الرئيسية بلوق الصفحة 757

الدكتور ناجح الميزان: هذه الطغمة الحاكمة(خامنئي) تحتاج إلى أن ترى القوة بعينها لكي ترتدع

الکاتب – موقع المجلس:
قال الدكتورناجح الميزان من الشخصيات الوطنية العراقية في رسالة متلفزة الى الشعب الإيراني: لقد بدأ النظام يعد العدة لاغتيالكم وقمعكم بالرصاص، وهذا تطور خطير وفي نفس الوقت أنتم على ثورتكم السلمية.
واضاف: فآن الأوان لتغيير أساليبكم لمواجهة هذا القمع الوحشي من خامنئي، أسلوب المظاهرات السلمية هذا أسلوب حضاري مع الدول المتحضرة التي يحكمها أناس متحضرون أما هذه الطغمة تحتاج إلى أن ترى القوة بعينها لكي ترتدع ولايردع هذه المنظومة سوى أن ترى قوة وأن ترى أساليب مختلفة من قبل الثوار.
كما حيي أحرار إيران الثائرين نساء ورجالا وصمودهم الأبي بوجه هذا النظام الحاكم، هذا الظالم الفرعوني، هذا القاتل المجرم السارق خامنئي وجلاوزته.

فيمايلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية إكبار وإجلال وتقدير إلى أحرار إيران الثائرين نساء ورجالا وصمودهم الأبي بوجه هذا النظام الحاكم، هذا الظالم الفرعوني، هذا القاتل المجرم السارق خامنئي وجلاوزته.
لقد بدأ النظام يعد العدة لاغتيالكم وقمعكم بالرصاص، وهذا تطور خطير وفي نفس الوقت أنتم على ثورتكم السلمية.
أقولها لثوار إيران الأحرار ولنا تجربة قاسية مع هذا النظام وذيوله الميليشيات في العراق. لنا تجربة قاسية في الإخفاء والقتل والإخفاء القسري وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وبأوامر من خامنئي ومن قبله المقبور سليماني.
فآن الأوان لتغيير أساليبكم لمواجهة هذا القمع الوحشي من خامنئي، أسلوب المظاهرات السلمية هذا أسلوب حضاري مع الدول المتحضرة التي يحكمها أناس متحضرون أما هذه الطغمة تحتاج إلى أن ترى القوة بعينها لكي ترتدع
ولايردع هذه المنظومة سوى أن ترى قوة وأن ترى أساليب مختلفة من قبل الثوار.
تحية لكم من أحرار العراق والخزي والعار للنظام القائم في طهران وجلاوزته من ميليشياته في العراق ولبنان وكل مكان من يؤمن بأن هذا القاتل يصلح أن يكون إماما أو زعيما أو حاكما.
تحية لكم من الأعماق ومن كل حرّ وحرّة في العراق

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:الانتفاضة منظمة ولها هياكلها

الکاتب – موقع المجلس:

حادثة مهسا اشعلت فتيل مجتمع كان مستعدا للانفجار ورؤيتنا واضحة لمستقبل ايران

تحظى قضايا الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة منذ ستة اسابيع باهتمام كبير لدى المتابعين العرب، بدء من تنظيمها وقيادتها، ومرورا باتساعها، و ديمومتها، ودور النساء فيها، ولا يخلو الامر من حديث حول مستقبل البلاد في حال الاطاحة بالنظام.

للاضاءة على تطورات الاوضاع، التي فاجأت الكثيرين، كان لا بد من اللقاء مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين، مؤلف كتاب “التطرف الإسلامي، التهديد العالمي الجديد” المنشور في عام 1993، و أعداء آية الله ، الذي نُشر عام 2004 وطرح العديد من الاسئلة حول الاحداث المتوقع ان تلقي ظلالها على المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

من خلال اجاباته والمامه بتفاصيل الاوضاع الايرانية، يقدم السيد محمد محدثين رؤية واضحة للمنعطف الذي تمر به البلاد، المخارج والحلول المطلوبة والممكنة للتعقيدات المتراكمة منذ اربعة عقود، معبرا عن المام بتفاصيل الراهن والجوانب التاريخية للازمة:

استمرت الاحتجاجات في إيران ستة أسابيع، ومع ذلك، هناك من يعتقد بأنها عفوية، بلا تنظيم، ولن تنجو من قمع النظام. ماذا تقولون في ذلك؟

ـ من الواضح أن الاحتجاجات اندلعت بسبب الوفاة المأساوية لمهسا أميني، وهي امرأة كردية تبلغ من العمر 22 عامًا، أثناء احتجازها، الأمر الذي لم يكن مخططًا له، وبذلك يمكن القول أن الاحتجاج بدأ بشكل عفوي، لكن هذه الحادثة المأساوية أشعلت فتيل مجتمع كان مستعدًا للانفجار.

ما نشهده هو حركة احتجاجية استمرت لمدة 39 يومًا في جميع المراكز الحضرية الرئيسية وأكثر من 198 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية، تواجه أكثر اشكال القمع وحشية، من قبل نظام ديكتاتوري لا يرحم، لا توجد مؤشرات على تراجع المتظاهرين أو انحسار الاحتجاجات، هذه الحقيقة في حد ذاتها تؤكد وجود الهيكل والتنظيم.

الذين يرون في الاحتجاجات حركة عفوية، يتجاهلون حقيقة أنه في غياب التنظيم، لا يمكن للاحتجاجات المطالبة بإنهاء النظام أن تستمر، وتنجو من القمع الوحشي للنظام، لاسيما ان جهاز الأمن التابع للنظام، بما في ذلك الحرس، منظم لمنع حدوث مثل هذه الاحتجاجات، واعيد تنظيمه في أعقاب الانتفاضة في عام 2009 للقيام بمهمة محددة تتمثل في منع مطالبات بتغيير النظام، وتلعب وزارة الداخلية دورًا رئيسيًا في هذا المجال.

تجاهل سياق هذه الاحتجاجات والتلميح بأنها عفوية تحليل مبسط للاوضاع، قد يكون سببه غياب فهم الاوضاع في إيران، من الخطأ النظر لهذه المثابرة، المرونة، و الرسائل السياسية الحادة في شعارات المحتجين، باعتبارها مظاهر تحرك عفوي.

علاوة على تاكيداتكم بان الاحتجاجات منظمة، تصرون على وجود قيادة للاحتجاجات، ما هي المظاهر التي تبنون عليها رؤيتكم؟
ـ اسمحوا لي ان اوضح مسألة، السؤال الأساسي لايتعلق بالقيادة، بل في شدة الاحتجاجات ومدى التنظيم، أن تكون منظمًا في دولة شمولية يختلف عما هو الحال في بلد ديمقراطي، مما يتطلب وضع الاحداث في ايران في سياقها الصحيح.

إذا وقعت حادثة في بلد ديمقراطي، قد تؤدي إلى احتجاجات عفوية ومطالبات بإصلاحات معينة في الشرطة والأجهزة الأمنية أو تنظيم السجون، لكنها لن تؤدي إلى المطالبة بتغيير النظام، كما هو الحال في إيران الآن.

توفر الظروف الموضوعية في إيران السياق الحقيقي للاحتجاجات، أكثر من أربعين عامًا من القمع السياسي والاجتماعي والفساد الاقتصادي وسوء الإدارة، و أربعين عامًا من المقاومة المنظمة والجرائم التي تمثل بعضها في 120 ألف إعدام سياسي ومذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، لرفضهم التخلي عن انتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق، هذه الوقائع جزء من التاريخ الإيراني، متأصلة في ضمير الأمة الإيرانية، ولا يمكن محوها.

نفذت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق على مدى السنوات القليلة الماضية أنشطة واسعة في جميع أنحاء البلاد، لزيادة الوعي، من خلال كتابات و رسومات على الجدران، ووضع ملصقات، علاوة على استهداف وإحراق رموز النظام، بما في ذلك صور خامنئي وقاسم سليماني قائد فيلق القدس سيئ السمعة، غرست هذه الأنشطة في نفوس الشباب والمرأة في إيران ثقافة التحدي، التي تجسدت في المزاج القتالي الجريء لجيل الشباب، واستهدافه رموز النظام منذ بداية الانتفاضة، وتلعب هذه الوحدات دورًا حيويًا في بدء أو إدارة الاحتجاجات وتوجيهها من خلال التركيز على المطلب الأساسي للشعب الإيراني، وهو تغيير النظام.

للمرأة وقضاياها حضورهما في الانتفاضة، سواء فيما يتعلق بمشاركة النساء، او طرح قضاياهن، مثل حريتهن في اختيار ملابسهن، ما هو تفسيركم لذلك؟
كان سلوك النظام تجاه المرأة غير انساني، اتبع سياسات تمييز بين الجنسين، وفرض الحجاب الإجباري، هذه السياسات تستهدف نصف السكان بشكل مباشر، ولذلك كانت عاملاً رئيسياً في إشعال الاحتجاجات بعد مقتل مهسا أميني، لعبت النساء دورًا فعالًا في تحفيز الجمهور للتعبير عن الغضب والمشاركة في الاحتجاجات، لكن مطلب الشعب الإيراني بما في ذلك النساء يذهب إلى أبعد من هذه القضية، مطلبه الأساسي هو التخلص من النظام الديكتاتوري الديني بأكمله، لاسيما وان الإيرانيات يعرفن جيدًا أن رغبتهن في المساواة بين الجنسين لن تتحقق طالما ظل هذا النظام في السلطة، لم تحصر النساء مطالبهن بواحد او اثنين من حقوقهن الاجتماعية، لعلمهن بان هذه الحقوق لن تتحقق في ظل النظام القائم.

هل جاء قيام النساء بهذا الدور في الانتفاضة مصادفة؟
ـ لم يكن الحضور النشط والدور القيادي للمرأة في الانتفاضة عفويا، هي قوة رئيسية للتغيير، لسبب وجيه، يتمثل في كره النساء المتأصل للاستبداد الديني، منذ اليوم الأول الذي اغتصب فيه الملالي السلطة بعد الثورة الإيرانية المناهضة للشاه في عام 1979، كان واضحا أن قمع المرأة تحت ستار الدين حجر الأساس لجميع سياساتهم وأولوياتهم الاستراتيجية، ولذلك ظل نضال الإيرانيات من أجل المساواة مستمر منذ عقود ويبقى أساسيًا للحصول على الحرية والديمقراطية لشريحة واسعة من السكان.

قتل النظام آلاف النساء الشجاعات منذ الثمانينيات، وعذب عشرات الآلاف منهن في السجون، وورثت النساء والفتيات الصغيرات اليوم الشجاعة في مواجهة القوى القمعية.

الرئيسة المنتخبة للائتلاف الديمقراطي، المعارض الرئيسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية امرأة، ألهمت أجيالًا من النساء للتعرف على حقوقهن، وتمكين أنفسهن، والمثابرة في نضالهن، قالت مريم رجوي في خطاب ألقته أمام 25000 شخص في قاعة ايرلزكورت في لندن عام 1996 ان ” الملالي المناهضون لحقوق النساء ملتزمون بتدمير حقوق المرأة وحرياتها والدوس على كرامتها الإنسانية. یریدون بهذه الطريقة تعزیز أسس حكومتهم الاستبدادية. لكن يجب أن أقول للهکنوتیین المناهضين لحقوق النساء أنتم مخطئون جدًا، لن تحصلو أبدًا على ما تريدون، استخدمتم كل ما كان في جعبتکم من إذلال وقمع وقهر وتعذيب وقتل ضد النساء الإيرانيات، لكن کونوا علی ثقة أن الضربة القاتلة ستأتیکم من الموقع الذي لا تحسبون له أي حساب. لا شك في أن طبيعتكم المتخلّفة لا تسمح لکم بفتح حساب للنساء، لکن کونوا علی ثقة بأن مشروع الظلم والقهر الذي فرضتم علی الشعب سیتم القضاء علیه بأيدي النساء الحرائر”.

ما هي خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمنح المرأة حقوقها وحرياتها؟
ـ لدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة خاصة بالنساء، ولكن بصفتي عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومسلم، اسمحوا لي أن أشير إلى أن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين ليست مجرد برامج سياسية بالنسبة لنا، ننظر لهذه القضايا من وجهة نظر اسلامية، قالت السيدة رجوي مرات عديدة، إن الدين الإلزامي، والحجاب الإجباري، والاكراه الديني يتعارض مع أسس الإسلام، واشارت الى نصوص قرآنية واضحة وتعاليم النبي.

يجادل البعض حول وجود اتجاه واضح للاحتجاجات، ويشكك بوجود قيادة توجهها، هل هناك استراتيجية، وما هي ملامحها؟
ـ تم تحديد ثلاث استراتيجيات مختلفة لإحداث التغيير في إيران على مدى السنوات الماضية، اعتمدت إحداها على عناصر أو تجمعات داخل النظام نفسه، أي ما يسمى بالمعتدلين، سنوات ما يسمى بالحكومات “الإصلاحية”، وولائها لخامنئي والنظام في مراحل حرجة عندما يتعرض للتهديد، ثبت فشل ذلك، وهتف الناس “الإصلاحيين والمتشددين، اللعبة انتهت الآن” في عام 2017، مما يعني أن سقوط النظام برمته هو مطلب الأمة، اعتمدت استراتيجية اخرى على ما يعرف بالعصيان المدني، تتوقع هذه الاستراتيجية أن يتفكك النظام تدريجياً من الداخل في مواجهة العصيان، ويعتمد أنصارها على القوة القمعية للنظام، الحرس، لتغيير المواقف وتوفير قوة مضادة للنظام. لكن تطورات الشهر الماضي كشفت عدم جدوى هذا النهج، أظهرت التجربة أن هذا النظام لن يغير سلوكه، سيواصل القمع الغاشم حتى أنفاسه الأخيرة، في مواجهة مثل هذا النظام، لن ينجح العصيان المدني، كتكتيك مركزي أو أساسي، ولن يكون استراتيجية قابلة للتنفيذ، من السذاجة توقع أن يغير الحرس مواقفه، وعلى ضوء طبيعة النظام واعتماده على القوة كركيزة لبقائه، الإستراتيجية الصحيحة هي أن تكون أكثر تنظيماً لمواجهة القوة الغاشمة،أحد جوانب هذه الاستراتيجية هو هدم جدار القمع للتغلب على الخوف، وانضمام المزيد من الناس إلى المقاومة.

بناءً على هذه الاستراتيجية، بدأنا المهمة المضنية لتشكيل وحدات المقاومة منذ بضع سنوات، في عام 2014 ايقنت منظمة مجاهدي خلق أن وجود شبكة منظمة داخل إيران أمر لا غنى عنه لإسقاط النظام، في عام 2021، أرسل حوالي 1000 من وحدات المقاومة رسائل فيديو إلى القمة السنوية للمقاومة لتأكيد عزمهم على إسقاط النظام، في عام 2022 اكد 5000 عضو من وحدات المقاومة التزامهم بذلك.

ما يحدث في شوارع المدن الإيرانية تأكيد على هذه الاستراتيجية، ثقافة التحدي التي تتجلى في استهداف وإحراق رموز النظام، مواجهة القوى القمعية بمختلف الوسائل، استمرار المظاهرات المناهضة للملالي في جميع أنحاء البلاد، وحماسة الأجيال الشابة الشجاعة لمواجهة القوى القمعية، هي استراتيجية المجتمع الأوسع الموحدة للإطاحة بالنظام.

يرى البعض في الافتقار لوحدة قوى المعارضة عقبة أمام الإطاحة بالنظام… ما هي وجهة نظركم في ذلك؟
ـ نؤيد وجود جبهة موحدة ضد نظام الملالي، وتم تشكيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تموز (يوليو) 1981. وهو التحالف السياسي الأكثر ديمومة في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية. ويضم ممثلين عن مختلف القوى السياسية وتتمثل فيه كافة المعتقدات والأعراق.

نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برنامجه الذي يوضح موقفه من جميع القضايا الرئيسية، ليعرف الشعب الإيراني رؤيته، وقدم عدة خطط حول الحكم الذاتي للمنطقة الكردية، حقوق المرأة، القضاء على التمييز ضد الأقليات الدينية، كما قدمت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تحدد الخطوط العريضة لإيران الغد.

لتعزيز التعاون مع أي مجموعة سياسية أخرى، قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2002، رؤيته لجبهة التضامن الوطني، الاوسع، التي تستند إلى أرضية مشتركة بين القوى المختلفة، حيث تم تقديم ثلاثة مبادئ اساسية للتعاون، تتمثل في رفض النظام الديني بكامله، الجمهورية، الفصل بين الدين والدولة.

تتطلب الوحدة والتعاون التركيز على بعض الأرضية المشتركة، يجب أن تكون هناك مجموعة من المبادئ الأساسية المتفق عليها، في أي ائتلاف اختلافات في الرأي حول العديد من القضايا، لكن الاتفاق على المبادئ شرط أساسي لنجاح التحالفات.

الملاحظ في ما تفضلتهم به ان هناك اسهاب من التفاصيل التي قد تكون زائدة عن الحاجة!
ـ من الضروري أن نتحلى بالشفافية لدى إطلاع الشعب الإيراني على آرائنا وبرامجنا بشأن جميع القضايا، لدى الشعب الإيراني تجربة مريرة مع الخميني، عندما كان في باريس قدم الكثير من الوعود للشعب ودعا مرارًا وتكرارًا إلى الوحدة، اعتاد أن يقول، “الجميع معًا”، دون الخوض في التفاصيل وتوضيح موقفه من القضايا المختلفة، سيكون من السذاجة والخطأ الوقوع مرة أخرى في نفس الحيلة، يجب أن تكون الأرضية المشتركة واضحة لدى احزاب الائتلاف.

الإدلاء بالتصريحات الغامضة التي لا تضمن مسارًا واضحًا للابتعاد عن الاستبداد والديكتاتورية، خط أحمر ووصفة لكارثة، والقيام بذلك عن قصد دليل على الخداع، لذلك نعتقد أن الشفافية ضرورية.

هناك العديد من القضايا الأساسية التي يجب على كل مجموعة سياسية أو فرد التعبير عنها بوضوح، مثل رفض النظام بكافة فصائله، الحقوق الأساسية، المساواة بين الجنسين، حل قوات الحرس، الاعتراف بالحكم الذاتي للقوميات مثل الأكراد داخل إيران ذات السيادة، إيران غير النووية، وقبل كل شيء نظام الحكم المستقبلي، حكومة الفترة الانتقالية، بغض النظر عن النظام الذي قد يصوغه ممثلو الشعب المنتخبون ديمقراطيًا في الجمعية التأسيسية لاحقًا.

يتسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشفافيته تجاه الشعب الإيراني، نرفض الديكتاتوريات سواء ديكتاتورية الشاه أو الاستبداد الديني، لأنهما داسا على الحقوق الديمقراطية للشعب الإيراني.

تحدثتم عن خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية…. هل يمكن التوسع لمزيد من التوضيح؟
ـ يدعو برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى قيام جمهورية ديمقراطية على أساس التصويت الشعبي، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين جميع الأعراق، اقتصاد السوق الحر، وسياسة معلنة لعدم انتشار الأسلحة النووية.

سيتم تشكيل حكومة مؤقتة للفترة الانتقالية بمجرد الإطاحة بالنظام الديني، لا تتجاوز ولايتها ستة أشهر، تتمثل مسؤوليتها الرئيسية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة للجمعية الوطنية التشريعية والتأسيسية، ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب الايراني المنتخبين حديثًا، و ستحدد الجمعية التأسيسية الشكل المستقبلي للحكومة.

يتعهد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بدعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وجميع المواثيق الدولية الخاصة ذات العلاقة، بما في ذلك حرية تكوين الجمعيات، وحرية الفكر والتعبير، ووسائل الإعلام، والأحزاب السياسية، والنقابات العمالية، والمجالس، والأديان والمذاهب، وحرية المهنة، و منع أي انتهاك للحقوق والحريات الفردية والاجتماعية .

يعترف بحق المرأة في التصويت والترشح في جميع الانتخابات، الحق في التصويت في جميع الاستفتاءات، الحق في التوظيف والاختيار الحر للمهنة، الحق في تقلد أي منصب عام، بما في ذلك الرئاسة و القضاء ، الحق في اختيار الملابس بحرية، الحق في استخدام جميع الموارد التعليمية والتعليمية والرياضية والفنية دون تمييز، والحق في المشاركة في جميع المسابقات الرياضية والأنشطة الفنية .

ويؤمن المجلس الوطني للمقاومة بفصل الدين عن الدولة، حظر جميع أشكال التمييز ضد أتباع الديانات والمذاهب المختلفة، يرفض منح اي مواطن امتيازات أو تعرضه لأي حرمان يتعلق بالترشح للانتخاب أو الاقتراع أو التوظيف أو التعليم ، او الحقوق الفردية والاجتماعية بسبب الإيمان أو عدم الإيمان بدين أو مذهب، وبحقوق جميع الأقليات العرقية والقومية، واعتمدت خطة للاستقلال الذاتي لكردستان الإيرانية، باستثناء الجوانب المتعلقة بالسياسة الخارجية والدفاع الوطني والأمن القومي والتجارة الخارجية والجمارك.

تنص المادة السابعة من خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط على الحكم الذاتي وإزالة المظالم المزدوجة ضد القوميات والأعراق الإيرانية بما يتفق مع خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان الإيرانية، والبيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي وافق عليه أعضائه البالغ عددهم 460 ونُشر في أكتوبر.

في حوار مع ”الرياض“،عضو المقاومة الايرانية: الشعب عازم على إسقاط نظام الملالي

الإيرانيون.. لغم الملالي:

أوضحت معصومة احتشام عضو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حوار لـ”الرياض“، أنه خلال الـ43 عامًا الماضية، أصبح المجتمع الإيراني مثل برميل بارود مضغوط يحتاج إلى شرارة ويتحول إلى انتفاضة ضد القمع، وأكدت أن هذه الانتفاضة تتسع وتتعمق يومًا بعد يوم وتتقدم.. وإلى نص الحوار:

حادث إيفين قتل 40 سياسياً.. والدعم العالمي مهم

ما تفاصيل حادث سجن إيفين للسجناء السياسيين الذي وقع الأسبوع الماضي؟

في مساء السبت 15 أكتوبر، سمع دوي انفجار ضخم من سجن إيفين في طهران، حيث يحتجز العديد من المعتقلين أثناء انتفاضة طهران، وبعدها بدقائق سمع انفجاران كبيران آخران من داخل السجن، وكذلك سمع صوت العديد من الطلقات النارية من منطقة السجن، وابتلعت ألسنة اللهب والدخان سجن إيفين، وسُمع صوت الرصاص والانفجار المتواصل للقنابل لوقت طويل، وأطلق حراس السجن الكلاب في عنابر السجن لقتل السجناء بطريقة بشعة، ذهب أهالي طهران إلى سجن إيفين وتجمعوا إلا أن قوات القمع أطلقت الغاز المسيل للدموع على المواطنين، في نطاق هذه الانتفاضة، من المثير للاهتمام أن نلاحظ أنه في نفس الوقت في تسع دول أوروبية، اجتمع الإيرانيون أمام السفارة الإيرانية معًا ورددوا شعارات ضد خامنئي، وحاول النظام بكل قوته عدم تسرب أي خبر عن هذه الكارثة، إلا أن تقارير شبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران وأقوال شهود العيان أعلنت عن مقتل ما بين 30 إلى 40 شخصًا في هجوم للقوات الخاصة لحرس الملالي في سجن إيفين، ويتم تسجيل الإحصائيات والأسماء والمواصفات في مستشفى إيفين، مأساة وجريمة إيفين ليست هي الحالة الوحيدة، فهناك العديد من هذه الجرائم في تاريخ حكومة الملالي، ولكن قبل هذا الحادث في سجن إيفين، يوم الأحد 9 أكتوبر، هاجمت قوات الأمن سجن لاكان في رشت وارتكبت نفس الجريمة هناك. ولولا رد الفعل السريع لأهالي رشت، لم يكن معروفًا ما الكارثة التي كانت ستحدث بعد إيفين، في صباح يوم الاثنين 17 أكتوبر، سُمع صوت إنذار في سجن قزل حصار في كرج، وهو أكبر سجن في إيران ويضم 20 ألف سجين، وأفاد شهود عيان أنه في نحو الساعة العاشرة صباحًا، تمركز أكثر من 50 من أفراد الحرس الخاص المسلحين على سطح السجن ووجهوا أسلحتهم نحو السجناء، وذهب مأمور السجن إلى السطح وأطلق النار في الهواء، هنا يجب أن أذكر بأن سجن إيفين، الذي بناه نظام الشاه في الستينات، وبسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمناضلين المخلصين لشعب إيران، فقد أصبح مركز تعذيب رهيب وسيئ السمعة في أذهان الشعب الإيراني. وقُتل فيه 30 ألف سجين سياسي، 90 ٪ منهم من منظمة مجاهدي خلق. وذكرت العديد من تقارير شهود العيان أنه في عام 1981، تم تنفيذ 100 إلى 200، وأحيانًا 400 عملية إعدام في إيفين كل ليلة.

إيران 26 اکتوبر طهران 3

الشعب عازم على إسقاط النظام
ما تشهده إيران من احتجاجات منذ وفاة مهسا أميني، صفي لنا الوضع في الوقت الحالي؟

صحيح أن الاحتجاجات والانتفاضة الحالية بدأت بمقتل مهسا أميني، ولكن بسبب الأوضاع الثورية للمجتمع الإيراني والضغوط التي مارستها حكومة ولاية الفقيه على الشعب الإيراني، وخاصة النساء، خلال الـ 43 عامًا الماضية، أصبح المجتمع مثل برميل بارود مضغوط يحتاج إلى شرارة وتتحول مرحلة التجمعات والاشتباكات في الشوارع مع القوى القمعية إلى انتفاضة تتسع وتتعمق يومًا بعد يوم وتتقدم.

نتحدث اليوم عن أكثر من 150 مدينة تشهد قمعاً شديداً، ما عدد ضحايا الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين؟

الآن وأنا أتحدث إليكم، يبلغ عدد المدن التي بدأ فيها الناس انتفاضة نحو 200 مدينة، وهذا يعني جميع محافظات إيران البالغ عددها 31، وأدى القمع الدموي لهذه الانتفاضة التي عمت البلاد من قبل النظام إلى سقوط 400 شهيد وآلاف الجرحى واعتقال 20 ألف شخص، أعلنت منظمة مجاهدي خلق وحددت هوية أسماء 241 شهيدًا خلال الانتفاضة.

إيران 26 اکتوبر شیراز

الشعب عازم على إسقاط النظام
هل يمكن وصف الاحتجاجات الحالية في إيران بأنها انتفاضة وطنية؟

نعم، لا بد لي من التأكيد على أن الجالية الإيرانية قد تجاوزت مرحلة الخوف ووصلت إلى مرحلة النضال، لقد أصبحت الانتفاضة لا رجوع عنها، وأصبح الناس يعتقدون أن الإطاحة بالنظام يمكن تحقيقه ولتحقيقه يجب دفع الثمن، وفي الساحة الدولية نشهد استقطاب دعم دولي كبير كل يوم. استمرار الاحتجاجات والإضرابات بعد شهر هو أكبر إنجاز لهذه الانتفاضة، وقد تم رفع شعار الإطاحة بالنظام وشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أم المرشد” كشعار رئيس للانتفاضة، وأصبح الشعار الوطني الرئيس للإيرانيين، وخلال هذا الشهر، رأينا مشاركة جميع الإيرانيين من كل عرق ودين وجنس وطبقة وعمر، وأصبح المجتمع الإيراني مستقطبًا تمامًا، وانتشر نطاق الانتفاضة في 31 محافظة في إيران وفي جميع المدن.

ما مطالب المتظاهرين حتى الآن؟

في التظاهرات والانتفاضات السابقة، كانت المطالب تبدأ عادة بمطلب نقابي، كما حدث في عام 2019، عندما كانت القضية تتعلق بسعر البنزين في البداية، ولكن بعد فترة أصبحت سياسية وضد الحكومة، ولكن هذه المرة، بدأت بجريمة قتل فتاة، لكن في اليوم الأول، عندما تجمع الناس أمام المستشفى حيث تم إدخال مهسا أميني، كان شعارهم هو الموت لخامنئي وضد النظام بأكمله، لذلك فإن المطلب الأساسي للمتظاهرين والذي يتجلى في شعارهم هو حرية والرفض التام لهذا النظام وإسقاطه. وشعار الموت لخامنئي مؤشر على هذا المطلب.

ما توقعاتكم من نهاية الاحتجاجات هذه المرة؟

خامنئي ضعيف في إدارة قمع الانتفاضة، ليس لديه حتى القدرة على التحكم في القوات القمعية الخاصة به، نشهد اتساع الفجوة النوعية والعميقة في رأس النظام على عنصري القمع والامتياز، ونشهد إضعاف أركان النظام، من الناحية الاقتصادية، ازدادت حدة الوضع الاقتصادي المتردي بسبب توسع العقوبات، وأصبح النظام عاجزاً عن الاستجابة لمطالب الشعب، هذه الانتفاضة لا ترى أي شرعية لهذا النظام وتطالب بالإطاحة به، وتعتبر أي نوع من المطالب الإصلاحية بهدف الإبقاء على النظام منحرفًا ومرفوضًا، يريد البعض التظاهر بأن هذه الانتفاضة كانت بسبب الحجاب فقط، على سبيل المثال، وفي افتراض مستحيل، إذا أزال خامنئي كلاً من دوريات الإرشاد وألغى الحجاب الإجباري، فلن تهدأ الانتفاضة، لأن رغبة الشعب هي الإطاحة بالنظام وكل هموم ومشكلات الشعب ستحل تحت مظلة الإطاحة بالنظام.

كيف تقيمون موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في إيران؟

انتفاضة الشعب الإيراني تعتمد أساسًا على نفسها، ويعتبرون أن من واجبهم إسقاط النظام دون النظر إلى الخارج، لكن في الوقت نفسه، كل حركة وانتفاضة تحتاج إلى دعم المجتمع الدولي، والمقاومة الإيرانية قالت مرارًا إننا لا نطلب مساعدات مالية وأسلحة من الدول الغربية والمجتمع الدولي، لكن ما نريده هو ألا يدعموا النظام الإيراني ولا يتركوا يده مفتوحة لمزيد من القمع بصمتهم وتنازلاتهم، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه، تسعى انتفاضة الشعب الإيراني للمرة الأولى بسبب توسعها للحصول على دعم عالمي كبير من الدول وحتى المؤسسات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والمفوض السامي لحقوق الإنسان، إلخ.

حتى الآن، أعلن المئات من الشخصيات الدولية البارزة تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني للخلاص من النظام الحاكم والحصول على الحرية، في الآونة الأخيرة، أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا ضد النظام الإيراني ودعمًا لمطالب الشعب الإيراني، أصدر 100 عضو في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وأكثر من 170 عضوًا في البرلمان الأوروبي أيضًا، بيانات منفصلة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية وإدانة جرائم نظام الملالي، وطالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع والدفاع عن نفسه، والسماح بالوصول إلى الإنترنت للشعب الإيراني، كما اتخذ ممثلو الكونغرس الأميركي والعديد من البرلمانات الأخرى، بما في ذلك 50 عضوًا في البرلمان البريطاني، موقفًا أو أصدروا بيانًا مشابهًا، طبعا هذه البيانات الداعمة جيدة جداً وفعالة وتقيد يد النظام عن القمع لكن هذا ليس كافياً، على المجتمع الدولي ألا يسمح للنظام الإيراني بارتكاب مجزرة أخرى، وفي هذه اللحظة الحرجة لا ينبغي للعالم أن يترك الشعب الإيراني وحيداً، وعلى المجتمع الدولي أن يفرض المزيد من العقوبات والقيود المادية على النظام، وعليهم الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة ضد القمع المطلق.

أوامر القائد العام لقوات الحرس فيما يتعلق بتزايد عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق – (بيان رقم 7)

بالنظر إلى الاتجاه المتزايد لأعمال عناصر وحدات المقاومة ضد الأماكن التي تحتوي على معلومات مصنفة، وخاصة مراكز الحرس، ووفقًا لأمر القائد العام للحرس، بناءً على التنظيم الشامل واستخدام الدوريات الاستخباراتية الهادفة والقيام بنصب كمائن حول مراكز محتملة للتعرض لغرض التعامل مع هذه العناصر. من الضروري تحديد جميع الأماكن التي تحتوي على وثائق مصنفة، العسكرية والحكومية والقضائية التي يحتمل تعرضها للأعمال الضارة ؛ وتسيير دوريات استخباراتية متماسكة وهادفة ومخططة بشكل محسوس وغير محسوس، وكذلك نصب كمائن في القاطع الأمني والحماية للأماكن ذات الصلة.

الوثيقة رقم 8

التاريخ: 20 اكتوبر

عاجل – سري للغاية

إلى المستلمين حسب القائمة التالية

من نائب قائد معسكر ثار الله في طهران

الموضوع: إعلان أوامر القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية

نفيدكم علما أنه بالنظر إلى العمليات الإيذائية التي نفذتها عناصر وحدات المقاومة التابعة لمجموعة المنافقين الإرهابية ضد الأماكن السرية. خاصة مراكز فيلق الحرس الثوري الإسلامي والاتجاه المتزايد لمثل هذه الأعمال ووفقًا لأوامر القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية بشأن التنظيم الشامل واستخدام الدوريات الاستخباراتية الهادفة والكمائن حول المراكز المحتملة للتعرض من قبل هذه العناصر والتعامل معها، من الضروري تحديد جميع الأماكن التي تحتوي على الوثائق السرية عسكرية، حكومية، قضائية، إلخ والقابلة لتعرضها لأعمال إيذائية (وجود حدائق، مساحات مفتوحة في القاطع الأمني للأماكن) وتسيير دوريات استخباراتية متماسكة وهادفة ومخططة بطريقة محسوسة وغير محسوسة وكذلك نصب كمين في القاطع الأمني والحماية للأماكن ذات الصلة.

كما يتم التأكيد من جديد على الرسالة التحذيرية رقم 1559-1 ث ط بتاريخ 12 يوليو 2022 الصادرة عن قيادة معسكر ثار الله في طهران، وإبلاغ بإجراءات الحماية والأمن، كتاب رقم 1764-1 ث ط بتاريخ 27 يوليو من قيادة معسكر ثار الله في طهران والتأكيد على الإجراءات الوقائية والأمنية ضد الأعمال الضارة والتخريبية بموجب رقم 2140-1 ث ط بتاريخ 23 أغسطس لقيادة معسكر ثار الله بطهران.

التوقيع: العميد الحرسي حسين نجات نائب قائد معسكر ثار الله في طهران

المستلمون:

قائد فيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى مع التقدير

قائد فيلق سيد الشهداء بمحافظة طهران مع التقدير

قائد فيلق الإمام حسن مجتبى بمحافظة البرز مع التقدير

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

26 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

في خضم الانتفاضة الوطنية لا أحد يستفيد أكثر من النظام من الجريمة ضد الإنسانية في شيراز

• بالرغم من إعلان داعش مسؤوليته عن الجريمة في شيراز، فإن الأمر مشكوك فيه، وإلى أن يثبت العكس، يجب الافتراض أن نظام الملالي، يقف خلف الكواليس على غرار العديد من الحالات الأخرى.

أعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن مواساتها لأهالي شيراز وعموم الشعب الإيراني في الكارثة الصادمة واللاإنسانية لمجزرة الزوار الأبرياء في ”شاه جراغ – الضريح المبارك أحمد بن موسى بن جعفر“
رغم أن تنظيم داعش قد تحمل المسؤولية عن هذه الجريمة الكبرى، إلا أن الأمر مشكوك فيه للغاية وإلى أن يثبت العكس، لا بد من الافتراض أن نظام الملالي يقف وراء هذه الجريمة كما هو الحال في كثير من القضايا الأخرى. مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته 30 ثانية والذي نشرته قناة تلغرام قوة القدس الإرهابية على عجل منذ لحظة بدء الهجوم يزيد من الشكوك والغموض.

بينما بلغت الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ذروة جديدة اليوم مع نهوض المواطنين والشباب في 62 مدينة على الأقل، وشملت جميع المدن الكبرى و 61 جامعة و 35 سوقًا، وكانت طهران مليئة بالغضب والنار، ففي مثل هذه الظروف لا يستفيد أحد أكثر من النظام وقوات الحرس ووزارة المخابرات العاجزة من هذه الكارثة اللاإنسانية.

ووصف الحرسي قاليباف، رئيس مجلس شورى الملالي بأن كارثة شيراز هي “إنذار نهائي” لـ “أولئك الذين خلقوا القلاقل ووفروا الأرضية لمؤامرات العدو”. كما قال الحرسي وحيدي وزير الداخلية: “تسير الاضطرابات في اتجاه خطير وعلى التيارات التي تثير الاضطرابات وقف أعمالهم ويقوم المسؤولون في الأمن برصدهم ومراقبتهم بقوة “.

وبهذا الشأن دعت السيدة مريم رجوي المواطنين في شيراز وجميع أبناء الشعب الإيراني إلى المزيد من الانتفاضة والاحتجاج ضد هذا النظام اللاإنساني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أكتوبر / تشرين الأول2022

انتفاضة إيران – رقم ۸۳ – تظاهرات ليلية حاشدة في طهران ومدن البلاد في مساء اليوم الـ41 للانتفاضة

استمرت التظاهرات والمواجهات التي انطلقت منذ صباح يوم الأربعاء في عموم البلاد حتى ساعات متأخرة من الليل في مناطق متفرقة من العاصمة طهران.

ففي طهران نزل المواطنون وشباب الانتفاضة في جنح الظلام في مناطق طهران بارس ودروازه دولت، دادمان بلدة غرب، بونک، شارع سعدی، امیر آباد، كیشا، تقاطع سرسبز، یوسف آباد، سوهانك، مترو قلهك، شریعتي، منتزه الفنانين، ساحة هروي و بني هاشم، صادقیه، شهر زیبا، یاخجي آباد، الحي الجامعي ، جنت آباد، تجریش، میر داماد وغيرها من المناطق رافعين شعارات «الموت لخامنئي»،‌ «الموت للدیکتاتور»،‌ «الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)»، «هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي»، «إلى الأمام نحو الثورة سواء ارتديت الحجاب أم لم ترتد»، «تبّا لهذا الحكم لجرائمه طيلة هذه السنوات» وأغلقوا الشوارع بإشعال النار في حاويات القمامة والإطارات المستعملة ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية. وأطلقت قوات العدو النار على المتظاهرين في بعض المناطق مثل صادقية.

كما وشهدت مدن أخرى منها مشهد، اصفهان، رشت، كركان،‌ تبریز، اراك، شیراز، قزوین، کرج، كوهر دشت، کرمان، لاهیجان، ورامین، سبزوار، انزلي، دزفول، همدان، خرم‌ آباد، ایلام، آمل، الاهواز، آبادان، شهر کرد، بروجرد، ارومیه، اردبیل، زرین شهر، سنندج، کرمانشاه، تبریز، اندیمشك و … تظاهرات ليلية بين المواطنين والشباب ومواجهات مع القوات القمعية.

وفي بعض المدن أطلقت القوات القمعية للنظام الغاز المسيل للدموع والرصاصات الكروية على المتظاهرين. وفي بروجن أحرق شباب الانتفاضة عجلة للشرطة وفي كركان أضرمو النار في قاعدة للباسيج القمعي وفي كامياران أشعلوا النار في حوزة للجهل والجريمة وفي سقز أحرقوا كرفانة للشرطة كما في سنندج هاجم الشباب قاعدة لعناصر الباسيج.

وكتبت وكالة أنباء ايرنا في 26 اكتوبر: “استشهد أحد عناصر استخبارات فيلق الحرس في ملاير بمحافظة همدان خلال مطاردته لعدد من قادة المشاغبين والاضطرابات في هذه المدينة برصاص مباشر من قبل هؤلاء الأشخاص”.

 كما اقتحمت قوات العدو اليوم تجمعا احتجاجيا للأطباء أمام النظام الطبي في طهران وأصابت عددا بجروح واعتقلت عددا أخر من الأطباء. وعقب هذا الاعتداء الوحشي استقال رئيس مجلس إدارة النظام الطبي “في طهران الكبرى” ونائبه. وكان الأطباء يحتجون على منع القوات الأمنية لمعالجة الجرحى واستخدام سيارات الإسعاف لقمع المواطنين وأغراض أخرى.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن العاصفة الهادرة التي اجتاحت عموم إيران اليوم والليلة أظهرت أنكم أيها الشباب والنساء في إيران تستحقون تقرير مصيركم في إيران الديمقراطية. تستطيعون ويجب القضاء على دكتاتورية ولاية الفقيه وإعادة الحرية لإيران والسلام في المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 اكتوبر/تشرين الأول 2022

خدعة الولي الفقيه بعنوان”الحوار والمحادثة”

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
استخدم خميني شتى الحيل لضرب الجامعات، وابعادها عن دورها، اغلقها لمدة عامين، اطلق شعار وحدة الحوزة والجامعة، ارسل قطعان الحرس والباسيج، ومنح ابناءهم حصة فيها، واخذت عملية التخريب شكلا اخر طوال سنوات لعبة “الاصلاحيين و الأصوليين” حيث تحولت الجامعات الى ساحة لصراع يتعايش مع الخضوع للاستبداد الديني، والتورط في قمع وقتل الطلاب الثوار والمجاهدين.

بلغ انتهاك الخطوط الحمر ذروته مع تحول المضللين و المجرمين والقتلة من امثال رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد وروحاني ورئيسي و حسين شريعتمداري وغلام حسين ايجئي الى متحدثين في الجامعات بمناسبة يوم الطالب وجاء اليوم الذي تطلق فيه هتافات “لا نريد ضيوفًا قتلة” و “على الباسيج ان يرحل”، يطرد فيه رئيسي وجهرمي لتتطهر الجامعات من تلوث الملالي.

کما حقق الملالي فشلا ذريعا آخر في اختراق الجامعات الايرانية، مع طرد الطلاب لبهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، من جامعة قم، بعد يوم واحد من طرده من جامعة خواجة نصير.

وجه طلبة الجامعة ضربة قاسية لخدعة حكم الولي الفقيه التي تحمل عنوان”الحوار والمحادثة” باطلاقهم هتافات “الطلاب يموتون لا يقبلون الإذلال” و “قتلوا أساتذتنا وجاءوا بالملالي مكانهم” مجددين رفضهم لاعادة سيطرة حكم الولي الفقيه على الجامعات، وتأكيدهم على نهوضها من رماد القمع والاختناق وكورونا، في اطار الانتفاضة، لتبقى حصنا للحرية.

وفر طلبة قم مؤشرا آخر على دخول الجامعات مرحلة جديدة من تكريس موقعها في سياق تقدم الانتفاضة والثورة الديمقراطية، فشل الملالي في اعادة السيطرة عليها، واستعادتها الدور الذي كانت تقوم به قبل الانقلاب عليها تحت شعار الثورة الثقافية.

وبذلك يعيد طلبة الجامعات الايرانية رسم الخطوط الحمراء المضرجة بالدماء التي وضعها المناضلون والثوريون من الطلبة بين الشعب والمعادين للشعب، الحرية والدكتاتورية الحاكمة، منذ 7 ديسمبر 1953، وحالت دون حضور مسؤولي نظام الشاه الى الجامعة.

کما تؤكد الجامعات في كل مرة صوابية رؤية قائد المقاومة مسعود رجوي حين اكد على انتهاء فترة الصمت التي فرضت على الجامعات بعد الانقلاب الأسود المناهض للثقافة عام 1980 لـ “تصبح كل جامعة مركزًا مشتعلًا للتمرد والثورة”، مع استمرار انتفاضة الشعب الايراني التي بدأت بشرارة مهسا وشعار “سأخذ بثأر أختي” واظهرت الرغبة الواضحة في إسقاط السلطة الدينية ودعم أربعة عقود من النضال لاقتلاع جذور الاستبداد الديني.

تتواصل انتفاضة الشعب الايراني، بكل شرائحه وفئاته، تتسع لتشمل كافة انحاء البلاد، تتعمق، تتخطى العقبات التي تعترض طريقها نحو حرية الايرانيين، وتزيل التلوث العالق على مدى اربعة عقود مضت، لتعيد بوصلة الحياة والتطلعات الى وجهتها الاصيلة.

کذب النظام الايراني وتخبطه في مواجهة الانتفاضة

الحوار المتمدن سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواصل القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مساعيهم المشبوهة من أجل التغطية على الانتفاضة الشعبية العارمة ضدهم والتستر عليها وذلك من أجل تحقيق أهداف وغايات تصب معظمها في صالح النظام، ذلك إن عدم تمکن الاجهزة الامنية ومختلف أنواع القوات القمعية للنظام من إخماد الانتفاضة ودخولها الشهر الثاني، أجبر النظام على تغيير موقفه منها بعد أن أدرك بأن التصريحات والمواقف الرسمية التي تعترف بإستمرار الانتفاضة وتذکر معلومات مختلفة بشأنها، تنعکس سلبا على النظام، وهذا هو سبب المسعى الجديد للنظام والذي يتجه الى التستر والتغطية على الانتفاضة من خلال الزعم بأنها قد إنتهت.
التعاطف الدولي الملفت للنظر مع الانتفاضة الشعبية الايرانية وتزايد بيانات الادانة ضد الاساليب والممارسات القمعية التي يلجأ إليها النظام من أجل السيطرة على الاوضاع، کان هو الآخر دافعا مهما لکي يقوم النظام بتغيير مواقفه ويلجأ من أجل التغطية على الانتفاضة وعدم نشر المعلومات المتعلقة بها، وبهذا الصدد فإن ماقد جاء على لسان وكيل وزير الداخلية للشؤون السياسية مير أحمدي، حين قال بأن المحافظات في أوضاع جيدة ولا يوجد لدينا ما يسمى بأحداث شغب واضطرابات حضرية، مشيرا الى ان الامر لا يتجاوز تحركات خبيثة في بعض المحافظات بين حين وآخر، وهذا الزعم الکاذب قد تم ترديده من قبل أئمة صلاة الجمعة التابعين للنظام في مختلف أنحاء إيران.
أکثر مايلفت النظر ويٶکد ويثبت کذب وزيف هذا الزعم بإخماد الانتفاضة، هو التعليمات التي أصدرها مٶخرا قائد الحرس الثوري حسين سلامي الى جهاز الحرس والذي يثبت إن الانتفاضة مستمرة وتٶثر سلبا على النظام وبشکل خاص على معنويات الاجهزة القمعية التي أشار إليها سلامي في تعليماته التي أشرنا إليها، ومن دون شك فإن التناقض والتخبط الذي يسود بين أوساط النظام، إنما هو دليل على مدى تأثير وإنعکاس الانتفاضة عليه.
الانتفاضة التي دخلت شهرها الثاني والتي لايبدو هناك في الافق مايمکن أن يدل على نهايتها أو حتى تهدئتها، إذ أن النظام وماقد أذاقه من مصائب وويلات للشعب الايراني وجعله يعاني من الفقر والجوع والحرمان الى جانب مصادرة حقوقه وحرياته الاساسية، قد أوصل الشعب الى قناعة کاملة بعدم التوقف عن الانتفاضة والتصميم على المضي بها حتى إسقاط النظام، ولاشك من إن النظام قد أدرك هذه الحقيقة المرة ووعاها وهذا ماقد دفع به الى تغيير موقفه الذي حتما لن يغير من الامر شيئا!

النظام الايراني بين ناري الانتفاضة والعقوبات الدولية

بحزاني – محمد حسين المياحي:
يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة الحالية بشکل خاص أوضاعا صعبة وبالغة التعقيد، ومع إنه يسعى للإيحاء بأن أوضاعه طبيعية ويمسك بزمام الامور، لکن معظم الاوساط السياسية والاعلامية المطلعة على الشأن الايراني، تٶکد بأن أوضاعه بالغة السوء ويعاني الامرين من جراء ذلك وإن مزاعمه بخلاف ذلك هو مجرد کلام فارغ لاوجود وإنعکاس له على أرض الواقع.

النظام الايراني في ظل إستمرار العقوبات الدولية وتزايد تأثيراتها وتداعياتها السلبية على أوضاعه ولاسيما مع حالة الجمود السائدة على المفاوضات النووية، فقد جاءت الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها الثاني لتزيد الطين بلة وتضاعف من التأثير والتداعيات السلبية للأوضاع، والذي يجب أخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن لايوجد هناك في الافق ماقد يوحي بقرب إنتهاء العقوبات الدولية ويبدو نفس الشئ بالنسبة للإنتفاضة التي صمم الشعب الايراني على مواصلتها وإستمرارها حتى إسقاط النظام.

بخصوص الاوضاع الاقتصادية في إيران، فإنه وبحسب تقارير المؤسسات الاقتصادية داخل إيران وخارجها، فإنه وقبل الاحتجاجات ذكرت العديد من المؤشرات الاقتصادية والتقارير الرسمية إلى أن الاقتصاد الإيراني ليس بخير وإنه ليس في وضع مناسب. وکمثال عيني على ذلك، فقد نشر صندوق النقد الدولي مؤخرا تقريرا توقع أن ينخفض معدل النمو الاقتصادي الإيراني البالغ 3% في عام 2022 إلى 2% في عام 2023.

ويمکن أيضا للإستشهاد بسلبية الاوضاع الاقتصادية الايرانية، فإنه وخلال الاجتماع الأخير للمجلس التوجيهي لتحسين بيئة العمل في غرفة التجارة الإيرانية، تم الإعلان عن معلومات جديدة حول الوضع المزري للصناعات في إيران. وقد أظهر التقرير الاخير للغرفة التجارية الإيرانية الذي نشر مؤخرا، أن النشطاء الاقتصاديين يعتقدون أن الأنشطة الاقتصادية ستنخفض في أكتوبر، خاصة في قطاع الخدمات، وذلك بسبب تعطل الإنترنت. كذلك ذكر التقرير أن المؤسسات الاقتصادية تعاني بسبب انخفاض مستوى الطلب على منتجاتها وخدماتها، وحاليا فقد انخفض طلب العملاء والمبيعات المحلية في جميع الصناعات وتواجه العديد من الشركات نقصا في العمالة.

وبالنسبة للتضخم الذي يعاني منه النظام الايراني کثيرا وزعم مسٶوليه بأنه قد تمت مکافحته وخفض مستواه، لکن وبخلاف ذلك فقد قدر صندوق النقد الدولي معدل التضخم في إيران خلال عامي 2022 و2023 بنسبة 40٪، وهذه الأرقام الجديدة لمعدل التضخم المحتمل في إيران أعلى بشكل ملحوظ من التوقعات السابقة لهذه المؤسسة.

وهنا من المهم جدا الإشارة الى أنه حتى لو استطاعت السلطات قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران والتي دخلت شهرها الثاني، دون أن تعيد النظر في سياساتها الداخلية والخارجية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، ستواجه المزيد من الاحتجاجات العمالية والمعلمين والمتقاعدين والموظفين، وفق مراقبين.

انتفاضة إيران – رقم 82-امتداد التظاهرات والإضرابات إلى المدن والجامعات والأسواق في طهران وغيرها من المدن

امتد نطاق المظاهرات والإضرابات التي انطلقت صباح الأربعاء 26 أكتوبر في طهران ومناطق متفرقة من البلاد، وازدادت حدتها بعد الظهر.

حتى الساعة الخامسة مساء بتوقيت طهران، شهد ما لا يقل عن 58 جامعة و 30 منطقة في طهران و 19 مدينة أخرى مظاهرات واشتباكات مع القوات القمعية. دخل البازاريون في إضراب في 31 مدينة. وأضرب عمال مصافي آبادان وطهران وكرمان للصلب كما تظاهر طلاب المدارس في العديد من المدن.

في انتفاضة اليوم، أخذت هتافات المواطنين ضد خامنئي ونظام ولاية الفقيه الغارق في الفساد والجريمة ذروة جديدة، وكانت تُسمع في كل مكان شعارات الموت لخامنئي وهذا العام عام الدم سيسقط خامنئي، والموت للديكتاتور وليسقط النظام لجرائمه لكل هذه السنوات والموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي).

وأما في طهران فقد شهدت الجامعات مظاهرات واشتباكات بين الطلاب والقوى القمعية منها جامعة طهران، شريف، أمير كبير، خواجة نصير، طب الأسنان بطهران، فرع برديس، الجامعة الحرة، جامعة طهران للتكنولوجيا، جامعة العلوم والبحوث، العلوم الطبية الوطنية، جامعة ”بونك“ الحرة، الجامعة الحرة في طهران فرع الشمال ، الزراعة والموارد الطبيعية مركز سوهانك، الزهراء، فن وعمارة بارس، غرب، سورة، العلوم والثقافة، الحرة طهران، مركزشرق وفي مدن أخرى جامعات جندي شابورفي الأهواز جمران في الأهواز، نجف أباد، مدني تبريز. جامعة أصفهان التقنية للبنات، الحرة في بلدة صدرا في شيراز، فردوسي للهندسة في مشهد، رسام كرج، الجامعة الحرة في كرمان، الجامعة الحرة في بروجرد، كاشان، كيلان، شهاب قم، الجامعة الحرة في رودهن، الجامعة الحرة في كوهردشت، الجامعة الحرة في كرمانشاه، جامعة ”بابايية في قزوين، جامعة ”محقق“ في أردبيل، الجامعة الصناعية في شاهرود ، الجامعة الحرة في رشت، جامعة ”بوعلي“ في همدان، جامعة نوشيروان في بابل، يزد، سمنان، جامعة سجاد في مشهد، التمريض في كرج، شيراز للعلوم الطبية، جامعة حكيم في سبزوار، جامعة قلعة حسن خان، الزراعة في مشهد ، رازي في كرمانشاه، كرمانشاه للعلوم الطبية، زنجان للعلوم الطبية، الجامعة الحرة في همدان، ملاير، أراك، جامعة الزهراء في مشهد وجامعة زند في شيراز.

متزامنا مع طهران، أضرب البازاريون في مدن مختلفة مثل كامياران، مريوان، مهاباد، سنندج، بوكان، دهكلان، جوانرود، ديواندره، شريعتي كرمان، كيلان غرب، أصفهان، سوق أصفهان للهواتف المحمولة، بوشهر، شيراز، لاهيجان، رشت، أراك و تبريز.

حتى الساعة الخامسة مساء بتوقيت طهران شهدت مناطق مختلفة من العاصمة مظاهرات واشتباكات بين المواطنين و القوى القمعية، منها نازي اباد، ساحة بهشت ، ”نظام بزشكي“ أمام جامعة طهران، لالة زار، أمير أباد، شارع هاشمي، جراغ برق، سوق كاشاني ، سوق الكمبيوتر، شارع سهروردي، جسر حافظ، عباس آباد، ولي عصر، مترو مسرح المدينة، شريعتي، اتوستراد ”دلاوران“، اتوستراد فردوسي، ساحة هروي، منطقة شمال شرق طهران، مجمع ”علاء الدين“ التجاري، شارع سعدي، كيشا، حديقة سبهسالار ، شارع قرني، مجمع ”نورولي عصر“ التجاري، سرجشمه وغيرها من المناطق.

كما تظاهر المواطنون في مدن سقز، قزوين، شهريار، شيراز، كرمان، سنندج، أراك، أصفهان، شاهين شهر، تبريز ومدن أخرى وأيضا تظاهر التلاميذ في عدد من المدارس في مشهد وقزوين وزرين شهر وأصفهان ومهر فيلا في كرج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

وحدات المقاومة الایرانیة من أنصار مجاهدي خلق داخل ایران ینشرون صور مريم رجوي في طهران ومدن إيرانية أخرى

الکاتب – موقع المجلس :

واصل أعضاء وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية دورهم لإعطاء زخم لنشاطاتهم في إشعال انتفاضة الشعب الإيراني وقاموا بعمل تنسيقي منظم ومتزامن بنشر وتعليق صور وتصريحات للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية حول وجوب إسقاط النظام الإيراني وذلك في طهران ومدن الأهواز و تبريز ومشهد وسبزوار و شيراز وكرج ورشت ولاهيجان وساري ولرستان وبندر عباس بمناسبة 22 اكتوبر، ذكرى تقديم السيدة مريم رجوي كرئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية.

أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق 3

 

وفي طهران، علقت وحدات المقاومة صور السيدة مريم رجوي من جسر المشاة، والتي عُرضت على الجمهور.

في طهران، علقوا لافتة كتبت عليها عبارة من مريم رجوي: لا يمكن إسقاط هذا النظام الشرير إلا بالقوة الثورية وهذا يمكن ويجب.

أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق ایران

وكُتب في لافتة أخرى: يمكننا ويجب علينا أن نساعد في نهوض شبات الانتفاضة وتحقيق حرية الشعب وسيادته.

كذلك، يمكن رؤية في بعض المدن لافتات عليها صورة السيدة رجوي وهذه الكلمات: “صوتكن أيتها النساء دعوة للإطاحة المحتومة بهذا النظام في ميادين الانتفاضة”.

مريم رجوي: حاجز الخوف والقمع يمكن بل ويجب تدميره وتحرير الوطن المحتل

في مشهد، كتب على لافتة كبيرة تم تركيبها في إحدى مدارس المدينة ،عن مريم رجوي: وسعوا وحدات المقاومة في المدارس والجامعات

في مدينة مشهد: على المنشورات التي تم تركيبها على الزجاج الأمامي للسيارات في المدينة كتب: مريم رجوي: أنتم شعب إيران لا ينقصكم شيء للقتال والانتصار، لديكم خبرة ودعم أكثر من أربعة عقود من المقاومة والنضال لرواد النضال ضد دكتاتوريتين.

يذكر أنه في 22 اكتوبر 1993 انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي رئيسة خلال الفترة الانتقالية بعد الإطاحة بنظام الملالي.

أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق

سروناز جيت ساز و في مقابله حصریة: . دور المرأة قيادي ليس ظاهرة عفوية بل متجذر في 43 عامًا من النضال ضد نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

مقابلة حصرية مع السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تستمر الاحتجاجات المناهضة للنظام في الانتشار في جميع أنحاء إيران. منذ بدايتها، كانت النساء في مقدمة صفوف المتظاهرين في انتفاضة الشعب الإيراني. في مواجهة نظام قامع للمرأة، تعد النساء الإيرانيات القوة الدافعة الأكثر تحفيزًا وراء ما يعتبره كثيرون ثورة إيران الديمقراطية.

Interview with NCRI Women's Committee Chair Sarvnaz Chitsaz

لكن دورهن القيادي ليس ظاهرة عفوية. إنه متجذر في 43 عامًا من النضال ضد كراهية النظام الحاكم للنساء. والدليل على هذه الحقيقة هو دور النساء في المقاومة الإيرانية، اللواتي ليس كونهن رائدات في النضال من أجل الحرية فحسب، بل يشغلن مناصب قيادية عليا.

اليوم، أجرينا مقابلة حصرية مع السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). في هذه المقابلة، ألقت السيدة جيت ساز الضوء على دور المرأة الإيرانية في الانتفاضة الحالية وتاريخ نضال المرأة من أجل الحرية والمساواة.

سروناز جيت ساز: . دور المرأة قيادي ليس ظاهرة عفوية بل متجذر في 43 عامًا من النضال ضد نظام الملالي
يراقب العالم أن المرأة الإيرانية تلعب دورًا رياديًا في الاحتجاجات الحالية في إيران. هل يمكنكم شرح ذلك؟ لماذا النساء؟ كيف يقدن الاحتجاجات؟

سروناز جيت ساز: إننا نواجه نظامًا معاديًا للمرأة انتهك على مدى الأربعين عامًا الماضية أبسط حقوق المرأة، بما في ذلك حقها في اختيار ملبسها. لذلك، فإن النساء أكثر حماسًا للقتال ضد هذا النظام.

دور المرأة في الاحتجاجات ليس ظاهرة عفوية. إنه متجذر في نضال النساء الإيرانيات على مدى السنوات الـ 43 الماضية، التي تم خلالها سجن عشرات الآلاف من النساء وتعذيبهن وإعدامهن. عدد النساء اللائي أعدمن بسبب معتقداتهن السياسية في إيران، ومعظمهن لانتمائهن إلى منظمة مجاهدي خلق، هو عدد غير مسبوق في العصر الحديث.

تضحياتهن جزء لا يتجزأ من تاريخ إيران المعاصر وهي جزء لا يتجزأ من ضمير الشعب الإيراني.

بالإضافة إلى ذلك، لعبت المرأة دورًا رئيسيًا في المقاومة الإيرانية على جميع المستويات. 56٪ من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من النساء. الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية امرأة. الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق هي امرأة ولسنوات عديدة، النساء يقدن المنظمة.

ما هي مطالب الإيرانيات؟ هل هو مجرد مطالبة بالمساواة بين الجنسين، بما في ذلك الحق في اختيار الملبس؟

تطالب النساء الإيرانيات بالتأكيد بالمساواة بين الجنسين في جميع الجوانب، بما في ذلك الحق في اختيار ملابسهن وحياتهن الاجتماعية، والأهم من ذلك، المساواة في القانون في الفرص الاقتصادية والسياسية.

ومع ذلك، فهن يعرفن أنه ما دام النظام المتطرف في السلطة، فلن يحققن أهدافهن. لذلك، فإن هدفهن الأساسي هو الإطاحة بهذا النظام. أي شيء أقل من ذلك سيكون تحريفًا لمطالب الشعب الإيراني وهدية لنظام الملالي.

كامرأة مسلمة ما رأيكم في حق المرأة في اختيار ملابسها بحرية؟

أنا أؤمن بشدة بحرية الاختيار للمرأة لتقرر حياتها الاجتماعية، وملابسها، ومجال دراستها، ومهنها. في رأيي، الديمقراطية الحقيقية هي احترام آراء الآخرين والدفاع عن حقوقهم. إن ما يفعله الملالي هو ضد الإسلام وإهانة للمؤمن الحقيقي.

يريد الدكتاتوريون فرض آرائهم على الناس. حاول والد الشاه المخلوع إجبار النساء على خلع الحجاب وحاول نظام الملالي جعل ملبسهن إجبارياً. أعتقد أن كلاهما خاطئ. يجب أن تكون المرأة حرة في الاختيار، ولا يُقال لها ما يجب القيام به.

في عام 1979، عندما بدأ خميني في إجبار النساء على ارتداء الحجاب، اصطف أنصار مجاهدي خلق، الذين كانوا مسلمين وكانت النساء النصيرات يرتدين الحجاب، في الصفوف الأولى من المظاهرة ضد الحجاب الإجباري.

نعتقد أنه يجب أن تكون المرأة الإيرانية حرة في اختيار ما تؤمن به، وما تريد أن ترتديه، وكيف تريد أن تعيش. باختصار، نحن نرفض الحجاب الإجباري، والدين القسري، وحكم الجور.

هناك تقارير عن عدد من المراهقين، بما في ذلك الفتيات الصغيرات، تم اعتقالهن أو حتى قتلهن. وقد نفى النظام الإيراني ذلك. ما هي الحقيقة؟

لقد حددنا ما لا يقل عن 26 فتاة وفتى دون السن القانونية الذين قتلوا على يد النظام خلال الانتفاضة الأخيرة. ومن الأمثلة على ذلك الشابة أسرا بناهي البالغة من العمر 15 عامًا. تعرضت للضرب حتى الموت على أيدي شبيحة النظام لأنها رفضت المشاركة في حفل الدعاية لخامنئي. ادعى النظام زورا أنها انتحرت. يوجد حاليًا العديد من الأحداث في السجون في جميع أنحاء البلاد ويجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التحرك على الفور لإجبار النظام الإيراني على إطلاق سراحهم.

ما هو مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للنساء؟

صادق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على المشروع منذ 35 عامًا، مما يضمن حقوقًا متساوية كاملة للمرأة في كل جانب من جوانب حياتها.

بالنسبة لنا، لا تقتصر الحقوق المتساوية للمرأة على ملابسها ولكنها تشمل جميع الحقوق الأساسية، والمساواة أمام القانون، والأهم من ذلك، المشاركة المتساوية في القيادة السياسية والمساواة في المجال الاقتصادي.

صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن جميع القوانين المكتوبة وغير المكتوبة للسيطرة على الملبس والتعامل مع النساء تحت عنوان «سوء التحجب» الذي انتهك حق حرية وأمن المرأة الايرانية لا مكان لها في إيران الغد.

وقالت على وجه الخصوص إن شريعة الملالي لا مكانة لها في قوانين إيران الغد. وستُلغى جميع القوانين الجزائية التي تسبب التمييز ضد النساء بعد الإطاحة بالنظام.

هموم الشعب على لسان فتاة ايرانية من جيل الألفين

الکاتب – موقع المجلس:

أنا فتاة من جيل الألفين، فتاة من الألفين تسمونها طفلة.

لكن لم يأت أحد ليسأل ما بك يا طفلة. ماذا تريدين ؟ لماذا تقومين بثورة؟ لماذا تخلقين الاضطرابات بوصفكم أنتم؟ أقول:

ألمنا هو ذلك الرجل العجوز الذي يبيع الحلویات في مترو الأنفاق أنه يمكنه الحصول على مليوني تومان، وبالنسبة لنا فهو مليوني تومان ولكن بالنسبة لكم هو تومانان اثنان وليس مليوني تومان.

هموم الشعب على لسان فتاة ايرانية من جيل الألفين

لكي يتمكن العجوز من سداد مصاريف ابنته، جاء إليكم وتندّرتم عليه بقولكم: هل نحن مؤسسة القرض الحسن يا حقير؟

ألمي، تلك المرأة العجوز التي تبحث عن رزقها في حاوية القمامة وتبحث عن ملابس لعيد ميلاد أطفالها.

ألمي، أولئك كبار السن الذين يعملون من الصباح حتى الليل ولكن لا يمكنهم شراء أي شيء في نهاية الليل وتبدو حمرة الخجل على سحنتهم أمام زوجاتهم وأطفالهم. يجب أن يبقوا رؤوسهم منخفضة مرة أخرى.

هذا هو ألمي. هذا هو ألمنا. ألمنا ليس مجرد حجاب. الحجاب هو أحد آلامنا، لذا عد إلى أي مكان في العالم وقل إنه في بلدنا يُسمح لنا بترك هذا الجزء من شعرنا من تحت الحجاب فقط. ولكن إذا طال شعرك وسقط الحجاب من الرأس فيقتلوننا. ويتوقفون ويضحكون علينا. هذا أمر مخز. هذه وصمة عار. ولا أن تعود وتقول إنك أخزيت بلدنا أمام دول أخرى. هذه وصمة عار. الآن هذا الشعر الطويل قد أتى إلى هنا، ما الفرق الذي يحدثه؟ ما الفرق الذي يحدثه؟ يقول إن الشرطة هي حامية الناس. ورجال الشرطة هم خدام الناس. فلماذا أنا أخاف وأنا أتحدث معكم، يجب أن أرتدي قناعًا حتى لا يأتوا ويعتقلونني، حتى لا تفقدني أمي التي بكت كثيرًا من أجل شباب بلدها وهي متعبة جدًا من العمل وتنتحب عليّ.

هذا هو ألمنا. ألمنا هو لماذا يمكن لأولئك الموجودين في الحكومة والذين يرتزقون من الحكومة السفر بسهولة إلى تركيا.

ألا تقولون ثماني سنوات من الدفاع؟ فلماذا في هذه السنوات الثماني من الدفاع، بلدنا فقير جدًا في الجنوب الآن، ألم يدافعوا لمدة ثماني سنوات، فلماذا هذا الجزء من البلد فقير جدًا؟ لماذا؟ ألا تستخرجون النفط من هذا البلد، ألا تقولون إننا دولة غنية؟ لقد كتبتم في الكتب وأقحمتم أفكاركم في أذهاننا. فلماذا هذا الجزء من البلاد ضعيف للغاية الآن؟ فلماذا كل ايران ضعيفة جدا لماذا ما السبب؟ لماذا لا تنفقون نفس الأموال على الإيرانيين أنفسهم، لماذا يجب أن يعيش أبنائكم في بلاد تحتجون إنهم فرضوا عقوبات علينا، وأبناؤكم يفعلون هناك كل ما يحبون. ويمرحون ويسرحون بحرية وشعرهم غير مغطى، ويمشون عراة. لا نقول إننا نريد أن نكون عراة. نقول لا يجب أن تفرضوا أفكاركم علينا بالقهر وبالنار والحديد. هذه مشكلتنا. مشكلتنا هي لماذا على المرأة أن تبيع شرفها لتسديد نفقات زوجها، مشكلتنا هي ما يفعله ملالي صلوات الجمعة و في طهران بالضبط. ويتصرف مع من يعلمهم، ويعتدي عليهم جنسيا. لا يهمه ما إذا كان الطفل فتى أم بنت.

الا تقولون ان الشرطة خادمة للشعب والشرطة حامية الشعب؟ فلماذا تعتدي الشرطة على فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا؟ لماذا ألا يحق للناس الاحتجاج؟ أليس لدينا الحق في الاحتجاج حسب القانون. نفس القانون الذي تتشدقون به. إذا كان لدينا الحق في الاحتجاج فلماذا تأتون وتقمعون الشعب؟ فلماذا تأتون وتلمسون بأبدان الفتيات؟ ألا تتحدثون عن الحجاب؟ الا تتشدقون بالإسلام ألا تتشدقون بضرورة محرم وغير محرم، فلماذا تلمسو أبدان الفتيات؟

يا إلهي، لا يمكن القول… فلماذا تلمسون الأجزاء الحساسة من أجساد الفتيات ثم تأتون وتقولون إنكم أطفال. أنا أذكى منكم. هذه آلامنا .. لماذا ذهبتم في تلك السنتين أو الثلاث من جائحة كورونا إلى تلك الدول وأمريكا حيث قلتم إنها فرضت عليكم الحظر واستوردتم الغاز المسيل للدموع لكنكم لم تستوردون اللقاحات.

لماذا؟. كم كانت خسائرنا البشرية من كورونا؟ كم عدد القتلى، لماذا ذهبتم، واستوردتم الغاز المسيل للدموع، لكنكم لم تجلبوا لقاحًا. الآن تطلقون الغازات، ومناشئها واضحة وأعمالكم الغبية. هذا هو ألمنا. ألمنا ليس مجرد حجاب، هذا هو ألمنا. ألمنا هو أننا عندما نريد أن نتكلم تأتون وتقمعوننا، وتأتون وتقتلون أطفال الناس. أنت تقولون إن مهسا أميني هي من بدأت. تلك الفتاة المسكينة قُتلت تلك الفتاة الشابة. أنتم قتلتموها لم تتعرض لمرض قلبي، ولا لشيء من هذا القبيل.

يعلم كل الناس ومعظم الناس أنكم تكذبون، إلا من هم مرتزقة الحكومة، باستثناء من يكون ماله من الحكومة. إنهم لا يريدون القبول. لن يقبلوا حتى يروا قتل أطفالهم . لا يريدون قبول ذلك، هذا هو ألمنا، وألمنا هو أن والدينا يعملان من الصباح حتى المساء.

ألمنا هو أننا كنا نشتري قرص الخبزمقابل 1000 تومان والآن نشتري 7000 تومان. هذا هو ألمنا.

ألمنا هو أننا نعيش بقسوة في إيران، لكن أطفالكم يعيشون في نفس البلدان التي تقولون إنها فرضت عقوبات علينا و…

هذا هو ألمنا. ثم تأتون على شاشة التلفزيون وتقولون إنكم مرتزقة أمريكا وإسرائيل. هل نحن مرتزقة أمريكا وإسرائيل؟

أنتم تقولون إنه يمكنكم فقط إشعال النار في حاوية المهملات. حسنًا. إذا أتوا في غضون يومين وأحرقوا تلك المرأة التي قالت على التلفزيون أنتم تأتون وتشعلون النار في سلة المهملات فقط. إذا جاءوا وأشعلوا النار فيك. جئنا وأضرمنا النار فيك، لا تقولي لي لماذا، لأنك أنت نفسك سمحت بإضرام النار في سلة المهملات، لا تقولوا إن الموضوع هو الحجاب فقط، المسألة ليست الحجاب فقط. القضية هي هذه الاختلاسات. القضية أن المختلس يسير في الشارع حرا. لكن الشخص الذي جاء واحتج فقط، ونخب بلدنا، والمخرجون والكتاب، جميعهم في سجن إيفين.

ضعف وجود النظام الملالي في الجامعات

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تتراجع الطروحات الاصلاحية، والمطلبية، والحلول الوسطية، مع اتساع حضور الانتفاضة الشعبية في الشارع الايراني، وتَعَمّق مطالبها وتَجَذّر شعاراتها الداعية الى اسقاط حكم ولاية الفقيه، وازالة اثاره.

تتجلى هذه الحقيقة باوضح صورها في الجامعات، التي وصفها قائد المقاومة الايرانية مسعود رجوي بمركز التمرد والثورة، مشيرا الى انتهاء فترة الصمت التي فرضت عليها بعد الانقلاب الأسود المناهض للثقافة في العام 1980، الامر الذي يؤكده مسار الاحداث يوما بعد يوم.

بعد طرده من جامعة الزهراء في 9 أكتوبر، بشعارات “رئيسي ارحل” و “لا نريد ضيوفا قتلة”، أرسل إبراهيم رئيسي المتحدث باسم نظامه بهادري جهرمي إلى حقل الألغام الجامعي، لكن نتائج زيارة الثاني لجامعة خواجة نصير لم تكن افضل مما حققه الاول في الزهراء.

شكر رئيسي “المسؤولين” الذين يظهرون أمام الجمهور والطلاب لإزالة الغموض صباح يوم زيارة جهرمي للجامعة، وعزز الإجراءات الأمنية بقطيع من عناصر الباسيج، لكن النتيجة كانت مخزية، أكثر من سابقتهتها.

ردد طلبة جامعة خواجة نصير هتافات “الموت للديكتاتور“، “الهدف هو النظام بأكمله”، “عام الدم سيسقط خامنئي” خلال طردهم المتحدث باسم رئيسي، وبذلك أحبطوا محاولة اظهار شيء من الانسجام بين الطلبة والنظام.

جدد طرد جهرمي التأكيد على نهوض الجامعة من رماد القمع والاختناق وكورونا، وجودها في اطار الانتفاضة حصنا للحرية، وحرص طلابها على الاحتفاظ بدورهم في المواجهة والصراع مع نظام العصور الوسطى، وفي ذلك ما يوحي بتغلبها على حيل الملالي ودخولها مرحلة جديدة في سياق تقدم الانتفاضة والثورة الديمقراطية.

في المقابل واصل النظام محاولاته لاستعادة الجامعة، حيث اعلن وزير العلوم في حكومة رئيسي عن خطط لفتح مكاتب للحرس فيها، الامر الذي تسبب في إثارة القلق والخوف بين عناصر وتيارات النظام، التي حذر بعضها من كلف التعامل الأمني مع الجامعة وقلة جدواه، وتساءل عن دافع القرار، مشيرا الى ان الجامعات واحدة من البؤر الرئيسية للاضطرابات.

طرد المتحدث باسم رئيسي دلالة اخرى على ضعف وجود النظام في الجامعات، وتحولها الى حالة من الغليان في مواجهة حكم الولي الفقيه، وقلاع للانتفاضة، مما يعني ان نشر الحرس فيها سيكون بمثابة سكب الزيت على النار، التي يزيد استعارها يوما بعد يوم.

انتفاضة إيران – رقم 81 – طهران غارقة في انتفاضة واحتجاجات وإضرابات

شهدت مناطق متفرقة من طهران، منذ صباح اليوم، مظاهرات ومواجهات بين المواطنين والشباب والقوات القمعية، منها نازي أباد، نظام بزشكي (النظام الطبي) أمام جامعة طهران، لاله زار، أمير أباد، هاشمي، جراغ برق، سوق كاشاني، سوق الكمبيوتر، شارع سهروردي، جسر حافظ، عباس آباد، وليعصر، مترو مسرح المدينة، شريعتي، اتوستراد دلاوران. اتوستراد فردوسي، ميدان هروي، مجمع علاء الدين التجاري، شارع سعدي، كيشا.

يردد المتظاهرون شعارات مثل “كلنا مهسا، نتحداكم في القتال”، “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، “هذا العام هو عام الدم وسيسقط خامنئي”، “حرية وحرية حرية”، “قوات الحرس ترتكب جرائم، والمرشد يؤيدها”، “سأخذ بثأر أختي”، “تبّا لهذا الحكم لجرائمه لكل هذه السنوات”، “لا نريد حكومة قاتلة الأطفال.. لا نريدها”.

كما في الوقت نفسه، تم إغلاق أسواق في طهران، بما في ذلك سوق لاله زار وايرانشهر وبهارستان ومجموع كمبيوتر وسوق أمين حضور وجراغ برق وكاشاني ونوروزخان وبين الحرمين وسوق (سراي ملي) و(باغ سبهسالار) حيث أضرب البازاريون عن العمل.

من ناحية أخرى، بدأ العديد من الطلاب من جامعات طهران، بما في ذلك طهران، وشريف الصناعية، والوطنية، والعلوم والصناعة، وخواجة نصير، والزهراء، وغيرها من الجامعات، مظاهرات. قوات الباسيج والقوات القمعية هاجمت طلاب الجامعة الوطنية وجامعة الزهراء والحي الجامعي بطهران وغيرها من الجامعات بالغاز المسيل للدموع والرصاص الكروي غير أنها لاقت مقاومة الطلاب واضطرت للتراجع في بعض الأماكن.

وهاجم الحرس الخاص تجمع الأطباء الذين احتجوا على تنظيم الجهاز الطبي، وأصيب عدد من الحاضرين. استقال نائب رئيس الجهاز الطبي احتجاجا على هذا السلوك القمعي.

وقالت السيدة مريم رجوي إن المواطنين المنتفضين الشجعان في طهران والطلاب والبازاريين والأطباء وعموم الكادحين قد هزوا اليوم قصر خامنئي المبني على الظلم. لقد انتهى زمن الملالي المجرمين ولا مهرب لهم من السقوط المحتوم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

طريقة عمل الحرس في التعامل مع الانتفاضة – بيان رقم 6

§ بسبب الضعف الميداني، نفذ العدو عمليات إيذائية، خاصة ضد المراكز التابعة للحرس.

§ قوموا باستئصال المصدر المهم لميدان الخصم عن طريق عمل هادف لاعتقال القادة الرئيسيين لمشهد الاضطراب (القادة)

§ استخدموا وسائل الإعلام المتاحة كافة لشرح جهاد التبيين

§ في أيام السبت التي أطلق عليها العدو اسم يوم الغضب والنار يجب انتشار كثيف من القوات في الجغرافيا الأمنية للقواطع، حرصا على عدم تشكيل تجمع.

الوثيقة رقم 7 [الفقرة “ب” حذفت في هذه الوثيقة]

التاريخ: 16 اكتوبر 2022

القيادة العامة لقوات الحرس

لقادة فيالق الحرس في المحافظات

سرى جدا

الموضوع: إبلاغ قرارات الاجتماع

تبلغ قرارات اجتماع المقر المركزي للإمام علي [مركز القيادة لقمع الانتفاضة في المحافظات] بتاريخ 13 اكتوبر للتنفيذ.

أ- تقدير الموقف:

1- تتركز جهود العدو لتعطيل قطاع الطاقة. يجب أن تركز المقاطعات التي تنشط في مجال الطاقة بحيث لا تحدث مشكلة في هذا المجال.

2- عدم قيام بعض المقاولين بسداد حقوق العمال بالرغم من استلام الأموال المتعاقد عليها من الحكومة والتي يجب متابعتها بأسرع وقت ممكن لتسليم متأخرات العمال.

3- نظام الإنتاج والنقل أصبح مطمعا من قبل الأعداء في المجال الاقتصادي، لذلك على المحافظات الفعالة في مجال النقل والشاحنات أن تتخذ الإجراءات الوقائية في هذا المجال.

4- بسبب الضعف الميداني، وفي الشارع، نفذ العدو عمليات إيذائية، خاصة ضد المراكز التابعة للحرس.

ج. القرارات

1- بناءً على تقدير الموقف المشار إليه أعلاه، يجب اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية خاصة في مجال الطاقة والعمل والإنتاج والنقل والخدمات الشاملة للمجتمع من أجل بدء أسبوع هادئ وتجفيف جذور الفتنة.

2- يجب اتخاذ الإجراءات الوقائية في منطقة الاحتجاجات من قبل التربويين والطلاب على أساس 3 جهات.

– إصدار توجيهات كاملة لمديري المدارس فيما يتعلق بمؤامرة الأعداء الرامية لنزع هوية جيل الطلاب.

– إصدار توجيهات للمعلمين فيما يتعلق بمهمة التدريس وتوجيه الطلاب بناءً على وثائق دامغة لمؤامرة العدو المخطط لها ضد جيل المراهقين. نزع هوية المدارس مؤامرة عالمية.

– توجيه الطلاب في جلسات الإحاطة والتبصير فيما يتعلق بمؤامرات العدو وكذلك عواقب انتهاك العرف العام.

3- إسكات منابع تحريض الناس وتحييدهم بالبصيرة والصبر وجهاد التبيين.

– القضاء على المصدر المهم لميدان الخصم عن طريق الاعتقال الهادف للقائمين على مشهد الاضطراب (القادة).

– استخدام قدرات جميع الوسائل المتاحة في جهاد التبيين. في المرحلة الأولى، تحييد حركات العدو ثم المواجهة بشكل صارم.

4- في مجال الاحتجاجات العمالية وإضرابات السوق والاعتصامات، اتخاذ الإجراءات الوقائية من الملاحظات التالية:

– عقد لقاء توجيهي مع مديري البلدات الصناعية والنقابات العمالية وكبار شخصيات السوق والنقابات والشرائح المختلفة والتأكيد على استمرار الخدمة لأفراد المجتمع.

– على استخبارات الحرس وقادة الحرس في المحافظات المتابعة لدفع متأخرات حقوق العمال في أسرع وقت ممكن، حتى لا تؤدي الاحتجاجات ضد حقوق بعض الأشخاص أحيانًا إلى استغلالها من قبل الخصم.

5- حسب المهمة الموكلة، يجب التخطيط لاستدعاء القوات وانتشارها على نحو يحول دون استهلاك طاقاتها كمّا و نوعا.

6- في أيام السبت التي أطلق عليها العدو اسم يوم الغضب والنار يجب انتشار كثيف في الجغرافيا الأمنية للقواطع حرصا على عدم تشكيل تجمع. السبت، المعروف بالمحاولة الأخيرة، للعدو العاجز. من المهم أن تستمر عمليات الرصد والمراقبة بعد ذلك.

7- تحطيم الفتنة العالمية ضد الثورة من قبل العدو العامل بكل قوة، باستخدام المنطق والاستدلال العلمي، وجهاد التبيين، والضبط المادي، والعمليات الاستخباراتية، والعمليات النفسية، والحرب السيبرانية، والحرب المعرفية والمثابرة.

8- يتم التأكيد بشكل خاص على الإجراءات المعلنة في القرارات والإعلانات الصادرة في الحالات التالية:

– عدم حمل واستخدام الأسلحة النارية والأسلحة الفتاكة في عمليات التهدئة

– عدم دخول (الحرس والباسيج والشرطة) في الجامعات ومراكز التعليم العالي والمدارس

– توجيه القوات بشكل كامل إلى أدنى مستوى.

– الاعتقال الهادف للعناصر المؤثرة للخصم:

– الأشخاص الذين بقوا في الميدان منذ 25 يومًا هم العناصر الرئيسية لمثيري الشغب، لذا اتخذوا إجراءات لكبح جماحهم واعتقالهم.

9- من يعمل في الفضاء الحقيقي هو الفائز، إنه موسم البصيرة، بالكلمات الثورية العملية لجهاد التبيين، والتوعية، وباستقطاب المؤثرين ورجال الدين البارزين للعمل، قوموا بإحباط مؤامرة الأعداء. وبالصبر والتأني، انقذوا الشباب الذين هم في الجبهة المضادة بسبب عواطفهم وإعادتهم إلى جبهة الثورة.

اللواء الحرسي حسين سلامي القائد العام لقوات الحرس

وقائد المركز الأمني في معسكر الامام علي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

25 أكتوبر / تشرين الأول 2022

أوقفوا قتل شعبکم

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

“حبل الکذب قصير”، “إن لم تخجل فإفعل ماشئت” مقولتين مأثورتين يمکن سحبهما على مايصدر من تصريحات ومواقف من جانب القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي يمارسون فيها الکثير من الکذب والخداع والتمويه من أجل أهداف محددة يسعون لتحقيقها رغم علمهم بأنها منافية ومخالفة للحقيقة والواقع ولاسيما من أجل التغطية على أوضاعهم الوخيمة أو على إنتهاکاتهم الفظيعة في مجال حقوق الانسان والمرأة، والامثلة بهذا الصدد کثيرة مع إن بعضها يلفت النظر کثيرا لغرابته وللنمط المتبع فيه المنافي للعقل والمنطق، کما حدث مع تبرير النظام لقتل أکثر من 20 من المعتقلين في السجون أثناء إنتفاضة 2019، حيث زعموا بأنهم قد إنتحروا!

قبل بضعة أيام وفي ظل التوتر الشديد الحاصل في داخل إيران بسبب الانتفاضة الشعبية المندلعة والتي دخلت شهرها الثاني ولم يتمکن النظام لحد الان من إخمادها، وفي ظل العزلة الدولية المتفاقمة للنظام والتصريحات والمواقف الدوليةالمٶيدة للإنتفاضة الشعبية والمطالبة للنظام بعدم قمع المتظاهرين وقتلهم، فقد صرح وزير الخارجية الايراني، أمير عبداللهيان بأن إيران تلقت منذ ثلاثة أيام رسالة من الولايات المتحدة الأميركية تطالب فيها بالاستعجال في التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن وأنها تريد وضع ضغوط سياسية على إيران للتوصل إلى تسوية بشأن المحادثات وأن مواقفها المعلنة مختلفة بسبب الاستخدام المحلي. لکن الذي لفت النظر إن وزارة الخارجية الامريکية سرعان مانفت ذلك!

عبداللهيان الذي کما يبدو حاول من خلال تصريحه هذا بعث رسالة للمتظاهرين من إن النظام لايزال يقف على قدميه بقوة وإن الولايات المتحدة هي من لازالت تلهث خلفه من أجل التوصل للإتفاق النووي، وکأنه يريد أن يقول للمتظاهرين أنکم تتظاهرون عبثا فالنظام باق والولايات المتحدة تحديدا مازالت تتبع شتى السبل من أجل إيصال المفاوضات النووية للنجاح، بيد إن وزارة الخارجية الأميركية کما أردفنا نفت أن تكون الولايات المتحدة قد بعثت برسائل إلى إيران مؤخرا بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

المتحدث بإسم الخارجية الامريکية الذي قال لقناة الحرة:” بالتأكيد لم يكن هناك مثل هذه الرسالة لإيران” بل وإنه قد ذهب أبعد من ذلك وقام بمسك عبداللهيان ونظامه من موضع الالم عندما أضاف:” أن رسالتنا الوحيدة هي: أوقفوا قتل شعبكم وأوقفوا إرسال أسلحة إلى روسيا لقتل الأوكرانيين”، والذي يجب ذکره هنا وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن تصريح عبداللهيان المنافي للحقيقة قد جاء عشية إنعقاد مٶتمر في مجلس الشيوخ الامريکي بشأن الانتفاضة الحالية وتليت فيها رسالة موجهة من زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي!

الموت للشاه، الموت للمرشد

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما تمکنت الاجهزة الامنية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من قمع أکثر من أربعة إنتفاضات عارمة خلال فترة وجيزة لم تتعدى بضعة أيام، فقد ولد ذلك ثمة قناعة لدى بعض الاوساط بإستحالة تمکن أية إنتفاضة شعبية أن تستمر وتنال من النظام، ولذلك فقد صار هذا البعض يردد ماکان النظام يقوم بالترکيز عليه في وسائل إعلامه بأنه باق ولن يسقط أبدا، لکن لانتفاضة الشعبية الحالية ولاسيما بعد أن دخلت شهرها الثاني، جعلت ذلك البعض المراهن على النظام يشعروا بالکثير من الحيرة وبتردد أکبر في الاستمرار برهانهم على النظام وإن في فشل الاجهزة الامنية للنظام في إخماد هذه الانتفاضة معان ودلالات صار النظام يدرك ويعي مدى خطورتها على مستقبله.
الاوضاع المزرية التي بات الشعب الايراني يعاني منها من جراء إنعکاسات وتداعيات نهجه وسياساته السلبية المشبوهة التي هدفها الاساسي إنجاح المشروع السياسي ـ الفکري للنظام في إيران والمنطقة والعالم، ويبدو إن هذا النظام يکرر أخطاء سلفه نظام الشاه بأن يمنح سياساته ونهجه الاولوية ويهمل الشعب، هذه الاوضاع وکما أدت في عهد الشاه الى إنفجار الغضب الشعبي ضده وإسقاطه فإنها تعود لتصبح سببا في إنفجار الغضب الشعب في الانتفاضة الحالية التي يبدو واضحا جدا إنها إنتفاضة مختلفة تماما الاختلاف عن الانتفاضات الاخرى وإنها تقترب لتکون أشبه بنظيرتها التي أسقطت نظام الشاه.
المستخلص والمستشف من الانتفاضة الشعبية الحالية هو الرفض الکامل للديکتاتورية أيا کان شکلها، ملکية أم دينية، ويبدو إن العالم صار يعرف هذه الحقيقة ويدرکها، وحتى إن التقرير الوارد في صحيفة”واشنطن بوست” تحت عنوان(ماذا تخبرنا شعارات احتجاجات إيران عن الانتفاضة)، قد وقفت عند ماسمته بالشعار الجديد الذي يتم ترديده من قبل المتظاهرين وهو شعار”الموت للشاه، الموت للمرشد”، ووصفته بأنه يعبر عن الاشمئزاز للحكم المطلق سواء كان الشاه أو لرجال الدين المتطرفين.
إستمرار الانتفاضة الشعبية التي يصفها القادة والمسٶولون الايرانيون بشتى النعوت والاوصاف السلبية ويقوموا بتخوينها، تخيف هذا النظام کثيرا، خصوصا وإن الذي يقلق النظام کثيرا ليس سقوط قتلى من أفراد الحرس والباسيج في مواجهتهم مع هذه الانتفاضة، وإنما هو إنهيار معنويات قوات الحرس والباسيج التي تواجه هذه الانتفاضة ولاسيما مع إستمرارها وعدم توقفها وتأکيد المشارکين فيها على عزمهم على مواصلة الانتفاضة حتى إسقاط النظام.

الثورة الإيرانية نهضة تتهددها المخاطر

ایلاف – د. محمد الموسوي:

تفيد مجريات الأحداث والمتابعات الإعلامية بأن الشعب الإيراني يوشك على استخدام حقه الشرعي في الدفاع عن نفسه سواء كان ذلك بحمل السلاح أو بوسائل أخرى متاحة بعد ارتفاع عدد شهدائه وجرحاه وضحاياه ومعتقليه، ولن كل المحاولات الرامية لإثناء الشعب وثواره عن ذلك الخيار الأخير بعد أن تعرضهم للإبادة على يد قوات النخبة بحرس النظام.

شعبٌ لكل طيفٍ من أطيافهِ مخزونه من الآلام العِظام، وجمعتهم ووحدتهم آلامهم المشتركة المتراكمة عبر عقود طوال ودفعت بهم اليوم إلى تناسي منغصات حياتهم اليومية المرهقة والإتجاه نحو النهوض معا لتقرير مصيرهم لا يفرقهم عرق ولا دين ولا طائفة ولا منطقة ولا فكر ولا فئة مجتمعين على هدف واحد بقلب واحد وصوت واحد، ولن يقبلوا بأقل من إسقاط النظام برمته إذ بسقوطه تزول كل العلل والمصائب، وفوق هذا يعود الاستقرار والإزدهار للدولة الإيرانية بكل مكوناتها، ولدول وشعوب المنطقة بعد عقود مريرة من الظلم والظلام والنهب والإبتزاز والعنصرية، وهنا فإن ثورة الشعب الإيراني كما قالها الشعب الإيراني على لسان شبابه وثواره ثورة حتى النصر والعيش بحرية وكرامة أو الموت بشرف في ميادين الحرية والكرامة. ( جزء من نص المدخل مقتبس من أقوال المناضل والمحلل السياسي الأستاذ عبدالرحمن كوركي)

من الطبيعي جدا أن يكون لكل مسيرة في الحياة أهداف ورغبات وآمال؛ لكن من غير المنصف أن يعيش الإنسان في ظلم وبغي وتعسف ودون ما فرضه الله له من حقوق وكرامة، والمؤسف أن يتم ذلك باسم الدين بغيا وعدوانا على الإنسان والدين، كما أنه من الطبيعي أيضا أن يكون للشعب الإيراني وثورته أعداء وخصوما تتنامى خصومتهم إلى حد العداء، وأصل العداء هنا هو النظام الإيراني المتسلط على رقاب العباد بالحديد والنار بالدم والجوع والعذاب والمساس بالناموس والقيم، ويطالب بكل وقاحة الشعب الثائر بأن يكون سلميا! أي سلمية هذه التي تطالبون بها المتظاهرين العزل وأنتم تطلقون الرصاص الحربي والكروي عليهم ولم تستجيبوا على مدار 43 سنة مُهلكة لمطالب الناس ولم تستمعوا لهم مقرين بحقوقهم بإحسان وإحترام.

من الطبيعي أيضا أن يكون النظام الثيوقراطي الميكافيلي في إيران عدوا للشعب والثورة التي تريد إسقاطه برمته اليوم لكن من غير الطبيعي أن يطالب أحدهم سواء كان النظام أو غيره بأن تكون ثورة الشعب سلمية وأن يتقبل الثوار بترحاب ما يقع ما عليهم من قتل وقمع وتنكيل وهتك للأعراض إرضاءا للمتبجحين من حملة لواء مؤامرة السلمية، كما أنها قمة وغاية في الحماقة أن تتم الإستجابة لنداءات وتلميحات أصحاب هذه المؤامرة فالشعب الذي يتواصل بثورته حتى اليوم الثامن والثلاثين على التوالي وتقود ثورته النساء بشعار إسقاط النظام لا ولن ينتظر من يحدد له كيف تكون ثورته، ومن حقه الطبيعي المُسَلم به الدفاع عن نفسه بكل السبل والوسائل الممكنة والمتاحة التي يبدو من ظاهر الأحداث أن الشعب لم يستخدم أيا منها على الإطلاق حتى الآن، وتحية للشعب الإيراني على حكمته التي لم يتحلى بها الملالي المدعين بخلافة الله على الأرض الحكمة المتجلية في إحدى شعارات الثوار القائلة “الويل من يوم نحمل فيه السلاح” وهو شعار رفعه الشعب في انتفاضاته السابقة ويرفعه في ثورته الحالية وفي ذلك رسالة حكيمة للنظام والعالم بأننا صبرنا ولا زلنا ونمهلكم ولكن لا حياة ولا حياء فيمن تنادي، ولا يفهم النظام الحاكم في إيران غير لغة القوة، أما العالم غير المكترث فلا يهمه شيئا سوى مصالحه وبالتالي سيصطف مع المنتصر سواء كان الشعب أو النظام.

تتمثل إحدى أوجه الخصومة مع الشعب الإيراني اليوم في الدعوة غير المسؤولة من خارج النظام إلى سلمية التظاهر مع حق النظام في استخدام آلة الموت المرعبة وهي دعوة غير عابئة بالدماء التي أُريقت والأرواح التي أُزهِقت والأنفس المُعذبة في غياهب السجون وتنتظر مصير مؤلم كالعادة وبالتالي هي دعوة تمثل رغبات النظام الذي يسعى للبقاء في السلطة على نهجه وبالتالي هي دعوة أو دعوات تنتقل من مستوى الخصومة إلى العداوة للشعب.

وفي الختام تساؤل لا بد منه هل سيدعم المجتمع الدولي والغرب تحديدا حق الشعب الإيراني في الدفاع عن أرواحه وناموسه وشرفه ومستقبله بكل السسبل والوسائل المتاحة والممكنة بعد أن قتل النظام الأطفال والنساء والشباب في هذه الثورة ونكل بالثوار؟ أم سيفاجئنا الغرب بالخذلان كالعادة واعتبار حق الدفاع عن النفس من قبل الضحايا إرهابا واعتبار القاتل (نظام الملالي) ضحية.

انتفاضة إيران – رقم 79- في اليوم الـ40 للانتفاضة، احتجاجات في جامعات البلاد وطرد المتحدث الرسمي باسم إبراهيم رئيسي من جامعة قم انضمام الطلاب إلى الشعب وتظاهرات في ساحة الإمام الحسين في طهران

استمرت الاحتجاجات الطلابية، الثلاثاء 25 أكتوبر/ تشرين الأول، في اليوم الأربعين للانتفاضة، في عشرات الجامعات في طهران ومدن مختلفة. تظاهر واعتصم الطلاب في جامعة قم الحرة، وجامعة دزفول الحرة، خراسكان الحرة ، علامة طباطبائي، جامعة الحكيم سبزواري في سبزوار، العلوم والصناعة، اللغات الأجنبية في طهران، الجامعة الوطنية، جامعة همدان الحرة، الكلية التقنية بجامعة طهران، جامعة شهركرد الحرة، الزهراء، العلوم الطبية في أردبيل، كلية الفنون الجميلة في طهران، جامعة يادكار في شهرري، جامعة جمران في الأهواز، جامعة سوره، جامعة كرمان الحرة، تربية مدرس في طهران، بونك الحرة، مهاجر في أصفهان، الحرة في شهرقدس، نوشيرواني في بابل، همدان للعلوم الطبية، فردوسي في مشهد وكلية شيراز للهندسة وجامعة يزد، مرددين شعارات “الموت للديكتاتور” و”ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع” و”هذه هي الرسالة الأخيرة والنظام بأكمله هو الهدف”، “تبّا لهذا الحكم، لجرائمه في كل هذه السنوات”، “ليمُت مجتبي، ولا يرى القيادة”، “إذا قتل شخص، سيحل محله ألف شخص”، “أيها الباسيجي الحقير ارحل”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، “لا تقل لي أنك مثير الفتنة، بل أنت مثير الفتنة”، “لا نريد حكومة قاتلة الأطفال، لا نريد، لانريد”، “أصبحت طهران مركز اعتقال، وأصبح سجن إيفين مسلخاً”، “لا غزة ولا لبنان، أضحي بحياتي من أجل إيران”، “أيها الباسيجي الحقير، لا نسمح أن يصبح هنا جامعة شريف”، “سنندج وزاهدان قرة عين إيران”، “ليطلق سراح الطالب المسجون” وغيرها من الشعارات ضد النظام.

عرقل طلاب جامعة قم لقاء بهادري جهرمي المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي بشعارات قوية “لا نريد ضيفًا قاتلًا، لا نريد نظامًا فاسدًا”، “الطلاب يموتون، لا يقبلون الإذلال”، “الحرية، الحرية، الحرية”، ” اخرج أيها القاتل”، “يا عديم الشرف”.

ولمنع الطلاب المتظاهرين من المشاركة في محاضرة جهرمي، أعلن مسؤولو الجامعة في الليلة السابقة إلغاء الاجتماع وأعلنوا نبأ انعقاده في الساعة الثامنة والربع صباحًا. ومع هذا، تمكن حشد كبير من الطلاب، من إفشال خطة بهادري جهرمي.

وفي طهران العاصمة غادرت بعد ظهر الثلاثاء مجموعة من الطلاب الجامعة وتظاهروا مع المواطنين في شارع دماوند وساحة الامام الحسين وأغلقوا الشارع ورددوا شعار “هذا العام عام الدم وسيسقط فيه خامنئي” ورافقتهم السيارات بإطلاق أبواقها بشكل مستمر.

في كلبهار، في محافظة خراسان رضوي، دك شباب هذه المدينة الشجعان مكتب القائممقامية بالكوكتيلات. وأعلن معسكر قدس التابع للقوات البرية للحرس مقتل العقيد الحرسي مهدي ملاشاهي وجواد كيخا عضوين في فيلق الحرس المسمى سلمان في سيستان وبلوشستان برصاص مجهولين في ساحة الضمان الاجتماعي بمدينة زاهدان (وكالة أنباء تسنيم، 25 أكتوبر).

كتب إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس شورى الملالي، على تويتر يوم الثلاثاء في تهديد إرهابي واضح: “شوارع طهران لا يمكن أن تكون مضطربة، و شوارع الناتو هادئة!” واضاف “بالتأكيد سنحدد مجال الصراع خارج ايران والرد ايضا”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أكتوبر/ تشرين الأول 2022