السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمجرد ذراع آخر للقمع

مجرد ذراع آخر للقمع

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من ينتظر أن يحصل على فرصته في الخلاص في أية مشکلة قانونية تواجهه أمام القضاء الايراني في ظل نظام ولاية الفقيه، ليس حتى کمن يلهث خلف سراب بقيعة يظنه ماءا، بل وحتى إنه أسوء حالا من ذلك! ومن دون شك فإن حظوظ ال800 المعتقلين تعسفيا على خلفية الانتفاضة الجارية حاليا في إيران، ليست حتى أقل من قليلة بل إنها شبه معدومة!
السلطة القضائية في النظم الديکتاتورية معرضة دائما للتشکيك بعدالتها، غير إن الجهاز القضائي في ظل النظام الايراني صار مضربا للأمثال على کونه مجرد جهاز يتبع الديکتاتور الحاکم في إيران وإنه دائما کان طوع أمره ويتصرف کما يتفق مع أهواءه ورغباته، بل وحتى إن الديکتاتور الحاکم في إيران هو فوق القضاء الايراني وأحکامه ليست تسري فقط على أحکام هذا القضاء بل وحتى أن تقوم بإلغاء أحکام سابقة صدرت عنها بجرة قلم، ومن لايصدق ذلك أو يشکك به فإننا نذکره بمجزرة السجناء السياسيين في  صیف عام 1988، عندما أصدر خميني فتواه الدموية القاضية بإصدار أحکام الاعدام على هٶلاء السجناء الذين کانوا أساسا يقضون فترات محکومياتهم بموجب أحکام صادرة من القضاء الايراني وحتى إن العديد منهم کانوا قد أنهوا فترات محکومياتهم وينتظرون إطلاق سراحهم.
المحاکم الايرانية في ظل نظام ولاية الفقيه الديني الاستبدادي، من الخطأ إعتبارها تنتمي لهذا العصر بل إنها تنتمي للعصور الوسطى وحتى يمکن تشبيهها بمحاکم التفتيش الدموية ولئن کانت هناك الکثير من الميزار والصفات السيئة للجهاز القضائي للنظام الايراني لکن من أهمها إنه بنفسه يقوم بتعديل وتغيير التهم الملفقة من جانب الاجهزة الامنية وجعلها بالصورة التي لاتدع مجالا للإفلات من العقوبة، ولاريب من إن إرتفاع أصوات المنظمات الحقوقية الدولية بخصوص الاعتقالات التعسفية التي قام بها النظام في صفوف المتظاهرين والطعن من الان في التحقيقات والمحاکمات الصورية الجارية بحقهم والتي من دون أدنى شك لايثق بها أحد.
الجهاز القضائي في نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية ومنذ تأسيسه ليس بذلك الجهاز المستقل الذي له أحکامه التي لايمکن التدخل بها من جانب السلطات الاخرى وخصوصا التنفيذية منها، بل إنه مجرد ذراع آخر للقمع بيد هذا النظام وإن کل من يذهب أمام محاکم السلطة القضائية فإنه يعلم مسبقا بالاحکام الجائرة التي ستصدر بحقه خصوصا إذا ماکان من المعتقلين لأسباب سياسية وفکرية، وحتى من المٶمل بأن الاحکام الجائرة وغير المنصفة التي ستصدر بحق المعتقلين ال800، أن تحدث ردة فعل قوية من جانب الشعب وتعمل على زيادة سخونة الانتفاضة.