الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارانكار الملالي للانتفاضة الوطنیة الشعب الایراني

انكار الملالي للانتفاضة الوطنیة الشعب الایراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تحولت ادعاءات المسؤولين في نظام الملالي، بانتهاء انتفاضة الشعب الايراني التي دخلت اسبوعها السادس، الى مادة لتندر الايرانيين، الذين خرجوا من دائرة متابعة الحدث اليومي الى صناعته.

بين هذه الادعاءات ما جاء على لسان وكيل وزير الداخلية للشؤون السياسية مير أحمدي، حين قال بأن المحافظات في أوضاع جيدة ولا يوجد لدينا ما يسمى بأحداث شغب واضطرابات حضرية، مشيرا الى ان الامر لا يتجاوز تحركات خبيثة في بعض المحافظات بين حين وآخر، ومن ناحيتهم كرر أئمة صلاة الجمعة التابعين لخامنئي في مختلف المحافظات ادعاء احمدي، وكان امام جمعة طهران الملا أحمد خاتمي الاكثر اثارة حين نقل عن “وزير الدولة المحترم” اعلانه انتهاء ما وصفه بأعمال الشغب.

غالبا ما يؤدي تناقض الادعاءات مع الواقع الذي يدور في الشوارع الى مناقضة المدعين لادعاءاتهم، حيث تساءل الملا أحمد خاتمي بعد ادعائه “إلى متى ستستمر هذه الأعمال الشيطانية” واشار قائد الوحدة الخاصة حسن كرمي عند اعلانه انتهاء أعمال الشغب واحتواء الموقف في 24 سبتمبر 2022 لاستمرار آثارها وتبعاتها بعض الوقت.

وقد تفسر تعليمات رئيس فيلق الحرس حسین سلامي، التي كشفتها هيئة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، ادعاءات اركان الملالي واضطراب تصريحاتهم، فقد تضمنت هذه التعليمات اشارة واضحة لوجود غير المتحمسين والساخطين والإشكاليين المشككين في السيطرة على أحداث الشغب، الامر الذي يتطلب رفع الروح المعنوية لقوات النظام التي باتت معزولة ومحبطة، كما تنسجم هذه الادعاءات مع اصرار خامنئي على الإنكار، والتقليل من حقيقة استمرار الانتفاضة واضطراب الاوضاع السياسية والاجتماعية، التي يمس التسليم بها وجود النظام.

وبذلك يُعد الانكار السياسي والدعائي للانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد، والتقليل من شأنها، احدى الادوات التي يستخدمها حكم الولي الفقيه، للخروج من مآزقه المتراكمة، واظهار سيطرته على الاوضاع.

استخدم نظام الملالي هذه الأداة في مواجهته مع منظمة مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة التي شكلت تهديدا لوجوده طيلة العقود الاربعة الماضية ـ حيث تردد في إحتفالاته الرسمية وأسواق الجمعة التي يقيمها شعار الموت للمنافقين ـ واعتاد أتباعه على التأكيد للسجناء السياسيين أن المجاهدين والتعاون معهم الخط الأحمر الوحيد، في الوقت الذي كانت تتردد على السنة قادة النظام ادعاءات ابادة 90٪ من المجاهدين .

انكار الملالي للانتفاضة وتأثيرها، محاولة التقليل من شأنها رغم استمرارها واتساع حضورها بين مختلف الشرائح والطبقات وفي عموم البلاد، وتصنعهم الهدوء، استمرار لنهج اعتاد عليه حكم الولي الفقيه في تعامله مع المخاطر التي تهدد بقاءه، ولا يخلو الامر من اعتراف بالقلق من مستقبل الاوضاع.