت جامعة‌ شیراز الطبیة‌ أن 30 بالمائة‌ من کادر الرعایة‌ الطبیة‌ في محافظة‌ فارس اصیبوا بفیروس کورونا منذ بدایة‌ الموجة‌ الخامسة لکورونا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 آغسطس/آب 2021

من المقرر أن يقدمه في الجلسة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة 20 أغسطس

من المقرر أن يقدمه في الجلسة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة 20 أغسطس

جاويد رحمان، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران:

الکاتب -موقع المجلس:

أصدر المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، تقريره الأخير حول الموضوع، والذي من المقرر أن يقدمه في الجلسة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة 20 أغسطس. ويتناول التقرير المقبل مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك الوضع الحرج في كورونا، وإصدار أحكام بالإعدام، وغياب مساءلة الحكومة عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وبحسب التقرير، فقد تعرض الصحفيون والأفراد الذين طالبوا بمقاطعة الانتخابات للاعتقال أو المضايقة من قبل قوات الأمن.

حقوق الإنسان في ايران

وكرر المقرر تأكيده على عدم مساءلة الأفراد والمؤسسات التي انتهكت حقوق المواطنين الإيرانيين، مثل أعمال العنف في نوفمبر / تشرين الثاني 2019 وإسقاط طائرة أوكرانية من طراز 752 وأضاف: لا يمكن لتعويض عائلات هؤلاء الأشخاص بأي حال من الأحوال أن يحل محل المقاضاة الجادة ومعاقبة مرتكبي الجرائم.

مراسلون بلا حدود تدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق في دور إيجئى في قتل الصحفيين

وتابع أن مساعي الحكومة للحد من آثار أزمة كورونا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمواطنيها لم تكن كافية.

وفي 10 أغسطس 2021 اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أكد فيه تنفيذ 37 عملية إعدام خلال 16 يوما في إيران.

حقوق الإنسان في ايران

ودعا المجلس مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك الدول الأوروبية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

و قال المجلس: حان الوقت لإحالة سجل إيران في مجال انتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لارتكاب الجريمة في النظام لمدة أربعة عقود.

حقوق الإنسان في ايران

وسائل الإعلام والصحف الحكومية : “رائحة الموت منتشرة في كل مكان” في ایران

وسائل الإعلام والصحف الحكومية : "رائحة الموت منتشرة في كل مكان" في ایران

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تمر إيران بأصعب وأحلك أيامها في ظل الحكم الإجرامي للملالي. يغزو عفريت كورونا المدن والقرى في جميع أنحاء البلاد، ويحصد الموت بلاهوادة. حتى وسائل الإعلام والصحف الحكومية تكتب أن “رائحة الموت منتشرة في كل مكان”.

لكن هذه الأيام والليالي السوداء من كورونا ليست كلها حقيقة، على الجانب الآخر من هذه العملة التي لا ينبغي إخفاؤها عن الأنظار، هي نيران الغضب والاحتجاج التي تشتعل من كل الجوانب على رأس الولي الفقيه خامنئي المجرم.

صرخات الغضب والاحتجاج من أمهات وآباء الفاقدين أبنائهم، وممن يحمل في قلبه حزنا وفراقا من حبيب له، مدوية من كل الجهات أن خامنئي المجرم أخذ عزيزنا منا! الغضب الذي لم يعد يتوقف حتى في الشتائم واللعن على خامنئي، بل في الصيحات، هناك حديث صريح عن الانتقام.

هذا الجو العاصف الذي سيتغلب على أجواء الحزن والحداد، هو أمر أرعب وأزعج نظام الملالي، وخاصة المجرم خامنئي نفسه. بحيث اضطر الديكتاتور إلى الظهور علنا يوم 11 أغسطس ليتراجع عن تصريحاته ومواقفه السابقة.

فيما كان قد وصف في وقت سابق كورونا بأنه “قضية عابرة” (مارس 2020) وأكد أن “الكارثة ليست كبيرة جدا”. لكن هذه المرة ظهر واعترف بأن كورونا أصبح “القضية الأولى للنظام اليوم”. وكان قد أصر في السابق بعناد دكتاتوري على أن “اللقاحات الأمريكية والبريطانية غير مسموح بها في البلاد”. هذه المرة أمر السلطات باستيراد اللقاح وشرائه.

لكن هذا الاعتراف بالخطأ والاحتيالي لم يكن له تأثير على نار غضب الناس، بل عمل مثل سكب البنزين على النار جعلها أكثر وأكثر اشتعالا. عندها تحولت الشتائم واللعن إلى صرخات للانتقام.

نتيجة لذلك، نرى هذه الأيام أن خامنئي نفسه أصبح مرعوبًا جدًا من هذا الجو لدرجة أنه قام بتوجيه جهاته الدعاية الخاصة به لتطهيره وتبييض وجهه من هذه الجريمة وتفسير كلماته الواضحة للغاية بطريقة تافهة.

فيما الحقيقة أنه نتيجة لسياسة النظام بعرقلة الانتفاضة من خلال إلحاق عدد كبير من الضحايا والإجراءات الإجرامية للنظام برفض التطعيم، بحسب منظمة الصحة العالمية، تواجه إيران حاليًا أحلك أيام كورونا في العالم ومن حيث عدد الإصابات اليومية وعدد الوفيات باتت تحتل المرتبة الأولى في العالم.

هذه الجريمة واضحة لدرجة أن الصحف الحكومية تعترف بها. كتبت صحيفة “أفتاب يزد” الحكومية (17 أغسطس / آب): “كل يوم، تصاب 600 أسرة على الأقل بفقدان أحباءها الذين ماتوا بسبب عدم وجود التطعيم”.

وكتبت صحيفة أخرى: “كل مدير يعيق التطعيم ارتكب جريمة ويجب محاسبته” (صحيفة آرمان الحكومية – 16 آب).

لكن الأمر الأكثر إجرامًا من حظر استيراد اللقاحات الأجنبية هو أن ما تم حقنه حتى الآن بين المواطنين كلقاح من مؤسسة “بركت” هو عملية مزيفة لم تمنع مرض كورونا، بل قتلت المئات أيضًا.

وبحسب موقع خبر اونلاين الحكومي (19 أغسطس)، كتب رئيس مركز إدارة إحصاءات تكنولوجيا المعلومات في رسالة إلى وزير الصحة: “توفي 2072 شخصًا تم نقلهم إلى المستشفى بعد أسبوعين على الأقل من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح”. معدل الوفيات من الآثار الجانبية للقاح أكثر من 70 ضعف المتوسط العالمي.

إن حقن لقاح بركت المزيف المصحوب بالكثير من الخداع والأكاذيب كتطعيم داخلي لخامنئي وغيره من مسؤولي النظام وأقاربهم، يمثل سيناريو يهدف إلى قتل عدد كبير من الناس، وهو بأي تعريف يمثل جريمة ضد الإنسانية.

ومن المتوقع أن تنظر المحاكم الدولية في الجريمة، وستبذل المقاومة الإيرانية قصارى جهدها لتقديم الجناة إلى العدالة والانتقام من المجرمين لفقدان مئات الآلاف من الأرواح والألم والمعاناة الكبيرة التي تحملها عائلاتهم.

عهد السفاح رئيسي عهد فضائح وإنکسارات النظام وسقوطه الحتمي

عهد السفاح رئيسي عهد فضائح وإنکسارات النظام وسقوطه الحتمي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : کان هدف وغاية خامنئي، الرأ‌س العفن والمکروه لنظام ولاية الفقيه الاستبدادي عند قيامه بتنفيذ سياسة الانکماش لتقليص دائرة السلطة وجعله في أضيق مجال لکي يتحکم وبتنصيب السفاح ابراهيم رئيسي في منصب رئاسة النظام، بأن يعمل ذلك على تقوية نظامه المتزلزل الآيل للسقوط وجعله يصمد أمام الاخطار والتحديات المحدقة به، وکان يأمل ولاسيما بعد أحاديثه المختلفة التي مهد فيها لعهد الانکماش والذي إکتمل نصابه الکامل بجعل سفاح مجزرة 1988 على رأس السلطة التنفيذية، أن يتمکن من تغيير المصير الاسود الذي ينتظره وينتظر نظامه، ولکن يبدو إن حلم وهدف وغاية الطاغية الارعن خامنئي قد خاب وتبدد کما خاب وتبدد أهدافه ومخططاته السابقة.
الدکتاتوريون الطغاة الذين يتصورون بأنه ومن خلال ممارساتهم القمعية التعسفية ومن خلال السجون والتعذيب والاعدامات سيتمکنون من مصادرة حريات الشعوب ويغتالون طموحاتها وأمانيها في الحياة الحرة الکريمة، وبذلك سيضمنون البقاء لأنظمتهم ويدرأون عنها الاخطار والتحديات المحيطة بها، وهذا هو تماما ماقد قام به وسعى إليه الدکتاتور المعاق خامنئي، وظن بأنه ومن خلال تکشير أنياب نظامه العفن الکريه بتنصيب السفاح رئيسي سيلقي الرعب في قلوب الشعب وفي قلوب المناضلين من أجل الحرية في المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق، لکن الذي حدث وجرى هو بخلاف أحلام وتمنيات خامنئي ودميته السفاح رئيسي، إذ أن عزم الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الراسخ على مواصلة النضال بعد تنصيب سفاح مجزرة 1988، قد تضاعف بصورة ألقت الرعب بقلوب الملالي المجرمين وبشکل خاص رأسهم العفن خامنئي، وليس هذا بالامر الغريب والطارئ إذ أنه وبموجب السنن التأريخية وقوانين التقدم والتطور والتأريخ، ومع وجود شعب مکافح من أجل الحرية وقوة سياسية طليعية نظير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کرست کل همها وهم أعضائها المناضلين من أجل حرية الشعب وإسقاط نظام الملالي، فإنه لايوجد هناك من أي أمل يمکن أن يسعف هذا النظام وينقذه بل وحتى يمکن القول بأن کل مخططاته وأحلامه بهذا الصدد لن تواجه إلا الخيبة والخذلان والفشل الذريع.
عهد السفاح رئيسي، قد تبين وتوضح منذ أيامه الاولى، ذلك إن جلاد وسفاح تلطخت يداه بدماء خيرة أبناء الشعب المکافحين من أجل الحرية وبوجود الادلة والمستندات الکثيرة التي تدينه وتکشف عن وجهه الاسود، هکذا عهد لهکذا سفاح وفي هذا العصر الذە هو عصر الحرية والتقدم وحقوق الانسان والمرأة، لايمکن أبدا أن يستمر ويمر على خير، ولذلك فإن السفاح رئيسي لم يکن إلا نذير شٶم إستثنائي للطاغية خامنئي بشکل خاص ولنظام الملالي بشکل عام، بل وحتى إنه وعندما يطل على العالم بوجهه المکروه فإن خطبه ليست سوى مجرد نعيق لغراب ينذر بقرب سقوط وإنهيار هذا النظام.
السٶال الذي يمکن على الدائرة المحيطة بالطاغية خامنئي أن يطرحونه هو؛ مالذي يمکن أن يفعله مجرم سفاح کرئيسي مطلوب من جانب الشعب الايراني ومن قبل الانسانية لإرتکابه جرائم ضد الانسانية، حتى يمکن أن ينقذ نظاما إرهابيا مرفوضا ومکروها من العالم کله؟ بل إن السٶال الاکثر دقة وتحديدا الذي على هٶلاء المعتوهين أن يطرحونه على أنفسهم وعلى طاغيتهم المهزوم خامنئي هو؛ هل يمکن للسفاح رئيسي أن ينقذ نفسه حتى يتمکن من إنقاذ النظام؟!!

ترجم حلم خامنئي بتشكيل حكومة من المتشددین اللصوص والمعذبين

حكومة رئيسي حفنة من اللصوص والمجرمين

خامنئي:
لقد قلت مرارًا إنني أؤمن وأتمنى حكومة فتية متشددة

الکاتب – موقع المجلس:
والآن، بعد عامين، تم ترجم حلم خامنئي بتشكيل حكومة من اللصوص والمعذبين
رئيس الدولة: إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988 وقاتل لآلاف المعتقلين السياسيين

روح الله حسينيان: من بين الاعتراضات على السيد رئيسي أن السيد رئيسي، على سبيل المثال، كان جزءًا من المجموعة التي قامت بعملية إعدام. حسنا يجب تقديم مكافأة له.
وزير الطرق: قاسمي – أحد عوامل نهب عائدات النفط بمئات المليارات من الدولارات لمشاريع الحرس الإرهابية والبرامج النووية وسرقة أبراج النفط وتهريب سبائك الذهب خارج البلاد

وزير الخارجية: أمير عبد اللهيان – مساعد المجرم الهالك قاسم سليماني وأحد عناصر الإرهاب والتحريض على الحرب.
أمير عبد اللهيان: أمثال القائد سليماني قد لا يتكرر أكثر من مرة في قرن من الزمان إنجازات القائد سليماني في المنطقة وعلى المستوى الدولي
وزير التراث الثقافي: ضرغامي – أحد مسؤولي مشاريع الصواريخ في الحرس ورئيس الإذاعة والتليفزيون مؤسسة الرقابة والتضليل لبث الاعترافات القسرية .
وزير النفط: أوجي – خبير في السرقة والتهريب في النظام وأحد المسؤولين في النهب في “المقر التنفيذي لخميني” و “مؤسسة المستضعفين”
وزير التربية والتعليم: إبراهيم باغ كلي – ابنة أخت والد رئيسي السفاح، مبتكر نظرية تدمير التعليم وإقالة المعلمين وإعادة المدرسة إلى المنزل.
التليفزيون الحكومي – إبراهيم باغ كلي: أعتقد أن هذا الجيل من النساء المتعلمات ربات بيوت يفكرن حقًا فيما إذا كان بإمكاني فعل ما يفعله المعلم مع طفلي .. ألا يمكننا، نحن شبكة من الأمهات المتضامنات، تلبية مطالب أطفالنا في مجال التعليم؟
وزير الرياضة والشباب: سجادي – مدير فاسد لنادي سايبا الرياضي تابع للحرس
وزير العمل: عبد الملكي – من مجلس أمناء لجنة خميني للإغاثة
شاب منتفض في إسلامشهر – 14 أغسطس: ليرحل الملالي لا تنفعهم الدبابة والمدفع
مواطن: مظاهرات أهالي إسلام شهر بلدة وافان في 14 آب إثر انقطاع الكهرباء في البلدة لمدة 8 ساعات.

الحکومة التي وعد بها خامنئي

الحکومة التي وعد بها خامنئي

موقع اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
مع قيام إبراهيم رئيسي، بتسمية وتحديد أعضاء حکومته والتي کما أکدت التقارير التي قيمت أولئك الاعضاء، فإنه جلهم من العناصر المعروفة بماضيها العريق في خدمة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن التي ربطت مصيرها بمصير النظام ولم تبق من أي خط رجعة لها. فهل هذه هي الحکومة التي وعد بها خامنئي؟

إبراهيم رئيسي، أو قاضي الموت الذي ذاع صيته بدوره البارز في لجنة الموت التي قامت بتنفيذ فتوى الخميني وأعدمت ٣٠ ألف سجينا سياسيا، لم يعد سرا بأن مجمل خطة ترشيحه للإنتخابات وتنصيبه کرئيس للنظام، کان مجرد سيناريو أعده وأشرف على تنفيذه المرشد الأعلى للنظام، وتنصيب رئيسي لم يکن إلا بداية لتشکيل “الحکومة الإسلامية الفتية” التي سبق وأن وعد بها خامنئي وإدعى بأنها ستتصدى للمشاکل والأزمات وستقوم بمعالجتها، وأن الاعضاء الذين إختارهم رئيسي لحکومته لو دققنا فيهم لوجدنا إنهم يجسدون بصورة وأخرى الحکومة التي وعد بها خامنئي.

ترشيح أمير عبد اللهيان، لوزارة الخارجية، من قبل رئيسي، والذي کان أحد قادة الحرس الثوري لأعوام طويلة، أماط اللثام عن الوجه الحقيقي لحکومة رئيسي، ذلك أنه بموجب تصريح له نقلته وكالة فارس للأنباء، القريبة من الحرس الثوري، فقد أکد بأنه “سينتهج أسلوب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مجال السياسة الخارجية الإيرانية” إذ قال أمام نواب البرلمان الإيراني وبکل صراحة بأن: “معظم تجاربه تعود للفترة التي كان يتعاون فيها مع قاسم سليماني وإنه سيواصل نهج قاسم سليماني في مجال السياسة الخارجية”.

ما يسميه مرشح رئيسي لوزارة الخارجية الايرانية بإسم “نهج قاسم سليماني” الذي سيتبعه في السياسة الخارجية للنظام الايراني، لا يمکن أن يکون تصريحا يبعث على الطمأنينة والراحة لبلدان المنطقة والعالم، خصوصا وأن قاسم سليماني، الذي تم إغتياله بإعتباره کان أحد أبرز الوجوه الارهابية في النظام الإيراني، هو المشرف على التدخلات في بلدان المنطقة والعالم وله الدور الابرز في تفعيل نهج النظام بتصدير التطرف والارهاب، ومن دون شك فإن ذلك يبين بوضوح أية حکومة من شأنها أن تکون حکومة رئيسي، ولا سيما وإنها تتشکل في خضم أکبر أزمة سياسية إقتصادية إجتماعية عميقة يعاني منها النظام الايراني.

إيران تهددنا وتحاربنا بأنفسنا!

إيران تهددنا وتحاربنا بأنفسنا!

کتابات – علاء کامل شبيب:
لم يتسنى لأي نمط أو شکل من أشکال الاستعمار والاحتلال التي حدثت عبر التأريخ ماقد تسنى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من طريقة غير عادية لبسط النفوذ وفرض الهيمنة على 4 دول في المنطقة، إذ قامت بعملية مزج وخلط غير مسبوقة بين المسائل الدينية والطائفية من جانب وبين العمالة والتبعية فقامت من جراء ذلك بتوليد وإنتاج نمط غريب وشاذ لم نشهد له مثيلا في العصر الحديث، ومع إن شعوب الدول الاربعة الخاضعة للنفوذ الايراني والعالم کله يعلم جيدا بأن هذه الانماط هي بمثابة حالات غريبة ودخيلة ومشبوهة بکل جلاء، لکن مع ذلك لازالت باقية ومستمرة والانکى من ذلك إن طهران تحارب شعوب ودول المنطقة وتهددها بميليشيات مٶدلجة من أبنائهها!
الاوضاع المضطربة والمتوترة على الدوام في العراق ولبنان واليمن وسوريا، هل کان يمکن أن تکون کذلك لولا التدخل الايراني وتأسيس ميليشيات وجماعات مسلحة من أبناء هذه الدول تحت شعارات ومسميات براقة وطنانة في الظاهر ولکن جوفاء وفارغة في الداخل، إذ إن هذه التنظيمات المشبوهة التي صارت بمثابة حالات طفيلية على إقتصاديات بلدانها وتساهم بخلخلتها والعبث بها بصورة بالغة السوء، لکنها وفي الوقت نفسه تقوم بتقديم خدماتها لطهران وتبادر وبصورة مستمرة الى تنفيذ مخططاتها کما يراد منها، ولم يتوقف خطر هذه التنظيمات الدخيلة على واقع وتأريخ هذه الدول الاربعة عند هذا الحد، بل إنه قد تجاوز حدود الخطر الداخلي ليصبح أيضا خطرا على المستوى الخارجي خصوصا وإنها وکما صار واضحا للعيان إنها بمثابة بنادق تحت الطلب لإيران!
سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه التنظيمات المشبوهة نفسها من أنها تنظيمات وطنية تحرص على سلام وأمن وإستقرار هذه الدول، هو سعي خائب کونه لم يعد يقنع أحد، ولاسيما إذا ماعلمنا بأنه قد تم فضح عناصر قيادية في هذه بکونها تستلم رواتب شهرية من الحرس الثورية الايراني وإن أسمائها مدرجة ضمن قوائم الرواتب الخاصة بها وهذه حقيقة أثبتتها منظمة مجاهدي خلق عندما قامت بالکشف عن قوائم الرواتب تلك، مع إنه وعلى الرغم من ذلك فإن قيادات هذه التنظيما ماأنفکت تعلن وبکل صلافة تبعيتها المطلقة للنظام الايراني ومن إنها تلتزم بالاوامر الصادرة إليها من”ولي أمرها” في طهران!
عمليات التهديد والخطف والاغتيال والابتزاز التي تعرض ويتعرض لها کل من يبادر للوقوف بوجه هذه الحالة السلبية، صارت تجري بصورة مکشوفة أملا في خنق وإجهاض أية حالة رفض لها ولکن، ولأن شعوب هذه البلدان الاربعة خصوصا وبلدان المنطقة والعالم عموما صارت تدرك وتعي بأن هذه التنظيما هي بمثابة جيوش مشبوهة مٶدلجة تعتبر إمتدادا للحرس الثوري الايراني المشبوه عالميا والمعتبر بمثابة يد النظام الايراني لتصدير التطرف والارهاب، فإن هذه الحالة لن تدوم کما يريد ويتمنى النظام الايراني بل إنها آيلة حتما الى زوال!

تتزامن مع الجلسة الخامسة لمحكمة الجلاد حميد نوري- صور و فیدیو

تتزامن مع الجلسة الخامسة لمحكمة الجلاد حميد نوري- صور و فیدیو

صور.. وقفة احتجاجية لأنصار مجاهدي خلق في استوكهولم بالسويد
الکاتب – موقع المجلس:
بدأت اليوم (الجمعة 20 أغسطس) الساعة 0915 بتوقيت أوروبا الجلسة الخامسة لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم بالسويد. كما في جلسات الاستماع السابقة، احتج أنصار مجاهدي خلق والإيرانيون الأحرار أمام المحكمة.

في الجلسة الخامسة، قدم محامو المدعين وجهات نظرهم بشأن لائحة الاتهام. في هذا الاجتماع، من المقرر أن يرد محامو النظام على لائحة الاتهام الصادرة عن المدعي العام.

وقال كينيث لويس، أحد محامي المدعين: “في 20 يونيو قمع النظام المظاهرات السلمية لمجاهدي خلق. وتبنت المنظمة منذ ذلك الحين مقاومة مسلحة،

وفي إشارة إلى أقوال قادة النظام وأفعالهم، قال كينيث لويس: “مذبحة عام 1988 هي مثال واضح على الإبادة البشرية”.

ونقلاً عن المعاهدات الدولية، أضاف أنه ليس هناك شك في أن ما حدث في عام 1988 كان إبادة بشرية.

كما استشهد محامي المدعين بآراء خبراء بارزين مثل الأستاذين إريك ديفيد وجيفري روبرتسون.

في الجلسة الصباحية، قال محامي حميد نوري أيضًا بعض الكلمات ردًا على لائحة الاتهام.

بدأت محاكمة حميد نوري في المحكمة المركزية السويدية بعد استراحة غداء.

في الجلسات السابقة تلا المدعي العام لائحة اتهامه ضد الجلاد حميد نوري، واليوم ستعقد جلسات المحكمة المقبلة، بما في ذلك توضيحات المدعي وسماع محامي الدفاع والمدعين.

تابع آخر مستجدات هذه المحكمة وتظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق على هذه الصفحة.

أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في الجلسة الخامسة لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم

بيان مجموعة من المدعين في ملف حميد نوري في بداية الجولة الخامسة للمحكمة السويدية – 20 أغسطس

صور مظاهرات لإيرانيين أحرار وأنصار مجاهدي خلق أمام الجلسة الخامسة لمحاكمة حميد نوري في استوكهولم 20 أغسطس

محكمة استوكهولم

صور مظاهرات في استوكهولم

في الوقت الذي دخلت المحاكمة أسبوعها الثاني

في الوقت الذي دخلت المحاكمة أسبوعها الثاني

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في اليوم الـ 4 لمحاكمة الجلاد حميد نوري

دخلت محاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة عام 1988 أسبوعها الثاني. ولجأت وزارة المخابرات سيئة السمعة إلى إحاكة حيلٍ لهذه المحاكمة بغية تحويلها عن مسارها الصحيح في الأيام الأولى من إجرائها، وإيقافها حسبما يمليه عليها عقلها المريض.

والجدير بالذكر أن الأمر الخطير الذي تُلفِّقه وزارة مخابرات الملالي يذهب إلى ما هو أبعد من تضليل مسار المحاكمة، حيث أنه يقوم على تحميل مسؤولية دماء ضحايا المجزرة على عاتق أصحاب هذه الدماء الرئيسيين، ألا وهم الإيرانيون ومقاومتهم الإيرانية الباسلة، والوصول بالافتراءات على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى مرحلة أكثر تعقيدًا. وإذا نجحت هذه الخطة الشيطانية لاستطاعت هذه الوزارة سيئة السمعة أن تستهلك جزءًا من طاقة ووقت المقاومة الإيرانية في مواجهتها، ومن ثم تؤثر على الحملة الرئيسية لهذه المقاومة، وهي الإطاحة بالفاشية الدينية.

محاكمة الجلاد حميد نوري

وإذا نظرنا فقط إلى أحداث الأسبوع الأول من محاكمة حميد نوري، فسوف ندرك أن إجراءات المحكمة ليست على هوى وزارة مخابرات الملالي وخادميها وعناصرها المندّسة ومَن جنَّدتهم. والجدير بالذكر أن حركة التقاضي التي ينشدونها والتي كانت بمثابة حركة مناهضة لدعوى الشعب والمقاومة الإيرانية ضد الآمرين بمجزرة السجناء السياسيين ومرتكبيها في صيف عام 1988؛ ليست قادرة الآن على استعراض عضلاتها في مواجهة صمود أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارهم وإرادتهم الحديدية، وداعمي هذه المقاومة، وكذلك الشهود والمدعين في المحاكمة.

وحريٌ بنا أن نشير على الأقل إلى الإنجازات التالية التي تم تحقيقها خلال الجلسات الـ 4 من المحاكمة.

1- إدراج مجزرة عام 1988 في لائحة الاتهام التي قدمتها المحكمة، مشيرةً إلى جوهر قضية نضال مجاهدي خلق ضد الديكتاتورية الدينية. وتطرقت لائحة الاتهام المشار إليها إلى حكم خميني أيضًا، وهو حكمٌ تم بموجبه إعدام جميع السجناء في السجون الإيرانية، الذين كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو مَن كانوا يناصرونهم و ظلوا ثابتون على مواقفهم.

وتستند لائحة الاتهام هذه على قائمة تضم 444 سجينًا من مجاهدي خلق تم إعدامهم في سجن كوهردشت، والكتب المتعلقة بالجرائم ضد الإنسانية (متضمنةً أسماء 5000 مجاهد مغامر بحياته ضد السلطة) وكتاب “مجزرة السجناء السياسيين“، وهي من بين الكتب التي نشرتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما أن كتب ذكريات السجن من بين هذه المستندات أيضًا.

2- والجدير بالذكر أن حضور الشهود والمدعين على نطاق واسع للإدلاء بشهاداتهم في المحكمة أكثر بمراحل من قدرة استيعاب المحكمة، وهو الأمر الذي أدى إلى أن تلفت قضية المجزرة الاهتمام بها على الصعيد الدولي وتضع حركة التقاضي في دائرة جديدة من التقدم.

أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في الجلسة الرابعة لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم.

3- والحقيقة هي أن محاكمة حميد نوري لم تقتصر على شخصه هو فحسب، إذ أنه تم تناول جميع العناصر المتورطة في الجريمة ضد الإنسانية بدءًا من خميني وصولًا إلى حميد نوري؛ في لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة. وصرَّح المدعي العام استنادًا إلى تقرير منظمة العفو الدولية، في الذكرى السنوية الـ 30 للمجزرة، تحت مسمى “الأسرار الملطخة بالدماء” بأن “لجنة الموت” كانت تسأل كل مجاهد عمَّا إذا كان مستعدًا لإدانة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومسعود رجوي خطيًا وشفهيًا، وعمَّا إذا كان مستعدًا للتوبة والتوقف عن أنشطته والإعلان عن ولائه لنظام الملالي من عدمه. ثم قال المدعي العام أنه كان يتم إعدام كل من ثبت على موقفه ولم يرد على هذه الأسئلة بالإيجاب. وتجدر الإشارة إلى أن إثبات هذه القضية في محكمة دولية هو أحد أهداف حركة التقاضي.

4- ومن الإنجازات الأخرى لهذه المحاكمة هو أن المدعي العام يقول واصفًا اجتماع السيد منتظري بـ “لجنة الموت” على لسانه هو: “إن مجاهدي خلق ليسوا أفرادًا، بل هم أساس الموضوعية، ويجب الرد على المنطق بالمنطق، ويتم الترويج لذلك بالقتل”. والحقيقية هي أن الإصرار على التركيز على هذه القضية وقراءة أسماء السجناء الذين تم إعدامهم يؤكد بشكل غير مسبوق على أن إعادة محاكمة السجناء السياسيين واتخاذ قرار بإعدامهم جماعيًا جريمة منظمة ومنهجية ضد مجاهدي خلق بتهمة إيمانهم برأي معارض للسلطة ويجب تسجيلها على أنها إبادة جماعية.

5- والحقيقة المؤكدة هي أن حضور عائلات ضحايا المجزرة وشهود العيان، وكذلك أنصار مجاهدي خلق بشكل حماسي منقطع النظير في سراي المحكمة وإبداء رد فعلهم والتظاهر وإلقاء الخطب وإجراء المقابلات؛ حوَّل هذه المحاكمة إلى محاكمة لخامنئي ورئيسي ونظام الملالي برمته المتورط في المجزرة. وعلى الرغم من أن حميد نوري يمثل أمام المحكمة مكبل اليدين والقدمين في كل جلسة من جلسات المحاكمة، إلا أن الحقيقية الواضحة هي أن خامنئي ورئيسي هم مَن يحاكمون في هذه المحاكمة.

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 ..

وكان زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي قد قال في ديسمبر 2007:

“أينما توجد قطرة من القانون وذرة من العدل والإنصاف، وفي أي محكمة يُطبق فيها العدل وسيادة القانون حتى ولو نسبيًا، فلا شك في أن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية هم الذين سيكسبون القضية. وأقول للقاصي والداني من الملالي وقوات حرس نظام الملالي: إنكم نجحتم في نهبكم لموارد البلاد وجيوب أبناء الوطن وفي متاجرتكم القبيحة بمختلف أشكالها، بيد أننا نحن المنتصرون في القانون والعدالة. وإن نهب خزينة الأمة الإيرانية والمتاجرة بالنفط ودماء أبناء الوطن هو مجالكم الذي تفلحون فيه ليس إلا، بيد أن مجال نجاحنا هو العدل والقانون”.

أكثر من 374300 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 374300 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران،20 آغسطس/آب 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 374300 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 20 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 88146 شخصًا وفي خراسان رضوي 25135 شخصًا وفي اصفهان 24910 أشخاص وفي خوزستان 23236 شخصًا و في مازندران 14550 شخصًا وفي أذربيجان الغربية 13248 شخصًا وفي فارس 13152 شخصًا وفي كيلان 12535 شخصًا وفي سيستان وبلوشستان 11130 شخصًا و في ألبرز 10928 شخصًا وفي قم 10680 شخصًا وفي كرمان 9558 شخصًا وفي كلستان 8940 شخصًا و في كرمانشاه 6698 شخصًا وفي يزد 6518 شخصًا وفي هرمزكان 6475 شخصًا وفي خراسان الشمالية 4999 شخصًا وفي أردبيل 4595 شخصًا وفي قزوين 4174 شخصًا وفي إيلام 3733 شخصًا وفي خراسان الجنوبية 3446 شخصًا.

 

أعلن عضو مجلس شورى الملالي: حصيلة الوفيات على الأقل ضعف ما تم الإعلان عنه.

وقال عضو آخر في مجلس شورى الملالي: عدد الوفيات 100.000 شخص حسب الاحصاءات الرسمية، واعتقد انه ضعف العدد الفعلي.

كما أعلن ”جان بابايي“ نائب وزير الصحة: تم إدخال حوالي 50000 مريض إلى المستشفى في البلاد ومايقارب 30.000 شخص يتلقون خدمات العيادات الخارجية.

وفي الإطارذاته أعلنت جامعة آبادان الطبية: في الوقت الحاضر ليس لدينا شيء ، لقد اجتزنا أزمة 100٪ ونحن في حالة حرب.

وفي سياق متصل قالت جامعة كيلان الطبية: هناك 327 مصابًا بكورونا في حالة حرجة و 41 مريضاً فقدوا حياتهم خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وفي سياق موازٍ قالت كلية مراغة الطبية: مراغة تعيش في أخطر حالة منذ 19 شهرًا. استخدمنا كل سعة المراكز والأماكن المناسبة للتحول إلى أسرة الاستشفاء، ولكن تم أيضًا استكمال سعة هذه الأماكن.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 آغسطس/آب 2021

اعلان عن الفشل الكامل لبرنامج التطعيم في الدولة

اعلان عن الفشل الكامل لبرنامج التطعيم في الدولة

تجهيز مقبرة لضحايا كورونا – صورة من الارشيف
معدل وفيات الأشخاص المطعمين في إيران يتخطى المعدل العالمي بعشرات المرات

الکاتب – موقع المجلس:
حذر مركز الإحصاء والمعلومات التابع لوزارة الصحة في النظام من زيادة حالات الاصابة بوباء كورونا ، وزيادة في حالات الوفيات بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم، ويشير هذا التحذير إلى الفشل الكامل لبرنامج التطعيم في الدولة.

معدل وفيات الأشخاص الذين تم تطعيمهم وخاصة المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أعلى بعشرات المرات من المعدل العالمي، وقال مركز معلومات وزارة الصحة في بيان للجنة العلمية لمكافحة كورونا إن “عدم انتظام التباعد بين الجرعتين الأولى والثانية وتجاهل نوع اللقاح المستخدم لدى الناس سببا في زيادة الوفيات.

تجهيز مقبرة لضحايا كورونا - صورة من الارشيف

تجهيز مقبرة لضحايا كورونا – صورة من الارشيف

وقال هذا المركز في تقرير مفصل “أصيب حتى الآن أكثر من 91 ألف شخص ممن تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بفيروس كوفيد -19 بعد أسبوعين من تلقيها وتم إحالتهم إلى المستشفيات” و “متوسط عمر هؤلاء الناس ما بين 60 و 90 سنة.”

وتوفي حوالي 8500 من الذين نقلوا إلى المستشفى، ومعظم الذين توفوا بعد تلقي الجرعة الأولى من لقاح كورونا كانوا في السبعينيات والثمانينيات من العمر، وفقا للتقرير أن من بين أولئك الذين تلقوا جرعتين من اللقاح ويقال إنهم تلقوا التطعيم بالكامل أصيب حوالي 23000 شخص بفيروس كورونا

في الأيام القليلة الماضية بتسجيل أكثر من 600 حالة وفاة يوميا بسبب وباء كورونا، وتم تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الوفيات بسبب هذا المرض في إيران.

يأتي الإعلان عن عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا في إيران في وقت تمكنت فيه العديد من دول العالم من تقليل عدد وفيات وباء كورونا بالتطعيم المكثف.

أعلنت وزارة الصحة في نظام الملالي تلقي 16 مليونا و 49 ألف و 45 شخصا الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وتلقي 5 ملايين و 63 ألفا و 519 شخصا الجرعة الثانية من هذا اللقاح.

في غضون ذلك أعلنت الجمارك الإيرانية عن استيراد 24.5 مليون جرعة من لقاح كورونا إلى إيران حتى الآن، وبحسب هذه الإحصاءات، فإن أكبر لقاح مستورد هو لقاح سينوفارم الصين الذي اُستُورد منه حتى الآن 17 مليون و 910 آلاف جرعة في 20 شحنة إلى إيران.

وبحسب تقارير منشورة أن حصيلة وفيات موجة كورونا الخامسة في إيران أعلى من الموجات السابقة.

قدم علي شريفي زارجي رئيس مركز إدارة الإحصاء وتكنولوجيا المعلومات تقريرا شاملا ومفصلا عن عدد حالات الاستشفاء من كورونا وعدد الوفيات في إيران بعد التطعيم إلى وزارة الصحة وقال إن بعض المؤشرات أعلى بكثير من الإحصائيات المعلنة في بعض البلدان.

كيف أدى خداع النظام إلى تفاقم أزمة كوفيد- 19 في إيران؟

وبحسب هذا التقرير فمن بين 2،749،356 شخصا تم تطعيمهم تم إدخال 16،784 منهم إلى المستشفى بعد أسبوعين من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.

وبلغت نسبة الأشخاص الذين تم إدخالهم بعد جرعتين من اللقاح إلى إجمالي عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم 0.0061٪.

وفي الواقع يتم إدخال 0.6 في المائة من كل 100 شخص تم تطعيمهم بالكامل في المستشفى، ويؤكد التقرير أن هذا المؤشر يؤكد بأن الإحصائيات تبدو أعلى بكثير من الإحصائيات المعلنة في بعض الدول.

كما أُشير في هذا التقرير إلى أن 2490 شخصا توفوا من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح، ومن بينهم 1411 كانت نتيجة تحليل الإصابة إيجابية، و 682 سلبية و 397 مشتبهة.

ووفقا للتقرير توفي 2072 شخصا تم نقلهم إلى المستشفى بعد أسبوعين على الأقل من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.

ويؤكد التقرير مجددا أن الدراسات الدولية تزعم أن مخاطر تفاقم المرض والوفاة منخفضة للغاية بعد أسبوعين من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.

ووفقا لهذا التقرير مع الأخذ في الاعتبار تعداد الأفراد الذين مضى على تطعيمهم مدة أسبوعين قبل الجرعة الثانية على الأقل والبالغ عددهم 2749356 نسمة فإن معدل وفيات الأشخاص الذين تم تطعيمهم قبل أكثر من أسبوعين هو 753 شخصا من كل مليون نسمة، والمؤشر المعلن في بعض البلدان أقل من 10 أشخاص لكل مليون نسمة.

ويؤكد هذا التقرير على أن هناك إمكانية للتحليل على أساس اللقاح الذي تم حقنه أيضا.

زيادة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا

ويذكر هذا التقرير في قسمه الختامي على التفاوت في الوقت المنقضي بين الجرعات، وكذلك على اختلاف النتائج تبعا لنوع اللقاح.

ويبدو أن هذا التقرير يشير إلى لقاح أسترازنكا، والذي يمكن حقنه لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر بين الجرعتين، لكن اللقاحات الأخرى التي يتم حقنها في إيران عادة ما تكون بعد شهر واحد.

وبحسب التقرير “فإن هذه المؤشرات تتغير، فعلى سبيل المثال يمكن أن تؤثر عملية تقدم وتأخر وصول فيروس دلتا إلى الدول، وفعالية أي لقاح ضده على النتائج.”

ويُشير التقيرير في فقراته الختامية إلى أن “الارتفاع في الموجة الخامسة من كورونا “دلتا” حدث في وقت إختلفت الفترة الزمنية بين جولتي التلقيح الأولى والثانية في حين يتطلب بعض اللقاحات مضي عدة اسابيع وفي نفس الحال يتم التزريق بنوع لقاح آخر دون مراعاة للتعليمات.

تحت سلطة نظامٌ الملالي الناهب والفاسد

الولايات المتحدة الوقوف

الاقتصاد الإيراني .. انخفاض بنسبة 35٪ في استهلاك المواد الغذائية بسبب الغلاء والفقر

التضخم والغلاء:
الکاتب – موقع المجلس:
اعترف قاسم علي حسني، أمين عام اتحاد الغذاء في النظام، بأن كورونا والتضخم أدى إلى خفض الطلب على الغذاء بنسبة 30 إلى 35 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب موقع تجارت نيوز الحكومي، في 18 آب / أغسطس، قال حسني عن الأسعار الهائلة: ارتفع سعر الأرز الإيراني بنسبة 38٪ منذ بداية العام، ومنذ أبريل الذي كان 31 ألف تومان للكيلوغرام الواحد، وصل إلى 43000 تومان لكل كيلوغرام.

التضخم والغلاء

كما ارتفع سعر الزيت النباتي بنسبة 35٪ في يونيو، مما جعل الناس يطلبون نفس الكمية أقل. وزاد السكر بنسبة 90٪ منذ بداية العام ووصل إلى 11500 تومان

كما قال سكرتير اتحاد الغذاء بطهران، مشيرًا إلى الزيادة الجامحة في الأسعار: ” منذ بداية العام، شهدنا زيادة بنسبة 90٪ في سعر السكر، وزيادة بنسبة 35٪ في سعر النفط، وزيادة بنسبة 30٪ في سعر الأرز، وزيادة بنسبة 20٪ في سعر الفول وغيره من السلع “.

كما أبلغ مسؤولو النظام عن زيادة بنسبة 20 إلى 30 في المائة في أسعار اللحوم بداية من هذا الخريف. دفعت أسعار اللحوم الباهظة العديد من الناس إلى الاستغناء عن اللحوم من موائدهم.

ويخوض الإيرانيون أخطر معاركهم ضد سلطة ولاية الفقيه الرجعية التي تهلك الحرث والنسل. وهو نظامٌ ناهب وفاسد أسفرت سلطته القمعية بعد 42 عامًا عن إيجاد مجتمع يعيش أكثر من 60 مليون فرد فيه تحت خط الفقر، وعن تضخم لا نهاية له. وازدادت البطالة في هذا النظام الفاشي لدرجة أنها أصحبت أزمة خطيرة. وتراجع النمو الاقتصادي والإنتاج إلى ما دون الصفر.

والجدير بالذكر أن خلو موائد سفرة المواطنين من الطعام وتفشي وباء كورونا وعدم توفير اللقاحات، والتكلفة المرتفعة للعلاج من هذا الوباء ووفاة الأحبة ليس كل شيء، حيث أن الوضع أصبح حرجًا لدرجة أن جميع الخبراء في نظام الملالي المرعوبون من التداعيات الاجتماعية لهذا الوضع (أي من الانتفاضة الشعبية) يوجهون التحذيرات بشكل متواصل لقادة نظام الملالي.

ويشكل ما يقرب من 48 مليون مواطن الطبقة العاملة والمتقاعدين في إيران وعائلاتهم هؤلاء المستَغَلين. ويعيش ما يقرب من 60 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر الذي يبعد عن المعايير الدولية بالكيلومترات.

والجدير بالذكر أن الارتفاع المستمر في معدل التضخم والغلاء والنمو المتسارع للسيولة أفرغ موائد سفرة المواطنين. وبينما يبلغ خط الفقر 10 ملايين تومان، نجد أن أجور مَن لديهم عمل تبلغ ربع خط الفقر على أقصى حد.

الاقتصاد الإيراني مستمر في الانهيار، ولا توجد نهاية تلوح في الأفق

كتبت صحيفة الهيل للكونغرس الأمريكي في 13 أغسطس مقالا بعنوان «الطريق إلى إنهاء الشتاء في الشرق الأوسط» تقول: بدأ تغيير النظام في إيران من قبل الشعب ويحظى بدعم الغرب.

إيران، واحدة من أفقر دول العالم

من المرجح جدا أن ينهض الشعب الإيراني تحت ضغوط الظروف المعيشية. إذا حدث ذلك، يجب على الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومساعدته.

جمع القمامة تحت حكم الملالي

على المجتمع الدولي أن يعترف بمذبحة عام 1988 في إيران أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية

 

معدل مذبحة عام 1988 في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

إيران – انهارت آلة الخميني الحربية ضد العراق في أواخر عام 1987

“الحرب” التي استخدمها خميني كأداة لقمع الشعب كانت تقترب من نهايتها.

تجهيز مقبرة لضحايا كورونا - صورة من الارشيف

تجهيز مقبرة لضحايا كورونا – صورة من الارشيف

كانت لديه خطة شريرة أخرى لإطالة عمر نظامه:

القضاء على جماعة المعارضة الإيرانية الرئيسية وأنصارها وأعضائها مجاهدي خلق إيران

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988

بدأت الاستعدادات للمجزرة في أوائل عام 1988 بفصل السجناء عن بعضهم البعض.

وفقًا لفتوى الخميني، حُكم على جميع مؤيدي مجاهدي خلق والأعضاء الموالين لها بالإعدام.

جمعت المقاومة الإيرانية حتى الآن معلومات عن “لجان الموت” في 70 مدينة عبر إيران.

اليوم، توجد مقابر جماعية في جميع أنحاء إيران.

تقع بعض هذه المقابر الجماعية في مقابر وبعضها في وسط غابات أو صحراء إيران.

لم يتم اكتشاف الكثير منها بعد.

شهادة الشهود في مجزرة سنة 1988 في ايران

 

وقد دعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع تدمير المقابر الجماعية.

يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بمذبحة عام 1988 في إيران على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

على مجلس الأمن الدولي أن يرتب لمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي، وخاصة خامنئي ورئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

زيادة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا

خامنئي وإدارة أزمة النظام

خامنئي وإدارة أزمة النظام

حدیث العالم – سعاد عزيز:
عندما يبادر خامنئي للإعتراف بوخامة الاوضاع في إيران ووصولها الى مستوى غير مسبوق فيما يتعلق بوباء کورونا ويشدد بأن:” “كورونا هو القضية الأولى والمستعجلة للبلد يجب متابعتها”، ويدلي بهکذا کلام خطير في بداية الايام الاولى لتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية(وهو الذي کان خامنئي قد أکد للشعب الايراني بأن حکومته ستکون حکومة تحسين الاوضاع بصورة جذرية)، فإن ذلك إعتراف ضمني آخر بأن في جعبة رئيسي أية عصا سحرية أو قدرة إستثنائية يمکن أن تغير الامور نحو الافضل.
ماقد شدد عليه خامنئي بشأن کورونا، هو بمثابة إعتراف صريح لمسألة حذرت منها المقاومة الايرانية کثيرا وأکدت في بياناتها وأدبياتها بأن النظام قد تعمد ويتعمد في معالجته وتصديه للوباء ويترك الشعب عرضة له ولايهتم بهذا الامر کما إهتم ويهتم بالامور والمسائل الامنية والتسليحية والامور الاخرى ذات الصلة بمخططات النظام، ولاريب من إن خامنئي الذي تدخل مرارا وتکرارا في السياق المتعلق بالتصدي لوباء کورونا وقد أثارت تدخلاته الکثير من الغضب الداخلي والادانة والسخرية الدولية ولاسيما عندما قام بمنع لقاحات دول لإعتبارات سياسية لاعلاقة لها بالصحة وأمور أخرى بنفس السياق، فإنه وعندما يقدم هکذا إعتراف غير مسبوق بالفشل فإنه من المهم جدا أن يتم لفت الانظار الى إنه المسٶول الاول عن ذلك لکونه کان يتدخل کثيرا ويفرض قراراته الى جانب إنه لم يکن يمنح مکافحة الوباء وإنقاذ الارواح منه الاولوية کما يعمد الان بعد أن وقع الفأس بالرأس.
خامنئي ومن خلال مايجري حاليا في إيران وبشکل خاص بعد أن قام بتنصيب ثلاثـة من المحسوبين عليه على رأس السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وماقد وصل به حال النظام فيما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة والملف النووي والاوضاع الداخلية نفسها، فإن مايجري حاليا يمکن القول وفي النتيجة النهائية بأنها نتيجة للطريقة والاسلوب الذي أدار ويدير به خامنئي الازمة ويسعى للحد من تأثيراتها السلبية على النظام، ومن دون شك فإننا إذا ماکنا نريد بأن نخرج بحکم منصف بعيدا عن الاهواء والميول، فإنه وعندما نقارن بين الظرور والاوضاع المختلفة للنظام في الوقت الحاضر مع العام الماضي أو حتى مع بضعة أشهر خلت، فإننا نجد إن الاوضاع الحالية هي أکثر سلبية، وهو بحد ذاته يکفي لکي نتيقن من الادارة غير المجدية لخامنئي ومن إنه يقود النظام من وضع سئ الى ماهو أسوأ منه بکثير، ولذلك فإن خامنئي ووفق المنوال الذي سار ولايزال يسير عليه منذ أن أصبح المرشد الاعلى للنظام، فإنه لن يجلب إلا المزيد والمزيد من الخراب والضياع والمعاناة والحرمان لإيران والشعب الايراني.

6 جولات من المفاوضات الغير المثمرة مع النظام الإيراني

6 جولات من المفاوضات الغير المثمرة مع النظام الإيراني

موقع محادثات فيينا النووية:
الکاتب – موقع المجلس:
أعرب الممثل الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي عن شكوكه بشأن نتيجة محادثات فيينا بشأن العودة المتبادلة للنظام الأمريكي الإيراني إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

وكتبت صحيفة بوليتكو يوم الجمعة، 20 أغسطس أن المبعوث الأمريكي الخاص ردد إلى سوال:هل يعتقد أنه سينجح في مهمته لإحياء الاتفاق النووي ، قال إن هذه علامة استفهام كبيرة.

 

وفي إشارة إلى عدم مشاركة النظام الإيراني في المحادثات، قال روبرت مالي بعد ذلك إن العودة إلى الاتفاقية متعددة الجنسيات ليست شيئًا يمكننا السيطرة عليه بالكامل.

وقال رئيس فريق التفاوض الأمريكي إن فريقه يستعد لأحداث محتملة في حالة عدم تمكن الولايات المتحدة والنظام الإيراني من التوصل إلى اتفاق خلال الأشهر القليلة المقبلة.

الأول هو أن تقوم الولايات المتحدة والنظام الإيراني بالتوقيع على اتفاقية منفصلة تمامًا، والآخر هو لسلسلة من ردود الفعل العقابية التي سيتم تنسيقها من قبل الحلفاء الأوروبيين.

6 جولات من المفاوضات غير المثمرة

جدير بالذكر أن محادثات النظام في فيينا بدأت أوائل أبريل من هذا العام. إجمالاً، حتى 20 يونيو، أجريت ست جولات من المحادثات بين وفد نظام الملالي برئاسة عباس عراقجي وأعضاء الاتفاق النووي والولايات المتحدة بشكل مباشر وغير مباشر.

على الرغم من دعاية حكومة روحاني، ظلت هذه المفاوضات غير مثمرة. وقال روحاني بعد الجولة الرابعة من المحادثات في 20 مايو / أيار «إنهم يتفاوضون في فيينا ويتفقون على أنهم سيرفضون كل العقوبات الأساسية.

 

حتى الآن، يدور النقاش حول قضايا صغيرة، وقد تم قبول العقوبات على النفط والبتروكيماويات والملاحة والتأمين وما إلى ذلك، والبنك المركزي وانتهت. واضاف: لقد اتخذنا خطوة كبيرة وتم التوصل الى الاتفاق الرئيسي.

لكن بعد ثلاثة أشهر من التصريحات، يتضح أن محادثات فيينا أصبحت أخيرًا في حالة من الغموض، وأن الطريق إلى المفاوضات لن يكون سهلاً حتى يقدم الملالي الحاكم تنازلاً جادًا.

التواصل مع طهران مضيعة للوقت

التواصل مع طهران مضيعة للوقت

الکاتب – منی سالم الجبوري:
من الخطأ الاعتقاد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيتخلى يوما عن تصدير التطرف الديني والارهاب الى دول المنطقة والعالم ويكف عن التدخل في الشٶون الداخلية لدول المنطقة، ذلك إن أحدى الركائز الاساسية التي بني عليها هذا النظام هي تصدير التطرف والارهاب للعالم، وهو من خلال إشاعة أجواء الفوضى والانقسامات والمواجهات الدموية والفلتان الامني في دول المنطقة، يستغل ذلك من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة ويحقق أهدافه وغاياته الخبيثة.

المراهنة غير المجدية للبعض من الذين أعتقدوا بأنه من الممكن أن يتخلى هذا النظام عن سياساته العدوانية الشريرة ويجنح الى التآلف والتعايش السلمي مع شعوب المنطقة والعالم، إصطدمت بإصرار هذا النظام على مواصلة نهجه وبصورة سافرة بل وحتى صلفة بعد تنصيب قاضي الموت ابراهيم رئيسي كرئيس للنظام، وقطعا فإنه وبعد ولايتين للرئيس السابق روحاني والذي سعى النظام من خلالهما بخداع المنطقة والعالم والتمويه عليهم بمزاعم الاعتدال والاصلاح الكاذبة من أساسها، فإنه لم يجد من مناص سوى الكشف عن وجهه الحقيقي والاصرار على نهجه المشبوه الذي بدأه خميني ويهدف الى إقامة إمبراطورية دينية مشبوهة تكفل لهذا النظام التوسع والبقاء والاستمرار في نفس الوقت.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي إعتمد ويعتمد على إشاعة أجواء الفوضى والدمار والفلتان الامني في المنطقة من أجل التصيد في المياه العكرة ونشر الافكار والمفاهيم المتطرفة وتأليب الشعوب ليس على أنظمتها الوطنية فقط بل وحتى جعلها تختلف وتنقسم ضد بعضها البعض، هذا النظام وبهذه الصورة، يعتبر تهديدا جديا للسلام والامن والاستقرار وللقيم الانسانية ومن العبث تصديق مزاعمه الواهية بشأن الانفتاح على العالم والمساهمة في التحركات المبذولة من أجل التصدي للتطرف الديني والارهاب وزعمه السخيف بأنه ضحية لذلك، إذ إنه وكما أكدت المقاومة الايرانية وبلغة الادلة والمستمسكات، يشكل بٶرة التطرف الديني والارهاب في العالم كله.

التفاوض والمساومة وأي شكل أو صيغة من الاتصال والتواصل مع هذا النظام، هي مجرد مضيعة للوقت ذلك إن هذا النظام قد دأب دائما على مد يد للمصافحة والاتفاق والتعاون مع دول المنطقة والعالم، فإنه يقوم بيده الاخرى تنفيذ مخططات شريرة على العكس من ذلك تماما، وإن الطريق والخيار والاسلوب الاجدى والافضل إقليميا ودوليا للتعامل والتعاطي مع هذا النظام هو عبر مواجهته وعدم السماح له بنشر أفكاره وطروحاته المضللة الضارة المضرة بالانسانية والحضارة والتقدم. وإن ترسيخ وتقوية الجبهة المضادة له هو أفضل رد عملي على ممارسات وأضاليل هذا النظام الذي صار واضحا من إنه يشكل خطرا وتهديدا ليس على الشعب الايراني لوحده وإنما على العالم كله.

المقاومة الايرانية صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي

المقاومة الايرانية صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : بعد کل الصخب والضجة التي قام بها نظام الملالي بعد مصادرته للثورة الايرانية وسرقتها من أصحابها الاصليين وبعد کل المزاعم والادعاءات التي شغل بها العالم کله عموما والعالمين العربي والاسلامي خصوصا ولاسيما من حيث زعمه بأنه ينتصر للشعوب التي ترزخ تحت نير النظم الدکتاتورية، فقد إتضح للعالم کله ولشعوب ودول المنطقة خصوصا، بأن هذا النظام ليس لايقدم أي عون أو مساعدة للشعوب المستضعفة و المحرومة فقط وانما يقوم أيضا بإستغلالها وجعلها وسيلة من أجل بلوغ غاياته، کما إن الشعارات البراقة والرنانة التي شغل بها المنطقة لأعوام، تبين بإنها هي الاخرى مجرد فقاعات وکلام فارغ لاوجود له على أرض الواقع، غير إن الذي يجب أن نلاحظه هنا جيدا و نتمعن فيه بدقة، هو إن المقاومة الايرانية کانت دائما الطرف الذي تابع ويتابع تحرکات و نشاطات نظام الملالي وهي من قامت وتقوم بفضح مخططاته ومراميه وکذلك الهدف من تحرکاته ونشاطاته.
الصوت الوحيد الذي کان يتعالى ويحذر شعوب ودول المنطقة والعالم من ‌هذا النظام و دورە المشبوه ومخططاته السوداء التي يستهدف بها هذه الدول، کان وعلى الدوام صوت المقاومة الايرانية، حيث بذلت جهودا إستثنائية خلال العقود الثلاثة الاخيرة مشددة على إن هذا النظام يواجه مشاکل وأزمات خانقة جدا في الداخل ولاسبيل لمعالجتها إلا بتصعيد تدخلاته في المنطقة ومضاعفة تصديره للتطرف الديني والارهاب، وهو ماقد صار واضحا ومعلوما للمنطقة والعالم وبقدر ماکان العالم يشهد تراجعا في دور نظام الملالي وإفتضاح دوره المشبوه وکشف مخططاته، فإنه کان هناك وفي مقابل ذلك صعودا ملفتا للنظر في دور ومکانة المقاومة الايرانية في المنطقة والعالم، خصوصا بعد أن أصبح واضحا بأنها قد أثبتت دورها ومکانتها کطرف سياسي يمکن أن يلعب دورا في الوقوف بوجه دور ومخططات النظام والمساعدة على إجهاضها لتکون صاحبة دور مميز في المحافظة على الامن والاستقرار وعدم السماح لنظام الملالي بالعبث به.
إن قصة الرفض المتصاعد لنظام الملالي على مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة قصة نضال مستمر ودٶوب تخوضه المقاومة الايرانية بلا هوادة ضد هذا النظام حيث فضحت وتفضح مخططاته وأهدافه المشبوهة التي تستهدف الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن الذي صار جليا هو إن هذه المقاومة الصبورة والنشيطة والعنيدة في نضالها وکفاحها قد وضعت الفاشية الدينية الحاکمة في طهران في زاوية ضيقة وحرجة خصوصا من خلال نشاطاتها السياسية والاعلامية والتعبوية المستمرة والمتواصلة وحرصها على إثبت ثمة حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا النظام لايمثل بأي صورة من الصور الشعب الايراني ولايمکن أن يعبر عنه والدليل إن الشعب الايراني قد قام بأربعة إنتفاضات ضد هذا النظام وهو يواصل نشاطاته الاحتجاجية ضده على الدوام ودونما إنقطاع والاهم من ذلك إن هناك علاقة جدلية إستثنائية بين الشعب وبين المقاومة الايرانية، وهذا بحد ذاته يٶکد بأن المقاومة الايرانية هي في الحقيقة والواقع الاقرب والاکثر تمثيلا للشعب الايراني.
المقاومة الايرانية کانت ولازالت صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي ويعريه أمام العالم کله ويبين بأنه ليس عدوا للشعب الايراني فقط بل إنه شکل ويشکل أکبر تهديد وخطر يحدق بالسلام والامن في العالم وإن إنکشاف المخططات الارهابية للنظام في بلدان العالم المختلفة أثبتت بأن هذا النظام لايمکن أبدا التعايش معه والقبول به کعضو في المنظومة الدولية.

رسالة الفداء والخلاص والتحرر للإنسانية

رسالة الفداء والخلاص والتحرر للإنسانية

كل يوم عاشوراء:
خطاب الأخ المجاهد مسعود رجوي:
بمناسبة يوم عاشوراء 1420 (نيسان 1999):

لا يخفی علی أحد أن الرسالة الحسينية هي رسالة الخلاص والتحرر ورسالة العز والفخر ورسالة بذل الغالي والنفيس والفداء والتضحية السخية ورسالة الشرف والرسالة الإنسانية. وفي ذلک العهد کما في عصرنا هذا کان هناک أشخاص واعون يلمون بالأوضاع وکان سيدنا الإمام الحسين (ع) يعتبرهم مسؤولين…
ولذلک السبب وفي أواخر عهد معاوية عند ما کان يدور الحديث عن ولاية يزيد، بعث الإمام الحسين برسائل إلی أکثر من ألف من الأشخاص الواعين والمثقفين وعلماء العصر آنذاک دعاهم فيها ليجتمعوا في مکة فاجتمعوا هناک وألقی لهم تلک الخطبة المعروفة التي وبخهم فيها وألقی عليهم اللوم بشدة کونهم لا يتحملون المسؤولية، فصرخ عليهم متسائلاً: لماذا لا تحرکون ساکنًا؟ لماذا أصبحتم تتعايشون مع هذا النظام في السلم والتصالح؟ لماذا تتخاذلون وتتسامحون معه؟ لماذا هذه المداهنة والمساومة؟ فأنتم مذنبون.
وکان قد دعا لحضور ذلک الاجتماع کل من کان يعرفه منذ عهد النبي (ص) وإذا کان قد توفي فقد دعا أولاده. ففي ظروف ذلک العهد ونظرًا إلی المسافات الشاسعة ووجود مشکلة النقل کان عقد المؤتمرات والتجمعات والاجتماعات عملية صعبة للغاية خاصة من جميع أنحاء ذلک البلاد الواسعة، ولکن في نهاية الأمر احتشد ألف شخص وهذا العدد للمجتمعين عدد کبير بالنسبة لذلک العهد ونظرًا للظروف السائدة آنذاک.
السلام عليك يا أبا عبدالله

السلام عليك يا أبا عبدالله

فقال الإمام الحسين في تلک الخطبة المعروفة: «لقد خشيت عليکم أيها المتمنون علی الله أن تحل بکم نقمة من نقماته…
وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تفزعون وأنتم لبعض ذمم آبائکم تفزعون وذمة رسول الله (ص) محقورة والعمي والبکم والزمن في المدائن مهملة لا ترحمون ولا في منزلتکم تعملون ولا من عمل فيها تعنون وبالإدهان والمصانعة عند الظلمة تأمنون… وأنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء.
لو کنتم تسعون ذلک… ولکنکم مکنتم الظلمة من منزلتکم واستسلمتم أمور الله في أيديهم يعملون بالشبهات ويسيرون في الشهوات. سلطهم علی ذلک فرارکم من الموت وإعجابکم بالحياة التي هي مفارقتکم.
فأسلمتم الضعفاء في أيديهم فمن بين مستعبد مقهور وبين مستضعف علی معيشته مغلوب يتقلبون في الملک بآرائهم ويستشعرون الخزي بأهوائهم اقتداء بالأشرار وجرأة علی الجبار.
في کل بلد منهم علی منبره خطيب يصقع، [مثل هذه المسرحيات المسماة بـ «صلاة الجمعة» التي يقيمها نظام خميني] فالأرض لهم شاغرة وأيديهم فيها مبسوطة، والناس لهم خول لا يدفعون يد لامس، فمن بين جبار عنيد وذي سطوة علی الضعفة شديد… فيا عجبًا وما لي لا أعجب والأرض من غاش غشوم ومتصدق ظلوم وعامل علی المؤمنين بهم غير رحيم، فالله الحاکم في ما فيه تنازعنا…».
ثم اختتم الإمام الحسين (ع) حديثه بالقول: «اللهم إنک تعلم أنه لم يکن ما کان منا تنافسًا في سلطان ولا التماسًا من فصول الحصام [يا للعجب!، کيف اضطروا الإمام الحسين (ع) لأن يوضح أنه لا ينوي الوصول إلی السلطة!]
ولکن لنری المعالم من دينک ونظهر الإصلاح في بلادک ويأمن المظلومون من عبادک [يا للعجب!کيف يضطر رسول الحرية الخالد إلی أن يقول «لم يکن ما کان منا تنافسًا في سلطان…
ولکن لنری المعالم من دينک ونظهر الإصلاح في بلادک ويأمن المظلومون من عبادک»!] ويعمل بفرائضک وسننک وأحکامک فإنکم تنصرونا وتنصفونا قوی الظلمة عليکم وعملوا في إطفاء نور نبيکم وحسبنا الله وعليه توکلنا وإليه أنبنا وإليه المصير».
هذا کان حديث الإمام العقائدي للمجاهدين ومقتدانا التاريخي الذي يفرز الحدود بکل هذا الوضوح والشمول مع خميني والخمينيين، کما قال: «کل حي سالک سبيلي».
ويقال إنه عند ما کان الإمام الحسين (ع) قد ذهب إلی ضريح الرسول الأکرم(ص) في المدينة للوداع الأخير مع جده تغلب عليه النعاس لعدة لحظات، ربما کان تعبًا للغاية بسبب المتاعب والمصاعب الناجمة عن شواغل ونشاطات تلک الأيام من أجل حماية رسالة القرآن والإسلام…… فرأی النبي الکريم في المنام يقول له:
«إن الله شاء أن يراک قتيلاً». وکتب البعض أنه رأی في تلک القيلولة جده يقول له: «إن الله شاء أن يراک أنت وطفلک الصغير (علي الأصغر) قتيلين»… وکان يزيد وعملاؤه يعتزمون إما أن يأخذوا البيعة من الإمام الحسين (ع) في المدينة ذاتها أو يقتلوه شهيدًا هناک.
فلذلک لم يتريث الإمام الحسين (ع) فاختار الهجرة حيث سلک مسارًا طويلاً من المدينة إلی مکة ومن ثم إلی مشارف الکوفة مرورًا بصحاری الجزيرة العربية. کانت الکوفة آنذاک مرکزًا للثورة وبؤرة للغليان الشعبي ومن هناک تدفقت الرسائل إلی الإمام الحسين (ع) حيث دعوه فيها وبأقوال معسولة للرحيل إلی الکوفة.

يا أبالفضل

يا أبالفضل

في العهد الماضي الذي لم تکن فيه الجوامع والتجمعات لمناسبة حلول شهر محرم الحرام وبدء أيام العزاء الحسيني قد تلوثت بدنس وجود خميني أي ما قبل مجيء سالکي درب يزيد في عهدنا هذا إلي السلطة في بلدنا وهم آل خميني، کان الحديث يدور تقليديًا عن سيدنا أبي الفضل العباس (ع) وکانت الأشعار والمراثي تنشد وتغنی في سرد قصة استشهاده ومناقبه…
وکانت المراسيم والتجمعات والطقوس الخاصة لشهر محرم ويوميه تاسوعاء وعاشوراء (التاسع والعاشر من شهر محرم) تتسم بطابع معاد للشاه وللظلم والاضطهاد والديکتاتورية.
وکان يوم تاسوعاء يخص لبطل عاشوراء الحسين وفارسها وحامل رايتها قمر بني هاشم أبي الفضل العباس عليه السلام الذي توجه في يوم عاشوراء نحو نهر الفرات سعيًا لسقاية الأطفال العطاشی وحرم الإمام الحسين فنجح في الاستيلاء علی النهر بعد معرکة ضارية وهو يعاني من عطش قاتل ويری الماء البارد والعذب يجري ويتموج مستفزًا إياه ليشرب منه تهدئة لعطشه.
فامتدت يده نحو الماء لتأخذ منه قدر ما يهدئ عطشه القاتل ولکن فوجئ بغليان موجة هادرة ومتلاطمة داخل ضميره من النوع الذي کان قد دفع حتی الآن سفينة وجوده إلی الأمام وسط عاصفة الأحداث.
واجتاحت الموجة کامل وجوده العطشان والتعب، ولکن وبخ نفسه أنه يا نفس لا تحيی بعد الحسين هل تطلبين الماء البارد فيما أن الحسين وأصحابه يتجرعون الموت؟، کلا، لا ينسجم ذلک مع ديني وعقيدتي…
هو أبو الفضل العباس الذي بقی حيًا وخالدًا في تاريخنا متمثلاً في يمين وهو يمين الوفاء والعطاء والتضحية والنخوة وقد أطلق عليه لقب «قمر بني هاشم» أي قمر الأسرة الهاشمية وهو «القمر المنير» والوضاء الذي تألق علی ساحة الطف بيوم عاشوراء الخالد.
وفي ذلک يقول شاعر إيراني: قل لا تضيئوا الشمعة في بيتنا هذا، لأن وجه المحبوب أضاء حفلنا هذه الليلة کالقمر البدر. وعلی النقيض تمامًا مما يتصف به آل زياد وآل مروان وشمر ويزيد وأتباعهما في عصرنا هذا وهم الملالي الخمينيون.
فإن جميع هذه القيم والمعاني السامية تقف وجهًا لوجه کل رموز الدناءة واللؤم والخبث والطعن والغدر وکل رذيلة أخری. وهکذا کان أولئک الذين رموا سهام الغدر علی العباس في ذلک اليوم… ولکن في مثل هذه المنعطفات يظهر الرجال والنساء السالکون سبيل الله حقيقتهم.
وفي مناقب سيدنا العباس (ع) أنشد شاعر إيراني، يقول: نفدي عاشقًا سيغبط شهداء درب العشق في يوم الحشر رتبته وهو العباس ذائع الصيت الذي يطلب منه شجعان الزمن حراسة سمعتهم.
وأما بالنسبة للمجاهدين فإن اسم عباس يذکرهم بالآية القرآنية التي نقشت علی ضريحه ومشهده وهي: «فضل الله المجاهدين علی القاعدين أجرًا عظيمًا».
فهذه الآية المنقوشة علی ضريح سيدنا العباس لها مدلول خاص لأن جذورهم العقائدية تنحدر من الإمام الحسين وسيدنا عباس عليهما السلام في يوم عاشوراء وهم قطرة من بحر الحسين وغصن من الدوحة العقائدية الحسينية وهم مصطفون في قلب الجيش الحسيني الذي کان قمر بني هاشم قائد أرکانه وحامل رايته.
ومبدئيًا فإن رسالة الإمام الحسين وعاشوراء تکمن في دورهما في رسم حدود الإنسانية والتحرر مع ما دون تاريخ الإنسان أي الدنيا الحيوانية. والبيت القصيد لهذه الحدود هو «العقيدة والجهاد».
وهذه الرسالة هي منطلقنا ومصدرنا العقائدي والسياسي ومصدر نهجنا النضالي والسوقي المتمثل في فتح الطريق المسدود بفعل الإمعان في التضحية السخية بغض النظر عن الظروف السائدة ولو کانت حالکة وقاتمة.
وبهذا المعيار والمقياس وبهذا النوع من رسم وفرز الحدود نجحنا في ترسيخ دعائمنا تجاه الشاه ثم تجاه الملالي ومن ثم تقدمنا إلی الأمام..
هيهات منّا الذلة

فدعوا لنستخلص القول لعملاء وجلاوزة الرجعية والاستعمار إنه «هيهات منا الذلة» وإن درب الإمام الحسين (ع) وعاشوراءه هما الکفيلان في الماضي والحال والمستقبل لبقاء نهجنا النضالي واستمراريته لأن إمامنا العقائدي والمثالي وقائدنا التاريخي الحسين بن علي (ع) هو الذي شق هذا الطريق أمامنا وضمن نجاحها وعالج شؤونها.
حقًا يا تری، لو انحرفنا من هذا المعيار والمقياس الحسيني والعاشورائي ماذا لتبقی منا؟ هل کان يتبقی منا غير حفنة من السياسيين البائسين العاجزين أو حفنة من سماسرة السياسة أي کائنات مجردة من الشرف والنخوة والتقوی والمبادئ البشرية؟ مثلما أصيب به اليوم أولئک المتخبطون في الذل والهوان الذين ليسوا في نهاية المطاف أکثر من ذيول لنظام الملالي الحاکم في إيران.
ولکن المجاهدين ضحکوا علی هذه الأباطيل وأقوال الهراء طيلة کل هذه السنوات العجاف لأن مقياسهم في التمييز بين الإسلام المزيف والإسلام الحقيقي هو الإمام الحسين (ع) ونهجه المتمثل في يوم عاشوراء، ولأنهم واقتداء بالإمام الحسين (ع) يرون الحياة عقيدة وجهادًا، إذًا فما لنا وشأن أولئک الذين إمامهم خميني وخامنئي ورفسنجاني وأمثالهم؟.
فإنهم أعداؤنا وأعداء شعبنا وإنما الفاصل بيننا وبينهم بحر من الدماء. وحتی کان يقال بخصوص الإمام الحسين (ع) إنه «يبتغي الحکم وهو أجنبي أو يسعی للوصول إلی السلطة ويثير الشغب والقلاقل ويدعو إلی العنف» بالرغم من کونه سبطًا للنبي الکريم (ص) وکون جيشه لا يتجاوز عن 30 فارسًا و42 راجلاً أي بالمجموع 72 مقاتلاً کان 32 منهم من أعضاء أسرته وحرمه.
ولکن کان يقول هو نفسه: «إذا أقمت بمکاني فبماذا يبتلی الخلق المتعوس وبماذا يختبرون» واليوم أيضًا لو لم ينتفض المجاهدون ولم ينهضوا بأداء واجبهم ولم يخلقوا ملحمة 20 حزيران عام 1981 فأي امتحان واختبار لکان أمام الناس؟
استلهام المجاهدين من خطب الإمام الحسين (ع)
کان الإمام الحسين (ع) يقول: «إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهی عن المنکر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولی بالحق ومن رد علي هذا، أصبر حتی يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاکمين وقد غسلت يدي من الحياة وعزمت علی تنفيذ أمر الله… ألا ومن کان فينا باذلاً مهجته مولعًا علی لقاء الله فليرحل معنا فإني راحل مصبحًا إن شاء الله».
وأقبل علی أصحابه ليلة عاشوراء فقال لهم: «إن القوم ليسوا يقصدون غيري وقد قضيتم ما عليکم فانصرفوا فأنتم في حل».
ومن المعروف أنه لم تکن آنذاک تتوفر إطلاقًا ظروف مواتية تکفل انتصار هذه النهضة والثورة التي هي أم الثورات جمعاء خاصة أن قواتها لم تکن تتجاوز عن 30 فارسًا و40 راجلاً.
ولکن يا لفرسان ويا لراجلين؟. کان حبيب بن مظاهر آمر الجناح الأيسر للجيش الحسيني وهو يناهز التسعين من عمره. وکان قد بلغ من الشيخوخة حدًا دفعه إلی أن يربط جبينه بقماش يمنع من تدلي تجاعيد جبينه علی عينيه.
تحداه للمنازلة وغد من جيش العدو في طور من أطوار يوم عاشوراء، فخاطبه أحد من رفاقه في السلاح قائلاً: يا حبيب، مهلاً، لنؤدي الصلاة الأخيرة معًا.
فأجاب حبيب بقوله: أود أن أؤدي الصلاة اللاحقة في الجنة.
ثم هاجم جيش العدو بلا تريث وألقی منهم عددًا کبيرًا واحدًا تلو آخر. حيث يقولون أن حبيب قتل بوحده 62 عميلاً من قوات العدو وهو علی تلک الحالة أي فيما کان جبينه مربوطًا بقماش…
وکان الإمام الحسين (ع) قد قال في ليلة عاشوراء: «کل حي سالک سبيلي» وهذا هو سر بقاء مجاهدي خلق أيضًا قيد الحياة والاستمرارية کونهم سلکوا درب الحسين (ع) واحتذوا به.
فعلی سبيل المثال وخلال مرحلة النشاط السياسي والمواجهة السياسية مع نظام خميني قدموا خمسين ونيف شهيدًا وآلافًا من السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب ولکن لم يطلقوا حتی رصاصة واحدة…
ولکن نحمد الله علی أنه وبعد إتمام الحجج وإطلاق التحذيرات الکافية لقد تبرعمت النواة التي کان الإمام الحسين (ع) قد زرعها فتجذرت في أعماق القلوب والضمائر.
إذًا فدعوا الملالي الدجالين ليتخذوا من الإمام الحسين (ع) کلامًا وسلاحًا ضده أي ما فعل به معاوية مع النبي الکريم (ص) حيث حاول الاتخاذ من الإسلام والنبي الکريم (ص) سلاحًا ضد الإسلام ونبيه.
إدامة المعرکة بعد عاشوراء

أما الباقون خاصة الإمام السجاد (زين العابدين علي بن الحسين) فقد حمتهم وأولت العناية بهم زينب الکبری بکل تدبير وصلابة وشجاعة وبکل ذکاء معجب ومبهر.
ولو لا ذلک ولو لا دور زينب الکبری الملائکي والقيادي لما أبقی الجلادون والسفاحون الجاهزون والمستعدون لإراقة الدماء حيًا يتنفس من الأسری بعد عاشوراء الحسين سواء في قصر ابن زياد بالکوفة أم في قصر يزيد بدمشق.
ذلک لأن الله سبحانه وتعالی أراد أن يحقق مشيئته علی أيدي زينب الکبری سلام الله عليها.
ففي حفل ابن زياد بالکوفة کانت الرؤوس المذبوحة قد عرضت علی الرماح متراصة في هامش الحفل فيما کانت نساء وأطفال أسری لم يکن يحسب لهم أي حساب في ثقافة ذلک العهد بالإضافة إلی فتی مريض بالغ من العمر عشرين ونيف عامًا يمثلون متبقي الإمام الحسين (ع).
فبدأ ابن زياد بتلاوة آية من القرآن، تمامًا مثلما يتلو الملالي الخمينيون اليوم في إيران، وخاطب زينب الکبری قائلاً لها:
«أرأيت أن الله کيف جعلت دائرة السوء عليکم حيث يقول سبحانه: “وعليهم دائرة السوء”»!! وأضاف: «فانظري، ما ذا تري؟». فألقت زينب نظرة إلی المشهد المتمثل في رؤوس مرفوعة علی الرماح کانت الدماء مازالت تقطر من بعضها وإلی الأطفال المتناحين، ثم قالت: «وما رأيت إلا الجميل»…
عودة إلی مسرح عاشوراء

بعد ما استشهد العباس حامل راية الحسين (ع) وقائد جيشه لم يبق في معسکر الحق أکثر من مقاتل. فيا عجبًا عجبًا! وأما في معسکر الباطل کان هناک حفنة من العملاء الهمجيين المسعورين بقيادة ابن سعد وشمر.
نعم بقي في معسکر الحق مقاتل واحد فقط کان يصيح «هل من ناصر ينصرني؟»، ثم يزأر کالأسد بأن «القتل أولی من رکوب العار».
وعند ما کانت السيوف تأخذه والسهام المسممة تمطر عليه، کان يعود ويصيح: «إن کان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني». حقًا ما أمهر وأبرع رسامًا قد خطط وصمم لوحة عاشوراء…! ولکن مصير علي الأصغر کان قد بقي غير مقرر بعد وکان والده يلتهب غضبًا.
فحمل الطفل علي يده ونادی القوم قائلاً: «ما ذا ذنب هذا الطفل؟».
إن كان دين محمد
حرسي دنيء لئيم يدعی «حرملة» وضع سهمًا قاتلاً في القوس ورماه «فوقع السهم في حلق الصبي فذبحه». وبعد أن أريق دم علي الأصغر قبض الإمام قدرًا من دمه بيده ثم رشه نحو السماء وهو يقول:
«اللهم تقبل مني هذا»…کما وبعد أن سقط حامل رايته العباس شهيدًا قال: «اللهم تقبل مني هذا». ويقال إن الحسين (ع) لم يتجهم وجهه في أي من مواقف المعرکة، إلا بعد استشهاد حبيب البالغ من العمر 90 عامًا وآمر الجناح الأيسر للجيش الحسيني.
وأما آمر الجناح الأيمن فهو کان زهير البطل الشهم الذي اجتاز مرحلة صعبة عند ما ودع وطلق زوجته. فقد کان يسعی في الطريق للابتعاد عن قافلة الإمام الحسين (ع). حتی أوفد الإمام الحسين (ع) رسولاً إليه ولکنه کان يکره الانضمام إلی رکب الإمام، فکان قد تزوج حديثًا. لذلک کان مترددًا ومرتابًا.
حتی صاحت عليه زوجته قائلة له: ألا تخجل يا رجل؟ إن الحسين يوفد إليک رسولاً ولکنک تتردد وتتريث مفکرًا في نفسک وعيشک؟
وهنا نهض زهير وتوجه نحو خيمة الحسين ودخل عليه… وعاد بعد لحظات، ولکن هذه المرة، لم يعد يعرف تلک المرأة أي زوجته.
فقال لها: لقد وهبت لک جميع أموالي فعودي إلی بيتک، إلی والدک… ومثل هذه اللحظة التي يمر بها أحيانًا عباد الله المخلصين هي اللحظة التي مر بها الإمام الحسين (ع) نفسه وشهدته السيدة زينب وقالت عنه: «عندما جاءنا للوداع الأخير کان يبدو کأنه لا يعرف أيًا منا وأي شخص…».
استشهاد الحسين (ع) رسالته الأخيرة

وأخيرًا بعد ما ألقي سيد الشهداء (ع) جريحًا سقط علی الأرض علی جانب له وهو يتمتم بأسماء أصحابه قائلاً: «وها أنا التحقت بکم مؤديًا واجبي».
وفي آخر رسالة له خاطب حرمه، قائلا: «إذا أنا قتلت فلا تشق إحداکن علي جيبًا ولا تخمش وجهًا ولا تدعي علي بالويل والثبور، فإني لا أعلم أصحابًا أوفی ولا خيرًا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاکم الله جميعًا عني خيرًا…». ثم أدار وجهه نحو أولئک الأوغاد اللئام، فقال لهم:
«تباً لکم أيتها الجماعة وترحًا، أعلی قتلي تجتمعون؟ أما والله لا تقتلون بعدي عبدًا من عباد الله، الله أسخط عليکم لقتله مني.
وايم الله، إني لأرجو أن يکرمني الله بهوانکم ثم ينتقم لي منکم من حيث لا تشعرون…».
وهکذا جری الأمر. فننتقل إلی عصرنا هذا حيث قال الأب طالقاني لأحد من أعضاء مجلس الرجعية المسمی بـ «مجلس الثورة» الخميني وذلک أمامي أنا، قال: «إذا کنتم تراعون حرمة حتی الآن فيعود سبب ذلک إلی أن هناک أسلحة بأيدي المجاهدين».
والله بعدما انتهک خميني حرمة المجاهدين وأفتی بإهدار دماء المجاهدين وإباحة أموالهم وأعراضهم، فکان من الواضح أن خميني وملاليه وأفراد حرسه وأجهزته لن يتورعوا عن ارتکاب أية جريمة ورذيلة ودناءة. حقًا ما أشبه اليوم بالبارحة، ولکن هناک فرقًا أساسيًا سوف نوضحه لاحقًا.
العام الهجري الجاري هو العام 1420 من الهجرة النبوية الشريفة وأما واقعة الطف فقد حدثت عام 61 الهجري.
لقد تطورت الأوضاع کثيرًا بمضي هذه السنين ولکن هناک وجوه شبه أو قواسم مشترکة من بعض الجوانب خاصة في ما يتعلق بالدجل والتضليل والمراوغة والتحايل وتحريف المفاهيم والقيم. فإن أساليب قوم يزيد کانت تشبه تمامًا بما يرتکبه الخمينيون اليوم.
دجل الخمينيين في استغلال اسم الحسين (ع)
إن الخمينيين الذين استغلوا وبکل خبث ودناءة ولصوصية تاريخية اسم الإمام الحسين (ع) واتخذوا منه أداة للوصول إلی السلطة وتأمين معيشتهم الدنيوية لعبروا بالتأکيد عن تقديرهم وشکرهم لقتلة الإمام الحسين (ع) علی ما قدموا لهم من الخدمات لو لا الحرج عليهم.
وقد روی ابن حبان حديثًا عن النبي (ص) بأنه: «إذا رأيتم معاوية علی منبري فاقتلوه». فحاول معاوية جاهدًا ليقنع الرأي العام بأن کلمة «فاقتلوه» في هذا الحديث النبوي خاطئة والصحيح هو «فاقبلوه» أي حاول شطب النقطتين علی التاء في الکلمة المذکورة.
کان هناک شخص يدعی ثمرة بن جندب وله نخلة في دار أحد جيرانه وکان قد جعل جاره يضيق ذرعًا بهذه النخلة. وکان قاضيًا لمدة من الزمن، کما کان لمدة ما حاکمًا للبصرة والکوفة، وأخيرًا صار متعاونًا مع ابن زياد.
ويقول ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» إن معاوية استدرج هذا الشخص إلی عقد صفقة معه، حيث قال له: «أعطيک مئة ألف درهم مقابل أن تروج أن عبارتي “ألد الخصام” و”يهلک الحرث والنسل” اللتين وردتا في القرآن نزلت في إشارة إلی علي بن أبي طالب»!! وسأل الرجل: «أهذا فقط وليس أکثر؟» فأجاب معاوية:
«لا، بل هناک عرض آخر وهو أن تروج أن آية “ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله” نزل في حق ابن ملجم»!… نری أن القصة ذاتها مازالت مستمرة بعد معاوية أيضًا حيث إذا کان المجال مفسوحًا أمام حکام إيران فيقولون: إن الآية الأخيرة تشير إلی المسؤولين في نظامنا!.
وأما ثمرة بن جندب فقال لمعاوية: «إن مبلغ 100 ألف درهم قليل مقابل کل هذه الأعمال»، فأخيرًا أقفلت الصفقة عند 400 ألف درهم بعد مساومة کثيرة.
وها هي الخمينية تمثل هذه الأساليب. لقد أوردت في رسالتي التي وجهتها لمناسبة الذکری السنوية العشرين للثورة الإيرانية المضادة للملکية (11 شباط / فبراير الماضي) خطابًا کان خميني قد ألقاه يوم 25 حزيران (يونيو) عام 1980 ضد مجاهدي خلق وحول أحداث ملعب «الأمجدية» بطهران [تجمع خطابي أقيم بدعوة من مجاهدي خلق].
نتذکر جميعًا بأن خميني قال في ذلک الخطاب وبکل خبث ودناءة ودجل: «إن المجاهدين يعارضون الإسلام ويريد المجاهدون أن يعيدوا الحکم الملکي إلی إيران وإنهم يضرمون النار في بيادر المزارعين».
ومن المعروف أن معاوية کان قد روج منذ عام 35 من الهجرة ولمدة أکثر من 60 عامًا وجوب سب الإمام علي (ع) ولعنه في کل مکان.
وظلت هذه العادة الرائجة آنذاک معمولة بها حتی عام 99 من الهجرة أي عهد خلافة عمر بن عبد العزيز الذي ألغاها بعد توليه الخلافة.
ولکن مر الزمن وتوالت العصور حتی تبينت للجميع بأحسن وجه حقيقة مواقف کل من الجانبين. هذا يخص ذلک العهد الذي لم تکن فيه الإذاعة ولا التلفزيون ولا الأقمار الصناعية ولا الصحافة ولا أية وسيلة أخری من وسائل الإعلام والارتباطات الموجودة في عصرنا هذا، ولکن شجرة التکامل الطبيعي والتاريخي وعلی مسار نموها وتطورها کانت تتطلب الحسين (ع) ليرويها بدمه الطاهر.
السلام عليک يا ثار الله… أجل، کان تقدم قانون التکامل إلی الأمام يتطلب آنذاک التضحية بدم وثار إلهي ويقتضي بذل حياة من هو المتخلق بأخلاق الله.
والمجاهدون اليوم قطرة من ذلک البحر وفرع من تلک الشجرة الطيبة وهذا هو سر کلام الحسين (ع) حيث قال: «کل حي سالک سبيلي…» أي من سلک سبيل الحسين ودرب الحسين المتمثل في التضحية والفداء بالنفس والنفيس يبقی حيًا واعدًا علی مر الزمن.
سلوک درب الحسين (ع) رمز بقاء مجاهدي خلق
والله لو لم يتخذ مجاهدو خلق من الإمام الحسين (ع) قائدًا وإمامًا ومقتدی تاريخيًا لهم لانهاروا وقضي عليهم بالتأکيد… نعم، إن بقاء مجاهدي خلق واستمرارهم في الحياة التنظيمية مرهونان بالإمام الحسين (ع) أي عليهم دين للإمام الحسين (ع) في بقائهم کمنظمة.
نربط أنفسنا بعاشوراء الحسين من هنا وفي عصرنا هذا وبشهدائنا الخالدين بمد جسر عقائدي ثوري علی مر الزمن، صادحين:
يا ليتنا کنا معکم فنفوز فوزًا عظيمًا. وکما قالت مريم: بأخواتنا المجاهدات نمد جسرًا يربطنا بزينب الکبری وفاطمة الزهراء عليهما السلام.
ففي ذلک اليوم وبزينب الکبری ولدت المرأة الثورية المجاهدة باعتبارها هوية تاريخية ووجود تأريخي واليوم تکفينا سعادة التمتع بموهبة ورحمة خاصة اسمها مريم ومجلس القيادة المقدم من قبلها.
إن ليلة عاشوراء أجدر وقت لأن نردد ونکرر جماعيًا کلمة «حاضر» (مستعد) مخاطبًا لسيد الشهداء وإمامنا العقائدي ومقتدانا التاريخي کالإمام الحسين (ع).
ونردد جماعيًا نص «زيارة عاشوراء» لنجدد العهد بذلک معه ومع أصحابه من أجل إسقاط شجرة خميني الخبيثة مما يجعل الحسين (ع) وأصحابه فرحين متألقين أکثر فأکثر.
فإن شجرة خميني الخبيثة متمثلة في أولئک الغاصبين لحق الشعب الإيراني في السلطة أي الذين يشهرون الخناجر علی الإسلام باسم الإسلام ويشوهون القرآن باسم القرآن ويسرقون اسم الإمام الحسين (ع) ليتخذوا من الدين ثروة ورأس مال لدنياهم ومصالحهم الحقيرة والدنيئة.
رسالة من أمّ إيرانية إلی کربلاء
بين يدي رسالة من أم بابولية (من مدينة بابول شمالي إيران) قد تکون من أمهات الشهداء واسمها «کولباجي»، أقرأ عليکم نص الرسالة:
«عن لساني وعن لسان الشعب الإيراني قل، قل في ليلة عاشوراء، قل، قل في حضرة الإمام الحسين (ع) (الروضة الحسينية) ، قل علی أرض الحسين، قل واشرح الأوضاع التي يعيشها الشعب الإيراني، قل ذلک في حضرة الإمام الحسين (ع)، قل له إن هذه الرسالة بعثت بها إليک کولباجي.
أنقذوا الشعب الإيراني بأي شکل وبأي ثمن کان. اطلب من الإمام الحسين (ع) أن يقطع أيدي الظلم والظالمين للشعب الإيراني. اطلب منه أن يساعد المجاهدين لينقذوا ويخلصوا الشعب الإيراني.
إني أقول کل لحظة وأدعو الله سبحانه کل لحظة بأن اللهم ادفع هذا الظلم عن الشعب الإيراني. وأنت أيضًا قل هذا في الروضة الحسينية وأمام ضريح الإمام الحسين (ع) واطلب منه هذا أي دفع الظلم عن الشعب الإيراني».
قراءتان للإسلام متناقضتان تمامًا
فهناک قراءتان للإسلام متناقضتان تمامًا کل منهما عدو لدود للآخر واصطفتا وجهًا بوجه (بعضهما تجاه البعض الآخر) منذ يوم عاشوراء والمجابهة بين يزيد والحسين حتی المجابهة بين الداعين إلی «إقامة الحکم الديني» بقيادة الشيخ فضل الله من جهة ومجاهدي ثورة الدستور من جهة أخری خلال العشرينات وحتی الصراع بين خميني ومجاهدي خلق في العصر الحاضر.
واليوم بات الصراع بين الطرفين علی وشک الحسم النهائي.
وأما معلم الوفاء والولاء فهو أبو الفضل العباس (ع). ويميننا لتجديد عهدنا اليوم هي يمين الوفاء والولاء لشعبنا المکبل والأسير.
وللهدف السامي والدرب الخالد لإمامنا العقائدي سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام. أجل، إن ابن آدم هو صارع ويصارع القوی العاتية والقوانين الجبرية العمياء ومن رموز هذا الصراع التاريخي هو الصراع بين الإمام الحسين من جهة وشمر ويزيد من جهة أخری والصراع بين المجاهدين من جهة والخمينيين من جهة أخری وهلم جرًا…
ففي المعرکة بين الإنسان والقوانين الجبرية العمياء والعاتية کتب علی الإنسان النصر وهکذا کان وسيکون علی مر الزمن.
زيارة عاشوراء الحسين (ع)

السلام عليك
السلام عليك
فلذلک إن النص الذي نتلوه وهو «زيارة عاشوراء» يعتبر بالنسبة لنا ترنيمة لهذا النصر بأي مدی من الزمن وبأي ثمن کان.
«زيارة عاشوراء» تبدأ کالمعتاد بالسلام. والسلام هو خلاصة الإسلام ورمزه وإشارة إلی الوحدة والتلاحم والخلوص والتوحيد والتعايش في السلم إلی الأبد.
ودليل علی أن الأصل في الکون هو الوحدة والتوحيد والتقدم والتکامل والسلم وليس الثنوية والشرک والکفر والرجعية والازدواجية والصراع.
إن «زيارة عاشوراء» ليست دعاء وتضرعًا وابتهالاً ومناجاة بالخشوع والعرفان فحسب وإنما هي بيان ووثيقة عقائدية سياسية تفرز وترسم الحدود السياسية للشيعة وأتباع الحسين بن علي ومنهم مجاهدو خلق.
حيث يعلن قارئها تبريه من الظلمة وآل يزيد ومعاوية وأبو سفيان وخميني قائلاً: «إني أتبرأ منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم».
هذه هي عملية فرز الحدود أو رسم الحدود، الحدود الحمراء بين الحسين وأتباع الحسين من جهة ويزيد وخميني وأتباعهما في التاريخ من جهة أخری.
ثم يصلي ويؤدي السلام والتحية لأولئک الذين التحقوا برکب سيد الشهداء وبقوا وقاتلوا فيه حتی النفس الأخير.
وبعد ذلک يلعن کل من التزم الصمت تجاه جريمة قتل الحسين وأصحابه ورضي بها وکل من تخاذل وتصالح وتسامح مع الظالمين المجرمين…
إذًا فإن «زيارة عاشوراء» تتضمن بالنسبة لنا العقيدة والإيديولوجية وفي الوقت نفسه الدعاء والتضرع والابتهال إلی الله بقدر کونها أمتن وأتقن بيان سياسي وعسکري وأخلاقي وإنساني.

أكثر من 372400 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 372400 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران،19 آغسطس/آب 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 372400 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 19 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 87696 شخصًا، وفي اصفهان 24830 شخصًا، وفي خراسان رضوي 24735 شخصًا، وفي خوزستان 23156 شخصا، وفي مازندران 14460 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 13813 شخصا، وفي لرستان 13430 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 13198 شخصا، وفي فارس 13072 شخصًا، وفي كيلان 12435 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 11060 شخصا، وفي ألبرز 10888 شخصًا، وفي قم 10640 شخصا، وفي كرمان 9498 شخصًا، وفي همدان 7468 شخصا، وفي مركزي 7283 شخصا، وفي يزد 6488 شخصا، وفي هرمزكان 6440 شخصا، وفي كردستان 5987 شخصا، وفي سمنان 5655 شخصا، وفي أردبيل 4555 شخصًا، وفي بوشهر 4289 شخصا، وفي زنجان 3840 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3411 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 2955 شخصًا وفي كهكيلوية وبوير أحمد 2804 أشخاص.

 

توفي 2072 شخصًا كان تاريخ دخولهم المستشفى بعد أسبوعين على الأقل من تلقي اللقاح الثاني

أعلنت جامعة الأهواز الطبية: بلغ عدد حالات الاستشفاء في خوزستان 2645 وهو أعلى رقم. تم إيقاف التطعيم بسبب نقص اللقاح

قال نائب وزير الصحة: كرمان من أسوأ المحافظات. هناك 1895 مريضا راقدا، بزيادة 60٪ عن نوفمبر من العام الماضي وقال محافظ اذربيجان الشرقية إن انتشار كورونا يتزايد يوما بعد يوم والاستشفاء تضاعف مقارنة بالاسبوعين الماضيين

تم إغلاق مراكز التطعيم بذريعة تاسوعاء وعاشوراء في العديد من المناطق مثل قم وهرمزكان

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 آغسطس/آب 2021