الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي

المقاومة الايرانية صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي

المقاومة الايرانية صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : بعد کل الصخب والضجة التي قام بها نظام الملالي بعد مصادرته للثورة الايرانية وسرقتها من أصحابها الاصليين وبعد کل المزاعم والادعاءات التي شغل بها العالم کله عموما والعالمين العربي والاسلامي خصوصا ولاسيما من حيث زعمه بأنه ينتصر للشعوب التي ترزخ تحت نير النظم الدکتاتورية، فقد إتضح للعالم کله ولشعوب ودول المنطقة خصوصا، بأن هذا النظام ليس لايقدم أي عون أو مساعدة للشعوب المستضعفة و المحرومة فقط وانما يقوم أيضا بإستغلالها وجعلها وسيلة من أجل بلوغ غاياته، کما إن الشعارات البراقة والرنانة التي شغل بها المنطقة لأعوام، تبين بإنها هي الاخرى مجرد فقاعات وکلام فارغ لاوجود له على أرض الواقع، غير إن الذي يجب أن نلاحظه هنا جيدا و نتمعن فيه بدقة، هو إن المقاومة الايرانية کانت دائما الطرف الذي تابع ويتابع تحرکات و نشاطات نظام الملالي وهي من قامت وتقوم بفضح مخططاته ومراميه وکذلك الهدف من تحرکاته ونشاطاته.
الصوت الوحيد الذي کان يتعالى ويحذر شعوب ودول المنطقة والعالم من ‌هذا النظام و دورە المشبوه ومخططاته السوداء التي يستهدف بها هذه الدول، کان وعلى الدوام صوت المقاومة الايرانية، حيث بذلت جهودا إستثنائية خلال العقود الثلاثة الاخيرة مشددة على إن هذا النظام يواجه مشاکل وأزمات خانقة جدا في الداخل ولاسبيل لمعالجتها إلا بتصعيد تدخلاته في المنطقة ومضاعفة تصديره للتطرف الديني والارهاب، وهو ماقد صار واضحا ومعلوما للمنطقة والعالم وبقدر ماکان العالم يشهد تراجعا في دور نظام الملالي وإفتضاح دوره المشبوه وکشف مخططاته، فإنه کان هناك وفي مقابل ذلك صعودا ملفتا للنظر في دور ومکانة المقاومة الايرانية في المنطقة والعالم، خصوصا بعد أن أصبح واضحا بأنها قد أثبتت دورها ومکانتها کطرف سياسي يمکن أن يلعب دورا في الوقوف بوجه دور ومخططات النظام والمساعدة على إجهاضها لتکون صاحبة دور مميز في المحافظة على الامن والاستقرار وعدم السماح لنظام الملالي بالعبث به.
إن قصة الرفض المتصاعد لنظام الملالي على مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة قصة نضال مستمر ودٶوب تخوضه المقاومة الايرانية بلا هوادة ضد هذا النظام حيث فضحت وتفضح مخططاته وأهدافه المشبوهة التي تستهدف الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن الذي صار جليا هو إن هذه المقاومة الصبورة والنشيطة والعنيدة في نضالها وکفاحها قد وضعت الفاشية الدينية الحاکمة في طهران في زاوية ضيقة وحرجة خصوصا من خلال نشاطاتها السياسية والاعلامية والتعبوية المستمرة والمتواصلة وحرصها على إثبت ثمة حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا النظام لايمثل بأي صورة من الصور الشعب الايراني ولايمکن أن يعبر عنه والدليل إن الشعب الايراني قد قام بأربعة إنتفاضات ضد هذا النظام وهو يواصل نشاطاته الاحتجاجية ضده على الدوام ودونما إنقطاع والاهم من ذلك إن هناك علاقة جدلية إستثنائية بين الشعب وبين المقاومة الايرانية، وهذا بحد ذاته يٶکد بأن المقاومة الايرانية هي في الحقيقة والواقع الاقرب والاکثر تمثيلا للشعب الايراني.
المقاومة الايرانية کانت ولازالت صوت الحق والحقيقة الذي فضح ويفضح نظام الملالي ويعريه أمام العالم کله ويبين بأنه ليس عدوا للشعب الايراني فقط بل إنه شکل ويشکل أکبر تهديد وخطر يحدق بالسلام والامن في العالم وإن إنکشاف المخططات الارهابية للنظام في بلدان العالم المختلفة أثبتت بأن هذا النظام لايمکن أبدا التعايش معه والقبول به کعضو في المنظومة الدولية.