السبت, 7 مارس 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة برلين الحاسمة: الشعب الإيراني يرسم خطاً فاصلاً بوجه «نظام الشاه والملالي»...

رسالة برلين الحاسمة: الشعب الإيراني يرسم خطاً فاصلاً بوجه «نظام الشاه والملالي» ويتمسّك بالخيار الديمقراطي

موقع المجلس:
عشية الذكرى المفصلية لسقوط ديكتاتورية الشاه وذكرى ثورة 11 فبراير، شهدت العاصمة الألمانية برلين، في 7 فبراير، تحركاً سياسياً لافتاً عبّر من خلاله الشعب الإيراني عن موقف واضح وحاسم. فقد احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية دولية بارزة، في واحدة من أضخم التظاهرات خلال السنوات الأخيرة، لرسم «خط وطني أحمر» لا لبس فيه: لا لنظام الشاه، ولا لحكم الملالي.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

برلين منبراً لإيران الحرّة: تظاهرة جماهيرية ومؤتمر دولي
تجمع عشرات الآلاف أمام «بوابة براندنبورغ» في برلين لإحياء ذكرى ثورة عام 1979، مؤكدين مواصلة الانتفاضة لإسقاط النظام الديني الحاكم، وبناء جمهورية ديمقراطية ترفض على حد سواء ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية الولي الفقيه.

أبعد من إحياء ذكرى: تعبير عن إرادة سياسية واضحة
لم تقتصر الفعالية على طابعها الرمزي، بل شكّلت إعلاناً صريحاً عن إرادة سياسية جماعية. فقد عكس الحضور الجماهيري الواسع تنوعاً وطنياً لافتاً، ضم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وأعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وقوى جمهورية ديمقراطية، اجتمعوا على رؤية واحدة: «إيران حرّة وجمهورية ديمقراطية».

التنظيم والبديل الديمقراطي: سدّ الطريق أمام مصادرة الثورة
أكد المشاركون أن نضال الشعب الإيراني، في غياب مقاومة منظمة وبديل ديمقراطي موثوق، يبقى عرضة للتشويه والالتفاف. وأبرزت التظاهرة أن وجود حركة منظمة تستند إلى برنامج سياسي واضح، ولا سيما خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، يشكّل الضمانة الأساسية لمنع عودة الاستبداد، سواء بصيغة بقايا نظام الشاه أو عبر استمرار الديكتاتورية الدينية الراهنة.

هذا الوضوح منح تظاهرة برلين بعداً استراتيجياً، إذ لم تقتصر على المطالبة بإسقاط النظام الثيوقراطي، بل رسمت فاصلاً واضحاً بين مشروع الجمهورية والسيادة الشعبية من جهة، وجميع أشكال الاستبداد، الديني منها أو الملكي، من جهة أخرى.

الوحدة الوطنية في مواجهة «الاستبداد البديل»
شارك إيرانيون من مختلف القوميات والأديان والمناطق والانتماءات السياسية، في رسالة تؤكد أن مستقبل إيران يقوم على الوحدة الوطنية والتعاون الديمقراطي. وجاء الشعار الموحد «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي» ليشكّل سداً سياسياً منيعاً بوجه محاولات بعض الشبكات الإعلامية ومراكز الأبحاث المدعومة خارجياً، الساعية إلى إعادة تلميع الاستبداد تحت مسميات جديدة.

رفض الانتهازية السياسية و«وهم عودة الشاه»
عكست مظاهرة برلين وعياً وطنياً متقدماً في مواجهة من يحاولون استغلال الحراك الشعبي لتحقيق مكاسب شخصية أو وراثية. ووجهت رسالة حازمة إلى عائلة بهلوي، التي عاشت لعقود خارج إيران مستفيدة من ثروات البلاد، وتحاول اليوم العودة إلى المشهد في لحظة تاريخية حساسة.

وشدد المتظاهرون على أن الشعب الإيراني، الذي اختبر كلفة استبدال ديكتاتورية بأخرى، يرفض بشكل قاطع تكرار هذا المسار، ويدين محاولات توظيف تضحيات الشهداء والسجناء وعائلاتهم في حسابات سياسية ضيقة، واصفاً هذه الطموحات بأنها مجرد أوهام.

تظاهرة كبرى لأنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين في ذكرى الثورة ضد الملكية عام 1979

رويترز: آلاف المتظاهرين في برلين دعماً للاحتجاجات في إيران
من جهتها، أفادت وكالة رويترز بأن آلاف الأشخاص تظاهروا في برلين يوم السبت، تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في إيران، بالتزامن مع ذكرى الثورة التي أسقطت نظام الشاه عام 1979.

البديل قائم منذ 44 عاماً
وفي كلمتها الرئيسية، أجابت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بوضوح على التساؤل المتكرر دولياً حول وجود بديل للنظام القائم، مؤكدة: «نعم، البديل موجود منذ 44 عاماً».

وأوضحت أن هذا البديل يقوم على رفض عودة نظام الشاه أو استمرار حكم الملالي، ورفض القمع وسفك الدماء والتبعية، مع التمسك بالحرية والاستقلال الوطني.

إحباط محاولات «هندسة البدائل»
وجّهت مظاهرة برلين رسالة واضحة عطّلت مساعي فرض «بدائل مصطنعة» تهدف إلى إعادة إنتاج الاستبداد في إيران بصيغة جديدة. وأكدت أن الثورة الإيرانية لن تُختطف، ولن تُفوض للخارج، ولن يعاد تدويرها في نظام قمعي آخر.

فالشعب الإيراني، الذي يستند في مطالبه إلى أكثر من 120 عاماً من النضال، من الثورة الدستورية إلى مرحلة الدكتور محمد مصدق وصولاً إلى الثورة ضد نظام الشاه، يرفض الانتقال من استبداد إلى آخر.

واختُتمت التظاهرة بالتأكيد على أن الطريق الأكثر وطنية واستقلالية وديمقراطية يتمثل في «جبهة التضامن الوطني»، باعتبارها الإطار الجامع لكل مكونات الشعب الإيراني المضطهد والمقاومة المنظمة، لإغلاق الباب أمام أي تدخل خارجي أو بدائل مفروضة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.