موقع المجلس:
في حلقة خاصة من برنامجه “عمدة أمريكا مباشر” بثت من بالم بيتش، وجه رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، رسالة حماسية إلى المشاركين في تظاهرة برلين الكبرى، واصفاً إياهم بـ “صناع التاريخ” وشبّه نضالهم بنضال الآباء المؤسسين لأمريكا.
بوابة براندنبورغ: رمزية المكان والزمان
استهل جولياني حديثه بالإشارة إلى رمزية مكان التظاهرة عند “بوابة براندنبورغ” في برلين، حيث ألقى الرئيس رونالد ريغان خطابه الشهير حول سقوط الجدار. ووصف جولياني المكان بـ “المقدس”، مؤكداً أن الآلاف من أنصار المقاومة سيتوافدون إليه رغم الثلوج والظروف الجوية القاسية، لأنهم يمتلكون عزيمة لا تلين.
برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي
احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.
“لا نريد جورج الثالث ولا الشاه الفاسد”
وفي مقارنة تاريخية لافتة، شبه جولياني المتظاهرين الإيرانيين بـ “توماس بين” و”سام آدامز” (رموز الثورة الأمريكية)، قائلاً: “إنهم يريدون الحرية.. هذا مثل مشاهدة ثورتنا”.
وقطع جولياني الطريق على أي مراهنة على عودة الشاه، مشبهاً الشاه بالملك البريطاني “جورج الثالث” الذي ثار ضده الأمريكيون. وقال بوضوح: “النظام الحالي أسوأ من جورج الثالث، لكنني لا أريد عودة جورج الثالث أيضاً، تماماً كما لا ينبغي إعادة الشاه الفاسد”.
مريم رجوي: قيادة بحجم “ماك آرثر”
كال جولياني المديح للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مؤكداً أنه يعرفها منذ 15 عاماً. ووصفها بأنها “شخصية استثنائية، ذكية للغاية، ومستعدة للمهمة أفضل من أي شخص آخر”.
وشبه جولياني دورها المستقبلي بدور الجنرال دوجلاس ماك آرثر في إعادة بناء اليابان وانتقالها نحو الديمقراطية بعد الحرب العالمية الثانية، قائلاً: “سينجزون الأمر على نطاق ماك آرثر في الانتقال الياباني.. لقد استعدوا لهذا الأمر طوال 46 عاماً”.
رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية
ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.
دعم أمريكي عابر للأحزاب
اختتم جولياني رسالته بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية تحظى بـ “دعم من الحزبين” (الجمهوري والديمقراطي) في الولايات المتحدة، وهو أمر نادر الحدوث، مشيراً إلى أنهم يحظون أيضاً باحترام واسع في أوروبا لكونهم حركة منظمة وسلمية تسعى للحرية ولا تلجأ للعنف أو التخريب.








