الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقاضاة خامنئي

مقاضاة خامنئي

مقاضاة خامنئي

بحزاني – محمد حسين المياحي:
بعد فترة طويلة من التکتم على الحقيقة وإخفاء المعلومات الحقيقية والواقعية بخصوص وباء کورونا في إيران، فإن الاعتراف الاخير للمرشد الاعلى الايراني بمنح الاولوية لکورونا، کان بمثابة إعلان رسمي عن الواقع المأساوي في إيران من جراء کورونا، وبطبيعة الحال فإن إعتراف خامنئي هذا لايوجد هناك من يمکنه التأکيد على إنه سيمر بسلام ولن يثير نتائج مضادة للنظام، خصوصا وإن الشارع الايراني صار الى حد کبير على إطلاع بالاثار الکارثية لوباء کورونا على الشعب الايراني والاهم من ذلك إنه يعلم إن السبب الرئيسي وراء ذلك هو تقصير النظام.

منذ تفشي وباء کورونا، کانت منظمة مجاهدي خلق سباقة الى إعلان الکثير من المعلومات المختلفة عن ذلك، بل وحتى إنها قد نشرت تقارير أکدت على تقصير النظام بهذا الخصوص وإستمراره في السماح برحلات الطيران الى الصين والى مرکز الوباء ووهان تحديدا وکذلك عدم إغلاق مدن على الرغم من تأکد النظام بتفشي الوباء، ولکن الذي لفت النظر کثيرا هو إن النظام بنفسه عاد وبأساليب متباينة ليٶکد ماکانت قد أعلنت عنه مجاهدي خلق، وهو ماجعل الشعب والعالم يثقون بما تعلنه المنظمة لما فيها من مصداقية کبيرة.

النسب المرتفعة من الاصابة وحالات الوفاة والتي دأبت مجاهدي خلق على التحذير منها، والتي کان النظام بدوره يعلن أرقاما مختلفة عنها تميل الى التقليل الى أبعد حد سواءا في الاصابات أو في الوفيات، ولکن يبدو إنه وبعد طول مکابرة فارغة للنظام جاء خامنئي ومن خلال إعترافه ليقوم بتوثيق کذب وتمويه النظام طوال الفترات الماضية ويٶکد في نفس الوقت إن ماکانت تنشره مجاهدي خلق من تقارير ومعلومات وأرقام صادمة عن کورونا في إيران، لم تکن معلومات مفتعلة ومختلقة بل إنها کانت من صميم الواقع.

خامنئي الذي کان بنفسه قد أمر بمنع إستيراد العديد من اللقاحات الفعالة للحد من الوباء لأسباب سياسية مشبوهة، يبدو إنها ستنقلب عليه وبالا بعد إعترافه الاخير والذي سيقود حتما الى فتح دفاتر الماضي القريب فيما يتعلق بوباء کورونا والدور السلبي لخامنئي بذلك الصدد، ولاريب من إن قيام قوات الأمن الإيرانية بإعتقال ما لا يقل عن 5 محامين واثنين من النشطاء المدنيين في طهران، يوم السبت الماضي، بعد نيتهم مقاضاة المرشد علي خامنئي وأعضاء المقر الوطني لمكافحة كورونا بسبب ما وصفوه بالتقصير الذي أدى لوفاة آلاف الإيرانيين، إن هو إلا أول القطر الذي سيعقبه الغيث المنهمر على خامنئي!