الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحین یتفاقم تفشي فيروس كورونا تحت إدارة نظام الملالي

حین یتفاقم تفشي فيروس كورونا تحت إدارة نظام الملالي

حین یتفاقم تفشي فيروس كورونا تحت إدارة نظام الملالي

لم تشهد طهران مثل هذا الارتفاع في عدد الوفيات من قبل:
الکاتب – موقع المجلس:
وصلت أزمة فيروس كورونا في إيران إلى مرحلة حرجة للغاية وتزداد الحالة سوءًا كل دقيقة، حيث يموت آلاف الإيرانيين كل يوم نتيجة لسياسة النظام غير الإنسانية في التعامل مع فيروس كوفيد- 19.

إحصائيات نظام الملالي المفبركة لفيروس كوفيد – 19

حتى أرقام النظام الملفقة بشأن فيروس كوفيد – 19 تكشف خطورة الأزمة الإنسانية الحالية في إيران.

لم تشهد طهران مثل هذا الارتفاع في عدد الوفيات من قبل

احتلّت إيران المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات الجديدة بأكثر من 42000 إصابة والثانية من حيث عدد الوفيات أمس. كتبت صحيفة إيران اليومية الرسمية في 12 أغسطس / آب إن “المراكز الطبية في 31 مقاطعة في البلاد محاطة بمرضى مصابين بفيروس كورونا المتحور (دلتا).”

تجاوزت حصيلة ضحايا فيروس كوفيد -19 في إيران 366400 حالة وفاة، بحسب مانشرته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في ارتفاع مستمر

عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس آخذ في الارتفاع. تشير تقارير الطاقم الطبي إلى أن المستشفيات تكتظ بالأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا وأن ارتفاع عدد الوفيات جعل من الصعب نقل الجثث بواسطة سيارات الإسعاف.

ضرب تسونامي الموت المدن الكبرى في البلاد واحدة تلو الأخرى. اعترفت صحيفة يومية إيرانية يوم الخميس أن “جميع مستشفيات البلاد تكاد تنفجر، والوفيات تتكدس بداخلها”.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية تعترف بالأزمة

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية وسلطات نظام الملالي بالأزمة، وكيف أن النظام كان سببًا في تفاقمها.

على الرغم من وصول فيروس كورونا إلى البلاد في يناير/ كانون الثاني 2020 نتيجة رحلات خطوط ماهان الجوية إلى الصين، إلا أن السلطات أعلنت عن وجودها فقط في الأيام الأخيرة من فبراير/ شباط 2020.

كتبت صحيفة ستاره صبح اليومية الحكومية في 14 أغسطس/ آب. “إذا نظرنا إلى أنشطة السلطات من ذلك اليوم فصاعدًا، يمكننا أن نرى أنها لم تأخذ تهديد فيروس كورونا على محمل الجد في البداية، بل حاولت أيضًا إظهار الأمر وكأنه طبيعي تمامًا.”

تجاهلت شركة ماهان إير الإيرانية، المملوكة لقوات حرس نظام الملالي، خطر فيروس كورونا واستمرت في جدول رحلاتها المعتاد من وإلى الصين، مما أدى إلى غضب الرأي العام.

اعترفت شركة الطيران برحلات الطيران في منشور على انستجرام في أوائل فبراير/ شباط بعد أن واجهت العديد من الضغوط لشرح موقفها.

الكشف عن الوباء بواسطة المقاومة الإيرانية

كشفت المقاومة الإيرانية وثائق تم جمعها من هيئة الطوارئ الوطنية في بداية انتشار الوباء.

وبحسب المقاومة الإيرانية، تظهر هذه الوثائق أنه “بحلول أواخر شهر يناير/ كانون الثاني، تم التعرف على العديد من المصابين في طهران، وخصص النظام مستشفيات معينة مثل مسيح دانشوري، ويافت آباد، والخميني للتعامل مع هؤلاء المرضى.”

وبحسب مانقلته صحيفة ستاره صبح “لقد بذلت الحكومة كل ما في وسعها لمنع خروج أي معلومات عن هذه الحالات.”

زيادة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا

أكاذيب النظام حول شراء اللقاح.

تم إخفاء عدد الوفيات عن منظمة الصحة العالمية

وبدلاً من التشاور مع خبراء منظمة الصحة العالمية عندما جاءوا إلى إيران، طلبنا منهم باستمرار الإشادة بالنظام الصحي [لنظام الملالي] في وسائل الإعلام. كما تم إخفاء عدد الوفيات عن منظمة الصحة العالمية.

وفقًا لصحيفة همشهري الحكومية في 12 أغسطس/ آب، زعم علي رضا زالي، رئيس المقر الحكومي لمكافحة فيروس كورونا في طهران، “لقد رفضنا المساعدات الدولية ومساعدة منظمة أطباء بلا حدود دون معرفة الكثير عن الفيروس، كما أننا لم نطلب المشورة الدولية.”

وحذّر زالي قائلًا: “لدينا المزيد من الأخبار المُرّة في الأسابيع المقبلة، وستزداد الأمور سوءًا”.

“في الهند، انتشرت النسخة المتحورة من فيروس كورونا “دلتا” بسرعة كبيرة واستمرت لمدة ثلاثة أشهر؛ ولكن تم تطعيم الجميع بسرعة.”

أزمة فيروس كوفيد – 19في إيران

ربما كنا قد تجنبنا أزمة فيروس كورونا في إيران الآن إذا لم يحظر المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، اللقاحات في أوائل عام 2021، وأبقى الشعب على علم بحقيقة الوضع.

رفض المسؤولون من الديكتاتورية إعلان الإغلاق على مستوى البلاد، وعندما فعلوا ذلك، رفضوا تقديم الدعم المالي، مما دفع الناس للعودة إلى العمل.