السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعالم لن يرتاح له بال إلا بعد إسقاط نظام الملالي

العالم لن يرتاح له بال إلا بعد إسقاط نظام الملالي

العالم لن يرتاح له بال إلا بعد إسقاط نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

N.C. R. I : بعد الفشل والخيبة الکبيرة التي واجهها نظام الملالي بعد مجئ الرئيس الامريکي بايدن وبقاء وإستمرار المشاکل والازمات العميقة التي يعاني منها هذا النظام على حالها الى الحد الذي بدأت آثارها تظهر بوضوح کامل على السطح ولم يعد بوسع النظام إخفائها او التستر عليها، لايبدو ان النظام سيجد حلا عاجلا لها وانما هناك المزيد والمزيد من المشاکل والازمات بإنتظار هذا النظام الذي يقوم وجوده وکيانه أساسا على إثارة المشاکل والازمات والفتن، وإن نظام الملالي وبعد أکثر من سبعة أشهر على رئاسة بايدن يبدو في وضعية يرثى لها الى الحد الذي صار يتخوف من سقوطه کثيرا بعد المواقف الحازمة التي أبدتها إدارة بايدن أثناء مفاوضات فيينا وهذا ماجعل خامنئي من فرط جزعه وهلعه أن يقوم بتنصيب السفاح رئيسي في رئاسة النظام من خلال سيناريو بائس لم يکن بخاف على أحد.
المشکلة الجديدة التي بدأت تهدد النظام الايراني رويدا رويدا وتزيد من قلقه وتوجسه، هي مشکلة الاوضاع الداخلية المضطربة وتزايد مشاعر الرفض والکراهية وإتساع القاعدة الشعبية لمنظمة مجاهدي خلق وصيرورتها القوة الاولى والاساسية في التأثير على الاوضاع وتحديد مساراتها وهذا هو الذي جعل خامنئي ومن فرط شعوره بالرحب من الاخطار والتهديدات التي تحده بنظامه أن يبادر الى سياسة ونهج يقوم على أساس حصر دائرة الحکم في مجال ضيق جدا بحيث تصبح الامور کلها تحت يده وإن تنصيب السفاح رئيسي، المکروه والممقوت داخليا والمطلوب للعدالة الدولية خارجيا، هو أکبر دليل ضعف وهزالة في هذا النظام الذي يلجأ للکشف عن وجهه القمعي الاستبدادي کلما يجد إنه صار قريبا من التدحرج بإتجاه هاوية السقوط
الاجواء المتوترة وبالغة الاحتقان في مختلف المدن الايرانية لاتبعث على الراحة والاطمئنان للنظام ولاسيما بعد إنتفاضة العطش الباسلة في خوزستان، حيث أن الاوضاع في سائر أرجاء إيران، أشبه ببرميل بارود بإنتظار عود ثقاب او حتى مجرد شرارة لينفجر بوجه النظام، لکن، لاأبالية وعدم إکتراث المجتمع الدولي بمعاناة الشعب الايراني وعدم تإييده ودعمه للمقاومة الايرانية ضد الدکتاتورية القرووسطائية في طهران، تهيأ وتخلق أجوائا ومناخات يستفيد منها النظام ويقوم بإستغلالها بمختلف الطرق، فالنظام يوحي دائما للشعب الايراني بإن المجتمع الدولي لايأبه بهم ولايعترف بمقاومته وذلك في سبيل إحباط عزمه النيل من همته، وأن على المجتمع الدولي أن يعي بأنه لو کان قد ساند إنتفاضات الشعب الايراني وخصوصا الانتفاضتين الاخيرتين، ووقف الى جانبها بالشکل المطلوب، لما کان الان للنظام الايراني من وجود، ولاسيما وان إحتمالات إندلاع إنتفاضة عارمة جديدة ضد النظام کثيرة جدا وإن عواملها وأسبابها متوفرة، وإن العالم الذي صار يعاني من الکثير من ظاهرة الارهاب والتطرف، يعلم جيدا بأن مرکزه وبٶرته الرئيسية في طهران، وإنه ومن خللال تغيير هذا النظام بصورة جذرية والذي لن يکون إلا بسقوطه لن يهدأ بال للعالم ولايمکن أن يرتاح، ولکي يمکن تهيأة الارضية اللازمة للتغيير الحقيقي والجذري في إيران فإن المطلوب من المجتمع الدولي أن يغير تعامله مع الملف الايراني ويمنح الاهمية الکبرى والقصوى لتإييد ودعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
المطلوب اليوم وإيران تواجه هذه الاوضاع المعقدة، حشد وتعبأة الشعب الايراني والتأکيد له بأن المجتمع الدولي سيقف بقوة الى جانبه والى جانب الخيارات التي سيختارها، ومن الضروري جدا أن يبدأ المجتمع الدولي بتأکيد هذا الموقف وتفعيله عبر مواقف واضحة بهذا الخصوص للحکومات الغربية عموما ودول المنطقة خصوصا في التأکيد على الوقوف بجانب نضال الشعب الايراني وبجانب المقاومة الايرانية والاعتراف بها کممثل شرعي للشعب الايراني، وهذا مايمکن أن يعجل أکثر من أي شئ آخر بالتعجيل بإسقاط النظام وجعله أثرا بعد عين!