الرئيسية بلوق الصفحة 746

إنتفاضة الشعب الايراني تحطم هيبة خامنئي ونظامه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
دخول إنتفاضة الشعب الايراني شهرها الثالث مع إزدياد العزم والاصرار أکثر فأکثر على مواصلتها حتى تحقق هدفها بإسقاط النظام، هو بمثابة تأکيد على إن الماکنة القمعية للنظام لم تعد تلعب ذلك الدور الذي کان مرسوما لها بل وحتى إنه ليس قد سقطت هيبة هذه الماکنة بل وحتى تحطمت هيبة النظام وخامنئي بحد ذاته!
مايجدر ذکره ومن المهم جدا ملاحظته وأخذه بنظر الاعتبار،هو إن هذا النظام قد فاق سلفه نظام الشاه بإستخدام أسوء وأکثر الاساليب دموية وإجراما من أجل قمع هذه الانتفاضة وإصراره على المضي بالتعامل بهذه الاساليب مع هذه الانتفاضة التي أصابته بحالة أقرب ماتکون من الهستيريا، خصوصا عندما يجد بأن الشعب ليس يقف بوجه کل هذه الاساليب القرووسطائية بالغة الوحشية ويرد الصاع صاعين، بل وحتى يسعى لکي يواجه هذه الحملات الدموية لنظام تجرد من کل القيم والمثل والاخلاق وصار يقتل ويبيد شعبه علانية، ولذلك فإنه وفي ظل إستمرار الانتفاضة والدعم العالمي وعزلة النظام، فإن دعوة زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي المجتمع الدولي لمنح حق الرد للشعب الايراني على أساليب النظام، تثير المزيد والمزيد من حالة الذعر لدى جلاوزة النظام وتٶثر على معنوياتهم المنهارة أصلا.
رهان خامنئي ونظامه على الاعدام والتعذيب والسجون والقمع من أجل مواجهة إنتفاضة الشعب الايراني وإخمادها، يواجهه رهان الشعب الايراني على حتمية إنتصار إرادته الحرة من أجل مستقبل جديد لإيران وإسقاط هذا النظام، ولاسيما وإن هالة القدسية الدينية المزيفة التي سعى هذا النظام لإحاطة النظام بها من أجل تکفير فکرة الوقوف بوجهه وإسقاطه لم ينتهي بريقها فقط بل وحتى إن قيام الشباب الايراني بإسقاط عمامات الدجل من على رٶوس رجال الدين بمثابة رسالة في منتهى الوضوح من إن عهده قد ولى الى غير رجعة، ولابد من فصل الدين عن الدولة والشروع في مرحلة وعصر جديد تسدل الستار على مرحلة وعصر الاستبداد الديني والى الابد.
الانتفاضة التي لم يدر بخلد النظام يوما بأنها ستهز معاقله بهکذا قوة وتقف بوجه ماکنته القمعية وتتحداها بکل قوة وإصرار مٶکدة على العزم الراسخ على عدم القبول ببقاء وإستمرار هذا النظام الذي شوه سمعته وسعمة بلاده من خلال جعله کافة إمکانيات ومقدرات البلاد في خدمة تصدير التطرف والارهاب، وإنه آن الاوان لکي يتم وضع حد له ولنهجه القرووسطائي المعادي للإنسانية والتقدم والمرأة والحضارة ولاسيما وإن النصر دائما حليف الشعوب ولابد لهذه الانتفاضة أن تنتصر وتلقي بهذا النظام الى مزبلة التأريخ.

الشهر الثالث من العزم على إسقاط النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع دخول الانتفاضة الشعبية الايرانية شهرها الثالث، فقد حدثت معها مفارقة غريبة وملفتة للنظر لايمکن تجاهلها بل وحتى إعتبارها بمٶشر على تخبط النظام وفقدانه لتوازنه، إذ أنه وبعد مطالبة 227 عضوا من اعضاء مجلس الشورى الايراني للقضاة بتنفيذ القصاص على المنتفضين، وماأحدثه من ردود فعل سلبية على النظام داخليا وخارجيا، فقد وجد النظام نفسه في موقف ووضع حرج أجبره في النتيجة على السعي من أجل التنصل من هذا الموقف المحرج وزعمه بأن بيان المطالبة الذي تلي في جلسة علنية للمجلس مزيفا!

هذا البيان الذي قرأه عضو هيئة رئاسة مجلس الشوري أمير آبادي في جلسة علنية الاحد قبل الماضي، وكانت المطالبة تنص على تنفيذ أمر القصاص على الجميع، تاكيدا على عدم التسامح مع أي شخص، من المثير للسخرية الزعم بأنه بيان مزيف لأنه يدل على إن السلطة التشريعية والتي کما هو معروف يعتد بها في الانظمة الديمقراطية، فإنها تبدو في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مجرد ألعوبة بيد النظام وليس لها من أي دور، وإن مهاجمة الشباب الايراني منازل ومكاتب أعضاء البرلمان في بعض المدن وأضرام النار فيها، کان بمثابة تأکيد على إن الشعب الايراني لايقيم وزنا لهکذا سلطة صورية ويرفضها ولايعتبرها ممثلة ومعبرة عنه.

تزامن دخول الانتفاضة شهرها الثالث، مع هکذا تطور ملفت للنظر، يعطي إنطباعا بأنه وفي الوقت الذي يعيش فيه النظام حالة من التخبط والتناقض وعدم الوضوح في إتخاذ القرارات، فإنه وفي الجانب الآخر، فإن الشعب الايراني يبدو أکثر من أي وقت آخر مصرا عى المضي قدما بإنتفاضته من أجل إسقاط هکذا نظام هو سبب کل الاوضاع السلبية التي يعاني منها طوال ال43 عاما الماضية.

الانتفاضة الايرانية وهي تدخل شهرها الثالث، فإنها قد فرضت نفسه کأمر واقع على النظام الايراني على الرغم من إن الاخير قد سعى بکل الطرق والاساليب القمعية من أجل إخمادها والقضاء عليها، وحتى إن إزدياد الدعم الدولي وتزامن ذلك مع زيادة بەانات وقرارات الادانة والشجب ضد الممارسات القمعية للنظام بحق الانتفاضة، يأتي کدليل عملي وواضح بأن الانتفاضة تسير في الطريق الصحيح وهو مايثبت في نفس الوقت ضعف وعجز النظام في مواجهة هذه الانتفاضة ومن إنها باتت تشکل أکبر تهديد يواجهه منذ قيامه، وإن الايام القادمة ستحمل قطعا أنباءا وأمورا لايمکن أبدا للنظام ‌ن يتفائل بها خصوصا بعد أن باتت مختلف شرائح الشعب الايراني ومکوناته يجمعون على ضرورة إسقاطه.

السياسات الإيرانية… والسياسات العربية

صحیفة الشرق الاوسط- رضوان السيد عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية – أبوظبي

ما كتبتُ عن الاضطرابات الجارية في إيران، ليس بسبب نقص المعلومات فقط؛ بل لأنه منذ عام 1999 تتوالى الأزمات فيخرج الناس محتجين فيشيع في أوساطهم (وهذه المرة: أوساطهنّ!) القتل والاعتقال والغاز المسيل للدموع، ثم يخمد الاضطراب باستخدام القوة المفرطة. وهذه الأيام بالذات يخرج أهالي وأصدقاء الذين واللواتي ثاروا وثرن عام 2019 وقتلوا وقتلن، للاحتفال بذكرى شهدائهم! فموجز الكلام أنّ الآمال ضعيفة بصمود المحتجين أو انتصارهم أو إرغامهم المتسلطين على التنازل كما تدل عليه تجارب العقدين الماضيين. أَمَا وقد طال الاضطراب رغم تصاعد القمع؛ فإنّ الأمر يحتاج إلى إعادة نظر وعدم البقاء في جانب غير المهتمين.
عندما قامت الثورة الإيرانية عام 1979 اعتبرها الجميع ثورة دينية (قارن بداريوس شايغان: ما الثورة الدينية، 1982). وقد قرأتُ الكتاب يومها ثم قرأتُ كتاب روي متحدة «بُردة النبي: الدين والسياسة في إيران» (1987)، عن مواقع رجال الدين وعن أهميتهم في عيون الشعب الإيراني، وعن اندفاعهم من أجل التغيير. ولأنّ الكتاب أثر فيّ كثيراً واعتقدت أنه إسهام في فهم الشخصية الإيرانية، فقد قمت بترجمته إلى العربية. لقد زرت مع كثيرين إيران مراراً، وراقبتُ اعتزاز رجال الدين كباراً وصغاراً بدورهم في الثورة وما قدموه من تضحيات جسام لكي يسقط حكم الشاه ويقوم حكم الإسلام. فما الذي عدا مما بدا حتى صار المتظاهرون والمتظاهرات ينزعون عمائم رجال الدين في الشارع، ويُظهرون كراهيةً شديدةً لهم؟!
أحد الملالي الذين قاتلوا في الحرب العراقية، ثم تولى منصباً سامياً وتقاعد الآن قال: أنا كرهت الثورة وكرهت الملالي، أي كرهت نفسي، منذ محاكمات القتل السريع والذريع في الثمانينات من القرن الماضي! فقد خلدت الثورة الآلاف من رجال الدين في كل مناصب الدولة الكبيرة والوسطى والصغيرة. فصار ضيق السنوات الأولى يُنسَبُ إليهم، وتأثرت سمعتهم في المدن، بينما استمرت الأرياف على تقاليد الودّ والاحترام. وسأله أحد الحاضرين: لا تفرقة في ذلك بين السادة وغير السادة؟ قال: بلى، إنما لصالحنا، نحن غير السادة، باعتبار أنّ الآخرين يحصلون على المنّ والسلوى! ثم الْتهى الناس عنا بعض الشيء عندما صعد نجم «الحرس الثوري» وبعض جنرالات «الباسيج» والأجهزة الأمنية. لكنني لاحظتُ عام 2009 في ثورة الانتخابات أنّ المتظاهرين كانوا ينتقون من يريدون إهانتهم من رجال الدين وليس كل رجال الدين، وكانت عقوبة نزع العمامة تقع على السادة أكثر مما تقع على أصحاب العمامة البيضاء! وحصل الأمر نفسه عام 2019، أما هذه المرة فقد صارت الضربات شاملةً للجميع!
نعم، هناك إحساسٌ لدى جماهير الشعب الإيراني وبخاصةٍ في المدن أنهم خُدعوا من جانب الملالي الذين يأكلون الأخضر واليابس، وتشاركهم الأجهزة الأخرى. وصديقي الملّا يذهب إلى أنّ الناس محقون، وليس لأنّ الملالي سارقون؛ بل لأنّ الأمر انطباع، وكلما ازداد التعرض لعمائم رجال الدين، ازدادوا خوفاً ولم يظهروا، لكن قد يندفع البعض للاشتباك مع المتظاهرين أو مساندة الشرطة عليهم!
لسبع أو ثماني مرات منذ مطلع التسعينات الماضية، حصلت تمردات صغرى أو وسطى ضد النظام وأحياناً تكون شاملة، في حين تقتصر أحياناً أخرى على فئة أو فئتين، وفي مدنٍ دون مدنٍ أُخرى. وتميز تمرد عام 2009 بأنه تمرد مثقفين أزعجهم تزوير الانتخابات؛ في حين اقتصر على العمال والسائقين والمعلّمين وفي عشرات المدن عام 2019، أما اليوم فالاحتجاج شامل. ويخيَّل للمراقب أنه ما عادت للنظام أي شعبية في المدن على الأقلّ.
الصحويون الإيرانيون مثل الصحويين الآخرين السُنة خرجوا ضد الدولة الوطنية الحديثة. لكن في حين صمد الملالي في السلطة بسبب حرب صدام عليهم؛ فإنّ الصحويين الآخرين انهارت شعبيتهم بسرعة؛ لأن الناس الذين كانوا يخافون من الدولة صاروا يخافون عليها. ظلت القوى الإصلاحية بإيران تأمل في الانتخابات رغم فشل تجربة خاتمي، حتى زوّروا الانتخابات علناً عام 2009.
وتابع الملا حديثه: في البداية كان «حزب الله» يحظى بشعبية بسبب قتاله لإسرائيل، ولكن عندما اختلطنا بهم في لبنان وسوريا وإلى اليوم، تبين لنا أن أوضاعهم أفضل من أوضاعنا بكثير. وحتى الذين يأتون إلى الحوزات وبمنحةٍ منا، نجد أن حالتهم أفضل من حالتنا! وهناك اعتقاد أنّ أموال الشعب الإيراني تُنفقُ في لبنان واليمن وسوريا وحتى في العراق! بينما يعيد النظام بؤس الشعب إلى الحصار الأميركي. وما عادت للنووي سمعة أيضاً، باعتبار أنّ ذاك الملفّ يتطلب إنفاقاً كبيراً بدوره. وهناك قدرٌ كبيرٌ من الدعاية ضد العرب وبخاصةٍ في الخليج باعتبارهم من أسباب مشكلات إيران، لكنّ الحساسيات عالية تجاه العراقيين أكثر من غيرهم من العرب!
لقد انتهت الثورة الأسطورية في شعبيتها بالتدريج. وكان أكثر ما أثر سلباً على شعبيتها: القتل الذريع، ودمار نظام العيش، والتدخلات الخارجية المكلفة التي لا تبرير لها!
منذ الفيضانات التي حصلت في أنحاء مختلفة من العالم، وإلى قمة شرم الشيخ للمناخ، ومبادرة «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر»، وإلى اجتماع G20، يتابع المثقفون الإيرانيون العقلاء نشاطات المسؤولين العرب سواء لجهة المساعدة الإنسانية الضخمة لباكستان والسودان وغيرهما، أو لجهة الوساطة في النزاعات، ومن أوكرانيا إلى القرن الأفريقي، أو لجهة احتضان قمة المناخ حيث اجتمع رؤساء العالم في مصر؛ بينما صار المسؤولون العرب في قمة G20 في بالي ملء السمع والبصر، فالكل يخطب ودَّهم وهم يتولون المسؤوليات الكبرى لجهة الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وأمنها ولجهة رأب تصدعات الاقتصاد العالمي.
في هذا الوقت، بالذات يحتجز الأميركيون في بحر عُمان زورقاً إيرانياً يحمل سبعين طناً من المتفجرات التي تُشحن بها الباليستيات، وكان يراد تسريبها للميليشيات الحوثية لمتابعة حربها على الشعب اليمني وعلى السعودية! ويقبض الجيورجيون على إيرانيين يتآمرون على اغتيال أشخاص في بلادهم. وتتابع القوات الأمنية الإيرانية قتل المحتجين وسجنهم. وينقل «الحرس الثوري» ميليشيا «فاطميون» الأفغانية بسوريا من مكانٍ إلى مكان بمساعدة «حزب الله»؛ هرباً من الغارات الإسرائيلية. فأين هذا كله مما يريده الشعب الإيراني؟!

انتفاضة إيران- رقم 139-مظاهرات ومواجهات حاشدة مع القوات القمعية في طهران ومدن مختلفة في ليلة الانتفاضة الـ63

شهدت طهران ومدن مختلفة مساء الخميس، 17 تشرين الثاني / نوفمبر، في ليلة الانتفاضة الـ 63، مظاهرات ليلية، وإغلاق الشوارع بالنيران، وعمليات كر وفر مع القوات القمعية للنظام.

وقام أهالي طهران في مناطق مختلفة بما في ذلك هفت حوض في نارمك، كيشا، مترو مسرح المدينة، مترو شهداء، بلدة غرب، بونك، صادقية، اتوستراد فردوس، سلطان أباد، كلستان، رباط كريم، حصارك، طريق ساوه، طهران بارس، أمير أباد شمالية، قلهك، شارع ولي عصر، سعادت آباد، شهر زيبا، قيطرية، طهرانسرا، برند، شهرري، وغيرها من المناطق بتنظيم مظاهرات ليلية رافعين شعارات “الحرية، الحرية، الحرية”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي“، “سواء بالحجاب أو بدونه، نحن متجهون نحو الثورة”.

في صادقية، وعلى الرغم من هطول الأمطار الغزيرة، نزل المتظاهرون إلى الشوارع وبدأوا تظاهرة. أطلق عناصر القمع النار على المتظاهرين. وحطمت قوات العدو أبواب ونوافذ منازل المواطنين في المناطق التي تظاهروا فيها.

وفي كرج شهدت مناطق مختلفة من المدينة مظاهرات واشتباكات بين الشبان وعناصر العدو، وفي فرديس كرج خرجت مظاهرات شارك فيها عدد كبير من المواطنين. وقام شباب بهشهر بتلقين أحد أفراد الباسيج درسا بليغا. ونُظمت مظاهرة ليلية في إيوانكي، وأضرم الشبان النار في عدد من البنوك التابعة للحرس.

وفي سميرم أشعل المواطنون النار في سيارة للشرطة. في مهاباد، سيطر الشباب على العديد من الشوارع. في سربل ذهاب ومريوان، أغلق الشباب الشوارع بالنيران. وفي سقز أضرم المتظاهرون النار في متجر حكومي ومؤسسة المياه التي يقع فيها عناصر القمع، وأغلقوا طريق سقز بانه. في باغملك، بمحافظة خوزستان أطلق عناصر القمع المجرمون النار على مظاهرات ليلية وأصابوا عدة أشخاص. في يزد، أجبر الأهالي عملاء العدو على الفرار.

وفي خوراسكان أطلق عناصر الوحدة الخاصة الرصاص الكروي على المواطنين. وخرجت مظاهرات ليلية في كرمان، ولاهيجان، وخمين، وبيجار، وخوي، وبيرجند، وواجه المواطنون عناصر القمع المجرمين.

ورافقت مظاهرة أراك الليلية عمليات كر وفر مع القوات القمعية التي أطلقت النار على المتظاهرين في شارع الاتصالات. في جوانرود، أغلق المواطنون الشارع بإشعال حريق، وفي بوكان أضرم شبان الانتفاضة النار في مبنى مكتب العقوبات الحكومي.

وفي نجف آباد هاجم عناصر من الوحدة الخاصة المتظاهرين. وفي سنندج، أطلقت القوات الأمنية النار على الأهالي بعد إقامة مراسم أربعينية 4 من شهداء الانتفاضة، واشتبك الأهالي مع القوات الأمنية. في ساوه أشعل الشباب النار في قاعدة للباسيج.

في إيلام، أطلق العناصر الإجراميون النار على المتظاهرين غير أن المواطنين قابلوهم بعمليات كر وفر. وفي أصفهان، احتج الأهالي في جهار باغ العليا، شارع ملك شهر، المعروف باسم مطهري، واشتبكوا مع عناصر النظام القمعيين، وقاموا بهدم لوحات المرور وأغلقوا الشارع، وأطلق العناصر المجرمون النار على المتظاهرين.

وفي فولاد شهر لم يجرؤ عناصر العدو على دخول مناطق تجمع المتظاهرين. في مباركه، بدأ الشباب عمليات كر و فر مع عناصر العدو. وفي قرية ملاط لنكرود، أغلقت قوات الأمن التابعة للنظام الطرق المؤدية إلى قبر بجمان قلي بور أحد شهداء نوفمبر 2019، ومنعت إقامة مراسم له.

في أورمية، تظاهر المواطنون في شارع أستادان وشارع إمام، وأطلق عناصر القمع الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في شارع دانشكده. كما خرج المواطنون في تظاهرات ليلية في شيراز و كرمانشاه وسبزوار و كناوه وبندرعباس.

انطلقت مظاهرات مدينة مشهد الليلية من اتوستراد بيروزي وفي منطقة صارمي اشتبك المتظاهرون مع عناصر العدو، وفي أحمد آباد لقن المواطنون بعض عناصر الباسيج درسا بليغا وأغلقوا الشارع بأعمدة المرور عند تقاطع صياد.

وفي رشت، أطلق عناصر القمع الإجراميون النار على المتظاهرين. احتج الناس في بابل ليلا. وفي كامياران احتج المواطنون وهتفوا “الموت للظالم لا نريد الشاه ولا المرشد” و”إذا بقي كردي واحد ستبقى كردستان”. وفي مدينة همدان ألقى شباب منطقة حصار الكوكتيلات على عناصر العدو. في اليكودرز، أضرم الشباب النار في مكتب عضو مجلس الشورى في شارع “ساحلي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران- رقم 138- اليوم الـ 63 للانتفاضة، مظاهرات في مراسم تشييع وتكريم شهداء الانتفاضة- انتفاضة أهل بوكان وسنندج واستمرار إضراب شامل للأسواق في طهران ومدن مختلفة

أقيمت يوم الخميس 17 نوفمبر، في اليوم الـ 63 للانتفاضة الوطنية، مراسم تشييع وتكريم الشهداء في بوكان وسنندج وسقز وكامياران وشيراز وأصفهان بحضور حشود كبيرة من المواطنين وشعارات “الموت لخامنئي”.

وفي بوكان أقيمت مراسم تشييع شهداء يوم 16 نوفمبر من هذه المدينة ومنهم ”سالار مجاور“ و”محمد حسن زاده“ بمشاركة حاشدة من الأهالي. لقمع المشاركين، وضعت قوات الحرس قناصين وقوات في التلال القريبة وقاموا بإطلاق النار وإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المواطنين، لكن الشباب الشجعان هاجموا قوات الحرس وأجبروهم على الفرار.

و كان محمد حسن زاده، الذي استشهد الليلة الماضية قد كتب، في آخر مذكرته على إنستغرام: “ربما يكون هذا اليوم هو اليوم الأخير من حياتي، من أجل سعادة الأمة”.

وتظاهر أهالي بوكان الشجعان في شوارع المدينة بعد المراسم، واستولوا على مبنى البلدية وأشعلوا النار في سيارة أحد عناصر النظام وبيته. وتوجه حشد كبير من أهالي مهاباد إلى بوكان منذ الساعات الأولى من صباح اليوم للمشاركة في مراسم تكريم هؤلاء الشهداء. وقطع المواطنون طريق بوكان – مهاباد وأغلقوا الطريق على القوات القمعية.

و دفنت قوات الحرس جثمان الشهيد ”دانيال بابندي“، 17 عاما من سقز، سرا في الساعة الثالثة صباح اليوم. واليوم حضر أهالي سقز على قبر شهيدهم و كرموا الشهيد بترنيمة نشيد “أيها الشهداء”.

وخرج أهالي سنندج، في مظاهرة حاشدة خلال مراسم الاحتفال بالذكرى الأربعين لأربعة من شهداء الانتفاضة في مقبرة “بهشت محمدي”، رافعين شعار “الموت لخامنئي” و “لا تبكي يا أمي، نحن نتعهد ان ننتقم للشهيد” و “ليسقط النظام بسبب جرائم كل هذه السنوات” واشتبكوا مع عناصرالنظام القمعية.

وقام شباب الانتفاضة في سنندج بإغلاق الشارع بإشعال النار وإحراق لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي. وأعلن نائب محافظ كردستان في الشؤون السياسية أنه خلال الاضطرابات التي شهدتها اليوم سنندج، قُتل الرائد حسن يوسفي من شرطة محافظة كردستان على يد الأهالي”(وكالة أنباء فارس، التابعة لقوات الحرس، 17 نوفمبر).

كما أقام أهالي كامياران مراسم تأبين لشهيد الانتفاضة ”برهان كرمي“ بشعارات “الموت لخامنئي” و”تبًا للباسيج” و “تبًا لقوات الحرس”. وفي شيراز أقيمت مراسم جنازة شهيد الانتفاضة ”ميلاد خوشكلام“. وحوّل أهالي أصفهان مراسم الأربعين لشهيد الانتفاضه ”أحمد شكراللهي“ إلى مظاهرة مناهضة للحكومة.

واستمر إضراب البازاريين لليوم الثالث على التوالي في طهران، مشهد، يزد، كركان، مرودشت، تبريز، كرمانشاه، أصفهان، أراك، سنندج، بابل، صومعة سرا، نجف آباد، سربل ذهاب، جوانرود، دهكلان، بانه، سقز، كامياران، مريوان، بيرانشهر، بوكان، أشنوية، راسك، سردشت، مباركة، شهركرد، كرمان، بجنورد، همايونشهر، بوشهر، خرم آباد، قزوين، بندر عباس، وغيرها من المدن. في مشهد، قام العناصر القمعية بضرب البازاريين المضربين بوحشية.

وفي مترو أنفاق طهران صاح الشباب “الموت للنظام كله”. وشهدت منطقة طهرانسر في العاصمة ومدينة دورود تجمعات ومظاهرات للناس رافعين شعارات الموت للديكتاتور. وأشعل شباب الانتفاضة النار في سيارة خطيب الجمعة في سميرم، كما هاجم الشباب قاعدة للباسيج اللاشعبي باستخدام زجاجات حارقة في زنجان ويزد، وفي سربندرأحرقوا نصبا في ساحة الباسيج.

وفي سرابلة، سيطر الشباب على الشوارع بإشعال النيران واستولوا على دائرة الاتصالات في المدينة التي أطلقت عليها النيران من بنايتها الليلة الماضية. وفي ماسال بمحافظة كيلان، نظم المواطنون مظاهرة بشعار “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن كلنا معًا”. وفي خوراسكان تظاهر المزارعون المحرومون.

وفي قزوين كان هناك اشتباك بين الأهالي وعناصرالنظام في منطقة ”بابائي “ من الليلة الماضية حتى الصباح الباكر. كما أشعل شباب كيانشهر بطهران النار في قاعدة للباسيج.

في الساعة 2:00 من فجر اليوم، في حي جامعة طهران تظاهر الطلاب بشعارات “الموت للديكتاتور” و ” المشلول يده (خامنئي) هو عامل القتل في ضريح شاهجراغ” واليوم تظاهر طلاب جامعات يزد ومحقق أردبيلي. كما احتشد طلاب جامعة شاهرود الصناعية في ذكرى شهيد زاهدان ”خدا نورلجعي“ ودعمًا للمواطنين في زاهدان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران – رقم 137- عدد شهداء الانتفاضة في 16 نوفمبر يتجاوز 40 شهيدا ونشر أسماء 19 شهيدًا من هؤلاء-عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي امتدت إلى 231 مدينة یتجاوز 600 شهيد وتم نشر أسماء 446 شهيدا

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني أن عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في يوم الأربعاء 16 نوفمبر وحده في عموم البلاد يبلغ 40 شهيدا على الأقل. وتأتي أسماء 19 منهم أدناه. وسيتم نشر أسماء الشهداء الآخرين بعد التدقيق. وهناك مالايقل عن 4 من هؤلاء الشهداء تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما.

وبذلك فقد تجاوز عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي امتدت إلى 231 مدينة خلال 62 يوما مضى یتجاوز 600 شهيد. وتم نشر أسماء 446 من هؤلاء الشهداء لحد الآن.

وقالت السيدة مريم رجوي إن خامنئي ارتكب جريمة أخرى ضد الإنسانية بقتل وحشي في مدينة إيذه. “كيان بير فلك” طفل برئ بالغ من العمر 10 سنوات استشهد على يد شبيحة النظام وهو رمز لبرائة الشعب الإيراني وتوحش نظام الملالي الذي قتل أكثر من 50 مواطنا خلال يومي 15 و 16 نوفمبر فقط.

وأضافت أن هذه الجرائم لا تزيد إلا من لهيب الانتفاضة وتقلع الطغمة المجرمة الحاكمة من الجذور وأن المحاكم الديمقراطية في إيران الغد بانتظارهم.

ودعت السيدة رجوي مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي إلى وضع حد للتقاعس وقالت إن المفاوضات والصفقة مع نظام قائم على الحكم فقط بالقتل والجريمة ضد الإنسانية تعد الاستهتار بمبادئ حقوق الإنسان المعترف بها.

أسماء 19 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة:

1. برهان كرمي كامياران 16 نوفمبر 2022

2. سالار مجاور بوكان 16 نوفمبر 2022

3. دانيال بابندي 16 عاما سقز 16 نوفمبر 2022

4. رضا شريعتي ايذه 16 نوفمبر 2022

5. كيان نيك بور (بيرفلك) 10 أعوام ايذه 16 نوفمبر 2022

6. اشرف نيك بور ايذه 16 نوفمبر 2022

7. آرتين رحماني 13 عاما ايذه 16 نوفمبر 2022

8. بهرام مراديان سميرم 16 نوفمبر 2022

9. علي عباسي سميرم 16 نوفمبر 2022

10. مسلم هوشنكي سميرم 16 نوفمبر 2022

11. ميلاد آصفي سميرم 16 نوفمبر 2022

12. محمد حسن زاده بوكان 16 نوفمبر 2022

13. علي عراقي تبريز 16 نوفمبر 2022

14. اسعد رحيمي بوكان 16 نوفمبر 2022

15. جواد رضايي لاهيجان 16 نوفمبر 2022

16. سبهر مقصودي ايذه 16 نوفمبر 2022

17. ميثم بير فلك (والد كيان بير فلك) ايذه 16 نوفمبر 2022

18. علي مولايي ايذه 16 نوفمبر 2022

19. علي محمدي ايذه 16 نوفمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

تقرير لعضوة في وحدة المقاومة حول الصراع والاشتباك والاستيلاء على مركز مدينة بوكان

الکاتب – موقع المجلس:

شجاعة وبسالة شباب الانتفاضة في إيران وعزمهم الراسخ لإسقاط نظام الملالي برمته.یصوره تقرير، لاحدى الأخوات العضوة في وحدات المقاومة و التي رفعته حول مشاهد الصراع والاشتباك والاستيلاء على مركز مدينة بوكان في محافظة كردستان الإيرانية،

تقرير لعضو في وحدة المقاومة حول سيطرة شباب الانتفاضة على وسط مدينة بوكان

فيما يلي نص التقرير من موقع الاشتباك:

لقد استولى الآن المواطنون الأبطال في مدينة بوكان على وسط المدينة وأنا واحد من أعضاء وحدات المقاومة في هذه المدينة. وأنا في مشهد الصراع وأرى البهجة والفرحة على محيا المواطنين في بوكان. وأقول لقوات خامنئي الخائفة، سلموا أسلحتكم لأهالي المدينة في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان، والا ستواجهون رد فعل قوي من وحدات المقاومة لكل جريمة وقمع تقومون به.

تحية لقناة آزادي (الحرة) التلفزيونية للشعب الإيراني – وحدة المقاومة من مدينة بوكان

في الصور التي أرسلها هذه الوحدة الشجاعة من بوكان، يمكنكم مشاهدة آلاف الثوار من رجال ونساء مدينة بوكان الذين استولوا على وسط مدينة بوكان يحتلون مراكز الباسيج والقمع المتواجدة في أحياء مختلفة من بوكان واحداً تلو الآخر ويضرمون النار فيها.

إنهم يرددون في الشارع أن هذا العام هو عام الدم وسيسقط فيه خامنئي.

الموت لخامنئي

يُسمع صوت أبواق السيارات المتواصل في الشارع وفرحة أهالي بوكان في الصور المرسلة تعبر عن نفسها أن المدينة في أيدي الشباب ووحدات المقاومة، ويمكن رؤية ألسنة اللهب والدخان في كل مكان في المدينة.

تستخدم القوات القمعية التابعة لخامنئي الكثير من بنادق الصيد والذخيرة الحية و الدخان، والتي يمكن سماعها في الصورة المرسلة.

نذكركم أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلنت في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) أن عدد شهداء الانتفاضة التي انتشرت إلى 227 مدينة في الأيام الـ 61 الماضية تجاوز 560. ونشرت المنظمة أسماء وتفاصيل 427 شهيدًا حتى الآن.

الانتفاضة في یومها ال 62 اثبتت بأن العالم علیه أن یعترفل بثورة الشعب الإيراني الديموقراطية “

الکاتب – موقع المجلس:

إحياءً للذكرى الثالثة لاحتجاجات تشرين الثاني الدامية (تشرين الثاني / نوفمبر 2019) ، شهدت تصعيداَ كبير في الانتفاضة التي عمّت البلاد أمس ، و اندلعت الانتفاضة اليوم في يومها الثاني والستين.

نبذة عن إنتفاضة إيران اليوم 62

كما واصلت الجامعات والمدارس احتجاجاتهم في جميع أنحاء البلاد. بحلول فترة ما بعد الظهر، خرج الناس مرة أخرى إلى الشوارع للاحتجاج. في تبريز ، تمكن الطلاب ، بمساعدة السكان المحليين ، من كسر الحصار الذي فرضه حرس الملالي ، والخروج من الجامعة.

وكانوا يهتفون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”. وفي أماكن أخرى ، نظم الطلاب في مشهد والأهواز وسنندج احتجاجات مرددين “الموت لخامنئي”.

وأغلقت البازارات وأصحاب المتاجر في 45 مدينة على الأقل ، بما في ذلك طهران والبازار الكبير ، وكرمسار ، وشهر كرد ، وسمنان ، وشيراز ، وقزوين ، وبيجار ، ومشهد ، ومهاباد ، وبوكان ، وسنندج ، وفسا ، ودرود ، وأباده ، وأدنان ، ورشت ، وبابل ، صومعة سرا ، روانسر ، ساري ، ياسوج ، بهبهان ، نيكشهر ، همدان ، كوهردشت ، بندر عباس ، بهشهر ، وشاهين شهر، محالهم في إشارة لدعم الاحتجاجات.

نوفمبر16 نفمبر کامیاران کردستان 2

واصل العمال في مصنع الصلب في أصفهان إضرابهم لليوم الثاني واحتشدوا في مقر المصنع.

كما تم الإبلاغ عن احتجاجات في سوق المعادن بطهران ، الذي أعلن عن الإضراب أيضاً. وهاجمت قوات الأمن المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وقاوم المتظاهرون واشتبكوا مع قوات الأمن.

اليوم الـ 62 للانتفاضة، استمرار إضراب الأسواق الواسع ومظاهرات واشتباكات في طهران وجميع أنحاء إيران

 

وشهدت مدينة كامياران احتجاجات حاشدة ، الأربعاء ، حيث تجمع المواطنون حدادا على مقتل فؤاد محمدي برصاص القوات الأمنية قبل يومين. أجبرت السلطات الإيرانية عائلته على دفنه في ظلام ليل الثلاثاء في محاولة لمنع التجمعات الاحتجاجية الجماهيرية. لكن مجموعة كبيرة ظهرت في صباح اليوم التالي لعقد مسيرة ضخمة.

بداية الشهر الثالث للانتفاضة… 16 نوفمبر کیانشهر طهران

 

وتعهد المشيعون بالاستمرار على طريق فؤاد محمدي ورددوا هتافات مناهضة للنظام. فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين لتفريقهم. وأعقبت ذلك اشتباكات حيث قاوم المتظاهرون بالحجارة وأجبروا القوات القمعية على التراجع.

واشتبك متظاهرون في مهاباد مع قوات الأمن التي هاجمتهم وسيطروا على مركز للباسيج وصادروا أسلحة تابعة لحرس الملالي.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، في رسالة: “انتفضت إيران بتجارها وعمالها وشبابها ونسائها وطلابها في الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 على الرغم من التعبئة القصوى للنظام. من الصباح إلى منتصف الليل ، ومن الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ، كانوا يهتفون: “سنقاتل ، سنموت ، سنستعيد إيران” و “تعهّدوا لمهسا ، وحديث ، وسياوش ، بأن الرد على النار سيكون بالنار”.

 

لقد شهد العالم العزم الحاسم للشعب على الإطاحة النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة. لا يملك الظالمون القدرة على مواجهة أمة انتفضت.

يجب أن يعترف العالم بثورة الشعب الإيراني الديموقراطية “

أكثر من63 مدينة شهدت تظاهرات و اشتباکات بین الشباب و القوی القمعیة و الانتفاضة في یومها الـ 62

الکاتب – موقع المجلس:

تتواصلت المظاهرات والإضرابات الشعبية في مختلف مدن البلاد.
خلال اليوم الثاني والستين لانتفاضة الشعب الإيراني في الأربعاء 16 نوفمبرو هو يصادف ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 الدموية.

کما سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 227 مدينة شهدت 550 شهيدًا و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل 402 من شهداء الانتفاضة.

اضراب عمال صناعة الفولاذ في أصفهان لليوم الثالث على التوالي

 

الأهواز- مسيرة لطلبة جامعة الأهواز ضد الملالي

طهران – تظاهرات الشباب في منتزة دانشجو – الاربعاء 16 نوفمبر

تهران تظاهرات جوانان دلیر با شعار مرگ بر دیکتاتور در پارک دانشجو ۲۵آبان

اليوم الأربعاء، 16 نوفمبر، أضرب السوق وأصحاب المتاجر في مدن طهران، بوكان، نجف آباد، أصفهان، سقز، مشهد، شاهين شهر، أصفهان، رشت، قروه، كرمان، بهبهان، إسلام شهر، بندر عباس.، الأهواز، ياسوج، كوهردشت كرج، أراك، كرمانشاه. خرم آباد، أباده، بابل، مهاباد، مريوان، شيراز، بيجار، بيرانشهر، كناوه، سنندج.

اشتباكات ومعارك شوارع مع القوات القمعية

وفي طهران كان سوق الحديد في شاد آباد في إضراب كامل حيث اشتبك المواطنون مع القوات القمعية كما تظاهر المواطنون في منطقة “دروازه دولت” ورددوا هتافات الموت للديكتاتور.

بازار آهن شاداباد تهران اعتصاب و درگیری با ماموران خامنه‌ای ۲۵آبان

في كامياران بمحافظة كردستان الإيرانية، نزل المواطنون إلى الشوارع وتظاهروا، واستمرت المعركة بين شباب كامياران الشجعان وعناصر خامنئي القمعي لساعات في طريق فرهنكسرا وقرب منزل فؤاد محمدي.

وفي بندر عباس جنوب إيران اشتبك الشباب مع القوات القمعية في الساعات الأولى من صباح اليوم وأجبرتهم على الفرار.

واليوم تتواصل المظاهرات والاشتباكات في بوكان ومهاباد والعديد من المدن الإيرانية

واستمرت الاحتجاجات والمظاهرات والاشتباكات ليل الثلاثاء 15 نوفمبر مع بداية الشهر الثالث من الانتفاضة وفي ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 حتى منتصف الليل. في العديد من المدن، أغلق المواطنون الشوارع بإشعال النيران والاشتباك مع قوات العدو.

الليلة الماضية أيضا شهدت مناطق مختلفة من طهران تظاهرات ليلية، بما في ذلك صادقية، جنت آباد، بونك، أرياشهر، بلدة غرب، شارع الجمهورية، شارع سعدي، وليعصر، طهران، شارع أشرفي، نازي آباد، سعادت آباد، اتوستراد فردوس. وردد المتظاهرون “الموت للديكتاتور”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”، “تبا لمبدأ ولاية الفقيه”، هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.

هيئة الإذاعة والتلفزيون لنظام الملالي وستة من مسؤوليه في قائمة عقوبات الولایات المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:
أضافت الخزانة الأمريكية إذاعة وتلفزيون النظام والعديد من مسؤولي وقادة هذه المؤسسة إلى قائمة العقوبات الخاصة به.

وأعلنت الوزارة يوم الأربعاء، 16 نوفمبر / تشرين الثاني: تم إضافة الأفراد التالية أسماؤهم إلى قائمة SDN الخاصة بـ OFEC:

– محسن برمهاني نائب مدير إذاعة وتلفزيون النظام

– بيمان جبلي، مدير خدمة البث العالمية للنظام

– أحمد نوروزي، وكيل خدمة البث العالمي للنظام

– يوسف بورانواري، من موظفي هيئة الإذاعة والتلفزيون في النظام

– علي رضواني من موظفي هيئة إذاعة وتلفزيون النظام

– آمنة ذبيح بور من موظفي هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام

كتب موقع وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات اليوم ضد نظام الملالي:

فرضت وزارة الخزانة عقوبات على كبار المسؤولين والصحفيين الذين يستجوبون وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية

يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) اليوم بتعيين ستة موظفين كبار في إذاعة جمهورية إيران الإسلامية (IRIB)، وهي المؤسسة الإعلامية الإيرانية التي تديرها الدولة والتي بثت مئات الاعترافات القسرية لمحتجزين إيرانيين ومزدوجي الجنسية في إيران. تم تصنيف IRIB والشركات التابعة لها في عام 2013، ولا تعمل كمنافذ إعلامية موضوعية وإنما كأداة حاسمة في حملة القمع والرقابة الجماعية للحكومة الإيرانية ضد شعبها.

أنتجت IRIB وبثت مؤخرًا مقابلات متلفزة لأفراد أُجبروا على الاعتراف بأن أقاربهم لم يقتلوا على يد السلطات الإيرانية خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، لكنهم ماتوا لأسباب عرضية وغير ذات صلة.

قال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان إي نيلسون: “إن اعتماد الحكومة الإيرانية المنهجي على الاعترافات القسرية يوضح رفض الحكومة قول الحقيقة لمواطنيها والمجتمع الدولي”. لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب الإيراني وهو يواصل احتجاجاته السلمية. سنواصل تحميل المسؤولين الإيرانيين والمؤسسات الحكومية المسؤولية عن انتهاكاتهم لحقوق الإنسان ورقابتهم على الشعب الإيراني “.

كتبت رويترز: فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تتعلق بإيران. تستهدف الولايات المتحدة الإذاعة والتلفزيون الرسميين في العقوبات الجديدة المتعلقة بإيران.

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات جديدة على النظام الإيراني، استهدفت ستة أفراد مرتبطين ببث جمهورية إيران الإسلامية (IRIB)، وفقًا لإشعار نُشر على موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت.

بيمان جبلي، مدير البث والإذاعة، وأحمد نوروزي، نائب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، مدرجان في قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

الاقتراحات الترقيعية في الوقت الضائع

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

كتب المدعي العام السابق في محكمة الثورة، الإصلاحي المهمش عباس عبدي ان أوضاع المجتمع الإيراني لن تعود على الإطلاق إلى ما كانت عليه قبل بدء الاحتجاجات، داعيا الولي الفقيه لخطوة الى الامام تتمثل باللجوء إلى الأصوليين المستقلين والقوى المستقلة في الاقتصاد والثقافة والجامعة والسياسة والرياضة والفن لايجاد مخرج للحكومة قبل انهاء النظام.

کما اكد عبدي على ان هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن التعامل من خلالها مع المجتمع الايراني، وكان واضحا انه لم يجرؤ على وضع الاصلاحيين المتورطين في مجزرة عام 1988 ضمن القوى المفترض مشاركتها في توفير المخارج للنظام.

لمصطلح “الطريقة الوحيدة” الذي استخدمه عبدي تفسير واحد هو عدم جدوى توحيد ودمج ابراهيم رئيسي مع الاصوليين المستقلين، وقد يكون المعني بالمستقلين الاصوليين امثال علي وصادق لاريجاني، مما يحول دون استماع خامنئي للاقتراح الذي جاء بعد شوط واسع قطعته الانتفاضة.

تأتي الححات عبدي في وقت الذي وجهت الانتفاضة الشعبية في ايران رسالة واضحة بانها خارج نطاق السيطرة، يوم الثلاثاء الماضي، بتجديد فعالياتها في الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019، حيث اجتاحت موجات الغضب أكثر من 60 مدينة و 60 سوقا و 40 جامعة، وشارك فيها البازاريون والنقابات.

ترددت خلال فعاليات الشهر الثالث على التوالي الهتافات التي تؤكد عزم المنتفضين على المواصلة حتى الإطاحة بالملالي، مثل “الفقر والفساد والغلاء، مستمرون حتى إسقاط النظام” لتعيد ادعاءات النظام بقرب نهاية الاحتجاجات الى مربعها الاول، وتجبر بعض اطرافه على الاعتراف بما وصلت اليه الامور.

و كان المحتال خامنئي على قناعة بوصوله الى طريق مسدود، عندما استبعد الأخوة لاريجاني، ودفعهم إلى الهامش، مستشرفا الاوضاع في المستقبل، وعيّن إبراهيم رئيسي باعتباره الورقة الأخيرة لعرقلة طريق الانتفاضة ووحدات المقاومة، والقضاء على مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة.

بذلك تاتي الاقتراحات الترقيعية التي تطرح بين الحين والأخر، لتضاف الى محاولات فاشلة، بعد عامين من المواجهة الشاملة التي خاضتها المقاومة المنظمة في مواجهة الملالي، وجذرت من خلالها حالة من التمرد والإصرار على الإطاحة بالنظام، وطي صفحة الولي الفقيه.

المقترحات المطروحة لمنع انهيار نظام الملالي بعض سرديات ابقاء الاوضاع على ما هي عليه، واعادة انتاج حكم الولي الفقيه الذي بلغ ذروة عجزه، مرورا باعاقة الصعود المستمر للانتفاضة، الامر الذي رد عليه المنتفضون بالتصعيد، واطلاق هتفات الاستمرار حتى النهاية.

مجرد ذراع آخر للقمع

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من ينتظر أن يحصل على فرصته في الخلاص في أية مشکلة قانونية تواجهه أمام القضاء الايراني في ظل نظام ولاية الفقيه، ليس حتى کمن يلهث خلف سراب بقيعة يظنه ماءا، بل وحتى إنه أسوء حالا من ذلك! ومن دون شك فإن حظوظ ال800 المعتقلين تعسفيا على خلفية الانتفاضة الجارية حاليا في إيران، ليست حتى أقل من قليلة بل إنها شبه معدومة!
السلطة القضائية في النظم الديکتاتورية معرضة دائما للتشکيك بعدالتها، غير إن الجهاز القضائي في ظل النظام الايراني صار مضربا للأمثال على کونه مجرد جهاز يتبع الديکتاتور الحاکم في إيران وإنه دائما کان طوع أمره ويتصرف کما يتفق مع أهواءه ورغباته، بل وحتى إن الديکتاتور الحاکم في إيران هو فوق القضاء الايراني وأحکامه ليست تسري فقط على أحکام هذا القضاء بل وحتى أن تقوم بإلغاء أحکام سابقة صدرت عنها بجرة قلم، ومن لايصدق ذلك أو يشکك به فإننا نذکره بمجزرة السجناء السياسيين في  صیف عام 1988، عندما أصدر خميني فتواه الدموية القاضية بإصدار أحکام الاعدام على هٶلاء السجناء الذين کانوا أساسا يقضون فترات محکومياتهم بموجب أحکام صادرة من القضاء الايراني وحتى إن العديد منهم کانوا قد أنهوا فترات محکومياتهم وينتظرون إطلاق سراحهم.
المحاکم الايرانية في ظل نظام ولاية الفقيه الديني الاستبدادي، من الخطأ إعتبارها تنتمي لهذا العصر بل إنها تنتمي للعصور الوسطى وحتى يمکن تشبيهها بمحاکم التفتيش الدموية ولئن کانت هناك الکثير من الميزار والصفات السيئة للجهاز القضائي للنظام الايراني لکن من أهمها إنه بنفسه يقوم بتعديل وتغيير التهم الملفقة من جانب الاجهزة الامنية وجعلها بالصورة التي لاتدع مجالا للإفلات من العقوبة، ولاريب من إن إرتفاع أصوات المنظمات الحقوقية الدولية بخصوص الاعتقالات التعسفية التي قام بها النظام في صفوف المتظاهرين والطعن من الان في التحقيقات والمحاکمات الصورية الجارية بحقهم والتي من دون أدنى شك لايثق بها أحد.
الجهاز القضائي في نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية ومنذ تأسيسه ليس بذلك الجهاز المستقل الذي له أحکامه التي لايمکن التدخل بها من جانب السلطات الاخرى وخصوصا التنفيذية منها، بل إنه مجرد ذراع آخر للقمع بيد هذا النظام وإن کل من يذهب أمام محاکم السلطة القضائية فإنه يعلم مسبقا بالاحکام الجائرة التي ستصدر بحقه خصوصا إذا ماکان من المعتقلين لأسباب سياسية وفکرية، وحتى من المٶمل بأن الاحکام الجائرة وغير المنصفة التي ستصدر بحق المعتقلين ال800، أن تحدث ردة فعل قوية من جانب الشعب وتعمل على زيادة سخونة الانتفاضة.

ناقوس النهاية

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
البيان الغريب والملفت للنظر والذي وجهته قوات الحرس الثوري الى الشعب الايراني وطالبته بعدم التواصل مع منظمة مجاهدي خلق والتجسس عليها، يعتبر بمثابة تغيير إستثنائي في بوصلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإعترافا جليا بالدور والتأثير الحاصل من جانب هذه المنظمة في الاحداث الحالية الجارية في إيران ومن إنها قد أصبحت قوة تأثير على مسار الاحداث والتطورات في إيران.
هذا البيان الذي جاء بعد قرابة شهرين من إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية التي سعى النظام الى وصفها بأنها أحداث شغب تعمل على إثارة الفوضى بما يعني بأنها غير منظمة ولاهدف لها، لکن هذا البيان يعطي إنطباعا وقناعة واضحة بأن الانتفاضة تسير بإتجاه هدف سياسي يستهدف النظام، ولاريب من إن الشعار الذي ترفعه مجاهدي خلق طوال 4 عقود يدعو الى إسقاط النظام وإن شعارات الانتفاضة الحالية التي إنطلقت بعد مقتل الشابة الکردية مهسا أميني في 19 أکتوبر2022، قد تم إطلاق شعارات سياسية نظير”الموت للديکتاتور” و”الموت لخامنئي” وشعارات أخرى تستهدف النظام وتطالب بالتغيير الجذري، وکل هذا يعني بأن النظام يقف أمام منعطف بالغ الخطورة والحساسية، إذ ليس هناك من أعمال شغب وإثارة فوضى وإنما سعي واضح وصريح من أجل إسقاط النظام وهذا مايمکن فقط أن يفسر معنى وتوقيت صدور هکذا بيان غير عادي من جانب قوات الحرس الثوري الايراني التي تعتبر المدافع الاساسي عن النظام.
هذا البيان الذي يعتبر بمثابة إعلان للنظام الايراني عن ضعف وعجز وترجع أمام دور ونشاط وحضور وتأثير مجاهدي خلق في داخل إيران، قد جاء بعد تلك المقابلة المفصلة التي نشرها موقع خامنئي، والتي إعترف فيها إسماعيل خطيب وزير المخابرات في النظام الايراني صراحة بأن الاحتجاجات في إيران، التي يسميها أعمال شغب، منظمة ومدروسة وجريئة، منظمة وموجهة بالكامل. كما قال إننا اعتقلنا قرابة 100 من أعضاء منظمة خلق مجاهدي خلق خلال هذه الاحتجاجات. وهذا يعني بأن التغيير في بوصلة النظام لم يأتي إعتباطا وحتى إنها ليست طارئة بل إنه بمثابة خضوع لأمر واقع صار يفرض نفسه على مسار الاحداث والتطورات ولم يعد بالامکان تجاهله وغض النظر عنه.
الملاحظة المهمة التي يجب أن تٶخذ بنظر الاعتبار والاهمية هي إن هذا التغيير”النوعي”في إتجاه بوصلة النظام الايراني، يأتي والانتفاضة الشعبية تدخل شهرها الثالث مع عدم تمکن النظام عن إخمادها ووضع حد لها على الرغم من إن عدد الضحايا الذين وقعوا على يد القوات الامنية الايرانية تجاوز ال400 کما إن أعداد المعتقلين في تزايد مستمر، وإن العديد من المراقبين والمحللين السياسيين يعتبرون کل هذا بمثابة إن ناقوس النهاية للنظام قد بدأ يقرع بقوة.

انتفاضة إيرن – رقم 136- في مساء الاربعاء غضب ونار وعمليات كرّ وفرّ فى أنحاء البلاد وقتل أبرياء وتلقين عناصر النظام درسا على يد الشباب

قتل مواطنين عزل في إيذه بيد شبيحة خامنئي جريمة أخرى ضد الإنسانية

شهدت طهران والعديد من المدن مساء الأربعاء 16 نوفمبر / تشرين الثاني، ليلة الانتفاضة الـ 62، مظاهرات ليلية للمواطنين الذين يرددون شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” و “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” مع إشعال النيران في الشوارع وعملية كرّ وفرّ مع أفراد النظام المجرمين.

وفي عدد من المدن أطلقت قوات الحراس النار على المواطنين مما أسفر عن استشهاد وجرح عدد منهم. في مدينة إيذه، ارتكبت شبّيحة خامنئي جريمة أخرى ضد الإنسانية وقتلت وجرحت عددًا كبيرًا من المواطنين بإطلاق النارعليهم. ولقن الشباب مجموعة من عناصر الشرطة والباسيج وقوات الحرس والشبّيحة درسا بليغًا.

في طهران، تظاهر المواطنون في ساحة ”انقلاب – الثورة“ وطهران بارس وبلدة غرب وسعادت آباد. وفي مترو أنفاق طهران، هتفت النساء ” الموت لخامنئي..لا نريد حكومة قاتلة الأطفال”. وخرجت مظاهرة ليلية في منطقة ”شهرزيبا“ وشارع هروي بشعار “الموت للديكتاتور” و “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

كما أضرم شباب أراك النار في المقر المعروف بـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باستخدام زجاجات حارقة. شباب مدينة آبدانان أحرقوا تمثالا للباسيج. وفي إيذه أضرم الشباب النار في حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية. وفي جونقان هاجم الشباب قاعدة للباسيج. وفي مدينة ساري أطلقت عناصر الشبّيحة النار على المواطنين. وفي منطقة شهناز بمدينة تبريز أطلقت عناصر النظام النار على المتظاهرين. كما في كامياران استشهد ”برهان كرمي“ بنيران قوات الحراس المباشرة.

وفي الإطار ذاته نظم المواطنون مظاهرات ليلية بشعار” الموت لخامنئي“ و”الموت للديكتاتور“ في كوهر دشت، فرديس كرج، رشت، بابل، بهشهر، سقز، بوكان، شهر كرد، هفشجان، دورود، بيجار، آبدانان، خنج، لارستان، بندر عباس، سر بندر، ماهشهر وأباده.

وفي شهريار وإيلام ومهران، أدت المظاهرات الشعبية إلى اشتباكات مع قوات العدو. وخرجت مظاهرة ليلية في إسلام شهر بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”. في ساوه، تظاهر المواطنون في شارع شريعتي وأشعلوا النار في حافلة تابعة للنظام.

وفي سياق متصل شهدت سنندج مظاهرات وإغلاق الشوارع بالنيران. كما أدت المظاهرات الليلية لأهالي كرمانشاه إلى اشتباكات عنيفة مع عناصر العدو. وفي روانسر، أغلق الشباب الطريق باستخدام زجاجات حارقة ورددوا شعار”الموت للديكتاتور“. في مهاباد، أطلقت عناصر النظام القمعية النار على المواطنين. وفي أورمية، جرت مظاهرة ليلية من منطقة”مخابرات“ نحو مستشفى ”الجيش“، وأطلقت عناصرالنظام النار على المواطنين. ولقن مواطنو قروة عنصربسيجي درسًا بليغًا.

وفي مدينة مشهد اشتبك المواطنون مع عناصر العدو الذين كانوا يطلقون الغاز المسيل للدموع عليهم في شارع كلاهدوز. و في مترو أنفاق مشهد، اعتدى عناصر العدو على المتظاهرين والفتيات بالضرب. وفي سبزوار أضرم المتظاهرون النار في دراجة نارية لعناصر الباسيج ولافتة حكومية كبيرة في ساحة المدينة. في لاكان رشت، قلع المواطنون اللوحات وأغلقوا الطريق. وخرجت مظاهرة ليلية في مدينة همدان واشتبك الأهالي مع عناصر العدو في ساحة الجامعة ودخلوا في عملية كر و فر.

وأدت المظاهرات الليلية للشباب في فولاد شهر إلى معارك شديدة وعمليات كر و فر مع عناصر العدو المجرمين. وفي كرمان نظم الأهالي مظاهرة ليلية تحت شعار “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” وأضرموا النار في لافتة حكومية كبيرة.

في لارستان، دخل الشبان في معركة مع عناصر الشرطة القمعيين وأجبروهم على الفرار. شهدت سميرم عمليات كر و فر بين المواطنين و عناصر العدو.

وأعلنت قوات الحرس ، مساء الأربعاء، 16 نوفمبر / تشرين الثاني، مقتل عنصرين من الباسيج على أيدي مما سمته “مثيري الشغب” وإصابة سبعة من أفراد الشرطة وواحد من الباسيج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

انتفاضة إيران – رقم 135-نشر أسماء 25 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

یتجاوز عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي امتدت إلى 227 مدينة 560 شهيدا وتم نشر أسماء 427 شهيدا

استشهاد مالايقل عن 10 من المواطنين على يد القوات القمعية في يوم 15 نوفمبر

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني أسماء 25 شهيدا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. وبذلك فقد تجاوز عدد شهداء الانتفاضة التي امتدت على طول 61 يوما مضى إلى 227 مدينة 560 شخصا.

فقد نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء وهويات 427 شهيدا من شهداء الانتفاضة الحالية لحد الآن.

وفي انتفاضة يوم 15 نوفمبر استشهد مالايقل عن 10 أشخاص على يد القوات القمعية وردت أسماء 7 منهم في القائمة أدناه. وسيتم نشر أسماء الشهداء الآخرين بعد التدقيق.

أسماء 25 شهيدا آخرين من شهداء الانتفاضة:

1. فواد محمدي كامياران 15 نوفمبر 2022

2. سامان قادر بيكي بوكان 15 نوفمبر 2022

3. ميلاد سعيدي شهسوار 15 نوفمبر 2022

4. سعيد مرادي كامياران 15 نوفمبر 2022

5. عيسى بيكلري سنندج 15 نوفمبر 2022

6. زانيار الله مرادي سنندج 15 نوفمبر 2022

7. سعيد اسعدي بجنورد 15 نوفمبر 2022

8. سبهر اسماعيلي كياشهر-كيلان 14 نوفمبر 2022

9. سامان رحماني طهران – قدس 13 نوفمبر 2022

10. مهرشاد تلاتوف ايرانشهر 12 نوفمبر 2022

11. علي آبيار تكاب 12 نوفمبر 2022

12. حميد كلي سنندج 11 نوفمبر 2022

13. يلدا آقا فضلي طهران 11 نوفمبر 2022

14. محمد حسين حاجياني بوشهر 11 نوفمبر 2022

15. محمد صالحي بهشهر 11 نوفمبر 2022

16. اردلان قاسمي كيلانغرب 10 نوفمبر 2022

17. شعيب حيدري مشهد 10 نوفمبر 2022

18. حافظ اولاد امرعلي نيشابور 9 نوفمبر 2022

19. دريا (مرضيه) نظم ده كرج 8 نوفمبر 2022

20. عباس شفيعي كرج 8 نوفمبر 2022

21. امير مهدي بالاي كيش 8 نوفمبر 2022

22. بيمان راكي ايذه 26 اكتوبر 2022

23. نويد بادبا كنبدكاووس 24 اكتوبر 2022

24. اميد قمصري طهران اكتوبر 2022

25. اسماعيل شنبدي شيراز 19 اكتوبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 نوفمبر/تشرين الثاني 2022

المصادقة على قرار الأمم المتحدة رقم 69 لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

مريم رجوي: منذ 4 عقود، كان النظام متورطًا دائمًا في جرائم ضد الإنسانية، وقادته الحاليون متورطين بشكل مباشر في هذه الجرائم. يجب إحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن وتقديم قادة النظام إلى العدالة

صادقت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم على انتهاك حقوق الإنسان في إيران بأغلبية الأصوات. هذا هو القرار الـ 69 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الخطير والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران.

ورحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالموافقة على هذا القرار قائلة: على الرغم من أن هذا القرار لا يعكس سوى جزء صغير من جرائم النظام اللاإنساني الحاكم في إيران، و خاصة أنه لم یکن لديه فرصة كافية للتحقيق في جرائم النظام في الأسابيع الأخيرة، لكنه يظهر بوضوح أن هذا النظام انتهك بشكل منهجي جميع مبادئ ومعايير حقوق الإنسان المعترف بها. الحق في الحياة، حرية التعبير، حقوق الأقليات العرقية والدينية، حقوق المرأة، ليس هناك أي مجال لم يتم فيه المساس بحقوق الشعب الإيراني بأسوأ طريقة ممكنة.

وأضافت السيدة رجوي، أن نظام الملالي متورط في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية لأكثر من 4 عقود، من مجزرة مواطني كردستان والإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي إلى مجزرة عام 1988 وكذلك مجزرة نوفمبر 2019 ومجزرة المتظاهرين العزل في الشهرين الماضيين، بما في ذلك قتل ما لا يقل عن 60 طفلاً ومراهقًا تتراوح أعمارهم بين 2 و 17 عامًا، ومجزرة زاهدان في 30 سبتمبر، والهجوم الوحشي على سجن إيفين في 15 أكتوبر ، ومجزرة مواطني خاش في 4 نوفمبر، حيث تشكل أمثلة واضحة على جرائم ضد الإنسانية.

إن القادة الحاليين لهذا النظام، بمن فيهم خامنئي، رئيسي، ايجئي، قاليباف، شاركوا جميعًا بشكل مباشر في هذه الجرائم منذ الثمانينات. نظام الملالي هو نظام مجازر وجريمة ضد الإنسانية ويجب طرده من المجتمع الدولي.

وإذ رحبت السيدة رجوي بالدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، قالت إنه بعد قرار الأمم المتحدة الـ 69 بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران وبينما حالة حقوق الإنسان في إيران يزداد سوءا كل يوم، حان الوقت لإحالة قضية جريمة هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم قادته إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 نوفمبر / تشرين الثاني 2022

موجز حول الأنتفاضة الوطنیة في إيران لليوم 61

الکاتب – موقع المجلس:
صادف یوم الثلاثاء، 15 نوفمبر / تشرين الثاني، اليوم الحادي والستين للانتفاضة على مستوى البلاد.

لذا حيي أصحاب المتاجر وطلاب الكليات والمدارس الثانوية والإيرانيون من جميع مناحي الحياة الذكرى الثالثة لانتفاضة نوفمبر 2019 بإضرابات عامة واحتجاجات في عشرات المدن في جميع أنحاء البلاد.

نبذة عن إنتفاضة إيران اليوم 61

وانضم قطاع الأعمال المهم إلى الاحتجاجات السارية اليوم بأكثر من 60 سوقًا في 36 مدينة بما في ذلك كرج، شهريار، لاهيجان ، رشت، ساري، بابلسر ، بابول ، تنکابن ، كركان، أصفهان، شيراز، يزد، أراك، زاهدان، بندر عباس، تبريز، زنجان، كرمنشاه وسنندج إلى الإضرابات.

وأغلق التجار في السوق الكبير بطهران متاجرهم واحتجوا على النظام وشجعوا الآخرين على الانضمام إلى صفوفهم. وفي طهران، انضم أصحاب متاجر منوشهري بازار وطهران بارس أيضًا إلى الإضرابات.

واستمرت الاحتجاجات في ما لا يقل عن 30 موقعًا مختلفًا في طهران خلال النهار، بما في ذلك مناطق نازي آباد وتهران بارس وشهرك غرب وطهران بارس وجنت آباد وجمهوري وليعصر وأمير كبير وشارع أشرفي ومحطات المترو مثل وليعصر وصادقية والبازار الكبير وساحة صنعت، وهتفوا “الموت للديكتاتور”.

وقاوم المتظاهرون قوات الأمن وأغلقوا الطرقات وهم يرددون شعارات مناهضة للنظام منها “سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران” و “هذه سنة الدم (التضحية) وسيسقط سيد علي (خامنئي)”. .

وفي شارع انقلاب بطهران، أشعل متظاهرون شبان دراجات نارية تابعة للقوات القمعية وهتفوا “مهسا ، حديث، سياوش ، النار ردنا على النار”.

وبدأ أهالي مدينة سنندج ، عاصمة محافظة كردستان، بإقامة حواجز على الطرق مع الحرائق والسيطرة على شوارعهم.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم الحصول عليها من سنندج قوات الأمن وهي تفتح النار على المتظاهرين. وفي أراك وسط إيران، استخدمت قوات الأمن الرصاص لتفريق الحشود دون جدوى.

وفي كامياران ، غربي إيران، أغلقت الاحتجاجات الطرق.

وفي مرودشت، محافظة فارس، جنوب إيران، أُضرمت النيران في قاعدة الباسيج التابعة لحرس الملالي. وفي شيراز عاصمة محافظة فارس الجنوبية هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للنظام ومليشيا الباسيج.

كما وضع الناس حواجز على مفترق طرق ملا صدرا. كما استمرت الاحتجاجات في مدن أخرى، بما في ذلك أرومية ومشهد وبابل وكرج.

وقاطع طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في العديد من المدن الفصول الدراسية ونزلوا إلى الشوارع لإطلاق مسيرات مناهضة للنظام. وشاركت أكثر من 50 من أكبر الجامعات الإيرانية.

وسار طلاب ثانوية مشهد في المدينة وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”. في إيذه ، جنوب غرب إيران، وفي شهر كرد، جنوب إيران، أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على الحشود المتظاهرين.

إنتفاضة إيران – رقم 134 – اليوم الـ 62 للانتفاضة، استمرار إضراب الأسواق الواسع ومظاهرات واشتباكات في طهران وجميع أنحاء إيران

صباح يوم الأربعاء 16 نوفمبر / تشرين الثاني، وفي اليوم الـ 62 للانتفاضة، استمر إضراب الأسواق في طهران وما لا يقل عن 45 مدينة أخرى لليوم الثاني. كما شهدت العديد من المدن والجامعات مظاهرات واعتصامات وإضرابات واشتباكات مع القوى القمعية للعدو.

في طهران، كان البازاريون في السوق الكبير و سوق سبهسالار و سوق بائعي الكريستال ونازي آباد وغيرها من الأسواق لا يزالون في إضراب، وانضم سوق بائعي الحديد إلى الإضراب وتظاهرالبازاريون بإحراق الإطارات وقاموا بعملية كرّ و فرّ مع عناصرالنظام القمعيين الذين أطلقوا الغازات المسيلة للدموع عليهم. كما أضرب أصحاب سوق اللوازم المكتبية في شارع إيرانشهر وسوق بائعي الكريستال في شوش بطهران، أيضا.

وكان معظم أسواق البلاد في إضراب يوم أمس بما فيها أسواق رشت، أنزلي، لاهيجان، صومعة سرا، ساري، كركان، بابل، تبريز، مشهد، أراك، قزوين، أصفهان، زرين شهر، نجف آباد، فولادشهر، فلاورجان، آبادانان، شاهين شهر، كرمانشاه، سنندج، مهاباد، مريوان، بوكان، بانه، سقز، أشنويه، جوانرود ، قروه، روانسر، كامياران، بيجار، ياسوج، ديواندره، مياندواب، خرم آباد، بروجرد، يزد، كازرون، مرودشت ، إقليد، بهبهان، الأهواز، بندر عباس، كناوه، بروجن، كرمان، راسك، إيرانشهر وغيرها من المدن، وهذه الأسواق واصلت إضرابها اليوم رغم تهديدات النظام.

وفي مشهد، أضرب مصلحو السيارات في منطقة اقدسية وشاركوا في مظاهرة برفقة الأهالي وهاجموا عناصر الشرطة القمعية بالحجارة وأشعلوا النار وسط اتوستراد. وفي أصفهان، أضرب أصحاب السوق الكبير، سوق الأجهزة المنزلية، حكيم نظامي، جهارباغ عباسي، سوق موبايل ، سوق زرين شهر و سوق فولاد شهر.

وانضم سوق الصاغة في الأهواز وسوق بائعي الذهب في بندر عباس إلى الإضراب. في شيراز، أضرب مجمع بازار المدينة ومتاجر أخرى. وفي ساري، أضربت جميع الأسواق باستثناء الصيدليات. دخل إضراب عمال مصنع صهر الحديد في أصفهان لليوم الثاني. وتظاهر البازاريون في أسواق إيرانشهر بشعار الموت لخامنئي.

في طهران، تظاهرالمواطنون بشعار “الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه” في مترو أنفاق ”دروازه دولت“ وفي مناطق أخرى مثل متنزة الطلاب وشارع شوش وشارع بهائي ومجمع ”بوستان“ التجاري تظاهر المواطنون بشعارات مناهضة للحكومة.

كما تحولت مدينة كامياران مشهدًا لعملية كرّ وفرّ مع عناصر العدو، وتظاهر المواطنون بشعار “الشهيد لا يموت” و “الموت للمرتزقة” في طريقهم إلى ”فرهنك سرا“ وبالقرب من منزل شهيد الانتفاضة فؤاد محمدي واشتبكوا مع عناصر العدو. وأصيب عدد من المتظاهرين بجروح بسبب إطلاق النار من قبل عناصر النظام المجرمة.

وفي بندر عباس، هاجم المواطنون والشباب، صباح الأربعاء، رجال الأمن وقوات الحرس وأجبروهم على الفرار. وفي بوكان، أغلق الناس اتو ستراد ”محمد رسول الله“ بإشعال النار فيه. كما في مهاباد، اشتبك الشباب الشجعان مع عناصر قمعية. وشهدت دولت آباد وديزل آباد في كرمانشاه وصومعة سرا مظاهرات واشتباكات بين المواطنين والعناصرالقمعية.

كما تظاهر طلاب جامعة تربية مدرس، جامعة بارس للفنون والعمارة، جامعة خواجة نصير، كلية العلوم البحثية في طهران وطلاب جامعة سنندج للعلوم الطبية، جامعة قزوين للعلوم الطبية، الجامعة الحرة في تبريز، جامعة شاهرود، وغيرها من الجامعات.

وردد الطلاب هتافات مثل “قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”، “إذا تم تعليق الطالب عن الدراسة، سيتم إغلاق الجامعة”، “1500 شخص قتلوا في نوفمبر2019″، “أنا لن أذهب إلى الصف ما لم أحصل على حقوقي”،” كل من يُقتل فيحل محله ألف شخص “.

وهتف طلاب خواجة نصير في طهران “لا نريد جامعة خاضعة، تحت سيطرة قوات الحرس”. وهتف طلاب جامعة بارس للفنون والعمارة “ليس عندنا خبز ولا بيت والحجاب هو ذريعة”. وفي شيراز، كان هناك اشتباك بين المواطنين وعناصر قمعية التي كانت تحاول إلقاء القبض على امرأة أمام كلية الطب. في أجزاء أخرى من طهران، تظاهر طلاب المدارس في الشوارع. كما تظاهرت طالبات المدارس في نظام آباد بطهران من خلال إغلاق الشوارع، كما تظاهرت طالبات المدارس في شيراز بشعارات مناهضة للحكومة.

ويذكر أن نظام الملالي المناهض للإنسانية، وغير القادر على إنهاء أو احتواء الانتفاضة الشعبية العامة، لجأ إلى إصدار أحكام بالإعدام على معتقلي الانتفاضة. وأعلنت وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية اليوم: “استمرارًا للتحقيق في قضية مثيري الشغب مرتبكين بالأمن في محكمة الثورة بطهران”، “حكم على ثلاثة أشخاص آخرين بالإعدام في طهران”.

وستتلقى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ردًا قويا على هذه الأحكام الإجرامية من قبل شباب الانتفاضة في ساحات النضال والانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022

عشرات المدن الإيرانية تشهد و في بداية الشهر الثالث للانتفاضة…إضرام النار في مظاهر ديكتاتورية خامنئي و نظامة

الکاتب – موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة الایرانیة و في بداية شهرها الثالث بأضرام النار في أكثر من 100 مدينة إيرانية في مظاهردیکتاتوریة خامنئي، مثل قواعد للباسيج و قوات الحرس وغيرها من مراكز القمع وكذلك لافتات تحمل صورلقادة النظام بمن فيهم خامنئي وخميني وقاسم سليماني وشعار قوات الحرس و غيرها من المظاهر في الأزقة و الشوارع. كما هاجم الشباب قواعد للباسيج وقوات الحرس ومراكز القمع التابعة لنظام الملالي المجرم في العديد من المدن باستخدام زجاجات حارقة.

وفي عدة أماكن بطهران، أضرم شباب الانتفاضة قواعد للباسيج التابعة لقوات الحرس النار باستخدام زجاجات حارقة.

الانتفاضة في يومها الـ 60 – مظاهرات في تهران وتبريز وشيراز وسنندج بشعار الموت للديكتاتور

أضرام شباب الانتفاضة النار في حوزة الجهل الجريمة المسماة بالدينية في طهران

أشعال شباب الانتفاضة النيران في لافتات كبيرة تحمل صورة لخامنئي في عدة أماكن في طهران خاصة ساحات العاصمة

أضرام شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج باستخدام زجاجات حارقة في أصفهان

أضرام شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل صورتي لقاسم سليماني وخامنئي في شيراز

أضرام شباب الانتفاضة النار في مكتب القضاء في قزوين

أضرام شباب الانتفاضة النار في قاعدة للبسيجيات في مدينة شوش بمحافظة خوزستان

أشعال شباب الانتفاضة النيران في مركز للباسيج التابع لقوات الحرس في كرمانشاه

أضرام شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي في طالش شمال إيران،

أضرام شباب الانتفاضة النيران في قاعدة للباسيج التابعة لقوات اللحرس في مدينة قروه بمحافظة كردستان إيران.

يذكر أن بعد مرور شهرين على انتفاضة الشعب الإيراني، ووفقًا لبيانات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قتل أكثر من 550 من المتظاهرين على يد نظام الملالي واعتقل النظام أكثر من 30 ألف شخص، لكن على الرغم من هذه الإجراءات القمعية، لا تزال شعلة الانتفاضة تشتعل يومًا بعد يوم في إيران لإجتثاث نظام الملالي وارساله إلى مزبلة التاريخ .

استمرارالانتفاضة الوطنية مع تصاعد شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد في مدن ايران

الکاتب – موقع المجلس:
يرفض الشعب الإيراني بشعاره كلاً من دكتاتورية الشاه وديكتاتورية الملالي ويصرخون من أجل جمهورية ديمقراطية.
و خلال الانتفاضة الوطنية لشعب إيران وإضرابات وتظاهرات الشباب الشجعان في جامعات ومدن البلاد، كان من الشعارات التي لوحظت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد”. كما لقي هذا الشعار ترحيبا واسعا من قبل الإيرانيين في الخارج، حتى ردد هذا الشعار في أغلب التظاهرات

من خلال ترديد هذا الشعار المركزي، يرسم الشباب الشجعان بديلاً ديمقراطياً لنظام خامنئي الإجرامي. ويعبّر هذا الشعار عن الرغبة التاريخية للشعب الإيراني، حيث يرفض الشعب الإيراني بشعاره كلاً من دكتاتورية الشاه وديكتاتورية الملالي ويصرخون من أجل جمهورية ديمقراطية.

في هذا التقرير، يتم تقديم عدد من هذه المظاهرات:

طهران – مظاهرة لطلبة الجامعة الوطنية بشعار: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.

مهاباد – مظاهرة ليلية لشباب شجعان تحمل شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.

صدى شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد
مريفان بهشت مصطفى – مواطنون شجعان يهتفون على قبر الطالبة الشهيدة نسرين قادري: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.

مریوان بهشت مصطفی - مردم دلیر بر مزار دانشجوی شهید نسرین قادری شعار می‌دهند: - ۱۷ابان

صدى شعار الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد
سنندج – جامعة كردستان – طلاب يهتفون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” 15 نوفمبر.

كتب شباب قم الشجعان شعارات مساء 14 نوفمبر – “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد”