الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخدعة الولي الفقيه بعنوان”الحوار والمحادثة”

خدعة الولي الفقيه بعنوان”الحوار والمحادثة”

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
استخدم خميني شتى الحيل لضرب الجامعات، وابعادها عن دورها، اغلقها لمدة عامين، اطلق شعار وحدة الحوزة والجامعة، ارسل قطعان الحرس والباسيج، ومنح ابناءهم حصة فيها، واخذت عملية التخريب شكلا اخر طوال سنوات لعبة “الاصلاحيين و الأصوليين” حيث تحولت الجامعات الى ساحة لصراع يتعايش مع الخضوع للاستبداد الديني، والتورط في قمع وقتل الطلاب الثوار والمجاهدين.

بلغ انتهاك الخطوط الحمر ذروته مع تحول المضللين و المجرمين والقتلة من امثال رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد وروحاني ورئيسي و حسين شريعتمداري وغلام حسين ايجئي الى متحدثين في الجامعات بمناسبة يوم الطالب وجاء اليوم الذي تطلق فيه هتافات “لا نريد ضيوفًا قتلة” و “على الباسيج ان يرحل”، يطرد فيه رئيسي وجهرمي لتتطهر الجامعات من تلوث الملالي.

کما حقق الملالي فشلا ذريعا آخر في اختراق الجامعات الايرانية، مع طرد الطلاب لبهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، من جامعة قم، بعد يوم واحد من طرده من جامعة خواجة نصير.

وجه طلبة الجامعة ضربة قاسية لخدعة حكم الولي الفقيه التي تحمل عنوان”الحوار والمحادثة” باطلاقهم هتافات “الطلاب يموتون لا يقبلون الإذلال” و “قتلوا أساتذتنا وجاءوا بالملالي مكانهم” مجددين رفضهم لاعادة سيطرة حكم الولي الفقيه على الجامعات، وتأكيدهم على نهوضها من رماد القمع والاختناق وكورونا، في اطار الانتفاضة، لتبقى حصنا للحرية.

وفر طلبة قم مؤشرا آخر على دخول الجامعات مرحلة جديدة من تكريس موقعها في سياق تقدم الانتفاضة والثورة الديمقراطية، فشل الملالي في اعادة السيطرة عليها، واستعادتها الدور الذي كانت تقوم به قبل الانقلاب عليها تحت شعار الثورة الثقافية.

وبذلك يعيد طلبة الجامعات الايرانية رسم الخطوط الحمراء المضرجة بالدماء التي وضعها المناضلون والثوريون من الطلبة بين الشعب والمعادين للشعب، الحرية والدكتاتورية الحاكمة، منذ 7 ديسمبر 1953، وحالت دون حضور مسؤولي نظام الشاه الى الجامعة.

کما تؤكد الجامعات في كل مرة صوابية رؤية قائد المقاومة مسعود رجوي حين اكد على انتهاء فترة الصمت التي فرضت على الجامعات بعد الانقلاب الأسود المناهض للثقافة عام 1980 لـ “تصبح كل جامعة مركزًا مشتعلًا للتمرد والثورة”، مع استمرار انتفاضة الشعب الايراني التي بدأت بشرارة مهسا وشعار “سأخذ بثأر أختي” واظهرت الرغبة الواضحة في إسقاط السلطة الدينية ودعم أربعة عقود من النضال لاقتلاع جذور الاستبداد الديني.

تتواصل انتفاضة الشعب الايراني، بكل شرائحه وفئاته، تتسع لتشمل كافة انحاء البلاد، تتعمق، تتخطى العقبات التي تعترض طريقها نحو حرية الايرانيين، وتزيل التلوث العالق على مدى اربعة عقود مضت، لتعيد بوصلة الحياة والتطلعات الى وجهتها الاصيلة.