الرئيسية بلوق الصفحة 75

100 ألف إيراني هتفوا من برلين للجمهورية الديمقراطية

مظاهرات برلین-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عندما شهد العالم کله تظاهرة حاشدة ضد الدکتاتورية الملکية والدينية على حد سواء في إيران، جرى إقامتها في العاصمة الالمانية برلين حيث شارك فيها أکثر من 100 إيراني قادمين من مختلف العالم، فإنه کان يعکس تطورا غير عاديا من حيث عکس مدى رفض وکراهية الشعب للدکتاتورية بشکليها الملکي والديني ولاسيما وإنها تأتي متزامنة مع الانتفاضة الوطنية الايرانية الاخيرة التي إندلعت بوجه النظام.
العدد الکبير الذي شارك في هذه التظاهرة والحماس الملفت للنظر للمتظاهرين من حيث رفضهم للدکتاتورية بصورتيها الملکية والدينية، قد جذب أنظار وسائل الاعلام العالمية وصار محط إهتمامها ولاسيما من حيث فضحها للمزاعم التي قام النظام الايراني بالتسويق لها تزامنا مع الانتفاضة الاخيرة وذلك بالترکيز على أيتام نظام الشاه والزعم بأنهم بديله، في وقت يعلم فيه العالم جميعا بأن الشعب الايراني قد قام بالامس بإسقاط نظام الشاه الدکتاتوري ولا يريد عودته أبدا، لکن النظام الايراني يعلم ذلك جيدا إلا إنه ومن أجل التغطية والتستر عن المعارضة الوطنية الحقيقية ضده والمتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي تعتبر بديلا وطنيا قائما، فإنه يقوم بتشويه وحرف الحقيقة من أجل مصلحته للبقاء في الحکم على عکس رغبة الشعب الايراني.
وقد عکست وسائل الاعلام العالمية ووکالات الانباء في نقل تفاصيل هذه التظاهرة والتعليق والحديث عنها، إن تدفق هکذا عدد کبير على العاصمة الالمانية والقيام بهکذا تظاهرة ضخمة، ليس مجرد حدث عابر بل إنه تطور غير عادي، يدل على إن الشعب الايراني مصر على عدم السماح لتکرار تجربة ما حدث بعد إنتصار الثورة الايرانية عندما قام التيار الديني المتطرف بمصادرتها من أصحابها الاصليين، ولذلك فإن الهتاف الرئيسي لهذه التظاهرة”لا للشاه ولا لنظام الملالي”، قد أکد بأن الشعب يقف بالمرصاد لکل من يريد أن يغير مسار الانتفاضة الوطنية الايراني عن سياقها إذ أن الشعب لن يقبل بغير الجمهورية الديمقراطية التي تعبر عن صوته وتعکس إرادته الحقيقية.
بعد التجربة المرة للشعب الايراني التي کلفته کثيرا عندما أقيم نظام ولاية الفقيه الذي لم يختلف عن سلفه نظام الشاه إلا بالشکل، فإنه ومن خلال هذه التظاهرة قد رفع صوته عاليا من برلين مٶکدا بقرب بزوغ شمس الحرية في إيران ونهاية الدکتاتورية الممقوتة في بلادهم والى الابد، وإنهم عازمون ومصرون هذه المرة على عدم السماح بتغيير المسار وإن ما سيحدث في إيران بعد هذا النظام سيکون الجمهورية الديمقراطية.

صرخة “لا للشاه ولا للملالي” تكرّس البديل الديمقراطي: زلزال في برلين

ایلاف – محمود حكميان:
في تظاهرة وُصفت بأنها الحدث السياسي الأضخم والأهم في العاصمة الألمانية، احتشد 100 ألف من الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية أمام “بوابة براندنبورغ” التاريخية. وفي ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979، وجّه المحتشدون رسالة حازمة إلى المجتمع الدولي مفادها أن إرادة الشعب الإيراني، وبطليعة “شباب الانتفاضة“، قد تجاوزت مرحلة المطالب الإصلاحية لتصل إلى هدف استراتيجي واحد: الإسقاط الكامل لنظام الاستبداد الديني الحاكم.

لم تكن تظاهرة برلين مجرد تجمع احتجاجي، بل تحولت إلى مؤتمر سياسي دولي رفيع المستوى، حظي بدعم 344 منظمة وشخصية سياسية دولية، و312 جمعية إيرانية في أوروبا. وزاد من ثقل الحدث حضور شخصيات دولية بارزة، منهم “شارل ميشيل” الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، و”بيتر ألتماير” و”سابينة لوتهاوزر-اشنارنبرغر” من كبار المسؤولين الألمانيين، إلى جانب كلمة عبر الفيديو ألقاها وزير الخارجية الأميركي السابق “مايك بومبيو”.

أجمع المتحدثون على حقيقة واحدة: أن النظام الإيراني قد وصل إلى “نهايته الحتمية”. وأكد المشاركون ضرورة الاعتراف بالمقاومة المنظمة كبديل شرعي وحيد، معلنين رفضهم القاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج الدكتاتورية الملكية السابقة، وهو الموقف الذي تجلى في شعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

رسمت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في خطابها التاريخي أمام الحشود، خارطة الطريق للوصول إلى “إيران الحرة”. وشددت على المبادئ الاستراتيجية للمقاومة التي تنبذ سياسة الاسترضاء وترفض أي تدخل عسكري خارجي، مؤكدة أن مسؤولية التغيير تقع على عاتق الشعب الإيراني و”شباب الانتفاضة” المنظمين.

وقالت السيدة رجوي: “رسالة الشعب الإيراني هي: لا للاسترضاء، لا للحرب، ولا للتدخل الخارجي. يجب أن تعود السيادة للشعب وللمقاومة المنظمة”. وأوضحت أن خارطة الطريق تتضمن تشكيل حكومة مؤقتة لفترة انتقالية مدتها 6 أشهر، يتم خلالها صياغة دستور جديد من قبل مجلس مؤسسان منتخب، بما يضمن انتقالًا سلميًا للسلطة.

البرنامج ذو المواد العشر: ملامح إيران الديمقراطية

أعاد “زلزال برلين” تسليط الضوء على “مشروع المواد العشر” الذي طرحته مريم رجوي، والذي يُعد ميثاقًا وطنيًا لإيران ديمقراطية وغير نووية. وتتمثل المحاور الرئيسية لهذا البرنامج في: 1. سيادة الجمهور: نفي ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية وتعددية. 2. الحريات والحقوق: ضمان حرية التعبير والأحزاب والصحافة وإلغاء عقوبة الإعدام. 3. المساواة بين الجنسين: المشاركة الفعالة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية والاجتماعية. 4. العدالة القومية: ضمان حقوق كافة القوميات، لا سيما الأكراد والبلوش والتركمان والعرب، ضمن إطار وحدة الأراضي الإيرانية. 5. فصل الدين عن الدولة: إرساء نظام علماني يضمن حرية الأديان والمذاهب.

تثبت المعطيات الميدانية في برلين، تزامنًا مع استمرار الانتفاضة في الداخل بقيادة “شباب الانتفاضة”، فشل المساعي الرامية إلى إيجاد بدائل “هجينة” أو إحياء فكرة العودة إلى الدكتاتورية السابقة. إن شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” الذي دوّى في شوارع برلين، رسم خطًا فاصلًا وواضحًا بين الماضي الاستبدادي والمستقبل الديمقراطي.

لم تكن تظاهرة برلين الكبرى مجرد إحياء لذكرى تاريخية، بل كانت إعلانًا سياسيًا رسميًا عن نضج وجاهزية البديل الديمقراطي. وفي وقت يواصل فيه مسؤولو طهران قمع الانتفاضات الشعبية، يبقى الخيار الوحيد الفعال والواقعي هو دعم “شباب الانتفاضة” والمقاومة المنظمة لإنهاء حقبة الاستبداد الديني وإرساء سلام مستدام في المنطقة من خلال إيران حرة وديمقراطية.

برلين تكسر المحرّم: الغرب يقترب من لحظة الاعتراف بسقوط نظام الملالي

مظاهرات برلین-
وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:
لم يعد النقاش الغربي حول إيران يدور في فلك احتواء النظام أو تعديل سلوكه، بل انتقل بوضوح إلى سؤال اليوم التالي. فمؤتمر “إيران : آفاق التغيير” الذي عُقد في برلين في 8 فبراير، بحضور السيدة مريم رجوي وشخصيات سياسية وأمنية وقانونية أوروبية وأطلسية رفيعة، مثّل مؤشراً على هذا التحول النوعي: من سياسات المسايرة إلى الاعتراف العملي ببديل ديمقراطي منظّم.

اللحظة الإيرانية : أزمة شرعية لا رجعة فيها
في كلمتها الافتتاحية، وضعت السيدة رجوي الإطار الاستراتيجي للمشهد، مؤكدة أن إيران تمر بأخطر مرحلة في تاريخها الحديث. فـ القتل الجماعي في يناير لم يكن دليلاً على قوة النظام، بل على ذعره الوجودي. القمع المبرمج، وفق هذا المنطق، لا يؤجّل الانفجار بل يعمّقه، ويحوّل كل جولة قمع إلى مقدمة لانتفاضة أشد اتساعاً.

وحدات المقاومة : من الاحتجاج العفوي إلى الفعل المنظّم
أحد أهم التحولات التي أشار إليها المؤتمر يتمثل في الدور المتنامي لـ وحدات المقاومة. لم يعد الشارع الإيراني فضاءً للاحتجاج العفوي فقط، بل بات مسرحاً لعمل منظّم كسر احتكار الخوف، ورسّخ ثقافة العصيان لدى جيل شاب لا يرى في الإصلاح وهماً قابلاً للحياة. هذا المعطى يفسّر انتقال الاحتجاجات من موجات متقطعة إلى مسار تراكمي يصعب احتوائه.

نهاية وهم الاسترضاء وتصنيف الحرس: خطوة متأخرة ولكن حاسمة
إجماع المتحدثين على أن تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية كان ضرورة استراتيجية، وإن جاء متأخراً. الرسالة هنا واضحة: لا يمكن الجمع بين الحوار المفتوح ونظام يقوم بقمع شعبه وتصدير العنف. لكن التحذير تكرر بأن هذا التصنيف سيبقى رمزياً ما لم يُترجم إلى إجراءات عملية تشمل المال، الشبكات، والأذرع الخارجية.

تفكيك البدائل المصنّعة: سقوط قناع “نظام الشاه الرقمي”
تناول المؤتمر بوضوح حرب التضليل التي يقودها النظام عبر الحسابات الوهمية وصناعة بدائل زائفة، وفي مقدمتها الترويج لابن الشاه. الإجماع كان أن هذه المحاولات، مهما استثمرت في الذكاء الاصطناعي والإعلام، تفتقر إلى الشرعية الشعبية وإلى أي برنامج ديمقراطي قابل للتطبيق. الفارق الجوهري، كما شدد شارل ميشيل، هو الانتخابات الحرة لا الوراثة السياسية.

خطة النقاط العشر: خريطة طريق لا شعاراً
برزت خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأكثر المحاور إجماعاً في المؤتمر. وصفها السفير يواخيم روكر بأنها أفضل منصة متاحة لانتقال منظم نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتمكين المرأة. اللافت أن هذا الدعم لم يكن أخلاقياً فقط، بل قانونياً ومؤسسياً، منسجماً مع المعايير الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

البعد الإقليمي والدولي: أفول شبكة الوكلاء
من زاوية أوسع، شدد المتحدثون على أن إضعاف أذرع النظام في الخارج هو أحد مؤشرات نهايته. فالنظام الذي لا يستطيع البقاء إلا عبر العنف في الداخل، ويفقد أدواته في الخارج، يدخل مرحلة الانكشاف الاستراتيجي. في هذا السياق، اعتُبرت المقاومة المنظمة عاملاً حاسماً في منع امتلاك السلاح النووي وتغيير قواعد اللعبة.

السياسة المطلوبة : من الأقوال إلى الأفعال
الدعوات كانت صريحة: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، ربط أي علاقة بإلغاء الإعدام وإطلاق السجناء السياسيين، تشديد العقوبات، وإغلاق القنوات الدبلوماسية التي يستخدمها النظام كمنصات نفوذ. أي مقاربة أقل من ذلك، كما قيل بوضوح، ليست سياسة واقعية بل مسايرة مقنّعة.

الخاتمة: برلين ليست حدثاً بل مؤشراً
ما جرى في برلين لا يمكن اختزاله في مؤتمر تضامني. إنه إشارة مبكرة إلى أن الغرب بدأ يعيد ترتيب أولوياته تجاه إيران، على أساس البديل الديمقراطي لا إدارة الاستبداد. السؤال لم يعد ما إذا كان النظام سيسقط، بل كيف ومتى، ومن سيكون جاهزاً لملء الفراغ. وفق معطيات هذا المؤتمر، يبدو أن الإجابة باتت أوضح من أي وقت مضى.

صدى الحرية في برلين والعزلة الدولية للحرس الثوري؛ نهاية حقبة السياسات الرمادية

مظاهرات برلین-

لیفانت نیوز- سامي خاطر:
لم يعد التعاطي الدولي مع النظام الحاكم في إيران مجرد عملية “إدارة أزمة”، بل تحول بفضل صمود الشعب والمقاومة المنظمة إلى مواجهة مباشرة مع جوهر المشكلة. وفي هذا المسار التاريخي، برز حدثان رئيسيان كمحركين أساسيين للتغيير: الأول، القرار الريادي للبرلمان الأوروبي بالدعوة إلى إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب، وتبعه التظاهرة الكبرى لـ 100 ألف إيراني في برلين، والتي كانت بمثابة استفتاء شعبي أكد ضرورة تفكيك أدوات القمع التابعة للنظام.
البرلمان الأوروبي: الريادة في كسر المأزق الدبلوماسي
قبل أن تشهد شوارع برلين ذلك الحضور التاريخي وغير المسبوق للإيرانيين، وجّه البرلمان الأوروبي ضربة استراتيجية لكيان النظام من خلال التصويت على قرار تاريخي. فقد طالبت هذه المؤسسة الدولية بأغلبية ساحقة بإدراج الحرس الثوري (IRGC) ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. هذا القرار تجاوز كونه خطوة رمزية، ليعلن عملياً نهاية حقبة الحصانة لـ “العمود الفقري للاستبداد” في إيران.
هذه الخطوة من جانب البرلمان الأوروبي أخرجت الفضاء السياسي الغربي من حالة التردد التي استمرت عقوداً. فالحرس الثوري، الذي طالما استُخدم كأداة للابتزاز الدولي والقمع الداخلي، تثبّت رسمياً ككيان إرهابي في ضمير الرأي العام الأوروبي. لقد وضع هذا المسار القانوني والسياسي حجر الأساس لانتفاضة عالمية، أدرك من خلالها المجتمع الدولي أن استقرار المنطقة مرهون بقطع وصول هذه المؤسسة إلى الموارد المالية والسياسية.
تظاهرة برلين: زلزال الـ 100 ألف واستفتاء الحرية
بينما كان المناخ السياسي مشتعلاً بقرار البرلمان الأوروبي ضد الحرس، انطلقت تظاهرة الـ 100 ألف شخص في برلين (وفقاً لما نقلته وكالة رويترز)، لتمنح تلك السياسة شرعية شعبية دولية. لم يكن هذا التجمع الضخم مجرد أكبر تجمع للإيرانيين في الخارج فحسب، بل كان “زلزالاً سياسياً” أثبت للعواصم الغربية أن مطلب التغيير هو إرادة وطنية ومنظمة.
وفي خطابها التاريخي أمام الحشود، وصفت السيدة مريم رجوي تظاهرة برلين بأنها انعكاس لـ “جيش التحرير” ومعارك وحدات المقاومة في الداخل الإيراني. إن حضور 100 ألف إيراني كان رسالة واضحة للمجلس الأوروبي والحكومات الغربية بضرورة عدم التردد في تنفيذ قرارات البرلمان الأوروبي والإدراج النهائي للحرس الثوري في قوائم الإرهاب. وكانت مطالب برلين واضحة وحاسمة:
الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في النضال لإسقاط الاستبداد.
إغلاق سفارات النظام وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين.
إحالة ملف جرائم قادة النظام إلى المحاكم الدولية.
القطع الكامل لكافة الشرايين المالية لنظام الملالي.
تناغم الميدان والسياسة: إعطاء الشرعية للبديل الديمقراطي
إن الرابط الوثيق بين قرار البرلمان الأوروبي وصرخة الـ 100 ألف في برلين فرض واقعاً جديداً على المجتمع الدولي مفاده أن “البديل جاهز”. فحين يستهدف البرلمان الأوروبي الحرس الثوري، ويحتشد فوراً 100 ألف شخص في قلب أوروبا لدعم هذه السياسة وتبني مشروع النقاط العشر للمقاومة، لا يتبقى أي مجال للادعاء بـ “غياب البديل”.
هذا التناغم حظي بدعم 106 من الحائزين على جائزة نوبل ودول منطقة “النورديك”. لقد أدرك العالم اليوم أن الحرس الثوري ليس مؤسسة عسكرية كلاسيكية، بل هو فرقة إرهابية تربط بقاءها بالإعدامات في الداخل وتصدير الإرهاب في الخارج. لقد شكلت تظاهرة برلين ظهيراً شعبياً عظيماً منع السياسيين الأوروبيين من الالتفاف على ضرورة تصنيف الحرس كإرهابي.
الخاتمة: نافذة نحو إيران الحرة
أثبتت الأحداث المتلاحقة، من أروقة البرلمان الأوروبي إلى شوارع برلين، أن زمن “وهم التغيير من الداخل” قد انتهى. كانت تظاهرة الـ 100 ألف في برلين بمثابة رصاصة الرحمة على سياسة الاسترضاء، وأثبتت أن أي تعامل مع الحرس الثوري هو مشاركة في الجرائم ضد الإنسانية. تقف إيران اليوم على أعتاب تغيير كبير؛ تغيير يكون فيه الحرس الإرهابي معزولاً، وتنتصر فيه إرادة الشعب التي تردد صداها في برلين لتعلن فجر إيران ديمقراطية وحرة. لقد كانت رسالة برلين واضحة: الثورة مستمرة حتى النصر.
د. سامي خاطر

55 عملية لعرض صور ضوئية ونشاطات لوحدات المقاومة في طهران و 22 مدينة أخرى تزامنا في 8 فبراير

في ذكرى 8 فبراير 1981، يوم استشهاد القائد موسى خياباني وأشرف رجوي من قادة مجاهدي خلق على يد جلادي خميني، قام أعضاء وحدات المقاومة بتنفيذ سلسلتين من حملات واسعة شملت 22 عملية لعرض صور ضوئية و 33 نشاط ثوري لتوزيع ونشر صور وكلمات لقادة مجاهدي خلق على نطاق واسع في مدن طهران وكرج ومشهد وبندرعباس وقزيون وايلام واردبيل وبجنورد وسبزوار ايوان وساوه وكوهدشت وتبريز وشيراز اصفهان والأهواز وساري وهمدان ولاهيجان وآبادان وبهشهر وبيرجند وبوكان وبذلك أحيوا ذكرى هذين الشهيدين.

في فجر يوم 8 فبراير/ شباط 1981، بعد معركة غير متكافئة وملحمية، استشهد كل من أشرف رجوي رمز المرأة المجاهدة وموسى خياباني من قادة مجاهدي خلق ومعهما مجموعة من كوادر مجاهدي خلق، عقب اقتحام وحشي وعنيف لقطعان من الحرس وجلادي خميني لقواعدهم في منطقة “زعفرانية” بالعاصمة طهران.

النشاطات الجريئة لوحدات المقاومة التي نفذت في ظروف أمنية مشدة وتحت كاميرات المراقبة صباح يوم الأحد 8 فبراير، كانت ردا على المحاولات اليائسة لنظام ولاية الفقيه لقلب وقائع التاريخ وإطفاء مشاعل المطالبة بالحرية، حيث عرضت مرة أخرى عزم أبناء الوطن إيران لتحقيق جمهورية ديمقراطية.

وخلال هذه النشاطات العارمة، تم عرض صور لموسى خياباني وأشرف رجوي على نطاق واسع في الممرات العامة والأماكن المزدحمة. وقام أعضاء وحدات المقاومة بعرض صور ضوئية على حيطان المدن وتعليق وتوزيع مقتطفات من كلمات قادة المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي بشأن البديل الديمقراطي ورفض أي نوع من الديكتاتورية وآفاق الحرية الناصعة ليعرضوا على المواطنين رسالة الصمود والمقاومة مؤكدين على عزمهم الراسخ على مواصلة هذا الدرب حتى إسقاط نظام الملالي.

وضمت هذه النشاطات شعارات وكلمات على الجدران مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” و”لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة” و”التحية لرجوي” و”ليرحل الملالي والسيادة للشعب الإيراني” و”قسما بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية” لتعكس صرخة الحرية في أرجاء الوطن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 فبراير/ شباط 2026

بعض الصور

55 عملية لعرض صور ضوئية ونشاطات لوحدات المقاومة في طهران و 22 مدينة أخرى تزامنا في 8 فبراير55 عملية لعرض صور ضوئية ونشاطات لوحدات المقاومة في طهران و 22 مدينة أخرى تزامنا في 8 فبراير55 عملية لعرض صور ضوئية ونشاطات لوحدات المقاومة في طهران و 22 مدينة أخرى تزامنا في 8 فبراير

رسالة برلين الحاسمة: الشعب الإيراني يرسم خطاً فاصلاً بوجه «نظام الشاه والملالي» ويتمسّك بالخيار الديمقراطي

موقع المجلس:
عشية الذكرى المفصلية لسقوط ديكتاتورية الشاه وذكرى ثورة 11 فبراير، شهدت العاصمة الألمانية برلين، في 7 فبراير، تحركاً سياسياً لافتاً عبّر من خلاله الشعب الإيراني عن موقف واضح وحاسم. فقد احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية دولية بارزة، في واحدة من أضخم التظاهرات خلال السنوات الأخيرة، لرسم «خط وطني أحمر» لا لبس فيه: لا لنظام الشاه، ولا لحكم الملالي.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

برلين منبراً لإيران الحرّة: تظاهرة جماهيرية ومؤتمر دولي
تجمع عشرات الآلاف أمام «بوابة براندنبورغ» في برلين لإحياء ذكرى ثورة عام 1979، مؤكدين مواصلة الانتفاضة لإسقاط النظام الديني الحاكم، وبناء جمهورية ديمقراطية ترفض على حد سواء ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية الولي الفقيه.

أبعد من إحياء ذكرى: تعبير عن إرادة سياسية واضحة
لم تقتصر الفعالية على طابعها الرمزي، بل شكّلت إعلاناً صريحاً عن إرادة سياسية جماعية. فقد عكس الحضور الجماهيري الواسع تنوعاً وطنياً لافتاً، ضم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وأعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وقوى جمهورية ديمقراطية، اجتمعوا على رؤية واحدة: «إيران حرّة وجمهورية ديمقراطية».

التنظيم والبديل الديمقراطي: سدّ الطريق أمام مصادرة الثورة
أكد المشاركون أن نضال الشعب الإيراني، في غياب مقاومة منظمة وبديل ديمقراطي موثوق، يبقى عرضة للتشويه والالتفاف. وأبرزت التظاهرة أن وجود حركة منظمة تستند إلى برنامج سياسي واضح، ولا سيما خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، يشكّل الضمانة الأساسية لمنع عودة الاستبداد، سواء بصيغة بقايا نظام الشاه أو عبر استمرار الديكتاتورية الدينية الراهنة.

هذا الوضوح منح تظاهرة برلين بعداً استراتيجياً، إذ لم تقتصر على المطالبة بإسقاط النظام الثيوقراطي، بل رسمت فاصلاً واضحاً بين مشروع الجمهورية والسيادة الشعبية من جهة، وجميع أشكال الاستبداد، الديني منها أو الملكي، من جهة أخرى.

الوحدة الوطنية في مواجهة «الاستبداد البديل»
شارك إيرانيون من مختلف القوميات والأديان والمناطق والانتماءات السياسية، في رسالة تؤكد أن مستقبل إيران يقوم على الوحدة الوطنية والتعاون الديمقراطي. وجاء الشعار الموحد «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي» ليشكّل سداً سياسياً منيعاً بوجه محاولات بعض الشبكات الإعلامية ومراكز الأبحاث المدعومة خارجياً، الساعية إلى إعادة تلميع الاستبداد تحت مسميات جديدة.

رفض الانتهازية السياسية و«وهم عودة الشاه»
عكست مظاهرة برلين وعياً وطنياً متقدماً في مواجهة من يحاولون استغلال الحراك الشعبي لتحقيق مكاسب شخصية أو وراثية. ووجهت رسالة حازمة إلى عائلة بهلوي، التي عاشت لعقود خارج إيران مستفيدة من ثروات البلاد، وتحاول اليوم العودة إلى المشهد في لحظة تاريخية حساسة.

وشدد المتظاهرون على أن الشعب الإيراني، الذي اختبر كلفة استبدال ديكتاتورية بأخرى، يرفض بشكل قاطع تكرار هذا المسار، ويدين محاولات توظيف تضحيات الشهداء والسجناء وعائلاتهم في حسابات سياسية ضيقة، واصفاً هذه الطموحات بأنها مجرد أوهام.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

رويترز: آلاف المتظاهرين في برلين دعماً للاحتجاجات في إيران
من جهتها، أفادت وكالة رويترز بأن آلاف الأشخاص تظاهروا في برلين يوم السبت، تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في إيران، بالتزامن مع ذكرى الثورة التي أسقطت نظام الشاه عام 1979.

البديل قائم منذ 44 عاماً
وفي كلمتها الرئيسية، أجابت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بوضوح على التساؤل المتكرر دولياً حول وجود بديل للنظام القائم، مؤكدة: «نعم، البديل موجود منذ 44 عاماً».

وأوضحت أن هذا البديل يقوم على رفض عودة نظام الشاه أو استمرار حكم الملالي، ورفض القمع وسفك الدماء والتبعية، مع التمسك بالحرية والاستقلال الوطني.

إحباط محاولات «هندسة البدائل»
وجّهت مظاهرة برلين رسالة واضحة عطّلت مساعي فرض «بدائل مصطنعة» تهدف إلى إعادة إنتاج الاستبداد في إيران بصيغة جديدة. وأكدت أن الثورة الإيرانية لن تُختطف، ولن تُفوض للخارج، ولن يعاد تدويرها في نظام قمعي آخر.

فالشعب الإيراني، الذي يستند في مطالبه إلى أكثر من 120 عاماً من النضال، من الثورة الدستورية إلى مرحلة الدكتور محمد مصدق وصولاً إلى الثورة ضد نظام الشاه، يرفض الانتقال من استبداد إلى آخر.

واختُتمت التظاهرة بالتأكيد على أن الطريق الأكثر وطنية واستقلالية وديمقراطية يتمثل في «جبهة التضامن الوطني»، باعتبارها الإطار الجامع لكل مكونات الشعب الإيراني المضطهد والمقاومة المنظمة، لإغلاق الباب أمام أي تدخل خارجي أو بدائل مفروضة.

ایران… دك مراكز الباسيج خلال 30 عملية نارية في 20 مدينة علی ید “شباب الانتفاضة”

موقع المجلس:
فيما تحاول أجهزة نظام الملالي فرض سطوتها عبر القمع والإعدامات، و تزامناً مع الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للشاه (فبراير 1979)، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات عسكرية ونارية واسعة النطاق ومنسقة بدقة عالية. شملت هذه العمليات، التي بلغت 30 عملية نوعية، ضرب أهداف استراتيجية للنظام في أكثر من 20 مدينة ومركزاً في أنحاء إيران، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

“شباب الانتفاضة” يدكون مراكز الباسيج بـ 30 عملية نارية في 20 مدينة

تحت شعار “الموت للديكتاتور.. لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي”، وشعار التحدي “نحارب، نموت، ونستعيد إيران”، أثبت هؤلاء الشباب أن الانتفاضة دخلت مرحلة جديدة من التنظيم والجرأة، متجاوزين كل الخطوط الحمراء الأمنية التي رسمها النظام.

شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع في إيران

شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد مقرات القمع في إيران
في موجة عمليات واسعة، نفذ شباب الانتفاضة 50 عملية استهدفت مقرات الباسيج ورموز النظام في 24 مدينة إيرانية، رداً على تشديد القبضة الأمنية ومحاولات القمع.

اختراق الحصار الأمني: شجاعة تكسر حاجز الخوف
تأتي أهمية هذه العمليات من السياق الأمني الخانق الذي نُفذت فيه. فبعد موجة الانتفاضات الأخيرة، حول النظام المدن الإيرانية إلى ثكنات عسكرية، وصعّد من وتيرة الإعدامات الميدانية والاعتقالات العشوائية لترهيب الشارع. ومع ذلك، أظهر “شباب الانتفاضة” شجاعة نادرة، مؤكدين أن دماء الشهداء لم تزد الثورة إلا اشتعالاً، وأن القبضة الحديدية للحرس فشلت في حماية مراكزه من نيران الغضب الشعبي.

خارطة النار: دك مراكز القمع والنهب
تنوعت الأهداف التي ضربتها الوحدات بين مراكز عسكرية (للقمع)، ومؤسسات اقتصادية (للنهب)، ومراكز أيديولوجية (للتجهيل)، وذلك على النحو التالي:

1. استهداف “الذراع العسكرية” (الحرس والباسيج):

شكلت قواعد قوات الحرس والباسيج الهدف الأول، كونها الأداة المباشرة للقتل والقمع:

طهران والأهواز وكرج: تعرضت قواعد الباسيج التابعة للحرس في هذه المدن الكبرى لهجمات عنيفة ومباغتة بزجاجات المولوتوف، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وزعزعة معنويات عناصرها.
أراك: في عملية نوعية مزدوجة، هزت الانفجارات قاعدتين للباسيج، مما يؤكد تطور القدرات الهجومية للثوار.
زابل وهيرمند: في محافظة سيستان وبلوشستان، طالت نيران الثوار قواعد الباسيج التي تمارس الاضطهاد القومي والمذهبي ضد المواطنين البلوش.
2. ضرب “ماكينة النهب” (مؤسسات الابتزاز المالي):

أدرك الشباب أن بقاء النظام يعتمد على سرقة أموال الشعب، لذا استهدفوا المؤسسات التي تتستر بعباءة الدين أو القانون لنهب المواطنين:

مشكين شهر: وقع انفجار قوي في دائرة “التعزيرات الحكومية”، وهي الجهة المسؤولة عن فرض الغرامات الجائرة وابتزاز الكادحين.
لجنة إغاثة خميني: تعرضت هذه المؤسسة، التي تدعي العمل الخيري بينما تمول الإرهاب والقمع من جيوب الفقراء، لهجمات بالمولوتوف وإضرام النار في قزوين، كرمانشاه، وبرديس.
البلديات الناهبة: في مشهد ونجف آباد، استهدف الشباب مباني البلديات التي تشتهر بالفساد وهدم بيوت الفقراء. وفي قزوين، تم استهداف مبنى بلدية “المنطقة 4” بشكل خاص، حيث أشارت التقارير إلى أنه كان “مكاناً لتجمع القتلة والمرتزقة خلال انتفاضة يناير “، فجاء الرد بإحراقه انتقاماً لدماء الشهداء.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران: من الإضراب إلى المواجهة
يشير تقرير ميداني إلى تحول الانتفاضة الإيرانية من إضرابات اقتصادية في الأسواق إلى ثورة وطنية منظمة تقودها الوحدات الثورية، بهدف الوصول إلى مواجهة شاملة لإسقاط نظام الملالي.

3. استهداف “أوكار الجهل” والتجسس:

قم: في عاصمة الملالي الدينية، أضرم الثوار النار في “حوزة التجهيل”، في رسالة رمزية ترفض استغلال الدين لتبرير الاستبداد.
حرب الاستخبارات: لتعمية عيون النظام، هاجمت الوحدات اللوحات الإرشادية ومقرات التجسس والوشاية التابعة لوزارة المخابرات والباسيج في رامهرمز، الأهواز، وسنقر.
4. حرق “الأصنام”: حرب الرموز

بالتوازي مع العمليات المادية، شن الشباب حرباً نفسية شرسة استهدفت رموز النظام “المقدسة”:

رئيسي وقاسم سليماني: في كرج، اشتعلت النار في رمز “الجلاد رئيسي”، وفي ماهشهر أحرقت لافتة “القاتل قاسم سليماني”.
خميني وخامنئي: طالت النيران صور ولافتات مؤسس النظام (خميني الملعون) ومرشده الحالي (خامنئي السفاک) في كل من مشهد، زنجان، خرمشهر، شيراز، ساوه، زابل، ولردكان. كما تم إحراق لافتات الدعاية لما يسمى بـ “عشرية الفجر” (التي يسميها الشعب عشرية العذاب) في كرج.
عهد “لا عودة للوراء”
إن تنفيذ هذه العمليات الجريئة في ذكرى ثورة 1979 يحمل دلالة سياسية عميقة لخصتها شعارات الثوار: “لا لنظام الشاه الاستعماري ولا لنظام الملالي الرجعي”.

إن الشعب الإيراني، وعبر طليعته المتمثلة في “شباب الانتفاضة“، يعلن طي صفحة الماضي (الشاه) ورفض الحاضر (ولاية الفقيه)، مصمماً على المضي قدماً نحو مستقبل ديمقراطي. هذه النيران التي تلتهم مقرات الباسيج وصور خامنئي اليوم، هي المشاعل التي ستنير طريق “استعادة إيران” وتحقيق الحرية التي سُرقت قبل 47 عاماً.

مجلة «شتيرن» الألمانية: صدى الحرية يتردد في برلين… ومريم رجوي تدعو إلى محاكمة خامنئي

موقع المجلس:
تناولت مجلة «شتيرن» (Stern) الألمانية المعروفة، في تقرير نشرته يوم السبت 7 فبراير، التظاهرة الجماهيرية الواسعة التي احتضنتها العاصمة الألمانية برلين، حيث احتشد آلاف المتظاهرين أمام «بوابة براندنبورغ» التاريخية، بهدف نقل صوت الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي.

تأييد دولي ومشاركة عائلات الضحايا
وأفادت المجلة بأن التظاهرة حظيت بإسناد دولي ملحوظ، إذ أعلنت 340 منظمة دولية وشخصية سياسية دعمها لمطالب المشاركين. ووفقاً لما أعلنته «لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة»، شاركت 312 جمعية إيرانية من دول أوروبية مختلفة في مساندة هذا التحرك.

كما أشار تقرير «شتيرن» إلى المشاركة البارزة لعدد مجلة «شتيرن» الألمانية: صدى الحرية يتردد في برلين… ومريم رجوي تدعو إلى محاكمة خامنئيكبير من ذوي ضحايا القمع، الذين تواجدوا في التظاهرة رافعين الأعلام الإيرانية وصور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

 

دعوات مريم رجوي: محاكمة خامنئي ووقف الإعدامات
وأضافت المجلة أن السيدة مريم رجوي ألقت كلمة أمام المتظاهرين في برلين، دعت خلالها المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته. وطالبت بتدخل عاجل من مجلس الأمن الدولي لوضع حد لعمليات إعدام المحتجين والسجناء السياسيين.

كما أكدت رجوي في خطابها على ضرورة إحالة الولي الفقيه علي خامنئي إلى محكمة دولية، لمحاسبته على مقتل الآلاف من المتظاهرين.

تقرير استراتيجي: تظاهرة برلين ومؤشرات التحول في السياسة الغربية تجاه إيران

صورة لمظاهرات برلین-

کوالیس الیوم- د. سامي خاطر – أكاديمي وأستاذ جامعي:
شكلت التظاهرة الحاشدة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين، أمام بوابة براندنبورغ التاريخية، منعطفاً حاسماً في مسار المعارضة الإيرانية؛ حيث تجاوز هذا الحدث كونه مجرد فعالية تضامنية ليتحول إلى استفتاء سياسي على شرعية البديل الديمقراطي. وأكدت مصادر المقاومة وشخصيات دولية، مثل وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو (نقلاً عن صحيفة إكسبريس)، أن الحشود تجاوزت حاجز 100,000 مشارك. يحلل هذا التقرير دلالات الحدث بعيداً عن لغة الأرقام المجردة، مستشرفاً أثره على السياسات الأوروبية تجاه طهران.
أبعاد الحراك: من الشرعية الميدانية إلى العقبات القانونية
برلين كمنصة لتدويل “فاتورة الدم” لم يكن اختيار برلين، بصفتها القوة الاقتصادية الأكبر أوروبياً، مجرد خيار لوجستي، بل رسالة سياسية تهدف لربط القمع الداخلي بالقرار الغربي. وتشير التقارير الاستخباراتية التي أوردتها “ديلي إكسبريس” إلى أن نظام الملالي يمارس قمعاً غير مسبوق وصل إلى حد حرق البازارات في رشت ومنع فرق الإطفاء من أداء مهامها. تحول حراك برلين إلى أداة لكسر التعتيم الإعلامي وتدويل هذه الجرائم، فارضاً على العواصم الغربية مواجهة الحقيقة التي تحاول طهران طمسها عبر قطع الإنترنت. وأكد هذا التحرك أن استمرار العلاقات الدبلوماسية التقليدية بات يوفر غطاءً غير مباشر لهذه المجازر.
يسعى نظام الملالي وحلفاؤه، عبر الترويج لأرقام منخفضة، لتصوير المعارضة كأقلية معزولة، بينما يرى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا الحشد الضخم دليلاً على الجاهزية التنظيمية والقدرة على تحريك الشارع. سياسياً، يضع هذا الرقم صانع القرار الأوروبي أمام “كتلة حرجة” لا يمكن تجاهلها، مما يمنح المطالب بتغيير جذري في السياسات شرعية أخلاقية، وينقل المعارضة من خانة “المحتجين” إلى خانة “اللاعب السياسي” ذو المشروعية الشعبية.
“برنامج النقاط العشر”:
هندسة البديل الديمقراطي في مواجهة دعاية نظام الملالي بوجود “فراغ سياسي”، طرحت السيدة مريم رجوي برنامج النقاط العشر كوثيقة دستورية تأسيسية لمرحلة ما بعد الملالي. يخاطب هذا البرنامج بوضوح المعالم المخاوف الغربية والداخلية: الالتزام بصناديق الاقتراع كمصدر وحيد للشرعية، ترسيخ فصل الدين عن الدولة لإنهاء الحكم الثيوقراطي، وضمان المساواة الكاملة بين الجنسين. والأهم استراتيجياً بالنسبة للغرب هو التعهد بـ “إيران خالية من السلاح النووي”، مما يسحب البساط من تحت سياسات “المهادنة” ويقدم بديلاً حداثياً يضمن الاستقرار الإقليمي.

معضلة تصنيف الحرس الثوري:
بين الضرورة والبيروقراطية يصطدم المطلب المركزي بإدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب الأوروبية بتعقيدات قانونية، رغم أثره الحاسم في تجميد الأصول. يوضح تقرير “يورونيوز” أن الاتحاد الأوروبي يشترط “أساساً قانونياً صلباً” لاتخاذ هذه الخطوة التي تتطلب إجماع الأعضاء. وبينما تضغط ألمانيا والبرلمان الأوروبي باتجاه التصنيف، لا تزال بعض العواصم مترددة خشية التصعيد أو خوفاً على مصير الرهائن، مما يحول الملف إلى اختبار للإرادة الأوروبية بين التمسك بالقيم أو الخضوع لابتزاز “دبلوماسية الرهائن” التي يمارسها نظام الملالي.
تفكيك سردية “ابن الشاه”:
استراتيجية فرق تسد شهدت تظاهرة برلين رفضاً قاطعاً لمحاولات إعادة إنتاج الماضي الملكي، حيث رفع المتظاهرون شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، في خطوة واعية لقطع الطريق على ما يُعرف بخطاب “ابن الشاه”. يرى المحللون هذا الخطاب كأداة استقطاب تخدم نظام الملالي عبر تفتيت وحدة المعارضة وإثارة مخاوف العودة إلى الدكتاتورية السابقة. إن الإصرار على رفض الثنائية (الشاه/الثيوقراطية) يعكس نضجاً سياسياً يؤسس لجمهورية ديمقراطية حديثة، رافضاً استبدال عمامة الفقيه بتاج الشاه.
خاتمة:
خارطة طريق للسياسة الأوروبية بناءً على هذه المعطيات، لم تعد سياسة “الانتظار” مجدية لأوروبا. يتطلب الموقف تحركاً فورياً يرتكز على: تفعيل الآليات الدولية لوقف الإعدامات ومساءلة قادة نظام الملالي جنائياً، تقليص التمثيل الدبلوماسي الإيراني، وتجاوز العقبات لتصنيف الحرس الثوري إرهابياً. وأخيراً، يجب على الغرب الاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني في تقرير المصير عبر دعم مقاومته المنظمة، باعتبارها الرهان الوحيد لتحقيق تغيير مستدام يخدم الأمن العالمي.
د. سامي خاطر – أكاديمي وأستاذ جامعي

إیران: إعدام 99 سجيناً في الفترة من ۳ إلى ۱۰ فبرایر

عدد الإعدامات في الأسابيع الثلاثة الماضیة يبلغ ما لا يقل عن 243 شخصاً

يواصل خامنئي ونظامه السفاك للدماء، بقسوة لا مثيل لها، قتل السجناء لخلق جو من الرعب والخوف ومواجهة السقوط المحتوم. في الأسبوع الثالث من شهر بهمن (۲۱ ینایر- ۱۹ فبرایر)، وتحديداً في الفترة من ۳ إلى ۱۰ فبرایر، تم شنق ما لا يقل عن 99 سجيناً، ووصل عدد الإعدامات في الأسابيع الثلاثة الماضیة إلى ما لا يقل عن 243 شخصاً.

يوم الثلاثاء ۱۰ فبرایر، تم شنق 21 سجيناً وهم: كاظم فرجي نجاد وطه شيرزاد في ساري، وبيروز بيرواني وسجينان آخران في شيراز، ورجبعلي آراي في سبزوار، وأفشين قنبري في يزد، وأيوب صرفي في خواف، ومحمود نيازي في لاهيجان، ويد الله مختاري في سيرجان، ومجتبى باراني في رشت، وعلي بازرغان في تشابهار، ومهرشاد علي نيا في دامغان، وأمين تركمان في ملاير، وتقي زالبور في مهاباد، ومراد جهرمي في جيرفت، وجواد نجار في الأهواز، وسينا ملكي في برازجان، ومحمد كرم جعفري في إيلام، وفريبرز سلجوقي في بم، وغلام حسني في بيرجند.

يوم الاثنين ۹ فبرایر، أُعدم 10 سجناء بينهم امرأة، وهم: صيد علي كلامي في كاشان، وكيوان أكبري في أصفهان، وهوشنک شوخي في ساوه، وشهلا دولت آبادي في كرمان، وكريم جوادي في زنجان، ومحسن رضائي في دورود، وعابدين أحمدي في نيشابور، ومحمد زالي تبار في جرجان، وروزبه أمانت دوست في قوتشان، وشايان توجيحي في قائم شهر.

يوم الأحد ۸ فبرایر، تم إرسال 12 سجيناً إلى المشانق وهم: ناصر عيوضي (30 عاماً) وأمر الله سجادي (27 عاماً) في الأهواز، وحميد كاريابي في نائين، ودانيال عبدي في قم، وبارسا تقي زاده في قزوين، ويونس باقري في تبريز، ونظام تاجيك في بندر عباس، ورحمان نجفي في أراك، وشاه ميرزا قائد رحيمي في بروجرد، وعباس خردبين في سمنان، ومهدي جعفريان في أردبيل، وخالد حسيني في نوشهر.

يوم السبت ۷ فبرایر، شنق جلاوزة خامنئي 16 سجيناً وهم: علي ميردار (32 عاماً) في جرجان، وأبو الفضل نقوي في همدان، ومراد ساحلي في زاهدان، ومحمد علي سعيدلو في نهاوند، وبهزاد مشايخي في ياسوج، وسوشا مرادي في كرمانشاه، وعلي سرلك آباد في أليغودرز، وجعفر فريادي في دزفول، وآوين سرخى في سنندج، وفرهاد شيخي في كرج، وبابك أمرائي (25 عاماً)، ومحمد قاسم أمرائي، وعلي فضاخوش نشين وثلاثة سجناء آخرين في خرم آباد.

يوم الأربعاء 4 فبرایر، تم شنق 18 سجيناً وهم: جعفر شهري في جناباد، وخان مراد عزيزي في تايباد، وهومن مؤمني في إسفراين، وسجين باسم مراد حسن في كاشمر، وأمير حسين نوروزي في فردوس، ومسلم الماسي في ساري، وحامد نيكتاج في ماهشهر، وأيوب مشهدي في بجنورد، وشروين ياري في بهبهان، وكوشا مرادي في بوكان، وبرهام فردوسي في شهركرد، ومحرم عبدي في بوشهر، وإسكندر بشتكار في مشهد، وحجت منصوري في تشابهار، وفريبرز مهري في دامغان، وحسن علائي بخش (28 عاماً)، وبختيار شهابي وإيرج مصطفوي في جرجان.

يوم الثلاثاء 3 فبراير، تم شنق 22 سجيناً وهم: فرهاد وأحمد حيدري في سجن قزلحصار بكرج، وفرهاد كريم زاده وبيوك نامور زاده في تبريز، وعلي محمد بور في قوتشان، وناصر شهمرادي وأحمد برهاني (29 عاماً) في جرجان. وقد وردت أسماء الضحايا الآخرين في البيان السابق.

وبهذا، يصل عدد الإعدامات المسجلة في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى ما لا يقل عن 243 شخصاً.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 فبراير (شباط) 2026

إيران: حراك الطلاب في مشهد وشيراز وتبريز،

واليوم السادس من الإضراب في بارس الجنوبي والهجوم على عناصر القمع في خاش

يومي الاثنين والثلاثاء 9 و10 فبراير 2026، تصاعدت ألسنة لهب الاحتجاجات في الجامعات وصناعات النفط والغاز وشوارع مختلف المدن.

نظم طلاب جامعة فردوسي في مشهد تجمعاً بشعار “يموت الطالب ولا يقبل الذل” للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المعتقلين، وصمدوا في وجه هجوم أمن الجامعة وقوات الأمن. وفي شيراز، نفذ طلاب العلوم الطبية اعتصاماً لليوم الخامس على التوالي احتجاجاً على القمع وأوضاع الكادر الطبي. كما أصدر طلاب جامعات تبريز، وخواجه نصير، وأمير كبير، وجامعة طهران، والجامعة الحرة في كرج بيانات أكدوا فيها على مقاطعة الفصول الدراسية والامتحانات واستمرار الإضراب.

وبالتزامن مع ذلك، أضرب عمال المصفاة العاشرة في مجمع غاز بارس الجنوبي عن العمل لليوم السادس على التوالي احتجاجاً على ظروف العمل الشبيهة بالعبودية وعدم دفع مستحقاتهم. وفي كرمانشاه، تجمع تجار وكسبه شارع سيروس احتجاجاً على الوضع الاقتصادي المتدهور، حيث واجهوا هجوماً من القوات الخاصة. وفي طهران ورشت والأهواز وشوش، نظم المتقاعدون تجمعات احتجاجية ضد الفقر والغلاء.

وفي خاش، وخلال اشتباكات بين القوات القمعية والشباب الثوار، تم استهداف سيارة تقل عناصر من القضاء والشرطة، مما أدى إلى مقتل وإصابة من كانوا بداخلها. وفي الأهواز أيضاً، قُتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي في اشتباك مع الشباب. واستقبل الشباب الثوار في مدن مختلفة، بما في ذلك شيراز وكرج وزاهدان، ذكرى 11 فبراير بإضرام النار في رموز “عشرة الفجر” ولافتات النظام.

وتحولت مراسم أربعينية وتأبين شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة إلى بؤر للغضب ضد النظام. فقد أقام المواطنون في شاهين شهر بأصفهان مراسم الشهيد “روزبه صفري”، وفي مدينة آجين بهمدان مراسم تأبين الشهيدة “سميه قبادي”، مرددين شعار “هذه الزهرة المتناثرة غدت هدية للوطن”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 فبراير (شباط) 2026

جولياني لمتظاهري برلين: أنتم تصنعون مستقبل إيران.. ولا مكان لعودة “الشاه الفاسد”

موقع المجلس:
في حلقة خاصة من برنامجه “عمدة أمريكا مباشر” بثت من بالم بيتش، وجه رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، رسالة حماسية إلى المشاركين في تظاهرة برلين الكبرى، واصفاً إياهم بـ “صناع التاريخ” وشبّه نضالهم بنضال الآباء المؤسسين لأمريكا.

بوابة براندنبورغ: رمزية المكان والزمان
استهل جولياني حديثه بالإشارة إلى رمزية مكان التظاهرة عند “بوابة براندنبورغ” في برلين، حيث ألقى الرئيس رونالد ريغان خطابه الشهير حول سقوط الجدار. ووصف جولياني المكان بـ “المقدس”، مؤكداً أن الآلاف من أنصار المقاومة سيتوافدون إليه رغم الثلوج والظروف الجوية القاسية، لأنهم يمتلكون عزيمة لا تلين.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي
احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

“لا نريد جورج الثالث ولا الشاه الفاسد”
وفي مقارنة تاريخية لافتة، شبه جولياني المتظاهرين الإيرانيين بـ “توماس بين” و”سام آدامز” (رموز الثورة الأمريكية)، قائلاً: “إنهم يريدون الحرية.. هذا مثل مشاهدة ثورتنا”.

وقطع جولياني الطريق على أي مراهنة على عودة الشاه، مشبهاً الشاه بالملك البريطاني “جورج الثالث” الذي ثار ضده الأمريكيون. وقال بوضوح: “النظام الحالي أسوأ من جورج الثالث، لكنني لا أريد عودة جورج الثالث أيضاً، تماماً كما لا ينبغي إعادة الشاه الفاسد”.

مريم رجوي: قيادة بحجم “ماك آرثر”
كال جولياني المديح للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مؤكداً أنه يعرفها منذ 15 عاماً. ووصفها بأنها “شخصية استثنائية، ذكية للغاية، ومستعدة للمهمة أفضل من أي شخص آخر”.

وشبه جولياني دورها المستقبلي بدور الجنرال دوجلاس ماك آرثر في إعادة بناء اليابان وانتقالها نحو الديمقراطية بعد الحرب العالمية الثانية، قائلاً: “سينجزون الأمر على نطاق ماك آرثر في الانتقال الياباني.. لقد استعدوا لهذا الأمر طوال 46 عاماً”.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية
ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

دعم أمريكي عابر للأحزاب
اختتم جولياني رسالته بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية تحظى بـ “دعم من الحزبين” (الجمهوري والديمقراطي) في الولايات المتحدة، وهو أمر نادر الحدوث، مشيراً إلى أنهم يحظون أيضاً باحترام واسع في أوروبا لكونهم حركة منظمة وسلمية تسعى للحرية ولا تلجأ للعنف أو التخريب.

وثائق سرية مسرَّبة من طهران تکشف عن أن النظام كان واثقًا من «وأد الانتفاضة» قبل أن يفاجئه طوفان يناير

موقع المجلس:
كشف تقرير حصري بثّته شبكة «نيوزماكس» الأميركية، أعدّه كبير مراسليها جيمس روزين ونُشر يوم الأحد 8 فبراير/شباط 2026، عن وثائق وتسجيلات شديدة السرية جرى تهريبها من داخل مؤسسات النظام الإيراني عبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وتُظهر هذه المواد أن قيادات النظام كانت واقعة في «وهم السيطرة» وغرور أمني، معتقدة أنها نجحت في إحباط أي تحرك محتمل، قبل أن تفاجئها انتفاضة ديسمبر العارمة التي عمّت المحافظات الإحدى والثلاثين، كاشفة إخفاق الأجهزة الاستخباراتية أمام أساليب المقاومة المنظمة.

وثائق سرية مسرَّبة من طهران تکشف عن أن النظام كان واثقًا من «وأد الانتفاضة» قبل أن يفاجئه طوفان يناير

مكتب المقاومة في أميركا يكشف خفايا الانتفاضة
وأعلن مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة عن عرض معطيات ومعلومات ميدانية حول الانتفاضة، جُمعت عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران.

اجتماع سري يفضح «الإخفاق الاستخباراتي»
أشار روزين، في تقريره الذي عُرض ضمن برنامج «تقرير السبت»، إلى اجتماع أمني رفيع المستوى عُقد في 28 أبريل/نيسان 2025، برئاسة محافظ طهران محمد صادق معتمديان وبحضور كبار المسؤولين الأمنيين.

وبحسب التسجيلات المسرّبة التي كشفتها المقاومة الإيرانية، بدا معتمديان واثقًا بشكل مفرط وهو يستعرض الوضع الأمني، قائلاً إن «تقديرات جميع الأجهزة الأمنية ترجّح وقوع أزمة في الأشهر الأخيرة من العام، لكن بفضل المعلومات الاستخباراتية من طهران، والتنسيق الجيد، والإجراءات الاستباقية، جرى احتواء أربع أو خمس أزمات بنجاح».

وأضاف في التسجيل نفسه: «وزارة المخابرات، وحرس النظام، وقوى الأمن الداخلي، والسلطة القضائية… لقد وضعنا سيناريوهات متعددة ونحن مستعدون لها».

 

عامل المفاجأة: انتفاضة شاملة
وأوضح روزين أن الوثائق التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة تضمنت كذلك تصنيفات النظام للجماعات الداخلية المحتمل أن تشارك في انتفاضة، وتفاصيل عن الظروف التي يتولى فيها حرس النظام زمام السيطرة بدلًا من الشرطة.

غير أن مراسل «نيوزماكس» لفت إلى أن «الاندلاع السريع والعنيف للانتفاضة في ديسمبر، وانتشارها المتزامن في جميع المحافظات الإحدى والثلاثين، أصاب النظام بالذهول، ودفعه إلى إطلاق حملة قمعية وحشية».

وثائق سرية مسرَّبة من طهران تکشف عن أن النظام كان واثقًا من «وأد الانتفاضة» قبل أن يفاجئه طوفان يناير

سقوط مراكز أمنية ومواجهات عنيفة
وكشفت تقارير ميدانية، عقب كسر التعتيم الرقمي، عن معارك عنيفة شهدتها مدن كرج وكرمانشاه وبيرجند خلال يناير/كانون الثاني 2026، شملت سقوط مراكز أمنية واشتباكات في الشوارع بين المحتجين وقوات النظام.

المقاومة تخرج أكثر قوة
من جهته، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في عرض تقديمي مسجّل، أن المعارضة خرجت من هذه المواجهة أكثر تماسكًا رغم العنف المفرط. وقال: «الشبكة اليوم أقوى مما كانت عليه قبل انطلاق الانتفاضة. لم تكن هذه المجزرة عامل إحباط أو إخضاع للناس».

الموقف من الخيار العسكري الأميركي
وفي ختام التقرير، تناول روزين موقف المقاومة من احتمال توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربات عسكرية جديدة ضد إيران ردًا على القمع. وأوضح أن المجلس الوطني للمقاومة رفض هذا المسار عمليًا، مؤكدًا خيارًا استراتيجيًا واضحًا: «الهدف ليس إضعاف النظام أو الاكتفاء بالرد على ممارساته، بل إنهاءه بالكامل عبر نضال جماهيري منظم داخل البلاد».

إسقاط نظام الملالي بلغ نقطة اللاعودة

صورة لمظاهرات المقاومة الایرانیة في برلین-
موقع المجلس:

أكد مؤتمر «إيران: آفاق التغيير» الذي انعقد في برلين، بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية من أوروبا والولايات المتحدة، أن النظام الإيراني فقد شرعيته وأهليته للحكم، وأن مسار إسقاطه أصبح حتميًا مع تصاعد الانتفاضة الشعبية وتبلور البديل الديمقراطي.

لم يعد التحول في إيران احتمالًا مؤجلًا أو مجرد شعار يُرفع خارج البلاد، بل غدا مسارًا تاريخيًا مفتوحًا يتقدم بوتيرة متسارعة، تفرضه معطيات الداخل، وتداعيات الإقليم، وتحولات المواقف الدولية. وجاء مؤتمر «إيران: آفاق التغيير»، المنعقد في برلين يوم 8 فبراير، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب شخصيات سياسية وبرلمانية ألمانية وأوروبية وأميركية بارزة، ليؤكد أن لحظة الحسم قد حانت.

الرسالة الجوهرية للمؤتمر كانت صريحة: النظام الإيراني لم يعد يمتلك شرعية ولا قدرة فعلية على الحكم، وبقاؤه لم يعد ممكنًا إلا عبر القمع والقتل الواسع. وقد شكلت مجزرة انتفاضة يناير دليلًا واضحًا على أن مسار إسقاط النظام تجاوز نقطة الرجوع، وأن ما تشهده إيران ليس اضطرابات عابرة، بل ثورة شعبية تتراكم شروط نضجها يوماً بعد آخر.

وفي كلمتها، وضعت السيدة مريم رجوي التطورات في إطارها التاريخي، مؤكدة أن إيران تمر بأخطر مراحلها منذ قرن، وأن البلاد والمنطقة تقفان على أعتاب تحول عميق. وأوضحت أن انتفاضة يناير لم تجب فقط عن سؤال «هل يمكن التغيير؟»، بل قدّمت الإجابة عن «كيف يتحقق التغيير»، من خلال وحدات المقاومة، وثقافة الصمود، وانخراط جيل جديد لم يعد يؤمن بالإصلاح أو بالتغيير من داخل منظومة استبداد ديني.

ولم يكن المؤتمر مناسبة خطابية فحسب، بل شكّل منصة سياسية متكاملة، حيث أجمعت مداخلات المشاركين على أن سياسة الاسترضاء الغربية كانت خطأً استراتيجيًا جسيمًا. كما أكدوا أن تصنيف حرس النظام الإيراني منظمةً إرهابية، رغم تأخره، يمثل خطوة مفصلية يجب استكمالها بإجراءات عملية، تشمل دعم حق الشعب الإيراني في مقاومة النظام، وربط أي تعامل سياسي بشروط حقوق الإنسان، ووقف مسارات التطبيع التي تمنح الاستبداد فرصة للاستمرار.

وفي هذا الإطار، برز برنامج النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوصفه الرؤية الأكثر تماسكًا وواقعية للانتقال الديمقراطي. فهو لا يكتفي بالدعوة إلى إسقاط النظام، بل يقدّم تصورًا واضحًا لدولة تقوم على سيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء، وانتخابات حرة تؤسس لجمهورية ديمقراطية. وهو ما دفع عددًا من المتحدثين إلى التأكيد على أنه لا يوجد اليوم بديل أكثر جدية أو مصداقية.

إسقاط نظام الملالي بلغ نقطة اللاعودة

مؤتمر برلين – مريم رجوي
شهدت برلين انعقاد مؤتمر «إيران: آفاق التغيير» بمشاركة السيدة مريم رجوي وشخصيات ألمانية بارزة، من بينها أعضاء في البرلمان الألماني، حيث عبّر المشاركون عن دعمهم الصريح للانتفاضة الشعبية، ولـ«وحدات المقاومة» باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التحول الديمقراطي في إيران.

كما كشف المؤتمر، بوضوح غير مسبوق، زيف محاولات الترويج لبدائل وهمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والحسابات المزيفة والتلاعب بأدوات الذكاء الاصطناعي، في مسعى لإعادة إنتاج أنماط فاشلة من الحكم الوراثي. وأكد المشاركون أن الفارق الجوهري بين هذه المحاولات ومشروع المقاومة المنظمة يكمن في الديمقراطية الحقيقية، والشرعية الشعبية، والالتزام الصريح بالانتخابات الحرة.

اللافت في مؤتمر برلين لم يكن فقط حجم المشاركة الدولية، بل تقاطع التقييمات السياسية: فالنظام الإيراني اليوم أضعف من أي وقت مضى، أذرعه الإقليمية في حالة تآكل، شرعيته الداخلية منهارة، والخوف لم يعد في الشارع، بل انتقل إلى داخل بنية السلطة نفسها.

تظاهرة برلين الحاشدة
أفادت صحيفة «إكسبريس لندن» بأن أكثر من 100 ألف متظاهر تجمعوا عند بوابة براندنبورغ في برلين، في أكبر حشد ديمقراطي للإيرانيين في الخارج، دعمًا للانتفاضة الوطنية و«وحدات المقاومة» في سعيهم لإسقاط الاستبداد الديني.

إن ما بعد برلين ليس كما قبله. فقد رسّخت تظاهرة 7 فبراير والمؤتمر السياسي المواكب لها قناعة تتسع يومًا بعد يوم مفادها أن هناك بديلًا حقيقيًا متجذرًا في داخل المجتمع الإيراني. ولم يعد السؤال المطروح متى يسقط النظام، بل كيف تُدار مرحلة الانتقال، وكيف يقف العالم هذه المرة في الموقع الصحيح من التاريخ.

عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟

صورة للاحتجاجات في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في الفترات والمراحل الصعبة والحساسة التي تواجهها الانظمة الدکتاتورية وتجد نفسها في أمس الحاجة لدعم الشعب لضمان أمن وسلامتها، فإنها تسعى لإستخدام کل ما في وسعها من طرق وأساليب من أجل تحقيق هذا الهدف والتي تکون مشبعة بالکذب والخداع والتضليل، وهذا ما يتم لمسه في الخطاب المتلفز التي ألقاه الملا خامنئي بمناسبة ذکرى إنتصار الثورة الايرانية التي أفرغوها من مضامينها الانسانية النبيلة وجعلوها ذات طابع ديني إستبدادي.
الخطاب المذکور الذي حفل بکل ما في أسوأ قواميس الاستبداد من طرق واهية ومضللة ولاسيما عندما زعم بأن”الشعب الإيراني يتمتع بالدافع والإرادة والثبات والوعي بمصالحه، مذكرا بأن 11 فبراير شهد تحقيق “فتح عظيم” تمثل في إنقاذ البلاد من التدخل الأجنبي، لافتا إلى أن قوى خارجية سعت على مدى السنوات الماضية إلى إعادة الأوضاع السابقة في إيران.”، في وقت يعلم القاصي قبل الداني بأن هذا النظام ومنذ تأسيسه جعل کل شئ في خدمة مصالحه وإنه لم يکن يوما يجسد إرادة الشعب ولا کان يهتم بمصالحه.
والاکثر سخرية من ذلك إنه وعندما يصف الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوجه النظام طوال الاعوام السابقة بما فيها الانتفاضة الشعبية الاخيرة بأن:” قوى خارجية سعت على مدى السنوات الماضية إلى إعادة الأوضاع السابقة في إيران.”، ومن دون شك فإن خامنئي کذلك الملك الامعة الذي جعلوه يقوم بالتجول عاريا وقد أوهموه بأنه يلبس ملابس إستثنائية، يخيل له عقله المريض بأن الشعب يٶمن بالنظام ويدافع عنه وإن أعدائه من ينتفضون بوجهه في داخل إيران!!
والانکى من ذلك، إن الدکتاتور المريض نفسيا يستمر في سرديته التي يسخر منها الشعب جملة وتفصيلا، فيزعم بأن القوة الوطنية لا ترتبط فقط بالقدرات العسكرية، مثل الصواريخ والطائرات، بل تقوم أساسا على إرادة الشعوب وصمودها، مؤكدا أن إظهار هذه الإرادة يؤدي إلى إحباط مساعي الأعداء، والحقيقة إن هذا النظام وخامنئي تفاخر دائما بقدرات النظام التسليحية ولاسيما الصواريخ البالستية التي هدد بها حتى دول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الاميرکية من غير ما أثاره من حروب في المنطقة من جراء تزويده لأذرعه العميلة من الاسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة، وإن هذه الاسلحة والصواريخ وإستخدامها بعيدا عن إرادة ومصالح إيران والشعب الايراني قد إرتد سلبا على الاوضاع في البلاد، ومن هنا فإن حديثه عن صمود الشعب الايراني بوجه عدو خارجي قام النظام بنفسه بتأليبه وجعله يحشد من أجل ضربه، هو محض کذب وإفتراء على الحقيقة، ذلك إن خامنئي يعلم جيدا بأن النظام لن يصمد أبدا أمام ضربة عسکرية أميرکية إستثنائية ولذلك فإنه يحاول جعل الشعب وليس هو هدف أميرکا، وهذا ما لا ينطلي على أحد والحقيقة إن النظام يحصد ما زرعه بالامس وليس الشعب الرافض له والذي يريد إسقاطه اليوم قبل غدا!

بيان لخمس سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، الشاه كان أم خامنئي

موقع المجلس:
أصدرت خمس سجينات سياسيات في سجن إيفين بيانًا جريئًا أعلنّ فيه تأييدهن العلني لانتفاضة الشعب الإيراني في يناير/كانون الثاني 2026، مؤكدات أن شعبًا تكبّد على مدى قرن كامل كلفة الاستبداد في عهدي الشاه والملالي لن يقبل بإعادة إنتاج أي صيغة من صيغ الديكتاتورية. وشدد البيان على أن كما انتهى حكم الشاه، فإن عهد الملالي آيل إلى الزوال، داعيًا إلى الإفراج الفوري عن جميع معتقلي الانتفاضة ووقف تنفيذ أحكام الإعدام.

بيان لخمس سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، الشاه كان أم خامنئيالشباب الثائر في صدارة المشهد: من الاحتجاج الاقتصادي إلى الثورة المنظمة

ويشير تقرير ميداني إلى انتقال الانتفاضة الإيرانية من إضرابات مطلبية في الأسواق إلى حركة وطنية منظمة تقودها الوحدات الثورية، تسعى إلى مواجهة شاملة تفضي إلى إسقاط نظام الملالي.

نص بيان السجينات السياسيات الخمس:
ليظلّ يوم 8 فبراير/شباط 1982 حاضرًا في الذاكرة، وليُخلَّد عاشوراء المجاهدين، واستشهاد أشرف، ومعه القائد البارز في تنظيم مجاهدي خلق موسى خياباني، إلى جانب 18 من رفاقهما، الذين صمدوا حتى آخر أنفاسهم وآخر رصاصة، وارتقوا شهداء مضرّجين بدمائهم، ليصبحوا رمزًا للنضال والكفاح في زمننا.

لقد امتزجت دماء القادة الطليعيين بعناصر المقاومة، فأنجبت أملًا وثقة في نفوس الشعب. ومن هذا النزف المتواصل وُلدت نوى وأجيال من الشباب الثائر، وتعاقبت الانتفاضات، وتشكّل جيش التحرير، إلى أن وصلنا اليوم إلى انتفاضة نوعية في يناير من هذا العام. نوجّه آلاف التحيات لشرف وشجاعة الثوار، وللنساء والفتيات البطلات في هذه الانتفاضة، وننحني إجلالًا لأرواح مئات الشهيدات في هذا الحراك العميق.

إن انتفاضة يناير 2026 الشاملة، التي جاءت في أيام توازي فبراير/شباط 1979، تمضي قدمًا لتستكمل—عبر انتفاضات ومعارك مترابطة ومنظمة قادمة—الثورة التي لم تكتمل والتي جرى اغتصابها في فبراير 1979، وتبلغ بها أهداف الحرية والديمقراطية والاستقلال.

واليوم، وفي خضم الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، يبرز سارق جديد يحاول بعث نظام الشاه من قبره وفرضه على الأمة. غير أن زمن ركوب الموجات قد انتهى؛ فشعب عانى قرنًا كاملًا من استبداد الشاه والملالي لا يمكن أن يخضع لديكـتاتورية نجل الشاه أو لأي طاغية آخر. إن المروّجين للديكتاتورية والتبعية لا يحصدون سوى العار لأنفسهم، ويضاعفون آلام شعبنا. لقد طوى التاريخ عهد الشاه، وها هو عهد الملالي يقترب اليوم من نهايته.

بيان لخمس سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، الشاه كان أم خامنئيلماذا يُعدّ نظام «ولاية الفقيه» غير قابل للإصلاح؟
في أعقاب انتفاضة يناير 2026، يتناول المقال أسباب استحالة إصلاح نظام الملالي من داخله، موضحًا أن بنية «ولاية الفقيه» تقوم على القمع المطلق وترفض أي تحول ديمقراطي.

«أيها الرجعي أسود الوجه، ارحل وارجع إلى الشاه»

نحن السجينات السياسيات في جناح النساء نؤكد استمرار دعمنا لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، ونطالب، بصوت واحد مع أبناء شعبنا، بالإفراج عن جميع معتقلي الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد.

الموت للظالم، الشاه كان أم خامنئي
عاشت الجمهورية الديمقراطية

صحیفة لا ريبوبليكا: برلین تشهد تظاهرات لالآلف الایرانیون يتظاهرون تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية

موقع المجلس:
نشرت صحيفة “لا ريبوبليكا” تقريراً يوم السبت 7 فبراير 2026، سلطت فيه الضوء على المظاهرة الحاشدة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين، حيث احتشد الآلاف لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران، تزامناً مع الذكرى السنوية لثورة 1979 المناهضة للشاه.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي
احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

حشود غفيرة رغم سوء الطقس
وذكرت الصحيفة أن “آلاف الأشخاص” تجمعوا عند بوابة براندنبورغ التاريخية، مشيرة إلى أن 20,000 شخص كانوا قد سجلوا أسماءهم للحضور.

من جانبه، أكد شاهين قبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، أن الحشد بلغ نحو 100,000 شخص، موضحاً أن الآلاف لم يتمكنوا من السفر إلى برلين بسبب إلغاء الرحلات الجوية نتيجة سوء الأحوال الجوية. وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو من بين الذين أُلغيت رحلاتهم، حيث شارك في الحدث عبر الإنترنت.

دعم دولي واسع
أشار التقرير إلى أن المظاهرة حظيت بدعم واسع من 344 منظمة وشخصية سياسية، بما في ذلك مجموعات برلمانية للصداقة مع إيران ونقابات عمالية وجهات فاعلة في المجتمع المدني من عدة دول أوروبية، بالإضافة إلى 312 جمعية إيرانية في أوروبا.

وتأتي هذه المظاهرة عقب الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت في إيران في ديسمبر بسبب المصاعب الاقتصادية، وسرعان ما تحولت إلى سياسية، وواجهت قمعاً هو الأعنف منذ عام 1979.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية
ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

رسالة مريم رجوي: التغيير بيد الشعب
وفي كلمتها خلال المظاهرة، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، رسالة حاسمة قالت فيها:

“رسالة الشعب الإيراني ومقاومته كانت ولا تزال: لا للمهادنة، لا للحرب أو التدخل الأجنبي، نعم لتغيير النظام والسيادة لجمهورية الشعب، من قبل الشعب ومقاومته المنظمة”.

خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ذهاب وفد نظام الملالي الى مسقط والجلوس على طاولة المفاوضات النووية وجها لوجه مع الاميرکيين، لم يکن خيارا متاحا لهذا النظام بحيث يمکنه الذهاب أو رفض الذهاب، بل إنه کان بمثابة خيار أحادي قاطع ليس أمام خامنئي من أي خيار آخر سوى المواجهة التي يعلم الجميع بأنها ستکون کارثة أخرى يواجهها ليخرج منها بمزيد من الضعف وجعله فريسة سهلة أمام شعبه والمعارضة الفعالة.
وفد الملالي وهو يجلس أمام الوفد الاميرکي، يعلم جيدا بأن التفاوض بينهما لن يکون بين ندين متکفائين، وإنما بين نظام متعب مکلوم أشبه بسفينة خرقاء في بحر هائج، وبين أقوى دولة عظمى حشدت قواتها ضده وقد تنقض عليه في أي وقت ما لم يتم الاستجابة لمطالبها المطروحة على طاولة التفاوض.
الملاحظة الاهم هنا، هي إن الشعب الايراني الذي دفع ويدفع ثمنا باهضا من وراء السياسات الطائشة لهذا النظام ولاسيما فيما يتعلق ببرنامجه النووي الذي إلتهم 2 تريليون دولار من دون أي نتيجة مثمرة أو فيما يتعلق بتدخلاته السافرة في بلدان المنطقة والتي کلفت هي الاخرى عشرات المليارات من الدولارات وإرتدت سلبا على إيران الى جانب تصدير التطرف والارهاب وجعل أکثر من 60% من إقتصاد البلاد تحت تصرف الحرس الثوري الارهابي، يعلم بأن وفد النظام ذهب رغما عن أنف خامنئي الى مسقط وهو يجلس ذليلا لأن النظام الذي يمثله لم يکن في خدمة الشعب الايراني يوما، وإن ما يجري هناك حلقة أخرى من النتائج السلبية المترتبة على السياسات الطائشة له وهو سيعمل کل ما بوسعه من خلال هذا الوفد من أجل ضمان بقائه وليس من أجل مصلحة الشعب الذي هو آخر من يمکن أن يستفيد منه.
والحقيقة المرة التي يجب على خامنئي ونظامه تجرعها عن طەب خاطر، هو إن هذه المفاوضات التي تجري بعد سلسلة طويلة من الوساطات المختلفة من أجل أن يخفف ترامب شيئا من غلواء تهديداته ومطالبه ويمنح النظام مساحة ولو ضيقة لکي يبقى شيئا من ماء الوجه عندما يخرج من هذه المفاوضات مستسلما کي يقوم بعد ذلك بالتطبيل والتزمير کمهرج کما فعل بعد حرب الايام ال12 التي هزم فيها وتکبد خسائر فادحة.
مهما فعل خامنئي وتمادى في مراهنته على الوساطات الجارية وکذلك على التنازلات التي سيقدمها مجبرا، فإنه ينتظر من وراء ذلك بقاء النظام کمکسب أساسي له، وإنه لن يخرج بأي نتيجة مفيدة للشعب الايراني ولذلك فإنه وعلى الاغلب سيکون في إنتظار يوم تقديم فاتورة الحساب أمام محکمة الشعب.

ایران…تصاعد العمليات المسلحة ضد القوات الأمنية: من خاش إلى الأهواز ومؤشرات «الغضب الكامن»

موقع المجلس:

شهدت الساحة الإيرانية خلال الساعات الـ48 الماضية تطورات أمنية بارزة، تمثلت في هجومين مسلحين منفصلين استهدفا قوات الأمن والشرطة في محافظتي سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، وخوزستان جنوب غربها، وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية. وتأتي هذه الأحداث في ظل تحذيرات متنامية من مراقبين للشأن الإيراني بشأن تداعيات حالة الاحتقان الداخلي.

ایران...تصاعد العمليات المسلحة ضد القوات الأمنية: من خاش إلى الأهواز ومؤشرات «الغضب الكامن»

سقوط مواقع أمنية ومواجهات عنيفة في كرج وكرمانشاه وبيرجند
وأفادت تقارير ميدانية، عقب كسر القيود المفروضة على تداول المعلومات، باندلاع اشتباكات عنيفة في مدن كرج وكرمانشاه وبيرجند خلال يناير 2026، شملت سقوط مراكز أمنية واندلاع مواجهات في الشوارع بين المحتجين وقوات النظام.

ایران...تصاعد العمليات المسلحة ضد القوات الأمنية: من خاش إلى الأهواز ومؤشرات «الغضب الكامن»تفاصيل هجوم خاش
يوم الاثنين 9 فبراير، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن وقوع هجوم مسلح استهدف سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي في مدينة خاش بمحافظة سيستان وبلوشستان. ووفقًا لوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الرسمية، أسفر الهجوم عن إصابة عنصرين من الشرطة، جرى نقلهما إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

في المقابل، قدّمت جماعة تطلق على نفسها اسم «جبهة المقاتلين الشعبيين» رواية مختلفة، إذ أعلنت مسؤوليتها عن العملية في بيان نشرته عبر قناتها على منصة «تلغرام». وذكرت الجبهة أن عناصرها استهدفوا سيارة من نوع «بيجو» قرب وحدة للقوات الخاصة في شارع «خميني» بمدينة خاش، معتبرة الهجوم ردًا على ما وصفته بممارسات الجهاز القضائي، ومشيرة إلى أن السيارة كانت تقل موظفين تابعين للسلطة القضائية.

الشباب الثائرون في واجهة الحراك: من الإضرابات إلى المواجهة المباشرة
ويرصد تقرير ميداني تحوّل مسار الانتفاضة الإيرانية من احتجاجات ذات طابع اقتصادي في الأسواق إلى حركة وطنية منظمة تقودها وحدات ثورية، بهدف الوصول إلى مواجهة شاملة لإسقاط نظام الملالي.

مصرع ضابط في الأهواز
وفي حادث منفصل، وقع يوم الثلاثاء 10 فبراير، أكدت وكالة «مهر» الحكومية مقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان. وذكر التقرير أن دورية للشرطة تعرضت لإطلاق نار مفاجئ ومباشر من قبل مسلحين كانوا يستقلون سيارة، ما أدى إلى إصابة الضابط حسين سواري بجروح خطيرة، فارق على إثرها الحياة لاحقًا رغم محاولات إسعافه.

ایران...تصاعد العمليات المسلحة ضد القوات الأمنية: من خاش إلى الأهواز ومؤشرات «الغضب الكامن»

قراءة تحليلية: ما بعد القمع و«الغضب المكبوت»
يرى محللون ومراقبون أن هذه الهجمات لا يمكن التعامل معها كوقائع منفصلة، بل تعكس تحولًا في طبيعة الصراع بين السلطة والمجتمع. ويشير الخبراء إلى أن سياسة «القبضة الحديدية» التي اعتمدتها السلطات لقمع الاحتجاجات الواسعة قد نجحت ظاهريًا في إخلاء الشوارع، لكنها فشلت في معالجة الأسباب العميقة للأزمة. وبحسب تقديراتهم، فإن حالة «الغضب المكبوت» الناتجة عن انسداد الأفق السياسي، وتردي الأوضاع المعيشية، واستمرار القمع الأمني، بدأت تتخذ مسارات جديدة وأكثر حدة.

إضراب غذائي للسجناء السياسيين في 56 سجنًا داخل إيران

موقع المجلس:

في مواجهة مباشرة لسياسات القمع الرسمية، يواصل السجناء السياسيون في إيران تحرّكهم الاحتجاجي المعروف بـ «ثلاثاء لا للإعدام»، والذي دخل أسبوعه السابع بعد المائة يوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط 2026، بمشاركة واسعة امتدت إلى 56 سجنًا في مختلف مناطق البلاد.

ذعر السلطة من انتفاضة يناير
أوضح بيان الحملة أن الأجهزة القمعية التابعة لنظام «الولي الفقيه» تعيش حالة تصاعدية من الخوف عقب انتفاضة يناير، مشيرًا إلى أن النظام لم يقتصر على ارتكاب مجازر أودت بحياة الآلاف، بل نفّذ موجات اعتقال جماعية طالت عشرات الآلاف من الشباب والمواطنين، مستخدمًا أشكالًا قاسية من التعذيب الجسدي والنفسي لانتزاع اعترافات قسرية.

وفي خطوة غير مسبوقة تهدف إلى بث الرعب، وسّع النظام نطاق ملاحقاته ليشمل المحامين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، في استهداف عقابي لدورهم الإنساني والمهني.

207 أحكام إعدام خلال 21 يومًا
كشف البيان عن أرقام صادمة، حيث نفّذ النظام خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر «بهمن» (من 21 يناير حتى نحو 10 فبراير) أكثر من 207 عمليات إعدام، من بينهم امرأتان، في محاولة وُصفت باليائسة لكبح الغضب الشعبي المتصاعد.

جريمة صادمة في أردبيل: دهس المتظاهرين بالآليات العسكرية
أظهرت وثائق ميدانية تورّط وحدات خاصة في ارتكاب جريمة مروّعة بمدينة أردبيل، تمثّلت في دهس محتجين عمدًا باستخدام مدرعات، في تصعيد دموي لقمع الانتفاضة الوطنية.

نداء عاجل: الصمت ليس خيارًا
وجّهت الحملة نداءً فوريًا إلى الشعب الإيراني ليكون صوتًا للمعتقلين والسجناء السياسيين، مؤكدة أن «الصمت في هذه المرحلة ليس خيارًا»، وأن الطريق الوحيد للنجاة يتمثل في رفع الصوت والاحتجاج. كما عبّر السجناء المضربون عن تطلعهم إلى «إيران حرّة وعادلة، خالية من العنف والإعدام، يتمتع فيها الشعب بحق تقرير مصيره».

خريطة الإضراب: 56 سجنًا
شهد يوم الثلاثاء إضرابًا عن الطعام في 56 سجنًا، في مؤشر واضح على تماسك الحركة الاحتجاجية داخل السجون. ومن أبرز السجون المشاركة:

طهران والمناطق الوسطى: إيفين (عنابر النساء والرجال)، طهران الكبرى، قزلحصار، قرچك، ورامين.

البرز: كرج المركزي، فرديس.

خراسان: مشهد (وكيل آباد)، بيرجند، طبس، سبزوار.

أصفهان وشيراز: دستجرد، أسد آباد، عادل آباد (نساء ورجال)، نظام شيراز.

الأهواز: شيبان، سبيدار.

كردستان وأذربيجان: سنندج، تبريز، أرومية، مهاباد، سقز، بانه، مريوان.

سيستان وبلوشستان: زاهدان (نساء ورجال).

سجون أخرى: رشت، كرمان، يزد، قم، أراك، لرستان، وغيرها.