السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأخطبوط خامنئي و احتکار مافیا الادویة في ایران

أخطبوط خامنئي و احتکار مافیا الادویة في ایران

أخطبوط خامنئي و احتکار مافیا الادویة في ایران

الکابت – موقع المجلس:

كان لخامنئي جشع ذو شقين من خلال حظر استيراد اللقاحات لإيران، بهدف استخدام كورونا كسدأ تجاه انتفاضة المواطنين من جهة، ومن جهة أخرى توفير مصدر جديد لنهب الناس وملء جيوبهم باحتكار سوق الأدوية.

مع انتفاضة المواطنين وشعارات «الموت لخامنئي“ لم يكن للسد الأول أثر سابق وكما رأينا أنسحب خامنئي مذعورا من حظر استيراد اللقاحات وقال يوم 11 أغسطس 2021: «يجب أن تكون اللقاحات متاحة للمواطنين وإيصال ملايين الأشخاص بأي طريقة ممكنة».

 

بالطبع، حتى هذه النقطة، ضحى بما يقرب من 370 ألف إيراني لصالح سياسة النظام بتكبيد خسائر انسانية جسيمة كضمان لبقاء نظامه.

لكن أخطبوط خامنئي يستمر في الاستحواذ من خلال احتكار إنتاج اللقاحات والأدوية وعرضها في السوق السوداء بهدف نهب المواطنين، وبالطبع جزء آخر من خطة منع الانتفاضة.

في هذا الصدد، في صراع العصابات الحاكمة وخوفًا من تفجر الغضب الشعبي، تم الاعتراف بجوانب السلوك الإجرامي للنظام.

ونشرت صحيفة ”همدلي“ الحكومية، 16 آب، مقالا بعنوان «عدم الرضا العام يخلق مسؤولية أو أسبابا للترقية؟» وأقر بالصلة المباشرة بين حظر اللقاحات وزيادة الإصابات البشرية.

وأشار إلى المؤسسات الناهبة الخاضعة تحت سيطرة خامنئي وكتبت: «حظر اللقاحات الأجنبية، بدعوى تعزيز الإنتاج المحلي ودعمه، أعطى الكثير من الموارد المالية لبعض الأفراد والمؤسسات والمنظمات، وكلها مرتبطة ببعض الأوساط.

وبدورها اعترفت صحيفة ”فرهيختكان“ التابعة لزمرة خامنئي، في عددها الصادر في 10 أغسطس 2021، ببعض الأبعاد الفلكية لنهب الناس من قبل مافيا الأدوية الحكومية.

وهي مافيا يعرف جميع الناس أن رأس خيطه مرتبطة بالمؤسسات المؤتمره لخامنئي من قوات الحرس إلى المؤسسات الناهبة التابعة لمكتب خامنئي. وكتبت فرهيختكان: «ارتفع سعر بعض الأدوية الأصلية لكورونا 12 ضعفًا – إنقذوا الناس من هذا التشرد.

 

فيما يلي الأدوية التي يزداد الطلب عليها من قبل الناس ولكنها تباع في السوق السوداء المملوكة للمافيا الحكومية، وفي بعض الحالات يزيد سعرها عن 12 ضعف السعر الحقيقي:

فاويبيراوير: السعر الرسمي من 120 إلى 190 ألف تومان – سعر السوق لكل ورقة أكثر من 200 ألف تومان

رمدسيوير= السعر الرسمي من 700 إلى 900 ألف تومان – سعر السوق أكثر من 12 مليون تومان

تمزيوايا اكتمرا= السعر الرسمي من واحد ونصف إلى مليونين ونصف المليون تومان – معدل السوق لأكثر من 15 مليون تومان

كبسولة الأكسجين = المعدل السابق مليون و 200 ألف تومان – المعدل الحالي لأكثر من 3 ملايين تومان

سرير وحدة العناية المركزة = من 5 إلى 70 مليون تومان كل ليلة.

وفي هذا الصدد، أقر المدعي العام في 13 أغسطس 2021، خلال زيارة لمطار خميني بطهران، بتخزين الأدوية في الجمارك وقال: «نزور المستودعات الجمركية في مطار خميني ولدينا مستودعين بهما جانب التبريد والتجميد وللأسف، الأدوية والمواد الخام الكثيفة التي تبقى هنا، وتكون أحيانًا خلفية تصنيع عقاقير كورونا .

لكن المدعي العام للنظام لم يقل إن الشركات التابعة لخامنئي وقوات الحرس فقط هي التي سُمح لها بتخزين الأدوية في المستودعات الجمركية دون إذن من السلطات المختصة.

 

الحقيقة هي أن مافيا الأدوية، التي كانت معروفة منذ سنوات، تم تصميمها بقوة ونطاق واسع مع انتشار كورونا. المافيا التي لها رأس خيوطها في بيت خامنئي وقوات الحرس مع أخذ أرواح المواطنين كرهائن والذين مستعدين لبيع كل أموالهم وممتلكاتهم لإنقاذ أنفسهم وأحبائهم من الموت الناجم عن كورونا، رفعوا بشكل لا يمكن تصوره أسعار الأدوية والمعدات ومتطلبات علاج كورونا.

تعد تجارة نظام ولاية الفقيه مع كورونا والموت هي خط سياسي. وليس من دون سبب أن عيّن خامنئي، محمد مخبر نائب لسفاح رئيسي، وهو أيضًا المنفذ الرئيسي لمشروع النهب لإنتاج لقاح ”بركات“، لجعل هذا النهب أكثر رسمية ومباشرة.

لكن سواء كانت سياسة تكبيد خسائربشرية جسيمة باستخدام كورونا أو تعزيز مافيا الأدوية والنهب بالأدوية المختصة لكورونا لها جانب آخر، وهو الغضب الشديد والمتفجر للناس الذين في هذه الأيام، حتى يجدون فرصة ومنفذ يستهدفون رأس النظام ويصرخون شعار الموت لخامنئي وشعار «ما لم يرحل الملالي، لن يصلح هذا الوطن» وبهذا يعلنون رغبتهم في تكفين ودفن النظام برمته.

المطالبة بألا يفلت خامنئي ونظامه من تحقيقه.