الرئيسية بلوق الصفحة 747

صحيفة لوموند: نواب في الجمعية الوطنية الفرنسية يطالبون باستدعاء السفير الفرنسي وإدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية

الکاتب – موقع المجلس:
دعا أعضاء في الجمعية الوطنية الفرنسية فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على مسؤولي النظام الإيراني.

وكتبت صحيفة لوموند: على فرنسا استدعاء سفيرها من إيران ووضع الحرس على قائمة الإرهاب

وبحسب صحيفة لوموند، فقد دعا نواب الجمعية الوطنية الفرنسية في 12 نوفمبر / تشرين الثاني إلى استدعاء السفير الفرنسي وتسجيل الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

وأمام الاحتجاج المستمر والتشكيك في شرعية النظام، أعلن النظام الإيراني على لسان قائد قوات الحرس أنه يعتزم تكثيف قمعه. وكان حسين سلامي قد أعلن يوم السبت 29 أكتوبر / تشرين الأول: “لا تنزلوا إلى الشارع مرة أخرى”. أدى هذا التحذير إلى زيادة الاعتقالات التعسفية والعنيفة للمتظاهرين.

وقد أدى تكثيف القمع إلى محاكمات صورية جماعية وسريعة دون احترام أبسط حقوق للدفاع، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إصدار أحكام بالإعدام. أعلنت السلطة القضائية للنظام الإيراني عن إجراء محاكمات لآلاف الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات.

وأضافت لوموند: الإيرانيون اليوم يطالبون الديمقراطيات الغربية والدول الحرة بالوقوف بجانبهم في هذه اللحظة التاريخية. إنهم يقولون لنا إن الخطب الناعمة لم تعد كافية. لذلك نطلب من الرئيس الفرنسي بذل كل الاجتهاد الدبلوماسي والقانوني لحماية حقوق الإنسان.

نريد الآتي من الرئاسة:

• استدعاء سفير نظام الملالي في فرنسا لإبلاغ المعارضة الفرنسية الحازمة لأي إعدام لسجناء سياسيين.

• استدعاء السفير الفرنسي من إيران وإغلاق السفارة الفرنسية في طهران.

• وضع الحرس على لائحة المنظمات الإرهابية مثل ألمانيا.

• طلب جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات.

وأضافت لوموند: المفاوضات النووية للنظام الإيراني يجب ألا تترك جانبا قضية حقوق الإنسان في إيران. كما نطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أشد، والأهم من ذلك، أوسع نطاقا ضد سلطات النظام الإيراني ومؤسسات القمع المختلفة. يجب ألا تظل العقوبات رمزية. تحتاج كل الديكتاتوريات إلى الصمت حتى تصبح قوية ومستقرة. لذلك، يجب على فرنسا والمجتمع الدولي ألا يصمتوا بعد الآن.

استمرارالانتفاضة الشعبية تنهک نظام الملالي

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

يعاني نظام الملالي الذي انهكته الانتفاضة الشعبية ـ المستمرة والمتصاعدة، والتي تخلق معطيات، ومتغيرات جديدة بشكل يومي ـ من حالة فصام، تظهر بشكلها الواضح لدى تكييف دولة الولي الفقيه للاعراف والقوانين الدولية حسب مقاساتها، واخضاعها لفهمها للعلاقات بين الدول، ولا تخلو حالة الفصام هذه من تفسيرات للعزلة التي يعانيها نظام القرون الوسطى.

کما تجاوز التصعيد الجاري بين المستشار الالماني اولاف شولتز ونظام الملالي حاجة فهم منطق ردود فعل النظام على الانتقادات الدولية الناجمة عن قمع الانتفاضة، الى ضرورات التوقف عند تضارب اقواله مع افعاله.

اعلن شولتز موقفا واضحا تجاه “القمع الوحشي للمتظاهرين” و “إطلاق النار على المواطنين” في ايران، الامر الذي دفع المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني للرد عليه.

جاء في رد كنعاني ان تصريحات شولتز تعد تدخلا وتحريضا وخروجا على الدبلوماسية، ولم يغفل الرد عن نصائح ومطالبات مثل العودة الى عقلانية العلاقة بين البلدين، ومنع المزيد من التدهور في العلاقات الثنائية.

كان واضحا من الرد اعتقاد صاحبه بانه يستخدم لغة منضبطة تقتضيها الدبلوماسية، ولم يدرك ان ما قاله اقرب الى ما جاء في القول المشهور حول “البصاق على اللحية” اذا اخذنا في عين الاعتبار غياب الوسطية في علاقة الملالي مع العالم وسياساتهم الخارجية القائمة على التدخل في شؤون الاخرين والتحريض.

غاب عن ذهن المتحدث باسم الخارجية الايرانية الشهرة التي اكتسبها الملالي خلال الـ43 عاما مع تحول نظامهم الى مصرف مركزي للإرهاب، محرك لعمليات خطف الرهائن، صاحب تجربة في تحويل “السفارات” إلى أوكار للتجسس والإرهاب، استخدام الدبلوماسيين لنقل قنبلة بطائرة ركاب من إيران إلى الخارج، تمريرها عبر 3 دول لتفجيرها في فرنسا وسط تجمع ضم 100 ألف شخص، والتلويح باعتقال دبلوماسي بلجيكي عند صدور حكم على السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، بعد ثبوت تورطه في الجريمة.

يضاف الى ذلك تدخل النظام في حرب أوكرانيا، بيعه الطائرات المسيرة لروسيا، التنديد العالمي بتدخله في سوريا، تواطؤه مع دكتاتورية الاسد، قمع وقتل أكثر من 500000 شخص وتشريد أكثر من 8 ملايين من مواطني ذلك البلد، سياسة احتلال العراق وقتل الناس هناك لعدة سنوات من خلال إشعال نيران الحرب الأهلية، ايجاد عصبة من الميليشيات القاتلة للبشر، وعدم اعترافه بالحدود الجغرافية في دستوره ومواقفه الرسمية.

تجاهل كنعاني في رده على شولتز توصيف وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف لوزارة الخارجية بالهيكل الأمني، واشارته الى مواجهتها قضايا أمنية منذ أن فتحت عينيها، وصناعة قراراتها في اروقة المراجع الأمنية .

تغيير النظام مطلب إنتفاضة الشعب الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك ثمة ملاحظتين مهمتين بخصوص الاحداث والتطورات الجارية في إيران في ظل إنتفاضة الشعب الايراني التي ستدخل شهرها الثالث وهي تتحدى النظام الايراني، هاتان الملاحظتان تتعلقا بمساع ومحاولات مختلف أساسها النظام نفسه من أجل التأثير السلبي على الانتفاضة وتحريفها عن طريقها تمهيدا لإجهاضها، وهذه المحاولات باتت تتکثف خلال الايام الاخيرة بصورة ملفتة للنظر.
الملاحظة الاولى؛ يحاول النظام بصورة وأخرى الترکيز على أيتام نظام الشاه بإعتبارهم القوة التي تطمح للإستحواذ على السلطة بعده، وهو بذلك يسعى من جهة من أجل ضرب أکثر من هدف برمية واحدة، فهو من جهة يشوه الانتفاضة بإلباسها ثوب رجعي يستبدل ديکتاتورية دينية بديکتاتورية ملکية، کما إنه من جهة أخرى يسعى من خلال الترکيز المضلل على أيتام الشاه السعي من أجل التقليل من دور وشأن ومکانة مجاهدي خلق في داخل إيران عموما وفي الانتفاضة خصوصا، رغم إنه ومنذ بدأ الانتفاضة في 16 أکتوبر2022، شن ويشن هجمات سياسية وإعلامية غير مسبوقة على هذه المنظمة لدورها الذي تضطلع به في الانتفاضة.
الملاحظة الثانية؛ إن النظام يحاول أن يغمز للمنتفضين من خلال تيار”الاصلاح والاعتدال”المزعوم، خصوصا وإن هذا التيار يبذل جهودا مستميتة من أجل رکوب موجة الانتفاضة على أمل حرفها عن طريقها وجعلها مجرد زوبعة في فنجان النظام لاغير ولاسيما عندما يقوم هذا التيار الذي ثبت إنه مجرد وجه آخر للنظام بالقرع على طبول الاستفتاء من أجل إبقاء النظام وإجراء تغييرات صورية، لکن الحقيقة والواقع لايمکن أن تتفق مع هذه المحاولة المشبوهة خصوصا وإن وکالة رويترز وفي سياق تقرير لها بشأن الاوضاع الحالية في إيران في ال11 من الشهر الجاري، قالت فيه بأن الشعب الإيراني لن يقبل بشيء أقل من “تغيير النظام”، أشارت الى هذه المسألة بصورة خيبت آمال النظام الايراني عندما أضافت أن الشعارات الشعبية المناهضة للحكومة في الشوارع واستهداف المحتجين “الأصوليين والإصلاحيين” على قدم المساواة، تعمل باستمرار على توسيع “الفجوة” بين الشعب والإصلاحيين الحكوميين. وتابعت رويترز وهي تٶکد بأن الشعب الايراني قد أدار ظهره للنظام بتياريه:” شعارات مثل “إصلاحي، أصولي، انتهى الأمر!” و “لا نريد استفتاء. نريد تغيير النظام! ” خلال المظاهرات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران، يسمع أنهم حددوا “ناقوس الموت” للإصلاحية داخل الحكومة، وهذا يشير إلى أن الشعب الإيراني قد حدد مساره مع هذين التيارين.”.
کما قالت وکالة رويترز في تقريرها، فإن الشعب الإيراني لن يقبل بشيء أقل من “تغيير النظام”، ولذلك فإن هذه المحاولات المشبوهة يمکن إعتبارها ميتة أساسا ولن تتمکن من تحقيق أي تأثير على مايجري حاليا في إيران.

موجز حول الأنتفاضة الوطنیة في إيران لليوم 60

الکاتب – موقع المجلس:

في الشهرين الماضيين ، استحوذ الإيرانيون على قلوب وعقول الملايين حول العالم ، لكن رسالتهم اليوم إلى العالم هي استمرار النضال حتى الإطاحة بالملالي ونحن نحتفل بالذكرى السنوية الثالثة لاحتجاجات نوفمبر 2019 في إيران وإحياء ذكرى أكثر من 1500 شهيد خلال القمع الوحشي من قبل النظام.

نبذة عن إنتفاضة إيران اليوم 60

 

ما هو واضح أكثر من أي وقت مضى هو أن حياتهم لم تذهب سدى وازدهرت في صرخة الحرية والتغيير في جميع أنحاء إيران.

60 يومًا من الصمود والشجاعة في مواجهة واحدة من أكثر الديكتاتوريات وحشية وسيئة السمعة في التاريخ الحديث.

کما أصبح العالم يرى إيران في ضوء جديد بسبب صمود الشعب الإيراني مع تجاوز الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد ال 60 يومًا ، على الرغم من القمع الوحشي من قبل قوات الأمن التابعة للنظام.

لطالما اعتُبرت الجامعات بمثابة معاقل للحرية في تاريخ إيران الحديث.

في الاحتجاجات المستمرة في حرم الجامعات في جميع أنحاء البلاد ، يتضح أن الجامعات المحتلة قد أعيد السيطرة عليها! وتشير آخر التقارير الواردة من العاصمة طهران، إلى تجمع المتظاهرين بمناسبة اليوم الثالث لمقتل يلدا آقا فضلي على يد قوات الأمن القمعية التابعة للنظام ، مع هتافات “الموت للديكتاتور”.

كرمانشاه ـ صباح مبكرحرق حوزه 2 مشترك للحرس الثوري والباسيج

استشهدت آقا فضلي أثناء احتجازها في سجن قرجك سيئ السمعة التابع للنظام ، وهو سجن النساء الوحيد في إيران ، والمعروف بتعذيب واغتصاب السجنات، ويطلق عليه لقب “الجحيم على الأرض”. هاجمت قوات النظام الأمنية لتفريق المتظاهرين.

وفي وقت مبكر من صباح الإثنين ، نظم الطلاب في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران مسيرة احتجاجية على القمع الوحشي للنظام، وخاصة ضد طلاب الجامعات في جميع أنحاء البلاد. وشوهد المتظاهرون في محطة مترو وليعصر بالعاصمة وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”.

جامعة قزوين للعلوم الطبية

 

أنتفاضة إيران اليوم 60
واحتج طلاب في جامعة قزوين للعلوم الطبية على حملة النظام الوحشية موضحين أنهم لن يتراجعوا.

ونظم طلاب المدارس الثانوية في منطقة كولشهر في كرج وفي طهران ورشت ، شمال إيران ، مسيرة مناهضة للنظام هتفوا “الموت للديكتاتور!” و “هذه سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”

وفي مدينة أراك بمحافظة مركزي ، نزل السكان المحليون إلى الشوارع وهم يهتفون “الموت للديكتاتور!” وهذا مؤشر آخر على تغلب الناس على المخاوف التي يبثها النظام في المجتمع. وفشل مسؤولي النظام في احتواء ثورة البلاد الآخذة في الاتساع.

واجتمع مواطنون في سنندج ، عاصمة محافظة كردستان غربي إيران، لإحياء الذكرى الأربعين لمقتل متين نصري على يد قوات الأمن القمعية التابعة للنظام ، مرددين شعارات مناهضة للنظام.

في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، داهمت وحدات من قوات الأمن القمعية التابعة للنظام، عدة منازل في حي شر آباد بالمدينة ، بحسب ناشطين محليين.

طهران / الأحد 13 نوفمبر 2022اعتصام ومظاهرات طلاب جامعة سوره مع شعار:قسم بدم الرفاق، سنقف حتى النهاية

أنتفاضة إيران اليوم 60
يشير تقرير آخر من هذه المحافظة إلى أن المتظاهرين في مدينة ميرجاوه بدأوا في إشعال الحرائق لإغلاق طريق محلي احتجاجًا على حملة النظام المستمرة ضد المجتمع البلوشي المحلي.

عندما تطير العمامات في إيران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

طوال 43 عاما من قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعمل وجهد مبرمج من أجل غرس أفکاره ومفاهيمه في عقول ونفوس الشعب الايراني عموما والاجيال الشابة منه خصوصا، وسعيه من أجل جعل هذه الافکار والمفاهيم هي السائدة لوحدها في داخل إيران من دون أي منافس لها خصوصا وإنه إتبع ويتبع سياسة قمعية إقصائية تجاه کل خالفه ويخالفه بهذا الصدد مع ملاحظة إن حصة الاسد من هذه السياسة القمعية الإقصائية کانت من نصيب مجاهدي خلق خصوصا عندما قامت الاخيرة بفضح النظام وکشف إنه يقوم بإستخدام وتوظيف الدين من أجل تحقيق أهدافه وغاياته وفرض ديکتاتوريته کأمر واقع على الشعب الايراني.

في سعيه الدٶوب من أجل ترسيخ أسس حکمه والتمويه على الشعب وخداعه، فإن هذا النظام سعى دائما لتصوير وإظهار رجال الدين الحاکمين والمستفيدين منه وکأنهم ملائکة في هيئة بشر وإنهم أناس زاهدين لايريدون شيئا من حطام الدنيا سوى خدمة الفقراء والمحرومين، لکن ومع مرور الايام وبعد أن رأى إن لجنة الموت الرباعية التي قامت بإبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، کانوا کلهم رجال دين! بل وإن فتوى إبادة هٶلاء السجناء قد ‌أصدرها کبيرهم خميني! ومع مرور الاعوام وبعد أن أصبحوا رجال الدين المنتفعين من النظام يشکلون طبقة بحد ذاتها تقوم الى جانب الفئات الطفيلية الاخرى المشابهة لها بإمتصاص دماء الشعب الايراني، فإنهم قد کشفوا على حقيقتهم وأزيح القناع عن وجههم البشع.

اليوم وفي خضم الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران ضد النظام، فإن ثمة أمور صارت تحدث على الساحة الايرانية بحيث إنها باتت تفرض نفسها کظاهرات لايمکن تجاهلها، من هذه الظاهرات زيادة إقبال الشباب الايراني على الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق ووصل الامر بالنظام من جراء حالة الخوف والهلع التي إنتابته من هذه الظاهرة الى أن يتوسل الى الشعب الايراني على لسان الحرس الثوري طالبا منه الابتعاد عن المنظمة!!

ظاهرة أخرى ملفتة للنظر وتتجلى في قيام الشباب الايراني الغاضب من النظام المتدثر برداء الدين بدفع العمامات من على رٶوس رجال الدين في الشوارع والازقات والساحات والاماکن العامة المختلفة حتى إن بعضا من رجال الدين وتحسبا من تعرض الشباب لهم، طفقوا يخرجون من دون وضع عمامة على رٶوسهم لکي لاتطير في الهواء فيما لو کانوا يعتمرونها، والحقيقة فإن هذه الظاهرة هي بمثابة رسالة واضحة من الشباب الايراني الى النظام مفادها إن الغطاء الدين لم يعد يتمکن من خداع أحد والتمويه عليه وإنه جاء اليوم الذي على رجال الدين الحاکمين في طهران أن يستعدوا طوعا أو کرها لترك السلطة!

إيران وثورة الأحفاد!

صحیفة الشرق الاوسط- طارق الحميد إعلامي و كاتب سعودي ورئيس تحرير سابق لصحيفة «الشرق الأوسط»

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاحتجاجات في إيران بـ«الثورة»، معتبراً أن القمع الذي يمارسه النظام الإيراني يصعّب من فرص إحياء الاتفاق النووي. مع إعلانه عن تأييده لتغليظ العقوبات على المسؤولين الإيرانيين بسبب قمعهم المحتجين.
وقال الرئيس ماكرون في مقابلة مع «راديو فرنس إنتر» إن ما يحدث من احتجاجات في إيران «شيء لم يسبق له مثيل»، مضيفاً: «قام أحفاد الثورة بثورة». ولم يكتفِ ماكرون بذلك، بل إنه التقى مع أربع ناشطات إيرانيات مؤخراً.
وهنا نحن أمام موقف فرنسي تجاه إيران يتطلب التوقف أمامه ملياً لفهم هذه التصريحات. هل هي تغير استراتيجي بالموقف الفرنسي، أم هي تصريحات للضغط على طهران؟ وما الذي بمقدور فرنسا فعله لمساعدة «الثوار»؟ وهل من خطة «ب» لفشل الاتفاق النووي؟
باريس من أكثر الدول التي كانت تسعى لإنجاز إحياء الاتفاق النووي مع إيران، صحيح أن إدارة الرئيس بايدن كانت «تهرول» لإحياء الاتفاق، قبل الانتخابات النصفية، إلا أن باريس كانت الأكثر تساهلاً بتقديم المقترحات، ومثلها الاتحاد الأوروبي.
اليوم أُنجزت الانتخابات النصفية، والديمقراطيون في وضع أفضل مما كان متصوراً، ومن غير المعلوم ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستعمد للعودة لمحاولة إحياء الاتفاق النووي، خصوصاً أن الانتخابات التشريعية أظهرت انقساماً واستقطاباً هناك.
إلا أن موقف الرئيس الفرنسي الآن من إيران، واعتباره الاحتجاجات هناك ثورة «قام بها أحفاد الثورة»، يعد موقفاً تصعيدياً مع النظام في طهران، وموقفاً لم يرتقِ إلى مستواه حتى الموقف الأميركي.
وبالتالي فإن تصريح الرئيس ماكرون هذا يعني أن العلاقات الفرنسية الإيرانية الآن أخذت بعداً مختلفاً، ومن غير المعلوم ما إذا كان النظام الإيراني قادراً الآن على استشعار خطورة هذه التصريحات الفرنسية، وتقديم تنازلات على مستويين:
الأول الشروع في إحياء الاتفاق النووي، مع التزام ومرونة، وبالتالي تنازلات. والأمر الآخر إيقاف العنف والبطش بحق الإيرانيين، وأشك أن النظام الإيراني قادر الآن على تقديم تنازلات، في الملفين، لأن تبعات ذلك تعني هزة للنظام.
الحقيقة أن النظام الإيراني في ورطة من صُنع يده حيث إن تركيبة النظام المتطرفة تَحول ضد ممارسته للعقلانية والبراغماتية، خصوصاً بشأن الاحتجاجات الداخلية، أو عملية إحياء الاتفاق النووي.
وكل الأحداث أثبتت أن العدو الحقيقي للنظام الإيراني هو النظام نفسه غير القابل للإصلاح، والتغيير، وفهم احتياجات الداخل الإيراني، ولذلك فإن تصريحات الرئيس الفرنسي هذه لافتة، وقوية، ومن غير الواضح إذا كان خلفها آلية واضحة للتعامل مع إيران.
القول بأن ما يحدث في إيران «ثورة» يتطلب اعترافاً دولياً بذلك، وتشديداً على النظام، وتقديم مساعدات حقيقية لـ«الثوار»، وهو ما يعني عداءً معلناً مع نظام إرهابي لم يتوانَ عن ارتكاب الجرائم بحق مواطنيه.
اعتبار ما يحدث في إيران «ثورة»، وأنه من الصعب إحياء الاتفاق النووي على ضوء ذلك، مع عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الحكم، كلها تعني أن الملف الإيراني إلى التصعيد مرة أخرى. والسؤال المهم الآن هو: كيف ستتصرف إدارة بايدن مع كل ذلك؟

انتفاضة إيران – رقم 133- الليلة الـ 61 للانتفاضة والذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019

مظاهرات واشتباكات مع قوات العدو واشعال النار في مراكز وسيارات القوات القمعية والمظاهر الحكومية

استمرت الاحتجاجات والمظاهرات والاشتباكات في نطاق واسع مساء الثلاثاء 15 نوفمبر مع بداية الشهر الثالث من الانتفاضة وفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 حتى منتصف الليل. في العديد من المدن، أغلق المواطنون الشوارع بإشعال النيران والاشتباك مع قوات العدو.

وشهدت مناطق مختلفة من طهران تظاهرات ليلية قام بها المواطنون، بما في ذلك صادقية، وجنت آباد، وبونك، وأرياشهر، وبلدة غرب، وشارع الجمهورية، وشارع سعدي وولي عصر، وطهرانسر، وشارع أشرفي، ونازي آباد، وسعادت آباد، واتو ستراد فردوس و غيرها من المناطق بشعار ”الموت للدكتاتور“ و”الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)”، ” ليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“.

وأغلق أهالي بلدة غرب الشارع بأحجار كبيرة واشتبكوا مع عناصر العدو وهتفوا في شارع ”انقلاب – الثورة“ “مهسا ، حديث، سياوش (أسماء الشهداء) النار بالنار” و «واحسيناه..واحسيناه ..أصبحت قوات الحرس ”يزيد“ العصر» في ساحة ”انقلاب – الثورة“ وطهران بارس وشارع ”اردبهشت“، أضرموا النار في الدراجة النارية التابعة للقوات القمعية، ودمروا الكاميرات المراقبة في اتوستراد ”مرزداران“ تقاطع ”آريافر“ وفي شارع أنديشه شهريار ومحطة مترو دولت آباد، أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين.

كما شهدت مدن أخرى في البلاد، تظاهرات ليلية وإشعال الحرائق والاشتباكات بين المواطنين وعناصر العدو بما في ذلك مشهد وأراك ودرود وكلشهر وفرديس كرج وكامياران وسنندج ومهاباد وبندر عباس وهفشجان شهر كرد وأصفهان ومرودشت وقائمشهر وشيراز وكرمان وفولاد شهر وشاهين شهر وبهبهان وبوكان، كرمانشاه، ساري، بابل، تبريز، قروه، برازجان، الأهواز، دزفول، زنجان، شاهرود، أبهر، إقليد، آبدانان، أورمية، كركان، إيذه، سميرم، أباده، لاهيجان، ماهشهر، رويدر هرمزكان، كنارك بلوشستان، جزيرة كيش، بلغان التابعة مدينة لارستان بمحافظة فارس و غيرها من المدن.

في إيذه اندلعت اشتباكات بين الأهالي وعناصرالعدو القمعية في متنزه ”صخره اي“ وقام الشباب بإحراق شعار لقوات الحرس في ساحة المدينة. وأضرم شباب الانتفاضة النار في سيارة للشرطة في مدينة أراك. وفي مدينة درود هرب أفراد العدو المذعورين إلى القائممقامية. كما في كلشهر بكرج، استخدم الشباب زجاجات حارقة وأجبروا عناصر النظام المجرمة على الفرار.

وفي كامياران، استولى الشباب الشجعان على قاعدة قمعية للباسيج وأغلقوا الطريق بإضرام النار فيه. في سنندج وسقز، سيطروا على الشوارع بإشعال النيران. كما في بندر عباس وقع اشتباك أمام مستشفى الأطفال بين متظاهرين وعناصرالقمع. وفي مهاباد، سيطر الشباب الشجعان على مفترق طرق “ترشكان” الهام الذي يربط أورمية ومهاباد ومياندواب. وفي مدينة هفشجان بشهركرد تعرضت حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بإلقاء زجاجات حارقة.

وفي أصفهان، اندلعت مظاهرات ليلية واشتباك مع عناصر القمع في أماكن مختلفة، مثل جهارباغ بائين، وجهارباغ عباسي، وشارع مطهري، وملك شهر. وفي مدينة رشت اشتبك أهالي مع عناصر القمع في شارع معلم وساحة ”مادر“ وأغلقوا اتو ستراد ”ديلمان“، وأطلقت القوات القمعية النار على الناس في شارع بيستون. في قائمشهر، وضع المواطنوان حواجز في الشارع واشتبكوا مع عناصرالقمع.

في شيراز، أصبح شارع بارامونت حتى معالي آباد، قصر الدشت و تقاطع ملا صدرا، مشهدًا لتظاهرات واشتباكات، وفي ”فرهنك شهر“ بمدينة شيراز، أغلق المواطنون الطريق بإحراق الإطارات، وفي عفيف آباد أطلقت عناصر القمع النار على المواطنين.

وفي كرمان، انطلقت مظاهرات في شوارع شريعتي وآزادي و”هزاريك شب“ وتقاطع شمالي وجنوبي وأطلقت عناصر النظام النار على الشباب الذين كانوا يسعون إضرام النار في تمثال الجلاد قاسم سليماني. وقام أهالي مشهد بمظاهرة حاشدة في أحمد آباد و”بيروزي“.

وفي مدينة شهركرد، تظاهر الناس في شارع كاشاني وتقاطع ”استانداري“ وأطلقت عناصرالعدو الغازات المسيلة للدموع عليهم. كما في مدينة فولاد شهر، كان عناصر العدو المسلحة تطلق النار عشوائيا على الناس خوفًا من غضب المواطنين.

وفي بهبهان، أطلقت عناصر العدو النار على المواطنين وأضرم الشباب النار في لافتة لصورة الجلاد قاسم سليماني الكبيرة. في بوكان، تظاهر الناس نحو القائممقامية. في كرمانشاه، تظاهر الناس في شارعي نوبهار وفردوسي واشتبكوا مع عناصر العدو. وفي بابل اشتبك الناس مع القوات القمعية التي أطلقت النار على المواطنين. وفي ساري، تظاهر الناس أمام مبنى البلدية وأنزلوا صورة خميني.

وأعلنت وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية، يوم الثلاثاء، 15 نوفمبر / تشرين الثاني، مقتل عقيد الحرس يُدعى ”رضا الماسي“ في اشتباك مع المواطنين في بوكان.

وقالت السيدة مريم رجوي إن إيران نهضت اليوم في الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر2019 بتجارها وعمالها وشبابها ونسائها وطلابها رغم أقصى درجات التأهب للعدو! وهتف المتظاهرون من الصباح حتى منتصف الليل، ومن الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” و “مهسا، حدیث سياوش، الناربالنار”. لقد رأى العالم الإرادة الحاسمة للشعب لإسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة. لا يملك الظالمون القدرة على الوقوف أمام الشعب المنتفض. يجب على العالم أن يعترف بالثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران – رقم 132-في الذكرى الثالثة لانتفاضة (نوفمبر) 2019 وبداية الشهر الثالث للانتفاضة الوطنية، تنهض إيران بشكل عارم

مظاهرات واشتباكات في ما لا يقل عن 50 جامعة و 30 منطقة في طهران ومعظم المحافظات وأوسع إضراب للسوق منذ بداية الانتفاضة

منذ صباح اليوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني (نوفمبر)، في اليوم الحادي والستين للانتفاضة الوطنية وتزامنا مع الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 الدموية، انتفضت طهران ومدن أخرى في جميع أنحاء إيران بشعارات الموت لخامنئي، والموت للديكتاتور وشهدت الجامعات اعتصامات واحتجاجات والأسواق والمتاجر إضرابات .. وتظاهرات من قبل الشباب في مختلف الأحياء واشتباكات مع القوى القمعية.

وفقًا للتقارير الواردة حتى الساعة 15:00 بتوقيت طهران، فإن ما لا يقل عن 50 جامعة، بما في ذلك أكبر وأقدم الجامعات في البلاد، تخوض احتجاجات واعتصامات.

وتظاهر واعتصم الطلاب في جامعة شريف، وكلية الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في الجامعة الوطنية، وكلية علم النفس والعلوم التربوية في الجامعة الوطنية، والجامعة الحرة في طهران، الفرع المركزي، والجامعة الحرة بطهران، وحدة العلوم البحثية، وكلية الهندسة الكهربائية بجامعة خواجة نصير، وكلية الحقوق في جامعة طهران، وجامعة سورة، وجامعة عمران، وجامعة طهران الحرة- غرب، وجامعة العلوم والثقافة، والكلية التقنية للثورة الإسلامية في يافت اباد، وكلية برديس بجامعة طهران، وجامعة تربية المدرس، وجامعة بارس للهندسة المعمارية والفن، والجامعة الوطنية وحدة عباسبور.

وفي المدن الأخرى تظاهر الطلاب في الجامعة الحرة في كرج، وجامعة رازي في كرمانشاه، خراسكان في أصفهان. وفردوسي في مشهد، وجباريان في همدان، والحرة في نجف أباد، والرياضيات والعلوم الأساسية في كيلان، وجامعات همايونشهر، أورمية، يزد، الحرة في تبريز، وجندي شابور، آمل، الحرة في آبادان، والحرة في رشت، ونوشيرواني في بابل، والحرة في بيرجند، وكلية التربية الفنية والمهنية بجامعة تبريز، وكلية التربية الرياضية بجامعة تبريز، وكلية العلوم الإنسانية في أصفهان، والحرة في شيراز، والكلية التقنية بجامعة شيراز، كلية باهنر التقنية بشيراز، والمعهد الفني المهني للبنات في أصفهان.

وتظاهر الطلاب وهم يرددون هتافات: “قتل 1500 شخص في نوفمبر”، و”تبا لهذا الحكم لكل الجرائم لهذه السنوات” و”هذه هي الرسالة الأخيرة والهدف هو النظام بأكمله”، و”قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، و”لم نقدم قتلى حتى نساوم ونمدح الزعيم القاتل”.

وجابه طلاب جامعة برديس المركزي لجامعة طهران قوات الباسيج. كما خاض طلاب أمير كبير في طهران مواجهات مع القوات القمعية وشبيحة النظام ولقنوا بعضهم درسا بليغا.

كما شهدت البلاد اليوم، أوسع إضراب منذ بداية الانتفاضة في سوق طهران ومدن البلاد. ففي طهران اقيم اضراب في سوق طهران الكبير، وسوق الصاغة، وسوق الحقائب، وسوق تجليد الكتب، والسوق السفلى وفي أجزاء أخرى من طهران، عباس أباد، تجريش، منوجهري، جراغ برق، طهران بارس، بل جوبي، بارسيان، زقاق برلين، ستار خان، سهروردي، مجمع علاء الدين التجاري، أسواق سبهسالار …

وردد البازاريون في البازار الكبير بطهران “الموت للديكتاتور” و “هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي” وأضرموا النار في دراجة نارية تابعة لعناصر العدو.

كما في معظم المدن الأخرى دخل البازاريون في إضراب بما في ذلك شيراز، شهريار، ديزل آباد، كرمانشاه، سنندج، أشنويه، جوانرود، سقز، بوكان، بانه، مريوان، ديواندره، كامياران، زاهدان، كرمسار، آزاد شهر يزد، سبزوار، كازرون، شهر كرد، مرو دشت، ملك شهر، أصفهان، رشت، كيش، بازار سيتي سنتر في بندر عباس، آبرسان في تبريز وآبادان.

حتى الساعة 15:00، تم الإبلاغ عن احتجاجات عامة في 30 منطقة في طهران. وتظاهر سكان طهران في أماكن مختلفة مثل مترو طهران، بازار طهران الكبير، مجمع نور، زقاق برلين، تقاطع طرق كوكاكولا، شارع أمير كبير، جراغ برق، ساحة صنعت المنطقة الثانية، منطقة لبافي نجاد 11، بلدة غرب، كاركر الجنوبي، وليعصر، بهارستان، نازي أباد، شارع جمهوري، مركز شرطة نعمت أباد منطقة 19، وغيره من المناطق، بشعارات الموت للديكتاتور وأغلقوا الشوارع في العديد من الأماكن عن طريق حرق حاويات القمامة و قلع لوحات المرور.

كما احتجت نساء طهران الشجاعات في شارع كاركر. وفي طريق فتح السريع بطهران، أشعل شباب الانتفاضة النار في دراجة نارية من العناصر القمعيين. عدد المتظاهرين آخذ في الازدياد تدريجياً.

وفي سنندج، احتج الشباب الثوار بإشعال النيران في شوارع مختلفة. وفي مرو دشت اشتبك المواطنون مع عناصر النظام القمعيين وأجبرتهم على الفرار، وأطلق عناصر النظام النار على المتظاهرين من داخل مسجد.

وفي شيراز، أغلق الشبان الشارع بقلع لوحات المرور. وهاجم شبان يزد المتمردون مكتب ممثل خامنئي في هذه المحافظة بإلقاء الكوكتيلات صباح الأربعاء. وفي كرمنشاه، كانت هناك مظاهرة في بلدة الإمام، وقام الشبان بإضرام النار في حاويات القمامة.

وهاجم عناصر النظام المجرمين بوحشية أهالي شيراز وحطموا نوافذ السيارات والمحلات التي أضربت. وتجمع الناس وتظاهروا في مدن رشت، وكوهدشت في لرستان، كرج، وكوهردشت، كرمان، كرمانشاه، وهمايونشهر.

وفي اصفهان اشتبك المواطنون مع قوات العدو. في جالوس، احتج المواطنون وأضرم شبان الانتفاضة النار في مركز للشرطة. في كرمانشاه وكركان، أشعل الشبان النار في قاعدة للباسيج.

وردد الطلاب في طهران هتافات “الموت للديكتاتور” و “حرية .. حرية .. حرية” في بعض المدارس. واحتجت طالبات المدارس في شارع لبافي نجاد بطهران تحت شعار “أنت الحقير وأنا المرأة الحرة” واحتج طلاب نازي اباد تحت شعار “سأخذ بثأر أختي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

أعربوا عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، مظاهرات أنصارالمقاومة الإيرانية في باريس وفيينا وشتوتغارت وستوكهولم ولاهاي ويوتوبوري وكولونيا

الکاتب – موقع المجلس:

في عمل متصل ومستمر مع انتفاضة داخل ايران أخذ أنصار المقاومة الإيرانية على عاتقهم إيصال صوت الشعب الإيراني للعالم وفضح جرائم وحوش خامنئي وتنظيم مسيرات وإقامة معارض صور الشهداء استجابتاَ لواجبهم الوطني.

وبهذا عبر الإيرانيون في مدن أوروبية مهمة مرة أخرى عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من خلال تنظيم مظاهرات.

مظاهرات للإيرانيين في باريس و فيينا و اشتوتكارت و ستوكهولم و لاهاي و يوتوبوري و كولوينا 12 نوفمبر202

وجرت هذه المظاهرات في باريس وشتوتغارت وستوكهولم ولاهاي ويوتوبوري وكولونيا، وعبر المتظاهرون عن دعمهم للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني بترديد هتافات حماسية ضد نظام الملالي المجرم.

وفي مظاهرة بباريس، أشار فيليب بورياكي، عضو مجلس إيل دو فرانس الإقليمي إلى استشهاد أكثر من 550 شخصًا واعتقال أكثر من 30 ألف من المنتفضين، قائلًا: يجب طرد جميع الدبلوماسيين والملالي من بلادنا ، ويجب أن ندافع عن حقوق الإنسان وحريته.

كما قال فرانسوا بيسيو، نائب الدائرة الـ 19 لبلدية باريس: أحسنت من أجل استمرار الانتفاضة. تحية للنساء والشباب والشعب الإيراني الذين استمروا الانتفاضة منذ أكثر من شهرين. لم تعد هذه انتفاضة بل ثورة تجري اليوم ونأمل أن تنتصر غدا لتنهي دكتاتورية الملالي بعد 40 عاما.

وأشار پرويز خزائي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الدول الاسكندنافية، إلى انضمامه للمقاومة الإيرانية قائلًا: كنت أعمل في سفارة ليس لخميني بل لمسعود رجوي ولمريم رجوي وللمقاومة الإيرانية. أنا فخور بما فعلته، وما يمكن أن أفعله من أجل بلدي. لدينا نضال مشترك. و كنا في فرنسا شهدنا النازية وهتلر وموسوليني وأمثالهم. نضالكم مشترك، دائما مشترك.

وتظهر الصور أدناه أنشطة أنصار المقاومة الإيرانية، والتي تزامنت مع انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بحكومة الملالي.

وفي عمل متصل ومستمر مع انتفاضة داخل ايران أخذ أنصار المقاومة الإيرانية على عاتقهم إيصال صوت الشعب الإيراني للعالم وفضح جرائم وحوش خامنئي وتنظيم مسيرة وإقامة معرض صور الشهداء وبهذا استجابوا لواجبهم الوطني.

وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق وإقامة معرض دعمًا للانتفاضة الوطنية والتضامن مع السجناء السياسيين

استهکلم سوئد - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین و همبستگی با زندانیان سیاسی - ۲۱آبان

استهکلم سوئد - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین با زندانیان سیاسی - ۲۱آبان

استهکلم سوئد - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین و همبستگی با زندانیان سیاسی - ۲۱آبان

 

فيينا، النمسا – وقفة احتجاجية للإيرانيين الأحرار دعمًا للانتفاضة الوطنية والتضامن مع السجناء السياسيين

وین - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در حمایت از قیام سراسری

وین - نمایشگاه ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در حمایت از قیام سراسری

كولونيا، ألمانيا – وقفة احتجاجية للإيرانيين الأحرار دعمًا للانتفاضة الوطنية والتضامن مع السجناء السياسيين

کلن آلمان- آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در حمایت از قیام سراسری

کلن آلمان- آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در حمایت از قیام سراسری

شتوتغارت – وقفة احتجاجية للإيرانيين الأحرار دعمًا للانتفاضة الوطنية والتضامن مع السجناء السياسيين

عجز الولي الفقيه عن لم الشمل في مواجهة الانتفاضة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
في الایام الاخیرة احدثا قراءة خطاب موجه من 227 عضوًا في الجلسة العامة للبرلمان لاحتواء الانتفاضة، من خلال التهديد بالانتقام والإعدام، ردود الفعل على الفضيحة في البلاد وخارجها. کما اضطر النواب لانكار ونفي الرسالة الوهمية، بعد تردد سببه الخشية من “القائد المعظم ” خامنئي الذي كان على رأس عملية التزوير.

واحدثت مطالبة 227 عضوا من اعضاء مجلس الشورى الايراني للقضاة بتنفيذ القصاص على المنتفضين ازمة حادة في نظام الملالي، اضطرته الى محاولة التنصل، واعتبار بيان المطالبة الذي تلي في جلسة علنية للمجلس مزيفا.

قرأ البيان عضو هيئة رئاسة مجلس الشوري أمير آبادي في جلسة علنية الاحد قبل الماضي، وكانت المطالبة تنص على تنفيذ أمر القصاص على الجميع، تاكيدا على عدم التسامح مع أي شخص، مما اثار موجة غضب واشمئزاز في الفضاء الافتراضي ضد أعضاء المجلس الذين أظهروا حماسهم لسفك دماء الناس، وادى الى مهاجمة شبان الانتفاضة منازل ومكاتب أعضاء البرلمان في بعض المدن وأضرام النار فيها.

احدث ذلك ذعرا بين الذين شوهدت توقيعاتهم على البيان، تحول الذعر مع تزايد الانتقادات الى انكار، ثم تردد في اروقة المجلس انهم لم يوقعوا على المطالبة، ووصفت وكالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس المطالبة بأنها مزيفة، واوردت أسبابًا لإثبات زيفها، ثم صدر بيان عن العلاقات العامة في مجلس الشورى يشدد على ان المطالبة عبارة عن كذبة، دون توضيح الجهة التي تقف وراء التزوير.

من ناحيتها استغربت صحف التيار المهزوم الضجة المثارة، مشيرة الى ان الانكار جاء بعد خمسة ايام من اعلان البيان، وتساءلت عما اذا كان التأخر في الانكار ناجما عن اعتقاد النواب بان هناك من وقع نيابة عنهم، وسيكلفهم الامر الكثير.

ظهر الموقف بوضوح اكبر في الجلسة العلنية التي عقدت يوم الاحد التالي، حيث وصف عضو مجلس الشورى محمود زاده الرسالة بأنها معادية للشعب واحتج على عدم نشر مجلس النواب قائمة الموقعين على البيان خلافا لقانون شفافية الأصوات، اختلف موقف نيكزاد،الذي ترأس الاجتماع، بوصفه الخطاب بالمزور دون اعتباره معاديًا للشعب، مع الاشارة الى قيام البرلمان بعمله القانوني، فيما قال عضو اخر انه لم يوقع على الرسالة، رافضا اتهام المجلس بمناهضة الشعب.

علقت صحيفة اعتماد الحكومية على ما جرى بان البرلمان لا يتحمل مسؤولية بيانه، ولا أحد يعرف إذا جاء انكار النواب لرسالتهم بسبب خوفهم من الانتقادات ، أو أن هناك أشخاصًا وحركات في مجلس الشورى تزور توقيعاتهم دون علمهم.

في المحصلة، تمت قراءة خطاب موجه من 227 عضوًا في الجلسة العامة للبرلمان لاحتواء الانتفاضة، من خلال التهديد بالانتقام والإعدام، وامام ردود الفعل على الفضيحة في البلاد وخارجها، اضطر النواب لانكار ونفي الرسالة الوهمية، بعد تردد سببه الخشية من “القائد المعظم ” خامنئي الذي كان على رأس عملية التزوير.

التزوير الذي جرى حلقة في سلسلة من الفضائح، يدلل على عجز الولي الفقيه عن لم الشمل في مواجهة الانتفاضة التي غيرت ميزان القوى بين النظام والشعب، لتدفع نحو اسقاط الملالي، وتكريس القناعة بخوف النظام من المنتفضين.

متى يتجرع خامنئي كأس السم الثانية على يد الإيرانيين؟

الولايات المتحدة ستتخلى عن خامنئي مثلما تخلت عن الشاه وسيتخلى الأوروبيون أصحاب المعايير المزدوجة عنه ولن ينقذه عملاؤه في العراق الذين يستحضرون منذ الآن طرق تهريب ما سرقوه خارج البلاد.
العرب اللندنیة – د. ماجد السامرائي :

نشرت صحیفة العرب اللندنیة مقالاَ للاستاذ د. ماجد السامرائي جاء في المقال:
…..
إطلالة تاريخية عاجلة مهمة من حيث ربطها بالدوافع والسياسات التي قادها الخميني وبدأها بالعراق ومن بعده خليفته خامنئي بعد تجرع وليّه كأس السم العراقية عام 1987 وأدى إلى نهاية حياته، ضرورة مهمة لإطلاع الأجيال الحالية العراقية والإيرانية المبتلاة بهذا النظام. ……

◘ من يرغب في كشف الخيوط الكثيرة للتعاون الإيراني – الأميركي – الإسرائيلي سيجدها شبكة محكمة خطيرة عبر علاقات مباشرة لمسؤولين أميركان كبار يدعمون بقاء هذا النظام واستمراره في قمع شعبه

في العصر الحالي، حقبة الشاه سارت على ذات الطريق مع إسرائيل، تحت عنوان “النفط مقابل السلاح”، ثم فضائحها في العهد الخميني في الفترة ما بين 1980 – 1985 من سنوات الحرب العراقية – الإيرانية الثماني. كذبة عداء إسرائيل ورميها في البحر لم تعد بعد أربعين عاماً مقنعة لأبسط الجهلاء في إيران وبلدان العرب، لعل الشغل السري ما بين تل أبيب والضاحية الجنوبية من بيروت، بقيادة وكيل نظام طهران حسن نصرالله، هو الذي أنجح توقيع اتفاقية الحدود ونهاية ما سمّي بالحرب ضد إسرائيل.

إذن الهدف الإستراتيجي الرئيسي للنظام الإيراني هو إيصال الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية إلى قناعة وتسليم بأن تكون طهران شريكاً مهماً في نفوذ المنطقة، قد تكون مبررة لدى تلك الدول لدوافع المصالح، أما بالنسبة إلى طهران هدفها تطويع أنظمة المنطقة بالاحتلال كما الحالة العراقية، أو إثارة الفوضى الطائفية لبلدان الخليج لفرض الهيمنة.

من بين الحقائق التاريخية التي أخذت تنقلب بعد أربعين عاماً ضدا على صنّاعها في طهران، ذلك الاستعجال الأهوج للخميني بعد وصوله مباشرة من باريس إلى طهران في توجيه حرابه نحو بغداد لحكمها، قبل اهتمامه بشؤون السيطرة على الداخل الإيراني التي أوكلها لجيش من القتلة قاموا بتصفية أهل الثورة الإيرانية، من بينهم ثوار منظمة مجاهدي خلق، حيث علّقت أجساد عشرات الآلاف منهم على المشانق وأعدموا وأبعد القادة الوطنيون الذين ساندوا نظام 1979 في طهران.

استعجال الخميني إسقاط النظام العراقي السابق واحتلال العراق بالتنسيق مع واشنطن كان لأسباب تاريخية بررت مهمته السياسية اللوجستية التي أصبحت معروفة، لكن ربطها بالوضع الداخلي الإيراني مهم الآن.

أولاً، لأن الخميني لم يرغب في انتظار برودة سخونة الثورة الشعبية الإيرانية التي سرقها بتغطيتها بالعمامة السوداء لتوظيفها في العراق والمنطقة. لكن هذه الثورة الشعبية تعود بعد العقود الأربعة بقوة لإسقاط المشروع التخريبي ضد شعوب إيران أولاً.

ثانياً، المأزق الذي وقعت فيه اللعبة الدولية التي أوكلت إلى باريس ذلك الدور المخزي، حيث لم تكن فرنسا معروفة فيه، لأن تحتضن الخميني على أراضيها، وتعقد الجولات الاستخبارية التي قادتها واشنطن برئاسة جورج بوش الأب الذي كان مسؤول المخابرات الأميركية وقتذاك، لترتيب سلاسة عودته السلمية لقيادة الحكم في طهران عام 1979، ثم إسقاط النظام والدولة العراقية.

◘ الثورة الشعبية الإيرانية الحالية صدمت خامنئي، حيث كشفت سياساته الحقيقية في قمع الشعب الذي أخذ يطالب بإسقاط حكمه

ثالثاً، حقائق استخبارية أميركية جديدة ظهرت تشير إلى أن الأسباب الحقيقة وراء فرض الخميني وإزاحة الشاه محمد بهلوي شرطي أميركا في الخليج، هي رفضه تنفيذ أوامر واشنطن ولندن في حملة إعدام الضباط الإيرانيين ذوي الرتب العالية، كذلك رفض شن حرب ضد العراق، وتخفيض أسعار النفط عام 1973 حين رفعت الدول العربية شعار النفط من أجل المعركة، لدرجة رفض حكومة واشنطن استقبال مدللها السابق دخول الأراضي الأميركية للعلاج من مرضه، وتركه تائهاً بين دول رفضت استقباله. لكن أنور السادات كان صديقاً ومخلصاً له.

رابعاً، الدعم الأميركي الفعلي زاد من غرور الخميني وهو في ضيافة باريس، بنجاح مشروعه الطائفي التوسعي ابتداء من العراق بعد أن تطأ قدماه أرض طهران. فرفض دعوة صدام ببدء علاقات إيرانية – عراقية إيجابية. الواقعة المخابراتية الموثقة من قبل كريم فرمان الذي كان يعمل في مكتب صدام، مفيد نقل خلاصة لها لأهميتها.

بعث صدام أحد موظفيه السابقين (علي رضا باوه) إلى الخميني لاستكشاف توجهاته مع العراق بعد حكمه لإيران. هذا المبعوث كان مشرفاَ مخابراتياً على إقامة الخميني من بينها نقل أشرطة الكاسيت عبر الحدود إلى داخل إيران، كما اعترف الخميني خلال مقابلته بفضله الشخصي عليه بأن أشرف بتوجيه من صدام على نقل جثة ابنه مصطفى الذي أعدمه الشاه ودفنه في النجف وفق الطقوس الشيعية.

سأل علي رضا الصديق الوفي القديم الخميني: جئنا حاملين لرسالة سلام عراقية، كيف تراني الآن؟ يجيب خميني: صديق لأنك قمت بعمل إنساني معي، وعدو لأنك تعمل مع عدوي صدام، سأعمل على إسقاط نظامه الكافر بعد عودتي إلى طهران مباشرة. إجابة كشفت حقيقة دور الخميني ضد العراق، كما عبرّ نكرانه قيام صدام بمبادرة إنسانية كلف بتنفيذها للموظف لديه عن عمق الحقد التاريخي الفارسي ضد العرب والعراقيين.

الخميني نفذ الخطة (ألف) في تحقيق هدف إسقاط النظام العراقي عبر الحرب، لم يكن العراق يمتلك ذات الهدف، فاستعجل إرسال المخربين المقاتلين إلى داخل العراق. من الوقائع التي تؤكد بدء النظام الإيراني الحرب قيام طائرتين بقصف مدينة بغداد في الرابع من أبريل 1980، أسقطت واحدة منهما في بغداد وتم أسر قائدها حياً مما يؤكد بدء إيران الحرب وليس العراق.

رغم التكاليف البشرية للجانبين العراقي والإيراني لم يستجب الخميني لدعوة مجلس الأمن في قراره في الثامن والعشرين من سبتمبر 1980 بإيقاف القتال ووافق العراق على ذلك. انتظر ثماني سنوات لكنه في النهاية اعترف بتجرعه كأس السم واستسلامه لإيقاف القتال، ليتولى خليفته بعد موته علي خامنئي مواصلة هدف إسقاط النظام السياسي في العراق وفق الخطة (باء)، وهي أخطر بكثير من سابقتها المباشرة.

تظهر الوثائق المذهلة التعاون الاستخباري والسياسي بين طهران وواشنطن وعواصم الدول الأوروبية، في مقدمتها الحليف الأول لواشنطن بريطانيا التي اشتغلت وفق الوثائق بخطوط استخبارية عدة بينها تأمين وتطوير العلاقات العقائدية بين التيارين الإسلاميين الشيعي والسني. كشف هذه المعلومات مسؤول المخابرات البريطاني البروفسور ألكسندر ولسن في كتاب نشره مؤخرا.

◘ لعل الشغل السري ما بين تل أبيب والضاحية الجنوبية من بيروت، بقيادة وكيل نظام طهران حسن نصرالله، هو الذي أنجح توقيع اتفاقية الحدود ونهاية ما سمّي بالحرب ضد إسرائيل

حاول الإخوان المسلمون في العراق تحت تسمية “الحزب الإسلامي” التقليل من أهمية المعلومات التي تحدثت عن الأصول الفكرية والسياسية الواحدة لنظرية سيد قطب ومدى اهتمام الخميني ومن بعده خامنئي بتلك الأصول، الخاصة بسلطة الحكم “الإسلامي” الرافض للحدود الدولية. وهذا ما استندت عليه نظرية تصدير الثورة، وتصدير التخريب والفوضى في المنطقة.

من يرغب في كشف الخيوط الكثيرة للتعاون الإيراني – الأميركي – الإسرائيلي سيجدها شبكة محكمة خطيرة عبر علاقات مباشرة لمسؤولين أميركان كبار يدعمون بقاء هذا النظام واستمراره في قمع شعبه.

الثورة الشعبية الإيرانية الحالية صدمت خامنئي، حيث كشفت سياساته الحقيقية في قمع الشعب الذي أخذ يطالب بإسقاط حكمه. صحيح أن احتلاله للعراق ونفوذه العميق عبر وكلائه قد أطالا في عمره عبر سرقة المال العراقي، لكن العراقيين أعلنوا رفضهم هذا الاحتلال بثورة شبابهم عبر شعارها السلمي “إيران برة برة بغداد تبقى حرة”.

هذه هي الصدمة الحقيقية التي دفعت رأس النظام لتوجيه أجهزته القمعية لتصعيد القتل والسجن والمحاكمات الصورية لشباب إيران، لدرجة إعلان أحد مسؤولي الحرس الثوري أخيراً عن عزمهم طرد جميع المنتفضين الإيرانيين الثوار خارج إيران إذا ما أمر وليّ الأمر علي خامنئي بذلك. هل سمع أحد بطرد جماعي لمعارضين سلميين خارج وطنهم، إنه يحدث اليوم بعد وصول الخاسر الجديد علي خامنئي إلى طريق مسدود مع شعبه، وقد يقوده قريباً إلى تجرع كأس ثانية من السم من ذات المنابع لكنه هذه المرة على أيدي الشباب الإيراني.

ستتخلى الولايات المتحدة عن خامنئي مثلما تخلت عن الشاه، وكما سيتخلى الكثير من الأوروبيين أصحاب المعايير المزدوجة وخرافة حقوق الإنسان عنه. لن ينقذه عملاؤه الصغار في العراق الذين يستحضرون منذ الآن طرق تأمين تهريب ما سرقوه خارج العراق. لكنها أموال شعب العراق التي لن يتركها للصوص العملاء.

من تهديد الشعب الى التوسل والالتماس منه!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

غريب وعجيب أمر القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهم يتخبطون بين تصريحات ومواقف يغلب عليها التناقض والتضارب، ذلك إنه وبعد أن ملأ قادة هذا النظام الدنيا صخبا بتهديده ووعيده ضد المنتفضين ومن إنه سيقوم باللتي واللتيا ضد المتظاهرين إذا ماإستمروا في الخروج ضد النظام، ولاسيما الحرس الثوري وقائده حسن سلامي الذي قام بتحديد 24 ساعة للمتظاهرين کي يکفوا عن التظاهر ضد النظام، لکن هذه الموقف قد إنقلب رأسا على عقب عندما بادر النظام وعلى لسان الحرس الثوري الى إتخاذ موقف مغاير للموقف المتشدد والصارم!
النظام ومنذ إنطلاق الانتفاضة الشعبية في 16 أکتوبر2022، ظل يخاطب المتظاهرين بلغة بالغة التشدد مع ملاحظة إن أعداد قتلى الانتفاضة قد تجاوز ال390، أما عدد المعتقلين فقد تجاوز ال20 ألف، لکن وبعد أن تيقن النظام من إن کل ماقام ويقوم به لم يساهم شروى نقير في تهدئة الاوضاع بل وحتى إنه قد حدث العکس، ومن هنا فقد قام الحرس الثوري بإصدار بيان جسد من خلاله تغييرا بزاوية قدرها 360 درجة عن مواقفه السابقة، في هذا البيان الذي يغلب عليه طابع التوسل والاتماس، طالب فيه من المواطنين بعدم التواصل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية!
هذا البيان الذي تم نشره على شکل مقاطع فيديو، طالب جهاز استخبارات قوات الحرس “الأمة الإيرانية” بالتجسس على مجاهدي خلق وعدم قبول مطالبهم بكتابة الشعارات وإضرام النار في مظاهر سيادة النظام! وأضاف جهاز إستخبارات الحرس:” في حالة وجود طلبات منكم مثل القيام بأعمال تخريبية مثل إشعال النار في الأماكن واللافتات ومظاهر النظام أو كتابة الشعارات أو التقاط الصور ومقاطع الفيديو لأماكن عسكرية ودينية محددة أو إقامة التجمعات والمظاهرات وما شابه ذلك، هذه الاتصالات أقامتها معكم مجاهدي خلق.” وإستطردت إستخبارات الحرس في ختام إشعارها:” لذلك، في أول فرصة، من خلال حجب هذا الاتصال في الفضاء الافتراضي، أبلغ عن الموقف إلى أقرب وحدة الاستخبارات في مكان إقامتكم أو الاتصال إلى رقم الهاتف 114.”، والملفت للنظر هنا إن هذا الانقلاب الغريب في موقف النظام قد جاء بعد تلك المقابلة المفصلة التي نشرها موقع خامنئي، حيث  اعترف إسماعيل خطيب وزير المخابرات، صراحة بأن الاحتجاجات في إيران، التي يسميها أعمال شغب، منظمة ومدروسة وجريئة، منظمة وموجهة بالكامل. كما قال إننا اعتقلنا قرابة 100 من أعضاء منظمة خلق مجاهدي خلق خلال هذه الاحتجاجات.  وهذا يعني إعتراف إستثنائي من جانب النظام بالدور والتأثير الاستثنائي لهذه المنظمة في الاحداث والاوزاح الدائرة في داخل إيران وبشکل خاص فيما يتعلق بالانتفاضة، وإن إنتقال هذا النظام من موقف تهديد الشعب المنتفض بوجهه الى التوسل والالتماسبأن يقطع علاقته بمجاهدي خلق موقف بائس يثير السخرية والتهکم ويجسد حالة ضعف وتراجع النظام أمام الانتفاضة عموما وأمام مجاهدي خلق خصوصا.

طواحين خامنئي

ایلاف – نزار جاف:

ليس نظام ولاية الفقيه من يواجه التحدي والتهديد الاخطر المتمثل الان في الانتفاضة التي صارت تتحدى الزمن وتصر على الاستمرار، بل إنه شخص الولي الفقيه خامنئي الذي قلنا ونکرر بأن النظام يختصر في شخصه کأي ديکتاتور آخر، وهذه الحقيقة المرة يدرکها الرجل جيدا کما تعيها أوساط النظام المختلفة ولاسيما الحرس الثوري الذي هو في الواقع حرس خامنئي والذي نجده قد إستشاط غضبا رغم التهديد شديد اللهجة الذي وجهه قائده حسين سلامي للمتظاهرين وأمهلهم يوما واحدا ليکفوا عن التظاهر، ولکن ذهب تهديده کفقاعة وسط بحر هادر تماما کالتهديد البائس الآخر الذي وجهه للمتظاهرين قائد القوة البرية وزعم بأن خامنئي “إذا قرر المرشد التعامل معهم، فلن يبقى لمثيري الشغب مكان في البلاد بعدها”، لکن يبدو إن خامنئي يعلم جيدا بأن إصدار هکذا قرار يمکن أن يکون بمثابة التوقيع على إنتحاره وتلاشي النظام!

التهديدات النارية المختلفة التي تم توجيهها للمتظاهرين ووعد بتنفيذها في حال إستمرار الانتفاضة والتي لو قمنا بمراجعتها فإنها کان يجب بموجبها أن تکون الانتفاضة قد أصبحت في خبر کان قبل قرابة شهرين من الان، لکن يبدو إن هذه التهديدات على الرغم مما صاحبها من تصعيد ممنهج في القمع المنظم ضد المتظاهرين، لم تکن إلا کوعود عرقوب!

خامنئي الذي يمکن القول بأنه حاليا على وجه التحديد في موقف ووضع لايحسد عليه، تبدو محاولاته من أجل قمع وإخماد الانتفاضة أشبه بمواجهة دون کيشوت بسيفه الاخرق لطواحين الهواء، ذلك إن خامنئي صار يذهب بعيدا في تخيلاته وتهيٶاته عندما يعتقد بأن سقوطه وسقوط نظامه يعني المس بالدين ومفاهيمه في وقت إنه يتجاهل بل وحتى يتهرب من إن الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي صاروا يعلمون بأن الدين”لعق” على لسان هذا النظام “يدوره حيثما درت معايشه”، ولم يعد الشعب الايراني يجد أي قدسية في خامنئي ونظامه بعد أن صار واضحا بأن خامنئي ونظامه في وادي والدين في وادي آخر.

ملاحظتان مهمتان نجد من المهم والضروري ذکرهما، الاولى؛ إن النظام وخامنئي نفسه في الوقت الذي يقومون مرة بالتأکيد على أن التظاهرات مٶامرة خارجية تستهدف النظام کما ذکر ذلك خامنئي وکرره أقطاب النظام من بعده ومرة أخرى يعودون للتأکيد على إنها مجرد أعمال شغب عبثية، وتارة أخرى يٶکدون بأن مجاهدي خلق تقف خلف هذه الانتفاضة خصوصا عندما يعلنون بإعتقالهم لأکثر من 100 عضو منتمي لمنظمة مجاهدي خلق.

الملاحظة الثانية التي يبدو إن النظام الايراني مجبر على أن يأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن التنديد الدولي بالممارسات القمعية للنظام ضد المتظاهرين آخذة بالازدياد بل وحتى إن الامر قد وصل الى إن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يستعد من أجل عقد جلسة خاصة حول إيران، عقب حملات القمع الدامية التي شنتها الحكومة ضد المتظاهرين، وتهديدها الصحفيين، و غيرها من الانتهاكات الحقوقية في البلاد، کما نقلت وکالات الانباء ذلك، ومع إن النظام کعادته يبدي عن إمتعاضه وإستيائه من المواقف الدولية التي تدينه وتٶيد المتظاهرين، لکنه في نفس الوقت يعلم بأنها هذه المرة ليست کما کانت في السابق”مجرد هواء في شبك”، بل تصاحبها عقوبات وحتى إن هناك تلميحات بإجراءات أبعد من العقوبات.

الجدير بالذکر هنا، مع مراعاة أهميته، إن النظام الايراني يصف دائما کافة القرارات والبيانات الدولية الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، بأنها تصدر بتأثير من الدور الذي تقوم به مجاهدي خلق على الصعيد الدولي وإنها من تمد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان بالمعلومات المختلفة عن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، وهذا يعني بأن النظام ليس يعترف فقط بل وحتى يٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق تقف وراء تحريك الاوضاع المتعلقة بالقضية الايرانية في الداخل والخارج على حد سواء، وهذا يعني بأن مجاهدي خلق بموجب ذلك، لاعب أساسي وطرف صعب في المعادلة السياسية الحالية تحديدا في إيران.

إيران وسفينة ولي الفقيه ؛ والثورة الإيرانية

ایلاف – د. محمد الموسوي:
كيف يكون المسؤول الذي يصف شعبه تارة بالعمالة والخيانة، وتارة بالأراذل والأوباش، وتارة بالذباب؟، هل هو من هذا الشعب، وهل تبقى له شرعيةً أو حقاً بالولاية على شعبه؟.

لا يوجد في إيران ذُباباً بل بشرٌ مُكرمة كرمها الله ونعمها بنعمتي الروح والعقل وجعل لها حق في الوجود الكريم هكذا قالها العلي الحكيم وهكذا نص عليها دين الإسلام المحمدي الحنيف الذي لا يعرفه ولي الفقيه ولا أفاعيه المسلطة على العباد، الشعب الإيراني ليس ذباباً وكذلك المتظاهرين أبناء الشهداء والمعدومين والمسجونين والمنفيين والمفقودين والفقراء والعمال والمعلمين والمتقاعدين، هؤلاء هم المتظاهرين الذين أسماهم أحد أفاعي النظام المدعو كيومرث حيدري قائد القوات البرية في الجيش الإيراني الذي ينتظر إشارة من خامنئي للتدخل وإبادة المتظاهرين ولا عجب في ذلك لأن تلك الأفاعي السامة لا تجيد سوى صناعة الموت والخراب، ونقول إن السفينة كبيرة عليهم وستلفظهم كما تلفظ البطن كل كريه، ورحم الله إمرىء جب الغيبة عن نفسه لكن هؤلاء لم يدرأوا الغيبة عن أنفسهم ولم يقتربوا من رحمة الله بظلمهم وبغيهم.

السفينة كبيرة عامرة متنوعة الوجود عرقا وعقيدة وفكرا ومناخا، وكذلك كبيرة على كل ربان صغير ضحل فما بالك أيها القارىء الكريم إن كان الربان قزما متأزما محدودا ضيق الأفق لا يرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية والإنسانية والعقائدية، ويعاني من الإفلاس الفكري والسياسي وإنعدام البصيرة ورشد العقل، ولا يليق بإيران إلا رباناً يليق بحجمها وتنوعها مقربا بين أهلها وعادلا.، إلا أن واقع الحال في إيران يقول أن هذه السفينة تخضع لثلة من القوم أقرب إلى المتردية والنطيحة عديمة الرشد والبصيرة سرقت دفة السفينة عام 1979 واستتب لها الأمر بدعم من الغرب الذي يعرف بأن المجتمع الإيراني في غالبيته مجتمعا صوفيا محافظا بطبعه فأستخدم شيخا ليستحوذ على بعض الشعب بخطابه وينثر وعوده الكاذبة هنا وهناك ليستقر في نهاية المطاف بديلا حال دون فراغ كرسي الشاه ونمطية حكمه، وبطبيعة الحال استجابت القوى الوطنية كعادتها في بادىء الأمر من منطق رغبتهم في إرساء حكم وطني ديمقراطي ينسجم ويتماشى مع الجميع، وفجأة تخرج من عباءة الشيخ أفعى أنجبت حرسا وبسيجا وميليشيات وولاية فقيه وتصدير ثورة وإرهاب وإفتراءات وتشويه للدين والحقائق ومقاصل إعدامات ومجازر إبادة جماعية راح ضحيتها عشرات الآلاف وسجون مرعبة واسترضاء ومهادنة هنا وهناك على حساب المال العام، وقد مس شعبه الضر وأصابه وأوجعه العوز ونال منه القهر والهم والغم ووصل الأمر إلى المساس بالأعراض والقتل العنصري والقتل تحت مسمى الإعدام، والتفرقة بين الناس وتسخير مقدرات دولة ثرية لصالح 4% أو أقل من الشعب، وكل ذلك قائمٌ حتى الآن، وتأخذ القوى الوطنية والمقاومة الإيرانية موقفا قاطعا تجاه فصيلة الأفاعي الباغية هذه وتعلن بطلان شرعية نظام قيادة السفينة وكذلك عدم أهلية الربان خاصة بعد أن مسه السفه، وتمضي 43 سنة مريرة مؤلمة على هذا الحال.

وبعد هذه المقدمة المختصرة الموجزة الرحيمة عن واقع الحال كلما خرج الشعب ليقول لا لمنظومة السفينة وللربان السفيه ولينزل الربان وكل طاقم السفينة هاجت وماجت على الشعب الأفاعي وأمطرته بوابل الموت والسموم ونعتته بشتى النعوت ولم تنجو إنتفاضة من الإنتفاضات الوطنية العارمة من إتهامها زورا وبهتانا بالعمالة للخارج وهذا دأب نظام الملالي نظام الأفاعي حيث لم تقتصر هذه الأنواع من التهم على الإنتفاضة فحسب بل على العوائل التي تتزاور فيما بينها لتتباحث بشأن حقوق أبنائها الذين قُتِلُوا غدرا وعدوانا في كل إنتفاضة حيث سُجِن الكثير من أفراد هذه العوائل بتهمة أن لديهم ارتباط بالخارج، وعلى كل سائح أو زائر لإيران تحت سلطة جحيم الملالي أن يحذر فتهمة التجسس لا يوجد أسهل منها ليجعلوا منهم رهائن ومادة للمفاوضات والمساومات وأعتقد أن الغرب الداعم للنظام الإيراني أعلم منا جميعا بذلك.

لم يكن المدعو كيومرث حيدري قائد القوات البرية بالجيش الإيراني أو من صرح بهكذا تصريحات أو بتصريحات مماثلة إذ سبقه إلى ذلك قائد الحرس المدعو سلامي فاختاض مخاض الجبل وفي النهاية ولد فأراً، ويبدو أن أفاعي ولي الفقيه تتسابق فيما بينها لإظهار الولاء ومدى وحجم الحرص على السفينة من الغرق، ولم يغب المدعو أحمد وحيدي وزير داخلية خامنئي عن مشهد الإستعراض هذا إذ صرح تصريحا مهما جدا يقول فيه إن بعض المشاركين في الإحتجاجات تلقوا تدريباً في الخارج ويتم تمويلهم من خارج البلاد والحق يُقال إن سلطة البلهاء هذه لا تملك سوى هذه العبارات التي لا تستغني عنها في مواجهة أي إنتفاضة وتعود وتستخدمها في هذه اللحظة، والغريب في هكذا تصريح هو أنه يناقض إدعاءات النظام وطابوره الخامس الذي يقول إنها إنتفاضة عفوية عابرة وبلا قيادة فكيف يكون ذلك وقد تلقوا تدريبا بالخارج بحسب قول وحيدي، أما الحقيقة هي أن تصريحات وحيدي نفسها تعبر عن مدى صحة المسار الذي تسير فيه الثورة الإيرانية وأن الثورة منظمة وبقيادة عالية وسانده بذلك وزير الخارجية وكذلك إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية خامنئي الذي تعهد قبل وقت طويل بإنهاء الإنتفاضة وقد فشلوا جميعا في ذلك رغم ما يمارسونه من قمع دموي وقتلٍ للأطفال والكبار والنساء والرجال على حد سواء وقتل وقمع للمصلين.

لقد فشلت آلة النظام القمعية بعدتها وعددها وعتادها وتنتصر ثورة الشعب الإيراني الأعزل، وسيصعد الشعب الثائر إلى قمرة قيادة سفينة الوطن ليلقي بالربان السفيه وأفاعيه في الجحيم.

إيران الاستبداد والكذب

النظام الحاكم في إيران لا يريد الاعتراف بأنه أصبح خارج الزمن وأنه غير قادر على الانسجام مع تطلعات وطموح نساء إيران وشبابها من أجل حياة أفضل تسودها الحرية والرفاه والمساواة.
العرب اللندنیة -سمير عادل:

نار مازالت مستعرة بالرغم من كل أساليب القمع الوحشي
يقول المثل إن حبل الكذب قصير، إلا أن الأنظمة الاستبدادية لا تملك حتى ذلك الحبل، ولا يهمها سواءً ملكته أو لا، فالمهم أن تكذب حتى النهاية، وليس ضروريا أن يصدقها الآخرون كما قال غوبلز وزير إعلام هتلر.

هذا بالضبط ما يفعله النظام الإسلامي في إيران، بأن إسرائيل والولايات المتحدة وراء إشعال فتيل غضب جماهير إيران، ليتحول إلى انتفاضة مرت عليها أكثر من خمسة أسابيع على إثر قتل مهسا أميني بسبب عدم ارتدائها للحجاب، وما زالت نارها مستعرة بالرغم من كل أساليب القمع الوحشي، والتهديدات التي يطلقها المسؤولون في النظام، وآخرها كانت لقائد القوات البرية الذي طلب الإذن من المرشد لطرد جميع المحتجين خارج إيران.

ولكن يبقى السؤال الذي تحاول تلك الأنظمة الهروب منه هو: هل هناك احتجاجات عظيمة مثلما يحدث في إيران، وقبلها كانت مثيلتها في العراق التي سميت بانتفاضة أكتوبر، تندلع بريموت كنترول من قبل تلك الدول “المتصهينة” مثلما يدعي النظام الإسلامي في إيران وعملاؤه في العراق؟ هل أن جماهير إيران التي يسقط منها كل يوم العشرات برصاص القوات الأمنية، ويعتقل المئات ويحاكم الآلاف، كل ذلك قربانا من أجل إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية؟ هل رخصت جماهير إيران أرواحها من أجل تحقيق مصالح تلك الدول؟ والجواب: الحمقى وحدهم أو الذين يحلو لهم ذلك يمكنهم تصديق تلك الترهات من مزاعم المسؤولين الإيرانيين في النظام الإسلامي الحاكم لأنها تتفق مع مصالحهم.

◘ أن تحرر المرأة في إيران، يعني الحرية، يعني الحياة، وهذه الشعارات ليست لها علاقة لا بإسرائيل ولا بالولايات المتحدة، بل إن أمثلة كثيرة على أن هذين الدولتين، وفي محطات تاريخية عديدة، ومنها ما ذكرناها، كانتا عدوتين للحرية

إنها الجمرة المشتعلة تحت الرماد، رماد الثورة الإيرانية عام 1979 التي اختطفها الملالي وبدعم من الغرب في مقدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي تحيك المؤامرات اليوم ضد الجمهورية الإسلامية مثلما يدعي طبّالوها وزمّاروها. تلك الجمرة التي لم تنطفئ، وكان قتل مهسا أميني هو الرياح التي أشعلت تلك الجمرة، لتتحول إلى انتفاضة عارمة، تجتاح العشرات من المدن الإيرانية إلى حد أن قال مستشار المرشد علي خامنئي قبل أيام “لقد تلقينا ضربة”.

في جميع الانتفاضات والثورات والمنعطفات السياسية، تحاول التيارات السياسية ببعدها المحلي والإقليمي والدولي التدخل فيها، وحرف مسارها تجاه مصالحها. وفي حالات كثيرة تحاول الطبقات البرجوازية الحاكمة بكل السبل، بما فيها استخدام القوة العسكرية وتدبير الانقلابات للإجهاز عليها، إذا هبت رياحها بغير اتجاهها. والأمثلة التاريخية كثيرة وعديدة، مثلما حدث في ثورة أكتوبر عام 1917 عندما اجتمعت 21 دولة غربية وشرقية في أوروبا لوأدها، أو في الانقلابات العسكرية بالدعم المباشر من قبل وكالة المخابرات المركزية الأميركية في العراق في 1963 عندما حاول العسكريون تغيير دفة العراق نحو الشرق، والحال نفسه في إندونيسيا في 1965 وفي تشيلي 1973 عندما انتخب الشعب حكاما اتجهت بوصلتهم إلى طرد نفوذ الشركات الغربية، وفي الثورة الإيرانية 1979 للحيلولة دون انجرافها نحو اليسار والاشتراكية والشيوعية، أو في الثورات التي سميت بالمخملية أو الملونة في بلدان أوروبا الشرقية إبان عقد التسعينات من القرن الماضي، وفي الثورتين المصرية والتونسية، دعمت الولايات المتحدة الإخوان المسلمين للوصول إلى السلطة، كما دعمت العصابات الإسلامية في سوريا وليبيا، وفي انتفاضة أكتوبر 2019 في العراق التي قام الحرس الثوري الإيراني وعملاؤه من ميليشيات عراقية بقتل أكثر من 800 شخص لدحر الانتفاضة وسحق نزعتها المعادية للإسلام السياسي وسلطته الميليشياوية في العراق… وهكذا دواليك.

إن النظام الحاكم في إيران لا يريد الاعتراف بأنه أصبح خارج الزمن، وأنه غير قادر على الانسجام مع تطلعات وأماني وطموح نساء إيران والشباب والعمال من أجل حياة أفضل تسودها الحرية بالدرجة الأولى والرفاه والمساواة. لا يدرك هذا النظام أن جميع أجنحته من متشددين وإصلاحيين وانتهازيين غير قادرين على إنقاذ الجمهورية الإسلامية، مهما أجروا من تجارب لصواريخ فرط صوتية ولا من إطلاق مسيرات انتحارية ولا بالتلويح بالوصول إلى العتبة النووية وتغيير برنامجها النووي من مدني إلى عسكري.

◘ إنها الجمرة المشتعلة تحت الرماد، رماد الثورة الإيرانية عام 1979 التي اختطفها الملالي وبدعم من الغرب في مقدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي تحيك المؤامرات اليوم ضد الجمهورية الإسلامية

لقد وجهت نساء إيران بالدرجة الأولى، ضربة إلى كعب أخيل الجمهورية الإسلامية، لقد حرقن، ومزقن الحجاب، رمز جبروت وسطوة النظام الإسلامي، أو الإسلام السياسي، الذي تحول إلى رمز للحرية.

لقد كان الشعار المركزي للثورة الإيرانية في عام 1979 هو الموت للشاه، لا للشاه، يسقط الشاه، واليوم يتكرر نفس السيناريو ولكن بحناجر تتقدمها النساء، الموت للدكتاتور، الموت لخامنئي.

أن تحرر المرأة في إيران، يعني الحرية، يعني الحياة، وهذه الشعارات ليست لها علاقة لا بإسرائيل ولا بالولايات المتحدة، بل إن أمثلة كثيرة على أن هذين الدولتين، وفي محطات تاريخية عديدة، ومنها ما ذكرناها، كانتا عدوتين للحرية، ومناصرتين للأنظمة الاستبدادية، وما نراه اليوم من الظلم القومي الواقع على الفلسطينيين الذي تمارسه إسرائيل من هدم المنازل ومصادرة الأراضي والقتل بدم بارد، واحد من النماذج الحية على أن سياسة هذين الدولتين أبعد من التشدق حتى بالحرية لنساء إيران وجماهيرها.

ومع هذا إن السلوان الوحيد للجمهورية الإسلامية وعزاءها على حفر قبرها بيدها، هو بالكذب ثم الكذب ثم الكذب، وبغيره لا يمكن تبرير آلة القمع الوحشية ضد انتفاضة النساء في إيران.

لقد آن الأوان لهذا النظام أن يدفع دينا قديما عليه، ثمن اختطافه للثورة الإيرانية، لقد تأخر بعض الوقت ولكن في النهاية يجب دفعه مضافا إليه الفوائد المتأخرة

انتفاضة إيران- رقم 131- في اليوم الـ 60 للانتفاضة، استمرار الاحتجاجات في مناطق مختلفة من طهران ومدن إيرانية أخرى

مساء الاثنين، 14 نوفمبر، في ليلة الـ 60 للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، شهدت مناطق مختلفة من طهران تظاهرات ليلية منها طهران بارس، وإكباتان، وشهرزيبا، وساحة كالج، ومترو ولي عصر ، وسعادت آباد، وجنت آباد، وشاهين جنوبي، وبونك و فردوس والعديد من مدن البلاد مثل اراك وكرج ورشت وسنندج وشيراز وبندر عباس وتنكابن وميرجاوة و غيرها من المدن ورفعت هتافات “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور في كل مكان “.

وفي العديد من مناطق طهران، مثل سعادت آباد وساحة ”كالج“ تصدى الشباب الشجعان لهجمات القوات القمعية وأغلقوا طريقهم بإضرام النار فيه.

وتظاهر مواطنو أراك بشعار “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. وسُمع في كرج شعار “خامنئي قاتل، حكومته باطلة”. وفي ميرجاوة، قطع المواطنون طريق عبور مركبات العدو بإحراق الإطارات. وفي إيرانشهر أشعل الشباب الشجعان النار وهتفوا “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد(خامنئي)”.

كما استمرت الاحتجاجات والإضرابات يوم الاثنين في الجامعات والمدارس على الرغم من الإجراءات الرادعة من قبل القوات القمعية. ونظم طلاب من جامعات مختلفة، تظاهرات واعتصامات منها جامعات شريف الصناعية وتبريز وقزوين، ورددوا هتافات ” شهر نوفمبر هو نهاية الديكتاتورية”.

وفي الإطار ذاته نظم طلاب المدارس في مدن كلشهر وكرج وأصفهان ورشت تظاهرات بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”. وهاجم الشباب في بندر عباس قاعدة للباسيج باستخدام زجاجات حارقة، وأما في تنكابن فقد تم إنزال لافتة تحمل صورة للجلاد قاسم سليماني. وفي شاهرود حطم الشباب لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي. كما في سنندج، أقيمت مراسم لليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”متين نصري“ بشعارات مناهضة للحكومة.

وأصدرت السلطة القضائية التابعة لخامنئي المجرم حكم الإعدام على أحد معتقلي الانتفاضة في طهران، وأعلنت: “الشخص الذي أضرم النار في مقر حكومي، وحكم عليه بالإعدام بتهم الإخلال بالنظم العام والراحة والتجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن الوطني والمحاربة والفساد في الأرض. (اعتماد أونلاين -13 نوفمبر)

وقالت السيدة مريم رجوي: إن هذه الأحكام الجنائية تظهر ذروة وحشية النظام وقسوته من جانب وعجزه تجاه الانتفاضة من جانب آخر والتي يرد عليها بالطبع شباب الانتفاضة بأقوى رد حازم ودعت الأمين العام ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح سجناء الانتفاضة ومنع إعدامهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

استهداف شباب الانتفاضة معسكر جمران لقوات الحرس في مدينة كازرون

في مساء الأحد 13 نوفمبر/تشرين الثاني استهدف شباب الانتفاضة معسكر جمران لقوات الحرس في مدينة كازرون وسمعت أصوات انفجارات في المنطقة.

معسكر جمران معسكر اسناد للقوة البرية لقوات الحرس في كازرون الذي يتولى اسناد ودعم القوات القمعية للحرس والباسيج. وتم استخدام أفراد و تجهيزات هذا المعسكر في انتفاضة ابريل 2018 في كازرون لقمع الشباب.

وفي انتفاضة نوفمبر 2019 وانتفاضة الشهرين الماضيين من العام الجاري كان افراد هذا المعسكر بكل مرافقه وتجهيزاته تحت قيادة الباسيج وقوات الحرس لقمع الانتفاضة في كازرون ولم يتورعوا من ارتكاب أي جريمة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

الانتفاضة الشعب الایراني وانتقالها من المرحلة الكمية إلى المرحلة النوعية

الکاتب – موقع المجلس:

من أبرز العلامات على شرعية الانتفاضة الوطنیة في ایران من المنظور الدولي، هي اعتراف فرنسا رسميًا بحق الشعب الإيراني في النضال المشروع ضد ديكتاتورية الملالي. والجدير بالذكر أن الوجه الآخر لعملة انتصار الانتفاضة والشعب الإيراني هو عزلة سلطة الملالي بشكل غير مسبوق، وتأثيرها على ممارسة المجتمع الدولي للمزيد من الضغوط على هذه السلطة الفاشية. وهذا حدث لم نشهد له مثيل بهذه الدرجة في العقود الـ 4 الماضية.

إن المواطنين الذين نزلوا الآن في شوارع إيران لإنقاذ بلادهم من طائفة محتلة؛ لديهم الحق في مطالبة الدول بمقاطعة نظام الملالي ورفضه، واعتبار هذا العامل المهم عاملًا مساعدًا في نضالهم وانتفاضاتهم للإطاحة بالجمهورية الإسلامية.

ويُعتبر هذا التطور الكبير رسالة على هزيمة سياسة الاسترضاء التي تنتهجها الحكومات في أوروبا وأمريكا تجاه نظام الملالي، ورسالة على اعتراف معظم الدول بالشرعية المتزايدة للانتفاضة وهويتها، والإقبال على دعمها.

إن مدى تأثير انتفاضة نوفمبر 2022 على مواقف الدول لتكثيف العزلة الدولية لنظام الملالي؛ من علامات انتقالها من المرحلة الكمية إلى المرحلة النوعية. إذ أننا شهدنا مع بداية الانتفاضة وانتشارها في جميع أنحاء إيران؛ عدة مواقف داعمة لها من جانب وزراء خارجية 5 دول أوروبية. فعلى سبيل المثال، قالت وزيرة الخارجية الألمانية، السيدة أنالينا بيربوك، يوم الجمعة، 4 نوفمبر 2022، صراحةً فيما يتعلق بجرائم نظام الملالي إبّان الانتفاضات الأخيرة على وجه التحديد إن:

“كل من يعرِّض مواطنيه للضرب والإصابات حتى الموت، ويسجنهم، ويستخدم الاغتصاب كسلاح؛ يكون قد كشف النقاب عن طبيعته الحقيقية. وسوف يكون لمثل هذا السلوك عواقب وخيمة لامحالة. وذلك ليس بسبب الرعب الذي أوجدته السلطة الإيرانية في الداخل فحسب، بل أيضًا بسبب قيامها بمثل هذا العمل في الخارج، والمتمثل في تسليم الأسلحة لروسيا على سبيل المثال”.

طهران / حي اكباتانمظاهرات الشباب الليلية، يهتفون: فقر، فساد ، غلاء ـ نستمر حتى اسقاط النظام

 

إن هذه المواقف الداعمة للانتفاضة، والتي جاءت بلا ريب نتيجة لاستمرارها وانتشارها الاجتماعي؛ ناجمة على وجه التحديد عن إرادة الثوار وجهودهم ورجولتهم في استقطاب الرأي العام العالمي لصالح الجبهة المناهضة لنظام الملالي، من ناحية، وزيادة عزلة هذا النظام الفاشي على الصعيد العالمي، من ناحية أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن ممثلي نظام الملالي وجماعات الضغط التابعة له دائمًا ما يسعون إلى إظهار الشعب الإيراني في المشهد العالمي على أنه يقبل بالأيديولوجية الرجعية المناضه للبشرية التي يتبناها هذا النظام الفاشي، ويستسلم أيضًا لمناهضة هذا النظام القروسطي للمرأة. كما يسعون في هذا الصدد إلى إقناع العالم بأنه ليس هناك بديل إلا من داخل نظام الملالي. ولهذه الأسباب، يجب أن ندرك بشكل غير مسبوق ما هي الحيّل التي يلجأ إليها اللصوص السياسيون لتوجيه الإرادة العالمية إلى إيجاد حلول من داخل نظام الملالي أو إيجاد بدائل استعمارية مرغوبة؛ في الأيام والليالي الساخنة لانتفاضة الإطاحة بحكم الملالي.

وعلى الرغم من هذه المؤامرات، إلا أن الآثار الساحقة لانتفاضة الشعب الإيراني الكبرى أدت إلى أن تطالب العديد من الدول الأوروبية، فضلًا عن دعم المفوضة السامية لحقوق الإنسان؛ بعقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان لدراسة الوضع في إيران. إن هذا الحدث المهم أيضًا هو أحد آثار استمرار الانتفاضة من أجل تكثيف العزلة الدولية لنظام الملالي.

أحیت الطالبات الشجاعات ذكرى الشیهد #خدانور_لجعلی

 

إن المجتمع الإيراني المنهمك الآن في الانتفاضة والثورة قد وصل في ضوء عملية الارتباط بضرورة نيل الحرية؛ إلى المطالبة بممارسة العالم لأقصى قدر من الضغط على نظام الملالي للمساعدة في الإطاحة بحكم الجمهورية الإسلامية. ويرى مثل هذا المجتمع، في التطورات السياسية المحلية والدولية، أن المصالح الوطنية والتاريخية لإيران تكمن في الرفض الكامل لنظام الملالي. لذلك، فإنه يراقب أيضًا المعادلات الدولية أو موازين القوى العالمية من منظور بعدها وقربها من المصالح الوطنية الإيرانية. ولا يزال سر هذا النجاح يكمن في الحل الناجح: “إذا صمدت الانتفاضة الإيرانية، فسوف يصمد العالم”.

المقاومة الإيرانية تدين بشدة قصف قوات الحرس مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في كردستان العراق

السيدة مريم رجوي تطالب بإجراء تحقيق فوري من قبل مجلس الأمن الدولي

تدين المقاومة الإيرانية بشدة القصف الإجرامي لقوات الحرس الذي استهدف مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من البيشمركة وأعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وتعرب عن تعازيها لرفاق وأقارب القتلى.

بعد شهرين من الانتفاضة الوطنية، عاد نظام الملالي، مرة أخرى إلى هذه الأعمال الإجرامية بعد عجزه عن مواجهة المواطنين الكرد الشجعان في كردستان إيران، الذين نزلوا إلى الشوارع جنبا إلى جنب كل أبناء إيران وهم يهتفون الموت لخامنئي.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى التحرك الفوري لإجبار النظام الإيراني على وقف هذه الهجمات.

ودانت السيدة مريم رجوي هذه الاعتداءات الإجرامية وأعربت عن تعازيها في القتلى وتمنت بالشفاء للجرحى وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري بالنظر لهذا العدوان الإجرامي الذي يعد خرقا سافرا للقوانين الدولية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران- رقم 130- ليلة الانتفاضة الـ59 تظاهرات وهتافات في مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة

في ليلة الانتفاضة التاسعة والخمسين شهدت مناطق مختلفة من طهران ومدن البلاد ليلة الأحد على الاثنين، 13 نوفمبر / تشرين الثاني، مظاهرات ليلية.

في طهران، في حي توانير، وجردن، وغاندي، وشارع عباسبور، وإكباتان، وشهرزيبا، وأمام مستشفى دي ومشيرية، هتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”  و “الفقر والفساد والغلاء ونواصل حتى إسقاط النظام”. “لستقط حكومة قاتلة الأطفال”.

وفي بعض المناطق، أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. في شهرزيبا، خاض الشباب الشجعان عملية كر وفر مع قوات القمع وهتفوا “هذا الشهر هو شهر الدم وسيسقط فيه خامنئي“، “شهر آبان شهر بزوغ القمر، وشهر انتهاء الديكتاتورية”.

في شهر ري، أشعل الشباب الثوار النار في لوحة كبيرة تحمل صورة لخامنئي. في كرج، في دوار قائم، وكلشهر، ومهرشهر، احتج المواطنون بشعارات “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب” و “أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشون فينا” “الموت للديكتاتور” “أنا امرأة حرة”.

وفي بيرجند، استمرت مظاهرات الشباب الليلية من ساحة “مادر” (الأم) إلى الجامعة الطبية. في أورمية وبوكان، أقام الشباب الثوار حواجز بإشعال النيران. وفي كرمان أضرم الشاب الشجاع النار في تمثال السفاح الهالك قاسم سليماني.

في سنندج، علقوا لافتة على جسر العلوم الطبية كُتب عليها “يا خامنئي اقرأ سورة الفاتحة على نظامك”. في بيرانشهر، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج وفي أستارا، أحرقوا لافتة كبيرة لصورة خامنئي. وفي أراك تردد صدى شعاري “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” من المباني.

يوم الأحد في أصفهان، احتج أصحاب معاشات الصلب ورددوا هتاف “فقط في أرضية الشارع سنحصل على حقوقنا”. في طهران، في ضريح عبد العظيم، اُضرمت النار في صورة لخامنئي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 نوفمبر/تشرين الثاني 2022