الرئيسية بلوق الصفحة 758

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين الاعتداء على ثانوية صدر المهنية للبنات وتدعو إلى تدخل دولي لوقف قمع الأطفال

تدين لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة الاعتداء وحرمة الأعراض والسلوك القمعي بحق طالبات ثانوية صدر المهنية للبنات في منطقة سلسبيل، بطهران، في 24 أكتوبر، وتدعو إلى تدخل المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الطفل، وخاصة منظمة الأمم المتحدة لمساعدة الأطفال (اليونيسف) لوقف قمع المراهقين والطلاب من قبل نظام الملالي قاتل الأطفال.

أجرت إدارة ثانوية صدر المهنية بالتعاون مع قوات الأمن والمخابرات عملية تفتيش موهنة ومضايقة للطالبات لأخذ هواتفهن المحمولة، والتي واجهت مقاومتهن وشعاراتهن المناهضة للحكومة. في هذا الاعتداء، تكون الحالة الجسدية لطالبتين حرجة ويتم نقلهما إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف. وتمركزت قوات الوحدة الخاصة حول الثانوية لتفريق الطالبات وذويهن الذين هتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”.

وفي هذا الصدد، قال مساعد العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم، “اليوم، بسبب حيازة بعض الطلاب للهواتف المحمولة وإصرار مديرة المدرسة على التفتيش، وقع صراع بين بعض الطالبات وأولياء الأمور مع مديرة المدرسة “و “تعرضت عدد من الطالبات لضغوط الدم وتم التعامل معهن بحضور قوات الطوارئ على الفور”. وأعلن مركز معلومات الشرطة أنه في أعقاب نزاع في محيط ثانوية للبنات حضر رجال الشرطة مكان الحادث. (وكالة أنباء إسنا، 24 اكتوبر).

وليست هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها القوات القمعية التابعة لنظام الملالي المدارس وتضرب الطلاب وتعتقلهم. قبل أسبوعين في مدينة أردبيل، في هجوم على مدرسة ثانوية للبنات، قتلت القوات القمعية فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا تدعى إسرا بناهي. ولحد الآن استشهد العشرات من المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا خلال الانتفاضة التي عمت البلاد. أعلن أحد نواب في مجلس شورى النظام في  19 اكتوبر أن نحو 200 طالب كانوا من بين المعتقلين. (موقع عصر إيران 19 اكتوبر)

إن لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحذر مديري المدارس المتورطين في قمع الطلاب والمراهقين بالتواطؤ مع قوات الأمن والمخابرات من عدم ربط مصيرهم بنظام الملالي المجرم الآيل للسقوط  أكثر من هذا وعليهم وقف هذه الإجراءات القمعية قبل فوات الأوان.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

25 اكتوبر / تشرين الأول 2022

لقراءة هذا البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى النقر على هذا الرابط.

في لقاء مع السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت، البروفيسور جون ماثرمشروعکم لمستقبل إيران هو بالضبط ما نحتاجه

الکاتب – موقع المجلس:

البروفيسور جون ماثر مدير وكبير العلماء في مشروع تلسكوب جيمس ويب الضخم، أكبر تلسكوب في العالم، والذي حقق في الآونة الأخیرة نجاحًا باهراً بعد إطلاقه في الفضاء، وكانت الصور المرسلة منه في مقدمة الأخبار العلمية العالمية.

و هو الباحث الأقدم لناسا ومدير مشروع تلسكوب جيمس ويب والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء

و الجدیر بالذکر البروفيسور جون ماثر الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء وأحد كبار علماء الفيزياء في العالم حيث اختارته مجلة التايم في عام 2007 كواحد من 100 شخصية مؤثرة في العالم.

كان البروفسور جون ماثر من أوائل الفائزين بجائزة نوبل الذي أدان المجزرة ضدّ مجاهدي خلق في أشرف بالعراق بعد أسبوع من هجوم مرتزقة خامنئي علیهم في 28 و 29 يوليو أغسطس 2009، وأعلن عن دعمه للمجاهدين في أشرف والمقاومة الإيرانية. وبعد ذلك وجه رسائل ووقع على بيانات مشتركة للفائزين بجائزة نوبل دعما للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق.

وفي حوارها عبر الإنترنت مع البروفيسور جون ماثر، قدّمت مريم رجوي له صورة عما يجري في إيران من الانتفاضة الوطنية العارمة للشعب الإيراني وعدد الشهداء والمعتقلين والقمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي، وأعربت عن تقديرها له على مقامه العلمي وخدماته الجليلة في تطوير العلم وعبّرت عن شكرها له لدعمه المستمر لمقاومة الشعب الإيراني خاصة الدفاع عن مجاهدي خلق في أشرف حينما كانوا معرّضين للخطر والتهديد.

وفي إشارة إلى علاقته منذ سنوات بالمقاومة الإيرانية قال البروفيسور جون ماثر: ” قلت لنفسي إنني يجب أن أبذل قصارى جهدي ولم يكن لدي أدنى شك في أن هذا كان هدفًا ساميًا”.

وفي معرض إشارته إلى خطة مريم رجوي بعشر مواد لمستقبل إيران قال ماثر:” قرأت المنشور مرة أخرى اليوم وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما نحتاجه، نحن بحاجة إلى المساواة بين الجنسين. يجب أن نتحرر من المجرمين. لا ينبغي لمجموعة إرهابية أن تسيطر على كل حكومة وبلد. لماذا لهم الحق على إخبار الناس بما يجب عليهم فعله ؟ إنهم مجرمون. وتهدف الخطة إلى استبدالها بمنظمة فاعلة على أرض الواقع تسمح لجميع الإيرانيين بالعيش معًا في سلام وسعادة. لذا فهذه خطة جيدة.»

وإجابة على سؤال وجهته مريم رجوي بشأن إنجازات تلسکوب جيمس ويب، قال جون ماثر: ” نحن متحمسون وسعداء للغاية بإنجازات التلسكوب. لقد أظهر لنا الكثير من الأشياء التي لم نكن نعرفها من قبل وقد فاجأنا كثيرًا. كان أحد الأسئلة التي کانت أمامنا باستمرار هو القدرة على العثور على صورة أو شبه صورة للمجرّات التي تتوسع باستمرار في هذا الكون ومتى وكيف حدثت. لم نتمكن من الحصول على إجابة لهذا السؤال من تلسكوب هابل. لكن عندما حصلنا على هذه الإجابات باستخدام هذا التلسكوب الجدید، كان الأمر ممتعًا ومختلفًا تمامًا عما توقعناه. لقد كان تحديًا ماهرًا للغاية لعلماء الفلك للإجابة على هذا السؤال. أيضًا، باستخدام هذا التلسكوب، تمكنا من تحديد بعض الكواكب التي تدور حول نجومها القريبة ولم نتمکن من الوصول إليها من قبل، ففي هذه الكواكب يوجد الغلاف الجوي والهواء. ونتأمّل الإجابة على هذه المعلومات الجديدة في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة.”

وقالت مريم رجوي في الاتصال عبر الإنترنت مع البروفيسور ماثر: ” أنتم بصفتكم باحثا وعالما له انجازات كبيرة مثل تلسكوب جيمس ويب فاختياركم الدفاع عن حركة مقاومة وقيمها کالتضحية والحرية هو عمل قيّم للغاية. أتمنى أن يكون اختياركم هذا مثالا ونموذجا يحتذى به لیس من قبل العلماء والنخب فحسب بل من قبل السياسيين أيضا.

كما أكدت: ما أدهش العالم هو مقاومة وشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة نساء بلادنا، في الانتفاضة والمقاومة ضد أعتی الديكتاتوريات المعاصرة.

منذ بداية حكم الملالي، كانت النساء في طليعة النضال ضد هذا النظام، وفي هذا الدرب تم تعذيب وإعدام العديد منهن. جزء كبير من شهداء المقاومة الإيرانية البالغ عددهم 120.000 من النساء والفتيات. وتعرف النساء الإيرانيات جيدًا أنه طالما ظل هذا النظام القامع للمرأة والمعادي للإنسان في السلطة، فلا يمكن تحقيق حقوقهن ولا حقوق الشعب الإيراني.

وقال البروفيسور جون ماثر: أعبر عن دعمي القوي للإفراج عن سجنائكم، فلا داعي لتعذيبهم لأي سبب من الأسباب. لا ينبغي للنظام أن يعذّب الناس. هذا معاد للبشرية، وعمل جنوني وشيطاني. هذا ضد المثل العليا للبشرية، لا ينبغي أن يفعلوا هذا، لا ينبغي لأحد أن يفعل هذا. لذلك، أدعم بقوة كل السجناء لدعمهم للثورة.

وأضاف: رسالتي للشعب الإيراني الصبر والشجاعة. أعلم أن وضعكم صعب وأن بلدكم يخضع لحكم دكتاتوري إجرامي،ولكن هناك طريقة واحدة فقط وهو مواصلة مقاومتكم علنًا حسب الحاجة. أتمنى لكم أطيب أمنياتي.

وعبر عن شكره للاتصال وقال إنه لمن دواعي سروري مقابلتكم والتحدث معكم. أود أن أعلن أقوى دعمي للمقاومة الإيرانية والحكومة المستقبلية التي سيتم تشكيلها على أساس عملية ديمقراطية مع خطتكم ذات النقاط العشر.

لدعم الانتفاضة الوطنیة في إيران : بيان 11 رئيس وزراء ووزراء سابقين للدول الأوروبية

الکاتب – موقع المجلس:

أعلن 11 رئيسا للوزراء ووزراء أوربيين سابقين من سلوفينيا والنرويج وفرنسا وليتوانيا وأيرلندا وبولندا ومالطا ومولدوفا وسان مارينو، في بيان مشترك، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني:

الموقعون على البيان:

o يانش جانشا – رئيس وزراء سلوفينيا حتى يونيو 2022، زعيم الحزب الديمقراطي

o البروفيسور تونيو بورغ – مفوض الصحة بالاتحاد الأوروبي (2014)، وزير الخارجية ونائب رئيس وزراء مالطا السابق

o أوسي ماريا كلولاند – وزيرة الثقافة النرويجية السابقة

o كورين لوبيز – وزيرة البيئة الفرنسية السابقة ورئيسة حزب Cup21

o او درونيوس أزوباليس- وزير خارجية ليتوانيا (2012)، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، ونائب رئيس لجنة الشؤون الأوروبية

o جون بيري – وزير سابق من أيرلندا

o فرانسيس زميت ديميك، وزير خارجية مالطا السابق

o أناتول شالارو – وزير دفاع مولدوفا (2016)

o مارتشين شوينتشيسكي – عمدة وارسو ووزير سابق للعلاقات الاقتصادية الدولية في بولندا

o ماريو جاليا – وزير الصحة السابق في مالطا

o نيكولا رينزي – وزير خارجية سان مارينو (2020)

وجاء في نص بيان 11 وزيرا أوروبيا سابقا على النحو التالي:

دعم انتفاضة الشعب الإيراني والاحتجاج على القمع الوحشي لشباب الانتفاضة

منذ منتصف سبتمبر، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران. توسع نطاق احتجاجات النساء والشباب ليشمل جميع المحافظات الـ 31. المتظاهرون الذين يحملون شعار الموت لخامنئي يريدون الإطاحة بالدكتاتورية الدينية وغير المنتخبة. وألقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين وفتحت النار عليهم.

اندلعت الجولة الجديدة من الانتفاضات عندما ألقي القبض على مهسا أميني، فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا من كردستان الإيرانية، في طهران بذريعة حجاب سيئ وتعرضت للضرب حتى الموت على أيدي الشرطة. . يحاول حكام (النظام) في إيران منع نقل ونشر الأخبار والصور حول أبعاد الانتفاضة والكشف عن أبعاد المجزرة من خلال تعطيل الإنترنت في أجزاء كبيرة من إيران. يجب على المجتمع الدولي ضمان حرية الوصول إلى الإنترنت لشعب إيران.

تلعب وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم واستمرار هذه الاحتجاجات ومقاومة القمع بالمجازفة.

نفذت عمليات الإعدام والقمع في السنوات الأربعين الماضية تحت سيطرة القادة الحاليين (النظام) في إيران مثل خامنئي وإبراهيم رئيسي، رئيسها الحالي. دعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى محاكمة رئيسي لدوره في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988. في ذلك العام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بفتوى خميني. في انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019، قتل الحرس أكثر من 1500 متظاهر.

وفقا للشروط المذكورة، فإننا نحن الموقعون ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الدولية الأخرى:

1. في أي وقت من الأوقات، لم تكن احتمالات التغيير في إيران قريبة جدًا. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بأي وسيلة ممكنة والإطاحة بهذا النظام.

2. إدانة مقتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة قضية جريمة هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.

3. الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، وهو يستحق كل أنواع الدعم.

4. يجب أن يكون الحوار والتعامل مع النظام الإيراني واستمرار العلاقة معه مشروطًا بالإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة.

بيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات من 5 أحزاب في إنجلترا

الکاتب – موقع المجلس:

بيان اللجنة البريطانية لإيران الحرة؛ الداعم لانتفاضة الشعب الإيراني ورغبته في الإطاحة بنظام الملالي

ناقشت اللجنة البريطانية لإيران الحرة الانتفاضة الإيرانية، في اجتماع عُقد في مجلس العموم، يوم الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبِل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ عبر الإنترنت.

بيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات من 5 أحزاب في إنجلترا
وأضاف الدكتور ليام فوكس أن شجاعة النساء في هذه المظاهرات مذهلة، ولا تدور القضية حول حقوق المرأة فحسب، بل إنها تدور في مجملها حول حقوق الإنسان الأساسية للإيرانيين.

بيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات من 5 أحزاب في إنجلترا
شارك في هذا الاجتماع أكثر من 12 عضوًا محايدًا من كلٍ من مجلسي العموم واللوردات.

وأعرب أعضاء مجلسي العموم واللوردات عن دعمهم القوي لهذه الانتفاضة، وأشادوا بشجاعة النساء والشباب المحتجين الذين يقودون الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. والجدير بالذكر أن الانتفاضة في إيران دخلت شهرها الـ 2، على الرغم من القمع الشديد، وانتشرت في جميع أنحاء البلاد برفع بعض الشعارات المناهضة لنظام الملالي، من قبيل “الموت لـ “خامنئي”.

وأفادت شبكة المعارضة الإيرانية، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ داخل إيران، أنه تم قتل ما لايقل عن 400 متظاهر، من بينهم أطفال، واعتقال أكثر من 20,000 شخص. وأشاد الأعضاء المحايدون في مجلسي العموم واللوردات بدور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة، السيدة مريم رجوي، وبدور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق؛ في الريادة والتخطيط للانتفاضة الشعبية. ورحَّبوا بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها المملكة المتحدة على ما يُسمى بـ “دورية الإرشاد”، وعلى كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين في النظام الإيراني، وأكدوا على ضرورة أن تفكِّر المملكة المتحدة في تبني جولة أخرى من فرض العقوبات المتعلقة بحقوق الإنسان على نظام الملالي؛ ردًا على العنف المروِّع ضد المتظاهرين. كما كرِّروا المطالب السابقة من الحكومة البريطانية بفرض حظر كامل على قوات حرس نظام الملالي.

وورد في ختام البيان الصحفي للجنة البريطانية لإيران الحرة أن السيدة رجوي ضيفة شرف هذا الاجتماع أكدت على أن قمع وعنف نظام الملالي فشل في إيقاف الاحتجاجات، وتسبَّب في تصدُّع جدار الخوف في المجتمع. وأضافت أن: “القضية المحورية في الانتفاضة الإيرانية الحالية هي أن النساء الإيرانيات الشجاعات الشابات هنّ رائدات الانتفاضة، وأن العالم يشيد بدورهنّ. وأكدت السيدة رجوي على أن الإيرانيين يرددون في الشوارع هتاف” نحن ضد كل مستبد سواء كان الشاه أو خامنئي”. واعترف مسؤولو نظام الملالي بأن المواطنين يعارضون نظام الملالي برمته.

وقالت البارونة فيرما، الوزيرة السابقة للطاقة والتغيرات المناخية والتنمية الدولية، والتي ترأست الاجتماع: “إن دور المرأة في الاحتجاجات لم يتجلى بين عشية وضحاها أو بشكل عفوي، بل إنه متجذِّر في 40 عامًا من النضال ضد نظام الملالي المناهض للمرأة. وإن دور المرأة في المعارضة الديمقراطية، المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو مصدر إلهام للإيرانيات لتحقيق المقولة الشهيرة للسيدة رجوي: “يمكننا أن نفعل ويجب علينا أن نفعل”.

وأضافت البارونة فيرما: إن حقيقة أن السيدة رجوي تمكنَّت من إنشاء وحدات المقاومة داخل إيران، على الرغم من القمع الثقيل الوطأة الذي يتبناه نظام الملالي؛ لأمر رائع وجدير بالملاحظة حقًا، ويدل من ناحية على استعداد المجتمع الإيراني للقيام بثورة شعبية أخرى، ويؤكد من ناحية أخرى على حجم قدرات قيادته ومهاراتها. وبناءً عليه، يتعيَّن على الحكومة البريطانية، وقادة العالم الآخرين التحدُّث مع سيادتها ومع حركة مقاومتها المنظمة حول العلاقات المستقبلية”.

وقالت عضوة مجلس العموم البريطاني، تيريزا فيليرز، وزيرة الدولة السابقة للبيئة وشؤون أيرلندا الشمالية: “لقد أتيحت لنا الفرصة لإثارة هذه القضايا في قاعة مجلس العموم، وكان هناك دعم قوي، في هذه المناقشة، من قِبل الأعضاء المحايدين للمتظاهرين ولحقهم في توصيل أصواتهم. وكرَّرتُ طلبي بحظر قوات حرس نظام الملالي، وطالبت بالحزم في تطبيق العقوبات.

وقال الدكتور ليام فوكس، عضو البرلمان ووزير الدفاع السابق: “إنني أدرك حجم التضحيات التي يقدِّمها المواطنون. والمشكلة لا تكمن في سلوك نظام الملالي. إذ أن المشكلة هي نظام الملالي نفسه. فهو ديكتاتورية عصابة خطيرة تتمثل بنيتها التحتية في سلطة دينية متطرفة متجذرة في عقلية العصور الوسطى، وليس لها مكان في العالم الحديث، ولا محل لها من الإعراب”.

وأضاف الدكتور ليام فوكس أن شجاعة النساء في هذه المظاهرات مذهلة، ولا تدور القضية حول حقوق المرأة فحسب، بل إنها تدور في مجملها حول حقوق الإنسان الأساسية للإيرانيين.

كما أكد على أنه يتعيَّن على العالم الغربي، بما في ذلك إنجلترا؛ دعم المتظاهرين بنسبة 100 في المائة كما ينبغي، وأن يفعلوا أي شيء من شأنه أن يسهم في توصيل أصوات المحتجين.

ودعا وزير الدفاع السابق إلى قيام الحكومة البريطانية بفرض حظر على رحلات شركة الخطوط الجوية الإيرانية الرسمية، الخطوط الجوية لجمهورية إيران الإسلامية، وفرض حظر على قوات حرس نظام الملالي.

وقال ستيف مكابي، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة: “إن المواطنين يكبحون جماح سلطات نظام الملالي. ويجب أن نعترف رسميًا برغبة حركة مقاومة النساء الشابات والشباب المنخرطون فيها. ويجب أن نكون مستعدين دائمًا لدعم جهود الإيرانيين لنيل حريتهم.

وقال عضو البرلمان، السير روجر جيل، مخاطبًا السيدة رجوي: “نحن متحدون تمامًا في دعم قضيتك، وسنواصل هذا الدعم طالما كان يؤتي أكله في تحقيق الحريات والديمقراطية التي تستحقينها أنت وشعبك.

وقال اللورد دالاكيا، الذي يدعم حركة المقاومة الإيرانية وقضية الديمقراطية في إيران لأكثر من 20 عامًا؛ في كلمته إنه سيواصل هذا الدعم حتى تتحرر إيران.

وفيما يلي أعضاء مجلسي العموم واللوردات الآخرون الذين حضروا هذا الاجتماع: آنا فيرث، وهيلاري بن، وسامي ويلسون، وجيم شانون، وإيان بيزلي، ومارتن داي، واللورد سينغ، واللورد بيلينجهام، واللورد هاريس، والبارونة ميتشر، وكذلك طاهر بومدرا، المسؤول البارز السابق في الأمم المتحدة.

المستحيل هو الاطمئنان للنظام الايراني

الگاردینیا – سعاد عزيز:

القمع الممنهج المتبع من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال ال43 عاما المنصرمة بصورة عامة ومنذ إندلاع الانتفاضة الشعبية الحالية بصورة خاصة، صار أمرا معروفا وواضحا للعالم کله خصوصا وإن هذا النظام يجاهر بمعاداته للقيم الانسانية والحضارية ويصر على إعتبار قيمه ومفاهيمه القرووسطائية أفضل ضمانة لحقوق الانسان، وحتى إنه يعتبر الترکيز على إنتهاکاته لحقوق الانسان بمثابة تدخل في شٶونه.

القمع الممنهج وماقد إرتکبه ويرتکبه هذا النظام بحق الشعب الايراني، ليس المشکلة الوحيدة لهذا النظا مع الاعتراف بأهميته القصوى، إذ الدور والتأثير السلبي لهذا النظام يتجاوز حدوده وإن ماقد قام ويقوم به من تدخلات سافرة في بلدان المنطقة نموذج صارخ بهذا السياق رغم إن الدور والتأثير السلبي له لايتوقف عند هذا الحد أيضا، فهو يلعب دوره السلبي في کل مناطق التوتر في العالم، ولذلك من الخطأ إعتبار إن هذا النظام يشکل تهديدا وخطورة للشعب الايراني بل إنه يشکل تهديدا وخطرا للعالم أجمع.

موضوع الطائرات المسيرة الايرانية التي تستخدمها روسيا والتي لعبت دورا کبيرا في شن هجمات على مناطق کثيرة في أوکرانيا وإلحاق أضرار فادحة بها، هذا الموضوع أصبح قضية دولية مطروحة بحد ذاتها، ومع ملاحظة إن النظام الايراني قد سبق وإن أعلن حياده في الحرب الجارية بين روسيا وأوکرانيا، ولکن موضوع هذه الطائرات المسيرة وتواجد کوادر وخبراء إيرانيين في روسيا لمساعدة الجيش الروسي في حربه تکشف کذب وزيف الحياد الايراني.

کما إن قيام النظام الايراني بتنفيذ مخططات جاسوسية وإرهابية ضد العديد من دول العالم الى جانب قيامه بشن هجمات ألکترونية ضد مٶسسات وشرکات عالمية بالاضافة الى تورطه مع عصابات المافيا من خلال الحرس الثوري الذي توجه إليه التهم بضلوعه في عمليات الاتجار بالمواد المخدرة، کل هذا وأمور وقضايا أخرى، تٶکد إن المستحيل إذا کان له وجود فإنه يتجلى في الاطمئنان لهذا النظام.

الکذب والخداع والتمويه الذي يمارسه هذا النظام على کافة الاصعدة ويسمح له إعتمادا وإستنادا لمفاهيم دينية متطرفة بأن يبيح لنفسه إرتکاب کل أنواع المحظورات، تجعل من السذاجة الثقة بهذا النظام وحتى إن بعضا من الدول الاوربية عندما شرعت بالطلب من رعاياها بعدم السفر لإيران لکي لايتعرضون للإعتقال التعسفي، يعطي إنطباعا واضحا بأن العالم صار يدرك مدى خطورة هذا النظام والى أي حد يتمادى في إحتياله وتزييفه وتحريفه للحقائق من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة.

لماذا الاعتراف الدولي بحق الايرانيين في الدفاع عن أنفسهم؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في معظم الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية التي إندلعت بوجه النظام الايراني، فإن الطرق والاساليب الوحشية بالغة الاجرامية التي إتبعها هذا النظام بحق المتظاهرين والمحتجين قد أصبحت أشهر من نار على علم خصوصا وإن تلك الطرق والاساليب الوحشية بالغة الاجرامية، معززة بالوثائق والاعترافات الرسمية، ومن هنا فإنه وعلى أثر الانتفاضة الشعبية الحالية التي دخلت شهرها الثاني ضد النظام وتجاوز عدد القتلى فيها ال400 والمعتقلين أکثر من 20 ألفا، والکشف عن ذلك الکتاب السري الموجه من قائد الحرس الثوري الايراني لقادة وأعضاء الحرس بالتصدي بقوة للمتظاهرين ووصفهم بالعملاء والخونة، يٶکد بأن النظام سيقوم باللجوء الى نفس الطرق والاساليب الوحشية ولکن بصورة أکثر فظاعة لأن هذا الانتفاضة أثبتت بأنها إنتفاضة نوعية وتستهدف النظام من أساسه.
تأکيد المنظمات الحقوقية الدولية وأوساطا سياسية مختلفة على إن النظام يقوم بممارسة قمع ممنهج ضد المتظاهرين ويرتکب جرائم وإنتهاکات بربرية بهذا الصدد، يستدعي عدم الوقوف مکتوفي الايدي أمام ذلك وعدم التصدي له، ولاريب من إن مطالبة زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، في الرسالة التي وجهتها الى اجتماع الكونغرس الامريكي من أن على العالم الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس في مواجهة القمع الوحشي وتمكين الايرانيين من الوصول إلى الإنترنت الحر.
هذا المطلب له أهميته وضرورته القصوى، ذلك إن الشعب من خلال إستمرار هذه الانتفاضة قد أکد على عزمه الراسخ على عدم التوقف حتى إسقاط النظام وإن الاخير وکما رأينا ونرى يقوم بإرتکاب جرائم وإنتهاکات واسعة النطاق من أجل کبح جماح الانتفاضة وإخمادها وإنقاذ النظام من السقوط، ولاسيما وإن قائد الحرس الثوري الايراني، قد إعترف في الکتاب”السري للغاية”والموجه لضباط ومراتب الحرس الثوري، بأن معنويات أفراده منهارة وبسقوط قتلى بينهم، ولهذا فإن على المجتمع الدولي أن يدرك ويعي بأن النظام يقوم بالاستعداد لإرتکاب مجازر دموية فيما لو بقيت الاوضاع على حالها في إيران وترك الشعب بصدور عارية وأيادي عزلاء في مواجهة الماکنة الدموية للنظام.
الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس في مواجهة القمع الوحشي، مطلب ليس ضروريا وإنما ملحا جدا ولاسيما وإن هذا النظام أثبت عمليا بأنه يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار العالمي وليس على الشعب الايراني فقط، ومن هنا فإن التغيير الجذري في إيران والذي هو هدف الانتفاضة الحالية، قضية تخدم العالم کله وليس الايرانيين فقط.

تجاوب ومناخات دولية جديدة مع الانتفاضة الوطنیة للشعب الایرانة

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

جاءت العقوبات التي اقرها الاتحاد الاوروبي مؤخرا تجاوبا مع انتفاضة الشعب الايراني الآخذة في الاتساع والتجذر، وتعميقا للنبذ والعزلة، التي يواجهها نظام الملالي، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

شملت العقوبات التي تضمنها البيان الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين في لوكسمبرغ 4 مؤسسات و 11 مسؤولا، توروطوا في القمع المفرط، بينهم قيادة قوة الشرطة، قائد قوة شرطة طهران الكبرى، قوات الباسيج، دورية الارشاد، مقر الدفاع السيبراني، وزير الاتصالات، ورئيس القاعدة المركزية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في طهران.

ترافق البيان مع تظاهر الإيرانيين التواقين للحرية أمام مقر اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبرج من أجل دعم الانتفاضة، واطلاق شعارات “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” و “الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط النظام” ليصل صوت الإيرانيين إلى رجال الدولة الأوروبيين.

في رسالة صوتية موجهة للمتظاهرين قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي ان التظاهرة جاءت لإيصال مطلب اسقاط الاستبداد الديني بكامله إلى وزراء الدول الأوروبية ومطالبتهم بالوقوف الى جانب الشعب الإيراني، الذي اعربت عن ثقتها بقدرته على تحرير البلاد بيديه وارادته، كما حثت الأمم المتحدة وحكومات الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات عملية محددة لوقف الاعتقالات وقتل المنتفضين، وطالبت بتحركات لاحالة ملف جرائم الملالي على مدى أربعة عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ـ بما في ذلك مجزرتي عام 1988 و 2019 ـ إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم خامنئي ورئيسي وبقية قادة النظام الى العدالة.

يظهر بيان الاتحاد الأوروبي التحولات التي احدثتها الانتفاضة في ميزان القوى، والتغيير المفروض على سياسة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، الذي عرف بسعيه لتعزيز الحوار مع نظام الولي الفقيه ومحاولاته الدائمة لمنع إغلاق نافذة التفاوض مع الملالي.

وكان قد سبق البيان الاوروبي الاعلان الكندي عن فرض عقوبات على 6 أفراد و 4 مؤسسات تابعة للنظام الإيراني بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقمع التظاهرات، وتصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير التي اكدت على استكشاف الخيارات “لدعم الرجال والنساء الشجعان في إيران الذين يناضلون من أجل حقوقهم” مما يعني بدايات تشكل إجماع دولي لدعم انتفاضة الشعب الإيراني.

قوضت المناخات الدولية التي احدثتها انتفاضة الشعب الايراني خطة العمل الشاملة المشتركة، مما يشكل قوة دفع اضافية لاحالة الملف الى مجلس الامن، ويزيد من رعب الملالي، الذين حذرت اوساطهم من العودة الى مربع ما قبل التوقيع على الخطة.

مؤسس العنف في إيران تحت السلطة الديكتاتورية!نظرة على جذور العنف في إيران الحالية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

بينما تتقدم انتفاضة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الحاكمة ويؤدي تقدمها إلى إسقاط الدكتاتور في الأفق القريب، يتوارد إلى المسامع وساوس مفادها كنا نتمنى أن يكون من الممكن أن ينال الشعب الإيراني حقوقه بطريقة “سلمية”سهلة! ولكن!

مصدر العنف!

لنترك جانبا المدعين الجهلة الذين يعتقدون أن “العنف” كان من من جانب الشعب في الثورة والإحتجاجات الأخيرة، فبعد الوصول ومعرفة مصدر مثل هذه الهمسات نصل إلى نقطة مفادها أن الديكتاتورية الدينية التي تسلطت على إيران طيلة العقود الأربعة الماضية بالكمائن المسلحة المرعبة، بالإضافة إلى إراقة دماء عشرات الآلاف من الإيرانيين، واستخدام “العنف”بإطلاق الرصاص على الشعب بوحشية، ولم يكن الشعب ولا التيارات المناضلة من”المبتدئين” للحرب والعنف والإضطراب أبدا، ولقد نادوا بحقوقهم فقط خاصة “الحرية” و “السيادة الوطنية والشعبية”، ولهذا أسقطوا دكتاتورية “عهد الشاه” وهم الآن بصدد الإطاحة بديكتاتورية “ولاية الفقيه”أيضا.

يريد أنصار الديكتاتورية القائمة في إيران إظهار ثورة الشعب الحالية على أنها منفصلة عن ماضيها، وأن حدثا حاليا على سبيل المثال (مثل قتل مهسا أميني) هو المسبب الرئيسي لهذه الأوضاع، إنهم لا يريدون لأحد أن يعرف أن الثورة الحالية هي استمرار للانتفاضات السابقة ونتاجا لـ 43 سنة من السجل الأسود لنظام الملالي في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية والمعيشية، وأنها ليست ثورة منفصلة عن الماضي، إنهم يريدون حرف الثورة المصيرية الحالية عن “موقعها الحقيقي”!

إيران 24 اکتوبر مهاباد طهران

سجل الديكتاتورية في إيران!

واضح وجلي للأفراد والتيارات التي تابعت وضعية الأربعة عقود الأخيرة في إيران أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة قد أسست وجودها وبقائها منذ بدء صعودها إلى السلطة على قمع الحريات وانتهاك حقوق الناس السجون والتعذيب والإعدامات والقتل والإرهاب وتصدير الرجعية والأصولية الإسلامية، وعلى الجانب الآخر المقابل لهكذا نظام فإن كل “حادث” وكل قطرة دم تسيل على الأرض من قبل قوى الدكتاتور القمعية تسرع من مسار عملية التحولات وتجعل من الوصول لرغبات الشغب أمرا سهلا وقابلا للتحقق ويقرّب من آفاق سقوط الدكتاتورية ويَعِد بـ “تحولٍ كبيرٍ آخر”، وهذا هو سبب إحياء وتكريم الناس لذكرى كل شهيد وجعل مكانة شامخة للشهداء وتقديريرا عاليا لعوائل الشهداء.

أثبتت التجربة في إيران التي تتسلط عليها أفظع دكتاتوريات التاريخ أن المواجهة السلمية مع قوات الحكومة كانت ولا تزال مجرد سراب، ولهذا السبب فإن كل مطلب يكتسب أصالته وحقه الطبيعي الكامل من الترابط بالإطاحة بالديكتاتور.

إيران 24 اکتوبر قائم شهر

انتفاضة حتى إسقاط النظام!

الآن ، وبإنتفاض مكونات الشعب الإيراني متضامنين على قلب واحد وعلى صوت واحد مقدمين أعز أبنائهم فداءا من أجل إسقاط الدكتاتورية فإن أي مطلب أو مطالب أخرى من هذه الدكتاتورية الآيلة للسقوط هو إضفاء لشرعية بقائها، ولقد كان “إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه” الشعار والمطلب الأساسي للشعب في إيران منذ سنين، وهم الآن في الميدان بنفس الشعار وقد زلزلوا أسس وأركان هذه الديكتاتورية الدموية، ولن يقبلوا بأقل من إسقاط هذا النظام وحكومته!

لا شك في أن من يدعو الشعب إلى الكفاح السلمي والمدني ويحذر الشعب الإيراني وخاصة الشباب الإيراني من العنف، هم من أولئك الذين لهم مصالح في بقاء هذا النظام الدكتاتوري!

حقيقة تاريخية!

وبغض النظر عن تعداد الوثائق وتعدد الأمثلة فقد تم تسجيل هذه الحقيقة الآن في تاريخ إيران وهي أن الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران لن تغير من سلوكها بالأساليب “السلمية” أو “بالأنشطة المدنية” أو “بالتفاوض”فحسب بل إنه من غير الممكن إلى أبعد الحدود إسقاطها بهذه الطريقة، وعليه فإن جميع الإيرانيين والتيارات السياسية قد وصلوا الآن أو اقتربوا من هذه الحقيقة حقيقة وجوب “الإطاحة” بالدكتاتورية وأن حق “الدفاع” عن النفس ضد هذا النظام الدكتاتوري هو حق”مشروع ” و “ممكن” و “ضرورياً” تماماً!

ما هي الحقيقة؟

لقد أطاح الشعب الإيراني بكل تنوعه الديني والوطني وميوله السياسية والاجتماعية بنظام الشاه الديكتاتوري حتى يتم الاعتراف بحقوقه الإنسانية والشعبية والمعيشية في ضوء حكومة وطنية وشعبية، ولكن تم سحق حقوقهم وبأسرع وقت ممكن بواسطة الزعيم المزور أي الخميني ونظامه وحل محل حقوقهم “الإكراه” و “العنف” و “القمع” حل محل “الربيع العابر” للديمقراطية والحرية، واستبدلت بدكتاتورية أكثر وحشية من الدكتاتورية السابقة وقد فُرِضَت هذه المرة بالخداع على الشعب الإيراني المحافظ باسم “الدين”!

وبمجرد وصول خميني إلى سدة السلطة بدأ حكمه بالقمع والعنف، وأطلق على كل جرائمه ووحشيته إسم ورمزية “الإسلام”، ولم يأتي جزافا أو من فراغ فدكتاتورية ولاية الفقيه كانت أكبر بادئ في فرض “العنف” في تاريخ إيران فقد كان وحده أكثر من (محصلة نهائية) لجميع الأنظمة القمعية التي تسلطت على إيران، وكان الأكثر سفكا “للدماء” وحول “إيران” إلى ” معتقل” و “مركز تعذيب” و”سجن” للإيرانيين، ولم يكن من قبيل الصدفة أن يُطلق عليه “صاحب المركز الأول في “سجل الإعدام” و “مصرف الإرهاب” ولولا وجود المقاومة الإيرانية ، لكان مصير شعوب العالم رهينة بحصوله على “القنبلة النووية”!

وعليه ومن أجل إنهاء مصدر “العنف” في إيران، وكما قال السيد مسعود رجوي يجب إشعال نار الثورة بأي ثمن وفي كل جهة في إيران، وفي كل فرصة وفي أي وقت وإبقائها مُخلدة مشتعلة حتى تتحقق استراتيجية “إسقاط الدكتاتور” ويصل الشعب الإيراني إلى الحقوق التي نهض من أجلها، ولذلك فإن التواجد في ميادين “الثورة حتى إسقاط النظام” مهمة ملحة وضرورية، وعلى المتعطشين لحرية وتحرير إيران أن يجعل من شعار “كل نفس مع الثورة” شعاره اليومي.

مشروعية حق الدفاع!

إن الدفاع المشروع حق رئيسي مقبول في جميع الأنظمة القانونية في العالم، وهو سبب التأكيد على هذا المبدأ في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولم تكن الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران طوال فترة سلطتها في انسجام أبدا مع المجتمع البشري المعاصر، وقد كانت على الدوام سببا للحرب والعنف والإغتيال والإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان والنهب في إيران وتصدير ذلك خارج حدود البلاد، والسجل الأسود لهذه الحكومة دليل على حقيقة أن دكتاتورية ولاية الفقيه لا تمثل الشعب الإيراني فحسب، بل ويوجد إجماع عالمي مطروح الآن من أجل الإطاحة بها، ويأتي الدعم العالمي لثورة الشعب الإيراني لإسقاط الدكتاتورية الدينية في هذا السياق.

دليل على استراتيجية الإطاحة!

وبنظرة إلى الوراء نرى أن “المقاومة الإيرانية” كانت أول مؤسس ومنادٍ بإستراتيجية إسقاط الدكتاتورية الدينية، وكانت المقاومة الإيرانية شعاع هذه الإستراتيجية، بالإضافة إلى تقديمه لائحة شامل لإيران غدٍ حرة، ومن أجل حل قضايا مثل قضايا “القوميات” و “النساء” و “فصل الدين عن الدولة” و غيرها، ولدى المقاومة الآن الآلاف من “وحدات المقاومة” للدفع بثورة الشعب إلى الأمام من أجل الإطاحة بالديكتاتور.

وتقول السيدة مريم رجوي في إحدى رسائلها الأخيرة: “إيران على وشك تغيير كبير، وقد حان الوقت لسياسة جديدة في مواجهة نظام الملالي، وعلى العالم أن يعترف رسميا بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه أمام ما يتعرض له من قمع وحشي.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

مثالان على تقارير أمنية دورية إلى قائد فيلق حماية طهران الكبرى موقعة من قبل العقيد كاظم رضائي

(بيان رقم 5)

رقم الوثيقة 5

الموضوع: تقرير أحداث 12 اكتوبر 2022

التصنيف: سري

أخبار الأمن

تعليق لافتة تحمل موضوع الحرية في المنطقة 1: في الساعة 1:00 صباحًا، حاول شخص أو أشخاص مجهولون تثبيت لافتة تحمل موضوع #من أجل الحرية على جسر المشاة في المنطقة 11، حي الهية، شارع نلسون ماندلا الشمالي، شارع كلنار شارع ماهرو 20 (مقابل متنزه جبهه) تم سحبها من قبل عناصر الباسيج.

إلقاء قنبلة يدوية الصنع على قاعدة 103 للباسيج 5: في الساعة 0115 صباحًا، ألقى شخص مجهول أو أشخاص مجهولون قنبلتين يدويتين من صنع يدوي باتجاه قاعدة 103 جماران في منطقة شمال جنت آباد 5، سيمون بوليفار.

إلقاء زجاجة حارقة على قاعدة 315 في المنطقة 14: في الساعة 2100 ألقى ركاب دراجة نارية بيضاء من نوع ويكو تحمل لوحة غير معروفة، زجاجة حارقة على قاعدة 315 الواقعة في المنطقة 14 من شارع الحرسي المجهول، ولاذوا بالفرار.

إلقاء الزجاجات الحارقة في المنطقة 13: في الساعة 21:30 قام مجهول أو مجهولون بإلقاء زجاجة حارقة على الطریق الفرعي لطريق الإمام علي السریع قبل الوصول إلى بلدية المنطقة 13 وهربوا من المكان.

إحراق كرفانة إعادة التدوير بالمنطقة 2: في الساعة 1912 أقدم مجهول أو مجهولون على إشعال النار في كرفانة إعادة التدوير بالمنطقة 2 ستار خان شارع خسرو الشمالي وفروا من المكان.

أخبار ثقافية

التجمعات الطلابية المنعقدة بتاريخ 12 اكتوبر: من الساعة 1200 تم عقد تجمعات في 6 جامعات وكليات في حرم الجامعات.

– جامعة برديس للفنون الجميلة لجامعة طهران 300 طالب وطالبة

جامعة الشهيد رجائي 200 شخص

– جامعة طهران الحرة مركز 100 شخص

– جامعة الزهراء 80 شخصا

– جامعة المعادن، جامعة طهران، 60 شخصًا

– جامعة الطب الحرة للصيدلة 50 شخصا

العقيد الحرسي كاظم رضائي نائب رئيس استخبارات فيلق محمد رسول الله بطهران الكبرى

××××××

الوثيقة رقم 6

الموضوع: تقرير دوري بأحداث 16 اكتوبر 2022

التصنيف: سري

أخبار الأمن

إطلاق نار من قبل عناصر قيادة الشرطة والاستخبارات في المنطقة الأولى: في الساعة 45/20 اشتبك عناصر من قيادة الشرطة والاستخبارات مع ثلاثة أشخاص مسلحين بمسدسات على عنوان المنطقة 1 من طريق بلدة أبو ذر السريع، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار بين عناصر الشرطة والمسلحين. واصيب احدهم واعتقل الباقون واقتيدوا الى مركز الشرطة

إلقاء قنبلة يدوية على المنطقة 3: في الساعة 25/21 قام شخص أو أشخاص مجهولو الهوية بإلقاء قنبلة يدوية من على جسر مشاة مدرس بالمنطقة 3 من تقاطع بارك وي (الجهة الشمالية) وفروا من المكان.

إلقاء زجاجة حارقة في المنطقة 2: الساعة 55/21 قام شخص أو أشخاص مجهولو الهوية بإلقاء زجاجة حارقة على مركز 119 بقاعدة الشهيد باهنر الواقعة في منطقة حي نصر الثانية نهاية زقاق 35 مما أدى إلى حريق في القاعدة.

إلقاء قنبلة يدوية في المنطقة 5: في الساعة 2340 قامت سيارة من طراز تيبا بيضاء بلوحة ترخيص مشوهة بإلقاء قنبلة يدوية أثناء دخولها سيطرة تفتيش قاعدة صابر 121 الواقعة في المنطقة 5 من بلدة اكباتان المرحلة الثانية بجوار مسجد الإمام خميني. وهربوا من مكان الحادث.

حرق لافتة إعلانية في المنطقة 2: في الساعة 8:00 صباحًا، قام شخص أو أشخاص مجهولو الهوية بإشعال النار في اللافتة الإعلانية لجسر المشاة الواقع في المنطقة 5 من طريق نيايش شرق-غرب السريع، تقاطع أشرفي أصفهاني، وفروا من المكان.

أخبار ثقافية

التجمعات الطلابية التي عقدت بتاريخ 16 اكتوبر: من الساعة 1140 تم عقد تجمعات في 5 جامعات وكليات في حرم الجامعات.

– جامعة أمير كبير، كلية الرياضيات، 200 طالب وطالبة

– جامعة شريعتي 200 شخص

جامعة شهيد بهشتي، 200 شخص

– جامعة طهران التقنية 80 شخصا

– جامعة خواجة نصير، كلية الميكانيك، 60 طالب وطالبة

العقيد الحرسي كاظم رضائي نائب رئيس استخبارات فيلق محمد رسول الله بطهران الكبرى

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

24 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 78- مظاهرات ومواجهات في مناطق متفرقة من طهران ومدن مختلفة في مساء اليوم الـ39 للانتفاضة

في مساء الاثنين 24 أكتوبر/ تشرين الأول، وفي اليوم الـ 39 من الانتفاضة، جرت مظاهرات شعبية بشعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي” و “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” في مناطق متفرقة من طهران، بما في ذلك شارع كارون، جيحون، مرتضوي، رودكي، خوش، جنت آباد الجنوبية، المنطقة 10 بالقرب من صدر، نواب، سلسبيل، قصر الدشت، هاشمي، سهروردي، شارع كميل وغيرها من المناطق.

وفي منطقة جيحون، أشعل الشبان الثوار النار في مواجهات مع عناصر العدو الذين أطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع. وفي شارعي مرتضوي وقصر الدشت، اشتبك المواطنون أيضًا مع القوات القمعية. وسُمع دوي انفجار قوي في طهران بارس وانقطعت الكهرباء عن المنطقة.

نظم طلاب جامعة خواجة نصير، الذين طردوا المتحدث باسم إبراهيم رئيسي من الجامعة اليوم، مظاهرة ليلية مساء الاثنين رافعين شعارت “لم نقدم قتلى، لنساوم ونمدح القائد القاتل” و”هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي”. في كلشهر كرج، كان يُسمع شعارا “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” من النوافذ.

وتجمعت عائلات طالبات ثانوية صدر الصناعية للبنات، يوم الإثنين، أمام الثانوية في شارع كارون بالعاصمة طهران للاحتجاج على الممارسات القمعية واللاأخلاقية بحق أبنائهم، وأغلقوا الشارع وحطموا نوافذ الثانوية الصناعية. هاجم شبيحة النظام العائلات، لكن شبان المنطقة قاموا بتلقينهم درسا بليغا.

وفي مدينة سنندج، تظاهرت طالبات المدارس في شارع باويان اتوستراد 22 بهمن بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”، وحاول شبيحة النظام القبض على الفتيات، لكن الشبان المحليين تدخلوا وأجبروهم على الهروب.

وفي أورمية مركز محافظة أذربيجان الغربية، قام الشبان بإغلاق الشارع بإشعال النار فيه. وفي مهاباد، أشعل الشبان النار في لافتة كبيرة لخامنئي وخميني في بلدة الموظفين. وفي ورامين أشعل الشباب الثوار النار في صور لقادة النظام.

اليوم انتشرت انتفاضة الطلاب في 27 جامعة على الأقل. منها جامعات طهران، شريف، علامه، خواجة نصير، علوم وصناعة، أمير كبير، الحرة غرب، الزهراء، طهران للعلوم الطبية، أصفهان للعلوم الطبية، أصفهان الصناعية، فردوسي في مشهد، مشهد للعلوم الرياضية، زاهدان للعلوم الطبية، الحرة في زابل، الهندسة المعمارية في مازندران، ساري، همدان الصناعية، فلاور جان الحرة، الفنون في تبريز، خراسكان الحرة، شهركرد الحرة، يادكار شهرري، دزفول الحرة، جمران الأهواز، كاشان الحرة ومراغة.

من ناحية أخرى، استمرارًا لمحاولة النظام اليائسة للتستر على القمع الوحشي للمنتفضين، لجأت وكالة الأنباء التابعة للسلطة القضائية لنظام الملالي إلى كذبة قذرة أخرى ونقلت عن المدعي العام المجرم لهمدان بخصوص استشهاد نكين عبد المالكي، طالبة جامعية قُتلت إثر تلقيها ضربات بالهراوة يوم 12 اكتوبر، قوله: “من وفاة نيكا شاكرمي وسارينا اسماعيل زاده حتى وفاة اسرا بناهي، باتت ذريعة لمشروع اختلاق أرقام للقتلى من قبل المعادين للثورة … في آخر حالة، زعمت وسائل الإعلام والروبوتات الافتراضية أن شخصًا يُدعى “نكين ع”، طالبة تبلغ من العمر 21 عامًا من مدينة قروه، ماتت خلال أعمال الشغب الأخيرة في مدينة همدان … ولكن للأسف، فقدت هذه السيدة روحها بسبب استهلاك الكحول السامة”. (وكالة أنباء ميزان، 24 أكتوبر).

ووجهت السيدة مريم رجوي التحية لطلاب جامعة‌ خواجة نصير الذين طردوا المتحدث باسم إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 من الجامعة ولم يسمحوا بتلويث حرمة الجامعات من قبله، وقالت إن الطلاب شددوا في جميع أنحاء البلاد في اليوم التاسع والثلاثين للانتفاضة بشعار “الطالب يموت ولايقبل الإذلال”، علی إرادتهم لإسقاط نظام الملالي وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

انتفاضة إيران- رقم 77- انتفاضة الطلاب في جميع أنحاء إيران في اليوم التاسع والثلاثين لانتفاضة الشعب الإيراني

إرباك في كلمة متحدث ”رئيسي“ في جامعة خواجة نصير: إرحل يا قاتل، ليسقط النظام لجرائمه لكل هذه السنوات

اليوم الاثنين 24 أكتوبر، في اليوم التاسع والثلاثين لانتفاضة الشعب الإيراني، شهدت طهران وغيرها من المدن انتفاضة الطلاب.  وهاجم طلاب جامعة خواجة نصير المتحدث باسم حكومة ”رئيسي“ المدعو ”بهادري جهرمي“ الذي حضر الجامعة  لاجراء مهزلة النقاش والحوار، مرددين شعارات: “إرحل يا قاتل”، “عار علينا..عار علينا زعيمنا الوغد”،” هذا العام، عام الدم سيسقط خامنئي” ، “لا نريد نظامًا فاسدًا، لا نريد ضيفًا قاتلًا”، “إرحل يا متحدث”، “ايها البسيجي القبيح حان وقت عقابك”،”ليسقط النظام بسبب جرائمه لكل هذه السنوات”، “أيها الطالب ارفع صوتك للمطالبة بحقك”، “هذه هي الكلمة الأخيرة النظام هو الهدف”و”عدونا هنا ويكذبون أنه أمريكا “. وحاول ”بهادري“ أمام هتافات الطلاب بإطلاق بعض الوعود الجوفاء أن يحرف أذهان الطلاب من المطلب الأساسي للشعب والطلاب بإسقاط النظام، لكنه اضطر إلى إنهاء مهزلته بفعل شعارات قوية للطلاب. وحاول بعض عناصرالبسيج بترديد شعار “الموت للمنافق” ليفسح المجال للمتحدث ليواصل كلمته لكنهم واجهوا ردا قويا من قبل الطلاب.

كما نظم طلاب جامعات أخرى في طهران مظاهرات واعتصامًا منها في جامعة شريف الصناعة، وكلية الاقتصاد في جامعة العلامة، والعلوم والصناعة في جامعة الزهراء، جامعة غرب الحرة، والإدارة، واللغات الأجنبية وآدابها في جامعة طهران، وخوارزمي، وأمير كبير، والعلوم الطبية في جامعة  الحرة بطهران، وأيضًا في مدن أخرى في جامعة فردوسي وعلوم الرياضة في مشهد، وجامعة أصفهان الصناعية، والهندسة المعمارية في مازندران، ودزفول، والجامعة الحرة في فلاورجان، والجامعة الحرة في شهركرد، وجامعة جمران بالأهواز بهتافات “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”، “انهض ودمّر أساس ظلم العدو”، “الموت للديكتاتور”، “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

ومنع مجلس أمناء جامعة ”شريف“ عشرات الطلاب المحتجين المشتبكين مع عناصر الباسيج في الجامعة الذين لعبوا “دورًا رئيسيًا في إثارة الاضطرابات” من دخول الجامعة حيث واجه احتجاج بقية الطلاب.

ومن ناحية أخرى نظم طلاب جامعة همدان للتكنولوجيا تجمعًا احتجاجيًا على مقتل أحد طلاب هذه الجامعة خلال الانتفاضة بشعار “أيها المتفرج ويل لك  سوف تكون أنت الضحية المقبل”.

وأما المعلمون الأحرار في سنندج وسقز ومريوان وديواندرة فقد نظموا اعتصامًا تضامنًا مع الانتفاضة الوطنية.

وفي شيراز نظم الأطباء تظاهرات  بشعار الموت للديكتاتور، وأطلق وحوش خامنئي الغازات المسيلة للدموع عليهم. وفي طهران، نظمت النساء الشجعان تظاهرات بشعار “الموت لخامنئي” في محطة مترو بمنطقة ”مسرح المدينة“ و احتج طلاب المدارس بشعار “حرية..حرية” في منطقة “باغ فيض”.

كما في زاهدان، قاطع بعض المعلمين الفصول دعما للانتفاضة في جميع أنحاء البلاد. وفي أراك هتف مواطنون وذوو أحد شهداء الانتفاضة يدعى ”سينا ملايري“ الذي قتل بيد وحوش خامنئي في 22 أكتوبر شعار “الله أكبر..مظلومة إيران” و “هذه الوردة المتناثرة أوراقها هي هدية للوطن”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

في مقابلة مع قنات الحرة، الدکتور زاهدي إيران تغلي .. المقاومة “توجه” التحركات لإنهاء “نظام ولاية الفقيه”

الکاتب – موقع المجلس:

في مقابلة مع قناة الحرة قال الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني:

و اضاف رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سنابرق زاهدي، الأحد، إن الاحتجاجات الشعبية في إيران تحولت إلى ثورة تهدف لإسقاط النظام، مؤكدا أن المجلس “يوجه” المتظاهرين في مدن مختلفة، لا سيما بالجامعات.

رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني الإيراني: طلاب إيران يريدون التغيير نحو ديمقراطية جديدة

وقال زاهدي في مقابلة مع قناة “الحرة” إن ذلك “جاء على لسان المنتفضين في جميع المدن الذين يطالبون بوصف (احتجاجاتهم) بالثورة”.

وأضاف: “الثورة مستمرة في اليوم الثامن والثلاثين … هي ثورة شاملة لكافة أبناء الشعب الإيراني، فليس هناك فوارق بين الفرس والكرد والبلوش والعرب”.

وقال متحدثا من العاصمة الفرنسية باريس، إن “جميع أبناء الشعب يتوحدون على كلمة واحدة وهي ضرورة إنهاء نظام ولاية الفقيه وبناء إيران ديمقراطية”.

وقال زاهدي إن “إيران تغلي رغم كل القيود التي فرضها النظام على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي … نرى في المدن وخاصة بالجامعات شعارات مثل الموت للديكتاتور والموت لخامنئي”.

ورجح أن “تزيد” السلطات الإيرانية “قمع” المتظاهرين، لكنه قال إن “هناك روح نضالية كبيرة لدى أبناء الشعب”. وأوضح أن “وحدات المقاومة التي بدأت نشاطها منذ 9 أعوام هي التي توجه الحركات في مختلف المناطق والجامعات”.

وتظاهر طلّاب في جامعات عدة، هي كلية الفنون والهندسة في يزد (وسط)، وجامعة طهران، وجامعة العلامة الطباطبائي في شرق العاصمة، وجامعة الرازي في كرمنشاه (شمال غرب)، وأيضاً في همدان (غرب)، والأهواز وياسوج (جنوب غرب).

وقال رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الشعب في إيران ينظر إلى المستقبل وسط تطلعات للتغيير.

ومضى بقوله: “يتطلعون إلى المستقبل للتغيير باتجاه نظام جمهوري ديمقراطي جديد يؤمن الحقوق الأساسية لأبناء الشعب في فصل الدين عن الدولة وإقرار الحريات الأساسية بناء على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

وأشار زاهدي إلى أنهم يتطلعون أيضا إلى “إيران غير نووية ومسالمة تتعايش مع جيرانها في أمن وسلام”.

ودخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران أسبوعها السادس عقب وفاة الشابة، مهسا أميني، حيث اندلعت تظاهرات غاضبة بمختلف المدن الإيرانية قبل ان تتوسع المطالبات إلى إسقاط النظام.

وبالتزامن مع ذلك، خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في عواصم مختلفة من العالم تضامنا من المحتجين الإيرانيين.

في مقال نشره موقع للنظام، سياسي حكومي للنظام الإيراني: عهدنا قد انتهى

الکاتب – موقع المجلس:

موقع اعتماد اونلاين للنظام و في يوم السبت 22 أكتوبر، نقل مقالا بقلم فياض زاهد، ما يسمى بالناشط السياسي الإصلاحي: “الدعوة إلى الهدوء والحوار والإصلاح والتفاوض والمنطق … أصبحت صعبة. لا، بل تم الانتهاء منه. هذا هو أكبر تهديد للاستقرار النفسي والسياسي للبلاد.

في مقال نشره موقع للنظام، سياسي حكومي للنظام الإيراني: عهدنا قد انتهى
موقع اعتماد اونلاين للنظام و في يوم السبت 22 أكتوبر، نقل مقالا بقلم فياض زاهد، ما يسمى بالناشط السياسي الإصلاحي

وأضاف في اعتراف آخر: الكتابة هذه الأيام من أصعب المهام الممكنة. مثل المشي على حبل مشدود. التوازن في الوسط، العدل، الحقيقة، المعرفة وبالطبع الصدق. نفس الفيضان الذي تحدثت عنه. أتذكر سوق النحاسين في مدينتنا حيث الجميع يقرعون ولا يصل الصوت إلى الآخرين. الآن أفهم بشكل أفضل كلمات أندريه مالرو الذي اقتبس من شارل ديغول، أفكر بالطبع: أندريه! يفاجئنا صوت الناس صامتًا أحيانًا مثل السيول.

يزد يصرخ الطلاب الأحرار في كلية الفنون والعمارة بجامعة يزد:

في إشارة إلى عدم استحقاق إبراهيم رئيسي وأمير عبد اللهيان وعلي باقري، كتب زاهد: على الرغم من أنه منذ شهرين، وبسبب تقييمي لقرار إيران وطريقتها في القضية النووية، فقد حضرت تلك البرامج أقل، لأنني لم أرغب في تأجيج خيبات الأمل. ولم أستطع الكذب. أحيانا الانسان مع معرفة الحقيقة يحب أن ينأى بنفسه ويقول إن شاء الله خير. كان واضحا لي أن إبراهيم رئيسي وأمير عبد اللهيان وعلي باقري ليسوا ودودين مع الناس. لكني آمنت بالحكمة وراء الكواليس. لكن ظروف الحرب الروسية مع أوكرانيا قد غيرت اللعبة. دعنا نمر من هذا.

لا يمكنكم أن تصدقوا مدى صعوبة الدعوة إلى الهدوء والحوار والتصحيح والتفاوض والمنطق … لا الصعب، بل تم الانتهاء منه. هذا هو أكبر تهديد للاستقرار النفسي والسياسي للبلاد. أنا لا أتحدث عن الحكومة التي في رأيي سلمت نفسها للريح. أنا أتحدث عن التدفق الوطني كله في الداخل والخارج. إذا أدت هذه الراديكالية الجامحة إلى أي تغييرات، فلن تكون بالتأكيد ديمقراطية. في سلسلة العنف المتتالية نحرق بأيدينا الرطب واليابس. علينا أن نفكر في هذا. لكن إذا طلبتم مني حلاً، فليس لدي حلا. ليس لدي حتى القدرة على تبرير بناتي، ناهيك عن الطلاب أو قوة الجمهور الخارجية”.

الأحد 23 أكتوبر، اليوم الثامن والثلاثون لـ #الثورة_الإيرانية

سياسي حكومي للنظام الإيراني: عهدنا قد انتهى
وبدلاً من استخدام كلمة الولي الفقيه، استخدم كلمة “جمهورية إسلامية” وأضاف: إذا أجبت بإنصاف، فمن المسؤول عن هذا الوضع؟ أجيب أن نصيب جمهورية إيران الإسلامية هو بلا شك أكثر من نصيب الآخرين.

هذا النظام السياسي، الذي أمضى أناس مثلي كل شبابهم في الجبهات للترويج له، مصمم على تدمير نفسه بحماقة فريدة!

أنهى فياض زاهد كلماته باقتباس مثال من جان بول سارتر، أحد مثقفي العالم: قال سيمون دي بوفوار في مقابلة مع إحدى الصحف الفرنسية: “في تلك الليلة، أخبرني جان أن عهدنا قد انتهى”. لأنني عندما أردت التحدث للطلاب، أعطاني أحد الطلاب ورقة كتب عليها: “أستاذ ؛ يرجى التحدث بإيجاز “. كان هناك حيث أدركت أن عهدنا قد انتهى”.

تجربتي هذه الأيام في المحادثات والاجتماعات والكتابات … هي أن المجتمع الشاب قد فاتنا. لا أعرف الآخرين. لكنني أفهم أن عهدنا قد انتهى.

هيئة النظام الطبي لنظام الایراني: حرس نظام الملالي یستقل سيارات الإسعاف للقمع المنتفضين

الکاتب – موقع المجلس:

افادت وكالة أنباء ايسنا 21 اكتوبربأن هيئة النظام الطبي لنظام الملالي اضطرت إلى توجيه رسالة إلى مجلس الأمن الأعلى للنظام حول الاستخدامات غير الطبية لسيارات الإسعاف.

وجاء في بيان الهيئة: عقب قلق عدد من الزملاء من إمكانية استخدام سيارات الإسعاف بشكل غير علاجي وكذلك الاعتداء على سيارات الإسعاف في مهمة، تم نقل الموضوع في 28 سبتمبر، خلال مراسلات مع أمين سر مجلس أمن الدولة، وتم متابعة الأمر خلال لقاءات ومكالمات عديدة مع المؤسسات ذات الصلة.

(وكالة أنباء ايسنا 21 اكتوبر)

يذكر أن المقاومة الإيرانية قد أعلنت في 15 اكتوبر أن الحرس يستخدم في طهران سيارات الإسعاف لنقل قواته إلى مواقع التجمعات والصراعات. في الأسبوع الماضي، حطم سكان طهران وشباب الانتفاضة 95 سيارة من سيارات الإسعاف التي تعمل لنقل عناصر القمع.

تقرير القائد العام لقوات الحرس إلى خامنئي

قوات الحرس وقوات الشرطة ووزارة المخابرات تعتقل في الأسبوعين الأولين من الانتفاضة

20 ألفا و445 شخصا

وفقا لوثيقة مصنّفة “سري للغاية” تم إعدادها لخامنئي ولدى لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نسخة منها، أكد اللواء حسين سلامي القائد العام لقوات الحرس في تقريره المرفوع إلى خامنئي أنه خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة تم اعتقال 9654 شخصًا من قبل قوات الحرس و9545 شخصًا من قبل قوى الأمن الداخلي (الشرطة) و1246 شخصًا من قبل عناصر وزارة المخابرات.

وكما أفادت وسائل الإعلام التابعة للنظام في أخبارها العلنية تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين خلال هذه المدة لكن أعدادًا أكبر تم اعتقالهم ما بعد هذه الفترة.

وبحسب التقرير فإن 42 بالمائة من المعتقلين أعمارهم دون العشرين عامًا. كما ادّعى القائد العام لقوات الحرس فإن عددًا من المعتقلين هم أعضاء “ممن تم تنظيمهم” تابعين لمجاهدي خلق.

انكار الملالي للانتفاضة الوطنیة الشعب الایراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تحولت ادعاءات المسؤولين في نظام الملالي، بانتهاء انتفاضة الشعب الايراني التي دخلت اسبوعها السادس، الى مادة لتندر الايرانيين، الذين خرجوا من دائرة متابعة الحدث اليومي الى صناعته.

بين هذه الادعاءات ما جاء على لسان وكيل وزير الداخلية للشؤون السياسية مير أحمدي، حين قال بأن المحافظات في أوضاع جيدة ولا يوجد لدينا ما يسمى بأحداث شغب واضطرابات حضرية، مشيرا الى ان الامر لا يتجاوز تحركات خبيثة في بعض المحافظات بين حين وآخر، ومن ناحيتهم كرر أئمة صلاة الجمعة التابعين لخامنئي في مختلف المحافظات ادعاء احمدي، وكان امام جمعة طهران الملا أحمد خاتمي الاكثر اثارة حين نقل عن “وزير الدولة المحترم” اعلانه انتهاء ما وصفه بأعمال الشغب.

غالبا ما يؤدي تناقض الادعاءات مع الواقع الذي يدور في الشوارع الى مناقضة المدعين لادعاءاتهم، حيث تساءل الملا أحمد خاتمي بعد ادعائه “إلى متى ستستمر هذه الأعمال الشيطانية” واشار قائد الوحدة الخاصة حسن كرمي عند اعلانه انتهاء أعمال الشغب واحتواء الموقف في 24 سبتمبر 2022 لاستمرار آثارها وتبعاتها بعض الوقت.

وقد تفسر تعليمات رئيس فيلق الحرس حسین سلامي، التي كشفتها هيئة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، ادعاءات اركان الملالي واضطراب تصريحاتهم، فقد تضمنت هذه التعليمات اشارة واضحة لوجود غير المتحمسين والساخطين والإشكاليين المشككين في السيطرة على أحداث الشغب، الامر الذي يتطلب رفع الروح المعنوية لقوات النظام التي باتت معزولة ومحبطة، كما تنسجم هذه الادعاءات مع اصرار خامنئي على الإنكار، والتقليل من حقيقة استمرار الانتفاضة واضطراب الاوضاع السياسية والاجتماعية، التي يمس التسليم بها وجود النظام.

وبذلك يُعد الانكار السياسي والدعائي للانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد، والتقليل من شأنها، احدى الادوات التي يستخدمها حكم الولي الفقيه، للخروج من مآزقه المتراكمة، واظهار سيطرته على الاوضاع.

استخدم نظام الملالي هذه الأداة في مواجهته مع منظمة مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة التي شكلت تهديدا لوجوده طيلة العقود الاربعة الماضية ـ حيث تردد في إحتفالاته الرسمية وأسواق الجمعة التي يقيمها شعار الموت للمنافقين ـ واعتاد أتباعه على التأكيد للسجناء السياسيين أن المجاهدين والتعاون معهم الخط الأحمر الوحيد، في الوقت الذي كانت تتردد على السنة قادة النظام ادعاءات ابادة 90٪ من المجاهدين .

انكار الملالي للانتفاضة وتأثيرها، محاولة التقليل من شأنها رغم استمرارها واتساع حضورها بين مختلف الشرائح والطبقات وفي عموم البلاد، وتصنعهم الهدوء، استمرار لنهج اعتاد عليه حكم الولي الفقيه في تعامله مع المخاطر التي تهدد بقاءه، ولا يخلو الامر من اعتراف بالقلق من مستقبل الاوضاع.

ممثل خامنئي في خوزستان: جيلنا الشاب والمراهقين قد تحوّل إلى برميل بارود 

الکاتب – موقع المجلس:

قال المعمم عبد النبي موسوي فرد إمام جمعة خامنئي في خوزستان يوم 22 أكتوبر / تشرين الأول عبر شاشة التلفزيون الحكومي خوفاً من التواجد الكبير للشباب والمراهقين المتمردين في الانتفاضة التي تعم البلاد والتي تم تسجيلها حتى الآن في أكثر من 197 مدينة مع 400 شهيد و20000 معتقل: لقد تحوّل جيل شبابنا ومراهقينا إلى برميل البارود الذي تشعل فتيله التيارات الأخرى التي تحرّض شبابنا.. اليوم آلاف من مدفعية العدو تطلق النار باتجاه [النظام].

آلاف المدفعية في الفضاء الافتراضي، يجب أن نكون يقظين حيال إطلاق مدفعية العدو في الفضاء المجازي، إنهم يطلقون النار ضد هويتنا. يتم ضخ أرقام لا أساس لها من الوجود بانتظام وتستهدف الوجوه المقبولة لدى النظام لتدميرها.

من جهة أخرى، في مقال بقلم فياض زاهد، ما يسمى بالناشط السياسي الإصلاحي، كتب موقع اعتماد اونلاين للنظام يوم السبت 22 أكتوبر: “الدعوة إلى الهدوء والحوار والإصلاح والتفاوض والمنطق … أصبحت صعبة. لا، بل تم الانتهاء منه. هذا هو أكبر تهديد للاستقرار النفسي والسياسي للبلاد..

تجربتي هذه الأيام في المحادثات والاجتماعات والكتابات … هي أن المجتمع الشاب قد فاتنا. لا أعرف الآخرين. لكنني أفهم أن عهدنا قد انتهى”.

إن خوف ورعب قادة نظام الملالي يعبّر عن كل شيء.. الخوف والرعب الذي استولى على نظام الملالي، وخاصة على عناصر القوى القمعية، الذين يواجهون الشباب الثوار كل يوم في وسط الشوارع مفهوم تماما. إنهم يواجهون جيلا من الثوار والانتفاضات الذين لا يتحملون بعد الآن قهر النظام واضطهاده وهم يضحون بكل شيء من أجل حرية إيران ويخوضون معارك الكر والفر مع القوى القمعية كل يوم وليلة في الشوارع والأحياء.

لقد عرف هذا الجيل الواعي نظام ولاية الفقيه بكل عصاباته وتياراته جيداً ويعرف أن السبيل الوحيد لتحرير إيران من اضطهاد الملالي هو الانتفاض والتمرد على هذا النظام القاتل الذي يقمع النساء.

لقد مضى أكثر من شهر على انتشار الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد أكثر فأكثر كل يوم، والملالي يخافون أكثر من براميل البارود هذه التي تتحرك في الشوارع، وسوف يسقط هذا الجيل النظام بكامل أركانه. يُسمع صوت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في كل مكان، وسمع الملالي ورأوا براميل البارود وأجراس إسقاطهم.

هزيمة القمع أمام إنتفاضة الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما تستمر إنتفاضة الشعب الايراني في مختلف المدن الايرانية على الرغم من مقتل 400 شخص وإعتقال أکثر من 20 الف شخص في سائت أرجاء إيران کما أعلن عن ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن ذلك يعني بأن القمع قد تمت هزيمته أمام إصرار الشعب على مواصلة إنتفاضته الباسلة.
قوة الانتفاضة الشعبية وعزم الشعب الايراني على المضي بها قدما حتى النهاية، هو ماقد أصاب جلاوزة النظام الايراني بالخوف والرعب ولذلك فإن قادة النظام يعملون جاهدين من أجل تجاوز وتلافي ذلك ولکن عبثا ومن دون طائل، وإن تمکن المقاومة الايرانية من خلال کوادرها في داخل إيران من الحصول على کتاب سري موجه من القيادة العامة للحرس الثوري لتشکيلاته التي تسعى من أجل قمع المنتفضين، توضح ماقد ذکرناه آنفا بجلاء.
هذا الکتاب الذي کتب في أعلاه”سري للغاية”، وکان موضوعه” تطبيق واجبات الحماية حين حدوث أعمال الشغب”، وبتوقيع اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري، وبعد إعترافه بإلحاق أضرار من جانب الانتفاضة” في أماكن الحرس والقتل وإلحاق خسائر بشرية بالقوات الأمنية خاصة (قوات الحرس والباسيج)”، کما جاء في الکتاب المذکور فإنه طالب کوادره بالالتزام بعدة نقاط يمکن من خلال قراءة مابين السطور الاوضاع الصعبة التي يواجهها النظام في مواجهة إنتفاضة الشعب الايراني.
هذا الکتاب الذي شدد على إنه”ن الضروري أن يصدر قادة الحرس توجيهاتهم للقوات الحاضرة في الميدان من أصحاب الرتب والباسيج وكذلك مصادر المخابرات لتوخي اليقظة من قبلهم” وقام بتحديد عدة محاور من بينها:
ـ بالتنسيق مع حماية المعلومات اجتنبوا من استخدام المنتسبين المتساقطين المنهارة معنوياتهم والمستائين في السيطرة على أعمال الشغب ولا تدخلهم في عمليات التهدئة.(وواضح بأن هذا إعتراف صريح بإنهيار معنويات کوادر الحرس وتخليهم أو حتى هروبهم من المواجهة ضد الشعب”.
ـ على كافة القادة والمسؤولين والمرتبطين بقوات الحرس عدم اجراء مقابلات مع وسائل الاعلام قد تفاقم أعمال الشغب وفي حال أخذ الموافقة، يمنع منعا باتا الاشارة إلى كل ما يثير الوضع ويعقد الحالة للسيطرة ويسبب استمرار أعمال الشغب.”وهذا مايٶکد بأنه لو تم إجراء أية مقابلات معهم فإن الحقائق المروعة ستنکشف أکثر وذلك ماقد يتسبب بإنهيار أکبر للقوات القمعية للنظام”.
ـ نظرا إلى أعمال العنف والاعتداءات الحاصلة الهادفة للاستيلاء على مرافق وامكانات المقاومة، من الضروري بذل كل المساعي لحماية وحراسة مضاعفة للأسلحة والأعتدة والمعدات الموجودة في المراكز واتخاذ كل ما يلزم.”وهذا مايٶکد بأن الانتفاضة الشعبية وفي ضوء القمع الوحشي المتزايد من جانب النظام لجأت لرنظيم صفوفها والهجوم على مخازن الاسلحة والعتاد من أجل التصدي لهذه الحملة الوحشية، وهو مايعني إن الانتفاضة الشعبية قد قطعت مرحلة غير عادية”.

الانتفاضة الشعبية تهدد النظام الإيراني

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
دخول إنتفاضة الشعب الايراني شهرها الثاني وفشل الحملة القمعية واسعة النطاق التي تشنها القوات الامنية ضد الانتفاضة مٶشر ودليل عيني على جديتها ولاسيما إن قيام النظام بقتل أکثر من 400 وإعتقال أکثر من 20 ألف شخص لم يتمکن من إخافة المتظاهرين والتراجع عن مواقفهم بل وحتى إنها تزداد يوما بعد يوم، وإن مقتل أفراد منن القوات الامنية والقمعية التابعة للنظام وهروب أعداد منهم أمام التظاهرات الى جانب قيام المنتفضين بمهاجمة المقرات الامنية وقواعد الحرس والباسيج، يٶکد بأن الانتفاضة قد دخلت مرحلة نوعية وإنها تشکل فعلا تهديدا جديا على النظام.
تزايد قلق وتوجس النظام الايراني وصيروته حالة من الخوف والهلع، يجسده ذلك الکتاب الذي قام اللواء حسن سلامي القائد العام للحرس الثوري بتوجيهه لقواعد الحرس وحصل عليه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، کشف وفضح حالة الخوف والهلع في أوساط النظام ولاسيما داخل الحرس الثوري بإعتباره حارس النظام وراعيه الاساسي.
الاعتراف الواضح لسلامي بمهاجمة المنتفضين لأماکن الحرس وإلحاق خسائر بشرية بالقوات الأمنية خاصة (قوات الحرس والباسيج) کما جاء في الکتاب المذکور، يثبت بأن الانتفاضة قد دخلت منعطفا ومرحلة بالغة الاهمية والحساسية وکيف لا وهي تواجه الحرس الثوري والباسيج وهما القوة الحامية والمدافعة عن النظام، ويبدو إن سلامي في کتابه”السري للغاية”هذا قد قام بتوضيح مکامن خوف وضعف النظام.
سلامي طالب قواته التي تواجه الشعب في مختلف المدن الايرانية بالالتزام بعدة نقاط يمکن من خلالها إستشفاف الحقائق ومعرفة ضعف النظام أمام الانتفاضة ومن هذه النقاط وکما جاء بالکتاب المذکور حرفيا:
1 ـ بالتنسيق مع حماية المعلومات اجتنبوا من استخدام المنتسبين المتساقطين المنهارة معنوياتهم والمستائين في السيطرة على أعمال الشغب ولا تدخلهم في عمليات التهدئة.
2 ـ على كافة القادة والمسؤولين والمرتبطين بقوات الحرس عدم اجراء مقابلات مع وسائل الاعلام قد تفاقم أعمال الشغب وفي حال أخذ الموافقة، يمنع منعا باتا الاشارة إلى كل ما يثير الوضع ويعقد الحالة للسيطرة ويسبب استمرار أعمال الشغب.
3 ـ نظرا إلى أعمال العنف والاعتداءات الحاصلة الهادفة للاستيلاء على مرافق وامكانات المقاومة، من الضروري بذل كل المساعي لحماية وحراسة مضاعفة للأسلحة والأعتدة والمعدات الموجودة في المراكز واتخاذ كل ما يلزم.
4 ـ يجب اتخاذ تدابير الحماية اللازمة لخدمات النقل للمنتسبين وتوجيه العاملين والكوادر منهم سائقي السيارات بخصوص الأخطار المحتملة بما في ذلك الهجوم على السيارات حين الواجب ولصق المتفجرات بها. يجب استخدام طرق البدائل والمسالك المختلفة قدر الإمكان.
من خلال مراجعة دقيقة ومتأنية للنقاط الاربعة المذکورة وقراءة مابين أسطرها، فإنه يتوضح بأن الانتفاضة الشعبية الايرانية قد وصلت الى مرحلة نوعية وتجاوزت المراحل التقليدية وإنها في طريقها للحسم.

أين العرب من الثورة الإيرانية ومخرجاتها

ایلاف – د. محمد الموسوي:

كان جيران إيران من العرب ولازالوا أكثر المتضررين من أنظمة الحكم الدكتاتورية المتعاقبة عليها خاصة نظام سلطة الملالي الذين تمادوا في عدوانهم على البلدان العربية المجاورة وغير المجاورة تحت مسمى تصدير الثورة، وتحرير القدس يتم مرورا بكربلاء؛ وهدموا العراق وسوريا ولبنان واليمن وأهلكوا فلسطين وشوهوا الدين ولم تتحرر القدس، بل ولم يستطيع الملالي الحفاظ على بلدهم وتكريم شعبها عندما تولوا بالباطل أمرها ولن يكون نتاج الباطل إلا هلاكا.

ثلاثة وأربعون سنة مهلكة مرت على الشعب الإيراني وشعوب المنطقة تخللتها العديد من المواجهات المحتدمة سياسيا وعسكريا بين الملالي والمقاومة الإيرانية كلفتها عشرات الآلاف من الشهداء ما بين معدومين بالباطل في السجون وقتلى في الشوارع أثناء الاحتجاجات في بدايات عهد الملالي الذين توشحوا بالشر وتوضأوا بالدماء منذ البدايات، وانتهى الأمر اليوم بنهوض وغليان دماء الشهداء المغدورين ثائرة في أصلاب أبنائهم وأحفادهم الذين عاشوا الآلام والمحن مع أهلهم وذويهم منذ ولادتهم فلم يعودوا يطيقون ألما او يحتملون صبرا، ولا عجب في أن نرى فتيانا وفتيات صغارا وشابات إيرانيات يتصدرون الثورة الإيرانية غير مكترثين بالعواقب فالدافع إلى ذلك أكبر من كل العواقب؛ إنها الغيرة والحمية التي تتقاذفهم إلى الشوارع وساحات الموت فذكريات ذويهم تطاردهم، وأنين الأهل يوجعهم، وحال بلادهم وشعبهم يصيب بالغثيان، والمعيشة والحياة مكللة بالذل، والقيم مهددة بالزوال الكلي، فماذا بعد فوق الجحيم؟ مساسٌ بالشرف بإستهتار عجيب، وهنا خُدِش الحياء وهانت النفس ولم يجد هؤلاء الشباب وأولئك النسوة الشابات والفتيات الصغيرات سوى النزول لـ لي العمائم على رقاب الرؤوس التي حملتها وإن لم تكفي فحبال بطون من وقع قد تكفي لتعليقهم، فقد استخفوا بالشعب وجودا وكرامة وما يقع عليهم من ردود أفعال هو دينٌ واجب السداد.

على الجانب الآخر كان الموقف العربي ضعيفا هزيلا كعادته، هزيلا في رؤيته وتفسيره وردود أفعاله، أو بالأحرى لا موقف ولا رؤية ولا أصداء تتعلق بالثورة الإيرانية وضرورة إنجاحها للخلاص من وباء تلك العمائم الدموية التي لم تنتج مدرستها سوى الباطل أينما حلت لم تنبت ولم تغرس إلا باطلا ولبنان دليلا، والعراق أسوأ وأدل ،وسوريا ويلات وكوارث وكوليرا تدلل على حجم أجساد الضحايا التي بقيت بين الركام ولم تجد سترا سليما لها يكرمها ويقي الأحياء من التبعات البيئية التي نتج عنها وباء الكوليرا، كوليرا يا عرب في القرن الحادي والعشرين، ومن لم يكتفي من العرب ولم تحفزه وقائع الحال في لبنان والعراق وسوريا فلينظر إلى اليمن السعيد الذي أصبح بينه وبين السعادة قرون، أربعة دول عربية تبجح نظام طهران بإحتلالها علنا ويسعى للتسلح نوويا وصاروخيا ليكون السلطان وتتحول بلدان العرب إلى ولايات وأقاليم توابع للسلطان كأمر واقع يفرضه على من شاء ومن أبى، والسؤال هنا ألا يستوجب كل هذا رؤية تقول أننا جزءا لا يتجزأ من محيطنا وأن ما جرى في إيران فيما مضى كلفنا الكثير ولا زال؟، وأن الثورة الإيرانية هي خلاص لنا مثلما هي خلاص للشعب الإيراني؟ فلنتحلى بدقة وعمق الرؤية والتفاعل مع قضايا محيطنا.

كان الصمت الإقليمي العربي والإسلامي إلى جانب المواقف الغربية الداعمة والساندة بشكل مباشر وغير مباشر، وسياسة النأي بالنفس أحد أهم الأسباب التي جعلت نظام طهران يقمع جميع انتفاضات شعبه طيلة السنوات الثلاثة والأربعون الماضية وأبقته على سدة الحكم يقمع بالداخل ويعتدي بالخارج ويقوض سيادات الدول ويقضي على إستقرارها ووجودها، ولقد هدد نظام طهران الغرب في عقر داره والغريب أن الغرب بقي على سياسة المهادنة والمساومة حتى وقت قريب جدا وحتى بعد احتداد الثورة الإيرانية، وعلى الرغم من أن الغرب سيصطف مع الفائز أياً كان لكنه وجد نفسه اليوم مرغما وهو بعيد عن ساحة الأحداث مرغما على اتخاذ موقفٍ داعمٍ للثورة الإيرانية وللمرأة الإيرانية الثائرة ويتنامى موقفه يوما بعد يوم وفق قياس تطورات الأحداث!، فأين العرب من الثورة الإيرانية ومأساة الشعب الإيراني الإنسانية على الأقل، وأين مواقفهم من أجل مستقبل بلدانهم وشعوبهم؛ هل ينتظرون أن يتحولوا من دول ذات سيادة إلى أقاليم تابعة تابعة لسلطان طهران…؟ أفيقوا يا عرب وليكن لكم دور فاعل في صياغة أحداث المنطقة والعالم.

وقد يكون خطابا هذا إنفعاليا لكنه معبرا عن وجهة نظر مسؤولة ومنتمية لأمتنا.

هجوم يشنه شبان الانتفاضة وانفجار كبير في مقر 4 أجهزة لقوى الأمن الداخلي في طهران – هذه الأجهزة متورطة مباشرة في قمع الانتفاضة

في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد 23 اكتوبر، هاجم شبان الانتفاضة مقرا لـ4 أجهزة لقوات شرطة نظام الملالي، وذلك رداً على اعتداءات خامنئي الوحشية على المواطنين والشباب في طهران. واستهدف الهجوم مقرات تقنية الاتصالات والمعلومات ومديرية التموين واسناد قيادة الشرطة في طهران الكبرى ووحدة عمليات انضباط قوة الشرطة ومركز الشرطة 150 في مهر آباد. وسمع دوي انفجار قوي من هذا المقر.

تتمثل المهمة الرئيسية لتقنية الاتصالات والمعلومات في قيادة الشرطة والاستخبارات في دعم الاتصالات والأنظمة الرقمية لقوة الشرطة ودعم وتوفير الخدمات لشرطة الرقابة والحجب في الفضاء الافتراضي.

تتمثل مهمة مديرية التموين واسناد قيادة الشرطة في طهران الكبرى في توزيع المركبات والمعدات للوحدات القمعية ومكافحة الشغب التابعة لقيادة شرطة طهران الكبرى.

تتمثل مهمة وحدة عمليات انضباط قيادة الشرطة والاستخبارات في منع أي إخفاق من قبل عناصر إنفاذ القانون في قمع المتظاهرين وشباب الانتفاضة.

مركز شرطة مهر أباد 150، تتولى واجب قمع التجمعات الاحتجاجية واعتقال الشباب الثائرين ومنع كتابة الشعارات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 اكتوبر/ تشرين الأول 2022