الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من...

بيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات من 5 أحزاب في إنجلترا

الکاتب – موقع المجلس:

بيان اللجنة البريطانية لإيران الحرة؛ الداعم لانتفاضة الشعب الإيراني ورغبته في الإطاحة بنظام الملالي

ناقشت اللجنة البريطانية لإيران الحرة الانتفاضة الإيرانية، في اجتماع عُقد في مجلس العموم، يوم الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبِل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ عبر الإنترنت.

بيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات من 5 أحزاب في إنجلترا
وأضاف الدكتور ليام فوكس أن شجاعة النساء في هذه المظاهرات مذهلة، ولا تدور القضية حول حقوق المرأة فحسب، بل إنها تدور في مجملها حول حقوق الإنسان الأساسية للإيرانيين.

بيان اللجنة البريطانية بشأن حوار السيدة مريم رجوي مع 16 عضوًا من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات من 5 أحزاب في إنجلترا
شارك في هذا الاجتماع أكثر من 12 عضوًا محايدًا من كلٍ من مجلسي العموم واللوردات.

وأعرب أعضاء مجلسي العموم واللوردات عن دعمهم القوي لهذه الانتفاضة، وأشادوا بشجاعة النساء والشباب المحتجين الذين يقودون الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. والجدير بالذكر أن الانتفاضة في إيران دخلت شهرها الـ 2، على الرغم من القمع الشديد، وانتشرت في جميع أنحاء البلاد برفع بعض الشعارات المناهضة لنظام الملالي، من قبيل “الموت لـ “خامنئي”.

وأفادت شبكة المعارضة الإيرانية، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ داخل إيران، أنه تم قتل ما لايقل عن 400 متظاهر، من بينهم أطفال، واعتقال أكثر من 20,000 شخص. وأشاد الأعضاء المحايدون في مجلسي العموم واللوردات بدور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة، السيدة مريم رجوي، وبدور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق؛ في الريادة والتخطيط للانتفاضة الشعبية. ورحَّبوا بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها المملكة المتحدة على ما يُسمى بـ “دورية الإرشاد”، وعلى كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين في النظام الإيراني، وأكدوا على ضرورة أن تفكِّر المملكة المتحدة في تبني جولة أخرى من فرض العقوبات المتعلقة بحقوق الإنسان على نظام الملالي؛ ردًا على العنف المروِّع ضد المتظاهرين. كما كرِّروا المطالب السابقة من الحكومة البريطانية بفرض حظر كامل على قوات حرس نظام الملالي.

وورد في ختام البيان الصحفي للجنة البريطانية لإيران الحرة أن السيدة رجوي ضيفة شرف هذا الاجتماع أكدت على أن قمع وعنف نظام الملالي فشل في إيقاف الاحتجاجات، وتسبَّب في تصدُّع جدار الخوف في المجتمع. وأضافت أن: “القضية المحورية في الانتفاضة الإيرانية الحالية هي أن النساء الإيرانيات الشجاعات الشابات هنّ رائدات الانتفاضة، وأن العالم يشيد بدورهنّ. وأكدت السيدة رجوي على أن الإيرانيين يرددون في الشوارع هتاف” نحن ضد كل مستبد سواء كان الشاه أو خامنئي”. واعترف مسؤولو نظام الملالي بأن المواطنين يعارضون نظام الملالي برمته.

وقالت البارونة فيرما، الوزيرة السابقة للطاقة والتغيرات المناخية والتنمية الدولية، والتي ترأست الاجتماع: “إن دور المرأة في الاحتجاجات لم يتجلى بين عشية وضحاها أو بشكل عفوي، بل إنه متجذِّر في 40 عامًا من النضال ضد نظام الملالي المناهض للمرأة. وإن دور المرأة في المعارضة الديمقراطية، المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو مصدر إلهام للإيرانيات لتحقيق المقولة الشهيرة للسيدة رجوي: “يمكننا أن نفعل ويجب علينا أن نفعل”.

وأضافت البارونة فيرما: إن حقيقة أن السيدة رجوي تمكنَّت من إنشاء وحدات المقاومة داخل إيران، على الرغم من القمع الثقيل الوطأة الذي يتبناه نظام الملالي؛ لأمر رائع وجدير بالملاحظة حقًا، ويدل من ناحية على استعداد المجتمع الإيراني للقيام بثورة شعبية أخرى، ويؤكد من ناحية أخرى على حجم قدرات قيادته ومهاراتها. وبناءً عليه، يتعيَّن على الحكومة البريطانية، وقادة العالم الآخرين التحدُّث مع سيادتها ومع حركة مقاومتها المنظمة حول العلاقات المستقبلية”.

وقالت عضوة مجلس العموم البريطاني، تيريزا فيليرز، وزيرة الدولة السابقة للبيئة وشؤون أيرلندا الشمالية: “لقد أتيحت لنا الفرصة لإثارة هذه القضايا في قاعة مجلس العموم، وكان هناك دعم قوي، في هذه المناقشة، من قِبل الأعضاء المحايدين للمتظاهرين ولحقهم في توصيل أصواتهم. وكرَّرتُ طلبي بحظر قوات حرس نظام الملالي، وطالبت بالحزم في تطبيق العقوبات.

وقال الدكتور ليام فوكس، عضو البرلمان ووزير الدفاع السابق: “إنني أدرك حجم التضحيات التي يقدِّمها المواطنون. والمشكلة لا تكمن في سلوك نظام الملالي. إذ أن المشكلة هي نظام الملالي نفسه. فهو ديكتاتورية عصابة خطيرة تتمثل بنيتها التحتية في سلطة دينية متطرفة متجذرة في عقلية العصور الوسطى، وليس لها مكان في العالم الحديث، ولا محل لها من الإعراب”.

وأضاف الدكتور ليام فوكس أن شجاعة النساء في هذه المظاهرات مذهلة، ولا تدور القضية حول حقوق المرأة فحسب، بل إنها تدور في مجملها حول حقوق الإنسان الأساسية للإيرانيين.

كما أكد على أنه يتعيَّن على العالم الغربي، بما في ذلك إنجلترا؛ دعم المتظاهرين بنسبة 100 في المائة كما ينبغي، وأن يفعلوا أي شيء من شأنه أن يسهم في توصيل أصوات المحتجين.

ودعا وزير الدفاع السابق إلى قيام الحكومة البريطانية بفرض حظر على رحلات شركة الخطوط الجوية الإيرانية الرسمية، الخطوط الجوية لجمهورية إيران الإسلامية، وفرض حظر على قوات حرس نظام الملالي.

وقال ستيف مكابي، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة: “إن المواطنين يكبحون جماح سلطات نظام الملالي. ويجب أن نعترف رسميًا برغبة حركة مقاومة النساء الشابات والشباب المنخرطون فيها. ويجب أن نكون مستعدين دائمًا لدعم جهود الإيرانيين لنيل حريتهم.

وقال عضو البرلمان، السير روجر جيل، مخاطبًا السيدة رجوي: “نحن متحدون تمامًا في دعم قضيتك، وسنواصل هذا الدعم طالما كان يؤتي أكله في تحقيق الحريات والديمقراطية التي تستحقينها أنت وشعبك.

وقال اللورد دالاكيا، الذي يدعم حركة المقاومة الإيرانية وقضية الديمقراطية في إيران لأكثر من 20 عامًا؛ في كلمته إنه سيواصل هذا الدعم حتى تتحرر إيران.

وفيما يلي أعضاء مجلسي العموم واللوردات الآخرون الذين حضروا هذا الاجتماع: آنا فيرث، وهيلاري بن، وسامي ويلسون، وجيم شانون، وإيان بيزلي، ومارتن داي، واللورد سينغ، واللورد بيلينجهام، واللورد هاريس، والبارونة ميتشر، وكذلك طاهر بومدرا، المسؤول البارز السابق في الأمم المتحدة.