الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتغيير النظام مطلب إنتفاضة الشعب الايراني

تغيير النظام مطلب إنتفاضة الشعب الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك ثمة ملاحظتين مهمتين بخصوص الاحداث والتطورات الجارية في إيران في ظل إنتفاضة الشعب الايراني التي ستدخل شهرها الثالث وهي تتحدى النظام الايراني، هاتان الملاحظتان تتعلقا بمساع ومحاولات مختلف أساسها النظام نفسه من أجل التأثير السلبي على الانتفاضة وتحريفها عن طريقها تمهيدا لإجهاضها، وهذه المحاولات باتت تتکثف خلال الايام الاخيرة بصورة ملفتة للنظر.
الملاحظة الاولى؛ يحاول النظام بصورة وأخرى الترکيز على أيتام نظام الشاه بإعتبارهم القوة التي تطمح للإستحواذ على السلطة بعده، وهو بذلك يسعى من جهة من أجل ضرب أکثر من هدف برمية واحدة، فهو من جهة يشوه الانتفاضة بإلباسها ثوب رجعي يستبدل ديکتاتورية دينية بديکتاتورية ملکية، کما إنه من جهة أخرى يسعى من خلال الترکيز المضلل على أيتام الشاه السعي من أجل التقليل من دور وشأن ومکانة مجاهدي خلق في داخل إيران عموما وفي الانتفاضة خصوصا، رغم إنه ومنذ بدأ الانتفاضة في 16 أکتوبر2022، شن ويشن هجمات سياسية وإعلامية غير مسبوقة على هذه المنظمة لدورها الذي تضطلع به في الانتفاضة.
الملاحظة الثانية؛ إن النظام يحاول أن يغمز للمنتفضين من خلال تيار”الاصلاح والاعتدال”المزعوم، خصوصا وإن هذا التيار يبذل جهودا مستميتة من أجل رکوب موجة الانتفاضة على أمل حرفها عن طريقها وجعلها مجرد زوبعة في فنجان النظام لاغير ولاسيما عندما يقوم هذا التيار الذي ثبت إنه مجرد وجه آخر للنظام بالقرع على طبول الاستفتاء من أجل إبقاء النظام وإجراء تغييرات صورية، لکن الحقيقة والواقع لايمکن أن تتفق مع هذه المحاولة المشبوهة خصوصا وإن وکالة رويترز وفي سياق تقرير لها بشأن الاوضاع الحالية في إيران في ال11 من الشهر الجاري، قالت فيه بأن الشعب الإيراني لن يقبل بشيء أقل من “تغيير النظام”، أشارت الى هذه المسألة بصورة خيبت آمال النظام الايراني عندما أضافت أن الشعارات الشعبية المناهضة للحكومة في الشوارع واستهداف المحتجين “الأصوليين والإصلاحيين” على قدم المساواة، تعمل باستمرار على توسيع “الفجوة” بين الشعب والإصلاحيين الحكوميين. وتابعت رويترز وهي تٶکد بأن الشعب الايراني قد أدار ظهره للنظام بتياريه:” شعارات مثل “إصلاحي، أصولي، انتهى الأمر!” و “لا نريد استفتاء. نريد تغيير النظام! ” خلال المظاهرات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران، يسمع أنهم حددوا “ناقوس الموت” للإصلاحية داخل الحكومة، وهذا يشير إلى أن الشعب الإيراني قد حدد مساره مع هذين التيارين.”.
کما قالت وکالة رويترز في تقريرها، فإن الشعب الإيراني لن يقبل بشيء أقل من “تغيير النظام”، ولذلك فإن هذه المحاولات المشبوهة يمکن إعتبارها ميتة أساسا ولن تتمکن من تحقيق أي تأثير على مايجري حاليا في إيران.